تجدد الاعتداءات الإيرانية على الإمارات، تهديدات ترامب لإيران، هجوم بالمسيرات على مطار الخرطوم، ترامب يؤكد أهمية زيارته للصين، ترامب يهاجم الفيدرالي ويطالب بخفض الفائدة
الثلاثاء 5 مايو 2026
إدانات واسعة لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الإمارات
أعربت عدد من الدول، يوم أمس الإثنين، عن إدانتها الشديدة لتجدد “الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي إستهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات بإستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة”، التي أدت إلى إصابة 3 أشخاص. وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة وإستنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني، عبر صواريخ وطائرات مسيرة، لمنشآت مدنية وإقتصادية في دولة الإمارات، ولناقلة تابعة لشركة إماراتية. وقالت الوزارة في بيان: “المملكة تؤكد وقوفها إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وتدعو إيران إلى وقف هذه الاعتداءات والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإحترام مبادئ حسن الجوار”. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم أمس الإثنين، أنها تتعامل مع اعتداءات صاروخية متكررة ومسيرات قادمة من إيران. وتؤكد وزارة الدفاع أن الاصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة. وقالت وزارة الدفاع في الإمارات في وقت سابق من يوم أمس الإثنين: أنه تم رصد عدد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران بإتجاه الدولة حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاث صورايخ فوق المياة الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر”. من جانبها قالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات أن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع تهديد صاروخي. وقال بيان للهيئة:”الآن تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديـد صاروخي”. ودعت الهيئة السكان إلى “البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقــع الرسميـة”. من جانبه ذكر المكتب الإعلامي للفجيرة أن الجهات المختصة في إمارة الفجيرة أكدت نشوب حريق متطور في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) ناجم عن إستهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران. وأوضح أن فرق الدفاع المدني بالفجيرة باشرت على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه. وأهابت الجهات المختصة بالجمهور عدم تداول الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
ترامب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمحو إيران إذا هاجمت السفن الأميركية في مضيق هرمز. وقال ترامب لفوكس نيوز: “إيران! سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تقود السفن عبر مضيق هرمز“. وأضاف الرئيس الأميركي أن: “الحشد العسكري الأميركي في المنطقة مستمر”. وتابع: “لدينا أسلحة وذخائر أكثر بكثير من ذي قبل. لدينا أفضل المعدات. لدينا معدات في جميع أنحاء العالم. لدينا قواعد عسكرية في جميع أنحاء العالم. جميعها مليئة بالمعدات. يمكننا إستخدام كل هذه المعدات، وسنفعل ذلك إذا احتجنا إليها”.
ترامب: الولايات المتحدة دمرت سبعة “قوارب إيرانية صغيرة”
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير عدد من القوارب الصغيرة الإيرانية، مشيرا إلى تعرض سفينة شحن كورية جنوبية لأضرار نتيجة هجوم إيراني، داعيا كوريا الجنوبية علنا إلى الإنضمام إلى عملية حماية السفن متعددة الجنسيات المعروفة بإسم “مشروع الحرية”. وفي منشور على منصته للتواصل الإجتماعي “تروث سوشيال”، قال ترامب: “إيران هاجمت دولا غير منخرطة في الحرب، بما في ذلك سفينة شحن كورية جنوبية، في إطار عمليات تحريك السفن المرتبطة بـ “مشروع الحرية”. وأكد بشكل خاص: “ربما حان الوقت لكي تنضم كوريا الجنوبية إلى هذه المهمة”، في إشارة إلى ضغط على الحليف الآسيوي للمشاركة العسكرية الفعلية في العملية. كما سلط الضوء على إستجابة الجيش الأمريكي السريعة، قائلا: “قمنا بتدمير سبعة قوارب صغيرة، أو ما يسمونه ‘القوارب السريعة’”، منتقدا القدرات البحرية الإيرانية مضيفا: “هذا كل ما تبقى لديهم”. وبشأن الأضرار الإضافية في المضيق، قال: “حتى الآن لم تقع أي أضرار أخرى باستثناء السفينة الكورية الجنوبية أثناء عبورها المضيق”، مشيرا إلى أن السفينة كانت مستهدفة بشكل مباشر. وتخطط الحكومة الأمريكية لعقد إحاطة رسمية حول الحادث قريبا، حيث أعلن ترامب أن “بيت هيغسيث، وزير الحرب، ودان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، سيعقدان مؤتمرا صحفيا صباح اليوم الثلاثاء”. وتأني هذه الدعوة وسط توقعات إلى إحتمال تصعيد الولايات المتحدة لمطالبها الرسمية لعدد من الدول الحليفة بشأن نشر قوات أو الإنضمام إلى التحالف متعدد الجنسيات.
