فرنسا.. صدامات وإعتقالات بالآلاف في إحتجاجات التعليم
شهدت مدن فرنسية، يوم أمس الثلاثاء، إحتجاجات واسعة شارك فيها طلاب ومعلمون وأولياء أمور للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، وتخللتها مواجهات مع الشرطة، فيما أعلنت الحكومة حصيلة إصابات وصفها رئيس الوزراء، سيباستيان لوكورنو، بأنها الأكبر التي يتكبدها النظام التعليمي منذ عقود. وقال لوكورنو أمام النواب أن الإشتباكات أسفرت، منذ إندلاع الإحتجاجات، عن إصابة ما لا يقل عن 215 مراهقا و85 من موظفي المدارس. وأضاف مكتبه أن أكثر من 700 من أفراد الشرطة أصيبوا أيضا. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في ستراسبورغ وليون ورين وباريس، بينما أضرم محتجون النيران في الشوارع وألقوا مقذوفات. وقالت شرطة باريس أن الإشتباكات بدأت عندما حاول نحو 300 شخص مواجهة قوات الأمن، مؤكدة أن الإحتجاجات ظلت سلمية في مواقع أخرى. وأفادت قناة “بي إف إم” بأن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا لوكورنو وعددا من كبار الوزراء إلى إجتماع طارئ. وجاء التصعيد غداة فقدان فتى يبلغ 15 عاما إحدى يديه وجزءا من ساعده خلال إشتباكات في شمال فرنسا. وبحسب صحيفة “لا فوا دو نور” الإقليمية، وقعت الإصابة بعدما التقط الفتى قنبلة مخصصة للاستخدام غير المميت كانت الشرطة قد ألقتها. وإتهمت منظمات حقوقية وطلاب ومجموعات من أولياء الأمور السلطات بإستخدام القوة المفرطة ضد القصر. وفي المقابل، تقول الحكومة أن جهات خارجية سيطرت على الحركة الإحتجاجية، وأن أعمال عنف شابتها في بعض المناطق. وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 6100 شخص منذ بدء الإحتجاجات، غالبيتهم من القصر. وقالت وزارة العدل أن أكثر من 1800 شخص يخضعون للملاحقة القضائية، بينهم 1483 قاصرا، من دون تحديد التهم. وإنطلقت الإحتجاجات في سبتمبر من ضواحي باريس الفقيرة قبل أن تمتد إلى أنحاء البلاد، وسط شكاوى من تدهور المباني المدرسية، بما يشمل تسرب المياه وإنتشار الفئران. وقال إتحاد طلاب المدارس الثانوية أن أكثر من نصف المدارس الثانوية في فرنسا أغلقت أو كانت تتجه إلى الإغلاق، يوم أمس الثلاثاء، بينما حاولت بعض السلطات التعليمية المحلية نقل الدروس إلى الإنترنت. وأمر لوكورنو وزراءه بالإستجابة للمطالب الرئيسية للطلاب، ومنها توفير بدلاء للمعلمين الغائبين، ومراجعة اليوم الدراسي الذي يمتد من الثامنة صباحا إلى السادسة مساء، وإطالة إستراحة الغداء. كما تعهد ببحث إصلاح المباني المدرسية القديمة، وطلب تقديم المقترحات الأولية بحلول نهاية أكتوبر. وتواجه هذه الإستجابة تحديات تمويلية، في ظل ضغوط لخفض عجز الموازنة والدين العام، وضعف النمو وإرتفاع تكاليف الإقتراض. وتفاقمت صعوبة إقرار الموازنة منذ خسارة حلفاء ماكرون أغلبيتهم في الإنتخابات البرلمانية عام 2024.
على عمق 87 كيلومترا.. زلزال يهز ألاسكا
ضرب زلزال بقوة 5.5 درجة منطقة ألينيفا في ولاية ألاسكا الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وقالت الهيئة أن الزلزال وقع على عمق 87.3 كيلومتر، بعدما حددت موقعه في تقدير أولي بمنطقة كوخانوك، قبل تحديث البيانات إلى ألينيفا. ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل عن وقوع إصابات أو أضرار.
