مباحثات الرئيسين الأمريكي والروسي، فاتورة حرب إيران، حادثة طعن في لندن، الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة، العجز التجاري الأمريكي للسلع، روسيا تتوقع إنخفاض أسعار النفط بعد إنسحاب الإمارات من أوبك
الخميس 30 أبريل 2026
إتصال لأكثر من 90 دقيقة بين بوتين وترامب حول إيران وأوكرانيا
أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إتصالا هاتفيا مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، إستمر أكثر من ساعة ونصف، وتركز بشكل أساسي على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما الملف الإيراني، إلى جانب الأزمة الأوكرانية. وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن المحادثة كانت “صريحة وعملية”، مضيفا أن الرئيسين أوليا “إهتماما خاصا للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج”. وأشار إلى أن بوتين إعتبر قرار ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران “صائبا”، لأنه يتيح فرصة للمفاوضات ويسهم في إستقرار الأوضاع، محذرا في الوقت نفسه من أن أي عملية برية أميركية ضد إيران ستكون “خطيرة”. وأوضح أوشاكوف أن بوتين طرح خلال الإتصال أفكارا لحل النزاع المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، كما إقترح وقفا مؤقتا لإطلاق النار في أوكرانيا بمناسبة ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي ما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، أعرب ترامب عن إعتقاده بأن التوصل إلى إتفاق لإنهاء النزاع بات وشيكا، فيما أكد بوتين أن القوات الروسية “تمسك بالمبادرة” على الأرض. وخلال الإتصال، عبر بوتين عن دعمه لترامب في أعقاب محاولة الإغتيال التي تعرض لها، مدينا الحادث بشدة. وأكد الكرملين أن موسكو ستواصل إتصالاتها مع إيران ودول الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد ودفع مسارات التفاوض.
البنتاجون: 25 مليار دولار فاتورة حرب إيران حتى الآن
قال مسؤول كبير في البنتاجون، يوم أمس الأربعاء، أن الحرب الأمريكية في إيران كلفت حتى الآن 25 مليار دولار، مقدما بذلك أول تقدير رسمي لتكلفة الحرب العسكرية. وقبل ستة أشهر فقط من إنتخابات التجديد النصفي، التي قد يواجه فيها الجمهوريون بقيادة ترامب معركة صعبة للحفاظ على أغلبيتهم في مجلس النواب، يحظى الديمقراطيون بشعبية كبيرة في إستطلاعات الرأي العام، إذ يحاولون ربط الحرب الإيرانية غير الشعبية بالقدرة على تحمل التكاليف. وأبلغ، جولز هيرست، الذي يتولى مهام المراقب المالي، أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب أن معظم هذه الأموال خصصت للذخائر. ولم يفصل هيرست ما يشمله هذا التقدير للتكلفة، وما إذا كان قد أخذ في الحسبان التكاليف المتوقعة لإعادة بناء وإصلاح البنية التحتية للقواعد العسكرية في الشرق الأوسط التي تضررت خلال الحرب. ورد النائب، آدم سميث، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، على هيرست قائلا: “أنا سعيد بإجابتك على هذا السؤال. لأننا نطالب بهذا الرقم منذ مدة طويلة، ولم يقدمه لنا أحد”. وبدأت الولايات المتحدة شن غارات على إيران في 28 فبراير، ويحافظ الطرفان حاليا على وقف إطلاق نار هش. وقد ضخ البنتاغون عشرات الآلاف من القوات الإضافية في الشرق الأوسط، بما في ذلك إبقاء ثلاث حاملات طائرات في المنطقة. وتسبب إنقطاع شحنات النفط والغاز الطبيعي منذ بدء الحرب في إرتفاع أسعار البنزين والمنتجات الزراعية، كالأسمدة، في الولايات المتحدة، إضافة إلى قائمة طويلة من أسعار السلع الإستهلاكية المرتفعة الأخرى. وقتل 13 جنديا أمريكيا في النزاع، وأُصيب المئات. وتراجعت شعبية ترامب بشكل حاد منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى إرتفاع أسعار البنزين. وأظهر إستطلاع رأي حديث أجرته رويترز/إيبسوس أن 34% فقط من الأمريكيين يؤيدون الصراع الأمريكي مع إيران، بإنخفاض عن 36% في منتصف أبريل و38% في منتصف مارس.
