إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران، إسرائيل تقدم لواشنطن الدليل علي إعدام إيران للمتظاهرين، المحادثات بين روسيا وأوكرانيا، ترامب والرسوم الجمركية، التضخم في أمريكا
الأحد 25 يناير 2026
إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران
أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، بأن إسرائيل تتوقع أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران في نهاية المطاف، بالرغم من أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم يتخذ قرارا بعد. وأضافت القناة أن الأميركيين يحتاجون إلى بضعة أيام إضافية، لنقل جميع قواتهم إلى المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات حتى أشدها خطورة، وهو سيناريو أن تشن فيه إيران هجوما على إسرائيل، بناء على إفتراض أن القرار الأميركي بالهجوم قد أتخذ بالفعل. ووفق القناة فإنه “لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية حتى الآن، وفي حال حدوث أي تغيير خلال الأيام القادمة سيتم إبلاغ الرأي العام”. وبلغ التصعيد بين واشنطن وطهران أرفع مراتب الترقب، مع حشود عسكرية أميركية هي الأكبر منذ أشهر وزيارات متزامنة لمسؤولين رفيعي المستوى إلى إسرائيل، من قائد القيادة الوسطى الأميركية، براد كوبر، إلى المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر. وأكدت تقارير إسرائيلية أن الإنتشار العسكري الأميركي بالمنطقة والأكبر منذ ثمانية أشهر تقريبا إكتمل، مبرزة أن الأمر يشبه مقدمة لهجوم مرتقب على إيران. وعززت القوات الأميركية وجودها العسكري في الشرق الأوسط بحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بعد أن تحركت من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي، إلى جانب عدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية. كما تشمل القوة الأميركية طرادات وأسرابا من المقاتلات وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية. وبينما يوجد الجنرال كوبر في إسرائيل لعقد سلسلة من الإجتماعات الأمنية مع كبار المسؤولين، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، بأنه في حال وقوع هجوم على إيران سيتم إبلاغ المواطنين مسبقا وبشكل كافي. ونقلت هيئة البث عن تقديرات للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن زيادة الإنتشار العسكري الأميركي قد يكون مقدمة للهجوم على إيران بهدف الإطاحة بالنظام أو من أجل الضغط على طهران من أجل التوصل إلى إتفاق أفضل. وفي المقابل، قال قائد الحرس الثوري، الجنرال محمد باكبور، أن إيران “تضع إصبعها على الزناد” وستدافع عن نفسها حتى آخر قطرة دم. كما أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه ”حرب شاملة، وسترد عليه بأقصى قوة”. وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله ألا يكون الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الهدف منه المواجهة الحقيقية، مشددا على أن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات.
إسرائيل تقدم لواشنطن “دليلا قاطعا” على إعدام إيران لمتظاهرين
كشفت تقارير إسرائيلية عن تلقي واشنطن ما وصفته بالدليل القاطع على قيام السلطات الإيرانية بتنفيذ مئات الإعدامات بحق المتظاهرين. وقال موقع “إسرائيل هيوم” أن “الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل تلقت دليلا قاطعا بشأن تنفيذ السلطات الإيرانية مئات الإعدامات بحق المحتجين”. وأضاف الموقع: “ساعدت المخابرات الإسرائيلية في إثبات أن النظام الإيراني أعدم متظاهرين، على الرغم من الوعود التي قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه تلقاها بعدم حدوث ذلك”. وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران، “هرانا”، يوم أمس السبت، أن عدد القتلى جراء موجة الإحتجاجات التي شهدتها البلاد تجاوز 5137 شخصا، في حصيلة وصفتها بأنها “أولية وقابلة للارتفاع” مع إستمرار عمليات التحقق والتوثيق. وأضافت الوكالة، التي تتخذ من برلين مقرا لها، أنها تحقق حاليا في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة أخرى، في حين أفادت بأن ما لا يقل عن 7402 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الإحتجاجات وأعمال العنف المصاحبة لها. وفي المقابل، أظهرت الأرقام الرسمية الإيرانية تباينا واضحا مع تقديرات النشطاء، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصا فيما وصفته بأعمال شغب، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا أن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في “أنشطة إرهابية”، بحسب