مباحثات الرئيس السيسي ورئيس قبرص، تحركات مصرية لدعم المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مصر تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية للعام، تصريحات صندوق النقد الدولي، تصريحات رئيس الوزراء المصري
الأحد 26 أبريل 2026
الرئيس السيسي ورئيس قبرص يوقعان إعلان الشراكة الإستراتيجية ويبحثان خفض التصعيد الإقليمي
التقى الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، يوم الجمعة الماضية، في نيقوسيا، بالرئيس، نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص. وصرح المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية، بحسب بيان صحفي، بأنه تم إستهلال اللقاء بتوقيع الرئيس والرئيس القبرصي الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين مصر وقبرص إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، تتويجا للمسار المتميز للعلاقات التاريخية والممتدة بين البلدين والشعبين الصديقين. وأضاف، السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، بأن اللقاء بين الرئيسين تضمن تأكيد الرئيس إعتزازه بزيارة قبرص، حيث أعرب سيادته في هذا الصدد عن التقدير للجانب القبرصي على كرم الضيافة وحفاوة الإستقبال. ومن جانبه، رحب الرئيس القبرصي بزيارة الرئيس المصري وبمشاركة سيادته في الإجتماع التشاوري الذي عقد بين عدد من قادة الدول العربية والدول الأوروبية ومسؤولي الإتحاد الأوروبي، مؤكدا ما يمثله الإجتماع من فرصة لتبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. وذكر المتحدث الرسمي، أن الرئيس أشاد بمستوى العلاقات والتعاون الثنائي بين مصر وقبرص في مختلف المجالات، مشيرا سيادته إلى أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، خاصة في المجالات التجارية والإستثمارية، وفي قطاعات العمالة والسياحة والطاقة. كما تم تناول آخر مستجدات ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية، وذلك بغرض الإستهلاك المحلي والتصدير للخارج من مصر.
وبدوره، ثمن الرئيس القبرصي المسار المتنامي للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى الجهود المصرية المقدرة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، وضرورة تقاسم الإتحاد الأوروبي الأعباء مع مصر من جراء إستضافتها لإعداد كبيرة من اللاجئين. كما أثنى الرئيس القبرصي على مستوى التشاور والتنسيق السياسي القائم بين مصر وقبرص حول القضايا الإقليمية والدولية؛ تعزيزا للسلم والأمن الإقليميين. وفي هذا السياق، بحث الرئيس السيسي مع الرئيس القبرصي مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث إستعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية لخفض التوتر بالمنطقة وإستعادة السلم والإستقرار الإقليميين، إرتباطا بالملف الإيراني؛ وهو ما ثمنه الرئيس القبرصي، معربا عن تقديره للجهود المصرية في هذا الصدد، مشيدا بالمداخلات القيمة للرئيس خلال إجتماع دول الإتحاد الأوروبي مع عدد من الدول الإقليمية الشريكة، والرؤية المصرية للوضع الإقليمي، التي كانت محل تقدير بالغ من القادة الأوروبيين. كما تناول الرئيسان تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لإتفاق وقف الحرب في القطاع، وحتمية إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة دون قيود، فضلا عن سرعة البدء في عملية إعادة إعمار القطاع.
مصر تدين هجوما بطائرتين مسيرتين على مواقع حدودية في الكويت
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم الذي إستهدف موقعين بالمراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، بإستخدام طائرتين مسيرتين مفخختين. وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، رفضها القاطع لأي مساس بسيادة الكويت أو محاولات تهدف إلى زعزعة أمنها وإستقرارها، مشددة على أن أمن الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأعربت مصر عن تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب حكومة وشعب الكويت، وكافة دول الخليج، في مواجهة مثل هذه الاعتداءات، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها السلطات الكويتية لحماية حدودها وصون مقدراتها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
مصر وباكستان تبحثان دعم المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتثبيت وقف التصعيد
جرى إتصال هاتفي بين، بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومحمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، يوم الجمعة الماضية، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة. وتناول الإتصال سبل الدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد الجولة الثانية من المفاوضات، بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات تدعم تثبيت وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، وتهيئة الظروف لإنهاء الصراع القائم، مؤكدين أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمة. كما أكد الوزير عبد العاطي ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة الدولية، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربي. وفي ختام الإتصال، شدد الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، بما يضمن دعم المسار الدبلوماسي وخفض حدة التوتر واستئناف المفاوضات وتعزيز الحلول السياسية بعيدا عن التصعيد العسكري.
