البرلمان يعزل الرئيس بالوكالة في بيرو، توقيف مسلح ركض نحو مبنى الكونغرس، المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إيران تغلق مضيق هرمز جزئيا بسبب مناورات الحرس الثوري، مشروعات ضخمة للنفط والغاز في أمريكا
الأربعاء 18 فبراير 2026
زلزال سياسي في بيرو.. البرلمان يعزل الرئيس بالوكالة
صوت البرلمان البيروفي، يوم أمس الثلاثاء، في جلسة طارئة على عزل الرئيس بالوكالة، خوسيه جيري، الذي يواجه تحقيقين بشبهة إستغلال السلطة، وذلك قبل أسابيع من الإنتخابات الرئاسية المقررة في 12 أبريل. وجاء قرار العزل بأغلبية 75 صوتا، مقابل 24 صوتا رفضت القرار، فيما إمتنع ثلاثة أعضاء عن التصويت. ويعد جيري سابع رئيس يتم عزله في بيرو خلال عشر سنوات. وكان قد تولى رئاسة البرلمان حتى أكتوبر خلفا، لدينا بولوارتي، قبل أن يتولى مهام الرئاسة بالوكالة. ومن المقرر أن ينتخب البرلمان، اليوم الأربعاء، رئيسا جديدا له يتولى تلقائيا منصب رئيس الجمهورية بالوكالة حتى 28 يوليو، موعد تنصيب الرئيس الذي سينتخب في أبريل. ويخضع جيري، البالغ 39 عاما، لتحقيقين: الأول يتعلق بشبهة التدخل في توظيف تسع نساء ضمن حكومته، والثاني يتصل بجرائم مزعومة على صلة بإستغلال السلطة.
لحظات توتر في واشنطن.. توقيف مسلح ركض نحو مبنى الكونغرس
أعلنت شرطة الكابيتول الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، توقيف شاب يبلغ من العمر 18 عاما بعدما ركض بإتجاه مبنى الكونغرس في واشنطن وهو يحمل بندقية محشوة بالذخيرة، دون تسجيل أي إصابات أو حوادث. وأعلنت شرطة الكابيتول الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، توقيف شاب يبلغ من العمر 18 عاما بعدما ركض بإتجاه مبنى الكونغرس في واشنطن وهو يحمل بندقية محشوة بالذخيرة، دون تسجيل أي إصابات أو حوادث. وقال قائد شرطة الكابيتول، مايكل سوليفان، أن الشاب وصل بعد الظهر بقليل في سيارة “مرسيدس” بيضاء وركنها قرب المبنى، قبل أن يخرج منها ويركض نحو الكابيتول حاملا السلاح. وأضاف سوليفان أن عناصر الشرطة أمروا الشاب بإلقاء سلاحه، فإستجاب فورا وتم إعتقاله دون مقاومة. وذكرت الشرطة أن المشتبه به كان يرتدي سترة وقفازات عسكرية، كما عثر داخل سيارته على خوذة وقناع واقي من الغازات. ولم تتضح بعد دوافعه. وأكدت الشرطة أن الكونغرس لم يكن في حالة إنعقاد وقت الحادث، مشيرة إلى أنها حثت المواطنين على تجنب المنطقة خلال التعامل مع الواقعة. ويأتي الحادث قبل أيام من خطاب حالة الإتحاد المرتقب للرئيس دونالد ترامب أمام الكونغرس الأسبوع المقبل.
