إنتقاد دولي لإيران بشأن اليورانيوم عالي التخصيب
أفاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن إيران تواصل رفض التعاون مع مفتشي الوكالة، وتبقيهم في حالة جهل بشأن مخزوناتها من اليورانيوم المثير للجدل، في ظل إستمرار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار التقرير إلى أن طهران لم تقدم أي معلومات للوكالة في فيينا بشأن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم “القريب من الدرجة التسليحية”، وهي كمية قال خبراء أنها كافية لإنتاج عدة أسلحة نووية، إذا جرى زيادة نقاء المادة عالية التخصيب بدرجة أكبر قليلا. كما لا يمكن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا الوصول إلى أكثر من 20 موقعا للبرنامج النووي الإيراني، رغم أن طهران تنفي رغبتها في صناعة أسلحة نووية. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية فإن تقرير رفائيل غروسي لم يعلن رسميا. وفي سياق الحرب، تعرضت العديد من المنشآت النووية الإيرانية لهجمات ألحقت بها أضرارا جسيمة، مما دفع طهران إلى إتخاذ موقف ممانع جزئيا تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكانت واشنطن وطهران قد أبرمتا إتفاقا إطاريا في يونيو الماضي لإنهاء الحرب وتمهيد الطريق لمزيد من المفاوضات، نص على إمكانية تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن. وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الإتهامات بإنتهاك الإتفاق الإطاري منذ ذلك الحين.
سنتكوم: القوات الأميركية تقصف أهدافا للحرس الثوري في إيران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن القوات الأميركية بدأت، يوم أمس الثلاثاء، قصف أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي في أعقاب محاولات شنها الحرس الثوري مؤخرا ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، وضد أفراد عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة. وذكرت شبكة فوكس نيوز أن الضربات الأميركية لا تزال مستمرة. من جانبه أفاد التلفزيون الإيراني بدوي إنفجارات عدة في جنوب إيران قرب مضيق هرمز، مشيرا إلى سماع أصوات أكثر من 5 إنفجارات حول قرية “ماسان” في جزيرة “قشم”، وكذلك أصوات إنفجارات في بندر عباس. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع إنفجارات جديدة في “بندر عباس” وجزيرتي “قشم” و”لاوان” وفي مدينة “عسلوية” جنوبي إيران. وذكرت وكالة “فارس أنه تم سماع عدة إنفجارات في “كوناراك” و”شابهار”. ووفق تقرير لوكالة تسنيم الإيرانية فإن أصوات إنفجارات سمعت في كنارك والساحل الجنوبي لجزيرة قشم، فيما تحدثت تقارير عن إنفجارات في مطار قشم. وذكر مراسل تسنيم من بندر عباس أنه جرى سماع أصوات إنفجارات في بعض مناطق بندر عباس وسيريك. ولم تؤكد السلطات حتى الآن حجم الأضرار أو الموقع الدقيق لهذه الإنفجارات.
