هدنة لمدة ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، إيران والصمود أمام الحصار، إسرائيل تنشئ قاعدة عسكرية سرية في العراق، المحادثات بين لبنان وإسرائيل، ماستركارد تعيد ربط سوريا بالمدفوعات العالمية
الأحد 10 مايو 2026
ترامب يعلن هدنة لمدة ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن هدنة لمدة ثلاثة أيام في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في الفترة من التاسع من مايو حتى الحادي عشر من مايو، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”. وإتهمت موسكو وكييف كل منهما الأخرى بإنتهاك إتفاقيات وقف إطلاق النار التي أعلنها كل طرف على حدة. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” أن فترة التوقف ستشمل تعليقا لجميع الأنشطة القتالية، بالإضافة إلى تبادل أسرى بواقع 1000 سجين من كل دولة. وأضاف الرئيس الأمريكي: “آمل أن تكون هذه بداية نهاية حرب طويلة جدا، ومميتة، وشاقة للغاية”، وتابع ترامب أن هناك تقدما مستمرا في المحادثات لإنهاء الصراع.
بوتين: الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الحرب في أوكرانيا باتت “على وشك الانتهاء”، في وقت وجه فيه إنتقادات حادة للدول الغربية بسبب إستمرار دعمها العسكري والمالي لكييف. وقال بوتين، في تصريحات صحفية، أن الدول الغربية “بدأت في تصعيد المواجهة مع روسيا” من خلال تقديم المساعدات لأوكرانيا، مشيرا إلى أن هذا التصعيد لا يزال مستمرا حتى الآن. وأضاف الرئيس الروسي أنه يرى أن الحرب تقترب من نهايتها، لكنه وصف الوضع في الوقت نفسه بأنه لا يزال “خطيرا”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة التطورات المتوقعة.
الإستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لعدة أشهر أمام الحصار
خلص تقييم سري صادر عن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية قدم لصناع القرار الأسبوع الماضي، إلى أن إيران يمكنها الصمود أمام الحصار البحري الأمريكي الحالي لمدة لا تقل عن 3 إلى 4 أشهر، وهو ما يتعارض مع مزاعم بأن إنهيارا وشيكا قد يحدث، ويشير إلى أن النظام قد يستمر لفترة أطول مما توقعه بعض المسؤولين. وبحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن مسؤول أمريكي، تشير معلومات إستخباراتية إلى أن إيران ما زالت تحتفظ بنحو 75% من مخزونها قبل الحرب من منصات الإطلاق المتحركة، كما يضيف التقرير أن النظام لا يزال يمتلك نحو 70% من مخزون الصواريخ الذي كان بحوزته قبل الحرب. كما تمكنت القوات الإيرانية من إستعادة منشآت تخزين تحت الأرض وإصلاح صواريخ تضررت، مما يعكس قدرة على إعادة التمركز العسكري رغم الضغوط. وتقدم هذه التقييمات الداخلية صورة مختلفة بشكل واضح عن التصريحات العلنية الأخيرة التي تحدثت عن تدهور كبير في القدرات العسكرية الإيرانية. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد رسم الأسبوع الماضي صورة أكثر قتامة، قائلا أن الاقتصاد الإيراني ينهار وأن عملته فقدت قيمتها، مشيرا أيضا إلى أن معظم الصواريخ الإيرانية “دمرت” ضمن حملة الضغط الأمريكية. لكن تقارير الإستخبارات الأمريكية تقدم تقييما أكثر تحفظا لقدرات طهران الحالية، حيث يرى مسؤولون أن قدرة إيران على تحمل الضغوط طويلة الأمد أكبر مما تشير إليه تقديرات الـ”سي آي إيه” الحالية. وقال أحد المسؤولين أن القيادة الإيرانية أصبحت أكثر تشددا وتصميما وثقة بقدرتها على تجاوز الإرادة السياسية الأمريكية، مع الإستمرار في فرض السيطرة الداخلية لقمع أي إضطرابات. وأضاف أن أنظمة مماثلة تاريخيا تمكنت من البقاء لسنوات تحت حصار وعقوبات وضغوط عسكرية جوية دون إنهيار سريع.
الجيش الأمريكي يستهدف ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان
أعلن الجيش الأمريكي، يوم الجمعة الماضية، أنه إستهدف ناقلتي نفط فارغتين ترفعان علم إيران في خليج عمان، لمنعهما من دخول أحد الموانئ الإيرانية في إنتهاك للحصار البحري الأمريكي. وقالت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرة مقاتلة أمريكية “عطلت الناقلتين بعد إطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما”، مشيرة إلى أن البيان تضمن مقاطع فيديو غير سرية للضربتين. ويعد الهجوم أحدث حلقة في سلسلة من التحركات العسكرية خلال الأسبوع الماضي، والتي زادت من تقويض وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إصرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن الهدنة المؤقتة لا تزال قائمة. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد تبادلتا إطلاق النار في مضيق هرمز، يوم الخميس الماضي، فيما إتهم كل طرف الآخر ببدء الهجوم. وقال ترامب لشبكة “إيه بي سي نيوز” أن تلك الضربات كانت “مجرد لمسة خفيفة”، قبل أن يؤكد لاحقا عبر منصة “تروث سوشيال” أن إيران ستواجه مزيدا من الهجمات إذا لم توافق على إتفاق نووي. ويعد مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ساحة عسكرية وإقتصادية رئيسية منذ إندلاع الحرب في 28 فبراير. وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليا بعد الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما ردت القيادة المركزية الأمريكية بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وأدى إستمرار تعطيل حركة ناقلات النفط إلى صدمة في إمدادات الطاقة العالمية، تسببت في إرتفاع أسعار النفط وإمتداد تأثيراتها إلى قطاعات إقتصادية أخرى. وجاءت هجمات الخميس الماضي في وقت كانت فيه إيران تراجع مقترحا أمريكيا لإنهاء الحرب وبدء محادثات إضافية بشأن الملف النووي.
