أقوي جيوش العالم في عدد الطائرات، طهران تواصلت مع واشنطن لإنهاء الصراع، ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب، الرسوم الجمركية الأمريكية، تراجع معدل بطالة منطقة اليورو
الخميس 5 مارس 2026
أقوى 10 جيوش في العالم من حيث عدد الطائرات
نشر موقع global firepower مؤخرا تقريرا حول أكبر القوى العسكرية في العالم من حيث إجمالي عدد الطائرات العسكرية في 2026، ويشمل هذا الترتيب جميع فئات الطائرات بما فيها المقاتلة، النقل، المروحيات، والطائرات الخاصة بالمراقبة والتدريب. وفيما يلي قائمة العشرة الأوائل حسب إجمالي الطائرات العسكرية:
1- الولايات المتحدة الأمريكية: 13,032 طائرة: تواصل الولايات المتحدة إحتفاظها بالصدارة بشكل مطلق، إذ تمتلك أكثر من ثلاثة أضعاف أسطول الدولة الثانية في القائمة، مع تنوع كبير يشمل القاذفات الإستراتيجية، المقاتلات، مروحيات الدعم، وطائرات التزود بالوقود جوا.
2- روسيا : 4,237 طائرة: تحافظ روسيا على مركزها الثاني رغم الفارق الكبير عن الولايات المتحدة، ويعكس أسطولها توازنا بين الطائرات المقاتلة، النقلية، ومروحيات الدعم، مع تركيز تقليدي على الدفاع عن عمق أراضيها.
3- الصين : 3,529 طائرات: يشهد الأسطول الصيني نموا ملحوظا على مدى العقد الماضي مع جهود مستمرة لتوسيع قدراته الجوية، بما في ذلك مع الطيران البحري المتزايد نظرا لطموحات بكين في بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ.
4- الهند : 2,183 طائرة: تجسد القوة الجوية الهندية توازنا بين القدرات الدفاعية والإستراتيجية، نظرا لطبيعة حدودها الطويلة وإحتياجاتها التشغيلية المتنوعة.
5- كوريا الجنوبية : 1,540 طائرة: يشمل الأسطول الكوري الجنوبي عددا كبيرا من المقاتلات والطائرات البحرية، مما يعكس إطار إستعداداته الأمنية العالية في مواجهة التهديدات الإقليمية.
6- اليابان : 1,429 طائرة: يبنى الأسطول الياباني حول إستراتيجية دفاعية متقدمة، مع تركيز قوي على المراقبة الجوية والطائرات البحرية لحماية جزرها ومياهها.
7- باكستان : 1,397 طائرة: يحتفظ الجيش الباكستاني بأسطول جوي كبير نسبيا، يدعم قدراته التشغيلية المختلفة رغم التحديات الميزانية.
8- تركيا : 1,101 طائرة: يشمل الأسطول التركي طائرات متعددة الإستخدامات ضمن القوات الجوية والبحرية والبرية، ويعكس التزام أنقرة بتعزيز قدراتها ضمن عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
9- مصر : 1,088 طائرة: تظهر مصر كأحد أهم القوى الجوية في أفريقيا والشرق الأوسط، بأسطول يضم مجموعة من المقاتلات، الطائرات النقلية، والمروحيات التي تعزز جاهزيتها الإقليمية.
10- فرنسا : 974 طائرة.
وتوضح الإحصاءات الحالية أن الولايات المتحدة تبقى القوة الجوية الأكبر بفارق كبير، بينما تتوزع بقية المراكز بين قوى كبرى وآسيوية تحمل طموحات إقليمية ودولية واضحة. ويشير التقرير أيضا إلى أن عدد الطائرات وحده لا يحدد فعالية القوات في ساحة المعركة. فالتدريب ومعايير الصيانة والتطور التكنولوجي واللوجستيات كلها عوامل تشكل القدرات على أرض الواقع. ومع ذلك، يقدم حجم الأسطول نظرة ثاقبة على النطاق، وفي الحروب الحديثة، يعد النطاق عاملا حاسما. وتمثل هذه الدول العشر مجتمعة أكبر البنى التحتية العسكرية المدعومة بالطيران على مستوى العالم.
