ترامب والمفاوضات مع إيران، نتنياهو يلتقي ويتكوف، مقتل سيف الإسلام القذافي، انتهاء الإغلاق الحكومي الجزئي الأمريكي، ترامب يطالب هارفارد بتعويض مليار دولار، التضخم التركي، تصريحات وزير الطاقة السعودي
الأربعاء 4 فبراير 2026
ترامب: نتفاوض مع إيران الآن
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران “الآن”، وذلك بعد مطالبة طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عمان من تركيا، وتقليص نطاقها. وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، إمتنع ترامب عن تحديد مكان إنعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وكان موقع “أكسيوس” الأميركي قد نقل عن مصدرين مطلعين قولهما، مساء أمس الثلاثاء، أن إيران طالبت بإجراء تعديلات على مكان وشكل المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة، والمقررة يوم الجمعة. وحذرت المصادر، بحسب موقع “أكسيوس”، من أن فشل الإستجابة لهذه المطالب قد يؤدي إلى إفشال محادثات الجمعة، مما قد يدفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الإبتعاد عن المسار الدبلوماسي والإنتقال نحو الخيار العسكري، في وقت عززت فيه واشنطن بالفعل وجودها العسكري بشكل واسع. وقالت المصادر أن طهران تراجعت عن تفاهمات جرى التوصل إليها خلال الأيام الماضية، بعد أن كانت عدة دول قد تلقت دعوات للمشاركة في المحادثات بصفة مراقبين. وبحسب المعلومات، تطالب إيران بنقل مكان المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عمان، كما تطالب بعقدها بصيغة ثنائية تقتصر على الولايات المتحدة، بدلا من الصيغة متعددة الأطراف التي كانت تشمل حضور عدد من الدول العربية والإسلامية كمراقبين. وأكد دبلوماسي في المنطقة لوكالة رويترز أن “إيران ترغب في نقل مكان المحادثات المقررة الجمعة من إسطنبول إلى عمان”.
نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد: لا يمكن الوثوق بتعهدات إيران
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الثلاثاء، إختتام الإجتماع الذي جمعه بالمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، حيث شدد نتنياهو على تمسكه بما وصفه بـ”المطلب القاطع لنزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح”. وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فقد أكد نتنياهو ضرورة إستكمال أهداف الحرب بالكامل قبل الشروع في أي عملية لإعادة إعمار القطاع، معتبرا أن أي مسار لإعادة البناء يجب أن يكون مشروطا بالترتيبات الأمنية التي تضمن، وفق تعبيره، عدم عودة التهديدات من غزة. كما أوضح نتنياهو أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءا من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال في المرحلة المقبلة. كما أبلغ نتنياهو السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هوكابي، بما وصفه بـ”إنتهاكات خطيرة” تم إكتشافها في قطاع غزة، مشيرا إلى إستخدام أكياس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا لإخفاء وسائل قتالية. وقبيل توجه المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، للاجتماع مع ممثلين عن إيران، شدد نتنياهو على موقفه من طهران، معتبرا أنها أثبتت مرارا وتكرارا أنها “لا يمكن الوثوق بتعهداتها أو وعودها”.
فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق
طالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما وصفها بالجريمة النكراء في إغتيال سيف الإسلام القذافي، وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها. وفي بيان نعى فيه مقتل سيف الإسلام القذافي، قال الفريق السياسي أن الحادثة وقعت ظهر أمس الثلاثاء، الثالث من فبراير 2026، “إثر عملية إغتيال غادرة وجبانة نفذتها أيد آثمة في منزله بمدينة الزنتان“. وأضاف البيان، أن الفريق السياسي يضع القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. وأشار إلى أن “أربعة ملثمين إقتحموا مقر إقامته، وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم سيف الإسلام القذافي في إشتباك مباشر، حتى إختاره الله إلى جواره شهيدا وشاهدا على مأساة وطن”. ونعى البيان المشروع الوطني الإصلاحي الذي آمن به سيف الإسلام القذافي وعاش لأجله، مشيرا إلى أنه كان يحلم بليبيا الواحدة، ليبيا البناء والتعمير، ليبيا التي تتسع لجميع أبنائها دون إقصاء. وشدد الفريق السياسي على مطالبته بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية القتلة والعقول المدبرة لها، مؤكدا أن “إغتيال شخصية وطنية بوزن سيف الإسلام هو إغتيال لفرص السلام والإستقرار في ليبيا“. وإعتبر البيان أن هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها.
