إستعدادات إيران لهجوم أمريكي محتمل، لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو، الدنمارك وملف جرينلاند، خطأ تقني في منصة عملات رقمية، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، تراجع أسعار الغذاء العالمية، إنتخابات اليابان
الأحد 8 فبراير 2026
إيران: نجهز أنفسنا بمعدات جديدة لمواجهة هجوم أميركي محتمل
قال كبير مستشاري رئيس الأركان الإيراني، سردار حسين أشتري، يوم أمس السبت، أن بلاده تعمل على تجهيز نفسها بمعدات جديدة لمواجهة أي هجوم أميركي محتمل. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أشتري قوله: “لسنا بصدد الحرب ولن نهاجم أي دولة ولكن إذا هاجمت دولة ما إيران، فسنرد عليها بقوة هذه هي سياسة وإستراتيجية القائد الأعلى للقوات المسلحة”. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية حصلت على معدات عسكرية جديدة، مشيرا إلى أن إستخدامها في ساحة المعركة سيؤدي إلى إجبار الخصم على التراجع، وقال: “حصلنا على معدات إذا إستخدمناها في ساحة المعركة، فسوف يجبر على التراجع”. كما أكد كبير مستشاري رئيس الأركان الإيراني أن قدرات القوات المسلحة الإيرانية شهدت تطورا ملحوظا، مقارنة بحرب إستمرت 12 يوما، مضيفا: “لقد إزدادت قدرات قواتنا المسلحة مقارنة بحرب مدتها 12 يوما”. وفي السياق ذاته، قال المسؤول العسكري أن القوة الدفاعية لإيران تشكل عامل ردع، مشددا على أن البلاد لا تسعى إلى التصعيد، لكنه حذر من أي تصرف عدائي محتمل. وتابع: “لن يحدث شيء ولكن إذا تصرف العدو بحماقة فسيتلقى بالتأكيد ردا أشد فتكا من حرب مدتها 12 يوما”. وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، قد قال، في وقت سابق من يوم أمس السبت، أن “أي مغامرة ضد إيران ستكون لها عواقب وخيمة”. وتأتي هذه التصريحات غداة مفاوضات مهمة عقدت مع واشنطن في مسقط. وكانت هذه أول جولة محادثات منذ أن شنت الولايات المتحدة في يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الإثني عشر يوما التي بدأتها إسرائيل على إيران.
لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو.. وإيران في قلب المحادثات
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء أمس السبت، أن من المتوقع أن يلتقي، بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن، يوم الأربعاء المقبل، لمناقشة ملفات إقليمية في مقدمتها مسار المفاوضات مع إيران. وأوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء سيبحث مع ترامب المفاوضات مع إيران، لافتا إلى أن نتنياهو يرى أن أي مفاوضات يجب أن تتضمن الحد من الصواريخ الباليستية وإنهاء الدعم المقدم لما وصفه بـ”المحور الإيراني”. وتأتي هذه التصريحات بينما تحركت واشنطن وطهران لإعادة فتح قنوات التفاوض بشكل غير مباشر حول الملف النووي؛ إذ إستضافت سلطنة عمان محادثات وصفت بأنها بداية “جيدة” بين الجانبين، وسط تباين واضح بشأن نطاق التفاوض. وتؤكد إيران على حصر المفاوضات في الشق النووي، في حين يشير مسؤولون أميركيون إلى رغبتهم بإدراج ملف الصواريخ الباليستية والدعم الإيراني للفصائل المسلحة في المنطقة ضمن أي مسار تفاوضي أوسع. وبحسب تقارير، يتزامن توقيت زيارة نتنياهو المتوقعة إلى واشنطن مع ترتيبات أميركية لإجتماع يتعلق بملف غزة ضمن مبادرة “مجلس السلام”. وفي موازاة المسار الدبلوماسي، ما تزال أجواء التوتر قائمة؛ إذ حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم السبت الماضي، من أن إيران ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم أميركي. من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، في وقت سابق من يوم أمس السبت، أن “أي مغامرة ضد إيران ستكون لها عواقب وخيمة”. هذا وكشف موقع “أكسيوس” أن مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر دونالد ترامب، جاريد كوشنر، زارا، يوم أمس السبت، حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتمركزة في بحر العرب. وتعد حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية، وفق “أكسيوس”، “رأس الحربة” لأي ضربة أميركية محتملة ضد إيران في حال تطور التصعيد بين الدولتين.
كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية: نعمل على ضمان الإنتقال نحو حكم مدني شامل في السودان
قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، يوم أمس السبت، أن الجهود الدولية المشتركة تسعى إلى ضمان الإنتقال نحو حكم مدني شامل في السودان. وأوضح بولس، في تغريدة على منصة “إكس” عقب لقائه وزير الدولة النرويجي، أندرياس كرافيك، يوم أمس السبت: “سنواصل البناء على الزخم الذي أحدثه نداء صندوق السودان الإنساني للعمل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية”. وتأتي تصريحات بولس بعد يوم واحد من تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن نهاية الصراع في السودان باتت “وشيكة للغاية”، مؤكدا أن إدارته تبذل أقصى الجهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. وكان بولس قد كشف في حديث لوكالات الأنباء عن زخم دولي متزايد لدعم المسار التفاوضي، لافتا إلى تدخل الرئيس ترامب بشكل مباشر لدفع جهود الحل. وقال بولس أن هناك قبولا مبدئيا من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية، مشيرا إلى قرب الانتهاء من الصياغة الأخيرة لحل يشمل ترتيبات لإنسحابات عسكرية من بعض المدن لأغراض إنسانية. وفي حين رحب تحالف القوى المدنية السودانية “صمود” بهذه التطورات، أعلن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، تمسكه بخيار الحسم العسكري. وشدد تحالف صمود في بيان، يوم الجمعة الماضية، على ضرورة الربط بين عملية وقف إطلاق النار والحوار السياسي بما يقود لسلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي حقيقي، كما أكد الوفد أيضا على أهمية التحقيق الجاد في الجرائم التي ترتكبها أطراف الحرب ومحاسبة المنتهكين. وطالب التحالف المجتمع الدولي بضرورة تنسيق الجهود لإقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة طريق “الرباعية”، وأهمية جمع الموارد اللازمة لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.
الدنمارك: حل ملف غرينلاند مع واشنطن ممكن.. وهذه خطوطنا الحمراء
قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، يوم أمس السبت، أنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير. وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات أواخر الشهر الماضي بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على غرينلاند. وقال راسموسن في مؤتمر صحفي في نوك، عاصمة غرينلاند: “لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء”. وأضاف: “برغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا كعلامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء”. وقالت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، أن “غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي”. وإفتتحت كندا وفرنسا اللتان تعارضان مسعى ترامب للاستحواذ على غرينلاند، قنصليتين، يوم الجمعة الماضية، في عاصمة الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي في بادرة دعم قوية للحكومة المحلية. وذكرت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، قبل أن ترفع علم بلادها أمام مبنى البعثة أن: “هذا يوم مهم للغاية بالنسبة لنا كدولة لأننا سنفتتح اليوم القنصلية هنا في نوك، غرينلاند”. ووصل القنصل الفرنسي العام، جان نويل بوارييه، إلى نوك، يوم الجمعة، وباشر مهامه في اليوم نفسه، والتقى برئيس وزراء غرينلاند. وأفاد بوارييه خلال مؤتمر صحفي بأن “البعد السياسي لفتح هذا المنصب حقيقي. بل إنه واضح تماما، بالنظر إلى أخبار الأشهر الأخيرة، والعام الماضي”. ومنذ بدء ولايته الرئاسية الثانية العام الماضي، يشدد ترامب على ضرورة أن تسيطر واشنطن على الجزيرة الإستراتيجية الغنية بالمعادن والواقعة في الدائرة القطبية الشمالية لأسباب أمنية. وتراجع ترامب الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند بعد أن صرح بأنه أبرم إتفاقا “إطاريا” مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، لضمان نفوذ أميركي أكبر. وتم تشكيل فريق عمل مشترك بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي.
