اليوم العالمي للقهوة - - الأول من أكتوبر
اليوم العالمي للقهوة هو مناسبة للاحتفال بمشروب القهوة في جميع أنحاء العالم وأول تاريخ رسمي لهذا اليوم هو الأول من أكتوبر 2015 كما وافقت عليه المنظمة الدولية للقهوة وتم إطلاقه في ميلان. وقد إستغل هذا اليوم أيضا للتشجيع على التجارة العادلة للقهوة وزيادة الوعي حول مشاكل مزارعي البن. وفي هذا اليوم سوف تقدم العديد من شركات القهوة أكواب مجانية ومخفضة من القهوة.
في سابقة تاريخية.. سوريا خارج قائمة حظر الأسلحة الأميركية
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رفع سوريا من قائمة الدول الخاضعة لسياسة “الرفض الشامل لتراخيص تصدير الأسلحة والمعدات والخدمات الدفاعية”. ويدخل القرار الأميركي التاريخي حيز التنفيذ إعتبارا من الأول من أكتوبر 2026. ولا يعني القرار أن صفقات السلاح لسوريا أصبحت مسموحة تلقائيا. فحتى الآن كانت طلبات التراخيص المتعلقة بسوريا تخضع لسياسة رفض شاملة، أما بعد التعديل فستدرس وزارة الخارجية الأميركية كل طلب ترخيص على حدة، وتقرر الموافقة عليه أو رفضه وفق كل حالة. ويستند التعديل إلى سياسة جديدة للتعاملات الدفاعية مع سوريا وافق عليها وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في 19 أغسطس 2026، ووجه فيها بتقنين هذا التغيير رسميا في لوائح التجارة الدولية في الأسلحة. وأوضحت الوزارة أن الشروط القانونية اللازمة لهذه الخطوة قد إستوفيت، وتشمل إلغاء تصنيف سوريا دولة داعمة للإرهاب، ورفع القيود المفروضة بموجب عدة قوانين أميركية، منها قانون محاسبة سوريا وإستعادة السيادة اللبنانية، وقانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على إستخداماتها الحربية، وقانون منع تجنيد الأطفال وإستخدامهم في القوات المسلحة. ويأتي القرار في سياق جهود أميركية أوسع لتخفيف العقوبات والقيود المفروضة على سوريا، وإعادة تنظيم التعاملات الإقتصادية والدفاعية معها، في إطار سياسة جديدة تجاه دمشق بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أغسطس الماضي، في خطوة مهدت لرفع القيود المتبقية على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري.
سوريا.. إنفجار خط غاز يعطل ثلاث محطات كهرباء
أعلنت الشركة السورية للكهرباء خروج محطات توليد دير علي والناصرية وتشرين عن الخدمة، إثر إنفجار على خط الغاز في محطة تشرين، أدى إلى توقف الإمدادات اللازمة لتشغيل المحطات. وقالت الشركة أن الحريق الناجم عن الإنفجار لا يزال مستمرا، فيما تواصل الفرق المختصة التعامل مع الحادث. وأوضحت أن توقف المحطات الثلاث سيؤدي إلى إنخفاض كميات الكهرباء المولدة وزيادة ساعات التقنين مؤقتا، نتيجة تراجع القدرة التوليدية المتاحة، مؤكدة أنها ستعلن المستجدات المتعلقة بوضع المحطات والتغذية الكهربائية تباعا. ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مراسلها أن الإنفجار وقع قرب بلدة العتيبة، على خط غاز يغذي محطة تشرين الحرارية. من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتصاعد ألسنة اللهب في منطقة وديان الربيع المحاذية للمحطة، بين قريتي حران العواميد والعتيبة بريف دمشق الشرقي. وأضاف أن النيران شوهدت من مسافات بعيدة في بلدات الغوطة الشرقية ومحيط العاصمة، وسط إستنفار فرق الإسعاف والدفاع المدني للتعامل مع الحريق.
