إشادة أميركية بصمود طاقم حاملة طائرات، واشنطن تدرس فرض عقوبات على قاضي برازيلي، عناصر حزب الله محاصرون وإسرائيل تستعد للتصعيد، إستطلاع رأي للناخبين الأمريكيين حول أوضاعهم المالية
الإثنين 17 أغسطس 2026
بعد 200 يوم في البحر.. إشادة أميركية بصمود طاقم حاملة طائرات
أشاد قائد القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، براد كوبر، بـ”صمود” طاقم حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن” خلال زيارته الأخيرة لها، واصفا إياها بأنها “ملهمة”. جاء حديث كوبر، في وقت طالب فيه مشرعون ديمقراطيون بإجابات بشأن أوضاع الحاملة التي لم ترسي في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم في فترة غير مسبوقة، وسط مخاوف أثارتها أسر البحارة بشأن تدهور الأوضاع النفسية على متنها. وقال براد كوبر في بيان عبر وسائل التواصل الإجتماعي أن حاملة الطائرات لينكولن سجلت أدنى عدد من حالات الصحة النفسية بين حاملات الطائرات الإحدى عشرة التابعة للبحرية الأمريكية، مشيدا بقادة الحاملة لإعطائهم الأولوية للصحة النفسية وقدرة الطاقم على الصمود. وتضم الحاملة نحو 5 آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية. وأبحرت لينكولن من ميناء سان دييغو في نوفمبر الماضي، ثم غيرت مسارها نحو الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في حرب إيران. وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد قال قبل أيام، أن التقارير عن الأوضاع على متن الحاملة “قدمت صورة مغلوطة تماما” عن الموقف. فيما قلل الرئيس دونالد ترامب من المخاوف المتعلقة بطول فترة بقاء الحاملة في المياه، معتبرا أن الفترة “ليست طويلة بما يكفي على الإطلاق”.
بسبب حليف ترامب.. واشنطن تدرس فرض عقوبات على قاضي برازيلي
تدرس الولايات التحدة فرض عقوبات على قاضي برازيلي، بسبب محاكمته للرئيس البرازيلي السابق، جايبر بولسونارو، الذي كان مقربا من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وأفادت صحيفة فاينانشال تايمز، يوم أمس الأحد، نقلا عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية ناقشت فرض عقوبات جديدة على القاضي البرازيلي في المحكمة العليا، ألكسندر دي مورايس. وجاءت هذه التقارير، وسط توترات بين البلدين، على إثر رفض البرازيل قبول سفير أميركي جديد، ورد واشنطن على ذلك بإلغاء تأشيرة السفيرة البرازيلية. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مورايس في يوليو من العام الماضي، بموجب قانون “ماغنيتسكي” العالمي، بسبب إشرافه على المحاكمة التي أدت إلى إدانة الرئيس السابق، جايبر بولسونارو، وسجنه بتهمة محاولة الإنقلاب بعد خسارته في إنتخابات عام 2022. ورفعت الولايات المتحدة هذه العقوبات في ديسمبر الماضي. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 13 ديسمبر 2025، رفع العقوبات المفروضة على قاضي المحكمة العليا البرازيلية. وجاء رفع العقوبات بعد أقل من 5 أشهر على فرضها، وتزامن مع بدء الولايات المتحدة إلغاء الرسوم الجمركية الباهظة على البضائع البرازيلية. وفسرت جهات أميركية حينها الخطوتين، بأنهما تظهران تقاربا بين ترامب والرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وتخلي ترامب عن الدفاع الشرس عن حليفه اليميني، بولسونارو.
