تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حول إصابة المرشد الإيراني، تصريحات ترامب حول تدمير جزيرة خرج، ترامب يطلب التدخل الدولي لتأمين مضيق هرمز، إستهداف فروع بنوك أمريكية، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
الأحد 15 مارس 2026
وزير الدفاع الأمريكي: مجتبى خامنئي مصاب بجروح وربما تعرض لتشوهات
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، يوم الجمعة الماضية، أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، مصاب بجروح وربما تشوه في وجهه، متسائلا عن قدرته على الحكم بعد نحو أسبوعين من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. ولم تنشر أي صور لخامنئي منذ الضربة الإسرائيلية التي شنتها في بداية الحرب، والتي أسفرت عن مقتل معظم أفراد عائلته، بمن فيهم والده وزوجته. وجاءت أولى تصريحاته في بيان قرأه مذيع تلفزيوني، يوم الخميس الماضي. وتعهد في البيان بإبقاء مضيق هرمز مغلقا، ودعا الدول المجاورة إلى إغلاق القواعد الأمريكية على أراضيها، وإلا ستواجه خطر إستهداف إيران لها. وقال هيجسيث: “نعلم أن المرشد الأعلى الجديد، الذي لا يتمتع بالسلطة المطلقة، مصاب بجروح وربما تشوه. أصدر بيانا، يوم الخميس الماضي. بيان ضعيف في الواقع، لكنه لم يتضمن تسجيلا صوتيا أو فيديو. كان بيانا مكتوبا فقط”. وأبلغ مسؤول إيراني وكالة رويترز، يوم الأربعاء الماضي، أن المرشد الأعلى المعين حديثا أصيب بجروح طفيفة ولكنه يواصل عمله، بعد أن وصفه التلفزيون الرسمي بأنه مصاب بجروح حرب. وإنضم، الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إلى هيغسيث في إحاطة صحفية أكدا فيها على أهمية الضربات العسكرية الأمريكية الرامية إلى تدمير قدرات إيران الصاروخية والمسيرة، فضلا عن تدمير أسطولها البحري. ويشار إلى أنه منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران في 28 فبراير، قتل 11 جنديا أمريكيا. وقلل، بيت هيجسيث، من المخاوف من أن يشكل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب مع إيران، والتي أدت إلى إرتفاع حاد في أسعار النفط، مشكلة للولايات المتحدة والعالم لفترة أطول. وقال هيجسيث أن إيران تظهر يأسا شديدا في مضيق هرمز. وأضاف: “لقد تعاملنا مع الأمر، ولا داعي للقلق بشأنه”. وتابع: “بالطبع، لطالما هددت إيران الملاحة في مضيق هرمز لعقود. هذا ما تفعله دائما، تبقي المضيق رهينة”. ولم يفصح هيغسيث ولا رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، عن كيفية فتح الولايات المتحدة للمضيق أمام حركة ناقلات النفط والسفن الأخرى. وقد أدى عدم اليقين بشأن نقل النفط من المنطقة إلى إضطراب الأسواق وإثارة مخاوف بشأن الإمدادات، لا سيما في آسيا. وكان قد أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد، في أول بيان له، على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقا بإعتباره “أداة للضغط على العدو”.
ترامب: دمرنا معظم جزيرة خرج وقد نشن ضربات جديدة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة دمرت “معظم جزيرة خرج” الإيرانية، مشيرا إلى أن واشنطن قد تشن ضربات جديدة على الجزيرة التي تعد مركزا رئيسيا لتصدير النفط الإيراني. وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة إن بي سي نيوز أن الضربات الأميركية “دمرت تماما” معظم الجزيرة، لافتا إلى أن طهران تبدو مستعدة لإبرام إتفاق لإنهاء الصراع، لكن “الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد”. وتابع قائلا أن الولايات المتحدة “قد تضربها بضع مرات أخرى”. وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضية، قال ترامب أن القوات الأميركية دمرت أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية خلال غارات جوية وصفها بأنها من بين الأقوى في تاريخ الشرق الأوسط. وأوضح أن القيادة الوسطى الأميركية نفذت واحدة من أقوى الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية في الجزيرة، مؤكدا أن العمليات أسفرت عن تدمير كامل للأهداف العسكرية المستهدفة. وأشار إلى أنه قرر عدم إستهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة لأسباب تتعلق بالمسؤولية، محذرا في الوقت نفسه من أنه سيعيد النظر فورا في هذا القرار إذا حاولت إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف أن البحرية الأميركية ستبدأ “قريبا جدا” مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لحمايتها في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
ترامب يطلب التدخل الدولي لتأمين مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن عددا من الدول، خصوصا تلك المتأثرة بمحاولات إيران إغلاق مضيق هرمز، تعتزم إرسال سفن حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة لضمان بقاء المضيق مفتوحا وآمنا أمام الملاحة الدولية. وأضاف ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة، Truth Social، أن بلاده دمرت ما وصفه بـ”100% من القدرات العسكرية الإيرانية”، لكنه أشار إلى أن طهران ما تزال قادرة على تنفيذ هجمات محدودة مثل إطلاق طائرات مسيرة أو زرع ألغام بحرية أو إطلاق صواريخ قصيرة المدى في الممرات المائية. ودعا الرئيس الأمريكي دولا مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال سفن إلى المنطقة للمساهمة في تأمين المضيق، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية على السواحل الإيرانية وإستهداف القوارب والسفن الإيرانية في المياه. وأكد ترامب أن واشنطن ستعمل “بأي وسيلة” لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا وآمنا أمام حركة التجارة العالمية.