انتهاء الإغلاق الحكومي الجزئي رسميا بعد إقرار الكونجرس وتوقيع ترامب
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، قانونا لإعادة فتح معظم مؤسسات الحكومة، منهيا بذلك رسميا الإغلاق الجزئي الذي بدأ في نهاية الأسبوع الماضي. وكان مجلس النواب قد أقر القانون بأغلبية ضئيلة (217 صوتا مقابل 214) في وقت سابق من اليوم، بعد أن وافق عليه مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي. وقد أُغلقت معظم مؤسسات الحكومة منذ صباح السبت. وينص القانون على تمويل وزارات الدفاع، والخزانة، والخارجية، والصحة والخدمات الإنسانية، والعمل، والإسكان والتنمية الحضرية، والنقل، والتعليم حتى نهاية السنة المالية في 30 سبتمبر. كما ينص على تمويل مؤقت لمدة أسبوعين لوزارة الأمن الداخلي، بعد أن حجب مجلس الشيوخ التمويل السنوي الكامل عنها، ردا على مقتل مواطنين أمريكيين إثنين على يد ضباط الهجرة الفيدراليين. والآن، سينتقل الكونغرس والبيت الأبيض إلى مفاوضات شائكة بشأن ضوابط جديدة لإنفاذ قوانين الهجرة في مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي. وأصر الديمقراطيون على فصل بند وزارة الأمن الداخلي في مشروع القانون، عقب إجراءات إنفاذ القانون في مينيابوليس.
ترامب يطالب هارفارد بتعويض مليار دولار
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أنه يسعى للحصول على تعويضات بقيمة مليار دولار من جامعة هارفارد، متهما المؤسسة الأكاديمية بإرتكاب مخالفات جسيمة في نزاع يرى أنه ينبغي التعامل معه كقضية جنائية لا كخلاف مدني. جاءت تصريحات ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، حيث إتهم الجامعة بالتصرف بشكل غير قانوني ومحاولة تفادي تسوية مالية كبيرة عبر مقترح وصفه بغير الكافي يتعلق ببرامج التدريب على الوظائف. وأضاف ترامب أن قيمة التعويضات يجب أن تتجاوز 500 مليون دولار، ووجه إنتقادات حادة لرئيس جامعة هارفارد، آلان غاربر، معتبرا أن الجامعة لم تتعامل مع القضية بالشكل المطلوب. وكتب ترامب: “على أي حال، ستستمر هذه القضية حتى تتحقق العدالة”، مكررا في الوقت نفسه إنتقاده لطريقة تناول وسائل الإعلام للخلاف، ومشيرا إلى تقارير تفيد بأن الجامعة قد تتعرض لضغوط لعقد تسوية بسبب إعتمادها على التمويل الفيدرالي للأبحاث في الولايات المتحدة. ولم يوضح منشور ترامب الأساس القانوني للمطالبة أو المحكمة التي سترفع أمامها دعوى التعويضات، كما قال أنه لا يريد أي علاقة إضافية بالجامعة. ونفت هارفارد سابقا إرتكاب أي مخالفات في ملفات مرتبطة بهذه القضية.
التضخم التركي يسجل أدنى مستوياته منذ أكثر من أربع سنوات
أظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم أمس الثلاثاء، تباطؤ معدل التضخم السنوي في تركيا طفيفا في يناير إلى 30.7% مقارنة بـ 30.9% في ديسمبر، مسجلا أدنى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات. وعلى أساس شهري، إرتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.8%، متسارعة من 2.1% في ديسمبر، مدفوعة أساسا بإرتفاع تكاليف الإسكان والأغذية، وفقا لما أعلنته هيئة الإحصاء التركية . وقفزت أسعار الأغذية بنسبة 7.8% على أساس شهري، في حين إرتفعت تكاليف الإسكان بنسبة 6.7%، وعلى أساس سنوي، سجلت أعلى زيادات في الأسعار بقطاعات التعليم والإسكان والأغذية بنسبة 64.7%، 45.4%، 31.7% على التوالي. وتسجل تركيا تضخما سنويا يفوق 30% منذ ديسمبر 2021، بعدما بلغ ذروته عند أكثر من 75% في مايو 2024، قبل أن يبدأ في التراجع تدريجيا. ومع ذلك، لا تزال البيانات الرسمية محل تشكيك من جانب إقتصاديين مستقلين في مجموعة أبحاث التضخم، الذين يقدرون تضخم أسعار المستهلكين بنحو 53.4% خلال الإثني عشر شهرا الماضية. وخفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي إلى 37% الشهر الماضي، مستندا إلى إستمرار تباطؤ وتيرة إرتفاع الأسعار. وتعاني تركيا من تضخم يتجاوز مستوى 10% منذ عام 2019، مما زاد من تكاليف المعيشة لملايين المواطنين، بعد أن أمر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بخفض أسعار الفائدة في محاولة لتحفيز النمو الإقتصادي. لكن تلك التخفيضات أدت إلى هبوط حاد في الليرة التركية في أسواق الصرف، مما زاد من الضغوط التضخمية، ودفع أردوغان إلى التراجع عن هذه السياسة غير التقليدية في عام 2023.