مصر والبرازيل تبحثان تعزيز التعاون ودعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران
جرى إتصال هاتفي بين، بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وماورو فييرا، وزير خارجية جمهورية البرازيل الإتحادية، يوم الجمعة الماضية، تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية. وأكد الوزير عبد العاطي، بحسب بيان صحفي صادر، يوم أمس السبت، على ما توليه مصر من أهمية لتعزيز العلاقات الثنائية مع البرازيل، مشيرا إلى الحرص على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك في مختلف المجالات، وشدد على أهمية تعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري والإستثماري، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية ذات المزايا التنافسية في السوق البرازيلي. كما تناول الإتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية للدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر للمسار التفاوضي وأهمية المضي قدما في الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، والعمل على التوصل لتفاهمات تسفر عن تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مستعرضا الجهود والإتصالات المصرية المستمرة في هذا الصدد. وأشار في هذا السياق، إلى أن التفاوض والحوار يمثلان السبيل الوحيد لتسوية النزاع القائم، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية بعيدا عن التصعيد العسكري، والحفاظ على حرية الملاحة الدولية. وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أشاد الوزير عبد العاطى بموقف البرازيل الداعم للحقوق الفلسطينية، مؤكدا أهمية إستكمال تنفيذ إستحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، مشددا على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق. ومن جانبه، أشاد وزير خارجية البرازيل بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم السلم والأمن الإقليميين، مثمنا جهودها في خفض التصعيد وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة.
مصر تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية للعام خلال مشاركتها في معرض KITF
فازت مصر بجائزة أفضل وجهة سياحية للعام، وذلك على هامش مشاركتها في فعاليات المعرض السياحي الدولي KITF بمدينة ألماتي في كازاخستان، في خطوة تعكس تنامي جاذبية المقصد السياحي المصري على الساحة الدولية. وشاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في الدورة الرابعة والعشرين من المعرض، الذي يعد أحد أكبر الفعاليات السياحية في منطقة آسيا الوسطى، بمشاركة واسعة من الدول وشركات السياحة العالمية. وشهد الجناح المصري إقبالا لافتا من الزائرين، كما زاره نائب رئيس لجنة صناعة السياحة بوزارة السياحة والرياضة بكازاخستان، الذي أشاد بتصميمه المستوحى من الطراز الفرعوني، وما يقدمه من عرض متكامل للمقومات السياحية المتنوعة في مصر. من جانبه أكد، أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن المشاركة تأتي في إطار إستراتيجية تنويع الأسواق السياحية، مع التركيز على أسواق روسيا ودول الكومنولث المستقلة (CIS)، التي تشهد نموا ملحوظا في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر. وأضاف أن المشاركة تضمنت عقد لقاءات مهنية مع كبرى شركات السياحة ومنظمي الرحلات وشركات الطيران، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتنفيذ حملات ترويجية تستهدف زيادة الحركة السياحية من هذه الأسواق.
صندوق النقد يحث مصر على مراقبة التضخم وتسريع الإصلاحات الهيكلية
