حريق محدود إثر إستهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو بالظهران
أفادت وزارة الطاقة السعودية، بأن مبنى إداريا تابعا لشركة “أرامكو” السعودية في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية تعرض للاستهداف، مما أسفر عن نشوب حريق محدود في الموقع. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في الوزارة، قوله أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة فور وقوعها، وإتخذت الإجراءات اللازمة للسيطرة على الوضع، مؤكدا عدم وقوع أي إصابات أو وفيات في صفوف العاملين أو الموجودين في المنطقة. من جهته أعلن الدفاع المدني السعودي، سقوط شظايا نتيجة إعتراض صاروخين من نوع كروز في مدينة الرياض، نتج عنهما 4 إصابات، وأضرار مادية محدودة في 15 منزلا سكنيا. وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية إعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي بإتجاه مدينة الظهران، مشيرا إلى سقوط أجزاء من شظايا الإعتراض في منطقة سكنية بالظهران. وأعلنت السعودية في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، إعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة من طراز “كروز” وطائرتين مسيرتين في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية بالمملكة، فضلا عن إعتراض وتدمير صاروخين باليستيين آخرين، أحدهما بإتجاه حرض في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية.
السعودية: محطة الصباحة ومخازن وقود تغذي عمليات الحوثيين
أعلنت السعودية، يوم أمس الثلاثاء، تنفيذ عملية عسكرية نوعية لتحييد مصادر حيوية قالت أن المليشيا الحوثية تستخدمها لتغذية مجهودها الحربي وتهديد السعودية والممرات المائية الدولية. وقال المتحدث بإسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، أن الحوثيين يستخدمون أعيانا مدنية ومصادر حيوية لدعم عملياتهم العسكرية، بينها محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن إحتياطية للوقود تحت الأرض، وخزانات وقود وأرصفة مخصصة لنقله وتفريغه في الحديدة وصنعاء وذمار. وأضاف أن إستخدام هذه الموارد في الدعم المباشر للعمل العسكري للحوثيين يحرم الشعب اليمني من الإستفادة منها لتلبية إحتياجاته. وأوضح المالكي أن هذه المواقع تستخدم لتغذية ترسانة الصواريخ والمسيرات التي تهدد السعودية وسلامة المطارات والموانئ والسفن التجارية في البحر الأحمر. وقال أن ذلك أسهم في تنفيذ هجمات عدائية ضد المدنيين والأعيان المدنية، وتخطيط هجمات وشيكة ضد أعيان مدنية في السعودية وسفن تجارية في الممرات المائية الدولية. وأكد أن العملية ركزت على تحييد قدرات الحوثيين المستخدمة لتهديد السعودية واليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية.
فرنسا تدعو مواطنيها لتجنب مطارات سعودية وسط هجمات الحوثيين
دعت السفارة الفرنسية في السعودية مواطنيها، يوم أمس الثلاثاء، إلى تجنب مطارات الرياض وجدة والدمام، وذلك في ظل الهجمات التي ينفذها الحوثيون على المملكة. وقالت السفارة في بيان “بالنظر إلى الوضع الأمني، ينصح المواطنون الفرنسيون بشدة بعدم السفر إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض أو التوقف فيه، وكذلك مطار الملك عبد العزيز في جدة ومطار الملك فهد في الدمام”. ويوم الإثنين الماضي، أعلنت السفارة الأميركية في الرياض، إلزام الموظفين الحكوميين الأميركيين بالحصول على تصريح خاص قبل إستخدام أي مطار في السعودية، في توسيع لإجراءات إحترازية سابقة. وقالت السفارة، في بيان، أنه “يتعين على الموظفين الحكوميين الأميركيين العاملين في السعودية الحصول على تصريح خاص لإستخدام أي مطار في المملكة”. ودعت المواطنين الأميركيين إلى “توخي أقصى درجات الحذر” عند إستخدام المطارات السعودية، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على مطارات سعودية، وسط مخاوف من إنعكاسات التصعيد على حركة الطيران وسلامة المسافرين.