إيران تحتجز ناقلة نفط صينية بتهمة عرقلة مصالحها القومية
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن تنفيذ قوات الكوماندوز البحرية التابعة للجيش عملية خاصة لإحتجاز ناقلة النفط، أوشن كوي، بتهمة محاولة عرقلة صادرات النفط والإضرار بمصالح الشعب الإيراني. وأوضحت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أن السفينة كانت تحمل نفطا إيرانيا وسعت لإستغلال الظروف الإقليمية المتوترة للهروب من القيود المفروضة وهو ما دفع القوات البحرية للتدخل الفوري. وتشير قواعد بيانات الشحن الدولية إلى أن الناقلة المحتجزة تدار من قبل شركة أوشن كودوس شيبينغ ومقرها شنغهاي الصينية في حين كانت واشنطن قد فرضت عقوبات على سفينة تحمل الإسم نفسه قبل أشهر. وتصنف الإدارة الأمريكية هذه الناقلة ضمن الأسطول الخفي الذي تستخدمه طهران لنقل ملايين البراميل من الوقود والإلتفاف على الحظر البحري الذي تفرضه القوات الأمريكية. ولم تسجل أسعار النفط العالمية في لندن ردة فعل تذكر على حادثة الإحتجاز حيث إستقرت التداولات عند مستويات منخفضة تزامنا مع إستمرار المشاورات السياسية بين واشنطن وطهران. ورغم تبادل إطلاق النار قرب مضيق هرمز في وقت سابق إلا أن الجانبين يواصلان مناقشة إنهاء دائم للحرب المستمرة منذ عشرة أسابيع مع إصرار الولايات المتحدة على إستقرار الهدنة. ويأتي هذا الإحتجاز في ظل حصار بحري أمريكي مشدد بدأ في منتصف أبريل الماضي لمنع وصول النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية ردا على الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز. وتؤكد التقارير الميدانية أن ناقلات النفط لا تزال قادرة على التحميل من المحطات الإيرانية لكن القوات الأمريكية تجبر السفن التي تحاول الإبحار ومغادرة المنطقة على العودة تحت تهديد السلاح.
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين، بأن إسرائيل أنشأت موقعا عسكريا سريا داخل الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، كما نفذت غارات جوية إستهدفت قوات عراقية كانت على وشك إكتشاف الموقع في وقت مبكر من الحرب. وبحسب المصادر، جرى بناء القاعدة قبل إندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة، حيث أستخدمت لإيواء قوات خاصة، وشكلت مركزا لوجستيا لدعم عمليات سلاح الجو الإسرائيلي. وأضاف التقرير أن فرق بحث وإنقاذ إسرائيلية نشرت داخل القاعدة تحسبا لإحتمال إسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات، إلا أن ذلك لم يحدث. وكشف أحد المسؤولين أن إسرائيل عرضت المساعدة عندما سقطت طائرة أميركية من طراز “إف-15” قرب أصفهان، لكن القوات الأميركية تولت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين. وأشار التقرير إلى أن الموقع كاد يكتشف مطلع مارس، بعدما أبلغ راعي عراقي عن تحركات ونشاط عسكري غير معتاد في المنطقة، مما دفع الجيش العراقي إلى إرسال قوات للتحقيق، قبل أن تتعرض تلك القوات لضربات جوية حالت دون إقترابها من الموقع. كما أرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورا بارزا في الحرب ضد تنظيم داعش، للمشاركة في عملية تفتيش المنطقة، حيث عثرت القوات على مؤشرات تدل على وجود قوات عسكرية في الموقع. وقال نائب قائد قيادة العمليات المشتركة العراقية، الفريق قيس المحمداوي، لوسائل الإعلام الرسمية: “يبدو أن قوة ما كانت على الأرض قبل الضربة، ومدعومة جوا، وتعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا”. من جهته، رفض متحدث بإسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادث، أو توضيح ما إذا كانت بغداد على علم بوجود القاعدة الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية.
جولة جديدة من المحادثات المكثفة بين لبنان وإسرائيل 14 و15 مايو
تستضيف وزارة الخارجية الأمريكية يومي 14 و15 مايو الجاري جولة جديدة من المحادثات المكثفة بين حكومتي لبنان وإسرائيل، وذلك في إطار الجهود التي تقودها للتوصل إلى إتفاق شامل للسلام والأمن بين الجانبين. وأكد، توماس تومي بيغوت، المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أصدره، يوم الجمعة الماضية، أن الجولة الجديدة من المحادثات، تأتي إستكمالا للمحادثات التي عقدت بين الجانبين يوم 23 أبريل الماضي بقيادة مباشرة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتهدف إلى معالجة القضايا الأساسية التي تهم البلدين. وكشف عن أن المناقشات ستركز على وضع إطار دائم للسلام والترتيبات الأمنية، وإستعادة السيادة اللبنانية بشكل كامل على أراضيها، وترسيم الحدود، إضافة إلى إيجاد مسارات عملية للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في لبنان. وأكد أن الجانبين تعهدا بالتعامل مع المحادثات إنطلاقا من مصالحهما الوطنية، فيما ستعمل الولايات المتحدة على التوفيق بين تلك المصالح بما يضمن أمن إسرائيل وسيادة لبنان وإعادة إعمار البلاد. وجدد موقف الإدارة الأمريكية المتشدد القائم على أن تحقيق السلام الشامل يتطلب الإستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية ونزع سلاح حزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية. ووصف المتحدث المباحثات بأنها خطوة جديدة نحو إنهاء عقود من الصراع بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا إستمرار دعم واشنطن للطرفين من أجل تحقيق تقدم حاسم في هذا المسار.