هجوم بالمسيرات على مطار الخرطوم
شنت طائرات مسيرة هجوم على مطار الخرطوم شرق العاصمة السودانية الخرطوم، ظهر الأحد الماضي، بالتزامن مع سلسلة هجمات إستهدفت مواقع قرب المنطقة العسكرية التابعة للجيش في أم درمان شمال غرب العاصمة. وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من بدء تشغيل جزئي للمطار الذي ظل متوقفا منذ إندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع في منتصف أبريل 2023. وقال شهود عيان في أحياء العمارات وبري بشرق الخرطوم القريبة من المطار أنهم سمعوا أصوات إنفجارات قوية مع تصاعد الدخان من داخل المطار، فيما قال مسؤول تشغيل في إحدى الشركات العاملة في المطار أنهم تفاجاؤا بالهجوم لكنهم تمكنوا من إخراج الطواقم العاملة. وأوضح أنه “لا توجد خسائر في الأرواح داخل المطار لكن الضربات كانت قوية وأصاب بعضها أجزاء من مدرجات هبوط الطائرات ولا نعرف حجم الأضرار بالضبط”.
ترامب يؤكد أهمية زيارته للصين ويصف التنافس التكنولوجي بالودي
أكد، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أهمية زيارته المرتقبة إلى الصين للقاء نظيره الصيني، شي جين بينج، في وقت لاحق من شهر مايو الجاري. وخلال حديثه في قمة للشركات الصغيرة في البيت الأبيض، وصف ترامب السباق التكنولوجي بين البلدين بأنه تنافسي لكنه ودي. وقال الرئيس الأمريكي: “نحن نتفوق على الصين في الذكاء الإصطناعي، وسأذهب للقاء الرئيس شي خلال أسبوعين، وأتطلع إلى ذلك… لدينا منافسة ودية للغاية، لكنها ستكون في الواقع زيارة مهمة جدا”. ومن المقرر أن يعقد الزعيمان قمتهما المرتقبة في الرابع عشر والخامس عشر من مايو الجاري في العاصمة الصينية، بكين. وكان ترامب وشي قد عقدا قمة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية في أكتوبر الماضي، وإتفق الزعيمان خلالها على الهدنة التجارية بين البلدين. ومن المتوقع أن تشهد القمة مناقشة العديد من القضايا الرئيسية على رأسها حرب إيران والأوضاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى التوترات التجارية بين البلدين، والسباق التكنولوجي الذي أشار إليه ترامب في كلمته.
ترامب يهاجم الفيدرالي ويطالب بخفض الفائدة وسط إستمرار الضغوط النقدية
صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن أسعار الفائدة مرتفعة للغاية، مواصلا ضغوطه المستمرة منذ أشهر من أجل خفض سعر الفائدة الأساسي، بحسب ما ذكرته منصة “إنفستنج”. وإنتقد ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بسبب تمسكه بعدم خفض الفائدة. ونشر ترامب صورة “معدلة” تظهر باول وهو يقع من فوق مبنى إلى سلة قمامة، وعلق عليها قائلا أن “أسعار الفائدة مرتفعة للغاية”. وتأتي هذه التغريدة في إطار إنتقاد ترامب المستمر للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، ويدعو ترامب إلى خفض أسعار الفائدة منذ عدة أشهر، مما يمارس ضغطا مستمرا على الإحتياطي الفيدرالي لخفض تكاليف الإقتراض.
