زيارات الرئيس السيسي لدول الخليج العربي، مباحثات الرئيس السيسي ورئيس تونس، الرئيس السيسي يفتتح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر، مصر تسدد مستحقات لشركات النفط الأجنبية، تصريحات صندوق النقد
الأحد 22 مارس 2026
الرئيس المصري يجدد تأكيد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على السعودية
التقى، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، في جدة، يوم أمس السبت، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية. وفي بداية اللقاء تبادل ولي العهد والرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء. وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وإنعكاسه على أمن وإستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه. وتم التأكيد خلال اللقاء على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة وإستقرارها. وجدد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة جمهورية مصر العربية للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها. حضر اللقاء، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، والمستشار بالديوان الملكي، الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ورئيس الإستخبارات العامة، الأستاذ خالد بن علي الحميدان، و سكرتير ولي العهد، الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، صالح الحصيني. فيما حضر من الجانب المصري، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية، اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة، اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، عمر مروان، وسفير مصر لدى المملكة، إيهاب أبوسريع، والمتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي.
البحرين ومصر تؤكدان حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها
عقد، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، إجتماعا مع، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية؛ لبحث التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والإستقرار في المنطقة، إلى جانب التطرق إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة، وما تمثله من إنتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين. وأكد ملك البحرين، أن مصر تمثل سندا أساسيا في دعم الأمن والإستقرار في المنطقة، معربا عن تقديره العالي لمواقف الدعم المستمرة من مصر في مواجهة التحديات التي تواجهها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خاصة في ظل العدوان الإيراني المتواصل على أراضي دول المنطقة، مشيدا بالدور المصري الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والإستقرار الإقليمي؛ وفق ما نقلته وكالة أنباء البحرين. وأكدا ملك البحرين والرئيس المصري على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي إستفزاز أو تهديد للدول المجاورة، والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تشنها إيران. وشددا على الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، بإعتباره ممرا دوليا مهما لنقل الطاقة والتجارة العالمية؛ بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم. كما أكد الجانبان الحرص المشترك على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية الراسخة، ودعم وتنمية التعاون والتنسيق المتبادل والعمل المشترك بين البلدين الشقيقين، مشيدين بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، ومؤكدين أهمية مواصلة تعزيزها وتوثيقها في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات البلدين ويعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين.
تفاصيل زيارة الرئيس السيسي للإمارات وقطر في جولة سريعة
أجرى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، زيارة أخوية إستغرقت عدة ساعات إلى كل من قطر والإمارات، في إطار تأكيد تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، ورفضها للاعتداءات التي تستهدف أمن الدول العربية وإستقرارها.
لقاء ثنائي في أبوظبي
وإستهل الرئيس جولته بالتوجه إلى الإمارات، حيث إستقبله في أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعقد لقاء ثنائي مغلق تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن الأوضاع الإقليمية. وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء دعم مصر الكامل للإمارات في مواجهة التحديات الحالية، مشددا على رفض القاهرة وإدانتها لأي اعتداءات تستهدف أمن الإمارات أو الدول العربية، ومؤكدا أن أمن الخليج يمثل إمتدادا مباشرا للأمن القومي المصري. كما إستعرض الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد والدفع نحو الحلول الدبلوماسية. من جانبه، رحب رئيس الإمارات بالزيارة، معتبرا أنها تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ومثمنا الدور المصري في دعم الإستقرار الإقليمي والتنسيق المستمر بين الجانبين.
مباحثات موسعة في الدوحة
وعقب انتهاء زيارته للإمارات، توجه الرئيس السيسي إلى الدوحة، حيث كان في إستقباله، الشيخ تميم بن حمد، في مطار حمد الدولي. وعقد لقاء موسع ضم وفدي البلدين، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد. وجدد الرئيس خلال المباحثات تأكيد دعم مصر الكامل لقطر ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها، مشيرا إلى أن القاهرة تبذل إتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف، بما في ذلك الجانب الإيراني، لحثهم على وقف التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي. من جهته، أعرب أمير قطر عن تقديره لزيارة الرئيس السيسي وحرصه على التواصل المستمر منذ بداية الأزمة، مؤكدا إعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية مع مصر وحرصها على مواصلة التنسيق المشترك لإستعادة الإستقرار في المنطقة.