ترامب: على إيران الاستسلام الآن
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، إيران إلى “الاستسلام الآن”، قائلا: “الآن كل ما على إيران فعله هو أن تقول إننا نستسلم”. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة “هزمت الجيش الإيراني ودمرت قواته البحرية”، مشيرا إلى أن طهران “تمتلك نسبة قليلة من منشآت تصنيع الصواريخ”. وتابع: “إيران قطعت شوطا طويلا والسؤال هو ما إذا كانت ستقطع شوطا كافيا؟”، مؤكدا أن “الاقتصاد الإيراني ينهار والعملة الإيرانية أصبحت بلا قيمة”. وأشار إلى أن واشنطن “تجري محادثات عبر الهاتف”. وفي سياق متصل، قال ترامب أنه تحدث مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن إيران، مضيفا أن بوتين “يرغب في تقديم المساعدة” ولا يريد أن تمتلك طهران سلاحا نوويا. وأوضح أنه إقترح وقفا جزئيا لإطلاق النار في أوكرانيا، واصفا المحادثات مع بوتين بأنها “جيدة للغاية”، ومشيرا إلى أنه ناقش الملف الأوكراني معه بشكل مفصل. كما أشار ترامب إلى أن العلاقات مع الملك تشارلز الثالث قد تسهم في تحسين الأوضاع مع كير ستارمر.
شرطة لندن: منفذ الطعن يعاني مشكلات نفسية
أعلنت شرطة العاصمة البريطانية على لسان، مارك رولي، يوم أمس الأربعاء، أن واقعة الطعن التي شهدتها لندن نفذها شخص يعاني مشكلات نفسية. وأوضح رولي أن المشتبه به، البالغ من العمر 45 عاما، لديه تاريخ من العنف الشديد وإضطرابات نفسية، واصفا الحادث، الذي أسفر عن إصابة رجلين يهوديين، بأنه “عمل عنف مروع” إستهدف المجتمع اليهودي. وكانت جماعتان من الجالية اليهودية قد أفادتا بأن شخصين تعرضا للطعن في حي تقطنه أغلبية يهودية شمال لندن، فيما أعلنت الشرطة توقيف المشتبه به. وقالت منظمة شومريم الأمنية، التي تضم متطوعين من المدنيين اليهود، أن المشتبه به “شوهد وهو يركض على طول طريق غولدرز غرين، مسلحا بسكين ويحاول طعن أفراد يهود من الجمهور”. وأضافت أن شخصين تعرضا للطعن، وقدمت لهما الإسعافات خدمة طبية تطوعية يهودية. وفي السياق، وصف، كير ستارمر، الحادث بأنه “مثير للقلق للغاية”، في حين أدان، صادق خان، الواقعة، معتبرا إياها “هجوما مروعا”، ومشيدا بسرعة إستجابة خدمات الطوارئ والمتطوعين.
الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ويحذر من توترات الشرق الأوسط
ثبت بنك الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة، يوم أمس الأربعاء، عند نطاقها الحالي الذي يتراوح بين 3.5% و3.75% مؤكدا أن النشاط الإقتصادي ينمو بشكل مطرد رغم بقاء معدلات التوظيف منخفضة دون تغيير ملموس في مؤشرات البطالة. وأوضح البيان الصادر عن الفيدرالي أن التضخم يشهد إرتفاعا ملحوظا يعزى جزئيا إلى الزيادة الأخيرة في أسعار الطاقة العالمية، مشددا على أن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تساهم في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الإقتصادية المستقبلية. وأكدت اللجنة التزامها الراسخ بإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2% وتحقيق أقصى قدر من التوظيف، مشيرة إلى أنها تولي إهتماما بالغا للمخاطر التي تواجه ولايتها المزدوجة في ظل تقلبات البيانات الواردة والتوقعات الإقتصادية المتغيرة. وأشار الفيدرالي إلى إستعداده لتعديل موقف السياسة النقدية حسب الاقتضاء في حال ظهور مخاطر تعيق أهدافه، مع الإستمرار في رصد مؤشرات سوق العمل وضغوط التضخم والتطورات المالية والدولية لتحديد مدى وتوقيت أي تعديلات إضافية. وشهد الإجتماع تصويتا لصالح تثبيت الفائدة من قبل أغلبية الأعضاء بقيادة، جيروم باول، بينما عارض، ستيفن ميران، القرار مفضلا خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، في حين أيد ثلاثة أعضاء التثبيت مع التحفظ على لغة التيسير. وأظهر التصويت تباينا في وجهات النظر حول المرحلة المقبلة، حيث عارضت، بيث هاماك، ونيل كاشكاري، ولوري لوغان، تضمين أي إشارات نحو التيسير النقدي في الوقت الراهن، مما يعكس حذرا تجاه ضغوط التضخم الناجمة عن أزمة الطاقة.
ترامب: الوقت مناسب لخفض أسعار الفائدة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن الوقت مناسب لخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وأضاف ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض “إنه الوقت المناسب لخفضها”. وأبقت لجنة السوق المفتوحة بمجلس الإحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، مؤكدة أن النشاط الإقتصادي ينمو بشكل مطرد رغم بقاء معدلات التوظيف منخفضة دون تغيير ملموس في مؤشرات البطالة. وأوضح البيان أن التضخم يشهد إرتفاعا ملحوظا يعزى جزئيا إلى الزيادة الأخيرة في أسعار الطاقة العالمية، مشددا على أن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تساهم في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الإقتصادية المستقبلية.
باول: إستقلالية الإحتياطي الفيدرالي في خطر
قال، جيروم باول، رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، أن الهجوم القانوني ضده، يعرض الإحتياطي الفيدرالي لضغوط هائلة. وأضاف باول أن الإحتياطي الفيدرالي يضطر للجوء إلى المحكمة لفرض صلاحيته في وضع السياسة النقدية دون إعتبارات سياسية، مشيرا أنه أضطر لفعل ذلك، وقد حقق بالفعل نجاحا جيدا حتى الآن. لكن الأمر لم ينته بعد، ولم يحسم أي شيء بعد. وكشف باول عن وجود تحقيق وزارة العدل في يناير، واصفا إياه بأنه ذريعة لترامب للتأثير على السياسة النقدية، وذلك في بيان مصور صريح. وعلى مدى أشهر، هاجم ترامب باول لمقاومته ضغوطه لخفض أسعار الفائدة بسرعة، ودعم علنا إجراء تحقيق في مشروع التجديد. وفي سياق منفصل، يحاول ترامب أيضا إقالة، ليزا كوك، محافظ الإحتياطي الفيدرالي، بسبب مزاعم إحتيال عقاري لم تثبت صحتها. وقالت كوك أن هذه الخطوة غير المسبوقة ما هي إلا ذريعة لإقالتها بسبب خلافات حول السياسة النقدية.
