تصريحات ترامب بشأن العمليات ضد إيران، لندن تجيز لواشنطن إستخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية، الجيش الإسرائيلي يوجه ضربات لحزب الله في لبنان، أوبك تقرر زيادة الإنتاج
الإثنين 2 مارس 2026
ترامب: العمليات ضد إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كلمة، يوم أمس الأحد، أن العمليات العسكرية ضد إيران “ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف”. وأضاف ترامب: “ضربنا مئات الأهداف بما في ذلك منشآت تابعة للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي و9 سفن بالإضافة إلى مقر تابع للبحرية”. وتابع قائلا: “أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح للحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم”. وأكد ترامب مقتل 3 من جنود الجيش الأميركي في العمليات ضد إيران، مضيفا “من المرجح سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين”. ودعا ترامب الإيرانيين إلى “إغتنام هذه اللحظة وإستعادة بلادهم”، مضيفا متحدثا إليهم “الولايات المتحدة تقف معكم”. وكشف ترامب عن جدول زمني محتمل للحرب مع إيران، مشيرا إلى أن القتال قد يستمر خلال الأسابيع الأربعة القادمة. وأفاد ترامب في مقابلة حصرية مع صحيفة ديلي ميل البريطانية بأنه: “لطالما كان من المخطط دائما أن تستغرق العملية حوالي أربعة أسابيع. وحسبنا أن الأمر سيستمر لأربعة أسابيع أو نحو ذلك. ودائما ما كان التخطيط أن تستغرق العملية نحو أربعة أسابيع، لذا ومع أن العملية قوية، فإيران دولة كبيرة، لذا ستستغرق العملية أربعة أسابيع، أو أقل”. وأشار ترامب إلى أنه لم يفاجأ بأي من نتائج الضربات حتى الآن. وأقر ترامب بأن القتلى الثلاثة هم أول خسائر أميركية في ولايته الثانية، إذ تم تنفيذ عملية القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في يناير وقصف المنشآت النووية الإيرانية في يونيو بدون سقوط أي قتلى من القوات الأميركية.
القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 5 آخرين
قالت القيادة المركزية الأمريكية أنه حتى الساعة 9:30 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الأحد، قتل ثلاثة من أفراد القوات الأمريكية أثناء أداء مهامهم في القتال، وأُصيب 5 آخرون بجروح خطيرة، في إطار عملية الغضب الملحمي. وأضافت القيادة الأمريكية في بيان، أنه تعرض عدد آخر من الجنود لإصابات طفيفة جراء شظايا وإرتجاجات، ويجري حاليا إعادتهم إلى الخدمة. وتستمر العمليات القتالية الرئيسية، فيما تتواصل جهودها في الرد. وأوضح البيان، أنه ولأن الوضع متقلب ومن باب إحترام عائلات الضحايا، سيتم حجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هويات العسكريين الذين قتلوا، إلى حين مرور 24 ساعة بعد إخطار ذويهم رسميا.
لندن تجيز لواشنطن إستخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم أمس الأحد، أن بلاده وافقت على طلب أميركي لإستخدام قواعد بريطانية لشن هجمات دفاعية للتصدي لصواريخ إيرانية في مستودعات تخزين أو منصات إطلاق. وذكر ستارمر في رسالة مصورة على منصة إكس: “طلبت الولايات المتحدة الإذن بإستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض الدفاعي المحدد والمحدود. وإتخذنا قرارا بقبول هذا الطلب لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة”. وأكد ستارمر مجددا عدم مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم السبت الماضي، مضيفا أن بريطانيا لن تنضم إلى موجات أخرى من الضربات. لكنه قال أن إيران ردت بشن هجمات متواصلة في أنحاء المنطقة، وأن صواريخها أصابت مطارات وفنادق يقيم بها مواطنون بريطانيون. وأوضح رئيس الوزراء البريطاني: “كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمدا، لاسيما أننا نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدما في المنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية عبر التفاوض توافق إيران بموجبها على التخلي عن أي طموحات لتطوير سلاح نووي“. وتابع قائلا: “لكن إيران مع ذلك تضرب المصالح البريطانية، وتعرض الشعب البريطاني لخطر جسيم”. وأكد ستارمر أن طائرات مقاتلة بريطانية تشارك بالفعل في عمليات دفاعية منسقة، وإعترضت ضربات إيرانية، لكن السبيل الوحيد لوقف هذا التهديد هو تدمير الصواريخ في مصدرها، سواء في مستودعات التخزين أو منصات الإطلاق. وأشار إلى أن قبول الطلب الأميركي كان مبنيا على “الدفاع الجماعي عن النفس للأصدقاء والحلفاء القدامى، وحماية أرواح البريطانيين” وفقا للقانون الدولي.