صور أقمار إصطناعية ترصد “نشاطا متجددا” في منشأة نووية إيرانية
كشفت صور أقمار إصطناعية حديثة عن نشاط متجدد في موقع “مينزاديهي” شمال شرقي العاصمة الإيرانية طهران، بعد أشهر من تعرضه لهجوم إسرائيلي، وفق تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي ومقره واشنطن. وقال المعهد أن صورا عالية الدقة التقطتها شركة “فانتور تكنولوجيز” خلال سبتمبر وأكتوبر أظهرت عودة حركة المركبات بصورة منتظمة حول الموقع، بعد عمليات واسعة لإزالة الأنقاض وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمنطقة. ويصف المعهد “مينزاديهي” بأنه مجمع مرتبط بتطوير الأسلحة النووية، مستندا في ذلك إلى معلومات أعلنتها إسرائيل بشأن طبيعة الموقع. وكانت إسرائيل قد إستهدفت المجمع في 3 مارس الماضي، مما أدى، بحسب التقرير، إلى تدمير عدد من المباني، فيما رجح المعهد أن تكون الضربات قد طالت منشآت تحت الأرض أيضا. وبحسب التقرير، تظهر الصور أعمال تحريك للتربة في إحدى المناطق التي أستهدفت خلال هجوم مارس، إضافة إلى نشاط لافت للمركبات داخل الموقع وخارجه. ورصد المعهد، بين مطلع سبتمبر ومطلع أكتوبر، سيارات في موقف خارج السياج الأمني، فضلا عن عدد كبير من سيارات الركاب والشاحنات داخل المنطقة المؤمنة. وأعتبر معهد العلوم والأمن الدولي أن طبيعة النشاط المرصود قد تشير إلى محاولة إيرانية لإعادة بناء قدرات مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية وإستعادة ما فقده الموقع جراء الهجوم. وخلص المعهد إلى أن وتيرة الأعمال في الموقع شديد التحصين تشير، من وجهة نظره، إلى أن إستعادة نشاطه تحظى بأولوية لدى إيران.
ترامب: لا أحد يعرف من يدير إيران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن “أكبر مشكلة” تواجهه في التعامل مع إيران هي أن “لا أحد يعرف من يدير البلاد”، في أحدث تصريحاته بشأن القيادة الإيرانية. وأضاف ترامب في تصريحات صحفية: “لقد رحلت المجموعة الثانية من قادتهم، وأكبر مشكلة أواجهها هي أن لا أحد يعرف من يدير البلاد”. وقال الرئيس الأميركي، أن إيران تمر بوضع سيئ للغاية وإقتصادها ينهار بعد تجاوز نسبة التضخم فيها ثلاثمئة بالمئة. وأكد أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مستمرة، متوقعا أن تنخفض أسعار النفط بمجرد انتهاء الحرب مع إيران. وعلق على إستقالة وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، بالقول أن نجاد إستقال بعد أن قال أن البلاد لا تملك نفطا ولا إقتصادا ولا شيئا. وتأتي تصريحات ترامب بعد يوم من إبدائه إستعدادا لإجراء محادثات مباشرة مع طهران، إذ أجاب بـ”دائما” عندما سئل، يوم الإثنين الماضي، عما إذا كان منفتحا على التفاوض المباشر مع إيران. كما جدد موقفه بأن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا. وفي موازاة الحديث عن المسار الدبلوماسي، صعدت واشنطن ضغوطها الإقتصادية على طهران. وحذرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الإثنين الماضي، المؤسسات المالية الأجنبية من أنها قد تتعرض لعقوبات، من دون إشعار مسبق، في حال تعاملها مع إيران أو قطاعها المالي. وتأتي هذه التطورات في ظل إستمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من تداعيات على أسواق الطاقة وحركة الشحن في المنطقة. وأظهرت بيانات حديثة تعافي جزء من صادرات النفط في الشرق الأوسط، فيما ظلت أسعار الخام مرتفعة وسط المخاطر الجيوسياسية.