باول: سأظل عضوا بمجلس محافظي الفيدرالي بعد انتهاء فترة رئاستي
قال، جيروم باول، رئيس بنك الإحتياطي الفيدرالي، أن السياسة النقدية الحالية لأمريكا مناسبة. وأوضح رئيس بنك الإحتياطي الفيدرالي أنه سيظل عضوا بمجلس محافظي البنك المركزي ولن يغادر المنصب لحين انتهاء تحقيق وزارة العدل. وقال باول أنه كان يفكر في التقاعد بعد مغادرة منصبه، لكن الأحداث الأخيرة تجبره على البقاء في منصب رئيس بنك الإحتياطي الفيدرالي لحين انتهاء تحقيقات وزارة العدل. وتابع باول، أن الرسوم الجمركية كان يتوقع أن تسبب إرتفاعا مفاجئا في الأسعار ثم تتراجع تدريجيا ويتوقع أن يبدأ تأثيرها في النصف الثاني من 2026. وأوضح رئيس بنك الإحتياطي الفيدرالي، أن التضخم الأمريكي إرتفع خلال الأشهر الماضية، وأغلبية لجنة البنك رفضت رفع الفائدة وإتخذنا قرار تثبيت الفائدة لمراقبة التغيرات الإقتصادية الشهر المقبل.
العجز التجاري الأمريكي للسلع يرتفع في مارس مع زيادة الواردات
إتسع العجز التجاري الأمريكي للسلع بأكثر من المتوقع في مارس، إذ تجاوزت الزيادة في الواردات الصادرات، مما يشير إلى أن التجارة ربما كانت عاملا مثبطا للنمو الإقتصادي في الربع الأول. وأفاد مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، أن العجز التجاري في السلع إرتفع بنسبة 5.3% إلى 87.9 مليار دولار الشهر الماضي. وتوقع إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم وصول العجز التجاري في السلع إلى 86.95 مليار دولار، بعد تسجيل 83.5 مليار دولار في فبراير. واستأنف مكتب الإحصاء الأمريكي نشر تقرير المؤشرات الأولية، الذي يتضمن بيانات عجز الميزان التجاري للسلع ومخزونات البيع بالجملة والتجزئة، بعد تعليق إصداره عقب إغلاق الحكومة العام الماضي. وتعد هذه البيانات مدخلات أساسية للتقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، والمقرر إصداره اليوم الخميس. وإرتفعت واردات السلع بمقدار 9.6 مليار دولار لتصل إلى 299.3 مليار دولار، مما يعكس زيادة بنسبة 11% في واردات السيارات. كما شهدت واردات المواد الغذائية والسلع الإستهلاكية والرأسمالية، بالإضافة إلى المستلزمات الصناعية، زيادات ملحوظة. وإنتهى المطاف ببعض هذه الواردات كمخزون في المستودعات. وإرتفعت مخزونات البيع بالجملة بنسبة 1.4%، بينما زادت مخزونات تجار التجزئة بنسبة 0.7%. وقد يحد ذلك من التأثير السلبي المتوقع لعجز الميزان التجاري للسلع على نمو الناتج المحلي الإجمالي. وإرتفعت صادرات السلع بمقدار 5.2 مليار دولار لتصل إلى 211.5 مليار دولار في مارس، وسط زيادة في شحنات المواد الغذائية والسيارات والسلع الرأسمالية واللوازم الصناعية، بما في ذلك النفط. في المقابل، إنخفضت صادرات السلع الإستهلاكية بنسبة 7.5%. وتوقع الإقتصاديون أن تسهم الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي أدت إلى تعطيل شحنات النفط ورفع أسعار الخام، في تعزيز صادرات السلع خلال الأشهر المقبلة. وتعد الولايات المتحدة مصدرا صافيا للنفط. ويتوقع إستطلاع أجرته “رويترز” لآراء الإقتصاديين أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 2.3% في الربع الأخير. وقد توقف النمو الإقتصادي تقريبا في الربع الرابع، إذ لم يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي 0.5%.