ترامب: حققت للولايات المتحدة 45 مليار دولار في 8 أشهر
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أنه حقق للولايات المتحدة عائدات ضخمة تبلغ 45 مليار دولار في ثمانية أشهر فقط، بحسب ما ذكرته منصة “إنفستنج”. وكتب ترامب في منشورعلى منصة “تروث سوشيال”: أنه حقق للولايات المتحدة عائدا بقيمة 45 مليار دولار خلال فترة ثمانية أشهر من خلال إستثمار في شركة “إنتل”. ونشر الرئيس الأمريكي صورة تتضمن مخططا بيانيا يوضح شراء سهم “إنتل”عند مستوى 20 دولارا في أغسطس 2025، مع الإشارة إلى أن قيمته الحالية بلغت 97 دولارا للسهم. وأظهر الرسم البياني فترة زمنية من أغسطس 2025 حتى أبريل 2026، حيث إرتفع سعر السهم تدريجيا مع تراجع طفيف في فبراير قبل أن يقفز بشكل حاد في نهاية الفترة. وتضمن المنشور تصريح للرئيس الأمريكي: “لقد حققت للولايات المتحدة 45 مليار دولار في 8 أشهر”.
إرتفاع قوي لطلبيات المصانع الأمريكية يعزز توقعات نمو الاقتصاد
في تطور مفاجئ، كشفت أحدث بيانات طلبيات المصانع في الولايات المتحدة، عن إرتفاع قوي، مما يشير إلى إنتعاش محتمل في نشاط التصنيع ويعزز النظرة الإيجابية للاقتصاد الأمريكي، بحسب “إنفستنج”. وأظهر التقرير، الذي يقيس التغير في إجمالي قيمة الطلبيات الجديدة لدى المصنعين، زيادة ملحوظة بنسبة 1.5%. وتجاوز هذا الرقم التوقعات التي كانت تشير إلى إرتفاع بنسبة 0.5% فقط، مما يعكس طلبا أقوى من المتوقع على السلع المعمرة وغير المعمرة. وقد يشير هذا الإرتفاع الكبير إلى أن المصنعين يشهدون تدفقا صحيا في الأعمال الجديدة، وهو ما قد يترجم إلى زيادة في الإنتاج وربما مزيد من التوظيف داخل القطاع. وبالمقارنة مع البيانات السابقة، تمثل زيادة 1.5% تحسنا ملحوظا عن قراءة الشهر السابق التي سجلت إستقرارا عند 0.0%. وقد يعكس هذا الإرتفاع إنتعاشا في نشاط التصنيع، مدفوعا بعوامل مثل تحسن ثقة المستهلكين، وزيادة إستثمارات الشركات، أو تعافي سلاسل الإمداد العالمية. ويتضمن تقرير طلبيات المصانع أيضا مراجعة لبيانات طلبيات السلع المعمرة التي تم إصدارها سابقا، بالإضافة إلى بيانات جديدة عن طلبيات السلع غير المعمرة. وينظر عموما إلى البيانات التي تجاوزت التوقعات على أنها إشارة إيجابية للدولار الأمريكي، إذ توحي بأن الاقتصاد يقف على أساس أكثر قوة مما كان يعتقد سابقا. ومن المرجح أن يفسر محللو الأسواق هذه البيانات كمؤشر إيجابي على آفاق الاقتصاد الأمريكي، مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية ومعنويات المستثمرين. ومع زيادة الإنتاج لتلبية الطلب المتنامي، قد تمتد هذه الآثار إلى قطاعات مختلفة، مما يدعم النمو الإقتصادي خلال الأشهر المقبلة.