“نيويورك تايمز”: طهران تواصلت مع واشنطن لإنهاء الصراع
ذكرت تقارير أن عملاء من وزارة الإستخبارات الإيرانية، تواصلوا بشكل غير مباشر مع وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” بعرض لمناقشة شروط إنهاء الصراع. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن مسؤولين مطلعين على هذا التواصل، قولهم أن المسؤولين الأمريكيين متشككون، على الأقل على المدى القصير، في أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أو إيران مستعدتان فعليا للتوصل إلى مخرج. ومع ذلك، يثير العرض، الذي تم عبر وكالة إستخبارات لدولة أخرى، تساؤلات مهمة حول ما إذا كان أي مسؤول إيراني قادرا على تنفيذ إتفاقية لوقف إطلاق النار في ظل الفوضى التي تعيشها حكومة طهران، بينما يستهدف قادتها بشكل منهجي عبر الضربات الإسرائيلية، بحسب الصحيفة. ومن المفهوم أن المسؤولين الإسرائيليين، الذين يسعون إلى حملة تستمر أسابيع لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقدرات العسكرية الإيرانية وربما التسبب في إنهيار حكومة إيران، قد حثوا الولايات المتحدة على تجاهل هذا العرض. وفي الوقت الحالي، لا يعتبر العرض جديا في واشنطن، بحسب الصحيفة. وبعد أيام من تصريحاته بأنه مستعد لمناقشة صفقة مع إيران، نشر ترامب على وسائل التواصل الإجتماعي، يوم الثلاثاء الماضي، أن الوقت أصبح “متأخرا جدا” لإجراء محادثات.
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب
قالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، يوم أمس الأربعاء، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومستشاريه يبحثون الدور الذي قد تلعبه الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية المشتركة مع إسرائيل. وأضافت ليفيت للصحفيين أن الرئيس الأميركي “يدرس هذا الأمر بجدية ويناقشه مع مستشاريه وفريقه للأمن القومي”، مؤكدة أن التركيز في الوقت الحالي ينصب على نجاح العملية العسكرية الجارية. وأشارت إلى أن أجهزة الإستخبارات الأميركية تراقب تقارير تفيد بأن، مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل، علي خامنئي، برز ضمن أبرز المرشحين لخلافته. وقالت ليفيت: “إطلعنا على تلك التقارير أيضا، وهذا أمر تجري وكالات مخابراتنا تحقيقاتها بشأنه. علينا الإنتظار لنرى ما سيحدث”. وخلال السنوات الماضية، برز إسم مجتبى خامنئي داخل دوائر السلطة في إيران، بعد أن عمل على تعزيز علاقاته بالحرس الثوري وتوسيع نفوذه داخل المؤسسة الدينية. ودافعت المتحدثة بإسم البيت الأبيض عن أهداف العملية العسكرية الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في ظل إنتقادات لواشنطن بشأن عدم تقديم أدلة على تهديد مباشر من طهران. وقالت ليفيت أن قرار شن العملية “يستند إلى تراكم تهديدات مباشرة متعددة شكلتها إيران ضد الولايات المتحدة”، مضيفة: “هذا نظام إرهابي مارق يهدد الولايات المتحدة وحلفاءها منذ 47 عاما”. ورفض ترامب في وقت سابق الإتهامات بأن إسرائيل دفعت واشنطن إلى دخول الصراع، في وقت تواجه فيه إدارته إنتقادات من بعض حلفائه ومن الديمقراطيين الذين يتهمونه بخوض “حرب غير ضرورية”. في المقابل، أظهر إستطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس ونشر هذا الأسبوع أن واحدا فقط من كل أربعة أميركيين يؤيد الضربات الأميركية على إيران، فيما يرى نحو نصف المشاركين أن ترامب متساهل أكثر من اللازم في إستخدام القوة العسكرية.
“الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب
أيدت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، يوم أمس الأربعاء، الحملة العسكرية التي أمر الرئيس دونالد ترامب بشنها على إيران، في خطوة تعكس دعما سياسيا واسعا للعملية داخل الكونغرس. وصوت المجلس على عرقلة مشروع قرار كان يهدف إلى وقف الحرب، ويشترط حصول الإدارة الأميركية على تفويض مسبق من الكونغرس قبل تنفيذ أي أعمال قتالية ضد إيران. في السياق، قالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الشعب الأميركي يدعم قرار الدخول في حرب ضد إيران، رغم أن نتائج إستطلاعات الرأي تشير إلى عكس ذلك. وأضافت ليفيت خلال مؤتمر صحفي أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتقد أن الأميركيين يقفون إلى جانبه في هذا القرار. وتابعت: “أعتقد أن الرئيس يعلم أن البلاد ذكية بما يكفي لتتجاوز العديد من عناوين الأخبار الزائفة التي تصور أن هذا الإجراء غير مبرر”. لكن عدة إستطلاعات للرأي أظهرت معارضة واسعة للحرب. وأشار إستطلاع أجرته شبكة “سي بي إس” بالتعاون مع شركة “يوغوف” إلى أن 54% من الأميركيين يعارضون الحرب إذا إستمرت لعدة أشهر. وذكرت شبكة “سي إن إن” أن مستشاري ترامب يعملون على الحد من تداعيات سياسية ناجمة عن الرسائل المتضاربة بشأن الحرب مع إيران.
أميركا تدين الاعتداء الإيراني على سيادة تركيا وتؤكد دعمها
تحدث وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى نظيره التركي، هاكان فيدان، يوم أمس الأربعاء، وتعهد بدعم واشنطن الكامل لأنقرة في أعقاب الهجمات الصاروخية الإيرانية. ووصف روبيوبـ”غير المقبول” الاعتداء على سيادة تركيا الحليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعدما دمر نظام الدفاع الجوي التابع للحلف صاروخا إيرانيا أشارت أنقره إلى أنه إنحرف عن مساره. ونقل المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، عن روبيو قوله أن “الاعتداء على الأراضي الواقعة تحت السيادة التركية غير مقبول”، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بتقديم “الدعم الكامل” لتركيا. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن الدفاعات الجوية التابعة لـحلف شمال الأطلسي دمرت في شرق البحر المتوسط صاروخا باليستيا أطلق من إيران وكان متجها نحو المجال الجوي التركي.
أوروبا تحذر: تحركات لندن وباريس دفاعية لكن شبح الحرب يقترب
قالت رئيسة شؤون الإتحاد الأوروبي في مجموعة الأزمات الدولية، ليزا موسيول، أن هناك خطرا من أن تؤدي الإجراءات الدفاعية وإحتمال رد إيران الإنتقامي إلى جر المملكة المتحدة وفرنسا إلى إنخراط أوسع في الحرب الراهنة بالشرق الأوسط. وحذرت إيران الدول الأوروبية من الإنضمام إلى الحرب عليها، بعد أن قالت عدة دول، على رأسها فرنسا والمملكة المتحدة، أنها تتخذ “إجراء دفاعيا” في مواجهة قدرات إيران على إطلاق الصواريخ، إذ قال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن أي عمل من قبل الأوروبيين سيعتبر “عملا من أعمال الحرب”. وأدى إستهداف مسيرة إيرانية لقاعدة “أكروتيري“ البريطانية في قبرص إلى تعزيز المملكة المتحدة دفاعات القاعدة، فيما أعلنت فرنسا إرسال حاملة الطائرات “شارل ديغول” برفقة الأسطول والفرقاطات لتعزيز قدراتها البحرية، مع نشر طائرات “رافال” وأنظمة دفاع جوي ورادارات جوية، في خطوة ستستمر خلال الأيام المقبلة. وأشارت موسيول إلى أن “نقل المملكة المتحدة وفرنسا هذه الأصول العسكرية إلى المنطقة جاء لأغراض دفاعية، بهدف حماية مصالحهما ومصالح حلفائهما في المنطقة، كما قد تشمل هذه الإجراءات الدفاعية إتخاذ تدابير ضرورية ومتناسبة لتدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من مصادرها”. ومع ذلك، لفتت إلى أنه “لا توجد حاليا أي مؤشرات على أن فرنسا أو المملكة المتحدة ستنضمان إلى الحملة العسكرية الجارية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران”. وإعتبرت رئيسة شؤون الإتحاد الأوروبي في مجموعة الأزمات الدولية أن نشر حاملة الطائرات “شارل ديغول” يظهر بلا شك أن باريس ترى الآن ضرورة إتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز تموضعها