الحرس الثوري الإيراني يعلن إستهداف فروع بنوك أمريكية بالمنطقة
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم أمس السبت، إستهداف عدد من فروع البنوك الأمريكية في المنطقة، في خطوة قال أنها جاءت ردا على قصف ما وصفه بـ”العدو” لبنكين إيرانيين. وأكد الحرس الثوري في بيان أن أي تكرار لإستهداف البنوك الإيرانية سيقابل بتوسيع نطاق الرد، محذرا من أن جميع فروع البنوك الأمريكية في المنطقة ستصبح أهدافا مشروعة. وفي تصعيد جديد، هدد الحرس الثوري أيضا بإستهداف مواقع شركات التكنولوجيا الأمريكية العاملة في منطقة الخليج العربي، وذلك ردا على تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الأيام الماضية بضرب شبكة الكهرباء في إيران. وتضمن بيان الحرس قائمة تضم 29 موقعا ومنشأة تابعة لعدد من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية في الخليج، من بينها، Google، وMicrosoft، وIBM، إضافة إلى Palantir وOracle وNvidia. وأشار البيان إلى تحديد أربع منشآت تابعة لشركة، Google، وخمسة مواقع لشركة Microsoft، وست منشآت لشركة IBM، إلى جانب ثلاثة مواقع لكل من Palantir وOracle وNvidia ضمن ما وصفه بـ”بنك الأهداف”. وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في وقت سابق بأن صواريخ إيرانية إستهدفت منشأتين للحوسبة السحابية (مراكز بيانات) تابعتين لشركة Amazon في الإمارات العربية المتحدة؛ مما أدى إلى إندلاع حرائق وحدوث أضرار هيكلية كبيرة. كما إستهدفت مسيرات إيرانية بنية تحتية للشركة نفسها في البحرين قبل أيام؛ وهو ما تسبب في تعطل عدد من الخدمات الرقمية التي تعتمد عليها بنوك وتطبيقات توصيل وشركات في المنطقة.
ترامب: أعتقد أن بوتين يساعد إيران في حربها ضد أمريكا
قال، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أنه يعتقد أن الزعيم الروسي، فلاديمير بوتين، يساعد إيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وجاء تعليق ترامب خلال مقابلة إذاعية مع شبكة “فوكس نيوز”، وذلك بعد أسبوع من إنتقاده الحاد لمراسل الشبكة نفسها عندما سأله في البيت الأبيض عن تقارير تفيد بأن روسيا تساعد إيران. وخلال المقابلة، سأل، برايان كيلمييد، ترامب: “هل تعتقد أن بوتين يساعدهم؟” فأجاب ترامب: “أعتقد أنه ربما يساعدهم قليلا، نعم.” وأضاف ترامب: “أفترض أنه يعتقد أيضا أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟”. ثم تابع الرئيس الأمريكي قائلا: “نعم، نحن نساعدهم أيضا”، في إشارة إلى أوكرانيا التي تخوض حربا ضد روسيا منذ أن غزتها في أوائل عام 2022. وقال ترامب لكيلمييد: “لذلك هو (بوتين) يقول ذلك، والصين قد تقول الشيء نفسه، كما تعلم.” وأضاف: “الأمر أشبه بقول: هم يفعلون ذلك ونحن نفعل ذلك أيضا، من باب الإنصاف.” وتابع: “هم يفعلون ذلك، ونحن نفعل ذلك”. وكان ترامب قد أجرى إتصالا هاتفيا مع بوتين، يوم الإثنين الماضي. وقال المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، في مقابلة يوم الثلاثاء الماضي، أن الروس قالوا خلال تلك المكالمة أنهم “لم يشاركوا” معلومات إستخباراتية مع إيران. وأضاف ويتكوف: “لذلك يمكننا أن نأخذ كلامهم على محمل الثقة.” وتابع: “لنأمل أنهم لا يشاركونها”.
أبناء ترامب يقودون إستثمارات بـ750 مليون دولار في تكنولوجيا المسيرات
يدعم أبناء الرئيس دونالد ترامب ثلاث شركات متخصصة في الطائرات بدون طيار من خلال صندوقهم الإستثماري “أميركان فنتشرز”، بقيمة سوقية تقدر بنحو 750 مليون دولار، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران. وأجرت شركتان مملوكتان للصندوق تحولا مفاجئا نحو الإنتاج العسكري للمسيرات، بعد أن كان نشاطهما مقتصرا على مجالات البناء وتشغيل ملاعب الجولف في فلوريدا، مستفيدتين من إرتفاع الطلب الدفاعي، وفق “بلومبرج”. ويستغل دونالد ترامب الإبن، وإريك ترامب، مكانة العائلة لتعزيز حصصهما في هذا القطاع الحيوي، حيث أصبحت الطائرات المسيرة محورا رئيسيا لإستراتيجية البنتاجون الذي يخطط لإنفاق مليار دولار على هذه التكنولوجيا. وتخطط شركة، “Powerus”، المدعومة من عائلة ترامب، لزيادة إنتاجها بمقدار عشرة أضعاف ليصل إلى 10 آلاف طائرة مسيرة شهريا، مستهدفة سد إحتياجات وزارة الدفاع الأمريكية في ظل الصراع الحالي. وأعلنت الشركة إندماجها مع شركة “Aureus Greenway” المدرجة في ناسداك، في صفقة إستشارية قدمها بنك إستثماري مدعوم من ترامب، مما أدى لقفزة كبيرة في قيمة الأسهم السوقية. وأيد إريك ترامب خطة إندماج مماثلة لشركة “Xtend” الإسرائيلية المتخصصة في الطائرات الهجومية، والتي بدأت بتجهيز معداتها بناء على طلب وزارة الدفاع الإسرائيلية لإستخدامها في العمليات الميدانية. وحذر خبراء في مراكز الأمن القومي بواشنطن من تزايد إحتمالات تضارب المصالح، نتيجة دعم عائلة الرئيس لشركات تتنافس بشكل مباشر على تأمين عقود عسكرية ضخمة مع البنتاغون. وتتداخل إستثمارات أبناء ترامب بشكل وثيق مع أولويات الحكومة، خاصة مع إطلاق مبادرة “السيطرة على الطائرات المسيرة” التي تهدف لتسليح القوات الأمريكية بمئات الآلاف من المسيرات الفتاكة. ويثيرهذا التوجه تعقيدات قانونية وإدارية حول كيفية منح العقود الحكومية، ومدى إمكانية حصول الشركات المرتبطة بعائلة الرئيس على معاملة تفضيلية مقارنة بالمنافسين في قطاع التصنيع الدفاعي.