توقعات برفع المركزي الأوروبي الفائدة في يونيو بسبب التضخم
قال رئيس البنك المركزي الألماني، يواكيم ناجل، يوم أمس الإثنين، أن البنك المركزي الأوروبي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة في يونيو إذا لم تتحسن توقعات التضخم بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة. وكان المركزي الأوروبي قد ثبت أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، لكنه ناقش بالفعل خيار رفعها، وأشار إلى أن تشديد السياسة النقدية قد يكون ضروريا في يونيو لمنع إستمرار صدمة التضخم الحالية عبر ما يعرف بـ”التأثيرات الثانوية”. وقال ناجل في خطاب ألقاه في فرانكفورت: “إذا لم تتحسن توقعات التضخم بشكل ملحوظ في توقعات يونيو للبنك المركزي الأوروبي، فإن ذلك سيدعم رفع أسعار الفائدة”. وإرتفع التضخم إلى 3% الشهر الماضي، وقد يستمر في الزيادة خلال الأشهر المقبلة مع بقاء أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل بسبب الحرب في إيران، وهو مستوى قريب من السيناريو الإقتصادي السلبي الذي يتوقعه البنك المركزي الأوروبي. وأوضح أن البنك لا يستطيع فعل الكثير لخفض تكاليف الطاقة، لكنه سيضطر للتحرك إذا خشي من أن تؤدي الصدمة الأولية إلى دوامة تضخم ذاتية الإستمرار تبقي نمو الأسعار فوق مستهدف 2%. وأضاف رئيس المركزي الألماني: “من الواضح أن كلما طال أمد الصراع، زاد خطر بقاء التضخم مرتفعا إذا لم تتدخل السياسة النقدية”. وأشار ناجل إلى أن المركزي الأوروبي سيحتاج إلى مراقبة تأثير الصدمة على مطالب الأجور، وسلوك المستهلكين، وتوقعات التسعير لدى الشركات.
“أرامكو السعودية” أغلى علامة تجارية في الشرق الأوسط للعام السابع على التوالي
كشفت مؤسسة براند فاينانس العالمية، عن محافظة شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” على مكانتها كأكثر العلامات التجارية قيمة في الشرق الأوسط للعام السابع على التوالي. وأفادت براند فاينانس، في تقريرها براند فاينانس الشرق الأوسط لعام 2026م، عن إرتفاع قيمة العلامة التجارية لـ”أرامكو السعودية” بنسبة 14% لتصل إلى 47.3 مليار دولار أمريكي، معززة بذلك ريادتها من خلال نطاقها الواسع، وإستثماراتها الإستراتيجية، وتطورها المستمر الذي يتجاوز إنتاج النفط التقليدي. وسلط تقرير “براند فاينانس الشرق الأوسط 2026” الضوء على عام حافل بالإنجازات لشركة “أرامكو السعودية”؛ إذ واصلت العلامة التجارية تعزيز هيمنتها من خلال التقدم المحرز في تحقيق أهداف نمو إنتاج الغاز، والتوسع العالمي في قطاع التجزئة، وتطوير إستراتيجيتها في مجال البتروكيماويات، ومواصلة الإبتكار في مجال إحتجاز الكربون. وأشارت براند فاينانس، إلى أن إرتفاع الإنتاج، الذي وصل إلى حوالي 10 ملايين برميل يوميا عقب تخفيف أوبك+ قيود الإنتاج، قد ساهم في دعم هذا الزخم. وأفادت براند فاينانس، بأنه مع هذه الإنجازات مجتمعة ترسخ “أرامكو” مكانتها ليس فقط كعلامة تجارية رائدة في الشرق الأوسط، بل أيضا كرمز عالمي للقوة وحجمها الكبير، والمرونة، والتحول الإستراتيجي.
وكانت براند فاينانس قد أصدرت في وقت سابق تقرير “براند فاينانس السعودية لأغلى 100 علامة تجارية بالمملكة” لعام 2026 مسلطة الضوء على الزخم المتواصل لرؤية 2030، حيث تعزز جهود التنويع والإستثمار المستمر في القطاعات غير النفطية مرونة الاقتصاد السعودي رغم إنخفاض أسعار النفط، وتشديد الأوضاع المالية العالمية، وتزايد تعقيد المشهد الجيوسياسي. وبلغت القيمة الإجمالية لأفضل 100 علامة تجارية سعودية 131.9 مليار دولار أمريكي في عام 2026، ولا تزال شركة “أرامكو” تتصدر القائمة بزيادة قدرها 14% في قيمة علامتها التجارية لتصل إلى 47.3 مليار دولار، محافظة على مكانتها كأغلى علامة تجارية سعودية للعام السابع على التوالي. وحافظت شركة الإتصالات السعودية “اس تي سي” على مكانتها كثاني أغلى علامة تجارية سعودية للعام السابع على التوالي، بزيادة قدرها 9% في قيمة علامتها التجارية لتصل إلى 17.6 مليار دولار. وإحتل مصرف الراجحي المرتبة الثالثة كأغلى علامة تجارية سعودية، ويظل أغلى علامة تجارية مصرفية في المملكة، بزيادة قدرها 30% في قيمة علامته التجارية لتصل إلى 9.8 مليار دولار أمريكي. وتعد شركة موبايلي، التي إرتفعت قيمة علامتها التجارية بنسبة 32% لتصل إلى 3.5 مليار دولار أمريكي، أسرع علامات الإتصالات نموا في المملكة. وحافظت مؤسسة الملك فيصل التخصصية للرعاية الصحية، التي بلغت قيمة علامتها التجارية 1.7 مليار دولار أمريكي، وهي العلامة التجارية الأقوى والأكثر قيمة في قطاع مرافق الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، على مكانتها ضمن أفضل 10 علامات تجارية.
