إصابات إيبولا في الكونغو، ثورة الفلامنجو ضد صهر ترامب في ألبانيا، إعتماد نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية، تصريحات ترامب بشأن إتفاق إيران، إسرائيل والتحرك في جنوب لبنان
الثلاثاء 23 يونيو 2026
إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألف
سجلت أكثر من ألف إصابة بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أودت آخر موجة تفشي للمرض بحياة أكثر من 250 شخصا، وفق ما أظهرت أرقام رسمية صدرت يوم أمس الإثنين. وأكد المعهد الوطني للصحة العامة في البلاد 1003 حالات إصابة و254 وفاة، مع معدل وفيات بنسبة 25%. وفي 15 مايو، أعلن عن تفشي موجة جديدة من فيروس إيبولا الذي يسبب حمى نزفية. وإنتشر الفيروس في ثلاثة أقاليم هي: إتوري، وشمال وجنوب كيفو، حيث يعيش حوالي 15 مليون شخص. وإنتقل إيبولا أيضا إلى أوغندا المجاورة حيث أحصت منظمة الصحة العالمية 20 إصابة وحالتي وفاة، بالرغم من تأكيد السلطات أن “الوضع تحت السيطرة” في فترة سابقة من الشهر. ولا يوجد بعد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا التي تتفشى حاليا. وتسبب إيبولا الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية. وحذرت منظمة “أوكسفام“، الأسبوع الماضي، من أن الحجم الحقيقي لإنتشار فيروس إيبولا الذي يجتاح أفريقيا قد يكون أكبر مما تذكره الأرقام الرسمية، وسط مخاوف من تفشي الفيروس دون إكتشاف ذلك. كما أشارت “أوكسفام” إلى أن العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية لا يستطيعون الحصول على “معدات الحماية الأساسية”، مؤكدة أن هذه الظروف تعرقل الجهود الرامية إلى احتواء انتشار الفيروس.
“ثورة الفلامنجو” تطارد صهر ترامب في ألبانيا
تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الألبانية خلال عطلة نهاية الأسبوع في واحدة من أكبر الإحتجاجات حتى الآن ضد مشروع تطوير سياحي فاخر مقترح مرتبط، بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وشهدت تيرانا، يوم السبت الماضي، خروج محتجين وهم يرفعون الأعلام الألبانية ولافتات كتب عليها، “ألبانيا ليست للبيع”، أثناء توجههم نحو مكتب رئيس الوزراء، إيدي راما، مطالبين بإستقالته، وسط هتافات ضد الحكومة الإشتراكية. كما إمتدت الإحتجاجات إلى مدينة فلورا في غرب البلاد، يوم الأحد الماضي، لتستمر بذلك لليوم الثاني والعشرين على التوالي. ويتركز الغضب الأساسي على مشروع سياحي ضخم على ساحل ألبانيا على البحر الأدرياتيكي، وهو مشروع تدعمه شركة “أفينيتي بارتنرز” التابعة لكوشنر. وقد إمتزجت الإحتجاجات لاحقا مع غضب شعبي أوسع يتعلق بصفقات عقارية تشوبها شكوك بعدم النزاهة وإتهامات بالفساد الحكومي. وأطلق على هذه التحركات إسم “ثورة الفلامنجو” بسبب المخاوف من تأثير مشاريع التطوير على الحياة البرية والنظم البيئية الحساسة، بما في ذلك أسراب طيور الفلامنجو، في جنوب البلاد. من جانبه، رفض رئيس وزراء ألبانيا، الذي دافع عن المشروع المرتبط بكوشنر، الدعوات المطالبة بإستقالته، ونقل عنه قوله أن مشاركة كوشنر في المشروع، وليس المخاوف البيئية، هي التي تغذي الإحتجاجات.
إعتماد نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية
إعتمد مجلس جامعة الدول العربية بالإجماع، نبيل فهمي، أمينا عاما جديدا للجامعة، خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب في عمان، يوم أمس الإثنين، بحسب المكتب الإعلامي للجامعة. ويأتي فهمي خلفا، لأحمد أبو الغيط، وتبدأ ولايته مطلع يوليو المقبل وتستمر خمس سنوات. وفهمي دبلوماسي مخضرم تولى منصب وزير الخارجية المصري بين عامي 2013 و2016، وسيكون ثامن أمين عام للجامعة التي تتخذ القاهرة مقرا لها. وطوال تاريخها، لم يقد الجامعة العربية سوى أمناء عامين مصريين، باستثناء، التونسي الشاذلي القليبي، الذي تولى المنصب في ثمانينات القرن الماضي. وفي بيان الإجماع على ترشيحه وصف فهمي البالغ 75 عاما المنصب بأنه “مسؤولية كبيرة” نظرا إلى “ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة، ومخالفات صارخة للقانون الدولي من قبل أطراف معتدية”. وتأسست جامعة الدول العربية في عام 1945 وتعد أبرز منظمة إقليمية مكرسة للتشاور السياسي في العالم العربي. ورحبت الخارجية المصرية بقرار تعيين فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية، وقالت في بيان: “يأتي هذا الإختيار تقديرا للدور الهام الذي تضطلع به مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على المستوى العربي والعلاقات الأخوية المتميزة التي تربطها بشقيقاتها من الدول العربية. كما يعكس الإختيار التقدير للخبرة الدبلوماسية التي يتمتع بها السيد نبيل فهمي ومسيرته المهنية الطويلة والتي أسهم خلالها في دعم العمل العربي على الساحتين الإقليمية والدولية”.