إنتقادات للحكومة الأمريكية بسبب تجاهل رعاياها العالقين بالشرق الأوسط
إنتقدت، السيناتور إليزابيث وارن، يوم الخميس الماضي، قيادة النقل الأمريكية، ووزارة الخارجية لعدم قيامهما بما يكفي لإخراج المواطنين الأمريكيين العالقين من الشرق الأوسط وسط الحرب مع إيران. وقالت عضو الحزب الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس في جلسة إستماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أنه قد يكون هناك عشرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين عالقين في المنطقة، وأن إدارة ترامب كانت بطيئة للغاية في التحرك مع إمتداد العنف من إيران إلى الدول المحيطة. وأضافت وارن: “دعونا نكون واضحين، إدارة ترامب إختارت هذه الحرب. لقد خططوا لهذه الحرب لأشهر، ولم يضعوا أي خطط لحماية مئات الآلاف من الأمريكيين في المنطقة. لا عذر لهذا”. وأبلغ أمريكيون عن شعورهم بأنهم عالقون في المنطقة في الأيام التي أعقبت إندلاع الحرب مباشرة. وتسبب تحذير وزارة الخارجية للمواطنين الأمريكيين بـ “المغادرة فورا” من 14 دولة في حالة من التدافع، حيث قال البعض أنهم تركوا ليعتمدوا على أنفسهم. وقالت وزارة الخارجية الأسبوع الماضي أنها تكثف الرحلات الجوية لإخراج الأمريكيين من المنطقة. بينما أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق إلى أن الحرب ستنتهي “قريبا جدا”، لا توجد نهاية فورية في الأفق، ويحاول الأمريكيون في المنطقة التعامل مع صراع إقليمي دائم التطور. وتنشر وزارة الخارجية تحديثات منتظمة حول عدد الأمريكيين الذين تم نقلهم من المنطقة منذ أن أعلن ترامب الحرب مع إيران في 28 فبراير، ويوم الخميس الماضي، قال متحدث أن ما يقرب من 47000 مواطن عادوا إلى الولايات المتحدة. وقال، الجنرال راندال ريد، قائد قيادة النقل، في جلسة الإستماع، يوم الخميس الماضي، أن قيادته ساعدت في نقل مئات الأمريكيين خارج المنطقة. لكن وارن قالت أن الجهود كانت قاصرة، وسألت وارن ريد: “ما أحاول فهمه هو لماذا لا تفعلون المزيد. لأنني أسمع من العالقين هناك، والذين تقطعت بهم السبل هناك لمدة أسبوعين وهم يطلبون المساعدة، ولا يتلقون مساعدة من الحكومة الأمريكية”.
تقرير: بريطانيا تدرس إرسال آلاف المسيرات إلى المنطقة
ذكرت صحيفة التليغراف أن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قد يرسل آلاف الطائرات المسيرة الإعتراضية إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وأضاف التقرير أن مسؤولين عسكريين يدرسون إمكانية إستخدام نظام الطائرات المسيرة الإعتراضية “أوكتوبوس“، الذي يتم تصنيعه في المملكة المتحدة ويستخدم في أوكرانيا ضد روسيا، لتعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة. وأشار التقرير إلى أن هذه المسيرات قد تستخدم للتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من طراز “شاهد“.
فرنسا وإيطاليا بدأتا محادثات مع إيران لمرور سفنهما عبر هرمز
ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، نقلا عن مصادر مطلعة، أن فرنسا وإيطاليا بدأتا محادثات مع إيران للتفاوض على إتفاق يضمن مرور سفنهما بأمان عبر مضيق هرمز. وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران بشن هجمات جديدة ردا على تحدي القيادة الإيرانية، مؤكدا إمتلاك واشنطن “ذخيرة غير محدودة ووقت كافي” لحسم المواجهة التي قلبت أسواق الطاقة العالمية رأسا على عقب. ويتصاعد الضغط الداخلي على ترامب لإنهاء القتال، في ظل الفوضى التي تضرب الشرق الأوسط ووصول أسعار النفط إلى مستويات تفوق 100 دولار للبرميل نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي. وجاء تحذير ترامب عقب تصريحات المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي أكد عزم بلاده إبقاء مضيق هرمز مغلقا وفتح جبهات جديدة في حال إستمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. وتسببت الحرب في يومها الرابع عشر بمقتل أكثر من 2500 شخص وتوقف شبه كامل للملاحة في الممر المائي الذي يغذي خمس إحتياجات العالم من الطاقة، مما أدى لتقطع السبل بآلاف المسافرين.
تركيا تسرع خطى التوسع النووي لتنويع مصادر الطاقة
تناقش تركيا مع كوريا الجنوبية مشروعا للبناء المشترك لمحطة طاقة نووية جديدة، ضمن أحدث مساعي أنقرة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الإعتماد على الخارج. وتستهدف وزارة الطاقة التركية دفع المفاوضات مع شركة “كوريا للطاقة الكهربائية” للوصول إلى “مقترح ملزم” خلال العام الجاري، بهدف إتخاذ قرار نهائي بشأن المحطة المقرر إقامتها على ساحل البحر الأسود. ووقعت أنقرة مذكرة تفاهم أولية مع شركة الكهرباء الفرنسية تتعلق بالمفاعلات المعيارية الصغيرة، في أعقاب محادثات جرت مطلع هذا الأسبوع لإستكشاف آفاق التعاون التقني في هذا المجال الواعد. وتسعى أنقرة لتعزيز أمنها الطاقي والتحول إلى قوة عالمية مؤثرة، مستغلة موقعها كطريق رئيسي لربط غاز آسيا الوسطى بأوروبا، ومحطة أساسية لتصدير نفط العراق والقوقاز عبر الأنابيب. وتدرس شركات الطاقة الحكومية التركية، “TPAO” و”BOTAŞ” ، فرص الإستثمار في حقول النفط والغاز بكندا، في خطوة توسعية تأتي إستكمالا لمساعي مماثلة بدأت في الولايات المتحدة نهاية العام الماضي. وتنضم المنشأة النووية الجديدة إلى محطة “أكويو” التي تشيدها شركة “روساتوم” الروسية على ساحل البحر المتوسط، والتي تقرر البدء في تشغيلها رسميا في وقت لاحق من عام 2026. وتخطط الحكومة لإنشاء محطة نووية ثالثة في منطقة تراقيا الشمالية الغربية، مع الإستمرار في البحث عن شركاء دوليين لتنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي وتأمين إحتياجات البلاد المتزايدة من الكهرباء. وتكثف تركيا عمليات التنقيب عن النفط والغاز في مياه البحر الأسود، بما في ذلك الدخول في شراكات تقنية مع شركة “شل” قبالة السواحل البلغارية لتعزيز الإكتشافات البحرية. وتهدف هذه التحركات المتكاملة إلى تقليص فاتورة إستيراد الطاقة الضخمة، وضمان إستقرار الإمدادات المحلية في ظل التقلبات الجيوسياسية الراهنة التي تعصف بأسواق الطاقة العالمية.