الدفاعي في المنطقة، في ظل التصعيد العسكري المتنامي. وأوضحت أن “إعلان ماكرون سعي بلاده لبناء تحالف لتأمين حركة الملاحة في الممرات البحرية يشير إلى إستعداد للانخراط عسكريا دفاعا عن مصالح فرنسا وشركائها في أوروبا والشرق الأوسط، لكن في الوقت نفسه من المرجح أن تحصر فرنسا تدخلاتها في إطار الإجراءات الدفاعية”. وعلى هذا المنوال، “يبدو أن إجراءات المملكة المتحدة تندرج في إطار التدابير الدفاعية لحماية القواعد في قبرص، غير أنه من الممكن أيضا إستخدام هذه الأصول في إجراءات دفاعية إضافية في المنطقة خارج نطاق قبرص”، وفق تقدير “موسيول”. وشددت على أن “عمليات الإنتشار الفرنسية والبريطانية لا تجري ضمن إطار الناتو”، مؤكدة أنه “لا توجد حاليا أي مؤشرات على تدخل جماعي للحلف، وهو ما يتطلب توافقا بين الدول الأعضاء قبل الالتزام بأي عمليات”. وبشأن حدود إنخراط الناتو، قالت “موسيول” أنه “حتى الآن، يعد الإنخراط الجماعي لحلف الناتو في عمليات هجومية ضد إيران أمرا مستبعدا للغاية، غير أن عدة دول أعضاء في الحلف تقدم دعما تمكينيا للحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران”. وإختتمت حديثها بالقول أن “الوضع الإقليمي يظل شديد التقلب، وفي مثل هذا السياق يمكن أن تتغير الديناميكيات بسرعة”.
وزير الخزانة الأمريكي: رفع الرسوم الجمركية إلى 15% الأسبوع الجاري
قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم أمس الأربعاء، أن معدل الرسوم الجمركية بنسبة 15% من المحتمل أن يدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع، بزيادة عن المستوى الحالي البالغ 10%. وفي حديثه على شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، تناول بيسنت عدة مجالات سياسية، بما في ذلك أسواق الطاقة والعلاقات الدولية والتجارة. وبخصوص إيران، قال بيسنت أن الأمور تسير بشكل ممتاز وأن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على المجال الجوي الإيراني. وأضاف أن أسواق النفط الخام مزودة جيدا وأن الكثير من النفط بعيد عن الخليج. وقال وزير الخزانة أن الولايات المتحدة ستوفر التأمين للسفن في الخليج، وأنها ستتواصل مع مالكي السفن في الأيام المقبلة بخصوص تأمين السفن في المنطقة. وفي ما يتعلق بالشؤون التجارية، أشار بيسنت إلى أن الصين ضعيفة جدا في قطاع الطاقة. كما إنتقد إسبانيا، واصفا إياها بأنها “سيئة” وإتهمها بالاعتماد على الولايات المتحدة وحلفاء الناتو الآخرين دون مساهمة حقيقية. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد، يوم الثلاثاء الماضي، بقطع التجارة مع أسبانيا، متهما الحليف في “الناتو” بعدم الوفاء بالتزامات الإنفاق الدفاعي ورفض السماح للقوات الأمريكية بإستخدام القواعد الأسبانية لدعم العمليات المتعلقة بالضربات ضد إيران.
تراجع معدل بطالة منطقة اليورو إلى أدنى مستوياته في يناير
إنخفض معدل البطالة في منطقة اليورو بشكل غير متوقع ليصل إلى أدنى مستوياته في يناير، وفقا للأرقام الصادرة عن وكالة “يوروستات”، يوم أمس الأربعاء. وقالت “يوروستات” أن معدل البطالة في منطقة اليورو إنخفض إلى 6.1% في يناير، مقابل 6.2% في ديسمبر 2025. وكانت الأسواق تتوقع أن يبقى المعدل دون تغيير عند 6.2%. وعبر الإتحاد الأوروبي الأوسع، وصل معدل البطالة إلى 5.8% في يناير، منخفضا من 5.9% في ديسمبر. وقدرت “يوروستات” أن عدد العاطلين عن العمل في الإتحاد الأوروبي بلغ 12.93 مليون شخص في يناير، بينهم 10.77 مليون في منطقة اليورو. وبالمقارنة مع ديسمبر، إنخفض عدد العاطلين عن العمل بمقدار 185 ألفا في الإتحاد الأوروبي و184 ألفا في منطقة اليورو. وفي الوقت نفسه، كان نحو 2.92 مليون شخص دون سن 25 عاطلين عن العمل في جميع أنحاء الإتحاد الأوروبي، منهم 2.35 مليون في منطقة اليورو. وبلغ معدل البطالة بين الشباب 15.1% في الإتحاد الأوروبي، منخفضا من 15.2% قبل شهر، بينما إنخفض إلى 14.8% في منطقة اليورو. وسجلت فنلندا أعلى معدل بطالة إجمالي عند 10.2% في يناير، في حين شهدت كل من بلغاريا وبولندا أدنى معدل عند 3.1% لكلا البلدين. وتتكون منطقة اليورو، من أعضاء الإتحاد الأوروبي الذين يستخدمون العملة الموحدة للكتلة، اليورو.