القناة 12 الإسرائيلية: عناصر حزب الله محاصرون وإسرائيل تستعد للتصعيد
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، يوم أمس الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لإحتمال إندلاع قتال يمتد عدة أيام في لبنان، وسط إصرار إسرائيل على إستكمال تدمير ما تصفه بالبنية التحتية لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر ومنطقة الشقيف. وذكرت القناة أن عشرات من عناصر حزب الله محاصرون تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولات للحزب لتقديم المساعدة لعناصره المحاصرين. وأضافت أن إسرائيل لا تعتزم التراجع عن إستكمال تدمير البنية التابعة لعناصر حزب الله في المرتفعات ومنطقة الشقيف. وبحسب القناة، يواصل الجيش الإسرائيلي إستعداداته لإحتمال إتساع نطاق المواجهات وتحولها إلى قتال يستمر عدة أيام في لبنان. ويأتي التصعيد قبل جولة ثامنة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، من المقرر عقدها في روما مطلع الشهر المقبل. وفي الثاني من مارس، توسعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في اليوم الأول من الحرب. وينص إتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان وإسرائيل بعد 5 جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وإنسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وإنتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”. وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، زار وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جنوب لبنان، متعهدا إبقاء قوات في ما تسميه إسرائيل “منطقة أمنية” هناك، وقائلا أن الجيش الإسرائيلي “يدمر البنى التحتية تحت الأرض” و”يدمر كل المنازل” في المنطقة. وفي وقت سابق، إعتبر مسؤول أميركي أن عملية “المناطق التجريبية” لا تزال المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل بين لبنان وإسرائيل، محملا حزب الله مسؤولية التواجد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني. وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية أن “حزب الله يمثل العقبة الرئيسية أمام التعافي الإقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان وإستقراره”، معتبرا أنه “يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية، ولهذا تحديدا يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه”.
إستطلاع: 53% من الناخبين الأمريكيين يرون تدهور أوضاعهم المالية في عهد ترامب
أظهر إستطلاع حديث أجرته صحيفة “فايننشيال تايمز” أن غالبية الناخبين الأمريكيين يرون أن أوضاعهم الإقتصادية والمالية تراجعت منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في مؤشر على تصاعد الاستياء من أداء الإدارة في ملفات التضخم وتكاليف المعيشة. وبحسب الإستطلاع الذي أجرته شركة “فوكال داتا”، أفاد أكثر من 53% من الناخبين المسجلين بأن أوضاعهم المالية تدهورت منذ تولي ترامب الرئاسة في يناير 2025. وأظهر الإستطلاع أن نحو ثلثي الناخبين يرون أن الاقتصاد الأميركي يسير في الإتجاه الخاطئ، بينما يعتقد نحو ربعهم فقط أنه يسير في الإتجاه الصحيح. وحصل الديمقراطيون على أفضلية لدى الناخبين في التعامل مع التضخم وتكاليف المعيشة والوظائف والاقتصاد، وهي ملفات طالما شكلت نقاط قوة للحزب الجمهوري. وفيما يتعلق بإنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، تقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بفارق 5 نقاط مئوية، إذ قال 44% من الناخبين أنهم يرجحون التصويت لمرشحي الحزب الديمقراطي، مقابل 39% للجمهوريين. كما أظهر الإستطلاع أن 55% من الناخبين غير راضين عن أداء ترامب كرئيس، بينهم نحو 20% من الجمهوريين، فيما تراجعت نسبة التأييد الصافي له بين الجمهوريين 8 نقاط مئوية مقارنة بالشهر السابق. وتعد قضية التضخم وتكاليف المعيشة من أبرز نقاط الضعف في تقييم أداء ترامب، إذ أعرب 64% من الناخبين عن عدم رضاهم عن طريقة تعامله مع هذا الملف. ورغم تباطؤ وتيرة إرتفاع الأسعار خلال يوليو، ظل معدل التضخم عند 3.4%، وهو مستوى أعلى من المعدل المسجل عندما إنتقلت الرئاسة من جو بايدن إلى ترامب. كما أظهرت بيانات منفصلة تراجع ثقة المستهلكين إلى مستوى يقترب من أدنى مستوياتها التاريخية، بالتزامن مع إستمرار إرتفاع الأسعار وتراجع الأجور الحقيقية خلال الشهر الماضي. وفي المقابل، دافع البيت الأبيض عن الأداء الإقتصادي للإدارة، مؤكدا أن سياسات ترامب تستهدف خفض أسعار الأدوية والضرائب، وإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة، إلى جانب تحسين الأوضاع الإقتصادية والأمنية. وأجري الإستطلاع عبر الإنترنت خلال الفترة من 7 إلى 10 أغسطس، وشمل 1913 ناخبا مسجلا، بهامش خطأ يبلغ 2.9 نقطة مئوية.