ترامب يعلن دعمه القوي لقرار الإمارات بالإنسحاب من منظمة أوبك
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، دعمه القوي لقرار الإمارات العربية المتحدة بالإنسحاب من منظمة أوبك، معتقدا أن هذه الخطوة ستساهم في خفض أسعار الطاقة. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بعد لقائه رواد فضاء مهمة أرتميس 2: “أعتقد أنه قرار رائع”. وأضاف ترامب أن رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، “شخص ذكي جدا، وربما يرغب في إتباع نهجه الخاص. وهذا أمر جيد”. وتابع ترامب: “أعتقد أن هذا القرار سيساهم في خفض أسعار البنزين والنفط، بل وخفض أسعار جميع المنتجات”، مضيفا: “هناك بعض المشاكل التي تواجهها أوبك”. وقد شهدت أسعار النفط إرتفاعا حادا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير. وفي إعلان مفاجئ، أعلنت الإمارات، يوم الثلاثاء الماضي، إنهاء شراكتها الطويلة مع أوبك في الأول من مايو. وأعتبر هذا القرار سريعا بمثابة ضربة قوية لأوبك وأعضائها الأحد عشر المتبقين، الذين ينسقون فيما بينهم بشأن تحديد أسعار النفط وحصص الإنتاج منذ أكثر من ستة عقود. وكانت الإمارات العربية المتحدة ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك في فبراير بعد السعودية والعراق. وخلصت أبوظبي، بعد مراجعة سياستها الإنتاجية وقدرتها، إلى أن الإنسحاب من المنظمة يصب في مصلحتها الوطنية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الطاقة. وأكدت الوزارة تقديرها لتحالف أوبك، مشيرة إلى أنها تثمن عقودا من التعاون مع أعضاء المنظمة. ويأتي هذا الإعلان أيضا في أعقاب تعرض الإمارات لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة متكررة من إيران، العضو في أوبك، والتي ردت على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات على قوى إقليمية. كما أدى إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز إلى تقييد قدرة الإمارات على تصدير النفط بشكل كبير، مما يهدد إقتصادها. وردت إدارة ترامب على تحركات إيران في المضيق بفرض حصار إنتقامي على موانئها. وأدى التدخل في المضيق إلى جمود واضح في المفاوضات. وإقترحت إيران إعادة فتح المضيق بشكل متبادل، مع تأجيل المحادثات النووية، لكن ترامب رفض الخطة، حسبما أفادت أكسيوس، صباح أمس الأربعاء. وقال ترامب للموقع: “إنهم يختنقون، وسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم. لا يمكنهم إمتلاك سلاح نووي”. ووصف ترامب، في حديثه من المكتب البيضاوي بعد ظهر يوم أمس الأربعاء، الحصار الذي فرضه بأنه “عبقري” و”مضمون النجاح بنسبة 100%، مشيرا إلى أنه سيستمر حتى ترفع إيران الراية البيضاء. وقال ترامب: “عليهم أن يستسلموا” ويقولوا أنهم “يعلنون إستسلامهم”. وعندما سئل عما إذا كان الحصار كافيا لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الضربات، أجاب ترامب بأن الأمر “يعتمد على الظروف”. وذكر موقع أكسيوس أن القيادة المركزية الأمريكية تستعد لموجة محتملة من الضربات “القصيرة والقوية” على أمل كسر الجمود مع إيران.
روسيا تتوقع إنخفاض أسعار النفط بعد إنسحاب الإمارات من “أوبك”
قال وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، يوم أمس الأربعاء، أن قرار الإمارات الإنسحاب من منظمة “أوبك” سيؤدي إلى زيادة إنتاج الدول المنتجة للنفط، مما سيؤدي في المستقبل إلى خفض الأسعار العالمية. وتعد روسيا عضوا في تحالف “أوبك+” من الدول المنتجة للنفط، وتنسق سياساتها مع أعضاء “أوبك”. وتنظر إلى روسيا على أنها المستفيد الرئيسي من إرتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقال سيلوانوف: “اليوم نسمع أن إحدى الدول، وهي الإمارات، تغادر أوبك. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الدولة يمكنها إنتاج ما تسمح به قدراتها الإنتاجية من النفط وضخه في السوق”. وتمثل هذه التصريحات أول رد فعل روسي على خروج الإمارات المفاجئ من المنظمة، وتتمتع روسيا بعلاقات قوية مع كل من الإمارات والسعودية، زعيمة “أوبك”. وأضاف الوزير الروسي: “إذا إتبعت دول أوبك سياسات غير منسقة بعد خروج الإمارات وأنتجت كميات من النفط بقدر طاقتها الإنتاجية وبما ترغب فيه، فإن الأسعار ستنخفض تبعا لذلك”. وأشار إلى أن أسعار النفط حاليا مدعومة بسبب إغلاق مضيق هرمز، موضحا أن توقعاته بحدوث فائض في المعروض تتعلق بالمرحلة التي يتوقع فيها إعادة فتح الممر الملاحي في وقت لاحق.