“تقدم” في المحادثات النووية.. وتحركات عسكرية أميركية متزامنة
كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، يوم أمس الثلاثاء، أن المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف كانت “إيجابية”، في الوقت الذي أفاد فيه مسؤول أميركي بأن بلاده عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضح “أكسيوس” أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قدم “عرضا متفائلا ومشجعا” للمحادثات، التي دامت نحو 3 ساعات. ووصف عراقجي المحادثات بأنها “جادة وبناءة وإيجابية”، مؤكدا تحقيق تقدم مقارنة بالجولة السابقة، وأن الطرفين توصلا إلى تفاهم عام بشأن مجموعة مبادئ يمكن البناء عليها لصياغة نص إتفاق محتمل، معتبرا أن ذلك لا يعني التوصل إلى إتفاق قريب، لكنه يشير إلى بدء مسار واضح. من جهته، قال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الذي يتولى الوساطة، أن الجولة الثانية إنتهت بـ”تقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية”، مشيرا إلى أن روح الإجتماعات كانت بناءة وأن الجانبين غادرا بخطوات واضحة قبل الجولة المقبلة، رغم بقاء الكثير من العمل. وفي تعليق مقتضب، نقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله أن المحادثات جرت “كما هو متوقع”، في إشارة إلى تقييم حذر لنتائج الجولة، رغم المؤشرات الإيجابية المعلنة من الجانب الإيراني. كما ذكر مسؤول رفيع في البيت الأبيض: “لقد أحرز تقدم في المحادثات مع إيران لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة”. وأضاف: “قال الإيرانيون أنهم سيعودون خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لسد بعض الفجوات المتبقية بين مواقفنا”. يأتي ذلك فيما قال مسؤول أميركي أن أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طراز “إف-35” و”إف-22” و”إف-16” تحركت إلى المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات عسكرية أميركية متزامنة، شملت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، مما يعكس إستمرار سياسة الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي. ومن المتوقع أن يعمل الطرفان في المرحلة المقبلة على تبادل مسودات نصوص إتفاق محتمل تمهيدا لتحديد موعد الجولة الثالثة من المفاوضات، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه المحادثات التي قد تعيد رسم ملامح الملف النووي الإيراني.
نائب ترامب: إيران غير مستعدة بعد لقبول بعض الخطوط الحمر
قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أن إيران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض “الخطوط الحمر” التي حددها الرئيس، دونالد ترامب، وذلك في تصريحات أدلى بها، يوم أمس الثلاثاء، بعد ساعات من جولة ثانية من المباحثات بين البلدين في جنيف. وألمح فانس إلى أن الولايات المتحدة ما زالت مهتمة بالمسار الدبلوماسي، رغم تهديد ترامب بإستخدام القوة ضد إيران إذا لم تلبي شروط واشنطن، وعلى رأسها تلك المتصلة ببرنامجها النووي. وقال فانس: “في بعض الجوانب، سارت الأمور على نحو جيد، وافقوا على اللقاء لاحقا. لكن في جوانب أخرى، من الواضح أن الرئيس حدد بعض الخطوط الحمر التي ما زال الإيرانيون غير مستعدين للقبول بها ومعالجتها”. وأضاف: “سنواصل العمل على ذلك. لكن بالطبع، الرئيس هو من لديه الصلاحية لتحديد متى تبلغ الدبلوماسية خواتيمها”. وتابع: “نأمل ألا نصل إلى ذلك الحد، لكن إذا حدث ذلك فسيكون القرار للرئيس”، في إشارة إلى خيار العمل العسكري.
