إتفاق غرينلاند.. ترامب يعزز الوجود الأميركي بالقطب الشمالي
وقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، إتفاقا أمنيا مع الدنمارك وغرينلاند يتيح للولايات المتحدة توسيع وجودها العسكري في الجزيرة الإستراتيجية، بعد أشهر من التوتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين على خلفية تصريحات ترامب بشأن السيطرة على الإقليم. وجرت مراسم التوقيع على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن. وقال ترامب خلال المراسم أن الإتفاق “أمر رائع لأوروبا والولايات المتحدة وللجميع ولغرينلاند”، متوقعا أن يؤسس لـ”علاقة رائعة وطويلة الأمد”. ويتيح الإتفاق لواشنطن تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، بما يشمل إنشاء منطقتين دفاعيتين جديدتين في نارساك ونواحي ميسترسفيغ، إلى جانب تطوير وجودها في قاعدة بيتوفيك الفضائية، المنشأة الأميركية الوحيدة العاملة حاليا في الجزيرة. ويأتي الإتفاق بعد أشهر من أزمة بين واشنطن وكوبنهاغن، أثارتها تصريحات ترامب المتكررة بشأن رغبته في السيطرة على غرينلاند، الإقليم المتمتع بحكم ذاتي والتابع لمملكة الدنمارك. وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الإتفاق يعني طي ملف “ملكية” غرينلاند، لم يقدم ترامب إجابة مباشرة. من جانبها، قالت فريدريكسن أن الإتفاق يعزز أمن الجزيرة ويمنع خصوم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من الإقتراب منها، فيما أكد نيلسن أن الإتفاق يوضح موقع غرينلاند ضمن المنظومة الأمنية الغربية. وشدد رئيس وزراء غرينلاند على أهمية إحترام وضع الجزيرة وحقوق سكانها، معتبرا الإتفاق “خطوة في الإتجاه الصحيح”، لكنه أقر بأن إعادة بناء الثقة بعد أشهر من التوتر “ستستغرق وقتا”. ويؤكد الإتفاق سيادة مملكة الدنمارك وسلامة أراضيها، إلى جانب حق سكان غرينلاند في تقرير المصير. كما يقيد إقامة وجود عسكري لدول من خارج حلف شمال الأطلسي، في خطوة تستهدف بصورة أساسية الحد من النفوذ الروسي والصيني في المنطقة. ويكتسب الإقليم أهمية إستراتيجية متزايدة بسبب موقعه بين أميركا الشمالية وأوروبا وروسيا، فضلا عن موارده من المعادن النادرة وإزدياد أهمية طرق الملاحة في القطب الشمالي مع ذوبان الجليد. ويأتي الإتفاق إمتدادا لإتفاق الدفاع الأميركي-الدنماركي المبرم عام 1951، والذي منح القوات الأميركية مساحة واسعة للعمل في غرينلاند. وخلال الحرب الباردة، أدارت الولايات المتحدة 17 منشأة عسكرية في الجزيرة، قبل أن يتقلص وجودها إلى قاعدة بيتوفيك الفضائية.
زيلينسكي يسعى إلى هدنة مع روسيا بشأن منشآت الطاقة
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الثلاثاء، إستعداد بلاده لوقف إستهداف منشآت الطاقة الروسية، شريطة التزام موسكو بخطوة مماثلة ووقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. وقال زيلينسكي للصحفيين على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “نحن مستعدون لأي صيغة من صيغ الهدنة في مجال الطاقة”، مشترطا أن توافق روسيا على عدم إستهداف منظومة الطاقة الأوكرانية. وتأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت تكثفت فيه الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، وسط مخاوف في كييف من تصاعد الضربات الروسية على منشآت الكهرباء والتدفئة مع إقتراب فصل الشتاء. وكان زيلينسكي قد أكد في وقت سابق أن بلاده مستعدة لوقف ضرباتها إذا التزمت روسيا بعدم إستهداف شبكة الكهرباء ومنشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية الأوكرانية. وجاءت تصريحات زيلينسكي عقب إجتماعه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في نيويورك، في إطار تحركات دبلوماسية لبحث خطوات لخفض التصعيد وتهيئة الظروف أمام استئناف المسار الدبلوماسي. ووصف زيلينسكي إجتماعه مع ترامب بأنه “إيجابي ومثمر”، وقال أن الولايات المتحدة وأوكرانيا تسعيان إلى إنهاء الحرب قبل حلول الشتاء. وأضاف أن المحادثات تناولت “خطوات محتملة لخفض التصعيد يمكن أن تمهد الطريق أمام الدبلوماسية”. وكان الرئيس الأوكراني قد أشار قبل توجهه إلى نيويورك إلى وجود “زخم دبلوماسي”، مؤكدا أن مقترحات خفض التصعيد تشمل ملفات أمن الطاقة والغذاء وحماية المدنيين.