ترامب يجتمع بشركات النفط لبحث تمديد الحصار على إيران
إجتمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، مع كبار المسؤولين في شركة “شيفرون” وشركات طاقة أخرى، لبحث سبل تهدئة أسواق النفط في حال إستمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لأشهر، بحسب تصريحات مسؤول في البيت الأبيض. وركزت المحادثات على إنتاج النفط الأمريكي، وعقود النفط الآجلة، والشحن، والغاز الطبيعي، بحسب المسؤول. وأضاف مسؤول البيت الأبيض أن الشركات ناقشت الإجراءات التي إتخذها الرئيس ترامب لتخفيف الضغط على أسواق النفط العالمية، والخطوات التي يمكن إتخاذها لمواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر، مع تقليل تأثيره على المستهلكين الأمريكيين. وقال متحدث بإسم شركة شيفرون أن الرئيس التنفيذي، مايك ويرث، حضر الإجتماع لمناقشة أسواق النفط العالمية، التي تأثرت بشدة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. كما حضر الإجتماع، الذي نشرته “أكسيوس” لأول مرة، نائب الرئيس، جيه دي فانس، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي ترامب، سوزي وايلز، والمبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر. وتشكل أسعار النفط المرتفعة خطرا على حلفاء ترامب الجمهوريين قبيل إنتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر. وعند سؤالها عن إحتمال تمديد الحصار المفروض على إيران، قالت، آنا كيلي، المتحدثة بإسم البيت الأبيض، أن أمام ترامب جميع الخيارات للتوصل إلى إتفاق يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي، لكنه يفضل الدبلوماسية. وأضافت كيلي في بيان أنه بفضل الحصار الناجح للموانئ الإيرانية، تتمتع الولايات المتحدة بأقصى قدر من النفوذ على النظام، ولن يقبل الرئيس إلا بإتفاق يحمي الأمن القومي للبلاد.
ناقلات غاز روسية تتجه للقطب الشمالي في تحدي للعقوبات الأمريكية
بدأت 4 ناقلات للغاز الطبيعي المسال رفعت العلم الروسي مؤخرا، في التوجه نحو القطب الشمالي، مما يشير لجهود موسكو لتوسيع صادرات المشاريع الخاضعة للعقوبات الأمريكية. وتتجه السفن “كوزموس” و”لوتش” و”أوريون” و”ميركوري” شمالا عبر المحيط الأطلسي، حيث تشير إحداها لوجهة ميناء مورمانسك القريب من وحدات تخزين مشروع “آركتيك إل إن جي 2”. وغيرت الناقلات أعلامها لروسيا في شهري مارس وأبريل بعد إنتقال ملكيتها لشركات غير معروفة، حيث كانت مملوكة سابقا لشركة إدارة سفن عمانية أو شركات تابعة لها. وإنتقلت ملكية سفينتي “كوزموس” و”لوتش” لشركة “مايتي أوشن” في هونغ كونغ، بينما إنتقلت “أوريون” و”ميركوري” لشركة “سلتيك ماريتايم” في فبراير الماضي وفقا لقواعد البيانات الدولية. وتظهر السفن الأربع سمات “الأسطول الخفي”، لكونها أقدم من ناقلات الغاز النموذجية العاملة حاليا، وتم نقلها عبر وسطاء غامضين للالتفاف على القيود الدولية المفروضة. وبحسب بيانات التتبع، هناك ما لا يقل عن 16 ناقلة نقلت الغاز من مشاريع روسية خاضعة للعقوبات، فيما تعرضت إحدى هذه الناقلات لهجوم في مارس الماضي مما أخرجها من الخدمة.