تحفظ صيني على “بيان هرمز”.. وواشنطن تراقب أملاك الحرس الثوري
توعد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتعقب أي كيان يدعم إيران، وقال أن واشنطن ستغلق أي نافذة لتحويل الأموال إلى طهران، وذلك في إطار حملة الضغط الإقتصادي التي تقودها الإدارة الأميركية لعزل إيران إقتصاديا. وأكد، سكوت بيسنت، خلال إجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة في ولاية نورث كارولاينا، أن وزارة الخزانة ستعلن عقوبات إضافية على البنوك التي تعتمد عليها إيران لتسهيل المعاملات التي تمول إقتصادها. وأشار الوزير الأميركي، إلى أن الولايات المتحدة تدرس أيضا إستهداف شركات تأجير الطائرات والكيانات الأخرى التي لها علاقات تجارية مع إيران والحرس الثوري الإيراني، مضيفا: “نحن نتعقب أصول الحرس الثوري.. لن نتسامح مطلقا. سنخنق هذا النظام إقتصاديا”. وفي رسالة مباشرة إلى الحرس الثوري، قال بيسنت: “نعرف أين توجد حساباتكم في جزر فيرجن البريطانية لدى شركات الائتمان هذه. ونعرف المنازل التي تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات والتي تمتلكونها في جميع أنحاء العالم، وسنقوم بتجميدها”. وفي شأن منفصل، قال بيسنت أن حضور نظيره الروسي محادثات مجموعة العشرين هذا الأسبوع، لم يؤثر على الإجتماع، رغم الاستياء الذي أبداه حلفاء أوكرانيا الأوروبيون. وأضاف في مؤتمر صحافي: “أريد الإشارة إلى أن 19 دولة من أصل 20 وافقت، لذلك لم يكن هناك أي تأثير”، في إشارة إلى بيان صادر عن الرئاسة حظي بموافقة شبه إجماعية، رغم إعتراض الصين على إحدى الفقرات. وتابع: “أعلم أن بعض الأوروبيين شعروا باستياء، لكنني أعتقد أن التحاور أمر بالغ الأهمية”. ودعا البيان الذي صدر في ختام محادثات وزراء مالية مجموعة العشرين إلى ضمان “حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز”، وإعترضت الصين على هذه الفقرة. وجاء في بيان رئاسة المجموعة: “نحن نشعر بالقلق إزاء إستمرار الإضطرابات في تجارة الطاقة، ونؤكد أن حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز وفي كل أنحاء العالم، فضلا عن تسوية الحروب والنزاعات القائمة، هي أمور جوهرية لتحقيق نمو مستدام”. يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أطلقت الأسبوع الماضي حملة “التهميش الإقتصادي” التي تتضمن فرض عقوبات ثانوية تستهدف حتى الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران، في مسعى لعزل طهران عن الاقتصاد العالمي وسط إستمرار الحرب الدائرة منذ فبراير الماضي.
ترامب: إيران قد “تباد كدولة” إذا ردت على الضربات الأميركية
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران قد تباد كدولة إذا ردت على الضربات الأميركية التي إستهدفت الحرس الثوري، يوم أمس الثلاثاء. وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز عن النظام في إيران: “إنهم لا يتوقفون. إنهم مجانين وأغبياء، لقد حاولوا إعادة بناء رادارهم لأنهم لا يستطيعون الرؤية. إنتظرنا حتى كاد يكتمل بناؤه ثم ضربناه”. وتابع الرئيس الأميركي: “أعتقد أن أي إتفاق معهم لا قيمة له. لقد منحناهم فرصا كثيرة”. وشدد على أن “إيران” قد “تباد تماما كدولة” إذا ردت على الضربات الأميركية”. وأعتبر ترامب أن “الإتفاق مع إيران لا يساوي قيمة الورق الذي يكتب عليه”. وأكد ترامب أن حاملة الطائرات الأميركية “جورج واشنطن” جاهزة ومدججة بالسلاح”. وفي وقت سابق كتب ترامب عبر حسابه على منصة تروث سوشال: “أحدث الضربات الأميركية على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز كانت “مبررة”، محذرا طهران من ضربات أشد إذا ردت على الهجوم”. وأوضح ترامب، أن القوات الأميركية إستهدفت مواقع إيرانية ردا على ما وصفها بـ”محاولة فاشلة” لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، فضلا عن إطلاق 8 صواريخ بإتجاه مواقع عسكرية أميركية في الأردن. كما أشار إلى أن: “هذه الغارات واسعة النطاق وقوية وتأتي ردا على محاولة إيران الفاشلة لزرع ألغام بحرية في المضيق الذي يخلو حاليا من الألغام (إذ أزيلت أو فجرت بالكامل) وعلى إطلاق الإيرانيين ثمانية صواريخ تم إسقاطها جميعا بنجاح على قاعدتنا العسكرية في الأردن“. وتابع الرئيس الأميركي: “إذا ردت إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر فسوف تضرب مجددا بقوة أكبر وعلى مستوى أعلى لكنها لن تكون أكبر هجوم على الإطلاق”. ولفت إلى أن “الهجوم الأكبر ينتظرها (إيران) وعندها لن يبقى من إيران إلا القليل”. وفي وقت سابق، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية نفذت ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنها جاءت ردا على محاولات لمهاجمة سفن تجارية في المضيق وقوات أميركية في المنطقة. ويأتي التصعيد بعد أيام من عودة المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، عقب فترة من الهدوء النسبي إستمرت نحو شهر. وكانت القوات الأميركية قد إستهدفت، يوم الأحد الماضي، منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، وقالت القيادة المركزية الأميركية أن الضربة كانت “محدودة ودقيقة”، وإستهدفت قوات تابعة للحرس الثوري كانت تستعد، وفق الرواية الأميركية، لزرع ألغام في الممر الملاحي الإستراتيجي. وردت إيران بإطلاق صواريخ بإتجاه قاعدتين تستضيفان قوات أميركية في الأردن. وأعلن الجيش الأردني إعتراض 8 صواريخ إخترقت أجواء المملكة، فيما قالت طهران أن هجماتها جاءت ردا على الضربة الأميركية في جزيرة لارك.