“ميرسك” تعلق حجوزات الشحن في عدة موانئ خليجية والعراق
أعلنت شركة الشحن الدنماركية العالمية، ميرسك، تعليق معظم قبول حجوزات الشحن مؤقتا من وإلى عدد من موانئ دول الخليج العربي والعراق، وذلك حتى إشعار آخر، في أحدث تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على سلاسل الإمداد العالمية. وأوضحت الشركة، في تحديث موجه لعملائها، يوم أمس الأربعاء، أنها تتابع التطورات عن كثب، وتتخذ إجراءات تشغيلية إستباقية لحماية موظفيها وضمان سلامة الشحنات والحفاظ على إستقرار شبكتها اللوجستية. وبينت ميرسك أنها أوقفت فورا قبول حجوزات الشحن من وإلى الإمارات وسلطنة عمان - باستثناء ميناء صلالة - إضافة إلى العراق والكويت وقطر والبحرين، وكذلك موانئ الدمام والجبيل في السعودية، مؤكدة أن القرار يشمل الشحنات الصادرة من هذه الدول أو المتجهة إليها أو العابرة عبرها. في المقابل، أشارت الشركة إلى أن موانئ جدة والملك عبدالله في السعودية، إلى جانب ميناء صلالة في عمان، لا تزال تعمل بشكل طبيعي ولم تتأثر بالإجراء حتى الآن. كما أكدت إستمرار قبول الشحنات من وإلى الأردن ولبنان، مع تعليق إستقبال الشحنات الخطرة من وإلى إسرائيل حتى إشعار آخر، بينما يظل إستقبال باقي الشحنات مفتوحا. ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران مطلع الأسبوع، وما تبعها من هجمات على سفن في المنطقة، الأمر الذي تسبب في شلل بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم. ويمر عبر المضيق نحو خمس تجارة النفط المنقولة بحرا، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والسلع الصناعية، مما يجعل أي إضطراب في حركة السفن سببا مباشرا في تأخير الشحنات وإرتفاع تكاليف النقل والتأمين، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة والسلع عالميا. وفي سياق متصل، تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بضمان التدفق الحر للطاقة عبر الخليج العربي، من خلال تقديم ضمانات تأمينية ومرافقة بحرية للسفن عند الحاجة. غير أن إستمرار التوترات وإرتفاع المخاطر دفع شركات التأمين الكبرى إلى سحب تغطية مخاطر الحرب عن السفن العاملة في المنطقة، فيما إرتفعت تكاليف استئجار الناقلات العملاقة بشكل حاد، وسط مخاوف من صعوبات في التصدير وامتلاء مخزونات المصافي في بعض دول الخليج.
“أديداس” ترشح ناصف ساويرس رئيسا لمجلس إدارتها
رشحت شركة “أديداس” الملياردير المصري، ناصف ساويرس، عضو مجلس الإدارة، رئيسا جديدا لمجلس إدارتها، خلفا، لتوماس راب، بحسب ما أعلنته شركة الملابس الرياضية. كما مددت الشركة عقد الرئيس التنفيذي، بيورن جولدن، حتى نهاية عام 2030، بعد أن قاد عملية تحول ناجحة للعلامة التجارية منذ بداية عام 2023. وكانت شركة الملابس الرياضية قد واجهت تمردا من بعض المساهمين ضد راب خلال آخر إجتماعين سنويين للمساهمين، حيث حصل العام الماضي على دعم 64% فقط لإعادة إنتخابه، بعدما رأى عدد من المستثمرين أنه لا يركز بشكل كافي على أعمال أديداس بسبب توليه مناصب تنفيذية أخرى. يذكر أن الملياردير المصري، ناصف ساويرس، عضو في مجلس إدارة أديداس منذ عام 2016، وسيخضع إنتخابه رئيسا لمجلس الإدارة للتصويت خلال الإجتماع السنوي للمساهمين للشركة المقرر عقده في السابع من مايو.