تعبيره. وإندلعت الإحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر، على خلفية أزمة إقتصادية حادة تشهدها البلاد، حيث كان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، قبل أن تمتد الإحتجاجات الجماهيرية إلى المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير. ووصف قادة في طهران الإحتجاجات بأنها مؤامرة خارجية، متهمين إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراءها، ومحملين إياهما المسؤولية عن سقوط آلاف القتلى، في وقت تصاعد فيه الخطاب الرسمي ضد ما تعتبره السلطات تدخلا أجنبيا في الشؤون الداخلية للبلاد. وهدد ترامب صراحة بضربة عسكرية ضد إيران، ثم إرتفع سقف التهديدات بتحذير ترامب للإيرانيين مباشرة، من أن أي إعدام في صفوف المتظاهرين، سيقابل بضربة لم تختبر إيران مثيلا لها من قبل. وحث ترامب بعدها الشعب الإيراني على السيطرة على مؤسسات الدولة، وطمأن الإيرانيين، بأن المساعدة في طريقها إليهم. وبالتزامن كانت تعزيزات عسكرية أميركية تشق طريقها نحو المنطقة، منها حاملة الطائرات “لينكولن”، وأصول دفاعية وجوية إضافية، حتى أن تقارير إسرائيلية، تشير إلى أن الإنتشار الأميركي في الشرق الأوسط، بلغ أعلى مستوى له منذ 8 أشهر. وبدا في ظل هذا التحشيد، أن الضربة قادمة لا محالة، لكن ترامب خرج بعدها ليعلن التراجع عن هذا السيناريو، مبررا خطوته، بوقف طهران عمليات إعدام مقررة بحق متظاهرين. ثم عادت النبرة لترتفع، بتهديد ترامب مجددا لإيران بمحوها عن وجه الأرض، إذا نفذت تهديدات بإغتياله. وكانت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، قد أفادت بأن إسرائيل تتوقع أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران في نهاية المطاف، بالرغم من أن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا بعد.
ويتكوف: المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في الإمارات كانت مثمرة
قال مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، أن المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في الإمارات كانت مثمرة للغاية، ووضعت خطط لاستئنافها الأسبوع المقبل في أبوظبي. وإنتهت المحادثات بين الوفود الأوكرانية والروسية والأميركية، يوم أمس السبت، في أبوظبي بعد مناقشات “بناءة”، وفقا للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي قال على منصة “إكس” بعد انتهاء المحادثات في العاصمة الإماراتية: “لقد نوقش الكثير، ومن المهم أن المحادثات كانت بناءة”. وأضاف: “إذا كان هناك إستعداد للمضي قدما، وأوكرانيا مستعدة (لذلك)، فستعقد إجتماعات أخرى، ربما في مطلع الأسبوع المقبل”. وكتب زيلينسكي على “تليغرام“: “إتفقت جميع الأطراف على رفع تقارير إلى عواصمها بشأن كل جانب من جوانب المفاوضات، وعلى تنسيق الخطوات المقبلة مع قياداتها”. ووفقا لزيلينسكي فإن ممثلين عسكريين حددوا القضايا التي يمكن بحثها في إجتماع مقبل محتمل، قد يعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل. وبدوره قال مسؤول أميركي أن هذا التقدم يقرب إحتمال عقد لقاء بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والأوكراني، زيلينسكي. ويشارك في المحادثات كل من، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئاسة الأميركية، وإيغور كوستيوكوف، رئيس الإدارة العامة في هيئة الأركان الروسية، وكيريل بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، وروستم أوميروف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، وعدد من كبار المسؤولين المعنيين من روسيا وأوكرانيا، حسبما أوردت وكالة أنباء الإمارات. ورحب، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بإستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية التي تجمع كلا من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، معربا عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في إتخاذ خطوات تفضي إلى إنهاء أزمة إمتدت لما يقارب 4 سنوات وأسفرت عن معاناة إنسانية جسيمة. وأكد الشيخ عبد الله بن زايد أن هذه الإستضافة تجسد الثقة الدولية بدور دولة الإمارات الرائد ونهجها الثابت في دعم السلام، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية لشعبي البلدين وشعوب المنطقة كافة، مثمنا الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تسهيل هذه المحادثات، وترسيخ الإستقرار، والدفع تجاه المسار السياسي. جدير بالذكر أن دولة الإمارات كانت قد نجحت في إتمام 17 عملية وساطة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، تم بموجبها إطلاق 4641 أسيرا.