“داعش” يتبنى هجوما على الشرطة العراقية جنوب غربي كركوك
أعلن تنظيم “داعش”، يوم أمس الثلاثاء، مسؤوليته عن هجوم إستهدف قوات الشرطة الإتحادية العراقية جنوب غربي مدينة كركوك، وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخرين. ويعد الهجوم أول اعتداء يتبناه التنظيم ضد قوات الأمن العراقية منذ إكتمال إنسحاب القوات الأميركية من العراق في 30 سبتمبر، منهية بذلك مهمتها العسكرية في البلاد. وكانت الولايات المتحدة قد قادت تحالفا دوليا لدعم القوات العراقية في حربها ضد التنظيم، بما شمل جهودا لمنع الجماعة المسلحة من إعادة تنظيم صفوفها. وأعلنت واشنطن أنها ستواصل تقديم التدريب المحدود والدعم الإستخباراتي بعد الإنسحاب، على أن تتولى القوات العراقية المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد وقمع فلول التنظيم. غير أن مسؤولين أمنيين عراقيين حذروا، قبل الإنسحاب، من أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في العراق، رغم هزيمته وإسقاط “حكمه”. وأثار الإنسحاب الأميركي مخاوف من أن يخلق فراغا أمنيا قد يمنح “داعش” فرصة لإستعادة قوته، إذ حذر بعض المسؤولين من أن القوات العراقية ستجد نفسها الآن مضطرة لاحتواء التنظيم دون وجود عسكري للتحالف.
هجوم بزورق مسير يشعل ناقلة نفط في البحر الأسود
أعلنت وزارة النقل الروسية، يوم أمس الثلاثاء، إنقاذ طاقم ناقلة ترفع علم ليبيريا، بعد إندلاع حريق على متنها إثر تعرضها لهجوم بزورق مسير قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود. وقالت الوزارة أن الناقلة “أفراماكس ريو” كان على متنها 23 فردا، جميعهم من الجنسية الهندية، مؤكدة عدم تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم. وأضافت أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق، مشيرة إلى توافر الإمكانات اللازمة للسيطرة عليه مع تراجع شدته. وكانت سلطات منطقة سيريوس الروسية قد أعلنت في وقت سابق إندلاع حريق على متن الناقلة، وقررت إغلاق الشواطئ في المنطقة أمام الجمهور. ولم تحدد السلطات الروسية في المعلومات الأولية الجهة التي تقف وراء الهجوم.
البحرية الأمريكية تمنح أندوريل عقدا بـ2.9 مليار دولار لإنتاج الغواصات
فازت شركة أندوريل بعقد تصل قيمته إلى 2.9 مليار دولار مع البحرية الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، بهدف تعزيز وتوسيع إنتاج الغواصات، وذلك بعد أيام قليلة من تعيين مؤسسها المشارك، بالمر لاكي، في فرقة عمل الأسلحة المستقبلية التابعة للبنتاغون. وتستثمر الشركة بشكل منفصل 3.7 مليار دولار لتوسيع حوض جديد لبناء السفن في منطقة سباروز بوينت بولاية ماريلاند، والمقرر بدء عملياته بحلول عام 2030 لتوفير ما يقارب 3100 فرصة عمل. وتستخدم المنشأة الجديدة الممتدة على مساحة مليوني قدم مربع لتصنيع مكونات غواصات من فئة فرجينيا، مع تخصيص منشأة أخرى بمساحة 160 ألف قدم مربع في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا لتصنيع أجزاء محددة، مثل أنابيب الطوربيدات. وأكد، كريس بروس، رئيس شركة أندوريل وكبير مسؤولي الإستراتيجية، أن هذا التوسع يستهدف تلبية المتطلبات الوطنية لزيادة قدرات إنتاج الغواصات وتأمين سلاسل الإمداد العسكرية. وتزامن توقيع الصفقة مع تعيين وزارة الدفاع الأمريكية لـ لاكي ضمن مشروع ميريديان لتطوير قدرات الصراعات المستقبلية إلى جانب شخصيات مثل، إيلون ماسك، ونيوت غينغريتش، مما أثار جدلا حول تصاعد نفوذ التكنولوجيا الدفاعية في واشنطن. ونفى كبير مسؤولي التكنولوجيا في وزارة الدفاع، إميل مايكل، وجود أي تضارب في المصالح، مؤكدا في تصريحات صحفية عدم وجود أي مخاطر أو تجاوزات تنظيمية تشوب مشاركة لاكي مع البنتاغون.