بسبب خطأ تقني.. منصة عملات توزع بيتكوين بقيمة 40 مليار دولار
إعتذرت منصة تداول العملات الرقمية “بيثامب”، يوم أمس السبت، بعد أن حولت بالخطأ ما قيمته أكثر من 40 مليار دولار من البيتكوين إلى مستخدميها، مما أدى إلى إنخفاض مؤقت في سعر العملة على المنصة. وأوضحت بيثامب أنها أرسلت عن طريق الخطأ 620 ألف بيتكوين تبلغ قيمتها حاليا أكثر من 40 مليار دولار، وقامت بتعليق عمليات التداول والسحب لـ 695 مستخدما في غضون 35 دقيقة من وقوع الخطأ، يوم الجمعة الماضية. وبحسب تقارير محلية كان من المفترض أن ترسل “بيثامب” حوالي 2000 وون (1.37 دولار أميركي) لكل عميل في إطار عرض ترويجي، لكنها حولت بالخطأ ما يقارب 2000 بيتكوين لكل مستخدم. وقالت “بيثامب” في بيان “نعتذر بشدة عن الإزعاج الذي لحق بعملائنا نتيجة للخطأ الذي حدث أثناء عملية توزيع هذا العرض الترويجي“. وأكدت المنصة أنها إستعادت 99.7% من عملات البيتكوين التي أرسلت بالخطأ، وأنها ستستخدم أصولها الخاصة لتغطية المبلغ المفقود بالكامل. وأقرت المنصة بأن الخطأ تسبب لفترة وجيزة في “تقلبات حادة” في أسعار البيتكوين، إذ قام بعض المستلمين ببيع العملات، وأضافت أنها سيطرت على الوضع في غضون خمس دقائق. وأظهرت الرسوم البيانية إنخفاضا طفيفا في أسعار العملة بنسبة 17% لتصل إلى 81.1 مليون وون كوري على المنصة في ساعة متأخرة من يوم الجمعة. وفي بيان منفصل، يوم أمس السبت، أوضحت منصة “بيثامب” أن بعض عمليات التداول نفذت بأسعار غير مواتية للمستخدمين نتيجة لإنخفاض الأسعار خلال الحادث الذي وقع يوم الجمعة، بما في ذلك “البيع بدافع الذعر”. وأكدت المنصة أنها ستعوض العملاء المتضررين بتغطية فرق السعر بالكامل بالإضافة إلى مكافأة بنسبة 10%. وكانت المنصة قد أكدت أن الحادث “لا علاقة له بأي إختراق خارجي أو خروقات أمنية”. وشهدت عملة البيتكوين، أكبر عملة مشفرة في العالم، إنخفاضا حادا خلال الأسبوع الماضي بدد المكاسب التي حققتها عقب فوز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الإنتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.