إستهداف ناقلتي نفط عملاقتين بمضيق هرمز
تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان لهجوم بمقذوفات أثناء محاولتهما الخروج من مضيق هرمز قرب السواحل العمانية، مما يعكس تجدد التصعيد العسكري حول الممر المائي الحيوي، حيث كانت الناقلتان تبحران بإتجاه خارج الخليج العربي وسط تعطيل أجهزة الإرسال الآلية. ودفعت هذه الأنباء أسعار خام برنت للارتفاع بنسبة بلغت 2% لتتجاوز مستويات 92 دولارا للبرميل، متأثرة بالمخاوف الأمنية المتزايدة في المنطقة. وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على الإنتعاش التدريجي لشحنات النفط التي كانت تحاول التعافي عبر الممر المائي خلال الفترة الأخيرة. وتزامنت الحوادث البحرية مع تصاعد التوترات الميدانية وتضارب الأنباء بشأن أمن الملاحة وسلامة الممرات الملاحية الدولية في المضيق. وتسعى شركات النفط بالمنطقة إلى تأمين مسارات تصديرية بديلة عبر موانئ البحر الأحمر والمتوسط للحد من مخاطر الإضطرابات البحرية.
الجيش الأردني يكشف حصيلة الهجوم الإيراني
أعلن الجيش الأردني، أن المملكة تعرضت لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية خلال الساعات الماضية، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي للأردن. وقال الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة الأردنية، أن الدفاعات الجوية، تعاملت مع 13صاروخا أطلقت من إيران، وتمكنت من إعتراض وتدمير 10 صواريخ منها، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية. وأوضح الناطق الرسمي للقوات الأردنية، أن التعامل مع الاعتداء جرى وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، ولم تسجل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، فيما باشرت الفرق المختصة التعامل مع مواقع سقوط الشظايا وتأمينها، وإتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة المواطنين. وأكدت القوات المسلحة الأردنية أن وحداتها وتشكيلاتها تواصل تنفيذ مهامها على مدار الساعة، وأن منظومات المراقبة والدفاع الجوي في حالة جاهزية للتعامل مع أي تهديد، بما يحافظ على أمن الأردن وسلامة مواطنيه وسيادة أجوائه. وأوضحت أنها تواصل متابعة تطورات الموقف وتقييمها بصورة مستمرة، وستعلن عن أي معلومات أو مستجدات تستدعي إطلاع المواطنين عليها عبر القنوات الرسمية، وطالبت المواطنين بتجنب الإقتراب من أي أجسام أو متساقطات مجهولة، والإمتناع عن لمسها أو تحريكها، وإبلاغ الجهات المختصة فورا عند العثور عليها.