محمد بن زايد يبحث هاتفيا مع ترامب “الاعتداءات الإيرانية”
تلقى، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، اليوم الإثنين، إتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وبحث الشيخ محمد بن زايد وترامب خلال الإتصال “الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة”. كما بحث الجانبان “التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها”.
الجيش الإسرائيلي يوجه ضربات لحزب الله في لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، البدء في ضرب أهداف تابعة لـ”حزب الله” في أنحاء لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات تجاه دولة إسرائيل، يقوم الجيش الإسرائيلي حاليا بإستهداف أهداف تابعة للحزب في لبنان”. وأضاف البيان: “تعمل منظمة حزب الله الإرهابية نيابة عن النظام الإيراني، وتفتح النار ضد دولة إسرائيل ومواطنيها المدنيين”. وأفادت وكالات الأنباء في لبنان، فجر اليوم الإثنين، بسماع دوي إنفجارات في بيروت. وقالت وسائل إعلام لبنانية، أن إسرائيل شنت أكثر من 10 غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت. ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فإن الغارات في لبنان ستستمر على الأقل لعدة أيام. وجاءت الضربات الإسرائيلية في أعقاب إعلان “حزب الله” مسؤوليته عن إطلاق مقذوفات من لبنان على إسرائيل. وأفاد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم الإثنين بأن صافرات الإنذار دوت في شمال إسرائيل عقب إطلاق مقذوفات من لبنان. وكتب الجيش الإسرائيلي على تلغرام “إعترض سلاح الجو الإسرائيلي مقذوفا أطلق من لبنان بإتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما سقطت مقذوفات عدة في مناطق مفتوحة”، مضيفا أنه “لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار”. وتسببت عمليات الإطلاق هذه بإنطلاق صافرات الإنذار في مناطق عدة في شمال إسرائيل. ومنذ هجمات السابع من أكتوبر 2023 التي نفذتها حماس في الأراضي الإسرائيلية، شنت إسرائيل غارات جوية في لبنان تسببت بإضعاف “حزب الله” وقضت على أبرز قادته. ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر 2024 أنهى حربا إستمرت لأكثر من عام بين “حزب الله” وإسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية. ولم يقدم الحزب على أي عمل عسكري عندما شنت إسرائيل حربا على إيران في يونيو، تدخلت فيها الولايات المتحدة عبر إستهداف مواقع نووية في إيران.
تحالف “أوبك+” بقيادة السعودية يقرر زيادة الإنتاج 206 آلاف برميل يوميا
عقدت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة “أوبك+”، التي تضم المملكة العربية السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عمان، التي سبق أن أعلنت عن تعديلات تطوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023م، إجتماعا، عبر الإتصال المرئي، بتاريخ، يوم أمس الأحد، لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية. وأوضحت “أوبك”، في بيان أنه في ضوء النظرة المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، كما يتضح من إنخفاض المخزونات البترولية، قررت الدول الثماني المشاركة في استئناف إعادة كميات التعديلات الإضافية التطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميا التي أُعلن عنها في أبريل 2023م. وإتفقت الدول الثمانية على تعديل في الإنتاج قدره 206 ألف برميل يوميا، وسينفذ هذا التعديل في أبريل 2026م بحسب الجدول التالي:
يشار إلى أن كميات الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يوميا قد تتم إعادتها بشكل جزئي أو كامل، تدريجيا، حسب متغيرات السوق. وستواصل الدول المشاركة متابعة وتقييم ظروف السوق بشكل دقيق، وفي إطار جهودها المستمرة لدعم إستقرار السوق. وأكدت الدول الثماني مجددا على أهمية تبني نهجٍ حذر والإحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة، أو إيقاف، أو عكس الإعادة التدريجية لتعديلات الإنتاج التطوعية، بما في ذلك عكس التعديلات التطوعية السابقة والبالغة 2.2 مليون برميل يوميا التي أُعلن عنها في نوفمبر 2023م. كما نوهت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة أوبك بلس إلى أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع عملية التعويض، وجددت الدول الثماني التزامها بإعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات التطوعية الإضافية التي سيتم مراقبة الإلتزام بها من قبل لجنة الرقابة الوزارية المشتركة. وأكدت الدول عزمها على تعويض كامل كميات الإنتاج الزائدة منذ يناير 2024م، وستعقد الدول الثماني إجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، ومستوى الإلتزام، وتنفيذ خطط التعويض، على أن يعقد الإجتماع القادم في 5 أبريل 2026م.