قتلى في هجوم على حافلة تقل موظفي شركة سورية خاصة
قتل 5 أشخاص وأصيب 4، يوم أمس الأربعاء، في هجوم إستهدف حافلة كانت تقل موظفين في شركة للكهرباء في محافظة حمص بوسط سوريا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري، قوله أن الحافلة كانت تقل مهندسين وعمالا في شركة كهرباء خاصة. من جانبه أعلن، العميد باسم محمد شعبان، قائد الأمن الداخلي في حمص، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن مجهولين إستهدفوا حافلة مدنية كانت تقل موظفي إحدى الشركات أثناء عودتهم إلى منازلهم، مما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا والجرحى، دون أن يحدد العدد. وقال شعبان أن “هذه الجريمة لن تمر دون عقاب”، موضحا أن قوى الأمن الداخلي ستواصل ملاحقة مرتكبيها حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم وفق القانون.
ترامب يحتفي بخروج القوات الأميركية من العراق
أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، بمغادرة آخر القوات الأميركية العراق، معتبرا أن ذلك يمثل “يوما عظيما لأميركا”، ومؤكدا أن الولايات المتحدة تترك العراق في ظل وجود رئيس وزراء، علي الزيدي، وصفه بأنه “رائع”، الذي قال أنه دعمه منذ البداية وأيده بالكامل. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن مغادرة القوات الأميركية جاءت بعد فترة طويلة شهدت “قرارات سيئة للغاية” أدت إلى إنخراط الولايات المتحدة في هذه “الورطة”، مضيفا أن ذلك سيصبح قريبا جزءا من التاريخ. وأشاد ترامب برئيس الوزراء العراقي، قائلا: “رئيس الوزراء الزيدي شخصية استثنائية، وآمل أن يتمكن من إدارة الأمور بشكل جيد للغاية”. وإعتبر ترامب أن هذا اليوم يمثل “إنتصارا للولايات المتحدة، وإنتصارا للعراق، وإنتصارا حاسما على تنظيم داعش”، الذي قال أنه “جرى القضاء عليه بالكامل” على يد إدارة ترامب خلال ولايتها الأولى، إلى جانب “جهات أخرى سيئة وخطيرة للغاية”. وقارن ترامب بين الإنسحاب من العراق وما حدث في أفغانستان، قائلا أن كميات كبيرة من المعدات العسكرية وغيرها تركت هناك، فيما قتل 13 جنديا أميركيا وأصيب كثيرون بجروح بالغة. وأضاف أن “المغادرة المنظمة لقوات التحالف ومعداتها من قاعدة أربيل الجوية” تمثل نهاية “مغامرة مكلفة للغاية”. وقال ترامب: “حددت مهمة واضحة، ومنحت قادتنا الأدوات اللازمة لإنجازها، ورفضت السماح بتحول وجود مؤقت إلى وجود دائم”. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون”، أن الجيش الأميركي أتم إنسحابه من العراق. وقالت الوزارة أن “الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف يختتمون رسميا عملية العزم الصلب في العراق”. وأضافت أن “الإنسحاب المنظم لقوات ومعدات التحالف من قاعدة أربيل الجوية يمثل ختام المهمة العسكرية التي هزمت تنظيم داعش في العراق”. وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أنها “ستواصل تقديم تدريب موجه ودعم إستخباراتي لشركائنا العراقيين”. كما قالت أنه “من المتوقع أن تقود قوات الأمن العراقية الجهود المستمرة لتأمين الدولة وكبح فلول داعش”. وعقب الإعلان الرسمي الأميركي، أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بدء “مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق” بعد إنسحاب قوات التحالف. وكانت بغداد وواشنطن قد إتفقتا عام 2024 على إنهاء مهمة التحالف تدريجيا، حيث إنسحبت القوات تباعا من قواعد في أنحاء البلاد، وحصرت وجودها في إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي شمالي البلاد.