وزير الطاقة السعودي: هناك عوامل عديدة تتحكم في سوق النفط ليس لها علاقة بـ”أوبك+”
قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، يوم أمس الثلاثاء، أن هناك عوامل عديدة تتحكم في سوق النفط ليس لها علاقة بـ”أوبك+”. جاء ذلك خلال مداخلة وزير الطاقة السعودي خلال معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز في نسخته الخامسة والذي إنطلقت فعالياته، يوم أمس الثلاثاء. وشدد، على أن تحالف “أوبك+” نجح في تحقيق سوق نفطية أكثر إستقرارا وأقل تذبذبا، مؤكدا أهمية الحفاظ على إستقرار مستدام في أسواق النفط. وأشار، إلى أن إستقرار سوق النفط يوفر على المدى الطويل رؤية أوضح للموارد والدخل، داعيا إلى تحقيق التوازن بين تأمين إحتياجات العالم من الطاقة بأسعار مقبولة وبين تحقيق أهداف الإستدامة. وقال: “يجب أن يكون العالم أكثر واقعية حيال ذلك”، مؤكدا أنه “لا يمكن للعالم أن يحقق إحتياجاته من الطاقة بدون الإستعانة بكل موارد الطاقة دون استثناء”.
النفط يرتفع مع تقييم المتعاملين في الأسواق لحدة التوتر بين أميركا وإيران
صعدت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، مع تقييم المتعاملين في الأسواق لإحتمالات تطور التوتر بين أميركا وإيران، في وقت شكل فيه صعود الدولار عاملا ضاغطا على الأسعار. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 1.07 دولار أو 1.72% لتبلغ عند التسوية 63.21 دولار للبرميل، كما إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار أو 1.55% لتبلغ عند التسوية 67.33 دولار للبرميل. وكانت أسعار النفط قد هبطت بأكثر من 4%، يوم الإثنين الماضي، بعدما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تتحدث بجدية مع واشنطن، في إشارة إلى إحتمال إنحسار التوتر مع الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وقالت مصادر في السوق لرويترز نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة إنخفضت الأسبوع الماضي في حين إرتفعت مخزونات البنزين. وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أن مخزونات النفط الخام إنخفضت 11.08 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 30 يناير. وأضافت أن مخزونات البنزين إرتفعت 4.74 مليون برميل في حين إنخفضت مخزونات نواتج التقطير 4.81 مليون برميل. وساهم في الحد من إرتفاع الأسعار بقاء مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، إذ يؤدي صعود العملة الأميركية إلى إضعاف الطلب من قبل المشترين الأجانب على النفط الخام المقوم بالدولار. وعلى الصعيد التجاري، أعلن ترامب التوصل إلى إتفاق مع الهند يقضي بخفض الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الهندية من 50% إلى 18%، مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وخفض الحواجز التجارية. وأوضح ترامب، عبر وسائل التواصل الإجتماعي، أن الإتفاق جاء عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، مشيرا إلى أن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة وربما من فنزويلا. وكانت الهند قد بدأت أخيرا في إبطاء مشترياتها من روسيا، إذ أظهر تقرير لرويترز أن الواردات بلغت نحو 1.2 مليون برميل يوميا في يناير مع توقعات بتراجعها إلى قرابة مليون برميل يوميا في فبراير ثم 800 ألف برميل يوميا في مارس. وفي سياق منفصل، أعلن تحالف أوبك+، يوم الأحد الماضي، موافقته على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال مارس. وكان ثمانية أعضاء في التحالف، هم السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، قد رفعوا حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميا خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، بما يعادل قرابة 3% من الطلب العالمي.
