ترامب يعلن إعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما إلي نيويورك، تلميحات أمريكية للمرحلة القادمة في فنزويلا، جلسة طارئة لمجلس الأمن، العمليات الأمريكية في فنزويلا تعطل رحلات السفر، غارات جوية في جبال سوريا
الأحد 4 يناير 2026
ترامب يعلن إعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما خارج فنزويلا
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد. وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد”. وكشف ترامب أن عملية القبض على مادورو تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية. وإستهدفت هجمات أميركية مواقع عسكرية ومدنية في فنزويلا، بما في ذلك أحياء سكنية وبنى تحتية وسط العاصمة كراكاس.
طائرة تقل الرئيس الفنزويلي “المعتقل” تصل إلى نيويورك
وصلت طائرة تقل الزعيم الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى نيويورك، ليلة الأحد، تمهيدا لمحاكمته أمام القضاء الأميركي، في أعقاب إلقاء الولايات المتحدة القبض عليه. وأفادت وسائل إعلام أميركية، بأن طائرة وصلت إلى مطار ستيوارت الدولي على بعد قرابة 97 كيلومترا شمال غربي مدينة نيويورك، وصعد عدد من الأفراد الأميركيين ومعهم معدات مكتب التحقيقات الإتحادي ومعدات أخرى إلى الطائرة بعد هبوطها. وذكرت شبكات الأخبار التلفزيونية، بما في ذلك سي. إن. إن، وفوكس نيوز، وإم. إس. ناو، هوية الشخص الذي نزل من الطائرة على أنه مادورو. وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، دان كاين، قد كشف، في وقت سابق، أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا حملت إسم “العزم المطلق”. وقال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب، أن العملية تطلبت أشهرا من التخطيط والتمرين المكثف قبل تنفيذها. وأوضح: “نفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الظلام في الثاني من يناير، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة إنطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية”. ووصف المسؤول العسكري البارز العملية بأنها “تتويج لإعداد طويل ومعقد”. وقدم ترامب تفاصيل إضافية عن العملية التي أسفرت عن إعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما خارج البلاد. وقال أنه تابع العملية بالبث الحي عبر قوات أميركية خاصة، واصفا المشهد بأنه كان “أقرب إلى برنامج تلفزيوني”، مضيفا: “شاهدنا السرعة والعنف، ورأينا كل جانب منها”. وأوضح ترامب أن مادورو أعتقل من داخل ما وصفه بـ”حصن” قبل نقله إلى سفينة، مشيرا إلى أن التنفيذ تأخر أربعة أيام بإنتظار تحسن الظروف الجوية. وأضاف أن مادورو سينقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية. وأكد الرئيس الأميركي أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون قتلى، واصفا إياها بأنها “ناجحة من الناحية العسكرية”.
عدد ضحايا العملية الأميركية في فنزويلا
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن العملية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، يوم أمس السبت، وأدت إلى إعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قد أدت إلى مقتل 40 شخصا. ونقلت الصحيفة عن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى قوله أن ما لا يقل عن 40 شخصا، بينهم مدنيون وجنود، قتلوا في الهجوم. وذكر مسؤولون أميركيون أنه تم إرسال أكثر من 150 طائرة أميركية لتدمير الدفاعات الجوية، حتى تتمكن المروحيات العسكرية من إنزال القوات التي هاجمت موقع مادورو.
إعتقال مادورو تم على يد “الوحدة التي قتلت البغدادي”
كشفت شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأميركية، أن قوات “دلتا” التابعة للجيش الأميركي هي من ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته. وقال مسؤولون أميركيون لـ”سي بي إس”، أن مادورو “ألقي القبض عليه فجر السبت على يد عناصر من قوات دلتا”. وتعد قوات “دلتا” أعلى وحدة عمليات خاصة في الجيش الأميركي. والقوة مسؤولة أيضا عن العملية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” السابق، أبو بكر البغدادي، عام 2019. وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القبض علي مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد. وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد”. وكشف ترامب أن عملية القبض على مادورو تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية.