أمريكا تحث مجموعة العشرين على تقليص الإختلالات التجارية
حثت إدارة ترامب، يوم أمس الثلاثاء، دول مجموعة العشرين الأخرى على بذل المزيد من الجهد لحماية صناعاتها المحلية وأسواق العمل لديها من الواردات الصينية، معتبرة أن مثل هذه الإختلالات تستنزف النمو الذي تشتد الحاجة إليه في الاقتصاد العالمي. وجاء هذا الإجتماع، الذي إستمر يومين وضم وزراء المالية، وشهد تباينا في النبرة بين الجانب الأمريكي المضيف وبعض المشاركين الأوروبيين، في ظل موجة بيع واسعة في سوق السندات العالمية، مدفوعة بمخاوف بشأن تزايد مستويات الديون وضغوط التضخم. وصرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأنه كان قد حذر الشركاء التجاريين الآخرين في العام الماضي من أن فرض رسوم جمركية أمريكية أكثر صرامة سيؤدي إلى تدفق السلع الصينية وتحول مسارها نحو أسواقهم. وقال بيسنت خلال الإجتماع المنعقد في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية: وللأسف، لقد صدقت توقعاتي، فقد حدث ذلك بالفعل، وربما يتعين على بقية دول العالم أن تدرس بجدية الخطوات اللازمة لحماية وظائف مواطنيها. وذكر بيسنت للصحفيين أن العديد من الإقتصادات غير القائمة على آليات السوق تعاني من إختلالات كبيرة تستنزف النمو من بقية أنحاء العالم. وشكلت حملة التصدير الصينية الضخمة ضغطا على الإقتصادات حول العالم، لا سيما في ظل فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية مرتفعة على السلع الصينية وحظرا صريحا على بعض المنتجات، مثل المركبات الصينية. وفي ظل ضعف الطلب المحلي المزمن، كثفت الصين جهودها في تصدير السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات وغيرها من السلع، إذ إرتفع إجمالي صادراتها بنسبة 23.9% على أساس سنوي في شهر يوليو، مما أثار دعوات متزايدة في أوروبا لفرض قيود أكثر صرامة على الواردات الصينية. وصرح وزير المالية البولندي، أندريه دومانسكي، لوكالة “رويترز”، في وقت متأخر من يوم الإثنين الماضي، قائلا نعلم يقينا أن قيمة العملة الصينية مقومة بأقل بكثير من قيمتها الحقيقية، وأن الصين تدعم صادراتها وتمنحها إعانات مالية بشكل نشط للغاية، وهذا يمثل مشكلة لأوروبا أيضا.
وزير الطاقة الأمريكي سيوقع إتفاقا في فنزويلا اليوم
قال مسؤول أمريكي، يوم أمس الثلاثاء، أن وزير الطاقة، كريس رايت، سيتوجه إلى فنزويلا لتوقيع إتفاق مع جهة خاصة، اليوم الأربعاء، مضيفا أن من المقرر أن تعلن شركة شيفرون عن توسيع عملياتها في هذا البلد الواقع في أمريكا اللاتينية. وأضاف المسؤول أن المرحلة التالية من المحادثات بشأن عملية الإنتقال في فنزويلا ستستأنف في منتصف سبتمبر، وفق رويترز. ولم يوضح المسؤول مزيدا من التفاصيل بشأن طبيعة الإتفاق المرتقب أو الجهة الخاصة التي سيوقع معها، كما لم يذكر تفاصيل إضافية عن نطاق توسع شيفرون. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه واشنطن مراقبة التطورات السياسية والإقتصادية في فنزويلا، بينما تظل ملفات النفط والإستثمار والعقوبات حاضرة بقوة في أي تحرك أمريكي تجاه البلاد.