ترامب: سأفعل ما يجب علي فعله إذا لم تلتزم إيران بالإتفاق
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، “سأفعل ما يجب علي فعله” إذا لم تلتزم إيران بإتفاقها مع واشنطن. وأضاف ترامب لصحفيين: “إذا لم تلتزم إيران بإتفاقها، أو إذا لم تتصرف بشكل لائق، فسأفعل ما يجب علي فعله”. وتابع قائلا: “ما دامت إيران تحترمنا فلن نواجه أي مشكلة”. وأشار إلى أن “فريق التفاوض الأميركي بقيادة فانس قام بعمل جيد”. وشدد ترامب على أن بلاده قضت “على الكثير من قدرات إيران العسكرية”، مضيفا: “تخلصنا من المستوى الأول والثاني والثالث من قيادات إيران”. وأوضح الرئيس الأميركي أنه يتعامل مع إيران “بطريقة مختلفة تماما عن الديمقراطيين”. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب: “مضيق هرمز مفتوح تماما. الوضع جيد جدا في مضيق هرمز. إيران تبلي بلاء حسنا للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز”. ورغم إنطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران في سويسرا، يوم الأحد الماضي، جدد ترامب تهديده بقصف إيران، في حال إستمر حزب الله اللبناني في “إثارة المشاكل” وفق تعبيره. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر بشكل كبير في لبنان عن إثارة المشاكل”، في إشارة إلى حزب الله. وفي سياق متصل، قال ترامب لمراسل شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، يوم أمس الأحد، أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح “الملاك الحارس” لمضيق هرمز، وأن تحصل على 20% من النفط. وأوضح قائلا: “قد نسيطر على مضيق هرمز إذا إضطررنا لذلك”، وفي حال حدث ذلك “سأقصف إيران بشدة”. ووقع ترامب، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إتفاقا مؤقتا بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي ردت عليه طهران بشن هجمات على إسرائيل ودول أخرى. وأعلن الوسطاء، يوم أمس الإثنين، انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا. وجاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن الولايات المتحدة وإيران إتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى إتفاق نهائي في غضون 60 يوما. ووفقا للبيان، الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري.
واشنطن تستهدف شبكات تمويل داعش عبر حزمة من العقوبات
أعلنت الولايات المتحدة، يوم أمس الإثنين، فرض حزمة من العقوبات تستهدف تقويض الشبكات المرتبطة بتمويل تنظيم داعش. وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان أنه: “تحت قيادة الرئيس ترامب تعمل الولايات المتحدة على تقويض قدرة تنظيم داعش على تمويل الإرهاب في جميع أنحاء العالم”. وأضاف البيان: “تقطع الولايات المتحدة شريان الحياة المالي العالمي الذي يمكن التنظيم من تمويل الهجمات، ودعم الجماعات التابعة له إقليميا، وتهديد المدنيين، بمن فيهم الأقليات الدينية”. وأشار إلى أن “إجراءات التصنيف التي أعلن عنها اليوم تستهدف ثلاثة أفراد وستة كيانات تنشط في أوروبا والشرق الأوسط وغرب أفريقيا، حيث ساعد هؤلاء التنظيم في نقل الأموال عبر الحدود، مما يكشف عن شبكة تمتد من فرنسا وسوريا إلى تركيا ونيجيريا”. ووفق البيان: “تعكس هذه الخطوات الضغط المستمر الذي تمارسه الولايات المتحدة على تنظيم داعش، الذي يواصل إعتماد نهج اللامركزية في عملياته والإعتماد على وسطاء ماليين للربط بين أجزاء شبكته العالمية”. وذكر البيان أن من بين المشمولين بالتصنيف “مقيما في فرنسا قدم معلومات لأنصار التنظيم حول إستخدام المتفجرات؛ وعنصرا فاعلا مقيما في سوريا إستخدم العملات المشفرة لتحويل الأموال لصالح شركاء التنظيم في عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة؛ ومقيما في نيجيريا إستخدمت أعماله في مجال الصرافة قنوات لتمويل التنظيم”. وشددت الخارجية على مواصلة إستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة لمحاسبة تنظيم داعش وداعميه، أينما كانوا ينشطون ومهما كانت طرقهم في نقل الأموال.