كوريا الشمالية تطلق أكثر من 10 صواريخ باليستية
قال الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية في البحر، يوم أمس السبت، في الوقت الذي أجرت فيه القوات الأميركية والكورية الجنوبية تدريبات عسكرية. وقال خفر السواحل الياباني أنه رصد ما قد يكون صاروخا باليستيا سقط في البحر. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن الجيش قوله أنه سقط على ما يبدو خارج المنطقة الإقتصادية الخالصة لليابان. وذكرت هيئة الأركان المشتركة في سول في بيان أن الصواريخ أطلقت من منطقة قريبة من العاصمة بيونجيانغ حوالي الساعة 1:20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (04:30 بتوقيت جرينتش) بإتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد. وأجرت كوريا الشمالية تجارب إطلاق لمجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز على مدى أكثر من عقدين في محاولة لتطوير وسائل لحمل الأسلحة النووية، التي يعتقد أنها نجحت في صنعها. ونتيجة لذلك، تخضع بيونجيانغ لعقوبات عديدة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منذ عام 2006، لكنها ترفض الإذعان على الرغم من العقبات الكبيرة التي وضعتها هذه العقوبات أمام تجارتها وإقتصادها ودفاعها. وبدأت سول وواشنطن الأسبوع الماضي التدريبات السنوية الكبرى في كوريا الجنوبية، والتي تقولان أنها دفاعية تماما وتهدف إلى إختبار الجاهزية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية العسكرية. وأجرى مئات الجنود الأميركيين والكوريين الجنوبيين تدريبات عبور للأنهار، يوم أمس السبت، بإستخدام معدات مثل الدبابات والمركبات القتالية المدرعة، تحت إشراف قائد القوات المشتركة. وللجيش الأميركي حوالي 28,500 جندي وأسراب من الطائرات المقاتلة متمركزة في كوريا الجنوبية. وكثيرا ما تبدي كوريا الشمالية غضبها من مثل هذه المناورات، قائلة أنها تدريبات على شن عدوان مسلح ضدها. وكان رئيس وزراء كوريا الجنوبية، كيم مين-سيوك، قد التقى بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن، يوم الخميس الماضي، لمناقشة سبل استئناف الحوار مع بيونجيانغ. وقال كيم للصحفيين أن ترامب يتوق إلى أي فرصة للجلوس مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون.
قاضي أميركي يوقف استدعاء جيروم باول في تحقيق جنائي
أصدر القاضي الفدرالي، جيمس بواسبيرغ، في حكم قاسي لإدارة ترامب، قرارا بمنع استدعاءات صادرة إلى مجلس الإحتياطي الفدرالي في إطار تحقيقٍ جنائي مع رئيسه، جيروم باول، من قبل المدعين العامين في مكتب المدعية العامة الأميركية في واشنطن العاصمة، جانين بيرو، وذلك وفقا لملف قدم إلى المحكمة، يوم الجمعة الماضية. وكتب بواسبيرغ: “هل أصدر المدعون العامون تلك الاستدعاءات لغرض مشروع؟ ترى المحكمة أنهم لم يفعلوا ذلك”. وكتب القاضي: “هناك أدلة وفيرة على أن الغرض الرئيسي (إن لم يكن الوحيد) من الاستدعاءات هو مضايقة باول والضغط عليه إما للخضوع للرئيس أو للاستقالة وإفساح المجال أمام رئيس لمجلس الإحتياطي الفدرالي يمتثل”. وكتب بواسبيرغ: “في المقابل، لم تقدم الحكومة أي دليل على الإطلاق على أن باول إرتكب أي جريمة سوى إغضاب الرئيس”. وقدمت المدعية العامة الأميركية لمنطقة واشنطن العاصمة، جينين بيرو، تحديثا بشأن التحقيق الجنائي مع رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي، جيروم باول، يوم الجمعة الماضية. ويأتي بيان بيرو المرتقب في الوقت الذي تعهد فيه السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية، توم تيليس، بمواصلة عرقلة ترشيح الرئيس، دونالد ترامب، لكيفن وارش، ليحل محل باول، في منصب رئيس مجلس الفدرالي الأميركي. وقد صرح تيليس بأنه لن يرفع هذا التعطيل حتى يتم الانتهاء من التحقيق مع باول. وفي وقت سابق، صرح باول بأنه علم بأنه يخضع للتحقيق من قبل مكتب بيرو، ظاهريا فيما يتعلق بتجديدات باهظة التكاليف لمقر مجلس الإحتياطي الفيدرالي، وشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ بشأن هذا المشروع. وقال تيليس في بيان على منصة إكس: “يؤكد هذا الحكم مدى ضعف التحقيق الجنائي مع رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي باول، ومدى سخافة التحقيق، وهو ليس إلا هجوما فاشلا على إستقلالية مجلس الإحتياطي الفدرالي”. وأضاف تيليس: “نعلم جميعا كيف ستنتهي هذه القضية، وعلى مكتب المدعي العام الأميركي في واشنطن العاصمة أن يتجنب المزيد من الإحراج”.