واشنطن تمدد حماية “سيتجو” الفنزويلية من الدائنين حتى 19 يونيو
مددت الولايات المتحدة ترخيصا يحمي شركة التكرير “سيتجو بتروليوم” المملوكة لفنزويلا من الدائنين حتى التاسع عشر من يونيو، وفقا لبيان على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، يوم أمس الإثنين. ويهدف هذا الترخيص العام، الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، إلى تشجيع الإستثمار وزيادة إنتاج النفط في فنزويلا، كما يعزز حماية “سيتجو” ومقرها هيوستن وشركاتها الأم في الخارج، والتي تعد من أهم الأصول الأجنبية لفنزويلا، وتعد “سيتجو” ثامن أكبر شركة تكرير في الولايات المتحدة. وكان الترخيص السابق الصادر في مارس من المقرر أن ينتهي في الخامس من مايو. ومن المتوقع أن تستحوذ شركة “أمبر إنرجي”، التابعة لصندوق التحوط “إليوت إنفستمنت مانجمنت”، على “سيتجو”، وذلك بعد أمر بيع أصدره قاضي في ولاية ديلاوير أواخر العام الماضي، في إطار مزاد قضائي لبيع الشركة الأم “بي دي في هولدينج” لسداد مليارات الدولارات من الديون المستحقة لدائنين مرتبطين بفنزويلا. ولا يزال الفائز في المزاد بحاجة إلى موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، إضافة إلى رفع الحماية بموجب الترخيص، حتى يتم تنفيذ أمر البيع بشكل كامل. وكان مسؤولو “أمبر” قد تعهدوا أواخر الشهر الماضي بإستثمارات تصل إلى 11 مليار دولار في “سيتجو” في حال حصلوا على الموافقة، تشمل إضافة طاقة تكرير بنحو 125 ألف برميل يوميا في مصفاة كوربوس كريستي بولاية تكساس. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع من واشنطن لتخفيف العقوبات على فنزويلا، بهدف دعم قطاع الطاقة وجذب الإستثمارات، خاصة بعد التغيرات السياسية الأخيرة وسيطرة الولايات المتحدة على عائدات النفط الفنزويلي عبر صندوق خاص.
رويترز” تتوقع تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية ومشتقاته
أظهر إستطلاع أولي أجرته وكالة “رويترز”، يوم أمس الإثنين، أن مخزونات النفط الخام الأمريكية كان من المتوقع أن تكون قد إنخفضت خلال الأسبوع الماضي، بينما يرجح أيضا تراجع مخزونات المقطرات والبنزين. وقدر أربعة محللين شملهم الإستطلاع أن مخزونات النفط الخام إنخفضت في المتوسط بنحو 2.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الأول من مايو. وجرى هذا الإستطلاع الأولي قبل صدور التقارير الأسبوعية المقررة من معهد البترول الأمريكي، اليوم الثلاثاء، وكذلك من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة، يوم الأربعاء. وكانت مخزونات النفط الخام قد إنخفضت بالفعل بمقدار 6.2 مليون برميل لتصل إلى 459.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من أبريل، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة، مقارنة بتوقعات المحللين في إستطلاع “رويترز” الذي رجح إنخفاضا بنحو 231 ألف برميل فقط. كما قدر المحللون أن مخزونات البنزين إنخفضت بنحو 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، بينما يتوقع أن مخزونات المقطرات، والتي تشمل الديزل وزيت التدفئة، تراجعت بنحو 2 مليون برميل. ومن المتوقع أيضا أن يرتفع معدل تشغيل المصافي بمقدار 0.7 نقطة مئوية ليصل إلى 89.6% من إجمالي الطاقة الإنتاجية، مقارنة بالأسبوع السابق، بحسب ما أظهره الإستطلاع.