“سنتكوم” تنفي ادعاءات قائد بالحرس الثوري بشأن مضيق هرمز
نفت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، مزاعم قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني، بأن طهران تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، واصفة تلك التصريحات بأنها “ادعاء باطل”. وردت سنتكوم عبر منصة “إكس” قائلة: “لا تمتلك إيران قوة بحرية لأن القوات الأميركية قامت بإغراقها. وإيران لا تسيطر على مضيق هرمز، والدليل على ذلك مرور آلاف السفن بحرية عبر المضيق، إلى جانب نقل أكثر من مليار برميل من النفط خلال الأشهر القليلة الماضية فقط”. وأضافت القيادة الوسطى أن “الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يحكمون السيطرة على المضيق بشكل واضح”، مشيرة إلى أن 19 مليون برميل من النفط الخام عبرت المضيق في يوم واحد فقط بمساعدة القوات الأميركية وشركائها. وقال قائد القوات البحرية للحرس الثوري، الادميرال علي عظمائي، قد إدعى بسط السيطرة على مضيق هرمز. قائلا:” نحن ننتظر إقتراب السفن الأميركية من مدخل مضيق هرمز لإغراقها؛ نحن نعد الأيام حتى يحدث هذا”، بحسب تصريحات نشرتها وسائل إعلام إيرانية. وقبل ذلك زعم رئيس أركان الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، أن المنطقة الواقعة غرب مضيق هرمز والمضيق نفسه والخليج “تخضع للسيطرة الكاملة للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري”، محذرا من أن أي سفن حربية أميركية تقترب من المضيق ستتعرض “للإغراق”.
ترامب يستبعد تقديم الصين وروسيا دعما لإيران
إستبعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تقديم الصين وروسيا أي دعم عسكري أو لوجستي ملموس لإيران، محذرا من أن الإقدام على هذه الخطوة سينطوي على مخاطر جسيمة وخسائر كبرى لبكين وموسكو، وأن واشنطن ستكتشف أي تدخل من هذا النوع بسرعة فائقة. وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أنه رصد إنتقادات وتصريحات تدعي تقديم موسكو وبكين المساعدة لطهران، مؤكدا أنه في حال وجود أي تعاون فلن يتعدى المستويات الدنيا للغاية، مشددا على إقتناعه التام بإستبعاد حصول إيران على دعم منهما. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتابع فيه الإستخبارات الأمريكية والشركاء الأوروبيون تقارير تزعم تزويد طهران بتقنيات طائرات مسيرة ومعلومات إستهداف فضائية وصاروخية، إلى جانب التسهيلات التجارية التي تسمح بتدفق النفط الإيراني وتجاوز العقوبات الغربية المفروضة. وتتعارض تصريحات ترامب مع تقارير إستخباراتية وإعلامية أشارت إلى حصول طهران على صور أقمار صناعية عالية الدقة وأنظمة دفاع جوي محمول عبر كيانات صينية، فضلا عن وجود تعاون روسي مع الإيرانيين في مجالات تطوير التكنولوجيا الصاروخية وتبادل المعلومات. ورغم المحافظة على العلاقات الوثيقة بين بكين وموسكو من جهة وطهران من جهة أخرى، يرى ترامب أن الرئيسين، شي جين بينغ، وفلاديمير بوتين، يتخذان موقفا حذرا، مؤكدا ثقته في التزامات التهدئة وعدم الإنجرار المباشر لدعم طرف ضد آخر. وفي المقابل، تنفي كل من الصين وروسيا تقديم أسلحة أو بيانات إستهداف مباشرة للمجهود العسكري الإيراني، مع التركيز على الدعوة لحل الصراع الجاري عبر الطرق الدبلوماسية وتفادي تصاعد المواجهات المباشرة وتأثيرها على إستقرار أسواق الطاقة العالمية.