تعديل قراءة نمو الاقتصاد الأمريكي بالربع الرابع بالخفض إلى 0.7%
أفادت وزارة التجارة الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، بأن النمو الإقتصادي كان أبطأ بكثير من المتوقع في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، بينما إرتفع التضخم الأساسي مع بداية عام 2026. ووفقا لمكتب التحليل الإقتصادي التابع للوزارة، إرتفع الناتج المحلي الإجمالي، وهو مقياس لجميع السلع والخدمات المنتجة في الاقتصاد الأمريكي الواسع، بمعدل سنوي معدل موسميا وحسب التضخم بلغ 0.7% فقط في الربع الأخير. وشكل التعديل الأول لقراءة الناتج المحلي الإجمالي إنخفاضا حادا عن التقدير السابق البالغ 1.4%، وأقل بكثير من توقعات مؤشر داو جونز البالغة 1.5%. كما مثل تباطؤا ملحوظا مقارنة بنسبة النمو البالغة 4.4% في الفترة السابقة. وعلى مدار العام، سجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة بنسبة 2.1%، أي أقل بعشر نقطة مئوية من القراءة السابقة. وفي عام 2024، نما الاقتصاد بمعدل 2.8%.
إرتفاع التضخم الأساسي الأمريكي بنسبة 3.1% على أساس سنوي
إرتفع مؤشر التضخم الأساسي في الولايات المتحدة، الذي يراقبه مجلس الإحتياطي الفيدرالي عن كثب، بنسبة 3.1% خلال الإثني عشر شهرا المنتهية في يناير، بما يتماشى مع التوقعات، وبمعدل أسرع قليلا من معدل ديسمبر البالغ 3.0%. وبإستبعاد البنود المتقلبة كالطعام والوقود، إرتفع مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي “الأساسي” بنسبة 0.4% على أساس شهري في يناير، متوافقا مع تقديرات المحللين ومعدل ديسمبر. وبلغت قراءة وزارة التجارة الرئيسية لمؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي 2.8% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات تشير إلى أنها ستعادل معدل يناير البالغ 2.9%. وعلى أساس شهري، بلغت القراءة 0.3%، متوافقة مع التوقعات، ومتراجعة مقارنة بديسمبر. وقد حدد مجلس الإحتياطي الفيدرالي هدفا للتضخم بنسبة 2%. ومن المقرر أن يتخذ صناع السياسات قرارهم التالي بشأن أسعار الفائدة في ختام إجتماع يستمر يومين الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة النطاق في الأسواق بأن تبقى تكاليف الإقتراض ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. ومن اللافت للنظر أن مؤشرات نفقات الإستهلاك الشخصي (PCE) كانت مؤخرا أعلى من نمو مؤشر أسعار المستهلك الرسمي الصادر عن وزارة العمل، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى إختلاف أساليب ترجيح بيانات الإسكان والرعاية الصحية، إلى جانب إختلافات في نطاق المؤشر وعوامل إستبدال المستهلك. فعلى وجه التحديد، أدى إنخفاض وزن تكاليف تكييف الهواء في مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي، بالإضافة إلى إرتفاع تأثره بإرتفاع تكاليف الرعاية الصحية، إلى بقاء هذا المؤشر أعلى من مؤشر أسعار المستهلك. وفي يوم الأربعاء الماضي، بلغ مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير 2.4% على أساس سنوي، وهو معدل منخفض نسبيا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تغطي في معظمها فترة لا تشمل الحرب الإيرانية، التي بدأت بسلسلة من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. وقد تدهورت توقعات التضخم منذ أن أدى القتال في الشرق الأوسط إلى إرتفاع حاد في أسعار النفط العالمية. وقد أدى ذلك إلى زيادة غموض مسار الاقتصاد الأمريكي، في ظل فرض تعريفات جمركية شاملة وإنفاق الشركات الضخم على الذكاء الاصطناعي. وشهد الإنفاق الشخصي، وهو عنصر رئيسي في النشاط الاقتصادي الأمريكي، نموا أسرع من المتوقع بنسبة 0.4% مقارنة بالشهر السابق في يناير، بينما تباطأ نمو الدخل الشخصي بشكل طفيف.
إنتعاش فرص العمل بأمريكا وتراجع وتيرة التسريحات خلال يناير
إرتفعت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة خلال شهر يناير لتصل إلى 6.95 مليون وظيفة، متجاوزة بذلك تقديرات المحللين التي توقفت عند 6.75 مليون، ومسجلة نموا ملحوظا عن مستويات ديسمبر البالغة 6.55 مليون وظيفة. وإنخفضت عمليات التسريح بشكل ملموس وفقا لبيانات مكتب إحصاءات العمل، مما يعكس تحسنا في الطلب على العمالة قبل ظهور مؤشرات الضعف الأخيرة التي طرأت على سوق العمل العالمي. وشمل التقرير تحديثات سنوية لأرقام الوظائف الشاغرة، حيث كشفت المراجعات عن تخفيض البيانات المسجلة لمعظم فترات عام 2025، مما يعيد رسم صورة المسار الوظيفي خلال العام الماضي. وفشل التحسن الطفيف في الوظائف الشاغرة في التحول إلى زيادة فعلية في معدلات التوظيف، مما يؤكد إستمرار حالة الهشاشة في سوق العمل الأمريكي رغم تنامي الفرص النظرية المتاحة. وزعزعت تقارير شهر فبراير الإعتقاد السائد بإستقرار سوق العمل، بعدما أظهرت إنخفاضا في أعداد الرواتب وإرتفاعا في معدلات البطالة، تزامنا مع تراجع خطط التوظيف لدى قطاع الشركات الصغيرة. وقادت مجموعة متنوعة من القطاعات هذا الإنتعاش في فرص العمل، وفي مقدمتها قطاعات التمويل والتأمين، والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة، بالإضافة إلى خدمات الإقامة والطعام.