التضخم في منطقة اليورو يتجاوز 3%
أدت الضغوط الناجمة عن أسعار الطاقة إلى إرتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو من جديد ليتجاوز حاجز 3% في أغسطس، في وقت تواجه فيه الشركات، التي عانت بالفعل من صعوبات، إحتمال تلقي ضربة ثانية جراء إرتفاع أسعار الفائدة. وإرتفع معدل التضخم العام في منطقة اليورو، التي تعد مستوردا صافيا للطاقة، إلى 3.3% مقارنة بـ 2.9% في يوليو، مسجلا بذلك أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2024، وذلك وفقا لتقديرات أولية نشرها مكتب الإحصاء الأوروبي، يوم أمس الثلاثاء، إذ تسارع تضخم أسعار الطاقة ليصل إلى 14.3% صعودا من 10.3%. وفي المقابل، تراجع التضخم الأساسي، الذي يستثني المكونات المتقلبة مثل الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، إلى 2.4% إنخفاضا من 2.5%. وأدت الحرب المتعلقة بإيران وإغلاق مضيق هرمز إلى إرتفاع تكلفة النفط الخام والمنتجات المكررة، في حين تأثرت أوروبا بشكل خاص جراء الإضطرابات في سوق الغاز الطبيعي. وإستقرت توقعات المتعاملين بشأن رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة في إجتماعه المقرر في 10 سبتمبر، إذ أشارت تقديرات السوق، صباح أمس الثلاثاء، إلى إحتمالية بنسبة 98.9% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5%، بحسب بيانات مجموعة بورصات لندن. ورفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة إلى 2.25% في يونيو، وهي أول زيادة منذ 2023، إستجابة للضغوط التضخمية العالمية الناجمة عن الصراع المتعلق بإيران. وفي هذا السياق قال، جو نيليس، رئيس قسم الأبحاث الإقتصادية في شركة “إم إتش إيه”، في تصريحات له عبر البريد الإلكتروني، أن البنك المركزي سيكون حذرا من تحول ضغوط التضخم قصيرة الأجل إلى ضغوط هيكلية، مما قد يؤدي إلى تغذية التضخم في الأجور والخدمات.
روسيا تضاعف أسطولها من ناقلات الغاز بالقطب الشمالي
ضاعفت روسيا أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال التابع لمشروعها في القطب الشمالي الخاضع للعقوبات الأمريكية خلال أقل من عام، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز صادرات الوقود المبرد، حيث إرتفع عدد السفن التي تخدم منشأة آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2 والبنية التحتية المرتبطة بها إلى 20 سفينة على الأقل مقارنة بنحو 11 سفينة في نهاية ديسمبر الماضي، وفق بلومبرج. وتعود ملكية معظم تلك السفن لجهات غير معلنة ضمن ما يعرف بأسطول الظل، بينما إنضمت مؤخرا سفينة روسية الصنع متطورة مخصصة للملاحة الجليدية لنقل الشحنات عبر المياه المتجمدة على مدار العام، وهو ما يعكس إستمرار التوسع التشغيلي للمشروع رغم القيود المفروضة عليه. وتراهن موسكو على زيادة مبيعات الغاز الطبيعي المسال لتعويض تراجع الإمدادات التي كانت تنقل سابقا عبر الأنابيب إلى أوروبا، حيث ورغم تسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية في تأجيل الهدف الروسي المتمثل في مضاعفة الإنتاج ثلاث مرات بحلول عام 2030، إلا أن روسيا نجحت في تجميع أسطول بديل لضمان إستمرار التدفقات نحو الأسواق الآسيوية. وتعد الصين المشتري الوحيد لشحنات الغاز الطبيعي المسال الخاضعة للعقوبات من ذلك المشروع، حيث تسهم صادرات الطاقة البحرية وعبر الأنابيب في دعم العلاقات بين موسكو وبكين، في وقت لم تتخذ فيه واشنطن إجراءات مشددة حتى الآن ضد مشتريات الصين من هذا الوقود المدرج على القائمة السوداء.
أسعار الديزل تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ 4 أشهر
إرتفعت أسعار الديزل العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أربعة أشهر، جراء تزايد الهجمات على مصافي التكرير وإستمرار تفاقم نقص الإمدادات. وأدت الإضطرابات في الملاحة بمضيق هرمز وتضرر مصافي الخليج العربي، إلى جانب الضربات المتكررة على المصانع، إلى تقييد الشحنات من مناطق تنتج نحو ثلث المعروض العالمي. وصعدت العقود الآجلة للديزل في بورصة إنتركونتيننتال بنسبة بلغت 4.2% لتسجل أعلى مستوياتها، بينما واصلت علاوة السعر مقارنة بخام برنت الإرتفاع قرب مستويات قياسية. وتجاوزت مكاسب أسعار الديزل حاجز 50% مقارنة بأدنى مستوياتها المسجلة في منتصف يونيو الماضي، متفوقة على وتيرة صعود أسعار النفط الخام خلال الفترة نفسها. ودفعت التطورات الراهنة وإستمرار إستهداف المصافي بنك غولدمان ساكس إلى مضاعفة توقعاته لأرباح إنتاج الديزل خلال الأيام الأخيرة. ويثير إرتفاع تكاليف الوقود الحيوي للاقتصاد العالمي مخاوف واسعة بشأن تأجيج الضغوط التضخمية، في ظل تسارع إرتفاع أسعار السلع الأساسية بالأسواق العالمية.