الشرع يعين أمينا عاما جديدا للرئاسة بدلا من شقيقه
أجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، تعديلا وزاريا، يوم أمس السبت، شمل عددا من الوزراء والمسؤولين من بينهم شقيقه، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية. وتضمنت التعيينات الجديدة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية (سانا)، تعيين محافظ حمص السابق، عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، أمينا عاما لرئاسة الجمهورية، خلفا، لماهر الشرع، شقيق الرئيس. كما تم إستبدال وزير الإعلام، حمزة المصطفى، ووزير الزراعة، أمجد بدر، بخالد فواز زعرور، وباسل حافظ السويدان، على التوالي. وشغل زعرور قبل تعيينه منصب عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق. كما عين الشرع محافظين جددا لعدد من المحافظات، من بينها القنيطرة واللاذقية ودير الزور. وتم تشكيل الحكومة الإنتقالية السورية في مارس 2025، عقب إطاحة الرئيس السابق، بشار الأسد، في نهاية عام 2024، وهيمن عليها مسؤولون من الدائرة المقربة من الشرع.
ماستركارد تعيد ربط سوريا بالمدفوعات العالمية لأول مرة منذ 15 عاما
أعلنت شركة ماستركارد إستكمال جاهزيتها لتشغيل ومعالجة معاملات البطاقات المصرفية الدولية داخل سوريا، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 15 عاما، وتمثل بداية إعادة ربط السوق السورية بشبكة المدفوعات العالمية. وبموجب هذه الخطوة، أصبح بالإمكان تنفيذ معاملات نقاط البيع داخل سوريا بإستخدام بطاقات “ماستركارد” الصادرة دوليا، بما يدعم تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية، ويساهم في تحديث القطاعين المالي والمصرفي لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي. وأوضح بيان صادر عن مصرف سوريا المركزي أن هذه الخطوة توفر قناة ربط مباشرة بين المؤسسات المالية المحلية وشبكة ماستركارد العالمية، بما يمهد تدريجيا لاستئناف خدمات المدفوعات الدولية، إلى جانب دعم منظومة الدفع الوطنية وتعزيز الشمول المالي. وقال حاكم مصرف سوريا المركزي، عبدالقادر الحصرية، أن إعادة ربط سوريا بشبكة المدفوعات العالمية عبر ماستركارد ستمنح الاقتصاد دفعة قوية، وستفتح المجال أمام جذب المستثمرين الدوليين، إضافة إلى تسهيل المدفوعات الرقمية وتعزيز كفاءة التحويلات المالية للمغتربين. ومن جانبه أكد، آدم جونز، الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية في ماستركارد، أن الشركة تعمل على توظيف خبراتها وتقنياتها العالمية لدعم بناء منظومة دفع آمنة وفعالة بالتعاون مع المصرف المركزي السوري. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه أوسع لتعزيز التكامل المالي لسوريا مع الأسواق العالمية، ودعم التحول الرقمي في القطاع المصرفي، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والإستثمارية خلال المرحلة المقبلة، خصوصا بعد التطورات المتعلقة بتخفيف القيود الإقتصادية السابقة. وكان مصرف سوريا المركزي قد أعلن في سبتمبر 2025 توقيع مذكرة تفاهم مع ماستركارد؛ بهدف تطوير البنية التحتية لأنظمة الدفع الرقمية وتبادل الخبرات وتعزيز الشمول المالي في البلاد.
إدارة ترامب تستأنف حكما قضائيا يتعلق بفرض الرسوم الجمركية العالمية
استأنفت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، حكما قضائيا قضى بعدم قانونية فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% تم تطبيقها في فبراير بموجب قانون تجاري يعود إلى سبعينيات القرن الماضي. وقضت محكمة التجارة الدولية الأمريكية، يوم الخميس الماضي، بأغلبية 2 مقابل 1، بأن المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974 لم تصمم لمعالجة العجز التجاري الناتج عن إستيراد الولايات المتحدة بضائع تفوق صادراتها. ومع ذلك، إقتصر قرار المحكمة على وقف الرسوم الجمركية بالنسبة لثلاث جهات مستوردة فقط رفعت الدعوى، بينها شركتان صغيرتان وولاية واشنطن. ورغم أن الحكم يتعلق برسوم من المقرر أن تنتهي خلال نحو شهرين، فإنه يمثل إنتكاسة جديدة لطموحات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية العالمية، ويأتي قبل أسبوع من مناقشته التوترات التجارية مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في بكين. ويمهد القرار لمعركة قانونية مطولة جديدة بشأن مليارات الدولارات من رد الرسوم الجمركية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من إبطال المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الشاملة التي فرضها ترامب سابقا بموجب قانون الطوارئ الوطنية. وكان ترامب قد حمل مسؤولية قرار محكمة التجارة إلى “قاضيين يساريين متطرفين”، وفق تعبيره، خلال حديثه للصحفيين، يوم الخميس الماضي. وكانت المحكمة العليا قد قضت في فبراير بأن ترامب لا يملك صلاحية فرض الرسوم السابقة بموجب قانون الصلاحيات الإقتصادية الطارئة الدولية، مما دفعه إلى فرض رسوم بديلة بنسبة 10% على جميع الواردات بإستخدام المادة 122 من قانون التجارة. وتعد الرسوم الجديدة إجراء مؤقتا، وكان من المقرر أن تنتهي في 24 يوليو ما لم يمددها الكونجرس.
ترامب يمنح الإتحاد الأوروبي مهلة قبل زيادة الرسوم الجمركية
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أجرى “مكالمة رائعة” مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم الخميس الماضي، وأمهل الإتحاد الأوروبي حتى الرابع من يوليو للوفاء بجانبه من الإتفاق التجاري، قبل رفع الرسوم الجمركية الأمريكية إلى مستويات أعلى بكثير. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “كنت أنتظر بصبر أن يفي الإتحاد الأوروبي بجانبه من الإتفاق التجاري التاريخي الذي إتفقنا عليه في تورنبري بأسكتلندا، وهو أكبر إتفاق تجاري على الإطلاق”. وأضاف الرئيس الأمريكي: “تم تقديم وعد بأن الإتحاد الأوروبي سينفذ التزاماته ويخفض رسومه الجمركية إلى الصفر، وقد وافقت على منحه مهلة حتى عيد ميلاد بلادنا الـ250، وإلا سترتفع الرسوم فورا إلى مستويات أعلى بكثير”. وكان ترامب قد هدد، يوم الجمعة الماضية، برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات الأوروبية إلى 25%، مقارنة بـ15% حاليا، بسبب عدم التزام الإتحاد الأوروبي ببنود إتفاق تم التوصل إليه في أسكتلندا العام الماضي. وأشار ترامب أيضا إلى أن المحادثات شملت إيران، مؤكدا أن الطرفين إتفقا على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا.