تراجع ثقة المستهلك الأمريكي مع تصاعد مخاوف أزمة الوقود
إنخفضت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، متأثرة بالمخاوف المتزايدة من تداعيات الحرب مع إيران على أسعار البنزين وتكاليف المعيشة المرتفعة. وسجل مؤشر معنويات المستهلكين الأولي لشهر مارس تراجعا ليصل إلى 55.5 نقطة، وفقا لبيانات جامعة ميشيغان، حيث محت المخاوف الناتجة عن الغارات الجوية على إيران المكاسب الأولية التي تحققت في بداية الشهر، وفق بلومبرج. ويتوقع المستهلكون إرتفاع الأسعار بمعدل سنوي قدره 3.4% خلال العام المقبل، وهو ما يضع ضغوطا إضافية على الأسر الأمريكية التي تعاني بالفعل من ضغوط تضخمية مستمرة وهشاشة في سوق العمل. وتهدد حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم بتقييد فرص خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الإحتياطي الفيدرالي في الأشهر المقبلة، خاصة مع بقاء توقعات التكاليف طويلة الأجل عند مستويات مرتفعة تبلغ 3.2%. وأظهرت البيانات الصادرة، يوم الجمعة الماضية، إرتفاع المقياس المفضل لدى الفيدرالي للتضخم الأساسي بنسبة 0.4% حتى قبل إندلاع الصراع في الشرق الأوسط، مما يعزز التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة ثابتة في الإجتماع المقبل. وأكدت مديرة الإستطلاع، جوان هسو، أن الأيام التسعة التي أعقبت العمل العسكري في إيران شهدت تدهورا حادا في المزاج العام، حيث قفزت توقعات أسعار الغاز للعام المقبل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022. وإرتفع مؤشر الظروف الحالية إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر ليصل إلى 57.8، إلا أن هذا الإرتفاع لم يمنع إنزلاق مؤشر التوقعات المستقبلية إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي. وتدهورت رؤية الأمريكيين لوضعهم المالي الشخصي ولآفاق الاقتصاد بشكل عام، نتيجة القلق من حدوث تشديد إضافي في أسواق الطاقة العالمية قد يدفع معدلات التضخم الإجمالية نحو مستويات غير مستدامة. ويراقب المحللون مدى تأثير إستمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على معنويات المستهلكين، في ظل تحذيرات من أن أي تصعيد جديد سيوفر مزيدا من الضغوط التصاعدية على أسعار الطاقة العالمية والقدرة الشرائية للأفراد.
أمريكا تحدث إعفاءات العقوبات المفروضة على فنزويلا وسط إرتفاع الأسعار
قامت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضية، بتحديث الاعفاءات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على فنزويلا لتسهيل الاستثمار والأنشطة المرتبطة بقطاع النفط في البلاد والسماح بتصدير الأسمدة، في ظل إرتفاع الأسعار نتيجة الضربات الأمريكية على إيران وتأثير ذلك على الأسواق العالمية. وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، ثلاث تراخيص عامة محدثة كجزء من هذه الخطوة، وقالت في منشور على منصة “إكس” أن التحديث يهدف إلى دعم إنعاش قطاع الطاقة في فنزويلا والمساعدة في ضمان الحفاظ على تزويد السوق العالمي بالسلع. وأضافت الوزارة أن هذه التصاريح توسع نطاق الاستثمار والأنشطة المسموح بها في صناعة الطاقة الفنزويلية وتسمح بتصدير الأسمدة مباشرة إلى الولايات المتحدة لدعم المزارعين الأمريكيين.
“باركليز” يعدل توقعاته لخفض الفيدرالي أسعار الفائدة
عدل بنك “باركليز” توقعاته لخفض الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، متوقعا الآن أول خفض في سبتمبر بدلا من يونيو، مشيرا إلى إرتفاع توقعات التضخم والمخاطر الناتجة عن الصراع في إيران. ويتوقع البنك أن يعلن مجلس الإحتياطي الفيدرالي، ضمن إجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، خفضا واحدا فقط بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ليصل معدل الفائدة إلى 3.25%-3.50% في سبتمبر، مع تأجيل خفض ثاني بمقدار 25 نقطة أساس إلى مارس 2027 بدلا من ديسمبر. وتعكس هذه النظرة المحدثة تعديلا صعوديا لتوقعات مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي وزيادة المخاطر التصاعدية للتضخم الإجمالي بسبب حرب إيران. وسجل التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي إرتفاعا بنسبة 0.36% على أساس شهري في يناير، مع بيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي تشير إلى بيانات قوية أخرى بنسبة 0.45% في فبراير. ويتوقع “باركليز” أن يصل التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي إلى 2.8% على أساس ربع سنوي مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي، أي أعلى بعشر نقاط مئوية عن متوسط توقعات اللجنة. وأدى إرتفاع أسعار النفط وسط الصراع الإيراني إلى توقع البنك وصول التضخم الإجمالي لمؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي إلى 3.4% على أساس سنوي في الربع الثاني، مع بقاء المعدل فوق 3% لبقية العام. وتشير عقود النفط الآجلة للخام الأمريكي إلى عكس جزئي فقط لزيادات الأسعار حتى نهاية العام. ويتوقع “باركليز” أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ستتجاهل إلى حد كبير إرتفاع التضخم الإجمالي ولن ترفع أسعار الفائدة هذا العام، لكنه يرى أن أعضاء اللجنة سيجدون صعوبة في التأكد من عودة التضخم الأساسي إلى مستهدف 2% قبل تراكم أدلة كافية على تباطؤ التضخم الأساسي. ويتوقع البنك أن تظل مكاسب التوظيف منخفضة وأن يستقر معدل البطالة قبل أن يبدأ بالإنخفاض تدريجيا.
“بنك أوف أمريكا” يوصي ببيع النفط مع إرتفاع الأسعار العالمية
أوصي “بنك أوف أميركا” ببيع النفط إذا تجاوز سعره 100 دولار للبرميل، مشيرا إلى أن مثل هذه المستويات قد تدفع صانعي السياسات لإتخاذ إجراءات لتخفيف المخاطر على الاقتصاد الأوسع. وأوضح البنك أن النفط إرتفع بنسبة 69.2% منذ بداية العام، متفوقا على السلع الأساسية التي سجلت 40.8% والذهب بنسبة 17.4%، بينما إنخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 2.5% وبيتكوين بنسبة 20% خلال نفس الفترة. كما تراجعت توقعات خفض الإحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في يونيو من إحتمال 100% إلى 25% مع تأثير إرتفاع أسعار النفط على تشديد الأوضاع المالية. وربط البنك الوضع الحالي بما حدث بين 2007 و2008، عندما إرتفع سعر النفط من 70 دولارا للبرميل في أغسطس 2007 إلى 140 دولارا في يوليو 2008 وسط إضطرابات سوق الرهن العقاري. وبلغ النفط ذروته في 3 يوليو 2008، وهو نفس اليوم الذي رفع فيه البنك المركزي الأوروبي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وتلاه بعد 74 يوما إنهيار بنك “ليمان براذرز” وهبوط النفط لاحقا إلى 40 دولارا للبرميل. وأشار البنك إلى أن الخطر الأكبر على الأسهم يكمن في الأرباح لكل سهم وليس التضخم، مشيرا إلى أن البنوك الكبرى تشكل الرابط بين “وول ستريت” والشركات المحلية. ويعكس تداول مؤشر البنوك تحت مستوى 150 القلق بشأن شراء الأسهم الدورية أثناء ضعف قطاع البنوك. كما يوصي “بنك أوف أميركا” بشراء عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة فوق 5%، والدولار الأمريكي فوق 100 على مؤشر “دي إكس واي”، ومؤشر “ستاندرد آند بورز 500” تحت 6,600 نقطة. وإرتفعت إحتمالية رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي بحلول يونيو 2026 إلى 75%.