“الدفاع السورية” تعلن تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع “قسد”
أعلنت الحكومة السورية، مساء أمس السبت، تمديد مهلة إتفاق وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوما، لإفساح المجال أمام إستكمال العملية الأميركية لنقل سجناء تنظيم “داعش” الى العراق. وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان: “نعلن عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوما، وذلك إعتبارا من الساعة 23:00 (20:00 توقيت غرينيتش)”. وأكدت أن ذلك يأتي “دعما للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق“. وبدورها أعلنت “قسد” في بيان أنه “تم الإتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوما، وذلك بوساطة دولية، تزامنا مع إستمرار الحوار مع دمشق”. وأوضح البيان أن قوات سوريا الديمقراطية “تؤكد التزامها بالإتفاقية وحرصها على إحترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار”. ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نص على إستكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد إنسحاب “قسد” من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي إنتشرت في هذه المناطق. وكانت مصادر عدة تحدثت لفرانس برس في وقت سابق من يوم أمس السبت، توقعت تمديد إتفاق وقف النار لفترة قد تصل إلى شهر. وأوضح مصدر حكومي سوري أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”. وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستمدد “إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين”. وبالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت واشنطن نقل معتقلين من التنظيم المتطرف من سوريا إلى العراق، قالت أن عددهم “يصل إلى سبعة آلاف معتقل”. ووصلت دفعة من 150 عنصرا تضم قادة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق، يوم الأربعاء الماضي، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان، يوم الجمعة الماضية. وأعلنت الرئاسة السورية، يوم الثلاثاء الماضي، التوصل إلى تفاهم جديد مع قسد تضمن مهلة أربعة أيام “للتشاور”. وبحسب نص التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي” في حال المضي بالإتفاق، على أن يناقش لاحقا “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي” ذات الغالبية الكردية. وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى “القرى الكردية”، حيث “لن تتواجد أي قوات مسلحة... باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”. ويتيح التفاهم لقائد قوات سوريا الديموقراطية، مظلوم عبدي، أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.
وزير الخزانة الأمريكي يلمح لإمكانية إلغاء رسوم جمركية على الهند
ألمح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى إحتمال رفع الرسوم الجمركية الإضافية بنسبة 25% المفروضة على الهند، عقب الإنخفاض الكبير في واردات النفط الروسي إلى البلاد. وجاءت تصريحات بيسنت في مقابلة مع بوليتيكو خلال المنتدى الإقتصادي العالمي، يوم الجمعة الماضية، مشيرا إلى أن “مشتريات المصافي الهندية من النفط الروسي إنهارت، وهذا نجاح”، مضيفا أن الرسوم الجمركية لا تزال قائمة، لكنه يتصور وجود مسار لإلغائها في المستقبل. وتصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والهند في أغسطس الماضي، عندما رفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرسوم على السلع الهندية إلى 50%، شملت ضريبة بنسبة 25% على واردات النفط الروسي. وبحسب بيانات رويترز، إنخفضت واردات الهند من النفط الروسي في ديسمبر إلى أدنى مستوياتها خلال عامين؛ مما رفع حصة منظمة أوبك من واردات النفط الهندية إلى أعلى مستوى لها خلال 11 شهرا. وتأتي تصريحات بيسنت في ظل ضغوط متزايدة من ترامب، الذي كان قد هدد سابقا بزيادة الرسوم الجمركية إذا لم تقلص الهند مشترياتها من النفط الروسي.
ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 100% على الواردات الكندية
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات القادمة من كندا، في حال إقدام أوتاوا على إبرام إتفاق تجاري مع الصين. وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، أن أي تحرك كندي في هذا الإتجاه سيحول البلاد إلى “ميناء لإنزال البضائع والمنتجات الصينية المتجهة إلى الولايات المتحدة”، معتبرا أن هذا السيناريو غير مقبول بالنسبة لواشنطن. وأضاف ترامب: “إذا كان الحاكم كارني يعتقد أنه سيجعل من كندا بوابة لعبور المنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماما”، محذرا من أن الصين - على حد تعبيره - ستأكل كندا حية وتلتهمها بالكامل، بما في ذلك تدمير أعمالها ونسيجها الإجتماعي وطريقة حياتها. وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة سترد فورا وبحزم، موضحا: إذا أبرمت كندا إتفاقا تجاريا مع الصين، فسيتم فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع البضائع والمنتجات الكندية الواردة إلى السوق الأمريكية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية، وتزايد المخاوف الأمريكية من توسع النفوذ التجاري الصيني في أمريكا الشمالية.
ترامب يقاضي بنك جي بي مورجان
رفع الرئيس دونالد ترامب دعوى قضائية ضد بنك “جيه بي مورجان تشيس” ورئيسه التنفيذي، جيمي ديمون، يوم الخميس الماضي، بسبب إغلاق حساباته وحسابات الكيانات التابعة له في أوائل 2021، بعد عقود من التعامل مع البنك، مبررا أن ذلك لأسباب سياسية. وجاءت عمليات الإغلاق عقب أعمال الشغب التي قام بها أنصار ترامب في مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من يناير 2021، ومغادرة الرئيس البيت الأبيض في وقت لاحق من الشهر نفسه بعد تأكيد خسارته الإنتخابية أمام الرئيس السابق، جو بايدن. ويطالب ترامب والمدعون الآخرون في القضية، وهم كيانات تجارية مرتبطة بالرئيس، بتعويضات مدنية لا تقل عن 5 مليارات دولار. وتزعم الدعوى أن المدعين على ثقة بأن قرار “جيه بي مورغان تشيس” الأحادي الجانب جاء نتيجة دوافع سياسية وإجتماعية، ومعتقدات البنك غير المدعومة بأدلة، والتي تدعي أنه بحاجة إلى النأي بنفسه عن الرئيس ترامب وآرائه السياسية المحافظة. وجاء في الدعوى المرفوعة في محكمة الولاية في مقاطعة ميامي ديد بولاية فلوريدا أن “جي بي مورجان” أغلق حسابات المدعين إثر إعتقاده أن التيار السياسي في الوقت الحالي يؤيد القيام بذلك. وتزعم الدعوى أيضا أن قرار “جي بي مورجان” المتهور يقود إلى إتجاه متزايد لدى المؤسسات المالية في الولايات المتحدة الأمريكية لقطع وصول المستهلك إلى الخدمات المصرفية إذا تعارضت آراؤه السياسية مع آراء المؤسسة المالية. إضافة إلى الادعاءات المتعلقة بدوافع عمليات الإغلاق، تشير الدعوى إلى أن ترامب والمدعين علموا مؤخرا أن “جي بي مورجان”، بتوجيه من ديمون، نشر بشكل غير قانوني وغير مبرر بعضا من أسمائهم أو جميعها، بما في ذلك أسماء الرئيس ترامب، ومؤسسة ترامب والكيانات التابعة لها، وعائلة ترامب، على قائمة سوداء. وتزعم الدعوى التشهير التجاري، وخرق مبدأ حسن النية والتعامل العادل من جانب “جي بي مورجان”.