نتنياهو: نمتلك “الحرية الكاملة” للتحرك في جنوب لبنان
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، على أن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل. وقال نتنياهو أن الجنود الإسرائيليين مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مؤكدا أن الجيش “لا يواجه أي قيود” في هذا الشأن. وأضاف: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”. وشدد على أن إسرائيل ستواصل البقاء في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان طالما دعت الحاجة إلى ذلك، معتبرا أن الهدف هو حماية سكان شمال إسرائيل وجميع مواطني الدولة. وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، من أن بلاده لن تسحب قواتها من “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية وتمتد إلى نحو ستة أميال شمال الحدود. وقال ساعر في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي: “ستحترم إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله أو لإحتمال التسلل”. ورغم إعلان إتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وخرقها ثم إعادة العمل بها مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، إستمر القتال بسبب الخلافات حول ما يعد عملا دفاعيا بالنسبة للقوات الإسرائيلية. كما تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية، وتنص على أن القوات لا يجوز لها إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، ما لم تحصل على إذن من رئيس الأركان. وتحظر الأوامر الجديدة على الجنود الإسرائيليين إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، ما لم يقتربوا كثيرا من مواقع الجنود، وفقا لمسؤولين إسرائيليين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما الحديث علنا. وتمنع الأوامر أيضا الجنود الإسرائيليين من تفجير المنازل أو البنية التحتية الأخرى داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة ضباط كبار، بحسب المسؤولين.
الصين تفرض قيودا تجارية على شركات أمريكية ردا على البنتاجون
صعدت بكين من إجراءاتها التجارية عبر فرض قيود جديدة على عشرات الشركات الأمريكية، في رد مباشر على إدراج البنتاجون لشركات تكنولوجيا صينية كبرى مثل “علي بابا” و”بايدو” و”بي واي دي” ضمن قائمته السوداء الداعمة للجيش الصيني. وأعلنت وزارة التجارة الصينية، يوم أمس الإثنين، وضع 10 موردين صناعيين أمريكيين، بينهم “إم بي ماتيريالز كورب”، و”يو إس إيه رير إيرث”، و”تيل درونز”، و”جايا روبوتيكس”، إلى جانب “أفيوكس إنك”، و”بول إيروسبيس آند تكنولوجيز كورب”، و”أوشكوش ديفنس”، ضمن قائمة الرقابة على الصادرات، مما يحظر تزويدهم بأي مواد صينية ذات إستخدام مزدوج. وبالتوازي، إستبعدت وزارة المالية 46 شركة أمريكية، يغلب عليها الطابع الدفاعي، من المنافسة على المشتريات والعقود الحكومية. ورغم هذه الإجراءات، يرى محللون إستراتيجيون أن الرد الصيني يتسم بالطابع الرمزي؛ نظرا لإفتقار معظم الشركات الأمريكية المستهدفة إلى تواجد تجاري مؤثر داخل السوق الصينية. ويعد هذا التحرك نموذجا لإستراتيجية بكين في إستيعاب التصعيد الأمريكي المعتدل، مع الحفاظ على إستقرار المشهد العام للعلاقات الثنائية التي شهدت دفعة إيجابية عقب القمة الأخيرة بين الرئيسين، دونالد ترامب، وشي جين بينغ. يذكر أن تصنيف البنتاجون يحرم الكيانات الصينية من العقود المباشرة مع وزارة الدفاع الأمريكية، وهو قرار تعهدت عدة شركات بالطعن عليه قضائيا.