غولدمان ساكس: مخزونات النفط العالمية قرب أدنى مستوى في 8 سنوات
ذكر بنك غولدمان ساكس، يوم أمس الإثنين، أن مخزونات النفط العالمية تقترب من أدنى مستوياتها خلال ثماني سنوات محذرة من أن سرعة نضوب هذه المخزونات أصبحت مصدر قلق مع إستمرار تقييد الإمدادات عبر مضيق هرمز. وقفزت أسعار النفط بنحو 6%، ليوم أمس الإثنين، بعد أن هاجمت إيران عدة سفن في مضيق هرمز وأشعلت حريقا في ميناء نفطي بالإمارات. وأدت محاولة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إستخدام البحرية الأميركية لفتح مسار الملاحة عبر المضيق إلى أكبر تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل أربعة أسابيع. وقدر البنك أن إجمالي مخزونات النفط العالمية بلغت 101 يوما من الطلب العالمي، وربما تنخفض إلى 98 يوما بحلول نهاية مايو. وأضاف أنه في حين “من غير المرجح أن تصل المخزونات العالمية الإجمالية إلى الحد الأدنى من المستويات التشغيلية هذا الصيف، فإن سرعة إستنفاد المخزونات وفقدان الإمدادات في بعض المناطق والمنتجات تبعث على القلق”. وأوضح أن مخزونات المنتجات المكررة التجارية العالمية إنخفضت من 50 يوما قبل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى 45 يوما حاليا. وأضاف البنك أن مخزونات المنتجات المكررة التي يسهل الوصول إليها تقترب بسرعة من مستويات منخفضة جدا.
النفط يعزز مكاسبه عند التسوية مع عودة التوترات إلى مضيق هرمز
واصلت أسعار النفط تحقيق المكاسب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، وسط توترات مع إعلان الجيش الأميركي أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية ومزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني وأن سفينتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز. وإرتفعت العقود الآجلة للنفط بعد أن أعلنت حكومة إمارة الفجيرة بالإمارات إندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر هجوم بطائرة مسيرة إيرانية. وفي وقت سابق، قالت إيران أنها منعت سفينة حربية أميركية من دخول الخليج. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.07 دولار أو 5.66% لتبلغ عند التسوية 114.20 دولار للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.48 دولار أو 4.39% لتبلغ عند التسوية 106.42 دولار للبرميل. وذكر المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة في بيان أن فرق الدفاع المدني إنتشرت على الفور لاحتواء الحريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية “فوز”، مضيفا أن ثلاثة هنود لحقت بهم إصابات متوسطة في الهجوم ونقلوا إلى المستشفى. وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء يوم أمس الإثنين، ان أنظمة الدفاع الجوي تتصدى بنشاط لتهديدات أخرى بصواريخ وطائرات مسيرة. في المقابل، نقلت وكالات أنباء إيرانية عن البحرية التابعة للحرس الثوري خريطة قالت أنها توسع المناطق التي تسيطر عليها إيران قرب مضيق هرمز لتشمل مينائي الفجيرة وخورفكان الإماراتيين، بالإضافة إلى ساحل إمارة أم القيوين في الإمارات. ومع إستمرار الحصار المفروض على مضيق هرمز، تراجعت حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي للطاقة إلى مستويات شبه متوقفة، علما أنه كان يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية قبل إندلاع الحرب. وفي السياق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوفات شمال مدينة الفجيرة في دولة الإمارات، مما يعكس المخاطر المتزايدة التي تواجه السفن في منطقة الشرق الأوسط. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، يوم الأحد الماضي، أن الولايات المتحدة ستسعى إلى “تحرير” سفن الشحن العالقة بسبب إغلاق مضيق هرمز منذ إندلاع الحرب مع إيران. وأوضح أن العملية، التي أطلق عليها إسم “مشروع الحرية”، ستركز على إخراج السفن المدنية التابعة لدول غير منخرطة في النزاع من الممر المائي، بما يتيح لها “استئناف أعمالها بحرية وكفاءة”، على أن تبدأ هذه الجهود إعتبارا من يوم أمس الإثنين. وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الدعم العسكري للمبادرة سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إضافة إلى منصات مسيرة متعددة المهام، ونحو 15 ألف جندي. وفي موازاة ذلك، يقيم المتعاملون قرار تحالف “أوبك+” زيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا، في أول إجتماع للتكتل منذ خروج الإمارات كعضو رئيسي.