تراجع أسعار الغذاء العالمية للشهر الخامس على التوالي في يناير
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، يوم الجمعة الماضية، أن أسعار الغذاء العالمية إنخفضت للشهر الخامس على التوالي في يناير، مدفوعة بإنخفاض أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوم. وبلغ متوسط مؤشر الفاو لأسعار الغذاء، الذي يرصد التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية المتداولة دوليا، 123.9 نقطة في يناير، بإنخفاض قدره 0.4% عن ديسمبر و0.6% عن العام السابق، وفقا للمنظمة. وكان المؤشر أقل بنسبة 22.7% من ذروته التي سجلها في مارس 2022 بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وسجلت أسعار منتجات الألبان أكبر إنخفاض بين مجموعات المنتجات الرئيسية، بنسبة 5% على أساس شهري، مدفوعة بإنخفاض أسعار الجبن والزبدة. وإنخفضت أسعار اللحوم بنسبة 0.4%، حيث فاق إنخفاض أسعار لحم الخنزير إرتفاع أسعار الدواجن. وإنخفضت أسعار السكر بنسبة 1% عن ديسمبر، وبنسبة 19.2% عن العام السابق، مما يعكس توقعات بزيادة المعروض. بينما إرتفعت أسعار الحبوب والزيوت النباتية الشهر الماضي، إذ إرتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) للحبوب بنسبة طفيفة بلغت 0.2%، حيث عوض إرتفاع أسعار الأرز، المرتبط بزيادة الطلب، إنخفاض أسعار الحبوب الرئيسية الأخرى. وفي تقرير منفصل، رفعت الفاو تقديراتها للإنتاج العالمي من الحبوب لعام 2025 إلى مستوى قياسي بلغ 3.023 مليار طن متري، مشيرة إلى إرتفاع غلة القمح وتحسن آفاق الذرة. كما ذكرت أن مخزونات الحبوب العالمية مهيأة للتوسع في موسم 2025/2026، مما سيرفع نسبة المخزونات العالمية إلى الإستهلاك إلى 31.8%، وهي أعلى نسبة لها منذ عام 2001.
الكويت تدعو الدول العربية لبناء شراكات عملية قابلة للقياس
دعت دولة الكويت الدول العربية إلى الإنتقال من التنسيق المؤقت، إلى بناء شراكات عملية قابلة للقياس والتقييم، من أجل تعزيز التنمية المستدامة والإستقرار الإقتصادي والإجتماعي في المنطقة. يأتي ذلك في كلمة ألقاها الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الفنية بوزارة المالية الكويتية، سعد العلاطي، يوم الخميس الماضي، خلال الإجتماع الوزاري للمجلس الإقتصادي والإجتماعي لجامعة الدول العربية في دورته الـ117 المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة الجزائر. وشدد سعد العلاطي على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة صياغة الرؤى الإقتصادية العربية؛ لتكون أكثر تكاملا ومرونة، وقدرة على الإستجابة للتطورات الإقليمية والدولية والإستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة بما يعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات وتحقيق المنفعة المشتركة ووضع أسس نمو مستدام تلبي تطلعات الشعوب. وتابع:” التحدي لم يعد مقتصرا على وضع السياسات أو إتخاذ القرارات، بل في تحويل الإتفاقيات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ تعود بالنفع المباشر على إقتصادات الدول العربية”. وأكد “العلاطي” على أهمية ربط القرارات بآليات واضحة؛ للمتابعة والتقييم بما يعزز الثقة في منظومة العمل العربي المشترك، داعيا إلى ترشيد العمل المؤسسي، ورفع كفاءة الكيانات الحالية بما يحقق أهداف جامعة الدول العربية من دون تحميل الدول الأعضاء أعباء إضافية.