بعد إعتقال مادورو.. تلميحات أميركية لـ”الخطوة التالية”
لمح مسؤولون أميركيون، أبرزهم الرئيس دونالد ترامب، للمرحلة المقبلة في فنزويلا، في أعقاب الإعلان عن إعتقال رئيسها، نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما خارج البلاد، يوم أمس السبت. وبعد الإعلان عن القبض على مادورو، قال ترامب لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن “هناك الكثير من التخطيط الجيد” في أعقاب الضربات الأميركية على فنزويلا، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. وفي السياق ذاته، نقل سناتور أميركي عن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنه “لا توجد خطط لتنفيذ مزيد من الضربات في فنزويلا”، بعد إعتقال مادورو. وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، أن فنزويلا تشهد “فجرا جديدا”، بعدما أعلن ترامب إلقاء القوات الأميركية القبض على زعيمها اليساري. وقال لاندو على منصة “إكس”: “فجر جديد لفنزويلا! رحل الطاغية. سيواجه أخيرا العدالة عن جرائمه”. وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، قال ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربة عسكرية على فنزويلا وإعتقلت رئيسها وزوجته، الذي تم نقله جوا خارج البلاد. ولم تقدم الولايات المتحدة على مثل هذا التدخل المباشر في أميركا اللاتينية، منذ غزو بنما عام 1989 لإطاحة زعيمها العسكري، مانويل نوريغا. وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها، نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد”. وإتهمت الولايات المتحدة مادورو بإدارة “دولة مخدرات”، وتزوير الإنتخابات. وفي المقابل إتهم مادورو، الذي خلف هوغو تشافيز في السلطة عام 2013، واشنطن بالسعي للسيطرة على إحتياطيات بلاده النفطية، وهي الأكبر في العالم.
أول تعليق رسمي من فنزويلا على إعلان “إعتقال مادورو”
قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، يوم أمس السبت، أن الحكومة لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة القبض عليهما ونقلهما خارج البلاد. وأضافت، ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية “تطالب بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة”، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا وإنتهاكا للسيادة الوطنية. يأتي هذا الموقف بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، قال أنها أسفرت عن إعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد، مؤكدا أن العملية نفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية. وفي واشنطن، فجر الإعلان جدلا داخل الكونغرس، إذ قال السيناتور الديمقراطي، روبن غاليغو، أن الضربات الأميركية على فنزويلا “غير قانونية”، واصفا ما يحدث بأنه “ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق”. كما أعرب السيناتور الجمهوري، مايك لي، عن شكوكه الدستورية حيال العملية، متسائلا عما إذا كان هناك أي مبرر لإستخدام القوة “في غياب إعلان حرب أو تفويض بإستخدام القوة العسكرية”.
نائبة رئيس فنزويلا: هناك رئيس واحد فقط للبلاد هو مادورو
قالت، ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، يوم أمس السبت، أن نيكولاس مادورو هو الرئيس الوحيد لفنزويلا، وذلك بعد أن قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنها أدت اليمين بعد القبض على مادورو في عملية عسكرية في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. وتحدثت رودريغيز عبر التلفزيون الرسمي من العاصمة كراكاس مع شقيقها رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، ووزير الداخلية، ديوسدادو كابييو، ووزيري الخارجية والدفاع. ودعت رودريغيز إلى التحلي بالهدوء والوحدة للدفاع عن البلاد في ظل تعرض مادورو “للخطف”، وقالت إن فنزويلا لن تكون أبدا مستعمرة لأي دولة.
مجلس الأمن يحدد موعد “جلسة طارئة” بشأن فنزويلا
يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، يوم غدا الإثنين، لمناقشة العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أسفرت عن إعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما أفادت الصومال التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر دبلوماسية، أنه من المرتقب أن تعقد الجلسة بناء على طلب من فنزويلا نقلته كولومبيا، التي شغلت حديثا أحد المقاعد غير الدائمة في المجلس.