مطالب لترامب بإلغاء إتفاق الديزل مع روسيا
وجه 12 عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي، بينهم 6 جمهوريين، رسالة، يوم أمس الثلاثاء، يطالبون فيها بإلغاء الإتفاق المبرم مع روسيا بشأن وقود الديزل، معتبرين أنه يساعد موسكو على تمويل حربها ضد أوكرانيا ولن يعود بفائدة على الأميركيين، وفق ما إطلعت عليه وكالة رويترز. وتضاف هذه الرسالة إلى موجة إنتقادات متصاعدة للاتفاق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتمثل تحولا عن الدعم شبه الجماعي الذي ظل الجمهوريون يقدمونه لقرارات ترامب في السياسة الخارجية، وذلك قبل أسابيع من إنتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، التي ستحدد ما إذا كان الحزب سيحافظ على سيطرته على الكونغرس. وجاء في نص الرسالة: “منح موسكو القدرة على بيع الديزل الروسي بحرية في الأسواق العالمية يضر بالمصالح الأمنية الأميركية ويشكل خيانة لشعب أوكرانيا الذي يواصل الدفاع عن نفسه في مواجهة الحرب الدموية وغير القانونية التي يشنها بوتين”. وأضاف الموقعون: “هذه الصفقة هدية لخصمنا وخيانة لحلفائنا، لذا يجب إلغاؤها”. ووقع على الرسالة الديمقراطيون، ريتشارد بلومنتال، وكريس كونز، من كونيتيكت، وجين شاهين، من نيوهامبشير، وريتشارد دوربين، من إلينوي، وشيلدون وايتهاوس وجاك ريد، من رود آيلاند. وحملت الرسالة كذلك، توقيع الجمهوريين، ميتش ماكونيل، من كنتاكي، وتوم تيليس، من نورث كارولاينا، وسوزان كولينز، من ولاية مين، وآلان أرمسترونغ، من أوكلاهوما، وليسا موركوفسكي، من ألاسكا، وجون كورنين، من تكساس، إلى جانب ستة ديمقراطيين. وكانت كولينز وموركوفسكي وتيليس قد إنضموا إلى الديمقراطيين في بيان مشترك، يوم الأحد الماضي، دعوا فيه الرئيس دونالد ترامب إلى “التراجع” عن الإتفاق، بحجة أنه يتعارض مع قانون أميركي يحظر إستيراد الطاقة “حتى توقف روسيا عدوانها على أوكرانيا”. وسئل الرئيس ترامب في وقت سابق، يوم أمس الثلاثاء، عن صفقة الديزل، لكنه تجنب الإجابة عن سؤال بشأن إحتمال إستخدام روسيا للعائدات في شراء مزيد من الذخائر.
زيلينسكي: ضربة باليستية روسية على كييف دون تحذير من الشركاء
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن العاصمة كييف تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية روسية إستهدف البنية التحتية للطاقة، مشيرا إلى أن “محطة CHPP-4” تعرضت لإصابة مباشرة، فيما تضرر مبنى سكني وتعمل فرق الإنقاذ على إخماد حريق. وكتب زيلينسكي في منشور قائلا: “أنظمة الدفاع لم ترصد هذه الصواريخ إلا وهي تقترب فعليا من كييف“، مضيفا أن أوكرانيا “لم تتلقى أي تحذير من شركائها” للمرة الثانية. وأكد زيلينسكي أن المعلومات الإستخباراتية تشير إلى أن “الروس يستعدون لشن المزيد من الهجمات بصواريخ باليستية”. وشدد على أن التحذيرات المسبقة من الشركاء بشأن إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية “تساعد في إنقاذ الأرواح”، واصفا ذلك بأنه “من أكثر القضايا حرجا”. هذا وأعلن عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، مقتل شخص وإصابة 12 شخصا 4 منهم في حالة خطرة جراء هجوم روسي على منطقة ديسنيانسكي بكييف. وأشار زيلينسكي إلى أن الروس “لا يرون ضرورة للالتزام بتصريحات الرئيس الأميركي”، مذكرا بأن أوكرانيا أيدت وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، إلا أن روسيا “تواصل إستهداف محطة أخرى لتوليد الكهرباء وتهديد حياة مواطنينا”. وقال: “إنه لأمر مجحف للغاية أن يقوموا بتدمير بنيتنا التحتية للطاقة بينما لا تتلقى أوكرانيا أي تحذيرات بشأن إطلاق الصواريخ الباليستية. من الضروري ألا يظل العالم صامتا إزاء هذا الأمر، ومن الأهمية بمكان أن تدرك أميركا بوضوح حقيقة ما يجري ومن المسؤول عن إستمرار الحرب”. وفي ختام منشوره، دعا زيلينسكي المواطنين إلى توخي الحذر: “يرجى توخي الحذر والحفاظ على سلامتكم الليلة وغدا. نحن نعمل على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لدينا بصواريخ إعتراضية”. وتعد محطة “CHPP-4” (دارنيتسكا) من أقدم محطات الطاقة الحرارية العاملة في كييف، بقدرة إنتاجية تبلغ 160 ميغاواط وسعة حرارية تصل إلى 1080 غيغا كالوري/ساعة. وتؤمن المحطة التدفئة لأكثر من 300 ألف عائلة في الضفة اليسرى لنهر الدنيبر، فضلا عن بعض رياض الأطفال والمدارس والمستشفيات. وتعرضت المحطة في الثالث من فبراير 2026 لهجوم صاروخي باليستي مكثف أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بها وإيقاف تشغيلها مؤقتا، وأفاد عمدة كييف فيتالي كليتشكو حينها بأن إستعادة أنظمتها ومعداتها ستستغرق “ما لا يقل عن شهرين”. وأشارت تقارير إلى أن المحطة تعرضت لنحو 20 صاروخا خلال فصل الشتاء الماضي، مما جعلها شبه مدمرة بالكامل.