الوظائف الأمريكية تتجاوز التوقعات بإضافة 115 ألف وظيفة في أبريل
إرتفع عدد الوظائف غير الزراعية الأمريكية بمقدار 115 ألف وظيفة خلال الشهر، بإنخفاض عن 185 ألف وظيفة سجلت في مارس الذي شهد قوة استثنائية، ولكنه أفضل من التوقعات التي بلغت 55 ألف وظيفة وفقا لتقديرات مؤشر داو جونز. وإستقر معدل البطالة عند 4.3%، مما يعد دليلا إضافيا على أن سوق العمل قد وصل إلى مرحلة لا يتطلب فيها سوى خلق وظائف متواضعة للحفاظ على إستقرار مستوى البطالة، نظرا لضعف نمو القوى العاملة. وإرتفع متوسط الأجر بالساعة، وهو مؤشر آخر يرصد عن كثب لتقييم مدى صلابة سوق العمل، بنسبة 0.2% خلال الشهر و3.6% على أساس سنوي، مقارنة بالتوقعات التي بلغت 0.3% و3.8% على التوالي. وجاء توفير فرص العمل أفضل من المتوقع في أبريل، حيث واصل سوق العمل الأمريكي تحدي التوقعات بتباطؤه هذا العام. وتصدر قطاع الرعاية الصحية قائمة القطاعات التي شهدت نموا بواقع 37 ألف وظيفة جديدة، إلى جانب قطاعات أخرى عديدة. وأضاف قطاع النقل والتخزين 30 ألف وظيفة، ونما قطاع التجزئة بـ 22 ألف وظيفة، وشهد قطاع المساعدة الإجتماعية زيادة قدرها 17 ألف وظيفة. وفي المقابل، خسر قطاع خدمات المعلومات 13 ألف وظيفة، ضمن إتجاه مستمر أدى إلى إنخفاض عدد الوظائف في هذا القطاع بمقدار 342 ألف وظيفة منذ نوفمبر 2022، وذلك نتيجة لتأثير الذكاء الإصطناعي عليه، وفقا لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وقد مثل هذا إنخفاضا بنسبة 11% في عدد الوظائف خلال تلك الفترة.
إرتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية بأقل من المتوقع
إرتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة بنسبة أقل من المتوقع، وسط إنخفاض معدلات التسريح من العمل، مما ساهم في إستقرار سوق العمل. وبلغت الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية 10,000 طلب لتصل إلى 200,000 طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 2 مايو، وفقا لما أعلنته وزارة العمل، يوم الخميس الماضي. وكان خبراء إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا 205,000 طلب للأسبوع الأخير. وقد عوضت هذه الزيادة جزئيا الإنخفاض الذي شهده الأسبوع السابق. وأظهرت بيانات حكومية صدرت، يوم الثلاثاء الماضي، وجود 0.95 فرصة عمل لكل عاطل عن العمل في مارس، مقابل 0.91 في فبراير، وهو ما يتوافق مع إستقرار سوق العمل. وعلى الرغم من إعلانات التسريح العديدة من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى، والمرتبطة بتطبيق الذكاء الإصطناعي في بعض الوظائف، إلا أن طلبات الإعانة ظلت أقل من 230,000 طلب هذا العام. ورجح خبراء إقتصاديون أن يكون عمال التكنولوجيا المسرحون قد حصلوا على حزم تعويضات سخية. وأظهر تقرير صادر، يوم الخميس الماضي، عن شركة “تشالنجر، غراي آند كريسمس” العالمية المتخصصة في إعادة توظيف العمال، أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أعلنوا عن تسريح 83,387 موظفا في أبريل، بزيادة قدرها 38% عن مارس. ومع ذلك، إنخفض هذا الرقم بنسبة 21% مقارنة بالعام الماضي. وبلغ إجمالي عدد الوظائف التي أعلن عنها أصحاب العمل هذا العام 300,749 وظيفة، بإنخفاض قدره 50% عن الفترة نفسها من عام 2025. وإستحوذت شركات التكنولوجيا على الجزء الأكبر من عمليات التسريح، وغالبا ما يعزى السبب إلى الذكاء الإصطناعي. ولا توجد حتى الآن أي مؤشرات على أن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية تؤثر على سوق العمل. ومع ذلك، حذر خبراء إقتصاديون من مخاطر سلبية، حيث أن إضطرابات الشحن في مضيق هرمز ترفع أسعار السلع، بما في ذلك الأسمدة والبتروكيماويات والألومنيوم. وأظهر تقرير طلبات إعانة البطالة إنخفاضا قدره 10,000 شخص، ليصل إلى 1.766 مليون شخص بعد تعديل البيانات موسميا، وذلك خلال الأسبوع المنتهي في 25 أبريل. ومن المتوقع أن يبقى معدل البطالة ثابتا عند 4.3% في أبريل، مع إحتمال تقريبه إلى 4.2%. ويتوقع بنك الإحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أن يبلغ معدل البطالة 4.23%، وهو ما يقرب إلى 4.2%. وأظهر إستطلاع رأي أجراه مجلس المؤتمرات، يوم الثلاثاء الماضي، إنخفاض نسبة المستهلكين الذين يرون أن الحصول على وظيفة “صعب” في أبريل، بينما لم تتغير نسبة من يرون أن الوظائف “وفيرة” إلا قليلا.