إيران تغلق مضيق هرمز جزئيا بسبب مناورات الحرس الثوري
أغلقت إيران جزئيا مضيق هرمز ذي الأهمية الإستراتيجية، يوم أمس الثلاثاء، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية، مشيرة إلى “إجراءات أمنية” بالتزامن مع تنفيذ الحرس الثوري مناورات عسكرية في الممر المائي. ويأتي ذلك في وقت تجري فيه الولايات المتحدة وإيران محادثات في مدينة جنيف السويسرية، في محاولة لحل نزاع مستمر بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتعد هذه المرة الأولى التي تغلق فيها إيران أجزاء من مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي رئيسي يربط منتجي النفط في الشرق الأوسط بالأسواق العالمية، منذ أن هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طهران بعمل عسكري في يناير الماضي. ويقع المضيق في الخليج بين عمان وإيران، ويعرف بأنه أحد أهم نقاط مرور إمدادات النفط في العالم. وبحسب بيانات شركة “كبلر” لإستخبارات السوق، مر عبر مضيق هرمز نحو 13 مليون برميل يوميا من النفط الخام خلال عام 2025، ما يمثل قرابة 31% من تدفقات النفط الخام المنقولة بحرا عالميا. وأوضحت التقارير أن الإغلاق المؤقت، الذي جرى يوم أمس الثلاثاء، يهدف إلى ضمان سلامة الملاحة ضمن مناورة “التحكم الذكي في مضيق هرمز” التي ينفذها الحرس الثوري، وتهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية ورفع مستوى الردع الإيراني. ويراقب المشاركون في أسواق الطاقة عن كثب نتائج المحادثات الأمريكية - الإيرانية، لا سيما في ظل تعزيز الطرفين وجودهما العسكري في المنطقة.
ترامب يعلن عن 3 مشروعات ضخمة للنفط والغاز في أمريكا
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إطلاق ثلاثة مشروعات ضخمة في قطاعات إستراتيجية داخل الولايات المتحدة، تشمل مشروعا للنفط والغاز في ولاية تكساس، ومحطة كبرى لتوليد الطاقة بالغاز في ولاية أوهايو، إضافة إلى مشروع للمعادن الحيوية في ولاية جورجيا. وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن اليابان بدأت رسميا وماليا تنفيذ أول حزمة إستثمارات ضمن تعهدها بضخ 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، وذلك في إطار إتفاقية تجارية وصفها بـ”التاريخية” تهدف إلى إعادة تنشيط القاعدة الصناعية الأميركية. وأضاف أن هذه الخطوة ستسهم في خلق مئات الآلاف من فرص العمل، وتعزيز الأمن القومي والإقتصادي للبلاد بصورة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن حجم المشروعات المعلنة “هائل”. وأكد ترامب أن تنفيذ هذه المشروعات لم يكن ليتحقق دون ما وصفه بـ”عامل بالغ الأهمية”، في إشارة إلى سياسة الرسوم الجمركية التي تتبناها إدارته. وأوضح ترامب أن محطة توليد الكهرباء بالغاز في أوهايو ستكون الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، فيما سيعزز مرفق الغاز الطبيعي المسال في خليج أمريكا صادرات الطاقة الأمريكية، بينما يستهدف مشروع المعادن الحيوية تقليص الإعتماد على المصادر الأجنبية وتأمين سلاسل الإمداد الإستراتيجية.
إنخفاض أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات ونتائج محادثات أميركا وإيران
تباينت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء بعد أن أجرت إيران تدريبات بحرية بالقرب من مضيق هرمز قبيل محادثات نووية مع أميركا في وقت لاحق من اليوم. وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.23 دولار أو 1.79% لتبلغ عند التسوية 67.42 دولار للبرميل، بينما إنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 56 سنتا أو 0.89% لتبلغ عند التسوية 62.33 دولار للبرميل. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه سيشارك “بصورة غير مباشرة” في المحادثات التي ستنعقد في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى إتفاق. وذكر ترامب في مطلع هذا الأسبوع أن تغيير النظام في إيران “سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث”. وبدأت إيران، يوم الإثنين الماضي، تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق لتصدير النفط من دول الخليج العربية، التي تدعو منذ فترة طويلة إلى التحلي بالدبلوماسية لإنهاء النزاع. وتصدر إيران، إلى جانب دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، ولا سيما إلى آسيا.