بعد أمر قضائي.. نتنياهو يرفض عودة سكان مخيم طولكرم في الضفة
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يوم أمس الثلاثاء، بعدم السماح لسكان مخيم طولكرم في الضفة الغربية المحتلة الذين هجروا عقب عملية “الجدار الحديدي” التي أطلقتها إسرائيل في يناير، بالعودة، وذلك بعد إصدار المحكمة الإسرائيلية العليا أمرا بوضع جدول زمني لعودتهم. وقال نتنياهو في مقطع مصور بالقرب من المخيم “سمعت أن أحدا ما في المحكمة العليا يقول أنه يجب إيجاد طريقة لإعادة السكان إلى هنا. هؤلاء ليسوا سكانا”. وكانت المحكمة العليا قد أمرت، يوم الأحد الماضي، الجيش الإسرائيلي بوضع جدول زمني واضح يتيح عودة الفلسطينيين. وإنطلقت عملية “الجدار الحديدي” في 21 يناير، وأسفرت عن تهجير عشرات الآلاف من السكان من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس. وأسفرت العملية عن تدمير عدد كبير من المنازل فيما منعت الغالبية العظمى من الفلسطينيين النازحين من العودة إلى مخيماتهم. ويستعد نتانياهو لخوض إنتخابات تشريعية صعبة في 27 أكتوبر.
بعد استئصال ورم من الرئة.. الفاتيكان يكشف حالة البابا
أعلن الفاتيكان، يوم أمس الثلاثاء، أن العملية الجراحية التي خضع لها، البابا ليو الرابع عشر، في مستشفى جيميلي بروما لاستئصال ورم من رئته قد “أجريت بنجاح”. وقال المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي عبر تطبيق تلغرام أن “العملية أنجزت بنجاح، وضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقررا، وقد عاد الأب الأقدس إلى غرفته”. وأدخل البابا، يوم أمس الثلاثاء، إلى مستشفى جيميلي في روما، حيث خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم من رئته، وهي عملية يعدها المتخصصون عموما محدودة المخاطر. وسبق أن قال الناطق بإسم الفاتيكان، ماتيو بروني، لوكالة فرانس برس، أن البابا البالغ 71 عاما سيتوجه إلى مستشفى جيميللي في وقت متأخر من صباح الثلاثاء. ومع هذه العملية التي تهدف إلى إزالة ورم رئوي صغير، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدة البابوية في الثامن من مايو 2025. وكان البابا قد أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء إكتشفوا الورم “في مرحلة مبكرة جدا” خلال فحوص طبية حديثة. وتعد الأورام الرئوية حميدة أي غير سرطانية، لكن نسبة ضئيلة منها قد تكون علامة مبكرة لسرطان الرئة. ولا تسبب الأورام الصغيرة عادة أي أعراض، لكن الأورام الأكبر حجما قد تؤدي إلى ضيق في التنفس، وألم في الصدر، وسعال مستمر مصحوب أحيانا بالدم.