ترامب يكشف عن لقاء أميركي إيراني “مثمر” بنيويورك
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين عقدوا، يوم أمس الثلاثاء، إجتماعا إستمر نحو ثلاث ساعات في نيويورك، واصفا المحادثات بأنها كانت “جيدة للغاية ومثمرة جدا”، ومؤكدا إجراء لقاء آخر في المستقبل القريب. وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن، جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، التقيا الوفد الإيراني، من دون الكشف عن تفاصيل المباحثات أو هوية المشاركين من الجانب الإيراني. وأضاف أن محادثات أخرى مقررة “في المستقبل القريب جدا”. وجاء الإعلان بعد ساعات من تهديد ترامب بالقضاء على إيران في حال عدم التوصل إلى إتفاق، بحسب وكالة فرانس برس. وكان الرئيس الأميركي قد دعا، خلال خطابه أمام الجمعية العامة، جميع الدول إلى المشاركة في حصار إقتصادي شامل على إيران، مؤكدا ضرورة مواصلة الضغط عليها ومنعها من إمتلاك سلاح نووي. وفي تصريحات سابقة، يوم أمس الثلاثاء، أعرب ترامب عن إعتقاده بأن واشنطن وطهران ستتوصلان إلى تسوية، فيما توقع في خطابه إبرام إتفاق بعد إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل مباشرة.
وسط تهديدات العقوبات.. إيران تلغي الرحلات إلى بغداد ومسقط
أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية إلغاء الرحلات من طهران إلى بغداد ومسقط إعتبارا من منتصف ليل الأربعاء بالتوقيت المحلي، في ظل تهديدات أميركية بفرض عقوبات على مقدمي الخدمات لشركات الطيران الإيرانية. ونقلت وكالة “تسنيم”، يوم أمس الثلاثاء، عن المنظمة أن إيران تعمل على تحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد نحو مطار النجف، مؤكدة إستمرار بقية الرحلات الدولية، بما فيها الرحلات إلى إسطنبول، وفق الجداول المقررة. وفي سياق متصل، قال مصدران مطلعان لرويترز أن الحكومة العراقية تناقش تحويل رحلات الخطوط الجوية الإيرانية من بغداد إلى مطار النجف. ويأتي القرار بعدما قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الإثنين الماضي، أن التهديد بفرض عقوبات ثانوية على مقدمي الخدمات الجوية سيؤدي إلى توقف شركات الطيران الإيرانية عن العمل إعتبارا من 23 سبتمبر. وأوضح بيسنت أن تقديم خدمات للطائرات الإيرانية، بما يشمل التزود بالوقود وخدمات الهبوط وبيع التذاكر، قد يعرض الجهات المعنية للاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار. ولم توضح منظمة الطيران المدني الإيرانية، في التصريحات المنقولة عنها، سبب إلغاء رحلات بغداد ومسقط أو مدته.