توقعات بتجاوز النفط مستويات قياسية حال إطالة أمد حرب إيران
حذرت “آر بي سي كابيتال” من أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد تستمر لفترة أطول بكثير مما كان يتوقعه صانعي السياسات، مما يزيد إحتمال تجاوز أسعار النفط مستويات الذروة السابقة خلال الأزمات. وكتبت، حليمة كروفت، رئيسة إستراتيجية السلع العالمية لدى “آر بي سي”، أن المحادثات في واشنطن دفعت البنك إلى مراجعة توقعاته لكل من مدة الصراع وتأثيره على السوق. وقالت كروفت: “إقترح عدد من الخبراء أن مزيجا من توسيع أهداف الحرب الأمريكية وقدرات إيران غير المتماثلة قد يطيل الصراع حتى فصل الربيع”. وتعتقد “آر بي سي” الآن أن أسعار النفط قد تتجاوز أعلى مستوياتها منذ 2022 المتعلقة بالحرب الروسية - الأوكرانية إذا إستمر الصراع لعدة أسابيع إضافية. وكتبت كروفت: “نعتقد أننا سنتجاوز مستويات أسعار النفط خلال الأزمة الروسية الأوكرانية البالغة 128 دولارا للبرميل في 2022 إذا إستمرت الحرب لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع أخرى”. وإذا إستمرت المعارك لعدة أشهر، ترى كروفت أن الأسعار قد تتجاوز المستوى القياسي الذي بلغته عام 2008 البالغ 146 دولارا للبرميل. وقال البنك أن البيت الأبيض كان يتوقع في البداية صراعا قصير الأمد، لكنه يدرس الآن خيارات أكثر تعقيدا، بما في ذلك إحتمال إرسال قوات برية لتأمين اليورانيوم المخصب في مفاعل أصفهان. وحذرت كروفت أيضا من أن إيران تحتفظ بقدرات كبيرة من الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيرة والألغام البحرية، مشيرة إلى أن “طائرات شاهد المسيرة أرخص بكثير من الصواريخ الإعتراضية المستخدمة ضدها”، مما يتيح لإيران مواصلة الهجمات حتى إذا سعت الولايات المتحدة إلى الإنسحاب المبكر. وتشير “آر بي سي” إلى أن سيناريو “حرب الإستنزاف” الناشئ يزيد بشكل كبير من مخاطر إرتفاع أسعار النفط.
كندا تدعم وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن 23.6 مليون برميل
أعلنت كندا، يوم الجمعة الماضية، دعمها إفراج الوكالة الدولية للطاقة عن النفط، بتوفير 23.6 مليون برميل من الإنتاج المحلي، بحسب وزير الطاقة الكندي، تيم هودجسون. وقررت الوكالة الدولية للطاقة، يوم الأربعاء الماضي، الإفراج عن 400 مليون برميل من الإحتياطيات الإستراتيجية للدول الأعضاء لمواجهة إرتفاع الأسعار منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال هودجسون في بيان: “سنشارك في هذا التحرك الجماعي بتوفير 23.6 مليون برميل كندي، من إنتاج صناعتنا وبالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية وحكومات المقاطعات”. وأضاف وزير الطاقة الكندي: “ستتوسع صادراتنا من الغاز الطبيعي أيضا في الأشهر المقبلة، لتوفير وقود إضافي للحلفاء حول العالم”. وجاء هذا الإلتزام من كندا رغم عدم إمتلاكها إحتياطي نفط إستراتيجي خاص بها، فيما أشار أحد جماعات ضغط صناعة النفط إلى أن هناك قدرة محدودة على زيادة الإنتاج في المدى القصير.
تعرض ناقلة نفط ترفع العلم اليوناني لهجوم قبالة ميناء نوفوروسيسك الروسي
قال وزير النقل البحري اليوناني، فاسيليس كيكيلياس، أن ناقلة نفط ترفع علم اليونان تعرضت لهجوم قبالة ميناء نوفوروسيسك الروسي في البحر الأسود في وقت مبكر من يوم أمس السبت. وأضاف كيكيلياس، حسبما أوردت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، أن الهجوم قد يكون مرتبطا بالتوترات في المنطقة والقرارات الأخيرة التي تسمح بنقل محدود للنفط الروسي. وأكد، أن طاقم السفينة المكون من 24 بحارا - بينهم 10 يونانيين و13 فلبينيا وروماني واحد - في صحة جيدة. وذكرت وزارة النقل البحري اليونانية أن الناقلة التي تحمل إسم “ماران هومر” كانت قد أبحرت من ميناء سالونيك اليوناني متجهة إلى نوفوروسيسك. وقد أطلع كيكيلياس كلا من رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، ووزير الخارجية، جورج جيرابيتريتيس، علي الحادث. وأكد أن اليونان ستثير هذه القضية على مستوى المجلس الأوروبي إذا لزم الأمر، واصفا إستهداف السفن التي تبحر تحت العلم اليوناني أو التي تحمل طواقم يونانية بأنه “أمر غير مقبول وخطير للغاية”. يذكر أن الناقلة، التي لم تتعرض سوى لأضرار مادية جراء الهجوم، مستأجرة من قبل شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون.