شركة Walmart تنضم إلى نادي التريليون دولار.. وخسائر حادة لأسهم شركات أدوية السمنة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط مخاوف المستثمرين من أن يؤدي الذكاء الإصطناعي إلى زيادة المنافسة لشركات البرمجيات، وإنصب إهتمام وول ستريت على شركات التكنولوجيا التي قد تواجه منافسة أشد وهوامش ربح أقل نتيجة للذكاء الإصطناعي. وإنخفضت أسهم شركتي Nvidia و Microsoft، كما إنخفض سهم Alphabet قبل صدور تقريرها، اليوم الأربعاء، بينما تراجع سهم Amazon قبل صدور تقريرها يوم الخميس. وقلص مؤشر الداو جونز من خسائره قبيل الإغلاق إلى 0.3% أي ما يعادل 166 نقطة في جلسة الثلاثاء، بعد أن وصلت خسائره خلال الجلسة لأكثر من 500 نقطة. كما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.8% مسجلا أكبر خسارة يومية في أسبوعين، وإنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4% مسجلا أدنى إغلاق يومي في أسبوعين. وأغلق مؤشر الخوف في وول ستريت مرتفعا بنسبة 10% إلى 18 نقطة، بعد أن قفز بنسبة وصلت إلى 25% في وقت سابق من الجلسة. وإرتفع سهم Walmart بنحو 3% في جلسة الثلاثاء ليغلق فوق مستويات 127 دولارا لأول مرة في تاريخه، لتضيف الشركة 29 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وبهذه المكاسب، أصبحت Walmart أول شركة تجزئة تقليدية تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار. وجاءت هذه الإرتفاعات بعد أن قامت شركة Piper Sandler برفع السعر المستهدف لسهم Walmart إلى 130 دولارا من 123 دولارا، كما رفع بنك UBS السعر المستهدف للسهم إلى 135 دولارا من 122 دولارا. وشهدت أسهم شركات أدوية السمنة خسائر حادة في جلسة الثلاثاء بعد أن حذرت شركة Novo Nordisk، مصنعة دواء، Wegovy، من إنخفاض حاد في مبيعاتها السنوية، إذ هوت أسهم الشركة المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 15% لتتكبد أكبر خسارة يومية في 6 أشهر بعد أن توقعت الشركة إنخفاض مبيعاتها في عام 2026 بنسبة تتراوح بين 5% و13%، مع إشتداد المنافسة في سوق أدوية السمنة. كما إنخفضت أسهم شركة Eli Lilly المنافسة، وكذلك أسهم شركتي Viking Therapeutics و Structure Therapeutics المتخصصتين في أدوية السمنة.
تباين الأسهم الأوروبية فى ختام جلسة الثلاثاء مع إستقرار الأسواق العالمية عقب موجة بيع تاريخية في العملات المشفرة والمعادن الثمينة
تباينت الأسهم الأوروبية، يوم أمس الثلاثاء، مع إستقرار الأسواق العالمية عقب موجة بيع تاريخية في العملات المشفرة والمعادن الثمينة. وبحلول الساعة الواحدة ظهرا في لندن. وإرتفع مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.10% ليصل إلى 617.93 نقطة. و تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.02%. وإنخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.26%. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.09%. وحققت شركات التعدين المدرجة في لندن مكاسب ملحوظة، حيث إرتفع سهم ريو تينتو بنسبة 2.3%، وسهم أنغلو أميركان بنسبة 4.1%، وقفز سهم أنطوفاغاستا بنسبة 3.4% في تعاملات بعد الظهر. كما صعد سهم فريسنيلو، أكبر منتج للفضة عالميا وأفضل الأسهم أداء في فوتسي 100 خلال عام 2025، بنسبة 4.3%. وأصدر قاضي أميركي حكما، يوم الإثنين الماضي، يسمح لشركة أورستد الدنماركية العملاقة في مجال طاقة الرياح البحرية باستئناف مشروع “صنرايز ويند” قبالة سواحل نيويورك، بعد أن أوقفته إدارة الرئيس، دونالد ترامب. ويعني الحكم أن جميع مشاريع الرياح البحرية الخمسة التي علقتها الإدارة يمكنها المضي قدما، مما يمثل إنتكاسة لجهود البيت الأبيض في عرقلة تطوير طاقة الرياح. وتراجعت أسهم الشركة بنسبة 1.4% في آخر التداولات. وإرتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر S&P 500 مساء الإثنين الماضي بعد بداية قوية للأسهم الأميركية في الشهر الجديد. وفي آسيا، صعدت الأسواق بين عشية وضحاها بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن إتفاق تجاري بين واشنطن والهند، يتضمن زيادة مشتريات الهند من المنتجات الأميركية ووقف إستيراد النفط الخام الروسي، مع إحتمال شراء المزيد من فنزويلا. وقفز مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 5% عند الإفتتاح يوم الثلاثاء عقب تصريحات ترامب. وقاد قطاع الإعلام التراجع وإنخفض 5.9 %، وهو أكبر إنخفاض في جلسة واحدة منذ حوالي ست سنوات، في حين هبطت أسهم قطاع التكنولوجيا 4.2 %، وهو أكبر إنخفاض لها منذ أكثر من 10 أشهر. وأشار متداولون ومحللون إلى إطلاق شركة أنثروبيك لأداة قانونية إضافية لروبوت الدردشة (كلود) للذكاء الإصطناعي التوليدي كأحد العوامل المحفزة وراء هذا التحرك الأوسع نطاقا، إذ أعاد المستثمرون تقييم قدرة الشركات القائمة على الدفاع عن نماذج أعمالها، مما يؤكد التهديد الذي يمثله الذكاء الإصطناعي على قطاع البرمجيات.