مجلس الذهب العالمي: تراجع الأسعار تصحيح وفرصة للشراء.. وموجة صعود خلال 5 أشهر
قال، عمرو عز الدين، عضو مجلس الذهب العالمي، أن الإنخفاض الذي يشهده سعر الذهب حاليا يعد حركة تصحيح طبيعية بعد موجات الإرتفاع المتتالية. وأضاف عز الدين أن تحركات سعر الذهب تتأثر بالأحداث الجيوسياسية العالمية، ومشتريات البنوك المركزية، وحجم الطلب الآسيوي، بالإضافة إلى تحركات سعر الدولار، لافتا إلى أن هذه العوامل مجتمعة كانت سببا مباشرا في التراجع الأخير للأسعار. وتوقع عز الدين، صعودا جديدا للذهب خلال فترة لا تقل عن 4 إلى 5 أشهر، مضيفا أن المستويات الحالية تمثل فرصة مناسبة للشراء. ولفت، إلى وجود سلوك خاطئ في السوق المصري، يتمثل في إتجاه البعض إلى البيع خلال فترات التصحيح خوفا من إستمرار الهبوط، مؤكدا أن التصرف الإستثماري السليم يكون بالشراء في فترات التراجع وليس البيع. ونوه، بأن أسعار الذهب الحالية لا يمكن وصفها بالمبالغ فيها، موضحا أن الذهب يعكس في الأساس قيمة النقدية الموجودة، ويعبر عن السعر الحقيقي للدولار في ظل المتغيرات الإقتصادية العالمية.
أسهم Apple تكسب 120 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم تعدين الفضة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب طفيفة في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم من إنتعاش أسهم التكنولوجيا من أدنى مستوياتها السابقة، بالإضافة إلى دعم من أسهم القطاع المالي. ويأتي هذا الإنتعاش لأسهم التكنولوجيا بعد موجة خسائر ضربت القطاع في الأسبوع الماضي نتيجة تفاقم المخاوف بشأن تأثير الذكاء الإصطناعي على نماذج الأعمال في شركات البرمجيات والوساطة وشركات النقل بالشاحنات، مما أدى إلى تسجيل المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت أكبر إنخفاض أسبوعي لها منذ منتصف نوفمبر. كما ساهمت مكاسب أسهم البنوك مثل Goldman Sachs و JPMorganفي إنتعاش مؤشر داو جونز من إنخفاض بنسبة 0.7% في وقت سابق من الجلسة. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.1% أي ما يعادل 32 نقطة في جلسة الثلاثاء مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.1% مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% مسجلا إرتدادا بسيطا من أدنى مستوياته في نحو 3 أشهر، وبعد أن سجل 5 أسابيع متتالية من الخسائر. وسيترقب المستثمرون هذا الأسبوع تقرير الإنفاق الإستهلاكي الشخصي - وهو المؤشر المفضل لدى مجلس الإحتياطي الفدرالي لقياس التضخم - لفهم التضخم وتأثيره المحتمل على مسار خفض الفائدة من قبل البنك المركزي. ويتوقع المتداولون بنسبة 63% خفضا في معدل الفائدة لا يقل عن 25 نقطة أساس في إجتماع الفدرالي في يونيو، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها هذه النسبة 50%. وإرتفع سهم Apple بنسبة 3.2% في جلسة الثلاثاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في أسبوعين، لتضيف الشركة نحو 120 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن كشفت مصادر إعلامية أن الشركة تعتزم تطوير ثلاثة أجهزة قابلة للارتداء جديدة ضمن تحولها نحو المنتجات المدعومة بالذكاء الإصطناعي. وأوضحت هذه المصادر أن Apple تستهدف تسريع العمل على نظارات ذكية، وقلادة يمكن تثبيتها على القميص أو ارتداؤها كسلسلة، وسماعات مزودة بقدرات ذكاء إصطناعي محسنة. وسجلت أسهم شركات تعدين الفضة خسائر حادة في جلسة الثلاثاء بعد أن تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 4% إلى مستويات 73 دولارا للأونصة مسجلة ثاني خسارة يومية على التوالي في ظل إنحسار جزئي للمخاطر الجيوسياسية، بالإضافة لإرتفاع مؤشر الدولار الأميركي. وهبط سهم Hecla Mining بنسبة 6% ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهر ونصف، كما إنخفض سهما First Majestic Silver و Coeur Mining بنسبة 6% و3% على التوالي.