إيران تعلن تلقي رد أمريكي على مقترح وقف إطلاق النار
أعلنت إيران، يوم أمس الأربعاء، تلقيها ردا رسميا من الولايات المتحدة بشأن المقترح الأخير لإعادة تفعيل إتفاق وقف إطلاق النار، وفق رويترز. ويأتي هذا التطور عقب أيام قليلة من تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن فيها رفضه الخطة الإيرانية. وتشهد المنطقة تحولات ميدانية بارزة مع إحتفال حلفاء طهران بإكتمال إنسحاب آخر القوات الأمريكية من العراق، منهية بذلك وجودا عسكريا إمتد لسنوات وأسفر عن مقتل 4500 جندي أمريكي وأكثر من 200 ألف مدني عراقي في الفوضى التي تلت إسقاط النظام السابق عام 2003. وتعتبر طهران الإنسحاب الكامل إنجازا سياسيا وعسكريا لما تسميه محور المقاومة، وخطوة متقدمة نحو تقليص الوجود الأمريكي في المنطقة. وتزامن ذلك مع دخول المواجهات العسكرية بين واشنطن وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى شهرها الثامن. ويتضمن المقترح الإيراني رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع. وقام وسطاء قطريون بنقل الموقف الأمريكي إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في الدوحة، حيث تتركز الخلافات الحالية حول الترتيب الزمني لتنفيذ الإتفاق النهائي الذي تتمسك إيران بإدارته للممر المائي الحيوي.
“الطيران” الإماراتية تصدر بيانا بشأن حادث رحلة “فلاي دبي”
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن رحلة فلاي دبي FZ1073، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي، تعرضت لحادث أمني يوم أمس الأربعاء 30 سبتمبر 2026، وتمت السيطرة عليه، مما إستدعى تحويل مسار الطائرة والهبوط إضطراريا في مطار تبوك بالسعودية. وأوضحت الهيئة أن الحادث أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقم الطائرة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في المملكة العربية السعودية. وأكدت الهيئة أن سلامة وأمن الركاب وأفراد الطاقم يمثلان أولوية قصوى، مشيرة إلى إستمرار الجهات المختصة في إتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الواقعة. وأضافت أن فرق التحقيق التابعة للهيئة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تواصل أعمالها للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، بما يشمل مراجعة الجوانب التشغيلية والأمنية المرتبطة بالرحلة. ودعت الهيئة إلى عدم تداول أي معلومات أو تكهنات غير رسمية بشأن الواقعة، أو إستباق نتائج التحقيق، مؤكدة أن النتائج الرسمية سيتم الإعلان عنها للجمهور فور إستكمال التحقيقات وصدورها.
“فلاي دبي” تعلق رحلاتها لإسرائيل لحين إستكمال التحقيقات
قال متحدث بإسم “فلاي دبي” أن الناقلة ستعلق رحلاتها من وإلى إسرائيل، بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى حين إستكمال التحقيقات الجارية في الحادث الذي وقع للرحلة FZ1073 ، يوم أمس الأربعاء. وأوضح المتحدث أن التعليق المؤقت يأتي لإتاحة المجال أمام الجهات المختصة لمواصلة أعمالها والتحقق من جميع الحقائق والملابسات المتعلقة بالحادث، مؤكدا أن سلامة المسافرين وأفراد الطواقم والعمليات تبقى على رأس أولويات الناقلة. وأكد التزام “فلاي دبي“ الكامل بدعم التحقيق الجاري، والحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن في جميع عملياتها عبر شبكة وجهاتها. وأضاف أن الناقلة تواصل التنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية ومشغلي المطارات، وستراجع قرار تعليق الرحلات مع توفر المزيد من المعلومات. وإعتذر المتحدث للمسافرين الذين تأثرت خطط سفرهم نتيجة التعليق، مؤكدا العمل على توفير الدعم اللازم وترتيب خيارات سفر بديلة حيثما أمكن.