العمليات الأمريكية في فنزويلا تعطل رحلات السفر
تسببت العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا في إرباك حركة السفر في منطقة الكاريبي، في وقت يحاول فيه عدد كبير من المصطافين العودة إلى ديارهم بعد عطلات الشتاء. وأفادت وجهات سياحية بارزة مثل باربادوس وأروبا وبورتوريكو وأنتيغوا وبربودا وترينيداد وتوباغو، يوم أمس السبت، بإلغاء أو تأخير رحلات جوية نتيجة النشاط العسكري. وفي بورتوريكو، أغلق المجال الجوي للجزيرة من قبل إدارة الطيران الفيدرالية نحو الساعة الثانية صباحا يوم السبت، مما أدى إلى إلغاء 307 رحلات على الأقل، مع تحذيرات من إرتفاع هذا العدد. وفي أروبا، القريبة من سواحل فنزويلا، أُبلغت المسافرة الأميركية، إيمي ماكدوناه، بإلغاء جميع الرحلات إلى نيوجيرسي، مما إضطرها للانتظار في الفندق لإجراءات تمديد إقامتها، وسط حالة من القلق بين السياح الأميركيين المتواجدين في الجزيرة. وتعد فترتا عيد الميلاد ورأس السنة من أوقات الذروة في منطقة الكاريبي، حيث يتوافد الزوار من الولايات المتحدة وأوروبا للاستمتاع بالشواطئ والطقس الدافئ خلال العطلات. وكانت الولايات المتحدة قد نفذت صباح السبت مداهمة على فنزويلا، ألقت خلالها القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، بعد أشهر من الحشد العسكري في جنوب الكاريبي الذي قيل إنه يهدف إلى تعطيل مسارات تهريب المخدرات. ولم يتضح حتى الآن إلى متى ستستمر قيود الطيران في المنطقة، ولم تعلق إدارة الطيران الفيدرالية على الفور على طلبات الإعلام.
ترامب: شركات النفط الأمريكية ستستثمر مليارات الدولارات في فنزويلا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن شركات النفط الأمريكية ستستثمر مليارات الدولارات في قطاع الطاقة في فنزويلا عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي من مقر إقامته في مار - إيه - لاغو بمدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن شركات النفط الأمريكية الكبرى - الأكبر في العالم - ستدخل إلى فنزويلا، وستنفق مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتدهورة بشدة، وخاصة البنية التحتية النفطية. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تعتزم إدخال كبرى شركات النفط الأمريكية إلى فنزويلا، معتبرا أن واشنطن هي من أسست صناعة النفط هناك قبل أن تسيطر عليها حكومة إشتراكية. ووصف الاستيلاء على القطاع بأنه واحد من أكبر سرقات الممتلكات الأمريكية في التاريخ، مؤكدا أن العودة إلى قطاع الطاقة الفنزويلي تأتي لأسباب تصحيحية وإستراتيجية. وأضاف أن الحظر على النفط الفنزويلي سيظل ساريا بالكامل، موضحا أن إعادة بناء البنية التحتية النفطية ستستغرق وقتا، لكن الولايات المتحدة تخطط لبيع كميات كبيرة من النفط إلى دول أخرى.
غارات جوية بريطانية فرنسية ضد داعش في جبال سوريا
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تنفيذ غارات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا، مساء أمس السبت، في عملية مشتركة مع فرنسا. وأفادت الوزارة في بيان بأنه: “واصلت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني تسيير دورياتها فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة تنظيم داعش الإرهابي بعد هزيمته العسكرية في الباغوز فوقاني في مارس 2019”. وأضاف البيان: “وقد كشف تحليل إستخباراتي دقيق عن وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري. كانت داعش قد إحتلت هذه المنشأة، على الأرجح لتخزين الأسلحة والمتفجرات. المنطقة المحيطة بالمنشأة خالية من أي سكن مدني”. وتابع البيان: “إنضمت طائرات تايفون إف جي آر 4 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر، إلى الطائرات الفرنسية في غارة جوية مشتركة على المنشأة تحت الأرض مساء السبت 3 يناير”. وأوضح البيان، أن الطائرات البريطانية إستخدمت “قنابل بايفواي 4 الموجهة لإستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة. بينما يجري حاليا تقييم مفصل، تشير المؤشرات الأولية إلى نجاح إستهداف الهدف. ولا يوجد ما يدل على أي خطر يهدد المدنيين جراء الضربة، وقد عادت جميع طائراتنا بسلام”. وصرح وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، قائلا: “يظهر هذا العمل ريادة المملكة المتحدة، وعزمها على الوقوف جنبا إلى جنب مع حلفائها، للقضاء على أي عودة لتنظيم داعش وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط”.
أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة ماسة لمساعدة في الإيواء
قال مكتب المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة أن ما يقدر بنحو مليون شخص، أو نصف عدد سكان قطاع غزة، ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدة في الإيواء. وأفاد المكتب بأن الحاجة إلى المساعدة في توفير المأوى لا تزال مستمرة، على الرغم من قيام العاملين في المجال الإنساني بتوزيع آلاف الخيام ومئات الآلاف من القماش المشمع وغيرها من المواد في جميع أنحاء القطاع منذ وقف إطلاق النار. ونقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قوله أن العاملين في المجال الإنساني في غزة يواصلون مساعدة الأسر الأكثر ضعفا، حيث تترك ظروف الشتاء القاسية مئات الآلاف من الفلسطينيين يكافحون في خيام مؤقتة تضررت بسبب الأمطار والرياح وأمواج مياه البحر. في غضون ذلك، يواجه شركاء الأمم المتحدة العاملون في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة تحديات في إدارة النفايات الصلبة مع إتساع الفجوة بين الكمية المجمعة والمتراكمة، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى مدافن النفايات والبنية التحتية المتضررة ونقص الوقود، حسبما ذكر مكتب المتحدث. وعلى الرغم من العوائق، قامت الفرق التي تدعمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة بإزالة ألف طن من النفايات الصلبة كل شهر منذ وقف إطلاق النار، للمساعدة في الحفاظ على رفاهية وصحة الأطفال وأسرهم.
غوتيريش يعرب عن “قلقه العميق” إزاء هذا الإجراء الإسرائيلي
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء إعلان إسرائيل تعليق عمليات عدد من المنظمات الدولية غير الحكومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا إلى إلغاء هذا الإجراء. وقال المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان صدر يوم الجمعة الماضية، أن القرار الإسرائيلي يأتي إضافة إلى قيود سابقة أدت بالفعل إلى تأخير دخول الإمدادات الغذائية والطبية والصحية ومواد الإيواء الضرورية إلى قطاع غزة. وأضاف دوجاريك أن الخطوة الأخيرة من شأنها أن تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون، محذرا من تداعياتها الخطيرة على الأوضاع المعيشية والإنسانية في القطاع. وأكد الأمين العام، وفق البيان، ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإحترام الدور الحيوي الذي تقوم به المنظمات الدولية غير الحكومية في تلبية الإحتياجات الأساسية للمدنيين.
قتيلان ومنازل مدمرة جراء زلزال ضرب المكسيك
قتل شخصان على الأقل، يوم الجمعة الماضية، في المكسيك بعدما ضرب زلزال بقوة 6,5 درجات جنوب غرب البلاد صباحا وأدى إلى تدمير منازل عديدة قرب مركزه على ساحل المحيط الهادئ. ووقعت الهزة الأرضية الساعة 07:58 بالتوقيت المحلي (13:58 بتوقيت غرينتش)، ودفعت سكان العاصمة إلى إخلاء منازلهم، وبعضهم بملابس النوم. وأُجبرت الرئيسة، كلاوديا شينباوم، على إخلاء القصر الرئاسي أثناء مؤتمرها الصحفي الصباحي الدوري عندما سمع دوي صفارات الإنذار من الزلازل. وعادت مع الصحفيين الذين كانوا حاضرين بعد دقائق. وقالت شينباوم أنه تم تحديد مركز الزلزال على بعد 15 كيلومترا من سان ماركوس في ولاية غيريرو الجنوبية، أي على بعد حوالى 230 كيلومترا عن مكسيكو. وذكرت شينباوم بأن التقارير الأولية تفيد بعدم وقوع أضرار كبيرة في مكسيكو أو غيريرو. وأعلنت السلطات في مدينة مكسيكو مقتل رجل يبلغ 60 عاما نتيجة حادث سقوط أثناء مغادرته منزله. وأفادت رئيسة بلدية مكسيكو، كلارا بروغادا، بأن 12 شخصا أصيبوا بجروح. وتضررت مدينة سان ماركوس بشكل أكبر وهي قريبة من مدينة أكابولكو الشهيرة التي تضم حوالي 650 ألف نسمة. وقالت حاكمة ولاية غيريرو، إيفلين سالغادو، أن امرأة في الخمسينات من عمرها “قتلت عندما إنهار منزلها عليها”. وأفاد رئيس بلدية سان ماركوس التي تضم 13 ألف نسمة، ميسائيل لورينزو كاستيلو، بأن حوالي 50 منزلا دمروا بالكامل، وبأن “كل المنازل تصدعت”. وأشار سكان في سان ماركوس لمراسل وكالة فرانس برس إلى شقوق في جدران منازلهم وإلى أجزاء من جدران منهارة. وأفادت الهيئة الوطنية لرصد الزلازل، بأنه تم تسجيل 546 هزة إرتدادية منخفضة الشدة. ولم يصدر أي تحذير من تسونامي، بحسب الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي. ومركز مكسيكو مبني على أرض موحلة كانت في السابق قاع بحيرة، مما يجعلها عرضة للزلازل بشكل خاص. وفي 19 سبتمبر 1985، دمر زلزال بقوة 8,1 درجات جزءا كبيرا من مكسيكو، مما أسفر عن مقتل حوالى 13 ألف شخص، بحسب أرقام رسمية.