العجز التجاري الأمريكي يقفز 13.7% في أغسطس بفعل الذكاء الإصطناعي
إتسع العجز التجاري الأمريكي بشكل حاد في أغسطس، وسط تدفق السلع المرتبطة بالتوسع في قطاع الذكاء الإصطناعي، إلى جانب تأثيرات الرسوم الجمركية على الواردات، وفقا لوزارة التجارة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء. وإرتفعت الواردات بنسبة 4.3% خلال الشهر، مما دفع إجمالي العجز التجاري إلى 105.6 مليار دولار، بزيادة 13.7% عن يوليو، متجاوزا توقعات “داو جونز” البالغة 102 مليار دولار. ويمثل ذلك أكبر عجز تجاري منذ تسجيل أعلى مستوى على الإطلاق في مارس 2025، قبيل إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما عرف بـ”يوم التحرير”، والذي تضمن فرض رسوم جمركية متبادلة على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. ورغم إرتفاع العجز على أساس شهري، إنخفض العجز التجاري منذ بداية العام إلى 138.2 مليار دولار، بتراجع يقارب 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
بروكسل تلوح بإغلاق السوق الأوروبية المشتركة أمام المنتجات الصينية
قدمت فرنسا وألمانيا ورقة مشتركة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، تطالبان فيها بإتخاذ إجراءات أسرع وأكثر صارمة لحماية الصناعات المحلية من المنافسة غير العادلة للشركات الصينية. وتتضمن المبادرة مقترحا بإيجاد أداة تجارية جديدة تمكن بروكسل، عند الضرورة، من حظر وصول الشركات الصينية إلى السوق الأوروبية المشتركة، والتي تقدر قيمتها بنحو 8 تريليونات دولار من السلع والخدمات المتداولة. وتسعى العواصم الأوروبية لتدارك الإرتفاع الحاد في العجز التجاري مع الصين عقب جائحة كوفيد-19، والذي يعزوه المسؤولون إلى الدعم الحكومي غير المشروع الذي تقدمه بكين لصناعاتها الوطنية مما يهدد الوظائف الأوروبية. وتستحوذ الصين على نحو ربع واردات الإتحاد الأوروبي من السلع، مقارنة بنسبة 14% للولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع تراجع الحوار السياسي بين بروكسل وبكين للحد الأدنى، وسط مخاوف من نشوب حرب تجارية شاملة. ويمثل التوافق بين برلين وباريس تحولا لافتا عن التباينات السابقة حول التعريفة الجمركية على السيارات الكهربائية، ويستهدف منع بكين من إستغلال التباينات بين الدول الأعضاء والضغط عليها بشكل منفرد. وتتجه الأنظار إلى زيارة مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، إلى بكين لبحث التهدئة، في حين يحذر مراقبون من إمكانية لجوء الصين إلى ردود إنتقامية تشمل تقييد تصدير المواد الخام الإستراتيجية كالشرائح والمعادن الأراضية النادرة.