موسكو تحذر الناتو من اللجوء للنووي لحماية كالينينغراد
وجهت موسكو تحذيرا إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ملوحة بإمكانية اللجوء إلى السلاح النووي وإستهداف مقار صنع القرار في دول الحلف فورا، حال محاولة عزل أو حصار جيب “كالينينغراد” الروسي المطل على بحر البلطيق، والذي يفصل بين بولندا وليتوانيا. وإتهمت مذكرة دبلوماسية روسية، إطلعت عليها “رويترز”، الحلف بإنتهاج مسار متهور يرفع إحتمالات نشوب صدام عسكري مباشر. في حين وصف الكرملين هذه الرسائل بأنها تذكيرات دبلوماسية موجهة إلى متهوري أوروبا، في ظل ما تعتبره موسكو ضغوطا متصاعدة وتطويقا متعمدا لحدودها. وفي المقابل، قابل مسؤولو الحلف التهديدات الروسية برفض حازم؛ إذ طالب الأمين العام لـ”الناتو”، مارك روته، موسكو بالكف فورا عما وصفه بالخطاب النووي غير المسؤول، مشددا على الطابع الدفاعي للتحالف وإستبعاد نشوب نزاع نووي، نظرا لإدراك موسكو إستحالة حسم أي مواجهة شاملة. ويرى خبراء أمنيون أن هذه التطورات تعكس صعود تيار متشدد داخل موسكو يخشى سيناريوهات فرض حصار بحري على البلطيق، الأمر الذي يضع الطرفين على مسار تصادمي حرج، يزيد من مخاطر الحسابات الخاطئة في واحدة من أشد الأزمات توترا منذ حقبة الحرب الباردة، بحسب رويترز.
واشنطن تفتح تحقيقا موسعا مع عمالقة الذكاء الإصطناعي
فتحت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية تحقيقا شاملا يستهدف كبرى شركات الذكاء الإصطناعي، وفي مقدمتها “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”، لتقييم المخاطر المحتملة التي قد تلحقها أنظمتها بالمستهلكين، في أول تحرك تنفيذي رقابي من نوعه يستهدف تقنيات الوكلاء الأذكياء. وبحسب مسؤول رفيع في اللجنة، تعتزم الهيئة توجيه طلبات رسمية لتقديم وثائق وإلزام مسؤولين تنفيذيين في تلك الشركات، إلى جانب مجموعة ميتر البحثية، بالإدلاء بشهاداتهم. وتصاعدت وتيرة القلق التنظيمي عقب حوادث إختراق أمني سيبراني نفذتها برمجيات ذاتية التشغيل، مما أثار مخاوف من خروج النظم عن السيطرة. وأكد رئيس اللجنة، أندرو فيرغسون، ضرورة تفعيل القوانين القائمة لمحاسبة المطورين على الأضرار الناتجة عن إختباراتهم الرقمية دون إنتظار تشريعات جديدة. يأتي التحقيق غداة إجتماع عقده الرئيس دونالد ترامب مع قادة القطاع أسفر عن إتفاق لمعايير طوعية. ولطالما وصف ترامب المخاوف المتعلقة بالذكاء الإصطناعي بأنها خدعة، إذ يسعى لإعطاء الأولوية للهيمنة الأمريكية في هذا المجال التكنولوجي. وفي الوقت نفسه، صرح بأن الحكومة يمكنها إستخدام القوانين القائمة حاليا ضد شركات الذكاء الإصطناعي لمحاسبتها عن أي أضرار قد تتسبب بها.
التضخم الأمريكي يرتفع بأقل من المتوقع خلال أغسطس الماضي
سجلت أسعار المستهلكين الأمريكيين إرتفاعا أقل من المتوقع على أساس سنوي، وفقا لمقياس التضخم الرئيسي الذي يتبعه الإحتياطي الفيدرالي، بحسب تقرير صادر عن وزارة التجارة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء. وإرتفع مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي (PCE) بنسبة 0.3% على أساس شهري بعد التعديل الموسمي، ليصل معدل الإرتفاع خلال 12 شهرا إلى 3.4%. وكان إقتصاديون إستطلعت “داو جونز” آراءهم يتوقعون إرتفاع المؤشر بنسبة 0.3% و3.7% على التوالي. وباستثناء الغذاء والطاقة، إرتفع مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 0.2%، ليصل معدل الإرتفاع السنوي إلى 3%، وكانت التوقعات تشير إلى إرتفاعه بنسبة 0.3% و3.3% على التوالي. ورغم أن الإحتياطي الفيدرالي يتبع رسميا قراءة مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي الرئيسي، فإن المسؤولين يعتبرون عادة المؤشر الأساسي مقياسا أفضل للاتجاهات طويلة الأجل. وعلى الرغم من أن الزيادات السنوية جاءت أقل من المتوقع، فإنها تزامنت مع تعديل مكتب التحليل الإقتصادي الأمريكي طريقة إحتساب عدد من مكونات المؤشر، ولم يتضح على الفور تأثير هذه المراجعات على الأرقام النهائية.