إرتفاع طفيف لمخزونات الجملة في الولايات المتحدة لشهر أبريل
أظهرت أحدث البيانات الإقتصادية الصادرة، يوم الجمعة الماضية، إرتفاع مخزونات الجملة في الولايات المتحدة بشكل معتدل، مما يعكس صورة متباينة نسبيا للاقتصاد الأمريكي. وسجلت مخزونات الجملة إرتفاعا فعليا بنسبة 1.3%، وهو مستوى جاء أقل قليلا من التوقعات البالغة 1.4%، لكنه لا يزال يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بنمو الشهر السابق البالغ 0.8%. ويعد هذا المؤشر، الذي يقيس التغير في إجمالي قيمة السلع المخزنة لدى تجار الجملة، من المؤشرات المهمة لصحة الاقتصاد، إذ يوفر دلالات حول ديناميكيات سلاسل الإمداد والإتجاهات المحتملة للإنفاق الإستهلاكي مستقبلا. وعادة ما يشير إرتفاع المخزونات إلى أن تجار الجملة يتوقعون زيادة الطلب أو يواجهون تباطؤا في المبيعات، بينما قد يشير الإنخفاض إلى العكس. ويعكس إرتفاع المخزونات بنسبة 1.3%، رغم أنه جاء دون التوقعات بشكل طفيف، إستمرار تراكم السلع بوتيرة مستقرة، ما قد يدل على تفاؤل حذر لدى تجار الجملة بشأن الطلب المستقبلي. وتأتي هذه البيانات في ظل ظروف إقتصادية تتسم بإستمرار تحديات سلاسل التوريد وتقلبات الطلب الإستهلاكي. وبالمقارنة مع إرتفاع الشهر السابق البالغ 0.8%، تظهر البيانات الحالية تسارعا في وتيرة تراكم المخزونات، مما يشير إلى أن تجار الجملة ربما يعيدون تعديل إستراتيجياتهم إستجابة لمؤشرات السوق. وقد ينظر إلى ذلك بإعتباره دليلا على الثقة بمرونة السوق، رغم إستمرار الإشارات الإقتصادية المتباينة. ورغم أن تأثير هذه البيانات على الدولار الأمريكي يعتبر محدودا نسبيا نظرا لإنخفاض أهمية المؤشر، فإن أي إنحراف عن التوقعات لا يزال يوفر مؤشرات مهمة للمستثمرين وصناع السياسات. وقد يفسر الإرتفاع الأقل قليلا من المتوقع على أنه عامل إيجابي محدود للدولار، لأنه يشير إلى أن المخزونات لا تتراكم بشكل مفرط، وهو ما قد يعد إشارة على ضعف الطلب.
إرتفاع نشاط بناء المنازل الأمريكية في مارس بفضل تحسن الطقس
شهدت أنشطة بناء المنازل إرتفاعا ملحوظا في مارس، بفضل تحسن الأحوال الجوية، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”. وتظهر أحدث البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية أن إجمالي عمليات بدء بناء المساكن بلغ 1.502 مليون وحدة سكنية، بعد تعديلها موسميا، خلال الشهر، بزيادة قدرها 10.8% عن فبراير. كما أنها أعلى بنسبة 10.8% مقارنة بشهر مارس 2025. وسجلت عمليات بناء المنازل إرتفاعا بنسبة 9.7% عن الشهر السابق، متجاوزة المليون وحدة لأول مرة منذ أكثر من عام، وبزيادة قدرها 8.9% عن العام الماضي. مع ذلك، إنخفضت تصاريح البناء، التي تعد مؤشرا على مشاريع البناء المستقبلية، على أساس شهري وسنوي. ويقول، جويل بيرنر، كبير الإقتصاديين في موقع”ريل تور دوت كوم”، أن الأرقام القوية تشير إلى أن شركات البناء تتوقع طلبا أقوى من المشترين مقارنة بما شهدناه مؤخرا، وهي على إستعداد لتنفيذ المشاريع قيد التنفيذ. إلا أن التراجع في إصدار التراخيص يظهر أن هذا التفاؤل يقابله بعض الحذر بشأن الواقع الإقتصادي الذي تواجهه. ويضيف الخبير الإقتصادي أن هوامش ربح شركات البناء تتعرض لضغوط متزايدة نتيجة إرتفاع تكاليف المواد، الناجم عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة، بالإضافة إلى التكاليف المرتفعة أصلا للأراضي والعمالة، لذا فليس من المستغرب أن نراهم يتوخون الحذر بشأن المشاريع المستقبلية.
هيئة البريد الأمريكية تسجل خسائر مليارية وتحذر من أزمة سيولة
أعلنت هيئة البريد الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، عن خسارة صافية فصلية بلغت 2 مليار دولار، في ظل أزمة مالية متفاقمة حذرت معها من إحتمال نفاد السيولة بحلول فبراير المقبل. وأوضحت الهيئة أن حجم البريد تراجع بنسبة 6.3% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس، بينما إرتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 2.3% لتصل إلى 20.2 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكانت الهيئة قد أعلنت الشهر الماضي عن تعليق مؤقت لمساهمات صاحب العمل في نظام المعاشات التقاعدية الفيدرالي بهدف الحفاظ على السيولة، إلى جانب خطط لرفع سعر طابع البريد من 78 إلى 82 سنتا بدءا من 12 يوليو. وأشارت “يو إس بي إس” إلى أنها تكبدت خسائر إجمالية بلغت 120 مليار دولار منذ عام 2007، في ظل تراجع البريد التقليدي، وخاصة البريد من الدرجة الأولى الذي إنخفض إلى أدنى مستوياته منذ أواخر ستينيات القرن الماضي. وقال مدير البريد العام، ديفيد شتاينر: “نمر بأزمة سيولة، ونتخذ خطوات جادة للحفاظ على الأموال لضمان إستمرار العمليات. ولتفادي الإضطرابات، نحتاج إلى تحرك عاجل من الكونغرس لتوسيع صلاحيات الإقتراض ومعالجة القيود التنظيمية القديمة”. وأضافت الهيئة أن تعليق مساهمات المعاشات سيوفر نحو 200 مليون دولار كل أسبوعين، أي حوالي 2.5 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر. كما حصلت الهيئة الشهر الماضي على موافقة من هيئة تنظيم البريد لزيادة مؤقتة بنسبة 8% في أسعار البريد السريع وخدمات الطرود لمواجهة إرتفاع تكاليف النقل والوقود، على أن تستمر الزيادة حتى يناير 2027. وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أن الهيئة أبرمت إتفاقا مع شركة “أمازون” لإستخدام خدماتها في ما لا يقل عن مليار طرد سنويا، وهو ما يمثل نحو 80% من حجم شحنات الشركة في العام الماضي. وأكد شتاينر أن التعاون مع عملاء كبار مثل أمازون و”دي إتش إل” يعد تطورا إيجابيا، مشيرا إلى أن الهيئة بدأت بالفعل الإستعانة بمستشارين لإعادة الهيكلة لمواجهة أزمتها المالية المتصاعدة.