أوروبا تسعى لتأجيل قواعد الميثان لواردات النفط والغاز لمدة عام
أعلن مفوض الطاقة في الإتحاد الأوروبي، دان يورجنسن، عن التخطيط لتأجيل تطبيق قواعد إنبعاثات غاز الميثان على واردات النفط والغاز لمدة عام واحد، مع رفض الإستجابة لطلبات بعض الدول الأعضاء للحصول على فترة مهلة أطول. وتلزم القواعد، التي كان مقدرا لها الدخول حيز التنفيذ في الأول من يناير 2027، الموردين الأجانب برصد وتوثيق إنبعاثات غاز الميثان، إلا أن المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات وتوافر الوقود دفعت المفوضية الأوروبية لبحث التأجيل. ويواجه قانون الميثان الأوروبي ضغوطا متزايدة نتيجة الإضطرابات الحالية في أسواق الطاقة العالمية، حيث أبدى مستوردون وتجار تخوفات من المخاطر القانونية وصعوبة الإمتثال السريع للأنظمة الجديدة خلال الفترة الراهنة. وحثت أكثر من إثنتي عشرة دولة عضو بالإتحاد الأوروبي، إلى جانب الولايات المتحدة بصفتها أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لأوروبا، على تعليق بالقانون أو مراجعته، وسط تحذيرات من إمكانية تحويل شحنات الغاز المسال إلى أسواق أخرى لتجنب العقوبات. وطالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بتأجيل لمدة عام واحد لحماية المستوردين من المخاطر القانونية وتقليل الضغط على الإمدادات، بينما دعت دول أخرى مثل التشيك وإيطاليا إلى منح مهلة أكبر تصل إلى ثلاثة أعوام كاملة. وأكد يورجنسن أن طلب التأجيل لن يتجاوز العام الواحد، مشددا على أهمية إستغلال هذه الفترة لضمان جاهزية الحكومات والشركات لإنفاذ القواعد فور انتهاء المهلة، مع توقع تقديم التعديلات الرسمية للاقتراح خلال الأيام المقبلة لإعتمادها.
أوروبا تتجه للشراء الجماعي للطاقة لخفض الأسعار ومواجهة أزمة الإمدادات
يسعى الإتحاد الأوروبي إلى تعيين مشغل سوق متخصص لتولي عمليات الشراء المشترك للطاقة لصالح دول التكتل، في ظل معاناته من ثاني أزمة أسعار تضربه خلال أقل من خمس سنوات. وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، العمل على تطوير نظام الشراء الجماعي الذي أسس سابقا للغاز ليشمل مصادر طاقة أخرى متعددة. ويهدف التوجه الجديد إلى الإنتقال من مجرد التوفيق بين المشترين والموردين إلى تجميع الطلب وتكليف جهة مشغلة بإجراء الشراء المباشر، وذلك لتعزيز القدرة على الصمود وتخفيض الأسعار. وكان النظام السابق قد واجه تحفظات من كبار المشترين الذين فضلوا إستمرار عقودهم الثنائية، إلا أن التطورات الأخيرة تجبر التكتل على إعادة النظر في آليات الشراء التقليدية. وتأتي هذه التحركات مع عودة إرتفاع أسعار الطاقة جراء الإضطرابات المتواصلة في تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مما يضع الملف على رأس جدول أعمال قمة القادة المقررة في بروكسل. ودعا مفوض الطاقة، دان يورغنسن، الدول الأعضاء إلى كبح مستويات الطلب كخيار سريع، مع إقراره بمدى محدودية الخيارات المتاحة لخفض الأسعار على المدى القريب.
أمريكا ترفع توقعات أسعار النفط لعام 2026 إلى 98 دولارا
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لأسعار النفط للعامين الحالي والمقبل، نتيجة الإنخفاض السريع في المخزونات العالمية وإستمرار شح المعروض في أسواق الديزل. وأوضحت الإدارة في تقريرها “توقعات الطاقة قصيرة الأجل” أن متوسط سعر خام برنت سيبلغ نحو 98 دولارا للبرميل خلال عام 2026، بزيادة قدرها 8% عن التقديرات السابقة، مع توقعات بجلوس المتوسط عند 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع. وجاء هذا الإرتفاع الحاد في أسعار النفط والوقود إثر التوترات العسكرية التي أدت لتعطيل حركة التدفقات عبر مضيق هرمز، والذي كان يستوعب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى جانب إستهداف البنية التحتية للطاقة بالمنطقة. ومن المتوقع إستمرار أسعار التجزئة للديزل في الولايات المتحدة فوق مستوى 6 دولارات للجالون خلال شهر أكتوبر، قبل أن تتراجع تدريجيا إلى متوسط يناهز 4.50 دولار للجالون خلال عام 2027. وعلى الجانب الآخر، تشير التوقعات إلى تعافي تدريجي لإنتاج وصادرات الشرق الأوسط بفضل إعتماد طرق تصدير بديلة، واستئناف السعودية الشحنات عبر خط أنابيب “شرق-غرب” نحو البحر الأحمر لتجاوز مضيق هرمز. وساهمت عمليات النقل الخفية بين السفن في إستعادة تدفقات نفط دول الخليج إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الأزمة خلال سبتمبر، مع توقعات بإنخفاض عمليات إيقاف الإنتاج من 4.5 مليون برميل يوميا بالربع الرابع لعام 2026 إلى 2.7 مليون برميل يوميا بالربع الأول من 2027، ليتراجع متوسط برنت إلى 84 دولارا في 2027.