“جولدمان ساكس” يخفض إحتمالات الركود في أمريكا إلى 15%
خفض بنك “جولدمان ساكس” تقديراته لإحتمالية حدوث ركود إقتصادي في الولايات المتحدة خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة إلى 15% في أعقاب الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أشار كبير الإقتصاديين في البنك، جان هاتزيوس، إلى تراجع المخاطر السلبية التي تهدد التوقعات الإقتصادية وتحسن مرونة سوق العمل الأساسية. وأشار هاتزيوس إلى أن نسبة 15% تمثل المعدل الطبيعي طويل الأمد للشركة، وهي تقل عن تقديرات “جولدمان” البالغة 20% التي وضعت قبيل إندلاع الصراع إثر التحسن الذي طرأ على سوق العمل منذ ذلك الحين. وإلى جانب هذه المراجعة، رفع “جولدمان” قليلا توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الثاني من العام إلى 2%، مما يعكس “دفعة إيجابية متتالية للدخل الحقيقي ناتجة عن إنخفاض أسعار الوقود، في وقت يواصل فيه الاقتصاد الإستفادة من طفرة الذكاء الإصطناعي بفضل إرتفاع الثروة المرتبطة بالأسهم وقوة الإنفاق الرأسمالي”. ورغم هذه النبرة الأكثر تفاؤلا، حذر هاتزيوس من أن النمو سيظل معتدلا، متوقعا ألا يتجاوز نمو الإنفاق الإستهلاكي الحقيقي 1.5% مع تلاشي أثر الدفعة التي وفرتها زيادة إسترداد الضرائب في الربع الثاني. وفيما يتعلق بالتضخم، يتوقع “جولدمان” إنخفاضا فعليا في أسعار المستهلكين (المعدلة موسميا) خلال شهر يونيو مع تراجع حاد في أسعار البنزين، مع توقع أن يبلغ متوسط التضخم الأساسي 0.17% فقط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة. وفيما يتعلق بالإحتياطي الفيدرالي، أبقى “جولدمان” على توقعاته الأساسية بتثبيت الفائدة، رغم إتخاذ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة برئاسة، كيفن وارش، موقفا أكثر تشددا مما كان متوقعا؛ مشيرا إلى أن نحو نصف صناع السياسات الذين يرجحون رفع الفائدة هم من رؤساء بنوك الإحتياطي الفيدرالي الإقليمية الذين لا يتمتعون بحق التصويت. كما أشار “جولدمان” إلى أن تقييمات الأسهم المرتبطة بالذكاء الإصطناعي باتت مرتفعة الآن حتى عند مقارنتها بتوقعاته المتفائلة بشأن القيمة الإقتصادية التي يحتمل أن يولدها الذكاء الإصطناعي خلال العقد المقبل، مما يجعل من الصعب تبرير تحقيق المزيد من المكاسب الكبيرة.
“بنك أوف أميركا” يتوقع رفع الفائدة ثلاث مرات العام الجاري
عدل “بنك أوف أميركا” توقعاته بشأن سياسة مجلس الإحتياطي الفيدرالي، متوقعا الآن أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة ثلاث مرات بإجمالي 75 نقطة أساس خلال هذا العام، قبل الدخول في مرحلة توقف ممتدة، مع تأجيل أي إحتمال لخفض الفائدة إلى المستقبل البعيد. وقال، أديتيا بهافي، المحلل لدى “بنك أوف أميركا”، أن البنك يتوقع أن يرفع الفيدرالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في كل من سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، مما سيرفع معدل الفائدة إلى نطاق 4.25–4.50%. وأضاف بهافي: “نتوقع أن يبقى الفيدرالي في وضع الترقب خلال العام المقبل”، مشيرا إلى أن التضخم سيظل مرتفعا بما يكفي لمنع السياسة النقدية من أن تصبح مقيدة بشكل مفرط. ويأتي هذا التوجه ليعكس تراجع شكوك “بنك أوف أميركا” السابقة بشأن الحاجة إلى خفض الفائدة، والتي يعتبرها الآن سابقة لأوانها. وفي ما يتعلق بسوق العمل، أشار بهافي إلى أن مخاطر التباطؤ قد “تراجعت”، موضحا أن معدل البطالة ظل مستقرا مقارنة بشهر مايو من العام الماضي، رغم أن أسعار الفائدة كانت أعلى بنحو 75 نقطة أساس حينها. أما على صعيد التضخم، فأكد البنك أن “مشكلة التضخم لدى الفيدرالي أصبحت أسوأ بشكل واضح”، مع إحتمال وصول مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) إلى 3.5% في مايو، أي أعلى بنحو 70 نقطة أساس مقارنة بالعام الماضي. كما عدل البنك تقييمه لآلية إستجابة الفيدرالي، مشيرا إلى ملخص التوقعات الإقتصادية لشهر يونيو، والذي أظهر أن تسعة من صناع القرار يتوقعون رفع الفائدة حتى دون إنخفاض البطالة، مما يعني أن تشديد سوق العمل لم يعد شرطا لإتخاذ القرار. وأضاف أن تصريحات رئيس الفيدرالي، كيفين وارش، خلال المؤتمر الصحفي عززت هذا الإتجاه، حيث شدد مرارا على أهمية إستعادة إستقرار الأسعار، وأشار إلى أن السياسة النقدية ليست متشددة بشكل كبير. وحدد “بنك أوف أميركا” السيناريوهات التي قد تعرقل مسار رفع الفائدة، وتشمل تباطؤا حادا في الوظائف، أو تراجعا واضحا في بيانات التضخم الأساسي، أو هبوطا كبيرا في أسواق الأسهم.