دعا مسؤول بارز في صندوق النقد الدولي مصر إلى متابعة تأثير إرتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم، مع ضرورة المضي قدما في تنفيذ إصلاحات هيكلية تعزز من صلابة الاقتصاد، مؤكدا أن التداعيات الإقتصادية للحرب في المنطقة لا تزال تحت السيطرة حتى الآن. وقال، جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا بالصندوق، أن الإجراءات السريعة التي إتخذتها السلطات المصرية، وعلى رأسها إستخدام سعر الصرف كأداة لإمتصاص الصدمات، إلى جانب رفع أسعار الطاقة وتوجيه الدعم للفئات الأكثر إحتياجا، ساهمت في احتواء آثار الأزمة. وأشار إلى أن الإشادة الدولية بالإجراءات المصرية إنعكست في إستقرار سوق الصرف وعودة الإستثمارات الأجنبية إلى سوق الدين المحلي، حيث سجلت التدفقات الأجنبية نحو 3 مليارات دولار منذ بدء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وحتى منتصف الأسبوع الماضي؛ وفق تقديرات مؤسسة “إي إف جي هيرميس”. وأكد أزعور أن المرحلة المقبلة تتطلب متابعة دقيقة لضغوط الأسعار الناتجة عن إرتفاع الطاقة، موضحا أنه في حال إستمرار الضغوط التضخمية، يتعين تفعيل أدوات السياسة النقدية كما يحدث في مختلف الدول. وكان معدل التضخم السنوي في مصر قد إرتفع إلى 15.2% خلال مارس؛ وهو أعلى مستوى خلال 10 أشهر، متأثرا بزيادة أسعار الطاقة وتراجع سعر صرف الجنيه. وفي هذا السياق، أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير عند 19%، بينما إتجه البنكان الأهلي المصري وبنك مصر إلى رفع العائد على بعض شهادات الإدخار، في محاولة لإمتصاص آثار التضخم قبل إجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل في 21 مايو. وشدد مسؤول صندوق النقد على أهمية تسريع تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، خاصة ما يتعلق بزيادة دور القطاع الخاص من خلال برنامج الطروحات، إلى جانب إدارة الدين العام في ظل إرتفاع تكاليف خدمته. يذكر أن صندوق النقد الدولي كان قد رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر إلى 8 مليارات دولار في مطلع عام 2024، في إطار دعم الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
رئيس الوزراء المصري ينفي تعثر المصانع ويؤكد: الصناعة المصرية في مرحلة قوية
نفى رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، ما تم تداوله بشأن تعثر آلاف المصانع، مؤكدا أن الحكومة راجعت هذا الملف مع الجهات المعنية، وتبين أن القطاع الصناعي يعمل بصورة مستقرة. وأوضح مدبولي في مؤتمر صحفي، يوم الخميس الماضي، أن الصناعة المصرية تمر حاليا بمرحلة قوية، مستفيدة من المتغيرات العالمية التي أتاحت فرصا أكبر لزيادة الإنتاج المحلي وتعزيز القدرة التنافسية. وأكد إستمرار توفير الدولار اللازم لإستيراد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، إلى جانب تلبية إحتياجات الطاقة، بما يضمن تشغيل المصانع بكامل طاقتها.
رئيس الوزراء المصري: أسعار الوقود لن تعود سريعا لمستويات ما قبل الحرب
أكد، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن أسعار الوقود والطاقة لن تشهد تراجعا سريعا إلى مستويات ما قبل الحرب، حتى في حال انتهاء الصراع خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في بعض الدول المنتجة ستحتاج وقتا للتعافي. وأوضح في مؤتمر صحفي، يوم الخميس الماضي، أن التقديرات الدولية الأكثر تفاؤلا تشير إلى إمكانية عودة أوضاع أسواق الطاقة تدريجيا إلى طبيعتها بحلول نهاية عام 2026، مما يستدعي إستمرار التعامل مع الأسعار الحالية خلال الفترة المقبلة. وشدد على أن الحكومة ستواصل تنفيذ إجراءات ترشيد إستهلاك الطاقة، في إطار الحفاظ على إستقرار الاقتصاد الوطني في ظل التحديات العالمية.
رئيس الوزراء المصري: إستمرار العمل عن بعد لتقليل حركة السيارات وتوفير الطاقة
قال، د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن العمل عن بعد مازال مستمرا، مشيرا إلى أن لجنة الأزمة ستعقد إجتماع خلال الأيام لتحديد باقي القرارات المتعلقة بمواعيد غلق المحال. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده رئيس مجلس الوزراء عقب جولته بالمنطقة الإقتصادية بقناة السويس لإفتتاح 9 مصانع يرافقه العديد من الوزراء. وأشار مدبولي إلى أنه سيتم تقييم الإجراءات التى تمت على مدار الشهر، لافتا إلى أن نظام العمل عن بعد يقلل حركة السيارات ويوفر الطاقة ومستمرين فى هذا الأمر.