إكوينور” النرويجية تقاضي الحكومة الأمريكية بسبب قرار ترامب
أعلنت مجموعة الطاقة النرويجية “إكوينور”، يوم الجمعة الماضية، أنها رفعت دعوى مدنية أمام محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية للطعن في قرار وزارة الداخلية الأمريكية بتعليق مشروع “إمباير ويند”. وأضافت “إكوينور: “أنه في إطار هذه الدعوى، تعتزم “إمباير” طلب أمر قضائي مؤقت يسمح بإستمرار أعمال البناء إلى حين البت في القضية”. وعلقت إدارة ترامب الأسبوع الماضي عقود إيجار خمسة مشاريع كبيرة لطاقة الرياح البحرية قيد الإنشاء قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة بسبب ما وصفته بمخاوف تتعلق بالأمن القومي، مما أدى إلى إنخفاض حاد في أسهم شركات طاقة الرياح البحرية. وتعد هذه التصريحات أحدث ضربة لمطوري مشاريع طاقة الرياح البحرية، الذين واجهوا إضطرابات متكررة في مشاريعهم الضخمة التي تقدر بمليارات الدولارات في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي صرح بأنه يجد توربينات الرياح قبيحة ومكلفة وغير فعالة. وأعلنت شركة “أورستد” الدنماركية، يوم الجمعة الماضية، أنها ستطعن في قرار الحكومة الأمريكية بتعليق عقد إيجار مشروعها المشترك “ريفولوشن ويند”، وستسعى للحصول على أمر قضائي يمنع قرار وقف مشروعها لطاقة الرياح البحرية الذي تبلغ قيمته 5 مليارات دولار. وقالت شركة “إكوينور” أن تقديم طلب للحصول على أمر قضائي أولي ضروري للحفاظ على سير المشروع وفق الخطة خلال هذه المرحلة التنفيذية الحاسمة، وتجنب المزيد من الآثار التجارية والتمويلية في حال إستمرار سريان الأمر. وأعلنت شركة “إكوينور” أن مشروع إمباير ويند قيد التطوير بموجب عقد مع هيئة أبحاث وتطوير الطاقة بولاية نيويورك. وتشير الشركة إلى إنجاز أكثر من 50% من المشروع، والذي يمثل إستثمارا ضخما في البنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة، فضلا عن توفير فرص عمل ودعم سلاسل التوريد.
إرتفاع حصيلة وفيات الطيران المدني عالميا في 2025
لقي 418 شخصا حتفهم، العام الماضي، في حوادث للطيران المدني حول العالم ، وفقا لبيانات نشرت يوم الجمعة الماضية. وتظهر الأرقام الصادرة عن شبكة سلامة الطيران (هو موقع يتتبع ويرصد حوادث الطيران ووقائع إختطاف الطائرات)، نقلها الإتحاد الألماني للطيران (بي دي إل)، أن الضحايا شملوا 352 راكبا، و33 من أفراد الأطقم، و33 شخصا على الأرض. وفي عام 2024، بلغ عدد القتلى 334 شخصا بعد زيادة حادة. وعلى الرغم من الزيادة قصيرة الأجل في عدد الضحايا، يشير الإتحاد الألماني للطيران إلى أن عدد ضحايا الحوادث بالنسبة لعدد الركاب، في مقارنة طويلة الأجل، يواصل إتجاهه نحو الإنخفاض. وكان الإحتمال الإحصائي للوفاة في حادث تحطم طائرة خلال العام الماضي يتمثل فى حالة وفاة واحدة من بين كل 11.4 مليون شخصا. بينما في سبعينيات القرن الماضي، كان الخطر أعلى بكثير، حيث بلغ وفاة واحدة من 264 ألف شخص. وفي سنوات متفرقة، لقي أكثر من ألفي شخص حتفهم في حوادث تحطم طائرات، رغم أن أحجام حركة الطيران أنذاك كانت أقل بكثير. ووفقا لتوقعات منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة (إيكاو)، سيصل عدد الركاب إلى نحو 4.7 مليار مسافر بحلول عام 2025، أي أكثر بعشرة أضعاف تقريبا مقارنة بسبعينيات القرن الماضي، عندما كان العدد حوالي 440 مليونا. وتشمل هذه الإحصائيات الحوادث التي تخص طائرات تتسع لـ 14 مقعدا على الأقل. ولم تكن البيانات المتعلقة بالحوادث التي تشمل طائرات أصغر حجما متاحة في البداية. كما أن الإحصائيات لا تشمل أيضا الحوادث التي تخص طائرات عسكرية.