النفط يرتفع بأكثر من 5% مع تصاعد مخاوف الإمدادات
واصلت العقود الآجلة للنفط مكاسبها وإرتفع الخام الأميركي 5% مع تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاطر المحيطة بالملاحة في مضيق هرمز، مما أعاد المخاوف بشأن إستمرار إضطراب إمدادات الطاقة إلى صدارة إهتمام الأسواق. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.46 دولار أو 5.20% لتبلغ عند التسوية 90.22 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.16 دولار أو 4.6% لتبلغ عند التسوية 94.65 دولار للبرميل. وجاء الصعود مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران، قال أنها أعقبت محاولات لإستهداف السفن التجارية والقوات الأميركية في المنطقة. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، وقع التصعيد رغم إبداء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إستعدادا للعودة إلى إتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو إذا التزمت به واشنطن أيضا. وتزايدت مخاوف السوق بعدما تعرضت ناقلتان تحملان الخام السعودي لهجمات أثناء مغادرتهما مضيق هرمز، مساء الإثنين الماضي. ونقلت رويترز عن شركتي “ماريسكس” و”كبلر” أن الناقلتين “سدر” و”سنغال بروسبيريتي” أصيبتا بمقذوفات مجهولة قرب خصب العمانية، وأن كل ناقلة كانت قد حملت مليوني برميل من الخام. ولم ترد تقارير عن إصابات بشرية. وتكمن أهمية هذه الهجمات في أنها طالت شحنات تتحرك بالفعل نحو الأسواق، مما يعمق الشكوك بشأن إنتظام التصدير. وذكرت وول ستريت جورنال أن إستهداف الناقلتين في الممر الجنوبي للمضيق قوض التصورات بشأن أمان المسار القريب من عمان، في وقت تحاول فيه السفن العبور ليلا مع إغلاق أجهزة التتبع. وإمتدت الضغوط إلى سوق الوقود؛ إذ أفادت رويترز بأن تعطل المصافي في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على منشآت روسية دفعا العقود الأميركية للديزل إلى التداول قرب أعلى مستوى في 52 شهرا، بينما بلغ هامش تكريره مستوى قياسيا قرب 106 دولارات للبرميل، وفق بيانات إل إس إي جي. وفي الوقت نفسه، ترقب المتعاملون بيانات المخزونات الأميركية، وسط توقعات بإنخفاض مخزونات الخام 800 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، وفق رويترز. وبحسب خبراء أسواق الطاقة تشير هذه التطورات إلى أن المحرك الأساسي لقفزة النفط كان إرتفاع المخاطر المرتبطة بتوافر الإمدادات وتسليمها، كما أن إستمرار المكاسب سيظل مرتبطا بمدى إتساع المواجهات، وقدرة الناقلات على عبور هرمز، وإمكان تحويل إشارات التهدئة إلى تحسن فعلي في حركة الشحن.
الذهب يتراجع بضغط من إرتفاع الدولار وعوائد السندات
إنخفض الذهب 2%، يوم أمس الثلاثاء، إلى أدنى مستوى في أسبوعين متأثرا بإرتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما أدى نزول سعر المعدن النفيس دون مستوى متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم إلى عمليات بيع فنية إضافية. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 2% إلى 4360.39 دولار للأونصة بحلول الساعة 1358 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 19 أغسطس عند 4362.89 دولار في وقت سابق من الجلسة. وهبط سعر الذهب إلى ما دون متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم والمسجل في 28 أغسطس، ليبلغ نحو 4528 دولارا حاليا. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب %1.6 إلى 4409.30 دولار للأونصة. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، إلى أعلى مستوى لها منذ يناير 2025. وأدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم وتسببت في موجة بيع عالمية للسندات. وسجل الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع بأكثر من 3%، يوم الجمعة الماضية، بعدما قال رئيس الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، خلال ندوة جاكسون هول، أن البنك المركزي الأميركي “لا يزال أمامه عمل يتعين القيام به” إذا لم يكن صناع السياسات واثقين من عودة التضخم إلى المعدل المستهدف البالغ 2%. وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يرون حاليا إحتمالا بنسبة 66% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر. ويترقب المستثمرون الآن تقرير التوظيف من مؤسسة إيه.دي.بي والمقرر صدوره، اليوم الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية المقرر صدورها، يوم الجمعة، بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن السياسة الإقتصادية. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، خسرت الفضة في المعاملات الفورية 2.3% لتسجل 64.99 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.4% ليصل إلى 1766.66 دولار، وتراجع البلاديوم 1.6% إلى 1334.88 دولار.