ترامب يقيل سفيرة واشنطن لدى اليونان إثر مزاعم فساد
طلب البيت الأبيض من سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، تقديم إستقالتها، وذلك في أعقاب تقارير صحفية كشفت عن إستغلال نفوذها الدبلوماسي لبيع تسهيلات الوصول إلى مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب مقابل مكاسب مالية وهدايا. وجاء القرار بعد سلسلة تحقيقات نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، تضمنت إتهامات لغيلفويل بتهديد مسؤولين بالحكومة اليونانية، والترويج لمصالح شركة طاقة خاصة، فضلا عن مطالبة رجل أعمال بسداد ديون بطاقتها الائتمانية مقابل وساطات سياسية. كما فتحت هيئة الرقابة بوزارة الخارجية تحقيقا داخليا بشأن شكاوى سوء معاملة تقدم بها موظفو السفارة في أثينا. من جهته، علق ترامب قائلا أنه لم يكن راضيا عما ينشر، رغم تأكيده أنها بذلت جهودا سابقة جيدة، فيما نفت غيلفويل، الخطيبة السابقة لنجله دونالد ترامب جونيور، هذه الإتهامات متعهدة بالدفاع عن سمعتها. وإتسمت فترة غيلفويل في أثينا بإثارة جدل دبلوماسي واسع، كان أبرزه مطالبتها الصين ببيع حصتها في ميناء بيرايوس اليوناني، مما أثار حينها غضب بكين. وقد دعت أطراف في المعارضة اليونانية حكومة بلادها للمطالبة بإيضاحات رسمية حول ما كشفته التحقيقات.
صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يقترب من حدود قدرته على الصمود
رفع صندوق النقد الدولي، في تقريره الصادر، يوم أمس الثلاثاء، حول آفاق الاقتصاد العالمي، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري بشكل طفيف إلى 3.1%، بينما أبقى على توقعاته لنمو عام 2027 عند مستوى 3.4% دون تغيير عن التحديث السابق في يوليو. وأوضح الصندوق أن مرونة الشركات في التكيف مع الصدمات المتكررة والدعم القوي من قطاع التكنولوجيا ساعدا في إستقرار الأسواق، إلا أنه حذر من أن هذه المرونة تقترب من حدودها القصوى، محذرا من تحول المخاطر نحو الجانب السلبي جراء إستنزاف إحتياطيات الطاقة والإرتفاع المتواصل في عوائد السندات. وأشار التقرير إلى أن الإستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الإصطناعي عززت الطلب على الأجهزة وحفزت تعديلات تصاعدية لبعض التوقعات، غير أن فوائد هذه الطفرة تظل غير متساوية، إذ يستحوذ بلدان فقط هما تايوان وكوريا الجنوبية على نحو ثلثي التجارة الإضافية لمعدات الحوسبة. وعلى صعيد معدلات التضخم، يتوقع الصندوق تباطؤ التضخم الرئيسي العالمي إلى 4.1% خلال العام المقبل، بعد إرتفاعه إلى 4.7% هذا العام. أما بالنسبة للاقتصادات المتقدمة، فمن المتوقع تباطؤ نموها إلى 1.8%، مع تحسن طفيف لنمو الولايات المتحدة عند 2.3%، وإستقرار توقعات الصين عند 4%. وفي المقابل، خفض الصندوق توقعاته لنمو فرنسا إلى 0.4% هذا العام و0.7% لعام 2027، بينما يتوقع نمو إقتصاد ألمانيا بنسبة 1.1% وتراجع النمو في المملكة المتحدة إلى 1.2% تحت ضغط أسعار الطاقة وأسعار الفائدة المرتفعة.