فائدة الرهن العقاري الأمريكي ترتفع للأسبوع السادس وتخفض الطلب 6%
واصلت معدلات الفائدة على القروض العقارية في الولايات المتحدة إرتفاعها للأسبوع السادس على التوالي، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر 2023. وأدى ذلك إلى إنخفاض الطلب الأسبوعي بنسبة 6%، وفقا للمؤشر المعدل موسميا الصادر عن “رابطة المصرفيين للرهن العقاري”. وإرتفع متوسط سعر الفائدة التعاقدي للقروض العقارية ذات الفائدة الثابتة لمدة 30 عاما، والتي تندرج ضمن فئة القروض المتوافقة مع المعايير (أي بقيمة 832,750 دولارا أو أقل)، إلى 7.30% الأسبوع الماضي مقارنة بـ 7.12% في الأسبوع السابق، كما إرتفعت قيمة النقاط، بما في ذلك رسوم إنشاء القرض، من 0.73 إلى 0.75 للقروض التي تتطلب دفعة أولى بنسبة 20%. وكان الطلب على إعادة تمويل القروض العقارية هو الأكثر تضررا، نظرا لأن عددا قليلا جدا من المقترضين يمكنهم الإستفادة من الشروط الحالية في ظل أسعار الفائدة المرتفعة، إذ إنخفضت طلبات إعادة تمويل القروض السكنية بنسبة 9% خلال الأسبوع، لتسجل مستوى يقل بنسبة 56% عما كانت عليه في الأسبوع نفسه من العام الماضي. كما تراجعت حصة إعادة التمويل من إجمالي نشاط القروض العقارية لتصل إلى 38.3% من إجمالي الطلبات، إنخفاضا من 39.3% في الأسبوع السابق. وفي هذا السياق صرح، جويل كان، الخبير الإقتصادي في الرابطة، في بيان له قائلا، أن عمليات إعادة تمويل القروض الحكومية تراجعت بنسبة 13%، إذ سجلت طلبات القروض المدعومة من إدارة الإسكان الفيدرالية ووزارة شؤون المحاربين القدامى إنخفاضا بنسب مزدوجة الرقم خلال الأسبوع.
تراجع إمدادات البنزين بأمريكا لأدنى مستوى منذ 12 عاما
هوت إمدادات البنزين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2014 لتصل إلى 204 ملايين برميل الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية الصادرة يوم أمس الأربعاء. ويأتي هذا التراجع الحاد لينذر بموجة صعود جديدة في أسعار الوقود في ظل التحديات التي تواجه قطاع التكرير عالميا، وفق بلومبرج. وسجلت المخزونات في منطقة الغرب الأوسط مستويات قياسية هي الأدنى على الإطلاق، نتيجة تعطل إحدى المصافي الرئيسية في منطقة شيكاغو، وعلى الرغم من استئناف المصفاة لعملياتها لاحقا، إلا أن شح المعروض لا يزال يلقي بظلاله على الأسواق المحلية. ووصل متوسط سعر البنزين في محطات الوقود الأمريكية إلى 4.43 دولار للجالون، بحسب بيانات الجمعية الأمريكية للسيارات، ليواصل دفع سائقي السيارات لسداد أعلى مستويات أسعار يومية مسجلة منذ منتصف أغسطس الماضي. ويشكل الإرتفاع ضغطا كبيرا على إدارة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري، لا سيما مع قرب إنطلاق الإنتخابات خلال 34 يوما. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو أسعار الديزل التي تقترب من مستوياتها القياسية، تحذر التحليلات من أن فرض أي حظر محتمل على تصدير الديزل قد يفاقم أزمة البنزين بشكل غير مباشر؛ إذ قد تلجأ المصافي إلى تخفيض معالجة الخام للحد من إنتاج الديزل، مما يقلص بالتبعية إمدادات البنزين ووقود الطائرات.