أسهم Tesla تفقد 47 مليار دولار في يوم واحد.. وسهم Apple يعاكس التيار الهابط
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في أولى جلسات شهر سبتمبر مع تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الإرتفاع. وإرتفعت عوائد الديون السيادية العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، مع زيادة توقعات الأسواق بأن البنوك المركزية ستضطر إلى تسريع رفع معدل الفائدة، إذ واصل عائد سندات الخزانة القياسي إرتفاعه الطفيف في يوم الثلاثاء بعد بلوغه أعلى مستوى له في 19 شهرا، يوم الإثنين الماضي، وإرتفعت إحتمالات الأسواق المالية بأن يرفع الفدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في إجتماع سبتمبر الحالي إلى 68% مقارنة بنسبة 40% قبل أسبوع، وذلك وفقا لأداة FedWatch. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.8% أي ما يعادل 419 نقاط في جلسة الثلاثاء مسجلا ثالث خسارة يومية على التوالي. كما تراجع مؤشر S&P 500بنسبة 0.7% ليغلق عند أدنى مستوياته في نحو شهر، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1% مسجلا ثالث خسارة يومية على التوالي. وكان مؤشر داو جونز للنقل، الذي يعتبر على نطاق واسع مقياسا للوضع الإقتصادي، من بين أكثر المؤشرات تراجعا خلال الجلسة، حيث إنخفض بنسبة 2.5%. وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.1%، حيث تراجعت جميع مكوناته خلال اليوم. وقد يكون الضعف الموسمي أيضا مؤثرا على معنويات المستثمرين. فسبتمبر هو الشهر الوحيد الذي سجل متوسط عائد سلبي منذ عام 1926، وفقا لشركة Fisher للاستثمارات. وإنخفض سهم Tesla بنسبة 3.2% في جلسة الثلاثاء ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من أسبوع، لتفقد الشركة 47 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن أظهرت تسجيلات سيارات Tesla لشهر أغسطس في العديد من الأسواق الأوروبية صورة متباينة.. إذ قفزت بنسبة 279% في فرنسا و104% في الدنمارك مقارنة بالعام الماضي، بينما هبطت بنسبة 79% في النرويج وأسبانيا، و41% في السويد، و37% في البرتغال، و36% في إيطاليا. وإرتفع سهم Apple بنسبة 2.6% في جلسة الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهر ليعاكس التيار الهابط لمعظم أسهم التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي. وجاءت هذه المكاسب بعد أن ألمح الرئيس التنفيذي الجديد للشركة ،”جون تيرنس”، إلى إطلاق “استثنائي” لهاتف iPhone الأسبوع المقبل، في أول رسالة له إلى الموظفين بعد توليه المنصب خلفا لـ”تيم كوك”. وتستعد Apple لإطلاق أول iPhone قابل للطي، إلى جانب التوسع في أجهزة المنازل الذكية، بحسب وسائل إعلامية. ورفعت شركة الوساطة Rosenblatt السعر المستهدف لسهم Apple إلى 303 دولارات من 300 دولار، مع إفتراض نجاح الشركة في تجاوز قيود سلسلة التوريد، مع رفع الأسعار وتقديم منتجات بأسعار مميزة للحد من ضغوط هوامش الربح.