ترامب يسمح بإستخدام الديزل المصبوغ للحد من إرتفاع تكاليف الوقود
سمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإستخدام الديزل المصبوغ باللون الأحمر، وهو نوع أرخص سعرا وعادة ما يخصص للعمليات الزراعية، على نطاق أوسع، وذلك في محاولة لخفض تكاليف الوقود التي سجلت مستويات قياسية. ووقع ترامب أمرا تنفيذيا، مساء يوم الإثنين الماضي، يسمح مؤقتا لسائقي الشاحنات والمزارعين بإستخدام الديزل المصبوغ باللون الأحمر، الذي يعفى من ضرائب الوقود الخاصة بالطرق السريعة، كما أجل تحصيل الضرائب المتعلقة بهذا الوقود حتى نهاية العام الجاري. وعادة ما يستخدم هذا الديزل المعفى من الضرائب في المعدات الزراعية وآلات البناء والشاحنات وغيرها من المركبات المخصصة للعمل خارج الطرق العامة، ولذلك فهو معفى من الضريبة التي تبلغ 24.4 سنت لكل غجالون والمفروضة على الديزل المباع لغرض النقل عبر الطرق السريعة. ويعد إستخدام الديزل المصبوغ في المركبات التي تسير على الطرق العامة أمرا غير قانوني، وقد يؤدي إلى فرض غرامات بتهمة التهرب الضريبي. ومع ذلك، خففت عدة ولايات هذا العام القيود المفروضة على الديزل المعفى من الضرائب لمساعدة الأمريكيين على مواجهة الإرتفاع الكبير في أسعار الوقود. وتجاوز متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة حاجز 6 دولار للجالون في شهر سبتمبر للمرة الأولى على الإطلاق، إذ أدت إضطرابات إمدادات الوقود، الناجمة عن الصراعات في أوكرانيا وإيران، إلى رفع تكاليف النقل في جميع أنحاء البلاد. ووفقا، لبوب ماكنالي، رئيس شركة “رابيدان إنيرجي”، فإن الأمريكيين ينفقون حاليا ما يزيد عن 700 مليون دولار إضافية يوميا على البنزين والديزل مقارنة بما كانوا ينفقونه قبل عام. وذكر البيت الأبيض أن سائقي الشاحنات قد يوفرون أكثر من 100 دولار في كل عملية تعبئة للوقود. كما وجه الأمر وزير الخزانة - بالتشاور مع وزارة الحرب - بتأجيل تحصيل الضريبة الفيدرالية غير المباشرة على الديزل المستخدم في الطرق السريعة حتى نهاية 2026، وذلك دون فرض فوائد أو غرامات، وفقا لورقة حقائق أصدرها البيت الأبيض. وتضمن التوجيه أيضا تكليف وزارة الخزانة بإستكشاف سبل لإلغاء الإلتزام بدفع الضرائب المؤجلة تماما. وأشارت إدارة ترامب إلى أن شح الإمدادات العالمية المرتبط بالحرب في أوكرانيا ونقص القدرة التكريرية كانا وراء إرتفاع أسعار الديزل وتكاليف المعيشة للأسر. كما إتفقت دول مجموعة السبع على طرح 100 مليون برميل من إحتياطيات الديزل والنفط الخام، وذلك بعد ضغوط من ترامب الذي كان قد طرح فكرة حظر صادرات الوقود الأمريكية.