الذهب يهبط بنحو 2% مع صعود الدولار وسط التوتر بين أميركا وإيران
تراجعت أسعار الذهب بنحو 2%، يوم أمس الإثنين، إذ أدى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى إرتفاع الدولار وتزايد المخاوف بشأن التضخم، الأمر الذي أبقى التوقعات برفع أسعار الفائدة قائمة. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 4526.88 دولار للأونصة. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 2.3% إلى 4537.90 دولار. وقالت السلطات في إمارة الفجيرة بالإمارات، يوم أمس الإثنين، أن حريقا إندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية “فوز” إثر هجوم بطائرة مسيرة قادمة من إيران. وقال الجيش الأميركي أن مدمرتين تابعتين للبحرية مزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني. وإرتفع الدولار وقفزت أسعار خام برنت بأكثر من 5%. ويؤدي إرتفاع العملة الأميركية إلى إرتفاع أسعار المعادن المسعرة بها بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. في الوقت نفسه، أدى إرتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم مخاوف التضخم، مما عزز التوقعات بأن البنوك المركزية ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يعمل كوسيلة للتحوط ضد التضخم والضبابية الجيوسياسية، يفقد المعدن جاذبيته مع أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر أي عائد. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 2.9% إلى 73.12 دولار، وهبط البلاتين 2.1% إلى 1947.05 دولار، فيما إنخفض البلاديوم 3.5% إلى 1471.50 دولار.
الأسواق الأوروبية تغلق على تراجع مع إستمرار التوترات في مضيق هرمز وعودة الحرب التجارية
تراجعت الأسواق الأوروبية بشكل جماعي عند الإغلاق، يوم أمس الإثنين، مع إستمرار المستثمرين في مراقبة التطورات في الشرق الأوسط وإحتمال تجدد التوترات التجارية عبر الأطلسي مع فرض الرئيس الأميركي رسوم جديدة على الإتحاد الأوروبي. وفي ختام الجلسة، إنخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.00%، مسجلا 605.41 نقطة، متراجعا عن مكاسبه التي حققها في الصباح الباكر. وفي فرانكفورت، إنخفض مؤشر داكس بنسبة 1.06% مسجلا عند الإغلاق 24,035.56 نقطة. بينما خسر مؤشر كاك 40 في باريس بنسبة 1.71%، وأغلق عند 7,976.12 نقطة. كما إنخفض مؤشر فوتسي إم آي بي في ميلانو بنسبة 1.59%، مسجلا 47,478.13 نقطة عند الإغلاق. وفي لندن، أغلق مؤشر فوتسي 100 بمناسبة عطلة الربيع في المملكة المتحدة. وسجلت معظم القطاعات الإقليمية أداء إيجابيا، حيث تصدر قطاع الإتصالات المشهد بإرتفاع قدره 1.2%. وإرتفعت أسهم نوكيا بنسبة 7% في بداية فترة إبرام الصفقات، لتتجاوز مكاسب شركة الإتصالات الفنلندية 100% منذ بداية العام، بعد أن أعلنت شركة إنسيغو، يوم الخميس الماضي، عن نيتها الإستحواذ على قسم خدمات الوصول اللاسلكي الثابت التابع لنوكيا. لكن أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية تراجعت بنسبة 1.6% في بداية فترة إبرام الصفقات بعد أن صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، بأنه سيرفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الإتحاد الأوروبي إلى 25%. وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها تدرس خياراتها فيما يتعلق بردها. وتراجعت أسهم شركة كونتيننتال لصناعة قطع غيار السيارات إلى أدنى مستوى لها في مؤشر ستوكس 600، متراجعة بنسبة 5.2% في تعاملات الصباح، بينما إنخفضت أسهم مرسيدس بنز بنسبة 1.9%، وفولكس فاغن بنسبة 1.7%. ويأتي التهديد الجديد بفرض رسوم جمركية جديدة على الرغم من حكم المحكمة العليا في فبراير الذي أبطل أجزاء كبيرة من أجندة ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية. في غضون ذلك، كشف الرئيس ترامب عن خطة جديدة “لتحرير” السفن التي لم تتمكن من عبور مضيق هرمز. وتشمل هذه المبادرة، التي أطلق عليها إسم “مشروع الحرية”، نشر 15 ألف جندي، ومدمرات صواريخ موجهة، و100 طائرة لتوجيه السفن التجارية عبر هذا الممر الملاحي الحيوي. وأفادت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، فجر أمس الإثنين، بتعرض سفينة لهجوم بقذائف شمال مدينة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.