إنتخابات في اليابان اليوم.. ورئيسة الوزراء تتطلع إلى الفوز لدعم خططها المالية
يتوجه اليابانيون، اليوم الأحد، إلى مراكز الإقتراع في إنتخابات تشريعية مبكرة يتوقع أن تكرس مكانة حزب رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايشي، التي تسعى لتعزيز خطتها المالية والإقتصادية. وكانت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، أعلنت في 19 يناير حل البرلمان ودعت لإنتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدة من تأييد الرأي العام لها. وجعلت تاكايشي من الإستحقاق إختبارا شخصيا. وسألت خلال تجمع إنتخابي: “هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب السيد القرار”. وتراهن رئيسة الحكومة البالغة 46 عاما على أدائها الجيد في إستطلاعات الرأي، لزيادة حصة الحزب الليبرالي الديموقراطي (اليمين القومي) الذي تتزعمه، في وقت لا يحظى الائتلاف الحاكم سوى بغالبية بسيطة في البرلمان. وتسعى تاكايتشي بعد دعوتها إلى إجراء إنتخابات مبكرة لحسم جميع مقاعد مجلس النواب، البالغ عددها 465 مقعدا، وتحويل شعبيتها الشخصية إلى دعم لسياساتها المالية التوسعية، وتعزيز قبضتها على الحزب الحاكم، حيث تتمتع هي وشريكها في الائتلاف، حزب التجديد الياباني “إيشين” ذو التوجهات النيوليبرالية، بأغلبية مقعد واحد في المجلس. وعلى الرغم من ديون اليابان الضخمة التي تتجاوز 230% من الناتج المحلي، تخطط تاكاييشي لمغامرة غير مسبوقة، معلنة عن إنفاق حكومي واسع قد يعيد رسم مستقبل الاقتصاد الياباني. وتسعى أول رئيسة وزراء في اليابان، التي تشير إستطلاعات الرأي إلى توقعات واسعة النطاق بفوز ائتلافها الحاكم، إلى الحصول على تفويض عام لخططها للإنفاق التي تثير قلق المستثمرين، إلى جانب تعزيز الدفاع بما قد يزيد توتر العلاقات مع الصين. المرأة الحديدية كما يصفونها، والتي نشأت في بيئة محدودة الموارد، أصبحت اليوم زعيمة قوية تعد بتخفيض ضريبة الغذاء، وتوسيع الإنفاق الدفاعي، وزيادة الإستثمارات في الذكاء الإصطناعي والرقائق والبنية التحتية. يأتي ذلك في وقت يسعى بنك اليابان لرفع الفائدة، بينما ترى تاكاييشي أن ذلك قبل خروج البلاد من الإنكماش سيكون قرارا خاطئا إقتصاديا. ورغم تراجع طفيف في الأسابيع الأخيرة، تنال حكومتها معدلات تأييد تقارب 70%، وهي تفوق ما كان للحكومات السابقة. وتشير إستطلاعات الرأي التي أجريت قبل الإنتخابات الى أن الحزب سيجتاز بسهولة عتبة 233 مقعدا اللازمة لضمان الغالبية. وقد يتمكن الائتلاف الحاكم، المكون من الحزب الليبرالي الديموقراطي وحزب الإبتكار الياباني، من حصد أكثر من 300 مقعد من أصل 465. أما التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد، الذي يضم أبرز حزب معارض، وهو الحزب الديموقراطي الدستوري، و”كوميتو” الشريك السابق للحزب الليبرالي الديموقراطي، فقد يخسر نصف مقاعده الحالية البالغة 167 مقعدا. وعبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، عن “دعمه الكامل” لرئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قبل إنتخابات تشريعية مبكرة حاسمة، مقررة اليوم الأحد، معلنا خططه بشأن إستقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس المقبل.