فيتول: تدفقات الشرق الأوسط تمنع وصول النفط إلى 200 دولار
أكد، راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول لتجارة السلع، أن خروج حوالي 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل من المنتجات المكررة من الشرق الأوسط حافظ على توازن أسواق الطاقة العالمية ومنع وصول الأسعار إلى 200 دولار للبرميل. وأوضح هاردي، خلال منتدى إنرجي إنتليجنس في لندن، أن إستمرار هذه التدفقات في الأيام السبعة إلى العشرة الماضية كان حاسما لتلبية الطلب مع إقتراب فصل الشتاء، في وقت تواجه فيه المخزونات الغربية إستنزافا مستمرا. وأشار إلى أن سوق النفط أظهر مرونة عالية متقلبا بين أزمات الخام والمنتجات المكررة وأخيرا الشحن، مشيدا بدور الصين كمتنفس للسوق خلال مايو ويونيو بفضل إستخدامها لمخزوناتها المحلية. في المقابل، واجهت الدول النامية في بقية أنحاء آسيا صعوبات ملموسة لعدم إمتلاكها إحتياطيات إستراتيجية كافية ولإرتباط سلاسل توريدها الوثيق بالإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. ورجح رئيس فيتول إستمرار نقص القدرة التكريرية وشح الديزل والمنتجات المكررة خلال الشتاء، نتيجة تضرر البنية التحتية في روسيا وتأثر عمليات التكرير في الشرق الأوسط على مدار خمسة أشهر. ولفت إلى أن إتفاق مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من الإحتياطيات الإستراتيجية عبر وكالة الطاقة الدولية سيوفر إرتياحا مؤقتا، في ظل موازنة الحكومات بين الإحتياجات والمواقف السياسية للولايات المتحدة.
النفط يرتفع وسط تقييم قوة الصادرات من المنطقة رغم التوترات
إرتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء، رغم أن قوة صادرات الخام من المنطقة وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ أسهمت في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتا أو 0.26% لتبلغ عند التسوية 100.58 دولار للبرميل. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي سنتا أو 0.01% لتبلغ عند التسوية 89.44 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات شحن، يوم الإثنين الماضي، أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في أربعة أيام خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، مما يؤكد متانة تدفقات النفط من المنطقة على الرغم من الهجمات على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وفي خطوة أخرى لتخفيف المخاوف بشأن الإمدادات، إتفقت دول مجموعة السبع، يوم الجمعة الماضية، على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من إحتياطيات الطوارئ، وتعهدت بالإمتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
الذهب يرتفع بدعم من تراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء مدعومة بتوقف مؤقت في موجة صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع الدولار، بينما يترقب المستثمرون محضر إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.57% إلى 4163.45 دولار للأونصة. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.7% إلى 4187.10 دولار عند التسوية. وإنخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف بعد وصوله إلى أعلى مستوى له في أكثر من عقدين خلال جلسة يوم الإثنين الماضي. كما تراجع الدولار من أعلى مستوى له في عام، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وظل المستثمرون قلقين إزاء إرتفاع مستويات الديون الحكومية وإتساع عجز الموازنات في أجزاء من منطقة اليورو، خاصة في فرنسا، وهو ما دفع عوائد السندات السيادية إلى الإرتفاع. وينتظر المستثمرون صدور محضر إجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفدرالي لشهر سبتمبر، والمقرر نشره اليوم الأربعاء، لتقييم إحتمالات تنفيذ مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وخفضت الأسواق توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة خلال أكتوبر بعد صدور بيانات أضعف من المتوقع لنمو الوظائف في سبتمبر. ويتوقع المتعاملون حاليا إحتمالا يبلغ %22 فقط لرفع الفائدة هذا الشهر، بينما ما زالوا يسعرون إحتمالا بنسبة %84 لزيادة الفائدة في ديسمبر، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي CME. ويفقد الذهب عادة جزءا من جاذبيته الإستثمارية مقارنة بالأصول المدرة للعائد في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة. وتراجعت أسعار النفط مع إستمرار قوة صادرات الخام من الشرق الأوسط وإطلاق مجموعة السبع جزءا من مخزوناتها الطارئة، مما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