ترامب يدعو رؤساء شركات أمريكية كبرى لمرافقته في زيارة الصين
أفادت صحيفة “سيمافور”، يوم الخميس الماضي، بأن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعت الرؤساء التنفيذيين لشركات كبرى مثل، “إنفيديا”، و”آبل”، و”إكسون”، و”بوينج”، وغيرها، لمرافقة الرئيس في رحلته إلى الصين الأسبوع المقبل. كما تشمل قائمة المدعوين، بحسب التقرير، مسؤولين تنفيذيين من شركات “كوالكوم”، و”بلاكستون”، و”سيتي جروب”، و”فيزا”. وأكد مصدر مطلع على الأمر أن، جين فريزر، الرئيسة التنفيذية لشركة “سيتي جروب”، وجهت إليها دعوة. وأكدت شركة “كوالكوم” الدعوة، لكنها إمتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات. يأتي هذا التقرير في ظل تزايد التوقعات بشأن صفقات محتملة خلال زيارة ترامب إلى بكين للقاء الرئيس الصيني، شي جين بينغ. وصرحت، كيلي أورتبرج، الرئيسة التنفيذية لشركة “بوينج”، لـ”رويترز” في أبريل بأن الشركة تعول على إدارة ترامب للمساعدة في الحصول على طلبية كبيرة طال إنتظارها من الصين. وتجري الصين وشركة “بوينج” الأمريكية لصناعة الطائرات مفاوضات مطولة بشأن صفقة قد تشمل، بحسب مصادر في القطاع، 500 طائرة من طراز “737 ماكس”، بالإضافة إلى عشرات الطائرات عريضة البدن. وستكون هذه أول طلبية كبيرة للصين من “بوينج” منذ 2017، وسينظر إلى أي إعلان عن هذه الطلبية على أنه إنتصار كبير لقمة القادة.
تراجع تسليمات إيرباص وسط ضغوط سلاسل الإمداد وتحديات الإنتاج العالمية
أعلنت شركة “إيرباص” أنها سلمت عدد أقل من الطائرات خلال العام المنتهي في أبريل مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يشير إلى الضغط الواقع على الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات لتسريع عمليات التسليم لشركات الطيران. وأوضحت الشركة أنها سلمت 67 طائرة في أبريل، ليصل إجمالي عمليات التسليم لهذا العام إلى 181 طائرة، بإنخفاض قدره 5.7% عن 192 طائرة في الفترة نفسها من العام الماضي. وتواجه شركة “إيرباص” صعوبة في تحقيق مستهدفها السنوي بتسليم حوالي 870 طائرة تجارية، وذلك بعد أن أدى نقص محركات “برات آند ويتني” والتأخيرات الإدارية في الصين إلى تباطؤ عمليات التسليم في الربع الأول. وفي الشهر الماضي، إنخفضت عمليات التسليم بنسبة 16% مقارنة بالعام السابق. وفي الربع الأول، سلمت “بوينج” طائرات أكثر من منافستها الأوروبية لأول مرة في أي ربع منذ بداية 2023، إذ يسعى الرئيس التنفيذي، كيلي أورتبرج، إلى إستقرار شركة صناعة الطائرات الأمريكية بعد سنوات من النكسات التي ساعدت إيرباص على تحقيق تقدم. وواصلت المجموعة الفرنسية تسليم الطائرات لشركات الطيران الخليجية في أبريل على الرغم من الحرب في الشرق الأوسط، وفقًا للبيانات الشهرية. وتسلمت كل من طيران الإمارات والإتحاد للطيران والعربية للطيران، ثلاث طائرات الشهر الماضي. وإستمرت عمليات التسليم للعملاء الصينيين بعد حل التأخيرات الإدارية في الصين. وأعلنت الشركة أنها باعت 436 طائرة في الربع الأول، أي ما مجموعه 405 طائرات بعد تعديلها وفقا لعمليات الإلغاء.
تيك توك تدفع 400 مليون دولار لتسوية دعوى إنتهاك الخصوصية
أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز”، يوم الجمعة الماضية، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تقترب من التوصل إلى تسوية مع تطبيق “تيك توك” من شأنها إنهاء دعوى قضائية تتعلق بإنتهاكات مزعومة لخصوصية الأطفال، وبموجب الإتفاق المقترح، ستدفع شركة التواصل الإجتماعي 400 مليون دولار للحكومة الأمريكية. وستنهي هذه التسوية دعوى قضائية رفعت في عام 2024 خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، وإتهمت تلك الدعوى منصة التواصل الإجتماعي بالإنخراط في إنتهاكات واسعة النطاق لخصوصية الأطفال من خلال جمع بيانات مكثفة منهم دون إخطار الوالدين أو الحصول على موافقتهم. وذكر التقرير أن الإدارة وتيك توك تضعان اللمسات الأخيرة على شروط التسوية، التي لا تزال تتطلب موافقة من مجلس إدارة “تيك توك”، ومن المتوقع إجراء تصويت من المجلس في أقرب وقت ممكن، يوم الجمعة. وبموجب الشروط المقترحة، لن يطلب من “تيك توك” الإعتراف بأي مخالفة، وتخطط الإدارة لإستخدام دفعة الـ 400 مليون دولار لتمويل مشاريع تجميل في واشنطن العاصمة، حسبما أفادت مصادر لـ “إيه بي سي نيوز”.