هيئة الإستعلامات المصرية ترد على تقرير “الإيكونوميست” بشأن العاصمة الجديدة
ردت الهيئة العامة للاستعلامات على تقرير نشرته مجلة “الإيكونوميست” البريطانية عن العاصمة الجديدة، مؤكدة أن هذا المشروع هو إنجاز عمراني تنموي متكامل تم تحقيقه لصالح أبناء الشعب المصري. وصرح، السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بأن الهيئة رصدت بعض البيانات غير الدقيقة التي تضمنها تقرير المجلة البريطانية، وتم الرد عليها وتفنيدها في خطاب إلى رئيس تحرير المجلة. وجاء في رد “هيئة الإستعلامات”، أن التقرير يفتقر إلى بيانات موثوقة، ويعتمد بدلا من ذلك على تقارير مغلوطة يرددها البعض دون دليل بشأن تكاليف إنشاء المرحلة الأولى من مشروع العاصمة الجديدة، ولم تقم المجلة بالحصول على معلومات من الجهات الرسمية المعنية؛ بما في ذلك الهيئة العامة للاستعلامات بإعتبارها الجهة التي تتولى تزويد المراسلين والصحفيين بمعلومات دقيقة. وفند رد الهيئة العامة للاستعلامات على مجلة “الإيكونوميست” الادعاءات التي تضمنها التقرير بشأن وجود “محسوبية” في تنفيذ المشروع، مشيرا إلى أن هذه المزاعم لا تدعمها أية أدلة، فقد تمت جميع عمليات إرساء العقود المتعلقة بمشروع العاصمة الجديدة من خلال إجراءات شفافة؛ بما في ذلك المناقصات المفتوحة والمنافسة العامة. وأضافت هيئة الإستعلامات، أن تقرير المجلة البريطانية يتحدث عن مشاريع التنمية العمرانية الحديثة في مصر بطريقة تقلل من الإستراتيجية الوطنية الشاملة التي أمكن من خلالها إنجاز مجتمعات متكاملة ومتطورة في أنحاء البلاد؛ موضحا أن مشروع العاصمة الجديدة، إلى جانب العديد من المشاريع الوطنية الكبرى الأخرى قيد الإنشاء حاليا في مصر، هي في جوهرها مشروعات تنموية توفر مئات الالاف من فرص العمل للشباب المصري، وتحفز النمو الإقتصادي في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة، وقد بدأ التجديد في البنية التحتية، والتوسع في الإسكان، وتطوير مناطق إقتصادية جديدة، في تحقيق فوائد ملموسة لملايين المصريين. وإختتم رد الهيئة العامة للاستعلامات بالتأكيد على أن مشاريع البنية التحتية والإسكان والتنمية العمرانية؛ بما فيها مشاريع إنشاء المدن الجديدة هي جزء من إستراتيجية أوسع تهدف إلى دعم وبناء مساكن لائقة لجميع المصريين وتخفيف الحمل على المدن المكتظة بالسكان.
مصر تطلق مبادرة لدعم رواد الأعمال الشباب تتضمن فرص تشبيك مع المستثمرين
أطلقت وزارة الشباب والرياضة المصرية مبادرة “كن رائد أعمال مبدع”، في إطار دعم الطاقات الشبابية ونشر ثقافة ريادة الأعمال، من خلال برنامج تدريبي وتنافسي متكامل يستهدف تحويل أفكار الشباب إلى مشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وتتضمن المبادرة تقديم تدريب إحترافي في مجالات ريادة الأعمال والإبتكار، إلى جانب إتاحة فرص تشبيك مباشر مع جهات داعمة ومستثمرين، بما يعزز فرص نمو المشروعات الناشئة ويزيد من قدرتها على جذب التمويل. كما تشمل المبادرة إختيار أفضل خمسة مشروعات على مستوى الجمهورية للحصول على دعم مالي، فضلا عن حزمة من المزايا الأخرى التي تهدف إلى تمكين الشباب إقتصاديا وتعزيز ثقافة العمل الحر. ودعت الوزارة الراغبين في المشاركة إلى التسجيل والإطلاع على مزيد من التفاصيل عبر الرابط المخصص للمبادرة https://forms.cloud.microsoft/r/4tBHz0Lv7r.
بدء تنفيذ 11 ألف وحدة سكنية للعاملين بالعاصمة الإدارية في “زهرة العاصمة”
أعلنت وزارة الإسكان المصرية عن بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع “زهرة العاصمة” بمدينة بدر، تنفيذا لتوجيهات، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بإستيعاب جميع العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمختلف الوزارات والجهات، والمتقدمين للحصول على وحدات سكنية ضمن المشروع. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر، يوم أمس السبت، أنه تم الانتهاء من صب الخرسانة العادية لأول عمارة، تمهيدا لإستكمال مراحل التنفيذ في خطوة تمثل بداية فعلية للأعمال، بما يدعم جهود الدولة في توفير سكن ملائم للعاملين بالعاصمة الجديدة. وأكدت وزارة الإسكان، أن “زهرة العاصمة” يعد أحد مشروعات الإسكان المخصصة للعاملين المنتقلين، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير التخطيطية والخدمية، بما يضمن توفير بيئة سكنية متكاملة تضم وحدات سكنية وخدمات أساسية، إلى جانب سهولة الربط بشبكة الطرق ووسائل النقل المؤدية إلى العاصمة الجديدة. وأضافت الوزارة، أن المرحلة الرابعة من مشروع “زهرة العاصمة” تتضمن نحو 463 عمارة، بإجمالي أكثر من 11 ألف وحدة سكنية، بمساحات متنوعة تتراوح من 103 مترا مربعا إلى 123 مترا مربعا، مع تشطيب كامل للوحدات، فضلا عن تزويد العمارات بمصاعد كهربائية (أسانسير)، وتقع المرحلة على مساحة 268 فدانا، لتستوعب جميع العاملين المنتقلين، الذين تقدموا للحصول على وحدات سكنية خلال الفترة الماضية ولم يحالفهم الحظ، بما يحقق لهم الإستقرار الأسري والإجتماعي.