تراجع الوظائف الشاغرة في أمريكا لأدنى مستوى منذ 2020
إنخفضت الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة، متجاوزة توقعات الإقتصاديين بشكل كبير، ومسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 2020، وفقا لبيانات حكومية صدرت يوم الخميس الماضي. وأظهر مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادر عن مكتب إحصاءات العمل - والذي كان من المقرر نشره يوم الثلاثاء الماضي، لكن تم تأجيله بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة - وجود 6.5 مليون وظيفة شاغرة في نهاية ديسمبر. وكان الإقتصاديون الذين إستطلعت “بلومبيرج” آراءهم قد توقعوا 7.25 مليون وظيفة شاغرة خلال الشهر. وبلغت حالات التسريح 1.8 مليون حالة، بزيادة طفيفة عن 1.7 مليون حالة في الشهر السابق. وقد جمعت البيانات قبل الإعلانات الأخيرة عن عمليات تسريح واسعة النطاق من شركات مثل “أمازون” و”يو بي إس”. في غضون ذلك، تحسن معدل التوظيف تحسنا طفيفا مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 3.3%. كما بقي معدل الإستقالات، الذي يعتبر غالبا مؤشرا على ثقة العاملين في الإنتقال من وظائفهم الحالية بحثا عن فرص أفضل، عند 2%. وأظهرت إحصاءات خاصة نشرتها شركة “تشالنجر، جراي آند كريسمس” العالمية المتخصصة في إعادة توظيف العمال، يوم الخميس الماضي، أن إعلانات التسريح من العمل إرتفعت في يناير إلى أعلى مستوى لها في هذا الشهر منذ عام 2009، على الرغم من أن بعض الإقتصاديين حذروا من أن بيانات “تشالنجر” قد تكون متقلبة وأقل موثوقية من الإحصاءات الحكومية. في غضون ذلك، بلغت طلبات إعانة البطالة الأولية 231 ألف طلب الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 22 ألف طلب عن الأسبوع الذي سبقه، وفقا لبيانات وزارة العمل، مع ترجيح أن يكون للطقس الشتوي القاسي دور في زيادة عدد طالبي المساعدة الإجتماعية. كما أظهرت بيانات مؤسسة “ADP “، الصادرة يوم الأربعاء الماضي، أن أصحاب العمل في القطاع الخاص أضافوا وظائف أقل من المتوقع الشهر الماضي، بينما تم تعديل نمو الوظائف لشهر ديسمبر بالخفض.
إرتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية متجاوزة التوقعات
إرتفع عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة لإعانات البطالة بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، في زيادة يرجح أنها تأثرت بالعواصف الثلجية التي ضربت أجزاء واسعة من البلاد، بينما لا تزال أوضاع سوق العمل مستقرة. وقالت وزارة العمل الأمريكية، يوم الخميس الماضي، أن طلبات إعانة البطالة لأول مرة على مستوى الولايات قفزت بمقدار 22 ألف طلب لتصل إلى 231 ألفا بعد التعديل الموسمي، في الأسبوع المنتهي في 31 يناير. وتوقع إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم تسجيل 212 ألف طلب فقط. وأسهمت الثلوج الكثيفة ودرجات الحرارة المتجمدة التي غطت مساحات كبيرة من البلاد أواخر يناير في ترك بعض العاملين بلا وظائف بشكل مؤقت. كما يحتمل أن تكون الطلبات في إرتفاع مع تلاشي التقلبات الموسمية المصاحبة لبداية العام من البيانات. وبرغم ذلك، يظل سوق العمل في ما يصفه الإقتصاديون بحالة “توظيف منخفض وتسريح منخفض”، على الرغم من عمليات التسريح التي أعلن عنها مؤخرا في شركتي “يو بي إس” و”أمازون”. ويرجع إقتصاديون حالة الجمود في سوق العمل إلى حالة عدم اليقين الناجمة عن الرسوم الجمركية على الواردات، إلى جانب الإنتشار المتزايد للذكاء الإصطناعي، والذي جعل الشركات غير واثقة من إحتياجاتها المستقبلية من العمالة مع توجيه مزيد من الموارد نحو تقنيات الذكاء الإصطناعي. ومع ذلك، يبدي هؤلاء تفاؤلا حذرا بأن يتسارع نمو الوظائف هذا العام بدعم من التخفيضات الضريبية التي تعزز إنفاق المستهلكين. وأظهر التقرير إرتفاع عدد المستفيدين من إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من المساعدة ، أو الطلبات المستمرة، وهو مؤشر على وتيرة التوظيف، إرتفع 25 ألفا ليصل إلى 1.844 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، في الأسبوع المنتهي في 24 يناير. ولا تؤثر هذه البيانات على تقرير التوظيف لشهر يناير، المقرر صدوره الأربعاء المقبل، بعد تأجيله من الجمعة بسبب الإغلاق الحكومي الفيدرالي الذي إستمر ثلاثة أيام وإنتهى مؤخرا.