رويترز: الولايات المتحدة ترفض منح البرهان تأشيرة دخول
أفادت وكالة رويترز بأن الولايات المتحدة ترفض منح قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، تأشيرة دخول قبل كلمته المقررة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدا الخميس، فيما قال مصدران للوكالة أن إصدارها يبدو مرتبطا بموافقته على هدنة لمدة 90 يوما. ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مقرب من مسؤولين أميركيين وسودانيين أن إصدار التأشيرة مرهون، على ما يبدو، بتوقيع البرهان على مقترح وقف إطلاق النار الذي طرحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية والسلطات السودانية على طلبات رويترز للتعليق، ولم يصدر تأكيد رسمي أميركي بشأن ربط التأشيرة بقبول الهدنة. وطالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، في رسالة مؤرخة في 21 سبتمبر، إطلعت عليها رويترز، الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، بالتدخل الفوري لدى السلطات الأميركية لضمان إصدار التأشيرة. وجاء في الرسالة: “إذا إستمر هذا الوضع، فسيمنع فعليا رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة من المشاركة شخصيا في أعمال الجمعية العامة”. وقال المتحدث بإسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للوكالة أن الأمين العام يشعر “بقلق بالغ” إزاء عدم إصدار تأشيرة دخول حتى الآن لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السودان. وأضاف أن الأمانة العامة أثارت المسألة على الفور مع السلطات الأميركية، ولا تزال تتواصل معها. وكان الجيش السوداني قد أبدى تحفظات على الهدنة التي إقترحها بولس خلال الصيف، في إطار جهود لإنهاء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وفي مقال نشرته مجلة “فورين بوليسي”، يوم الإثنين الماضي، رفض البرهان أي توجيهات خارجية بشأن الحرب، معتبرا أن الهدن السابقة لم تؤد سوى إلى تمكين قوات الدعم السريع وداعميها من إعادة تنظيم صفوفهم. وكتب: “إنهارت إتفاقات وقف إطلاق النار على مدار هذه الحرب لأنها صيغت للسودان من دون إشراك السودان”. وبحسب رويترز، يأتي الخلاف بشأن التأشيرة وسط توتر في العلاقات بين واشنطن والجيش السوداني، على خلفية مقترح أميركي لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل جميع أنحاء البلاد، وهو إجراء يقول مؤيدو البرهان أنه سيعاقب الجيش بصورة غير متناسبة. وتبذل الولايات المتحدة جهودا لإنهاء الصراع ضمن المجموعة الرباعية التي تضم أيضا الإمارات والسعودية ومصر. وفي موازاة ذلك، يوجد رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، في نيويورك هذا الأسبوع، إلى جانب أعضاء من تحالفه المناهض للحرب، للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة.
ترامب يدعو لإنسحاب جماعي من المحكمة الجنائية الدولية
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، جميع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى الإنسحاب منها فورا، واصفا إياها بأنها “خارجة عن السيطرة”. وقال ترامب، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن “الولايات المتحدة تعارض المؤسسة الخارجة عن السيطرة المعروفة بإسم المحكمة الجنائية الدولية”، داعيا الدول الأعضاء إلى “الإنسحاب من هذه المؤسسة المارقة على الفور”، بحسب وكالة فرانس برس. وتأتي دعوته في سياق خلاف متصاعد بين واشنطن والمحكمة الجنائية الدولية، إذ وقع في 6 فبراير 2025 أمرا تنفيذيا يتيح فرض عقوبات مالية وقيود على دخول أشخاص مرتبطين بتحقيقات أو ملاحقات تستهدف أميركيين أو مواطني دول حليفة، بينها إسرائيل. وبررت الإدارة القرار برفض ما تعتبره تجاوزا لصلاحيات المحكمة. وكانت المحكمة قد أصدرت، في 21 نوفمبر 2024، مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، للاشتباه في إرتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالحرب في غزة. ولا تمثل مذكرات التوقيف أحكاما بالإدانة. والولايات المتحدة ليست طرفا في نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة، وتعارض إخضاع مواطنيها لإختصاصها. وتختص المحكمة بمحاكمة الأفراد المتهمين بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان، وفق الشروط المحددة في نظامها الأساسي، وتكمل عمل القضاء الوطني ولا تحل محله. ولا يسري إنسحاب الدول الأعضاء فور إعلانه؛ إذ ينص نظام روما على نفاذه بعد عام من تسلم الأمين العام للأمم المتحدة إشعار الإنسحاب، ما لم يحدد الإشعار موعدا لاحقا. كما لا يعفي الإنسحاب الدولة من الإلتزامات التي نشأت أثناء عضويتها، ولا يوقف تلقائيا التعاون المتعلق بالتحقيقات والإجراءات التي بدأت قبل نفاذه.