“جيلي” تستحوذ على جزء من “فورد” وتفتتح مصنعا في أسبانيا
أفادت مجلة “لا تريبيونا دي أوتوموسيون” الأسبانية المتخصصة في قطاع السيارات، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن شركة “جيلي” الصينية لصناعة السيارات إستحوذت على جزء من شركة “فورد”، وإفتتحت مصنعا جديدا في أسبانيا، وتخطط لتصنيع أحد طرازاتها هناك. وتخوض “جيلي”، ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين بعد “بي واي دي” مفاوضات موسعة. وتعد “جيلي” واحدة من بين العديد من شركات صناعة السيارات الصينية التي تتجه نحو إنشاء مصانع إنتاج في أوروبا لتجنب الرسوم الجمركية واللوائح المتزايدة الصرامة بشأن إستيراد السيارات الأجنبية. وأفادت صحيفة “لا تريبيونا دي أوتوموسيون” أن الشركة وافقت على شراء مرافق تجميع مركبات “بودي 3” في مصنع ألموسافيس بمدينة فالنسيا، مضيفة أن شركات صناعة السيارات تدرس أيضا إمكانية قيام جيلي بتصنيع طراز لصالح شركة فورد. وذكرت الصحيفة نفسها، يوم الأربعاء الماضي، أن شركة صناعة السيارات الصينية “سايك موتور” تدرس موقعا في مدينة فيرول الساحلية شمال غرب أسبانيا، في منطقة جاليسيا، لإنشاء مصانع إنتاج في أوروبا، وذلك نقلا عن مصادر مطلعة على المفاوضات لم تسمها. وفي أبريل، زار رئيس وزراء غاليسيا، ألفونسو رويدا، المقر الرئيسي لشركة سايك موتور في تشنغتشو، في رحلة تهدف إلى جذب الإستثمارات الصينية إلى المنطقة.
أسعار الغذاء العالمية تقفز لأعلى مستوياتها في 3 سنوات
سجلت أسعار المواد الغذائية العالمية إرتفاعا ملحوظا في شهر أبريل لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات بنسبة زيادة بلغت 1.6% مقارنة بالشهر السابق و2.5% عن العام الماضي. وجاء هذا الصعود مدفوعا بشكل رئيسي بتداعيات الحرب التي أدت لإغلاق مضيق هرمز وتعطيل تدفق المدخلات الزراعية الحيوية كالديزل والأسمدة عالميا. وتصدرت الزيوت النباتية قائمة الإرتفاعات بنسبة 5.9% لتصل لأعلى مستوياتها منذ يوليو 2022 نتيجة زيادة الطلب عليها كمصدر للوقود الحيوي مع قفزة أسعار النفط. كما سجلت أسعار اللحوم مستويات قياسية بزيادة 1.2% بينما إرتفعت الحبوب بنسبة 0.8% وسط مخاوف من تقليص زراعة القمح لعام 2026 لخفض إستهلاك الأسمدة. وحذر خبراء منظمة الأغذية والزراعة من أن قطاع الصناعات الزراعية يعيش حاليا على المخزونات السابقة لكن الضغوط ستنتقل سريعا للمستهلكين مع إرتفاع تكاليف الطاقة والشحن. وأكدت المنظمة أن إستمرار إغلاق الممرات المائية لأكثر من 90 يوما سيرفع إحتمالية حدوث أزمة غذائية عالمية حادة في أواخر عام 2026 وفي عام 2027.
تجار الغاز الأوروبيون يتحوطون من إرتفاع الأسعار إلى 100 يورو
بدأ تجار الغاز الطبيعي في أوروبا إتخاذ تدابير وقائية مكثفة للتحوط ضد إرتفاع محتمل في الأسعار خلال فصل الشتاء المقبل، في ظل إستمرار الإضطرابات العسكرية في الشرق الأوسط. وتشيرعقود الخيارات المتداولة مؤخرا إلى إحتمالية وصول أسعار الغاز القياسية إلى 100 يورو لكل ميجاواط/ساعة، وهو ما يمثل أكثر من ضعف المستويات الحالية، مدفوعة بمخاوف المتداولين من نزاع مطول يعرقل جهود تأمين الإمدادات. وتسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ نهاية فبراير الماضي في إنقطاع نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مما أدى لإرتفاع الأسعار القياسية بأكثر من 40% لتتداول حاليا قرب 47 يورو. ورغم أن معظم غاز المنطقة يتجه عادة إلى آسيا، إلا أن هذا التعطل أجج المنافسة الدولية على الشحنات المنقولة بحرا، مما تسبب في مضاعفة تقلبات الأسعار بأكثر من ثلاث مرات منذ بداية العام الجاري. وتواجه القارة الأوروبية تحديا في إعادة ملء مرافق التخزين، حيث تبلغ نسبة الامتلاء حاليا حوالي 34%، وهي نسبة تقل كثيرا عن المتوسط السنوي المعتاد البالغ 45% لهذه الفترة من العام. وأظهرت البيانات أن حملة إعادة تعبئة الخزانات خلال الصيف تشهد إنطلاقة بطيئة، مما يحول عملية تأمين إحتياجات التدفئة للموسم المقبل إلى “مقامرة” محفوفة بالمخاطر في ظل نقص المعروض العالمي المتاح. ولجأ المتداولون إلى تعزيز مراكز الشراء لشهر يناير المقبل، حيث سجلت خيارات الشراء لمستويات 75 و100 يورو نشاطا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي. وتعكس هذه التحركات رغبة السوق في حماية أنفسهم من أي قفزات مفاجئة قد تنتج عن تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة مع تزايد إستهلاك الوقود المتوقع وبقاء المخزونات عند مستويات منخفضة تاريخيا والتي تثير قلق الفاعلين في قطاع الطاقة.