ترامب يدرس حظر تصدير الديزل لكبح أسعار الوقود بالولايات المتحدة
ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، يوم أمس الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس مجموعة من التدابير، بما في ذلك حظر محتمل لتصدير الديزل، لكبح الإرتفاع الحاد في أسعار الوقود المحلية، وذلك في ظل تزايد الضغوط السياسية على إدارته جراء تفاقم أزمة الطاقة. وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات، بأن مسؤولي الإدارة ناقشوا مسألة تقييد مبيعات الديزل الدولية وأطلعوا حلفاءهم، بمن فيهم بريطانيا، على إحتمالية حدوث إضطرابات في الإمدادات. وبحسب ما ورد، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن ترامب يقيم خيارات لخفض أسعار الوقود، لكنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الصادرات. وأدى هذا الجدل إلى مواجهة بين المشرعين الجمهوريين من الولايات الزراعية وشركات النفط، إذ حذرت مجموعات زراعية من أن إرتفاع أسعار الديزل قد يلحق الضرر بالمزارعين والقطاع الصناعي قبيل إنتخابات التجديد النصفي. وذكرت الصحيفة أن أسعار الديزل في الولايات المتحدة بلغت 6.53 دولار للجالون الأسبوع الماضي، وهو مستوى يزيد بأكثر من 70% عما كان عليه قبل الحرب. وأضاف التقرير أن التدابير الأخرى قيد البحث تشمل منح المزيد من الإعفاءات من “قانون جونز”، وتقديم تخفيف للأعباء الضريبية، وتخفيف القواعد المنظمة لإستخدام الديزل المصبوغ (المخصص لأغراض محددة) الأقل تكلفة.
النفط يرتفع بنحو 14% خلال سبتمبر ويحقق أكبر مكاسب منذ يوليو
إرتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء، بعد نفي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إستعداده لتخفيف العقوبات عن إيران، في الوقت الذي واصلت فيه قطر الجهود الدبلوماسية آملة في تحقيق إنفراجة، وذلك بعد إنخفاض الأسعار في الجلسة السابقة نتيجة تعافي الإمدادات من المنطقة. وعلى صعيد التداولات، أغلقت العقود الآجلة للخام الأميركي 90.42 دولار للبرميل بإرتفاع 1.04 دولار أو 1.16% عند التسوية. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 94 سنتا بما يعادل 0.92% مسجلة 103.53 دولار للبرميل عند التسوية. وإرتفعت أسعار النفط بنحو 14% خلال سبتمبر، متجهة لتسجيل أكبر مكسب شهري منذ يوليو، في ظل تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية لإنهاء الحرب. وإتسع الفارق بين الخامين القياسيين أيضا في شهر سبتمبر ليصبح الأكبر منذ أربعة أشهر، فيما راقب المتعاملون الخطط المحتملة للولايات المتحدة لتقييد صادرات الديزل، التي قد تؤدي إلى فائض في المعروض في السوق المحلية وتجعل شركات التكرير الأميركية تقلل معالجة الخام. ويدرس ترامب السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر، بدلا من فرض حظر على التصدير، لتخفيف بعض الضغوط السعرية على المستهلكين مع إقتراب إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وكشف بيانات معهد البترول الأميركي، يوم الثلاثاء الماضي، أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة إرتفعت في حين إنخفضت مخزونات نواتج التقطير الأسبوع الماضي.