رسالة لترامب.. الرئيس البرازيلي يحذر من التدخل الخارجي بالإنتخابات الرئاسية
وجه الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، تحذيرا شديد اللهجة بشأن محاولات التدخل الخارجي في الإنتخابات الرئاسية المرتقبة خلال شهر أكتوبر المقبل، مؤكدا في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ديمقراطية البرازيل ملك لشعبها فقط. وشدد لولا دا سيلفا على أن بلاده لن تسمح للجهات المحلية أو الأجنبية بتقويض الإرادة الشعبية أو المساس بالمسار الديمقراطي، في كلمة ألقاها بحضور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ودون الإشارة المباشرة إلى الولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات قبل أسابيع قليلة من إنطلاق الإنتخابات الرئاسية في الرابع من أكتوبر، والتي تظهر إستطلاعات الرأي فيها منافسة محتدمة بين ،لولا دا سيلفا، والسيناتور اليميني، فلافيو بولسونارو. وتسود حالة من التوتر داخل الحكومة البرازيلية إزاء التحركات والمواقف الأمريكية، ولا سيما عقب إعادة فرض رسوم جمركية على العديد من السلع البرازيلية، ورفض برازيليا إعطاء تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيين خشية التأثير على التقييم الميداني لنظام التصويت الإلكتروني. وكشفت التقارير الإستخباراتية المحتفظ بها في برازيليا عن مخاوف رسمية من ممارسة ضغوط خارجية تؤثر على العملية الإنتخابية، في وقت كثف فيه المعسكر المنافس ضغوطه لإعادة فرض عقوبات على قضاة المحكمة العليا البرازيلية. وسعت إدارة لولا دا سيلفا إلى تعزيز النزاهة والشفافية عبر دعوة مراقبين دوليين لمتابعة العملية الإنتخابية، تأكيدا على موثوقية نظام التصويت الإلكتروني المعتمد وحماية السيادة الوطنية من أي إملاءات أو ضغوط سياسية خارجية.
ترامب ينفي نقص الذخائر الأمريكية ويؤكد زيادة المخزونات والإنتاج
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه “ليس صحيحا” أن الولايات المتحدة تعاني نقصا في الذخائر، مؤكدا أمام قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن “لدينا من الذخائر ما يفوق بكثير ما يمكننا حتى التفكير في إستخدامه”. وأقر تقرير حديث صادر عن جهة الرقابة الرسمية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بإستنزاف مخزونات رئيسية من الذخائر الأمريكية، في ظل الحرب المستمرة منذ أشهر مع إيران. وكانت “سي إن إن” قد أفادت الشهر الماضي بأن الجيش الأمريكي إستنفد نحو 80% من صواريخ الإعتراض المخصصة لنظام رئيسي للدفاع الصاروخي، في وقت حذر فيه كبار القادة من أن مخزون الذخائر لدى وزارة الدفاع “منخفض بشكل خطير”. وقال ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تنتج الذخائر “بمستويات لم نصل إليها من قبل”، وأضاف: “نحن نزيد مخزوناتنا بوتيرة أسرع من أي وقت مضى”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الذخائر. وجاءت تصريحات ترامب متسقة مع منشور له على وسائل التواصل الإجتماعي في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، قال فيه أن “الجبناء والخونة سيحبون القول أن الولايات المتحدة تعاني نقصا في الذخائر. هذا غير صحيح”.