الأسواق الأوروبية ترتفع بنهاية جلسة الثلاثاء مع صدور نتائج قوية لشركات التعدين الكبرى
أنهت الأسواق الأوروبية تعاملاتها يوم أمس الثلاثاء على إرتفاعات بقيادة القطاعين المالي والصحي في وقت يتابع فيه المستثمرون التطورات الجيوسياسية ويقيمون تأثير الإضطرابات الناجمة عن الذكاء الإصطناعي على إعادة تشكيل نماذج الأعمال، مع صدور نتائج قوية من شركات التعدين الكبرى، فيما يترقب المستثمرون قرارات بنك إنجلترا بشأن الفائدة. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4%. وصعد مؤشر ألمانيا DAX %0.1 بنحو 0.8%. كما صعد مؤشر فرنسا CAC 40 ، بنسبة 0.5%. وإرتفع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.4%. وبعد صعوده الجلسة الماضية، إستمر المؤشر الفرعي لقطاع البنوك في تحقيق المكاسب ليرتفع 1.3% ويتعافى من ضغوط تعرض لها في الآونة الأخيرة. وقفزت أسهم الرعاية الصحية 1.4% إلى أعلى مستوياتها منذ سبتمبر 2024، وتقدم مؤشر قطاع العقارات 1.8% إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر. وأعلن وزير الخارجية الإيراني أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم بشأن “المبادئ الإرشادية” الرئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة. وبدأت أيضا مفاوضات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا في جنيف، وركزت على المسألة الخلافية المتعلقة بالسيطرة على الأراضي. وفي هذا السياق، تراجعت أسهم شركات الصناعات الدفاعية 0.2%. وإنخفضت أسهم الطاقة 0.6% مع إنخفاض خام برنت بأكثر من 1%، فيما إنخفض قطاع المواد الأولية 1.6% وسط تراجع أسعار الذهب والفضة والنحاس. وتأثرت ثقة المستثمرين في الآونة الأخيرة بسبب المخاوف من أن تطبيقات الذكاء الإصطناعي قد تضغط على هوامش ربح الشركات التقليدية، لتنشر موجة جديدة من القلق بشأن الذكاء الإصطناعي في مختلف القطاعات، ومنها البرمجيات والتأمين والنقل. وإنخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية (Gilts) على طول المنحنى بعد صدور بيانات الوظائف، حيث تراجع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بنحو 4 نقاط أساس إلى 4.367%، فيما إنخفض العائد على السندات لأجل 30 عاما 4 نقاط أساس إلى 5.168%. وتعد بريطانيا صاحبة أعلى تكاليف إقتراض حكومي طويل الأجل بين دول مجموعة السبع، مع تداول عوائد السندات لأجل 20 و30 عاما فوق مستوى 5%. وأظهرت عقود بنك إنجلترا الآجلة تسعيرا كاملا لإحتمال خفضين للفائدة هذا العام، مع وجود فرصة %75 لخفض الشهر المقبل بعد صدور بيانات البطالة. وأعلنت شركات التعدين “أنتوفاغاستا” وBHP و”ريو تينتو” إضافة إلى مجموعة “إنتركونتيننتال هوتيلز” نتائجها يوم الثلاثاء. وإرتفعت أسهم BHP 0.8% بعد إعلانها عن صفقة فضة قياسية مع “ويتون بريشيوس ميتالز” بقيمة 4.3 مليار دولار، كما سجلت أرباحا أفضل من المتوقع في النصف الأول المالي بدعم من أداء قوي في عمليات النحاس. وفي ألمانيا، إرتفع معدل التضخم إلى %2.1 في يناير مقارنة بـ%1.8 في ديسمبر، بحسب مكتب الإحصاء الفدرالي.