البنك المركزي الأوروبي يثبت أسعار الفائدة عند 2%
ثبت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مجددا، يوم الخميس الماضي، مع ترجيح إستمرار السياسة النقدية الحالية خلال الفترة المقبلة، في ظل بيئة إقتصادية تتسم بإنخفاض التضخم وإستقرار النمو. وحافظ المركزي الأوروبي على سعر الفائدة على الودائع عند 2%، وهو المستوى الذي خفض إليه في يونيو من العام الماضي، منهيا حينها دورة خفض إستمرت عاما كاملا بعد أن بلغت الفائدة ذروتها القياسية عند 4%. وأظهرت بيانات إقتصادية صدرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو الشهر الماضي إلى 1.7% في يناير، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2024. وفي الوقت نفسه، سجل إقتصاد منطقة اليورو نموا بنسبة 1.5% في عام 2025، مقارنة بـ0.9% في 2024، متجاوزا توقعات المفوضية الأوروبية البالغة 1.3%. ومن المرجح أن تدفع هذه المؤشرات مجتمعة البنك المركزي الأوروبي إلى الإبقاء على سياسته دون تغيير حتى نهاية العام، مع توقع أن تكرر رئيسة البنك، كريستين لاجارد، تأكيدها أن السياسة النقدية أصبحت في “وضع جيد”، دون وجود نقاش قريب حول تعديل تكاليف الإقتراض. ومع ذلك، يراقب صناع السياسات عن كثب قوة العملة الموحدة، إذ يقلل إرتفاع اليورو مقابل الدولار من تكاليف الواردات، خاصة الطاقة، ويضغط على التضخم في وقت يأتي فيه بالفعل دون مستهدف البنك المركزي الأوروبي. ويتوقع إقتصاديو “دويتشه بنك” تثبيت أسعار الفائدة في 2026، لكن المخاطر لا تزال تميل إلى “مزيد من التيسير” في ظل توقعات إستمرار التضخم دون المستوى المستهدف. وأضافوا أن التطورات الأخيرة، مثل إرتفاع اليورو مقابل ضعف الدولار الأمريكي، عززت هذه المخاطر، رغم أن مبررات خفض إضافي للفائدة “لم تتأكد بعد”.
المركزي البريطاني يثبت أسعار الفائدة وفقا للتوقعات
قرر البنك المركزي البريطاني، يوم الخميس الماضي، تثبيت أسعار الفائدة عند 3.75%، وسط مخاوف بشأن إستمرار التضخم. وإتخذت لجنة السياسة النقدية المكونة من تسعة أعضاء القرار بعد خفض أسعار الفائدة ست مرات منذ منتصف 2024، كان آخرها خفض ربع نقطة من 4% في ديسمبر. وجاء قرار تثبيت أسعار الفائدة كما كان متوقعا، بعد أن أظهرت أحدث بيانات التضخم إرتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في ديسمبر بنسبة 3.4%، بما يزيد بشكل ملحوظ عن مستهدف البنك البالغ 2%. وتأمل وزيرة الخزانة، راشيل ريفز، في خفض أسعار الفائدة أكثر خلال الأشهر القادمة بعد إعلان سلسلة من الإجراءات لمكافحة التضخم في ميزانيتها لشهر نوفمبر، بما في ذلك تخفيض فواتير المرافق، مؤكدة أن 2026 سيكون “عام تحول بريطانيا” في مواجهة التضخم. ويتابع البنك عن كثب سوق العمل، حيث حذرت عضوة لجنة السياسة النقدية الخارجية، ميجان جرين، مؤخرا من أن تراجع نمو الأجور الذي لوحظ خلال 2025 “قد يكون قد بلغ نهايته”، مما يحد من إمكانات خفض أسعار الفائدة أكثر.