النفط يقفز 7% وسط مخاوف الإمدادات العالمية.. والمخزونات الأميركية من الخام والبنزين تتراجع
إرتفعت أسعار النفط بنحو 7% عند التسوية، يوم أمس الأربعاء، مع تصاعد المخاوف من إستمرار إنقطاع الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في ظل الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وصعدت عقود خام برنت لشهر يونيو 6.77 دولار أو 6.08% لتغلق عند 118.03 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى منذ يونيو 2022. كما إرتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر يونيو 6.95 دولار أو 6.95% لتصل إلى 106.88 دولار للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي فوق 107 دولار للبرميل. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لموقع Axios “الحصار أكثر فاعلية من القصف. إنهم يختنقون مثل خنزير محشو، وسيكون الأمر أسوأ بالنسبة لهم. لا يمكن أن يمتلكوا سلاحا نوويا”. وتأتي تصريحاته وسط تعثر المفاوضات، حيث ترفض إيران إعادة فتح مضيق هرمز ما لم ترفع واشنطن الحصار. وتزامن إرتفاع الأسعار مع إعلان الإمارات خروجها من منظمة أوبك إعتبارا من الأول من مايو، وهو ما وصفه محللو بنك ING الهولندي بأنه “ضربة كبيرة” للمنظمة، لكنه قد يضعف تأثيرها في السوق العالمية ويصب في مصلحة المستهلكين. ومع ذلك، يبقى العامل الأكبر في تحديد إتجاه الأسعار هو تطورات الخليج وتوقيت استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم أمس الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة إنخفضت خلال الأسبوع الماضي. وأوضحت الإدارة أن مخزونات النفط الخام تراجعت 6.2 مليون برميل لتصل إلى 459.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل، مقارنة بتوقعات المحللين في إستطلاع أجرته رويترز بإنخفاض 231 ألف برميل. كما إنخفضت المخزونات في مركز التسليم بكاشنج في ولاية أوكلاهوما 796 ألف برميل. وأضافت الإدارة أن إستهلاك الخام في المصافي إرتفع 84 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع، فيما زادت معدلات تشغيل المصافي 0.5 نقطة مئوية. وقالت الإدارة أن مخزونات البنزين الأميركية إنخفضت 6.1 مليون برميل إلى 222.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بإنخفاض 2.1 مليون برميل. كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 4.5 مليون برميل إلى 103.6 مليون برميل، مقابل توقعات بإنخفاض 2.2 مليون برميل. وأشارت الإدارة إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام إنخفض 1.97 مليون برميل يوميا، مما يعكس إستمرار الضغوط على السوق الأميركية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم الثلاثاء الماضي، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب طلب من مساعديه الإستعداد لفرض حصار مطول على إيران. وأضاف التقرير أن دونالد ترامب يفضل مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني وصادراته النفطية، من خلال تعطيل حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية. وعلى الرغم من التوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لا يزال الصراع في حالة جمود، في ظل سعي الطرفين للتوصل إلى إتفاق رسمي ينهي القتال. وفي هذا السياق، أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، في حين فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية. وتضغط الولايات المتحدة على إيران لإنهاء ما تصفه ببرنامجها لتطوير أسلحة نووية، بينما تطالب طهران بالحصول على تعويضات عن الجولة الأخيرة من القتال، إلى جانب تخفيف العقوبات الإقتصادية ومنحها شكلا من أشكال السيطرة على مضيق هرمز. وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى تسارع السحب من المخزونات العالمية، إذ أفادت مصادر في السوق، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي، بأن بيانات معهد البترول الأميركي أظهرت تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي.