الذهب والفضة يفتتحان 2026 بمكاسب عقب أداء سنوي استثنائي
سجلت أسعار الذهب والفضة إرتفاعا مع بداية تداولات عام 2026، لتبني على أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979. وإرتفع سعر السبائك إلى 4375 دولارا للأونصة تقريبا، فيما صعدت الفضة بأكثر من 2%. وبينما يرى متداولون أن المعادن قد تحقق أداء جيدا خلال 2026 في ظل خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل إضافي وضعف الدولار، تلوح في الأفق مخاوف قريبة المدى من أن تؤدي إعادة موازنة المؤشرات العامة إلى ضغوط على الأسعار. وبالنظر إلى إرتفاع أسعار المعادن، قد تتجه صناديق التتبع السلبية للمؤشرات إلى بيع جزء من العقود لمواءمة الأوزان الجديدة عند إعتمادها. وسجلت المعادن النفيسة مكاسب قوية العام الماضي، رغم التقلبات الملحوظة التي شهدتها أواخر ديسمبر مع جني بعض المستثمرين للأرباح، وفي وقت أظهرت فيه مؤشرات التداول الإقتراب من مستويات تشبع شرائي. وواصل الذهب تسجيل أرقام قياسية متتالية في عام 2025، مستفيدا من مشتريات البنوك المركزية، وتوجه مجلس الإحتياطي الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية، وضعف الدولار الأميركي. كما أسهم الطلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل التوترات الجيوسياسية والخلافات التجارية بقيادة الولايات المتحدة، في دعم هذا المسار الصاعد. في المقابل، إرتفعت أسعار الفضة بوتيرة أقوى من الذهب في 2025، مسجلة أرقاما قياسية ومتجاوزة نطاقات كانت حتى وقت قريب تبدو بعيدة المنال بالنسبة للجميع باستثناء أكثر مراقبي الأسواق حماسة. وإلى جانب العوامل الداعمة للذهب، إستفادت الفضة أيضا من مخاوف مستمرة بشأن إحتمالية فرض الإدارة الأميركية رسوما جمركية على واردات المعدن المكرر. وترجح بنوك كبرى إستمرار صعود أسعار الذهب هذا العام، لا سيما في ظل توقعات خفض إضافي لأسعار الفائدة من جانب مجلس الإحتياطي الفيدرالي، وإعادة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تشكيل قيادة البنك المركزي الأمريكي. وفي هذا السياق، أفادت مجموعة جولدمان ساكس (Goldman Sachs Group) الشهر الماضي بأن سيناريوها الأساسي يفترض إرتفاع الأسعار إلى مستوى 4900 دولار للأونصة، مع بقاء المخاطر مائلة نحو المزيد من الإرتفاع. وإرتفعت أسعار الذهب 1.3% إلى 4375.15 دولارا للأونصة عند الساعة 12:01 ظهرا بتوقيت سنغافورة. وتراجع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.1%. وصعدت أسعار الفضة 2.5% إلى 73.4459 دولارا. كما قفزت أسعار كل من البلاديوم والبلاتين. وربما تكون التداولات ضعيفة، يوم الجمعة الماضية، في ظل إستمرار عطلات العديد من الأسواق الرئيسية، بما في ذلك اليابان والصين.