ترامب: الولايات المتحدة إستولت على نفط فنزويلي
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست نشرت، يوم أمس السبت، أن الولايات المتحدة قامت بالاستيلاء على النفط الموجود على متن ناقلات فنزويلية تمت مصادرتها، وأنه يجري حاليا تكريره في مصافي أمريكية، بما في ذلك منشآت في هيوستن. وقال ترامب للصحيفة: “لنكن واضحين… ليس لديهم أي نفط… نحن نأخذ النفط”، مؤكدا أن النفط المصادر يعالج في مواقع مختلفة داخل الولايات المتحدة. وكان الجيش الأمريكي قد صادر سبع ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا منذ بدء حملة ترامب التي إستمرت شهرا للسيطرة على تدفقات النفط القادمة من كراكاس. وأضاف الرئيس الأمريكي، يوم الثلاثاء الماضي، أن الإدارة الأمريكية حصلت على 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، وأن بعض هذه الكميات تطرح للبيع في السوق المفتوحة.
التضخم الأمريكي يبتعد عن مستهدف الفيدرالي
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية أن مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي - المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم - سجل إرتفاعا ليصل إلى 2.8% على أساس سنوي في نوفمبر. ويعكس هذا الرقم إنحرافا طفيفا عن مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، رغم أنه جاء متوافقا مع توقعات الأسواق. وقد أصدر مكتب التحليل الإقتصادي بيانات شهري أكتوبر ونوفمبر معا، نتيجة تأخيرات سابقة نجمت عن إغلاق الحكومة الذي أدى لتعليق جمع البيانات الرسمية. وتشير التفاصيل الشهرية إلى زيادة ثابتة بنسبة 0.2% في الأسعار لكلا الشهرين، مع رصد تحولات ملحوظة في قطاع الطاقة الذي إرتفعت تكاليفه بنسبة 1.9% في نوفمبر بعد تراجعها في الشهر السابق. وفي الوقت نفسه، سجل الإنفاق الإستهلاكي نموا قويا بنسبة 0.5%، متجاوزا معدل التضخم، مما يشير إلى أن المستهلك لا يزال المحرك الرئيسي للاقتصاد رغم تراجع معدل الإدخار الشخصي إلى 3.5%، وإستقرار أسعار المواد الغذائية دون تغيير. وتزامن تقرير التضخم مع بيانات إيجابية للنمو، حيث كشف مكتب التحليل الإقتصادي أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 4.4% في الربع الثالث، بينما تقترب طلبات إعانة البطالة من أدنى مستوياتها في عامين. وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد التوقعات بأن يبقي الإحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في إجتماعه المقرر الأسبوع المقبل، منهيا بذلك سلسلة من ثلاثة تخفيضات متتالية تمت خلال عام 2025. ويرجح متداولو العقود الآجلة أن يشهد العام الحالي تخفيضين فقط على الأكثر، حيث يميل صناع السياسة النقدية إلى التريث لتقييم أثر التيسير النقدي السابق، ومراقبة إستقرار المشهد الجيوسياسي ومدى إستجابة التضخم للضغوط الإقتصادية الراهنة.