تأكيد على وحدة المصير
وشدد الرئيس السيسي خلال لقاءاته في أبوظبي والدوحة على أن ما يجمع مصر ودول الخليج من روابط تاريخية ومصالح مشتركة يستوجب تعزيز التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي. كما بحثت اللقاءات عددا من الملفات الإقليمية ذات الإهتمام المشترك، مع الإتفاق على تكثيف المشاورات خلال الفترة المقبلة لدعم مسارات التهدئة والحلول السياسية.
الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل للسعودية خلال إتصال مع أمير تبوك
تلقى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم الجمعة الماضية، إتصالا هاتفيا من، الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وصرح المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية، في بيان صحفي، بأن الرئيس جدد خلال الإتصال مساندة مصر الكاملة للمملكة العربية السعودية في ظل الوضع الإقليمي الراهن، داعيا الله عز وجل أن يديم على المملكة نعمة الأمن والإزدهار تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وولى عهده، الأمير محمد بن سلمان. وأدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات المؤامرات الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمن وإستقرار دول الخليج وآخرها تلك التي تستهدف كل من دولة الكويت والإمارات العربية المتحدة. وألمحت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي صادر، يوم الجمعة الماضية، إلى نجاح أجهزة الأمن القومي في كلا البلدين في إحباط هذه المؤامرات وتفكيك الشبكات خلفها. وأكدت مصر من جديد تضامنها الكامل مع البلدين ومع جميع دول الخليج، ووقوفها بحزم إلى جانبهما في مواجهة أي محاولات لتقويض سيادتهما أو المساس بأمنهما وإستقرارهما أو إرهاب مواطنيهما ومقيميهما. كما تعرب مصر عن دعمها الكامل لكافة الإجراءات الأمنية والقانونية التي تتخذها الجهات المختصة في الكويت والإمارات ودول الخليج الأخرى لحماية أمنها وشعوبها وحفاظا على مواردها وإستقرارها الداخلي. وتكرر مصر التأكيد على رفضها القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب، وأي محاولات لزعزعة إستقرار دول المنطقة.
الرئيس السيسي ورئيس تونس يبحثان سبل خفض التصعيد بالمنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
تلقى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم الجمعة الماضية، إتصالا هاتفيا من، الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية. وأشار، السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة، في بيان صحفي، إلى أن الرئيسين تناولا خلال الإتصال عددا من التطورات الإقليمية الراهنة، حيث إتفقا على ضرورة خفض التصعيد والتوتر الحالي بالنظر لآثاره السلبية على أمن وإستقرار المنطقة، فضلا عن تداعياته الإقتصادية. كما تناول الرئيسان العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التعاون المشترك من أجل تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين نحو تحقيق التنمية والرخاء.
الرئيس السيسي يفتتح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر
قال، السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية، أن، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، توجه برفقة، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، والمهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلا المونوريل، إيذانا بإفتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تتضمن أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم. جاء ذلك عقب أداء الرئيس، صباح يوم الجمعة الماضية، صلاة عيد الفطر بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة. وصرح المتحدث الرسمي بأنه كان في إستقبال الرئيس عند وصوله لأداء شعائر صلاة العيد، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وعدد من الوزراء. كما شهدت شعائر صلاة عيد الفطر حضورا واسعا من كافة قيادات الدولة؛ وفق المتحدث الرسمي.
مصر تدين بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على سوريا
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي إستهدف منشآت وبنى تحتية عسكرية في جنوب الجمهورية العربية السورية الشقيقة. وأكدت مصر، في بيان صحفي، أن هذا الاعتداء يمثل إنتهاكا صارخا ومتكررا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل سيادة الدول ووحدة أراضيها. وتشدد مصر على رفضها القاطع لتكرار هذه الممارسات الإسرائيلية الإستفزازية، محذرة من أن هذا التمادي يمثل إستخفافا خطيرا بالأمن والإستقرار الإقليمي، وينذر بإنزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر. وتطالب مصر بضرورة الإنسحاب الفوري والكامل لكافة القوات الإسرائيلية من كافة الأراضي السورية المحتلة، التزاما بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وتجدد مصر مطالبتها للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بالإضطلاع بمسؤولياته، والتحرك الفوري لوضع حد لهذه الإنتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وإلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي، صونا للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
بمشاركة مصر وتركيا.. إجتماع رباعي في الرياض لبحث التصعيد بالمنطقة وتنسيق المواقف
شارك، بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، فى إجتماع رباعي مع كل من، الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، ومحمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش المشاركة في الإجتماع الوزاري التشاوري الذي إستضافته العاصمة السعودية الرياض. وتناول الإجتماع سبل تعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، في ظل الاعتداءات الإيرانية الخطيرة علي دول الخليج الشقيقة، وفقا لبيان صحفي صادر، يوم الجمعة الماضية. وشدد الوزيرعبد العاطي على ضرورة الوقف الفوري لكافة الممارسات التصعيدية، وإعلاء مسارات الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار. وإتفق الوزراء على مواصلة التشاور فيما بينهم.