أسهم Meta تكسب أكثر من 400 مليار دولار في الربع الثالث.. وخسائر فادحة لأسهم السيارات الأميركية
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في آخر جلسات شهر سبتمبر بعد أن أدت قراءة للتضخم جاءت أقل من المتوقع إلى تهدئة التوقعات بأن يقوم صناع السياسة في الإحتياطي الفدرالي برفع معدل الفائدة في أكتوبر، إذ أعلنت وزارة التجارة الأمريكية أن مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي (PCE) إرتفع بنسبة 3.4% على أساس سنوي في أغسطس، وهي نسبة تقل عن تقديرات الإقتصاديين الذين إستطلعت “رويترز” آراءهم والبالغة 3.7%. وإنخفضت توقعات السوق بشأن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في إجتماع الفدرالي المقرر في أكتوبر إلى حوالي 39%، مقارنة بنحو 51% في الجلسة السابقة وما يقرب من 71% قبل أسبوع. وشهد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين - الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات الفائدة - تراجعا أوليا عقب صدور البيانات قبل أن يعاود الإرتفاع قليلا، في حين واصلت العوائد على السندات طويلة الأجل صعودها وسط توقعات بنمو إقتصادي قوي. وإرتفع عائد السندات لأجل 30 عاما للجلسة السابعة على التوالي ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2002. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.9% أي ما يعادل 443 نقطة في جلسة الأربعاء ليغلق عند أدنى مستوياته في 3 أشهر ونصف، ووصلت خسائره إلى 4.3% في سبتمبر مسجلا ثاني خسائره الشهرية في العام الحالي، كما تراجع بنسبة 2.7% في الربع الثالث 2026. كما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.25% في جلسة الأربعاء مسجلا ثالث خسارة يومية على التوالي، ولكنه ظل على مكاسب بنسبة 2% في الربع الثالث ليحقق ثاني مكاسب ربعية على التوالي. بينما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% في جلسة الأربعاء لتصل مكاسبه إلى 1.9% في شهر سبتمبر وإلى 2.5% في الربع الثالث مسجلا ثاني مكاسب ربعية على التوالي. وإرتفع مؤشر الخوف في وول ستريت بنحو 10% في سبتمبر مسجلا أعلى وتيرة إرتفاع شهرية منذ مارس الماضي مع إزدياد حالة عدم اليقين بشأن الصراع بالشرق الأوسط والذي أدى إلى إرتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة نتيجة تزايد تكاليف الوقود. وقفز سهم Meta بنسبة 29% في فترة الربع الثالث من العام الحالي مسجلا أعلى مكاسب ربعية في عامين ونصف، لتضيف الشركة 412 مليار دولار إلى قيمتها السوقية. وشهدت الشركة عدة تطورات إيجابية خلال فترة الربع الثالث، وكان من أبرزها إطلاق وكيل الذكاء الإصطناعي الجديد Muse لتنفيذ المهام المعقدة مثل حجز الرحلات، وتسوق المنتجات. كما كشف، مارك زكربيرج، الرئيس التنفيذي للشركة عن جهاز صغير يحمل باليد ويطلق عليه إسم (ميتا تشارم) ويستخدم وكيل الذكاء الإصطناعي الجديد Muse مما يوسع نطاق جهود الشركة في مجال الأجهزة إلى ما هو أبعد من نظاراتها الذكية الناجحة. وشهدت أسهم شركات تصنيع السيارات الأميركية ضغوط بيعية حادة في فترة الربع الثالث من العام الحالي مع إنخفاض سهم Stellantis بنسبة 24% مسجلا ثالث خسارة ربعية على التوالي، وإنخفاض سهم Ford بنسبة 13% ليتكبد أكبر خسارة ربعية في عامين. وتعزى هذه الخسائر إلى عدة عوامل من بينها الحرب التجارية المشتعلة بين إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكندا حيث أن فرض الرسوم على المكونات الكندية يرفع تكلفة الإنتاج فورا على المصانع داخل أميركا. وتأتي ضغوط الرسوم الجمركية في الوقت الذي تعاني فيه صناعة السيارات الأميركية من أزمات بيئة الفائدة المرتفعة والمنافسة الشرسة مع السيارات الآسيوية، بالإضافة إلى إضرابات سلاسل التوريد.