سهم eBayيحلق لأعلى مستوى في تاريخه.. وخسائر حادة لأسهم شركات التوصيل بسبب Amazon
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين مع تصاعد التوترات الجيوسياسية مجددا بعد تعرض سفينة كورية جنوبية لإنفجار في مضيق هرمز، وتأكيد طهران على سيطرتها على نفط الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع التفاؤل بشأن تقارير أرباح قوية للربع الأول، إذ أعلنت إيران أنها أجبرت سفينة حربية أميركية على العودة أدراجها بعد محاولتها دخول المضيق، بينما أفادت الإمارات بوقوع حريق في منشأة نفطية عقب هجوم إيراني بطائرة مسيرة. ويأتي هذا التوتر المتجدد بشأن الصراع في الشرق الأوسط بعد أن سجل مؤشرا S&P500 وناسداك مستويات قياسية، يوم الجمعة الماضية، وسط موسم أرباح ربع سنوية فاقت التوقعات. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.1% أي ما يعادل 557 نقطة في جلسة الإثنين ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر. وتراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.4% ليتنازل عن ذروته القياسية، وبعد أن حقق في أبريل الماضي أعلى مكاسب شهرية من حيث عدد النقاط في تاريخه بحسب البيانات المتوفرة على LSEG والتي تعود إلى شهر مايو من عام 1926. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% ولكنه ظل فوق المستوى التاريخي البالغ 25000 نقطة الذي وصل إليه، يوم الجمعة الماضية. ومن المتوقع أن تحقق شركات مؤشر S&P500 نموا إجماليا في الأرباح بنسبة 28% على أساس سنوي للربع الأول، أي ضعف التوقعات البالغة 14% في بداية أبريل. وتعزى معظم التوقعات المتفائلة إلى عمالقة الذكاء الإصطناعي في وول ستريت. وقفز سهم eBay بنسبة 5% في جلسة الإثنين مسجلا أعلى مستوى في تاريخه، لتضيف الشركة 2.3 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن كشفت شركة GameStop عن عرض لشراء منصة eBay الإلكترونية مقابل حوالي 56 مليار دولار في صفقة نقدية وأسهم، إذ تسعى شركة بيع ألعاب الفيديو بالتجزئة، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 11 مليار دولار، والتي تحظى بشعبية بين متداولي أسهم meme، إلى الإستحواذ على شركة تبلغ قيمتها السوقية 4 أضعاف قيمتها تقريبا، علما بأن الشركة لا تملك سوى 9 مليارات دولار نقدا، بينما يبلغ حجم ديونها 4.2 مليار دولار، مما أدى إلى هبوط سهمها بنحو 10% بعد هذا الإعلان. وشهدت أسهم شركات التوصيل والخدمات اللوجستية خسائر حادة في جلسة يوم أمس الإثنين بعد إعلان شركة Amazon عن إطلاق “خدمات سلسلة التوريد”، مما يتيح إستخدام شبكتها اللوجستية من قبل شركات أخرى. وتراجع سهم FedEx بنسبة 9% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من عام، وهبط سهم UPS بنسبة 10% ليتكبد أكبر خسارة يومية في 9 أشهر.