إستقالة ستارمر تدفع الإسترليني والسندات الحكومية البريطانية نحو الإنخفاض
تراجعت العملة البريطانية وسندات الخزانة الحكومية طفيفا، يوم أمس الإثنين، عقب إعلان إستقالة رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في تطور سياسي جديد قد يمهد الطريق أمام منافسه، آندي بورنهام، لتولي رئاسة الحكومة، ليصبح سابع رئيس وزراء تشهده بريطانيا خلال عقد واحد. وإنخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.27% ليسجل 1.3202 دولار، بينما إستقر تقريبا أمام العملة الأوروبية الموحدة عند مستوى 0.867 جنيه لليورو. كما شهدت أسعار السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إستقرارا نسبيا، لترتفع عوائدها بنحو نقطة أساس واحدة إلى 4.85%، دون تغير يذكر مقارنة بمستوياتها قبل إعلان الإستقالة. وفي أسواق الأسهم، حافظت المؤشرات البريطانية الرئيسية على إستقرارها، إذ تراجع مؤشر “فوتسي 100” طفيفا، بينما إنخفض مؤشر الشركات المتوسطة بنحو 0.5%. وتصاعدت الضغوط السياسية خلال الأشهر الماضية على ستارمر، في ظل تراجع شعبيته بين الناخبين بسبب الإنتقادات الموجهة لإدارته للملف الإقتصادي. ومن المتوقع أن تتركز أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة على هوية وزير المالية الجديد، الذي سيخلف، راشيل ريفز، المعروفة بسعيها للحفاظ على ثقة أسواق السندات في إستدامة المالية العامة البريطانية.
واردات الصين من الذهب تقفز لأعلى مستوى بـ163 طنا
بلغت واردات الصين الشهرية من الذهب أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين خلال شهر مايو الماضي، مما يدل على أن شهية أكبر مستهلك ومشتري للسبائك الذهبية في العالم ظلت قوية ومستقرة، في الوقت الذي ظلت فيه الأسعار العالمية للمعدن النفيس تحت الضغوط البيعية. ووفقا لبيانات الجمارك الرسمية الصادرة، بلغت أحجام الواردات نحو 163 طنا في الشهر الماضي، مسجلة الذروة الأعلى لها منذ مارس 2024، لترفع إجمالي التوريدات لأرقام قياسية. ووصلت أحجام الواردات الإجمالية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 لنحو 692 طنا، محققة زيادة حادة بلغت نسبتها 76% تقريبا مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وأوضح، سونغ جيانغ تشن، الباحث في أكاديمية سوق الذهب الجنوبية في قوانغتشو، أن الطلب الإستثماري المباشر على سبائك الذهب المادية، بالإضافة إلى رواج المعادن المرتبطة بخطط تجميع الذهب، كانا من العوامل الرئيسية المحفزة لهذا الإرتفاع الإستيرادي الضخم بالأسواق. وتشير خطط التجميع الفنية إلى منتجات إستثمارية ذات عوائق تمويلية منخفضة تسمح للمستثمرين والأفراد بشراء واقتناء الذهب بشكل تدريجي وتراكمي. وتأتي هذه القفزة بالرغم من تراجع أسعار الذهب العالمية بنحو الربع عن مستوياتها القياسية التي بلغتها في يناير الماضي، متأثرة بمخاوف التضخم العالمي والإضطرابات الجيوسياسية، وكان الإقبال القوي من المستهلكين الصينيين عاملا رئيسيا في دعم الأسواق وتخفيف حدة الإنخفاضات السعرية الحادة. وبدأت السلطات الصينية أيضا في تطبيق نظام تنظيمي جديد لتراخيص إستيراد الذهب إعتبارا من الأول من يونيو الجاري، حيث تواجه بعض البنوك والمؤسسات المالية قيودا أقل في المعاملات. ولفت الباحث، سونغ جيانغ تشن، إلى أن هذا التغيير الهيكلي في القواعد التنظيمية ربما دفع العديد من المصارف المحلية إلى إستنفاد وإستغلال كامل حصصها الإستيرادية الحالية قبل بدء العمل بالنظام الجديد، مما ساهم في تركيز المشتريات خلال مايو.
الذهب يتعافى وسط تفاؤل حيال محادثات أميركا وإيران
صعد الذهب بنحو 1%، يوم أمس الإثنين، متعافيا من أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة إذ ساهم التقدم المحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في الضغط على أسعار النفط، مما قلل بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 4199.07 دولار للأونصة بعد أن تراجع يوم الجمعة إلى أدنى مستوى منذ 11 يونيو. وإنتهت الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من أميركا وإيران في سويسرا، يوم أمس الإثنين، وذكرت قناة برس تي في الإيرانية نقلا عن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه تم إحراز تقدم جيد. وجاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن أميركا وإيران إتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى إتفاق نهائي في غضون 60 يوما. وقال وسطاء أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أحرزوا “تقدما مشجعا” خلال الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت في سويسرا وإنتهت في وقت مبكر من يوم أمس الإثنين، رغم إستمرار التوتر المتعلق بلبنان ومضيق هرمز. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3% بعد هذا الإعلان. وفي سياق منفصل، أدى تركيز رئيس الفدرالي، كيفن وارش، على التضخم في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأسبوع الماضي، دون أي تعليقات أكثر دقة حول ما قد يفسح المجال لرفع الفائدة، إلى إستنتاج المستثمرين بأن رفع الفائدة قريب. ووفقا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون أن هناك فرصة بنسبة 89% لرفع الفائدة في ديسمبر مقارنة مع 61% قبل إجتماع المركزي الأميركي.