صندوق النقد: الاقتصاد المصري يثبت مرونته وسط إضطرابات تهز العالم
أكدت، جولي كوزاك، مديرة إدارة الإتصال في صندوق النقد الدولي، صمود الاقتصاد المصري في مواجهة تداعيات الإضطرابات الإقليمية المتصاعدة، مثنية على الإجراءات الإستباقية التي إنتهجتها الحكومة المصرية، حيث توازن بين ضبط الإنفاق وحماية المواطنين في ظل تحديات غير مسبوقة. وأشادت، كوزاك، خلال مؤتمر صحفي عقدته، عقدته يوم الخميس الماضي؛ بما وصفته بالتدابير التي جاءت في توقيتها الملائم وتميزت بدرجة عالية من التنسيق والإنسجام. وأوضحت أن هذه التدابير شملت تفعيل آلية إدارة الأزمات؛ إذ جرى تشكيل لجنة رفيعة المستوى لضمان إستجابة إقتصادية سريعة ومتكاملة. وأضافت: أن مرونة سعر الصرف أسهمت في إستيعاب الضغوط الخارجية والحفاظ على هوامش العملات الأجنبية ومستويات الإحتياطيات الدولية. وقالت: أن مصر تحقق توازنا دقيقا بين صون الإنضباط المالي في خضم الضغوط الراهنة، ودعم الفئات الأكثر هشاشة عبر برامج الإنفاق الإجتماعي المستهدفة. وعلى الصعيد العالمي، حذر الصندوق من إضطرابات في سلسلة التوريد العالمية، مشيرا إلى أن إغلاق مضيق هرمز بالخليج أدى إلى خفض حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا في العالم، فضلا عن تضرر البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج وإيران. ويراقب صندوق النقد الدولي ثلاثة قنوات رئيسية للتأثير الإقتصادي العالمي، حيث شهدت أسعار النفط والغاز قفزة بأكثر من 50% خلال الشهر الماضي؛ لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل لخام برنت. وتعطلت شحنات الأسمدة وخطوط النقل؛ مما يرفع من مخاطر الزيادات الكبيرة في أسعار المواد الغذائية. وحذر الصندوق من أن إستمرار الأسعار المرتفعة للطاقة سيؤدي إلى إرتفاع التضخم الكلي على مستوى العالم، متوقعا أن تؤدي الزيادة المستمرة بنسبة 10% في أسعار النفط إلى زيادة قدرها 40 نقطة أساس في التضخم العالمي، مع إنخفاض في الإنتاج العالمي يتراوح بين 0.1% و0.2%. وفيما يتعلق بدول مجلس التعاون الخليجي، من المتوقع أن ينخفض النمو الإقتصادي، وسيعتمد التأثير المالي على قدرة الدول على استئناف الصادرات، ورغم أن إرتفاع أسعار الطاقة قد يعوض إنخفاض الإنتاج لبعض الدول، إلا أن معظم دول الخليج تعتمد على سياسات قوية تم إعتمادها من خلال إصلاحات التنويع الإقتصادي وتحسين البنية التحتية اللوجستية؛ مما يعزز مرونتها في مواجهة هذه الصدمات. ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد الدولي تقييما محدثا وشاملا لهذه التطورات في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي المقرر نشره في شهر أبريل القادم.
مصر تسدد 4.8 مليار دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية
قال، كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الإستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حاليا، وتم التنسيق اللازم تمهيدا للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الإلتزام بسداد المستحقات الشهرية بإنتظام. وأضاف الوزير أن الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 إهتماما بالغا بتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الإنتظام في السداد الشهري أولا بأول. وقال: عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية؛ لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات؛ وذلك بمتابعة ودعم متواصلين من رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي. وأضاف أنه نتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والإلتزام بالسداد الشهري، تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الإستثمارات منذ العام المالي 2021 / 2022؛ بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الإقتصادية التي شهدتها تلك الفترة. وأوضح أن هذه الخطوات إنعكست إيجابا على إعادة تنشيط إستثمارات البحث والإستكشاف وتنمية الحقول. ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل على زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الإستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر إستكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئرا في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة. وأشار إلى أن إستعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركاءها لزيادة الإكتشافات والإنتاج. وأوضح أن شركة إيني الإيطالية أعلنت خطة إستثمارية بنحو 8 مليارات دولار، وبي بي البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، وأركيوس الإماراتية بنحو 2 مليار دولار، إلى جانب تعزيز شل العالمية لإستثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة أباتشي في إستثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والإستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي حيث يبلغ حجم إستثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.