إرتفاع الأسهم الأوروبية بقيادة قطاع التكنولوجيا.. ومؤشر فوتسي 100 البريطاني يبلغ 10000 نقطة لأول مرة
إرتفعت الأسواق الأوروبية عند إغلاق جلسة مطلع العام الجديد وتجاوز مؤشر فوتسي 100 البريطاني، يوم الجمعة الماضية، لفترة وجيزة حاجز العشرة آلاف نقطة الرمزي لأول مرة، مواصلا مكاسبه بعد عام 2025 المزدهر. وخلال الجلسة، سجل مؤشر فوتسي 100، الذي يضم أكبر الشركات البريطانية قيمة، إرتفاعا بنسبة 0.5% ليصل إلى 9981 نقطة، مستهلا بذلك أول يوم تداول في العام على إرتفاع. وتجاوز المؤشر عتبة العشرة آلاف نقطة، قبل أن يتراجع قليلا. وعند الإغلاق، إرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.62% ليغلق عند 595.89 نقطة. وأغلق مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.20% عند 9,951.14 نقطة. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.56% ليغلق عند 8,195.21 نقطة. وأغلق مؤشر داكس الألماني مرتفعا 0.14% ليصل إلى 24,523.83 نقطة. في غضون ذلك، إرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل بنسبة 0.5%، مسجلا مكاسب في معظم القطاعات والبورصات الرئيسية. وتأتي هذه التحركات مع عودة المستثمرين من عطلة رأس السنة الميلادية، يوم الخميس الماضي، وبعد مكاسب سنوية قياسية. وكان مؤشر ستوكس 600 قد إرتفع بنسبة تقارب 16% خلال عام 2025، مسجلا بذلك عامه الثالث على التوالي من المكاسب، مدفوعا بإرتفاع أسهم القطاع المصرفي وزيادة الإنفاق الدفاعي الإقليمي. وبالنظر إلى الأسهم الفردية، إرتفعت أسهم مجموعة أورستد الدنماركية للطاقة بنسبة 3.6% بعد أن أعلنت الشركة، وهي أكبر مطور لمزارع الرياح البحرية في العالم، أنها طعنت في قرار الحكومة الأمريكية بتعليق عقد إيجار مشروعها المشترك “ريفولوشن ويند”، وأنها ستسعى للحصول على أمر قضائي. وتصدرت شركتا بي سيميكونداكتور وإيه إس إم آي الهولنديتان المصنعتان لمعدات أشباه الموصلات، المؤشر بإرتفاع قدره 9.6% و6.1% على التوالي، بعد أن منحت الحكومة الأميركية ترخيصا سنويا لشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC، أكبر مصنع للرقائق الإلكترونية في العالم، لإستيراد معدات تصنيع الرقائق الأميركية إلى مصانعها في نانجينغ، الصين، وفقا لتقرير نشرته رويترز، يوم الخميس الماضي. وإرتفعت أسهم شركة إيه إس إم إل ASML، وهي الشركة الأكبر حجما والأكثر قيمة في أوروبا، بنسبة 4%. وكانت أسهم التعدين والدفاع من بين الأسهم الأفضل أداء أيضا. وإرتفعت أسهم شركات تيسن كروب ومجموعة كونغسبيرغ وساب، ورولز رويس بنسبة لا تقل عن 3% خلال تعاملات الصباح. ونما قطاع المصانع في بريطانيا بأسرع وتيرة له خلال 15 شهرا في ديسمبر، وإن كان هذا النمو أقل من التوقعات السابقة. في حين تراجعت الثقة رغم بعض الإرتياح بشأن موازنة وزيرة الخزانة، راشيل ريفز. وإرتفع مؤشر مديري المشتريات العالمي للتصنيع، التابع لمؤسسة ستاندرد آند بورز، إلى 50.6 نقطة في ديسمبر مقارنة بـ50.2 نقطة في نوفمبر، لكنه لا يزال أقل من القراءة الأولية لشهر ديسمبر البالغة 51.2 نقطة، وفق رويترز. وقبل نوفمبر، كان مؤشر مديري المشتريات في منطقة الإنكماش لمدة 13 شهرا متتالية. وأسهم تراكم المخزونات جزئيا في نمو ديسمبر، في حين أضاف المسح مزيدا من الغموض إلى صورة الاقتصاد الذي كافح لإستعادة زخمه في أواخر عام 2025. وتوقع بنك إنكلترا الشهر الماضي نموا صفريا في الربع الأخير من العام، في وقت كانت الشركات تنتظر زيادات ضريبية محتملة في موازنة ريفز أواخر نوفمبر.