إرتفاع أسعار الغاز الأوروبي مع ترقب محادثات واشنطن وطهران
إرتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ أسبوع، يوم أمس الإثنين، مع ترقب المتعاملين لتطورات حركة الشحن في مضيق هرمز ونتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد العقد الهولندي القياسي للغاز بنسبة 1.1% إلى 42.57 يورو لكل ميجاواط/ساعة، بينما إرتفع نظيره البريطاني 1% إلى 102.02 بنس لكل ثيرم. وجاءت المكاسب مع إستمرار حالة القلق بشأن صمود إتفاق السلام الذي أعلنته واشنطن وطهران الأسبوع الماضي. ورغم بدء وفدين من الجانبين محادثات في سويسرا، يوم الأحد الماضي، خفف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من التفاؤل عندما هدد بشن ضربات عسكرية جديدة، وربط ذلك بالتصعيد مع حزب الله في لبنان. وزاد الغموض بعدما قالت طهران أن مضيق هرمز أغلق مجددا، في وقت أشارت بيانات تتبع الملاحة إلى إستمرار حركة السفن عبر الممر الحيوي. وبحسب بيانات رويترز، كانت مخزونات الغاز في مواقع التخزين التابعة للاتحاد الأوروبي ممتلئة بنسبة 46.4% فقط، مقارنة بـ55.4% في الفترة نفسها من العام الماضي. ورغم تراجع حدة التوترات الإقليمية مؤخرا، لم تعد الأسعار بعد إلى مستويات ما قبل الحرب، مما يعكس إعتماد أوروبا المتزايد على واردات الغاز الطبيعي المسال وتقلبات السوق العالمية.
مدة 60 يوما.. واشنطن تمنح إيران إعفاء مؤقتا لتصدير النفط
سمحت وزارة الخزانة الأميركية، بإنتاج وتسليم وبيع النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة، بموجب ترخيص مؤقت يأتي في إطار إتفاق تفاهم بين واشنطن وطهران. ووفق الإعلان المنشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية، فإن “جميع التعاملات” التي كانت “محظورة” سابقا في ما يتعلق بإنتاج وبيع ونقل المحروقات الإيرانية “مصرح بها حتى 21 أغسطس الساعة 00,01” بتوقيت واشنطن. ودفع الإعلان أسعار النفط المتراجعة إلى مزيد من الهبوط. وجرى تداول خام برنت بحر الشمال المعياري العالمي عند 77,80 دولارا للبرميل نحو الساعة 14,00 بتوقيت غرينتش. وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت في 18 يونيو “وضع حد لكل أنواع العقوبات” الأحادية والدولية المفروضة على إيران. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في ختام المحادثات مع واشنطن التي عقدت في سويسرا أن “صادرات النفط والبتروكيماويات أعفيت من العقوبات”. وإعتبرت سويسرا أن الظروف مهيأة “لبدء المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن فورا” بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بينهما في جنيف بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وأعلنت إيران، يوم أمس الإثنين، أنها أجرت “نقاشا مقتضبا” مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي خلال المحادثات في سويسرا، مشددة في الوقت نفسه على أنه لا يمكن إعتبارها “مفاوضات”. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، لوكالة أنباء “إرنا” الرسمية: “جرى نقاش مقتضب للغاية بشأن القضية النووية، لكن لم يتناول أي تفصيل، ولا يمكن القول أن المفاوضات بشأن النووي قد بدأت”. وأضاف أن الوفد الأميركي “عرض مواقفه بإيجاز شديد” بشأن هذا الملف، وقامت إيران بالأمر ذاته، واصفا هذا النقاش بأنه “عرض لمواقفنا” المتبادلة.