المالية المصرية تعلن تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين
أكد، أحمد كجوك، وزير المالية، أننا حريصون على تقديم تسهيلات وحوافز غير مسبوقة في الضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين، حيث تم رفع حد الإعفاء للسكن الخاص الرئيسي إلى 8 ملايين جنيه، ومقابل التأخير لا يتجاوز في كل الأحوال.. أصل “دين الضريبة”. وأضاف الوزير، في بيان، يوم الجمعة الماضية، أنه لن يتم فرض ضريبة عقارية في حال تهدم العقار أو إذا حالت ظروف طارئة دون إستغلاله أو الإنتفاع به. ولفت إلى أنه لأول مرة سيتم السماح بإسقاط دين الضريبة ومقابل التأخير في حالات الضرورة. وأوضح الوزير، أن مصلحة الضرائب العقارية سترد أي مستحقات تم سدادها بالزيادة عما هو مقرر قانونا، كما سيتم التجاوز عن مقابل التأخير لمن يسدد كامل الضرائب العقارية المستحقة قبل تاريخ العمل بالتعديلات القانونية الأخيرة أو بعدها بستة أشهر. وقال الوزير، أن الإعفاء من الضريبة العقارية ومقابل التأخير عن الفترات السابقة على تاريخ العمل بهذه التعديلات القانونية “عفا الله عما سلف” بشرط ألا يكون قد سبق الحصر وتقدير القيمة الإيجارية. وأشار إلى أنه سيتم حفظ كل الطعون المقدمة من مناطق الضرائب العقارية ولم يتم الفصل فيها. وأكد الوزير، أنه سيتم السماح للمكلفين بالتصالح في المنازعات الضريبية المقيدة والمنظورة أمام المحاكم ولجان الطعن مقابل أداء 70% من إجمالي الضريبة المتنازع عنها؛ بما يسهم في إنهاء النزاعات بشكل سريع وفعال، والسماح بتقديم إقرار واحد ورقيا أو إلكترونيا في حالة تعدد العقارات المبنية في نطاق إختصاص أكثر من مأمورية ضريبية؛ لافتا إلى أنه يحق للمكلفين الطعن على نتيجة الحصر أو تقدير القيمة الإيجارية والإعتداد بأي وسيلة إلكترونية معتمدة. وأوضح الوزير، أنه سيتم منح “حافز ضريبي” للمكلفين الملتزمين بتقديم الإقرارات في مواعيدها بخصم 25%من قيمة الضريبة للسكن الخاص و10% لغير السكنى، ومنح حافز بخصم إضافي 5% إذا تم السداد تحت حساب الضريبة عند تقديم الإقرارات. وقال، أحمد الصادق، رئيس مصلحة الضرائب العقارية، أنه سيتم إلغاء سلطة مناطق الضرائب العقارية في الطعن على تقدير القيمة الإيجارية، والسماح بتقسيط الضريبة وسدادها من خلال وسائل الدفع الإلكتروني؛ لافتا إلى أن التعديلات القانونية الجديدة تسمح لوزير المالية بمد مهلة تقديم الإقرارات حتى شهر يونيو.
أفريكسيم بنك يعقد إجتماعاته السنوية الـ33 في العلمين الجديدة يونيو المقبل
أعلن بنك التصدير والإستيراد الأفريقي “أفريكسيم بنك” أنه سيعقد إجتماعاته السنوية الثالثة والثلاثين، (AAM2026) ، في الفترة من 21 إلى 24 يونيو 2026 في مدينة العلمين بمصر، تحت شعار “التجارة والتصنيع داخل أفريقيا: طريق نحو السيادة الإقتصادية”. وذكر بيان أصدره البنك، يوم الجمعة الماضية، أن مؤتمر #AAM2026 ، يجمع رؤساء الدول وصناع السياسات ومؤسسات التمويل التنموي والشركاء الدوليين لبحث سبل تعزيز السيادة الإقتصادية، وتسريع التحول، وتقوية سلاسل القيمة الإقليمية من خلال التجارة والتصنيع داخل أفريقيا. كان البنك الأفريقي للتصدير والإستيراد قد عقد إجتماعاته السنوية 32 لعام 2025 في أبوجا بنيجيريا.