إرتفاع مخزونات النفط الأمريكي بأكثر من المتوقع
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إرتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، مما يعد مؤشرا بالغ الأهمية للمشاركين في السوق والمحللين الذين يراقبون قطاع الطاقة. وأوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام إرتفعت بمقدار 3.475 مليون برميل، متجاوزة بذلك توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 3.000 مليون برميل. ويشير هذا الإرتفاع الأكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام إلى إحتمال تراجع الطلب، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضغط نزولي على أسعار النفط الخام. ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة نظرا لتزامنه مع ترقب المشاركين في السوق لمستويات المخزونات بحثا عن مؤشرات لتحركات الأسعار المستقبلية وتأثيراتها المحتملة على التضخم. وبمقارنة البيانات الحالية بالتقرير السابق، نجد أن الزيادة في المخزونات أقل بكثير. فقد شهدت الفترة السابقة إرتفاعا كبيرا بلغ 15.989 مليون برميل، مما يشير إلى إنخفاض ملحوظ في معدل تراكم المخزونات. وقد يعكس هذا التحول تغيرات في ديناميكيات السوق، بما في ذلك تعديلات الإنتاج أو تغيرات في أنماط الإستهلاك. ويعد تقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) مؤشرا رئيسيا لفهم التوازن بين العرض والطلب في سوق النفط. ويمكن لهذه البيانات أن تؤثر على إستراتيجيات التداول والتوقعات الإقتصادية، نظرا لتأثيرها على أسعار النفط الخام، وبالتالي على سوق الطاقة بشكل عام. وبينما يستوعب السوق هذه المعلومات، سيقيم المتداولون التأثيرات المحتملة على إستراتيجيات التسعير، وإتجاهات التضخم، والأوضاع الإقتصادية العامة. وسيظل التفاعل بين مستويات المخزون وطلب السوق محور إهتمام المحللين والمستثمرين على حد سواء، وهم يتعاملون مع تعقيدات مشهد الطاقة العالمي.
العقود الآجلة للنفط الأميركي فوق 74 دولار للبرميل عند التسوية
إستقرت أسعار النفط الأميركي، يوم أمس الأربعاء، لأول مرة منذ بدء الحرب الأميركية على إيران، بعدما أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إدارة ترامب ستوفر دعما لناقلات النفط العابرة للخليج، مع الكشف عن مزيد من الإجراءات خلال الأيام المقبلة. وإستقرت العقود الآجلة لخام برنت على 81.40 دولار للبرميل عند التسوية، بينما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 10 سنتات أو 0.13% لتبلغ عند التسوية 74.66 دولار للبرميل. وإرتفع النفط الأميركي 6%، يوم الإثنين الماضي، و5%، يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يهدأ السوق عقب تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الولايات المتحدة ستؤمن ناقلات النفط عبر مؤسسة التمويل الدولية للتنمية، مع وعد بمرافقة بحرية للناقلات إذا لزم الأمر. وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت: “لدينا سلسلة من الإعلانات سنقوم بها. بدأنا أمس بالإعلان أن مؤسسة التمويل الدولية للتنمية ستوفر التأمين لناقلات النفط وسفن الشحن العاملة في الخليج”. وتوقفت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز مع خشية الملاك من أن تصبح أهدافا للهجمات الإيرانية الإنتقامية. ويعد المضيق أهم نقطة إختناق في العالم لتجارة النفط، حيث يتم تصدير نحو 20% من الإستهلاك العالمي عبره.
الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتوقف صعود الدولار
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما عزز الطلب على الملاذات الآمنة، فيما ساهم توقف موجة صعود الدولار الأميركي في دعم المعدن النفيس. وزاد الذهب الفوري بنسبة 0.7% ليصل إلى 5120.71 دولار للأونصة بحلول الساعة 18:31 بتوقيت غرينتش، بعد أن تراجع بأكثر من 4%، يوم الثلاثاء الماضي. كما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 0.2% لتستقر عند 5134.70 دولار. وتراجع الدولار بعد مكاسب قوية، يوم الثلاثاء الماضي، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وإتسع نطاق الحرب الأميركية - الإيرانية بشكل حاد بعد أن أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سريلانكا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصا، فيما أسقطت دفاعات الناتو صاروخا باليستيا إيرانيا موجها نحو تركيا. وأظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن مؤسسة “ADP” ، أن الوظائف الخاصة في أميركا إرتفعت خلال فبراير بأكثر من المتوقع، رغم مراجعة بيانات الشهر السابق بشكل حاد نحو الأسفل. ويتجه إهتمام المستثمرين حاليا إلى تقرير الوظائف الأميركية لشهر فبراير المقرر صدوره يوم الجمعة، حيث يتوقع إقتصاديون زيادة بنحو 59 ألف وظيفة بعد إرتفاع 130 ألفا في يناير. وإرتفعت الفضة الفورية بنسبة 1.3% لتصل إلى 83.07 دولار للأونصة بعد أن هبطت بأكثر من 8% في الجلسة السابقة. وزاد البلاتين بنسبة 2.8% ليبلغ 2141.71 دولار، بينما إرتفع البلاديوم بنسبة 1.2% ليصل إلى 1667.51 دولار. وأكد مجلس الإستثمار العالمي للبلاتين أن السوق العالمية تتجه نحو تسجيل عجز سنوي للعام الرابع على التوالي في 2026.
أسهم Nvidia تكسب 72 مليار دولار في يوم واحد.. وإنتعاش قوي لأسهم العملات المشفرة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية، يوم أمس الأربعاء، مع إنحسار حدة مخاوف المستثمرين بشأن التوترات في الشرق الأوسط بعد تقرير صحفي يفيد بأن إيران أبدت إنفتاحا على الحوار، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بإستقرار أسواق النفط، إذ ذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن عملاء المخابرات الإيرانية تواصلوا بشكل غير مباشر مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) بعد يوم من الهجمات، إلا أن المسؤولين الأميركيين ما زالوا متشككين في إستعداد إدارة ترامب أو إيران لخفض التصعيد على المدى القريب. كما ساهمت إعلانات ترامب عن مرافقة بحرية أميركية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى تأمين ضد المخاطر السياسية، في تخفيف حدة المخاوف. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.49% أي ما يعادل 238 نقطة في جلسة الأربعاء لينهي سلسلة خسائر من ثلاث جلسات. وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهر، وإستطاع المؤشر أن يعوض كامل خسائر الحرب في إيران بعد أن وصلت مكاسبه إلى 0.6% منذ بدء الضربات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما إرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.8% ليعوض أغلب خسائر الحرب في إيران بعد أن قلص خسائره إلى 0.1% فقط منذ بدء الضربات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتراجع مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 10% لينهي سلسلة إرتفاعات من أربع جلسات مما يشير إلى أن المتداولين يتوقعون إضطرابات أقل على المدى القريب رغم الصراع. وإرتفعت أسهم Nvidia بنسبة 1.7% في جلسة الأربعاء، لتضيف الشركة 72 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب مع عودة الإقبال على أسهم التكنولوجيا مع إنحسار حدة مخاوف المستثمرين بعد أن أبدت إيران إنفتاحا على الحوار بحسب تقرير نيويورك تايمز. كما تلقى السهم الدعم من تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة، جينسن هوانغ، والتي أوضح من خلالها أن Nvidia لن تستثمر 100 مليار دولار في OpenAI مع إقتراب طرحها العام. وشهدت أسهم شركات العملات المشفرة إنتعاشا قويا في جلسة الأربعاء بالتزامن مع إرتفاع البتكوين بنحو 8% لأعلى مستوياتها في شهر. وإرتفع سهم Strategy بنسبة 10% مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهر، وقفز سهم Coinbase بنسبة 14% إلى أعلى مستوياته في 5 أسابيع. كما تألقت أسهم تعدين البتكوين مع إرتفاع سهمي Mara وCleanspark ،بأكثر من 7% لكل منهما. وكشف ترامب عن تأييده للقطاع في مواجهة ضغوط البنوك التقليدية، ودافع عن حق شركات العملات المشفرة في تقديم عوائد شبيهة بالفائدة على العملات المستقرة. وإنتقد محاولة البنوك عرقلة قانون توجيه وتأسيس الإبتكار الوطني للعملات المستقرة في الولايات المتحدة.