الذهب يتراجع بعد قرار الفدرالي تثبيت الفائدة
إنخفضت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، عقب قرار الفدرالي الأميركي الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير، وهو ما جاء متماشيا مع توقعات الأسواق. وتراجع الذهب في السوق الفورية 1.2% ليبلغ 4541.30 دولار للأونصة، فيما هبطت العقود الأميركية الآجلة لتسليم يونيو 1.3% إلى 4546.20 دولار للأونصة. وزاد الضغط على المعدن النفيس بعد تقارير عن تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، حيث رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أحدث مقترح من طهران، واصفا الوضع هناك بأنه “في حالة إنهيار”.
أسهم Visaتكسب 49 مليار دولار في يوم واحد.. والتوقعات تقفز بأسهم شركات تخزين البيانات
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة، يوم أمس الأربعاء، حيث تأثر المستثمرون بإرتفاع أسعار النفط الخام، وقرار مجلس الإحتياطي الفدرالي بشأن معدل الفائدة، وإعلان أربع شركات كبرى عن أرباحها بعد إغلاق السوق، إذ كشف بيان السياسة النقدية أن قرار الإبقاء على معدل الفائدة دون تغيير هو الأكثر إثارة للجدل منذ عام 1992، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن إرتفاع أسعار الطاقة نتيجة للاضطرابات في الشرق الأوسط. وقفزت أسعار النفط الخام بعد أن أكد البيت الأبيض التقارير التي تفيد بأن الرئيس ترامب قد طلب من المسؤولين الإستعداد لحصار مطول للموانئ الإيرانية، مما يشير إلى إستمرار ضغوط العرض نتيجة لتقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي. وقال مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب التقى بكبار المسؤولين من شركة شيفرون وشركات طاقة أخرى لمناقشة الخطوات المحتملة لتهدئة أسواق النفط في حال إستمرار الحصار المطول للموانئ الإيرانية لأشهر. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6% أي ما يعادل 280 نقطة في جلسة الأربعاء مسجلا خامس خسارة يومية على التوالي ليتكبد أطول سلسلة خسائر يومية في 7 أشهر. وتراجع مؤشر S&P500 بنسبة طفيفة بلغت 0.04% في ثاني إنخفاض له بعد ذروته القياسية، ولكنه ما زال مرتفعا بنحو 9% منذ بداية أبريل متجها لتحقيق أعلى مكاسب شهرية في أكثر من 5 سنوات. في حين إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.04% وسط تباين في أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى. وأعلنت أربع من الشركات السبع الكبرى في مجال الذكاء الإصطناعي، وهي Amazon وAlphabet وMeta و Microsoftنتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق. وفي التداولات الممتدة، إرتفعت أسهم Alphabet بأكثر من 3%، بينما إنخفضت أسهم Amazon و Microsoftبأكثر من 3%، وتراجعت أسهم Meta بأكثر من 6%. وقفز سهم Visa بنحو 8% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في 4 سنوات، لتضيف الشركة 49 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح معدلة ربع سنوية بلغت 3.31 دولارا للسهم الواحد للربع المنتهي في 31 مارس، متجاوزة توقعات وول ستريت التي كانت تتراوح بين 3.11 و3.15 دولارا للسهم الواحد. كما إرتفعت الإيرادات بنسبة 17% لتصل إلى 11.2 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي، بينما توقع المحللون 10.7 مليار دولار. وإستفادت أكبر شركة لمعالجة المدفوعات في العالم من الإرتفاع المطرد في أحجام المدفوعات على الرغم من إستمرار حالة عدم اليقين الإقتصادي الكلي. وشهدت أسهم شركات تخزين البيانات مكاسب قوية في جلسة الأربعاء عقب توقعات متفائلة من شركةSeagate Technology ، للربع الرابع مع إزدياد الطلب على محركات الأقراص الصلبة في السباق العالمي لتوسيع البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الإصطناعي. وقفز سهم Seagate بنسبة 11% إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، كما إرتفع سهماSanDisk وWestern Digital ، بنسبة 6.2% و5.6% على التوالي.