ترامب يقترح إستثمار 5 مليارات دولار لإصلاح طاقة الشرق الأوسط
تعتزم إدارة ترامب إقتراح إستثمار حكومي أمريكي بقيمة 5 مليارات دولار في صندوق جديد للشرق الأوسط، يهدف إلى إصلاح وتعزيز البنية التحتية للطاقة التي تضررت جراء الحرب مع إيران، وتقليل إعتماد المنطقة على مضيق هرمز، وذلك وفقا لوثائق إطلعت عليها شبكة “سي إن إن”. ومن المتوقع أن يناقش الرئيس دونالد ترامب هذا المقترح مع قادة دول الخليج في نيويورك، حسبما أفادت ثلاثة مصادر للشبكة، مشيرة إلى أن تداول المقترح بدأ بالفعل الأسبوع الماضي. ويحمل المقترح، المكون من ست صفحات، إسم “شراكة الحلفاء للبناء والثقة”، ويطرح رؤية لإنشاء صندوق إستراتيجي بقيمة 50 مليار دولار لدعم بناء خطوط أنابيب ومصافي وموانئ وغيرها من مشاريع البنية التحتية الكبرى. وينص المقترح على أن الدول المشاركة ستساهم بإستثمارات، إلا أنه لم يتضح بعد أي الدول ستقدم الأموال فعليا؛ فقد صرح مصدران إقليميان لشبكة “سي إن إن” بأن بعض دول الخليج تخطط لدعم المبادرة لكنها لا تعتزم ضخ إستثمارات مالية في الوقت الراهن. كما أبدى المصدران تشكيكا في قدرة هذه الجهود على إنهاء الصراع، الذي تصاعدت حدته مؤخرا. كما يشير المقترح إلى صناديق ثروة سيادية وشركات عالمية بإعتبارها جهات قادرة على الإستثمار في صفقات محددة، ذاكرا بالإسم شركات ومؤسسات مثل “KKR” و”Blackstone” و”KBIC” و”Global Infrastructure Partners”. ويتضمن المقترح خريطة توضح بعض مشاريع البنية التحتية الجديدة المقترحة، وجدولا زمنيا يشير إلى أن الإعلانات الأولية عن المشاريع ستصدر في شهر يناير. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من نشر تقريرا حول هذا المقترح. تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل المقترح النهائي قد تخضع للتغيير، نظرا لأن الوثائق الأولية التي إطلعت عليها “سي إن إن” كانت تحمل صفة “مسودة”.
إدارة ترامب تدرس مدى جدوى فرض حظر على تصدير الديزل
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم أمس الثلاثاء، بأن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تدرس ما إذا كان فرض حظر على تصدير الديزل سيساعد في تخفيف حدة الأسعار المرتفعة قياسيا لهذا الوقود الحيوي. وقال بيسنت للصحفيين، على هامش إجتماع ثنائي بين ترامب ونظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في الأمم المتحدة، أنهم يدرسون مدى جدوى هذا الإجراء من حيث القدرة الإجمالية للتكرير، وما إذا كان الحظر الكلي أو الجزئي سيكون فعالا. وأشار ترامب إلى أنه سيتم إتخاذ قرار سريع، بطريقة أو بأخرى بشأن فرض حظر على التصدير، موضحا أنه دعا بالفعل إلى حظر تصدير الديزل خلال مناقشات مع فريقه. وقال ترامب للصحفيين أنه دعا إلى عدم تصدير الديزل، إذ تنتج الولايات المتحدة كميات كبيرة منه، مشيرا إلى أن مشرعين جمهوريين، مثل، السيناتور تشاك جراسلي، عن ولاية أيوا، دعا بفرض حظر على التصدير، في ظل تضرر المزارعين وسائقي الشاحنات من إرتفاع أسعار الوقود قبيل إنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. ووفقا لبيانات جمعية السيارات الأمريكية، إرتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 6.53 دولار للجالون، بزيادة قدرها حوالي 2.84 دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي ولاية كاليفورنيا، وصل سعر الغالون إلى 8.44 دولار. وقفزت أسعار الوقود نتيجة للحروب الدائرة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط، والتي أدت إلى تقليص القدرة العالمية على تكرير النفط. وأجبرت الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية موسكو على تطبيق حظر على تصدير الديزل، كما تعرضت مصافي التكرير في الشرق الأوسط لهجمات من جانب إيران وحلفائها، فضلا عن القيود المفروضة على صادرات المنتجات النفطية عبر مضيق هرمز بسبب التهديدات الإيرانية لناقلات النفط. وفي المقابل، سارعت شركات التكرير الأمريكية لسد الفجوة في السوق، حيث كثفت صادراتها من الديزل للاستفادة من هوامش الربح المرتفعة للغاية.