بكين توسع إستيراد الغاز الروسي المشمول بالعقوبات عبر محطة جديدة
تستعد الصين لتشغيل محطة إستيراد ثانية مخصصة لإستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع “آركتيك 2” الروسي الخاضع للعقوبات، في خطوة لتوسيع شبكة الإستيراد التي تعتمد حاليا على منشأة واحدة. وأفادت مصادر مطلعة أن محطة “لونغكو” الحديثة في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين، والتابعة لشركة “بايب تشاينا” الحكومية، يجري تجهيزها لإستقبال الشحنات الروسية. ويشكل هذا التحرك طوق نجاة لموسكو ولمشروعها البالغ تكلفته 21 مليار دولار، خاصة في ظل تراجع صادراتها إثر المقاطعة الأوروبية والتحديات الجيوسياسية. وحتى الآن، تعد بكين المشتري الوحيد لشحنات “آركتيك 2” المشمولة بالعقوبات، حيث تعتمد حصريا على محطة “بيهاي” التي إستقبلت نحو 41 شحنة (2.6 مليون طن) منذ أغسطس الماضي. ومع الحاجة لإستيعاب كميات إضافية، تبرز “لونغكو” كخيار منطقي لقربها الجغرافي من وحدات التخزين الروسية العائمة في الشرق الأقصى. ومن المتوقع جاهزيتها قبل أكتوبر المقبل لتلبية ذروة الطلب الشتوي، بطاقة إستيعابية تبلغ 5 ملايين طن سنويا. وبينما تدرس إمكانية الإعتماد على محطة “داليان” مستقبلا، كثفت شركة “نوفاتيك” الروسية المالكة للمشروع نشاطها في الصين، معتمدة على تقديم خصومات سعرية ضخمة تصل إلى 40% لجذب المشترين وتجاوز قيود العقوبات الغربية.
أسعار النفط تتراجع عند التسوية متأثرة بالمناخ الإيجابي للمحادثات بين أميركا وإيران في سويسرا
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد إختتام جولة أولى من محادثات رفيعة المستوى بين أميركا وإيران في سويسرا وسط أجواء إيجابية. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.67 دولار أو 3.31% لتبلغ عن التسوية 77.90 دولار للبرميل. وكانت الأسعار قد إرتفعت إلى 82.30 دولار في بداية التداول بسبب تهديدات من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستئناف الحرب على إيران وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددا. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.78 دولار أو 2.32% لتصل عند التسوية إلى 74.82 دولار للبرميل. وكان تراجع عقد شهر أغسطس الأكثر تداولا 2.49 دولار بما يعادل 3.28% إلى 73.36 دولار للبرميل. وإنخفضت أسعار النفط بأكثر من 8% الأسبوع الماضي على أمل زيادة المعروض من خلال الإفراج عن الشحنات العالقة في الخليج، ورفع العقوبات الأميركية المحتمل على النفط الإيراني كجزء من الإتفاق بين واشنطن وطهران. وإختتمت جولة المفاوضات بالإتفاق على آلية لإنهاء القتال في لبنان وفتح خط إتصال للمساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده حصلت على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران.
أسهم Alphabet تفقد 225 مليار دولار في يوم واحد.. وسهم SpaceX يتخلى عن معظم مكاسبه بعد الإدراج
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين يوم أمس الإثنين مع هبوط ناسداك المركب وS&P 500 بفعل الضغوط على أسهم التكنولوجيا الكبرى، بينما سجل داو جونز مكاسب مدعوما بتطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أفاد وسطاء بأن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين أحرزوا “تقدما كبيرا” في الجولة الأولى من محادثاتهم في سويسرا التي إختتمت فجر أمس الإثنين، على الرغم من إستمرار التوترات بشأن لبنان ومضيق هرمز. بينما أدى إستمرار إرتفاع عوائد السندات إلى الضغط على أسهم التكنولوجيا بعد أن إتخذ مجلس الإحتياطي الفدرالي موقفا متشددا للغاية برئاسة، كيفن وارش، مما دفع السوق للاعتقاد بأن التركيز سينصب بشكل أكبر على إستعادة إستقرار الأسعار على المدى القريب. وتراهن الأسواق حاليا بنسبة 52% على رفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الفدرالي في سبتمبر، وفقا لبيانات LSEG. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل 148 نقطة في جلسة الإثنين مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي بدعم من قطاعي الرعاية الصحية والصناعة. بينما تراجع مؤشر S&P 500بنسبة 0.4% ليغلق دون مستويات 7500 نقطة، وإنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% ليغلق دون مستويات 26200 نقطة. وسينصب التركيز هذا الأسبوع على بيانات نفقات الإستهلاك الشخصي الصادرة يوم الخميس، وهي المؤشر المفضل لدى الفدرالي لقياس التضخم الأساسي.
وقد يؤدي صدور قراءة أقوى من المتوقع إلى تعزيز التوقعات بسياسة نقدية متشددة من جانب الفيدرالي، بعد أن أكد وارش على ضرورة كبح التضخم في إجتماع الأسبوع الماضي. كما سيترقب المستثمرون صدور نتائج شركة Micron Technology يوم الأربعاء المقبل والتي ستكون إختبارا لمدى جدوى التوسع المستمر لشركات الحوسبة السحابية العملاقة في مجال بناء مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي. وقفز سهم Micron بأكثر من 300% منذ بداية العام الحالي. وتراجع سهم Alphabet بنحو 5% في جلسة الإثنين ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من عام كامل وتفقد الشركة 225 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وبهذه الخسائر، تراجعت الشركة الأم لـ Google إلى المركز الثالث عالميا خلف شركة Apple مع إنخفاض قيمتها السوقية إلى 4.25 تريليون دولار. وجاءت هذه الخسائر مع إزدياد مخاوف المستثمرين بشأن قدرة Alphabet على الإحتفاظ بالمواهب الأساسية في سباق الذكاء الإصطناعي بعد أن أعلن، جون جامبر، كبير الباحثين في مختبر Google DeepMind والحائز على جائزة نوبل، عن إنتقاله إلى شركة Anthropic الناشئة.