أسعار النفط تتباين بين آمال زيادة الإمدادات وتصاعد التوترات الإقليمية
تباينت أسعار النفط خلال تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، مع ترجيح الأسواق أن تسهم إتفاقية تصدير الديزل بين روسيا والولايات المتحدة في تعزيز الإمدادات الروسية، في وقت واصلت فيه التوترات فى الشرق الأوسط إثارة المخاوف بشأن أمن الإمدادات. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 96 سنتا أو 0.9% لتبلغ عند التسوية 105.69 دولارات للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 40 سنتا أو 0.43% لتبلغ عند التسوية 94.14 دولارات للبرميل. وسجل الخام الأميركي بذلك مسارا لتحقيق أعلى مستوى إغلاق منذ 24 سبتمبر على التوالي، فيما أغلق خام برنت، يوم الإثنين الماضي، عند أعلى مستوياته منذ 15 سبتمبر. وأكد الكرملين أنه لا يرى رابطا مباشرا بين إتفاقية تصدير الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة وموقف موسكو من محادثات السلام المتعلقة بالحرب الأوكرانية. وجاء الموقف الروسي ردا على تقرير أفاد بأن مبعوثي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغوا مسؤولين أوكرانيين بأن إتفاق تصدير الديزل الروسي يمثل جزءا من محاولة لإعادة موسكو إلى مفاوضات تسوية سلمية محتملة. وتظهر بيانات الطاقة الأميركية أن روسيا كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم خلال عام 2025 بعد الولايات المتحدة والسعودية. وساهمت العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية منذ عام 2022 في دعم أسعار النفط من خلال الحد من وصول الإمدادات الروسية إلى الأسواق العالمية. وأشار التقرير إلى أن أي إتفاق يؤدي إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية قد يفتح المجال أمام روسيا لزيادة صادرات الطاقة. وقال مدير عام جهاز المخابرات الداخلية البريطاني إم آي 5، كين مكالوم، أن إيران وروسيا تكثفان أنشطة الحرب متعددة الوسائل داخل بريطانيا. وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران أن السعودية إستهدفت العاصمة اليمنية صنعاء، بعد دعوات لإخلاء محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية. وإستمرت المخاوف بشأن هشاشة البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في الخليج بعد الهجوم الذي إستهدف مطارا في الرياض مطلع الأسبوع. كما إزدادت المخاوف مع ورود تقارير عن هجمات إستهدفت ناقلات بالقرب من مضيق هرمز. وإتهم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الحوثيين بالسعي لرفع أسعار النفط عمدا قبل إنتخابات التجديد النصفي الأميركية، وحذر من أنه لن ينسى الهجمات التي تعرضت لها السعودية في ظل إتساع الصراع الإقليمي المرتبط بالحرب الأميركية على إيران. وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك أن تحالف أوبك بلس نجح في تحقيق زيادة ملحوظة في الإنتاج خلال سبتمبر رغم إستمرار إضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز. وأرجعت المنظمة هذه الزيادة إلى إرتفاع الإنتاج السعودي. وكان نحو %20 من إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في فبراير. ويضم تحالف أوبك بلس أعضاء منظمة أوبك إلى جانب حلفاء من خارجها، من بينهم روسيا. وخفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 للشهر السادس على التوالي. وفي المقابل رفعت المنظمة توقعاتها للعام المقبل، مشيرة إلى الحاجة لإعادة تكوين المخزونات التي تراجعت بسبب الحرب المرتبطة بإيران.
الذهب يتراجع قبل بيانات التضخم الأميركية وتصريحات رئيس الفدرالي
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية وتصريحات مرتقبة لرئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي، والتي قد توفر مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية في الفترة المقبلة. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.32% إلى 4157.71 دولار للأونصة. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 0.3% إلى 4177.30 دولار عند التسوية. وينتظر المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين اليوم الأربعاء. كما تترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المنتجين، الخميس، إضافة إلى تصريحات رئيس الفدرالي، كيفن وارش. وقال محافظ الإحتياطي الفدرالي، كريستوفر والر، أن الإرتفاع الأخير في عوائد السندات الأميركية يعكس قوة النمو الإقتصادي أكثر من كونه نتيجة لزيادة توقعات التضخم. وأضاف أن توقعات التضخم لا تزال مستقرة بصورة جيدة. ويفقد الذهب جاذبيته عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يوفر عائدا لحائزيه. وتظهر تعاملات الأسواق حاليا إحتمالا يبلغ %19 فقط لرفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري. في المقابل تسعر الأسواق إحتمالا بنسبة %88 لزيادة الفائدة خلال ديسمبر. وإنخفضت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، متجهة نحو أول خسارة لها في نحو أسبوع. كما تراجع الدولار الأميركي وعائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات من أعلى مستوياتهما الأخيرة، رغم بقائهما قرب مستويات مرتفعة نسبيا. وسلط صندوق النقد الدولي الضوء على المخاطر المرتبطة بإرتفاع مستويات الدين العام وصعود عوائد السندات. وأشار إلى أن الضغوط التضخمية الناتجة عن الحروب قد تدفع العوائد إلى مزيد من الإرتفاع.
تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية بضغط من أسهم التكنولوجيا
أغلقت المؤشرات الأوروبية على تراجعات جماعية في ختام تعاملات يوم أمس الثلاثاء، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط بعدما أثارت تقارير عن تقدم أحرزته شركة تشانغشين ميموري تكنولوجيز الصينية، في صناعة رقائق الذاكرة مخاوف المستثمرين من تصاعد المنافسة القادمة من بكين. وأغلق مؤشر STOXX 600 الأوروبي منخفضا بنسبة %0.10. وتراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة %0.10 عند الإغلاق. وإنخفض مؤشر FTSE البريطاني بنسبة %0.06. كما هبط مؤشر CAC الفرنسي بنسبة %0.07. ودفعت المخاوف من تنامي قدرات الشركات الصينية في قطاع رقائق الذاكرة إلى عمليات بيع لأسهم التكنولوجيا الأوروبية، وسط قلق من إشتداد المنافسة في سوق أشباه الموصلات.
أسهم Citigroup تفقد 12 مليار دولار في يوم واحد.. وإرتفاع جنوني لسهم تطبيق المواعدة Bumble
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء حيث واصلت أسهم شركات الرقائق تكبد خسائرها الأخيرة بعد أن شبه، هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة “برودكوم”، بعض تدفقات الإستثمار في القطاع بـ “المقامرة في الكازينو”. كما إنخفضت أسهم البنوك الكبرى مثل Goldman Sachs وCitigroup وJPMorgan ، مع تقييم المستثمرين لنتائجها الفصلية عن فترة الربع الثالث. ويتوقع المحللون في المتوسط قفزة في أرباح الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 ، للربع الثالث بأكثر من 30%، مدفوعة بشكل كبير بشركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الإصطناعي .وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.35% أي ما يعادل 180 نقطة في جلسة الثلاثاء لينهي سلسلة مكاسب من 3 جلسات، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02%. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.15% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. وفقد مؤشر فيلادلفيا لقطاع أشباه الموصلات أكثر من 8% من قيمته خلال الجلسات الخمس الماضية، لكنه لا يزال مرتفعا بأكثر من 70% منذ بداية العام. وفي ظل توقعات بأرباح قوية للشركات الكبرى العاملة في مجال الذكاء الإصطناعي، يجري تداول مؤشر S&P 500 عند مستوى يقل عن 19 ضعفا للأرباح المتوقعة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2023. وتراجع سهم Citigroup بنسبة 5.6% في جلسة الثلاثاء ليتكبد أكبر خسارة يومية في عام ونصف ويفقد البنك 12 مليار دولار من قيمته السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر رغم تجاوز أرباح البنك توقعات “وول ستريت” للربع الثالث، مدعومة بقوة الإيرادات من الخدمات المصرفية الإستثمارية والمعاملات مع الشركات متعددة الجنسيات، فضلا عن إرتفاع الأرباح من قطاع إدارة الثروات. وإرتفعت إيرادات الخدمات المصرفية الإستثمارية بنسبة 9% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 1.35 مليار دولار، لكنها إنخفضت بنسبة 13% مقارنة بالربع السابق نتيجة تباطؤ أنشطة الإكتتاب في الأسهم والديون. وقفز سهم Bumble بنسبة 57% في جلسة الثلاثاء ليحقق أعلى مكاسب يومية في تاريخه، بعد موافقة الشركة المشغلة لتطبيق المواعدة على التحول إلى شركة خاصة في صفقة بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع أعداد المستخدمين وتغير عادات المواعدة لدى “الجيل زد” (Gen-Z)، وهي عوامل أثرت سلبا على قطاع المواعدة عبر الإنترنت.