المؤشرات الأميركية تسجل خسائر أسبوعية رغم تحسن آدائها بداية تداولات عام 2026
إستقرت المؤشرات الأميركية أول أيام التداول في عام 2026، في ختام جلسة، يوم الجمعة الماضية، مسجلة خسائر على مدار الأسبوع مع سعي قطاع التكنولوجيا إلى تعزيز زخمه من العام الماضي. وإرتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في ختام الجلسة بنسبة 0.19% مغلقا عند 6.858.47 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المركب متراجعا بنحو 0.03% عند 23.235.629 نقطة. وكان المؤشران قد سجلا أداء إيجابيا قويا في وقت سابق من اليوم، حيث إرتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%، بينما إرتفع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 1.5% عند أعلى مستوياته. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 319 نقطة، أي بنسبة 0.6% مسجلا 48.382.57 نقطة عند الإغلاق. ويمثل إرتفاع يوم الجمعة إنعكاسا لإتجاه التداول في اليوم الأول خلال السنوات القليلة الماضية، فقد إنخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في اليوم الأول من التداول في كل من السنوات الثلاث الماضية. وبالعودة إلى خمسينيات القرن الماضي، لا يوجد إتجاه واضح، حيث ينهي اليوم الأول على إرتفاع في حوالي 48% من الحالات، وفقا لمجموعة بيسبوك للاستثمار. وإرتفعت أسهم شركة إنفيديا بأكثر من 1% في تداولات ما قبل إفتتاح السوق، بينما حققت أسهم شركة بالانتير تكنولوجيز إرتفاعا بأكثر من 2%. وكانت الشركتان، المتخصصتان في الذكاء الإصطناعي، من أبرز الرابحين في عام 2025، حيث إرتفعت أسهمهما بنحو 39% و135% على التوالي. كما شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الأخرى، مثل آبل وألفابت ومايكروسوفت إرتفاعا ملحوظا.
وقاد قطاع التكنولوجيا السوق بشكل عام إلى مكاسب حادة في عام 2025، مع إستمرار إقبال المستثمرين على الإستثمار في الذكاء الإصطناعي. وحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب تجاوزت 16% العام الماضي، مسجلا بذلك ثالث إرتفاع سنوي متتالي. وقفز مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 20% العام الماضي، بينما صعد مؤشر داو جونز بنحو 13%. وسجلت المؤشرات الثلاثة مستويات قياسية جديدة العام الماضي. وكتب محللو دويتشه بنك الإستراتيجيون: “كان عاما قويا بشكل عام بفضل النمو الإقتصادي المتواصل، والتفاؤل بشأن الذكاء الإصطناعي، والمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية”. ومع ذلك، أخفت هذه المكاسب المعلنة تقلبات هائلة، لا سيما في أبريل عندما أدت إعلانات تعريفات يوم التحرير إلى خامس أكبر إنخفاض في يومين لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ الحرب العالمية الثانية”.
ويتوقع محللو وول ستريت الإستراتيجيون مزيدا من المكاسب لسوق الأسهم الأميركية في عام 2026. ومن بين أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التي سجلت مستويات قياسية جديدة، سواء من حيث الإرتفاع أو الإنخفاض، يتم تداول سهم مايكرون عند أعلى مستوياته على الإطلاق منذ طرحه للاكتتاب العام في يونيو 1984. وقد إرتفع السهم بأكثر من 7% يوم الجمعة الماضي. وتراجعت أسهم شركة تسلا، صانعة السيارات الكهربائية، في تداولات يوم الجمعة، متراجعا بأكثر من 2%، حتى بعد أن أعلنت الشركة عن تسليمات أقل من المتوقع للربع الرابع. وقال، وارن بافيت، أن شركة بيركشاير هاثاواي لديها “فرصة أفضل” من أي شركة أخرى للبقاء على مدى قرن من الزمان. وأكد بافيت، خلال تسليمه زمام منصب الرئيس التنفيذي إلى خليفته، غريغ أبيل، الذي حظي بدعمه الكامل، أن بيركشاير هاثاواي في وضع أفضل من أي شركة أخرى للاستمرار خلال القرن القادم. وتراجع سهم الشركة خلال التداولات بنحو 2%. وقال بافيت لبيكي كويك: “أعتقد أن لديها فرصة أفضل للبقاء بعد مئة عام من الآن من أي شركة أخرى أعرفها”. وبدأت أسهم شركات التكنولوجيا العام بداية قوية، مواصلة زخمها الذي بدأته عام 2025. وإرتفعت أسهم شركة إنفيديا بأكثر من 1%، بينما صعدت أسهم شركة بالانتير بنسبة 1.3%. وحقق مؤشر SPDR Technology Select Sector ETF (XLK) مكاسب بنسبة 1.3% قبل إفتتاح السوق.