وقد خصصت شركات الحوسبة السحابية العملاقة مليارات الدولارات لتوسيع نطاق بنيتها التحتية للذكاء الإصطناعي، إلا أن الأدلة الواضحة على قدرة منتجات الذكاء الإصطناعي على تحقيق عوائد تبرر هذا الإنفاق لم تتضح بعد، مما يثير مخاوف المستثمرين. وتراجع سهم SpaceX بنسبة 16% في سادس جلسة تداول له ليقلص مكاسبه إلى نحو 15% مقارنة مع سعر الطرح، بعد أن قفز بنسبة 50% في الجلسات الثلاث الأولى بعد الإدراج. وجاءت هذه الخسائر بعد أن لجأت الشركة التابعة لإيلون ماسك إلى سوق السندات لأول مرة، مستفيدة من الزخم الذي أعقب طرحها الأولي للاكتتاب العام، والذي رفع إحتياطياتها النقدية إلى أكثر من 100 مليار دولار. ويأتي طرح السندات يوم الإثنين بعد أيام قليلة من طرح SpaceX للاكتتاب العام، مما يشير إلى سعي الشركة لإعادة هيكلة ميزانيتها العمومية من خلال إستبدال التمويل المؤقت قصير الأجل بديون طويلة الأجل، وهو ما يمكنها من تمويل توسعها الطموح والمكلف في مجال الذكاء الإصطناعي وصواريخ الجيل القادم.
الأسواق الأوروبية تنهي أولى جلسات الأسبوع على إرتفاع شبه جماعي
أنهت أسواق الأسهم الأوروبية أولى جلسات أسبوع التداول الجديد على إرتفاع شبه جماعي، يوم أمس الإثنين، وسط تقييم المستثمرين لمخرجات الجولة الأخيرة من المحادثات الأميركية - الإيرانية، وسط حالة من الحذر بشأن آفاق استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية. وخلال الجلسة إرتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.66% إلى 639.81 نقطة. وزاد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.66% في فرانكفورت، مسجلا 25,151.48 نقطة. بينما في لندن، كسب مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.72% مسجلا 10,437.85 نقطة. وفي باريس، تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.25% مسجلا 8,400.11 نقطة. وتراجعت معظم القطاعات الإقليمية الأوروبية، حيث تصدرت أسهم قطاعي التجزئة والإنشاءات قائمة الخاسرين، متراجعة بنسبة 0.66% و0.55% على التوالي. وتصدر قطاع البناء والمواد قائمة الخاسرين بإنخفاض بلغ نحو %1، في مقابل أداء إيجابي لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية؛ حيث إرتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.1%، مدفوعا بصعود سهم شركة “إنفينيون” لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 4.7%، على خلفية الزخم الإيجابي في أسهم التكنولوجيا الآسيوية. وضغطت أسعار النفط على معنويات الأسواق؛ إذ تراجعت عقود خام برنت بنحو 1% لتتداول دون مستوى 80 دولارا للبرميل، بعد أن أفاد وسطاء من قطر وباكستان بأن واشنطن وطهران إتفقتا على خريطة طريق للتوصل إلى إتفاق نهائي، إلى جانب ترتيبات لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بالمشهد الجيوسياسي، بعد إعلان طهران إغلاق الممر المائي، يوم الأحد الماضي، في ظل إستمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. وفي لندن، إنخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.18% مقابل الدولار بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم أمس الإثنين، عن جدول زمني لرحيله عن السلطة وسط ضغوط سياسية وإقتصادية. وأعلن ستارمر، الذي لم يمضي على توليه المنصب سوى أقل من عامين بعد فوز كاسح لحزبه، أن باب الترشح لخلافته سيفتح في 9 يوليو المقبل، في حين أعلن منافسه، آندي بورنهام، خوضه السباق، وسط ترقب في الأسواق لإختيار وزير المالية المحتمل في الحكومة المقبلة، وهو المنصب الذي قد يلعب دورا محوريا في رسم ملامح السياسة المالية. وبلغ العائد على سندات الحكومة البريطانية لأجل 10 سنوات والمعروفة بإسم السندات الحكومية البريطانية، آخر إنخفاض بمقدار نقطة أساس واحدة عند 4.8306%.