أسهم AMD تكسب 29 مليار دولار في يوم واحد.. وتوقعات النتائج تقفز بسهم Marvell
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم من إستقرار أسعار النفط الخام وتراجع عوائد سندات الخزانة؛ مما خفف من حدة المخاوف التي أثارت قلق المستثمرين في الأسابيع الأخيرة، وأتاح للأسواق توجيه إهتمامها نحو موسم إعلان نتائج الربع الثالث الوشيك. وتشير الأسواق المالية حاليا إلى تراجع إحتمالية قيام الفدرالي الأميركي برفع معدل الفائدة للمرة الثانية على التوالي خلال إجتماع السياسة النقدية هذا الشهر لتصل إلى 19%، إنخفاضا من 51% قبل أسبوع، وفقا لأداة FedWatch. وإنحسرت المخاوف بشأن الإمدادات بعد توصل مجموعة الدول السبع إلى إتفاق للإفراج عن مخزونات الطوارئ من الديزل والنفط الخام، مما ساعد في إستقرار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وخام برنت لأقرب شهر تسليم. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 253 نقطة في جلسة الثلاثاء ليسجل رابع مكاسب يومية على التوالي، ولكنه لا يزال دون مستوى إغلاقه القياسي المسجل في 5 أغسطس بنسبة تزيد قليلا عن 5%. وإرتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6% ليغلق فوق مستويات 7800 نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% مسجلا ثاني إغلاق قياسي على التوالي. وشهدت 6 شركات من مجموعة “العظماء السبعة” (Magnificent Seven) إرتفاعا في أسهمها مما عزز المكاسب الإجمالية، في حين تخلفت أسهم الشركات الصغيرة عن نظيراتها ذات القيمة السوقية الأكبر. وينطلق موسم إعلان نتائج الربع الثالث الأسبوع المقبل بصدور تقارير البنوك الأميركية الكبرى. ويتوقع المحللون في المتوسط أن تقفز أرباح الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 بنسبة 30.6% على أساس سنوي، بدعم من قطاعي الطاقة والتكنولوجيا، وذلك وفقا لبيانات LSEG. وإرتفع سهم AMD بنحو 3% في جلسة الثلاثاء مسجلا أعلى إغلاق يومي في تاريخه، لتضيف الشركة 29 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد تصريح رئيستها التنفيذية، ليزا سو، بأن الشركة تخطط لزيادة كبيرة في إمدادات الرقائق بحلول عام 2027 لتلبية الطلب المتزايد بقوة في مجال الذكاء الإصطناعي. وقفز سهم Marvell بنسبة 6% في جلسة الثلاثاء ليغلق عند أعلى مستوياته في 3 أشهر بعد أن رفعت الشركة - المتخصصة في تصميم الرقائق - توقعاتها لإيرادات السنة المالية 2028 لتصل إلى حوالي 20 مليار دولار لتتجاوز بذلك تقديرات وول ستريت، وذلك في ظل تزايد الطلب على رقائقها المخصصة لمراكز البيانات بالتزامن مع طفرة في الإنفاق على الذكاء الإصطناعي.
إرتفاع جماعي للأسهم الأوروبية مع تراجع عوائد بعض السندات في منطقة اليورو
سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية إرتفاعات جماعية في ختام تعاملات يوم أمس الثلاثاء، مدعومة بتراجع بعض عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو بعد موجة صعود أثارتها مخاوف المستثمرين بشأن أوضاع الموازنات العامة وإستمرار الضغوط التضخمية. وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تعاملاته على إرتفاع بنحو %0.47، في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد هدوء نسبي في أسواق السندات. وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة %0.82 ليقود مكاسب الأسواق الرئيسية في أوروبا. وأغلق مؤشر فوتسي 100 البريطاني على إرتفاع بنحو %0.42 مع تحسن أداء عدد من الأسهم القيادية. كما سجل مؤشر كاك 40 الفرنسي مكاسب بلغت %0.40 في نهاية الجلسة. وجاء الأداء الإيجابي للأسهم بالتزامن مع تراجع بعض عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو، بعد إرتفاعات سابقة غذتها المخاوف المرتبطة بالعجز المالي ومستويات الدين والتضخم في عدد من الإقتصادات الأوروبية. وتواصل الأسواق مراقبة تطورات أوضاع المالية العامة في أوروبا، خاصة بعد تصاعد المخاوف بشأن الديون السيادية في بعض الدول الكبرى بالمنطقة.