“مورجان ستانلي” يرفع تقييمات قطاع خدمات الطاقة الأوروبية 20%
رفعت شركة “مورجان ستانلي” توقعاتها السعرية لشركات خدمات الطاقة الأوروبية بنحو 20%، مشيرة إلى تحسن الأساسيات وزيادة مشاركة المستثمرين بعد تطورات الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح بنك الإستثمار أن إستثمار هذه الشركات في أنشطة طويلة الأجل وضعها في موقع جيد مع إقتراب عام 2026، كما أن العوامل الإقتصادية الكلية خلال العام جذبت إهتماما أوسع من المستثمرين تجاه القطاع، مما أدى إلى توسع في تقييمات الأسهم. وأشار “مورجان ستانلي” إلى ثلاثة محركات رئيسية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، تمثلت في: إعادة الإعمار، وزيادة المرونة التشغيلية، وإعادة التمركز، وقال أن هذه العوامل ساهمت في تقليل حالة عدم اليقين في السوق بشأن الطلب على خدمات القطاع. وقارن محللو البنك الوضع الحالي بدورات سوقية سابقة، مرجحين إمكانية وصول أسعار الأسهم إلى مستويات تقييم لم تسجل منذ أكثر من عقد. وأبدى البنك تفضيله للشركات المرتبطة بالأنشطة البحرية مثل “إس بي إم أوفشور” و”سوب سي 7”، و”سايبيم”، بينما كان أقل تفاؤلا تجاه شركات “فالاريس” و”تيك نيب إف إم سي” و”جي تي تي” رغم موجة الصعود العامة في القطاع. ووصف “مورجان ستانلي” البيئة الحالية بأنها إستمرار لتحسن تدريجي بدأ منذ سنوات، مشيرا إلى أن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة جاءت كمحفز لزيادة إهتمام المستثمرين وإعادة تقييم ملحوظة لأسعار الأسهم.
“فيتش”: خام “برنت” قد يرتفع لـ110 دولارات مع إستمرار إغلاق مضيق هرمز
توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، يوم الجمعة الماضية، أن يتراوح سعر خام برنت بين 100 دولار و110 دولارات للبرميل من مايو إلى يوليو 2026 إذا إستمر إغلاق مضيق هرمز قبل أن ينخفض إلى 70 دولارا في سبتمبر. وأوضحت الوكالة، أنه من المرجح أن ينخفض متوسط أسعار النفط السنوية إذا إستمر إغلاق مضيق هرمز لمدة تقل عن 5 أشهر. وأشارت، إلى أنه من المرجح أيضا أن يصل إنتاج أوبك إلى الطاقة القصوى لتعويض الكميات المفقودة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
إيران تخفض إنتاجها النفطي بمقدار 400 ألف برميل
قال، وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، يوم الخميس الماضي، أن إيران خفضت على ما يبدو إنتاج النفط بنحو 400 ألف برميل يوميا، ومن المرجح أن تستمر في تقليص الإنتاج مع امتلاء مخزوناتها. وأضاف رايت في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “يبدو أنهم خفضوا الإنتاج بالفعل بنحو 400 ألف برميل يوميا، ومن المحتمل أن يستمروا في تقليص الإنتاج مع امتلاء التخزين وعدم قدرتهم على التصدير”. وأشار إلى أن الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية أدى إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية، مما تسبب في تراكم مخزونات من الخام على متن ناقلات، في ظل امتلاء مواقع التخزين داخل إيران، بحسب بيانات شحن وتحليلات شركات متخصصة. وذكرت شركة تحليل بيانات الطاقة “فورتيكسا” أن عددا محدودا فقط من السفن التي تنقل النفط الإيراني غادر منطقة خليح عمان في الفترة بين الثالث عشر والخامس والعشرين من أبريل، بإنخفاض يزيد عن 80% مقارنة بفترة مماثلة في مارس، عندما بلغت الصادرات نحو 23.4 مليون برميل وفق بيانات مجموعة بورصات لندن. وقال الوزير الأمريكي، أن هذا الوضع قد يشكل حافزا إضافيا لإيران للتوصل إلى إتفاق ينهي البرنامج النووي ويعيد تدفق الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفا: “ذلك اليوم قادم، والسؤال فقط: هل سيكون بتعاون إيران أم بدونه”.
تراجع إنتاج الذهب في الصين خلال الربع الأول من 2026
سجل إنتاج الصين من الذهب تراجعا خلال الربع الأول من عام 2026، متأثرا بعمليات تفتيش مرتبطة بالسلامة وتعليق بعض خطوط الإنتاج؛ وذلك وفقا لبيانات الجمعية الصينية للذهب. وإنخفض إجمالي الإنتاج من الذهب، سواء من المواد الخام المحلية أو المستوردة، بنسبة 3.27% على أساس سنوي ليصل إلى 136.23 طن، في حين تراجع إنتاج المناجم وحده بنسبة 7.08%. وعلى النقيض، شهدت الشركات الصينية العاملة في إنتاج الذهب خارج البلاد نموا ملحوظا، حيث إرتفع إنتاجها بأكثر من 30%. وفي المقابل، إرتفع إستهلاك الذهب داخل السوق الصينية بنسبة 4.41% مقارنة بـالعام الماضي، ليصل إلى 303.29 طن، مدفوعا بزيادة الإقبال على الإستثمار في المعدن النفيس. كما قفزت مشتريات السبائك والعملات الذهبية بنسبة 46.4%، في حين تراجع إستهلاك المجوهرات الذهبية بنسبة 37.1% نتيجة إرتفاع الأسعار وتقلباتها. وعلى صعيد الإحتياطات، عززت الصين مخزونها من الذهب بإضافة 7.15 طن خلال الربع الأول، ليصل إجمالي الإحتياطي إلى 2313.48 طن بنهاية شهر مارس؛ مما جعلها تحتل المرتبة الخامسة عالميا في إحتياطات الذهب.