مؤشرات الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من موجة بيع السندات وأسعار الطاقة
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات يوم أمس الثلاثاء على تراجع جماعي، مع بداية متعثرة لشهر سبتمبر، بعدما دفعت قفزة أسعار الطاقة وعوائد السندات المستثمرين إلى إعادة تسعير مسار الفائدة، مما بدد أثر بيانات أظهرت إستمرار تحسن النشاط الصناعي في منطقة اليورو. وإنخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنحو 0.62% إلى 647.08 نقطة، فيما خسر مؤشر “داكس” الألماني 1.14% مسجلا 25,958.3 نقطة. وتراجع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني 0.32% إلى 10,789.28 نقطة، بينما هبط مؤشر “كاك 40” الفرنسي 0.39% مسجلا 8,301.85 نقطة، بحسب بيانات الإغلاق الواردة. وجاء الضغط الأكبر من أسواق الدخل الثابت، إذ إرتفع عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى في 15 عاما، بينما لامس عائد نظيرتها الفرنسية أعلى مستوياته منذ 2008، في ظل مخاوف من بقاء التضخم مرتفعا لفترة أطول. وفي بريطانيا، صعد عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ 2008، مما أضر بأسهم البنوك وشركات بناء المساكن والقطاعات الحساسة لتكلفة التمويل. وباتت الأسواق تسعر تشديدا من بنك إنجلترا بنحو 32 نقطة أساس حتى نهاية العام، إرتفاعا من قرابة 24 نقطة أساس قبل أسبوع، وفق رويترز. ويقول خبراء أسواق المال أن إرتفاع العوائد يضغط عادة على تقييمات الأسهم عبر زيادة معدل الخصم المستخدم لإحتساب القيمة الحالية للأرباح المستقبلية، كما يجعل السندات منافسا أكثر جاذبية لرؤوس الأموال، خصوصا أمام أسهم النمو والتكنولوجيا والعقارات. وتزامنت موجة بيع السندات مع صعود خام برنت إلى نحو 92 دولارا للبرميل وإرتفاع أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي، بعد تجدد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أحيا المخاوف من إمتداد إضطراب إمدادات الطاقة. ودفعت قفزة النفط والغاز المتعاملين إلى توقع رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت مبكر من إجتماعه المقبل. وزادت بيانات إرتفاع تضخم منطقة اليورو إلى 3.3% خلال أغسطس من قوة هذه الرهانات، بعدما أصبحت الطاقة مجددا المحرك الرئيسي لضغوط الأسعار، وفق رويترز. وهكذا تحولت مكاسب شركات النفط إلى عامل دعم محدود داخل سوق أوسع مثقل بمخاطر إرتفاع تكاليف المدخلات والتمويل. وصعد مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي بنحو 1.4% خلال الجلسة، كما إرتفعت أسهم “بي بي” و”شل”، لكن تلك المكاسب لم تكن كافية لتعويض خسائر القطاعات الدورية والحساسة للفائدة. وفي لندن، هبطت أسهم شركات تعدين المعادن النفيسة مع تراجع الذهب والفضة تحت ضغط العوائد المرتفعة، بينما تضررت شركات الإسكان والبنوك من تشديد توقعات الفائدة. وفي المقابل، حدت مكاسب أسهم النفط وإرتفاع “ريكيت بنكيزر” بعد حكم قضائي أميركي مواتي من خسائر “فوتسي 100”. أما في فرانكفورت، فجاء الهبوط الأعمق بين الأسواق الرئيسية نتيجة حساسية الشركات الألمانية الصناعية والتصديرية لإرتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الإقتراض. ولم تنجح بيانات “ستاندرد آند بورز غلوبال”، التي أظهرت نمو التصنيع في منطقة اليورو بأسرع وتيرة خلال أكثر من أربع سنوات، في تغيير إتجاه السوق؛ إذ قرأ المستثمرون قوة النشاط بإعتبارها سببا إضافيا يسمح للبنك المركزي الأوروبي بالتشدد. وفي باريس، قلص صعود “توتال إنرجيز” و”إير ليكيد” جانبا من الخسائر، لكن تراجع أسهم السلع الفاخرة والصناعة والسيارات أبقى “كاك 40” في المنطقة الحمراء.