بنك أوف أميركا: سعر الذهب قد يصل إلى 6000 دولار بحلول منتصف عام 2026
بعد الرحلة التاريخية لأسعار الذهب، التي حلقت خلال العام الماضي، وواصلت الصعود منذ مطلع السنة الحالية، يتوقع بنك أوف أميركا أن يبلغ سعر أونصة الذهب 6000 دولار في منتصف العام 2026. وكتب المحلل، مايكل هارتنيت، من بنك أوف أميركا، في مذكرة لعملائه: “لا يعد التاريخ دليلا للمستقبل، لكن متوسط إرتفاع الذهب خلال أربع دورات صعودية بلغ حوالي 300% في 43 شهرا، مما يعني وصول سعر الذهب إلى 6000 دولار بحلول الربيع”. وتوقع هارتنيت أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول الربيع، مما سيرفع سعره بأكثر من 20% فوق أعلى مستوياته التاريخية الحالية. وتعكس توقعاته تزايد التفاؤل بشأن الذهب، مدعوما بعمليات شراء البنوك المركزية، وتضييق ديناميكيات العرض، وسعي المستثمرين إلى الحماية من مخاطر العملة، على الرغم من أن مستوى 6000 دولار هذا أعلى بكثير من معظم التوقعات السائدة ويمثل سيناريو صعودي قوي ولكنه ممكن. وفي الخامس من يناير، صرح، مايكل ويدمر، رئيس قسم أبحاث المعادن في بنك أوف أميركا، بأن الذهب سيظل أصلا رئيسيا في محافظ المستثمرين هذا العام. وكتب ويدمر: “لا يزال الذهب يبرز كأداة تحوط ومصدر عوائد إضافية”. ويرى بنك أوف أميركا أن تشديد ظروف السوق وحساسية الأرباح القوية تجعل الذهب أداة تحوط رئيسية ومحركا محتملا للعوائد في عام 2026. وتستند توقعات بنك أوف أميركا لعام 2026 إلى توقعاته بإنخفاض العرض وإرتفاع التكاليف في قطاع الذهب. وتوقع ويدمر أن تنتج شركات تعدين الذهب الرئيسية الثلاث عشرة في أميركا الشمالية 19.2 مليون أونصة هذا العام، بإنخفاض قدره 2% عن عام 2025، مضيفا أن معظم توقعات السوق للإنتاج متفائلة للغاية. وتوقع أيضا زيادة ملحوظة في ربحية المنتجين، حيث من المتوقع أن يرتفع إجمالي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك بنسبة 41% ليصل إلى حوالي 65 مليار دولار أميركي في عام 2026. وفي ذلك الوقت، ذكر بنك أوف أميركا أنه يتوقع أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4538 دولارا أميركيا للأونصة بالقيمة الحقيقية خلال عام 2026، بينما من المتوقع أيضا أن تشهد أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم إرتفاعا، مما يعكس نظرة البنك الإيجابية للمعادن النفيسة بشكل عام. وقال ويدمر أن الفضة قد تجذب المستثمرين الراغبين في تحمل مخاطر أعلى مقابل مكاسب إضافية، مشيرا إلى أن النسبة الحالية للذهب إلى الفضة، والتي تبلغ حوالي 59، تشير إلى أن الفضة لا تزال قادرة على التفوق على الذهب. وإستشهد بأدنى مستوى تاريخي للنسبة، وهو 32 في عام 2011، كمؤشر على أن سعر الفضة قد يصل إلى 135 دولارا أميركيا، بينما يشير أدنى مستوى لها في عام 1980، وهو 14، إلى أن سعر الفضة قد يصل إلى 309 دولارات أميركية للأونصة.
أسعار الذهب والفضة تسجل مكاسب أسبوعية بعد بلوغها مستويات تاريخية
سجلت أسعار الذهب والفضة مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، بعد الإرتفاع إلى مستوى قياسي إقترب من خمسة آلاف دولار للأونصة، كما تجاوزت أسعار الفضة مستوى 100 دولار، وذلك بدعم من عمليات الشراء المتزايدة، حيث يتهافت المستثمرون على الأصول الآمنة وسط الإضطرابات الجيوسياسية وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية. وإرتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4976.49 دولارا للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسيا بلغ 4988.17 دولارا في وقت سابق. وزادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة 1.35% أو ما يعادل 66.3 دولار إلى 4979.70 دولار للأونصة، لتسجل الإغلاق القياسي السادس في 2026، وتحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 8.4% هي الأعلى منذ بداية أزمة الوباء في عام 2020. وقفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية إلى 100 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخها، يوم الجمعة، إذ أدى الطلب القوي والتهافت على الشراء إلى زيادة الأسعار. ويأتي إرتفاع الفضة لمستوى 100 دولار للأونصة مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن على خلفية الإضطرابات الجيوسياسية، ووسط توقعات بخفض مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة. وإرتفعت الفضة أكثر من 200% منذ تولي ترامب منصبه لولاية ثانية في يناير العام الماضي. وجاءت المكاسب القوية التي حققتها الفضة مدفوعة بالتحديات المستمرة في توسيع نطاق معالجة المعدن والنقص المستمر في المعروض في السوق. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه ضمن وصول الولايات المتحدة بشكل كامل ودائم إلى غرينلاند في إتفاق مع حلف شمال الأطلسي. وتنفس قادة الإتحاد الأوروبي الصعداء بعد تراجع ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على خلفية مطالبته بالسيطرة على الجزيرة، لكنهم أكدوا إستعدادهم للتحرك إذا إستدعت تصرفاته المستقبلية ذلك. وساهمت عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية، إلى جانب الإتجاه الأوسع نحو التخلص من الدولار، في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، في ظل سعي المستثمرين للتحوط من مخاطر السياسات النقدية العالمية وتقلباتها. ومن المتوقع أن يبقي الفدرالي الأميركي على معدلات الفائدة دون تغيير في إجتماعه يومي 27 و28 يناير، في حين لا تزال الأسواق تتوقع خفضين آخرين لمعدلات الفائدة في النصف الثاني من عام 2026، مما يعزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا. وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، صعد البلاتين في المعاملات الفورية 1.5% إلى 2667.47 دولار للأونصة، بعد أن بلغ مستوى قياسيا عند 2684.43 دولار في وقت سابق، مسجلا إرتفاعا 30% منذ بداية العام. وفي غضون ذلك، إرتفع سعر البلاديوم بنسبة 4.3% ليصل إلى 2002.22 دولارا.
أسعار النفط تعزز مكاسبها الأسبوعية بعد حديث ترامب عن تحرك “أسطول حربي” نحو إيران
إرتفعت أسعار النفط مسجلة مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، بعد أن جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تهديداته لإيران، وهي منتج رئيسي للنفط في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من عمل عسكري قد يؤدي إلى إضطراب الإمدادات، كما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على أسطول الظل الإيراني في وقت تعطل فيه الإنتاج من حقل بقازاخستان. وزادت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس 1.81 دولار، أو 2.83%، ليبلغ عند التسوية 65.87 دولار للبرميل. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند التسوية إلى 61.07 دولار للبرميل بإرتفاع 1.71 دولار أو 2.88%. وحقق الخامان مكاسب أسبوعية بنسبة 2.5%. ونشرت وزارة الخزانة الأميركية على موقعها الإلكتروني أن إدارة الرئيس دونالد ترامب فرضت، يوم الجمعة الماضية، مجموعة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران إستهدفت تسع ناقلات نفط وثماني كيانات. وتراجع الخامان بنحو 2%، يوم الخميس الماضي. وزادت الأسعار بعد أن قال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية أن الولايات المتحدة لديها “أسطول حربي” يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لإستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي. وقال مسؤول أميركي أن قطعا حربية تتضمن حاملة طائرات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وإيران هي رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” بعد السعودية والعراق والإمارات، ومصدر رئيسي للصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم. ووفقا لأوبك، تنتج إيران نحو 3.2 مليون برميل يوميا. وفي الوقت نفسه، قالت شركة شيفرون أن الإنتاج من حقل تنجيز في قازاخستان، أحد أكبر حقول النفط في العالم، لم يستأنف حتى الآن، وذلك بعدما أعلنت شركة تنجيزشيفرويل، المشغلة للحقل بقيادة شيفرون، إيقاف الإنتاج، يوم الإثنين الماضي، إثر إندلاع حريق. وزاد هذا الحادث من مشاكل قطاع النفط في قازاخستان، والذي يعاني أصلا من إختناقات في منفذ التصدير الرئيسي على البحر الأسود، والذي تضرر من طائرات مسيرة أوكرانية. وقال جيه بي مورغان، يوم الجمعة الماضية، أن حقل تنجيز، الذي يمثل ما يقرب من نصف إنتاج قازاخستان، قد يظل خارج الخدمة لبقية الشهر، وأن متوسط إنتاج قازاخستان من النفط الخام من المرجح أن يتراوح بين مليون و1.1 مليون برميل يوميا فقط في يناير مقارنة بالمستوى المعتاد الذي يبلغ حوالي 1.8 مليون برميل يوميا.