10% زيادة في معدلات التسوق الإلكترونية يوميا في مصر
كشف الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات في تقريره لمؤشرات إستخدام تطبيقات الإنترنت خلال 24 ساعة في عام 2026، عن إرتفاع ملحوظ في معدلات الإستخدام مقارنة بـنفس اليوم من عام 2025، مع تسجيل نمو واسع في مختلف الخدمات الرقمية. وأوضح التقرير أن إستخدام تطبيقات المحتوى الترفيهي شهد قفزة بنسبة 60%، في ظل إرتفاع عدد مستخدمي الإنترنت المحمول بنسبة 12% بإضافة 7.9 مليون مستخدم جديد، وزيادة مستخدمي الإنترنت الثابت بنسبة 36% مع إنضمام مليون مستخدم جديد. وسجلت منصات الفيديو الترفيهي القصير نحو 42.6 مليون مستخدم، بإجمالي 14.6 مليون ساعة مشاهدة يوميا. كما بلغ عدد مشاهدي المحتوى الترفيهي عبر المنصات المختلفة 52.4 مليون مستخدم، بإجمالي 43.7 مليون ساعة مشاهدة، بنسبة نمو 67%. وفي خدمات البحث والملاحة، بلغ عدد مستخدمي الخرائط 22.6 مليون مستخدم بإجمالي 46.2 مليون عملية بحث يوميا، بزيادة 29%، فيما سجلت محركات البحث 55 مليون مستخدم و64.1 مليار عملية بحث يوميا، بنمو 13%. كما إرتفع إستخدام البريد الإلكتروني إلى 16 مليون مستخدم بإجمالي 14.2 مليون رسالة يوميا بنسبة زيادة 12%، في حين بلغ عدد مستخدمي الدردشة الإلكترونية 34.8 مليون مستخدم بإجمالي 471.8 مليار رسالة يوميا. وسجلت منصات التواصل الإجتماعي 54.3 مليون مستخدم بإجمالي 25.2 مليار زيارة يوميا، بزيادة 5%، بينما بلغ عدد صناع ومستخدمي البث المباشر 13.3 ألف صانع محتوى بإجمالي 4.6 آلاف ساعة بث يوميا، بنمو 35%. وفي قطاع الألعاب الإلكترونية، بلغ عدد اللاعبين 31 مليون لاعب بإجمالي 1.8 مليون ساعة لعب يوميا، بنسبة زيادة 21%، فيما سجلت إجتماعات الفيديو عن بعد 6.5 مليون مستخدم بإجمالي 159.5 مليون ساعة يوميا. كما شهدت التجارة الإلكترونية 29.8 مليون متسوق بإجمالي 10.5 مليون زيارة يوميا، بنسبة نمو 10%، إلى جانب 65.6 مليون مستخدم لتصفح الإنترنت وتنزيل المحتوى، بإجمالي 187.5 مليار زيارة يوميا. ويعكس التقرير تصاعد الإعتماد على الخدمات الرقمية في مختلف الأنشطة اليومية، مع نمو متسارع في المحتوى الترفيهي والإتصالات والخدمات الرقمية المختلفة.
ستاندرد تشارترد: خروج 15 مليار دولار ودخول 3 مليارات للسوق المصرية خلال 4 أسابيع
قال رئيس قطاع الأسواق في بنك “ستاندرد تشارترد”، مازن بربير، أن السوق المصرية شهدت خلال الأسابيع الأربعة الماضية خروج إستثمارات أجنبية غير مباشرة تقدر بنحو 12 إلى 15 مليار دولار، في ظل الأزمة الإقتصادية الراهنة. وأضاف بربير أن السوق شهدت في المقابل عودة تدفقات تتراوح بين 2 و3 مليارات دولار من صناديق إستثمار عالمية، مع تحسن مؤشرات الإستقرار النسبي في الفترة الأخيرة. وأوضح أن وجود سوق صرف أكثر مرونة، إلى جانب زيادة تحويلات المصريين بالخارج وإرتفاع الإحتياطي النقدي، أسهمت في الحد من تكرار موجات خروج الأموال الساخنة بنفس حدة عام 2022. وأشار إلى أن المستثمرين الأجانب حققوا عوائد تقارب 20% من خلال إستثمارات “تجارة الفائدة” (Carry Trade) في مصر، مستفيدين من فروق أسعار الفائدة. وأكد أن تحسن بعض المؤشرات ساعد على إستعادة جزء من الثقة في السوق خلال الفترة الأخيرة، رغم إستمرار حالة الحذر لدى المستثمرين العالميين.