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.. اليابان تطلب من أستراليا زيادة إمدادات الغاز المسال
طلب، وزير الصناعة الياباني، ريوسي أكازاوا، يوم أمس السبت، من أستراليا، أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ظل الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط وإضطراب إمدادات الطاقة العالمية. وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، إذ يمر نحو 6% من هذه الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي أصبح مغلقا فعليا بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. كما تعتمد طوكيو على المنطقة في نحو 95% من إمداداتها من النفط الخام. وأدى إتساع نطاق الحرب إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة، مما تسبب في إضطراب إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. وكان وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، قد قال أن استئناف عمليات التسليم بشكل طبيعي قد يستغرق عدة أشهر. وخلال إجتماع ثنائي مع وزيرة الموارد الأسترالية، مادلين كينج، قال أكازاوا: “في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة من الغاز الطبيعي المسال الأسترالي شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان والمنطقة”. وتوفر أستراليا نحو 40% من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال. من جانبها قالت كينج: “تظل أستراليا شريكا موثوقا لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال”. وأضافت أن حقلي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريبا في زيادة إنتاج الغاز، وهو ما سيعزز إنتاج الحقول في غرب أستراليا ويدعم صادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال.
النفط يسجل مكاسب أسبوعية مع إستمرار الإضطرابات في الشرق الأوسط
إرتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة الماضية، مسجلة مكاسب أسبوعية، إذ طغت الإضطرابات في المنطقة على إجراءات وكالة الطاقة الدولية والولايات المتحدة لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات، مع دخول الحرب الأميركية الإيرانية أسبوعها الثالث. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.78% لتصل إلى 103.25 دولارا للبرميل، بعد أن أغلقت فوق 100 دولار يوم الخميس الماضي. وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي عند التسوية 2.98 دولار أو 3.11% إلى 98.71 دولار للبرميل. وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصا 30 يوما للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر. ووصف وزير الخزانة، سكوت بيسنت، الترخيص المؤقت بأنه خطوة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي إضطربت بسبب الحرب على إيران. وذكر المبعوث الرئاسي الروسي، كيريل ديميترييف، أن القرار سيؤثر على 100 مليون برميل من الخام الروسي، أي ما يعادل تقريبا إنتاج يوم واحد من الإنتاج العالمي. وجاء القرار المتعلق بالنفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأميركية أن الولايات المتحدة ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الإحتياطي الإستراتيجي في محاولة للحد من إرتفاع أسعار الخام الناجم عن حرب إيران. وتمت الخطوة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التي أوصت بإطلاق 400 مليون برميل نفط من المخزونات الإستراتيجية بما يشمل مساهمة الولايات المتحدة. وقال المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أن بلاده ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلقا كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال مسؤولون أمنيون عراقيون، يوم الخميس الماضي، أن زوارق محملة بالمتفجرات إصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية. وقال مسؤول عراقي لوسائل الإعلام الرسمية أن موانئ النفط في البلاد أوقفت عملياتها تماما. ويوم الخميس الماضي، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستجني أرباحا طائلة من أسعار النفط، التي إرتفعت بفعل الحرب على إيران. لكنه شدد على أن منع إيران من إمتلاك أسلحة نووية أهم بكثير. وقفز الخامان بأكثر من 9%، يوم الخميس الماضي، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ أغسطس 2022. وتوقع جولدمان ساكس أن يتجاوز متوسط سعر خام برنت 100 دولار للبرميل في مارس و85 دولارا في أبريل، نظرا لتقلب أسعار الطاقة المستمر بسبب الحرب على إيران، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، والإضطرابات في مضيق هرمز. وفي مؤشر آخر على إحتمال إستمرار الإضطرابات، أفادت مصادر لرويترز بأن إيران زرعت نحو إثني عشر لغما في مضيق هرمز، وهي خطوة من المرجح أن تعقد إعادة فتح الممر المائي الحيوي. حيال ذلك، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع سكاي نيوز، أن البحرية الأميركية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، سترافق السفن عبر مضيق هرمز عندما يكون ذلك ممكنا عسكريا.
الذهب يسجل خسارة أسبوعية مع تلاشي آمال خفض الفائدة
سجل الذهب خسارة أسبوعية ثانية على التوالي بعد تكبد المعادن الثمينة خسائر في ختام تداولات، يوم الجمعة الماضية، إذ أدى صعود أسعار النفط إلى تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة ودفع المستثمرين لبيع جزء من إستثماراتهم لتغطية خسائرهم، فيما ضغط إرتفاع الدولار والعوائد الأميركية على الأسعار. وإنخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 5052.15 دولارا للأونصة، مسجلا إنخفاضا بأكثر من 2% خلال الأسبوع حتى الآن. وبلغت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل عند التسوية 5061.70 دولارا، بإنخفاض قدره 1.3%. وفقد الذهب أكثر من 1% من قيمته الأسبوع الماضي. وإنخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا. وفي خطاب تصعيدي للتوترات الجيوسياسية، صرح المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، يوم الخميس الماضي، بأن طهران ستبقي مضيق هرمز الإستراتيجي مغلقا كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو تطور أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول الخطرة. وإرتفعت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، مما زاد من مخاوف التضخم، في حين أن الهجمات على ناقلات النفط في الخليج والتحذيرات الإيرانية قد بددت آفاق التهدئة السريعة للصراع في الشرق الأوسط. ومع إرتفاع أسعار النفط، طالب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددا رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي، جيروم باول، بخفض أسعار الفائدة. ويتوقع المتداولون أن يبقي الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة ضمن النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75% في نهاية إجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس، وفقا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME. وبينما تشير بيانات التضخم الأخيرة إلى أن نمو الأسعار تحت السيطرة، إلا أن الحرب على إيران وما نتج عنها من إرتفاع حاد في أسعار النفط الخام لم يظهر بعد في هذه البيانات. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إنخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 4.48% إلى 81.245 دولار للأونصة. وهبط سعر البلاتين 2.3% إلى 2081.25 دولار، وتراجع سعر البلاديوم 0.7% إلى 1605.90 دولار.