ترامب يدعو من الأمم المتحدة لتشجيع الذكاء الفائق دون تقييد
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمته أمام الأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة “ستشجع الذكاء الفائق فقط” عندما يتعلق الأمر بتطوير الذكاء الإصطناعي، في إعلان لافت يأتي في وقت تزايدت فيه التحذيرات من التداعيات الكارثية المحتملة لهذه التكنولوجيا. وقال ترامب: “سنشجع الذكاء الفائق فقط. سنشجعه، ولن نقيده”، مضيفا أن وزارة العدل “ستراقبه عن كثب”. وأضاف: “الولايات المتحدة تقود العالم في مجال الذكاء الفائق، وستواصل القيام بذلك بأمان ومسؤولية، لم يكن الأمريكيون يوما أمة تتراجع أمام حدود جديدة أو تتجنب تحديا، مهما كان حجم هذا التحدي أو مدى صعوبته”. كما إقترح الرئيس تغيير مصطلح “الذكاء الإصطناعي” إلى “الذكاء الفائق”، قائلا أن هذا سيكون “مصطلحا أكثر دقة”. وقال ترامب: “كل تكنولوجيا جديدة رئيسية تجلب معها تحديات، والذكاء الفائق ليس استثناء”، قبل أن يزعم أن التحذيرات بشأن الذكاء الإصطناعي مدفوعة بأيديولوجيات، ويشير دون تقديم أدلة إلى أن مصطلح “الإحتباس الحراري” لم يعد مستخدما لأن درجات حرارة العالم تنخفض وليس ترتفع. وقال: “ومع ذلك، فإن الأشخاص أنفسهم الذين قالوا إننا سنموت جميعا خلال 12 عاما بسبب الإحتباس الحراري، وهو اسم أعيد إطلاقه لاحقا تحت مسمى تغير المناخ لأن الكوكب كان يبرد وليس يسخن، ولم يمت أحد، هم أنفسهم الذين يقولون الآن أن الذكاء الإصطناعي سيقتلنا جميعا، وأن الروبوتات ستهاجمنا، وأن كل شيء سيكون كارثيا تماما. المجموعة نفسها من الأشخاص”. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه “لن يخنق نمو شيء سيكون أكبر من الثورة الصناعية”.
“أنثروبيك” تطلق “أوبوس 5.5” وتستعد لظهورها الأول في “وول ستريت”
أطلقت شركة “أنثروبيك” نموذجا جديدا للذكاء الإصطناعي بإسم “كلود أوبوس 5.5” لإنجاز مهام الأعمال بتكلفة أقل ومخرجات أسرع مقارنة بالإصدارات السابقة، وذلك في إطار إستعداداتها للتطوير قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي في وول ستريت خلال خريف هذا العام. ويتميز النموذج الجديد بتقديم أداء يضاهي نموذج Fable 5.1 في معظم الأعمال مع خفض التكلفة بشكل ملحوظ مقارنة بنموذج “أوبوس 5” السابق، إلى جانب تقديم جودة أعلى في الكتابة والتعبير. وتخطط الشركة لتوسيع عائلة نماذج 5.5 بإصدارات جديدة من “كلود سونيت” و”هايكو” خلال الأسابيع المقبلة، لتعزيز منافستها مع شركات كبرى مثل “أوبن إيه آي” و”جوجل” في قطاع البرمجيات الموجهة للأعمال. وتطبيقا لإجراءات السلامة، خضع “أوبوس 5.5” لإختبارات أمان عبر جهات تقييم خارجية مثل METR وFrontier Design، للحد من مخاطر سوء الإستخدام في مجالات الأمن السيبراني والبيولوجيا قبل إتاحته رسميا.
النفط ينخفض عند التسوية مع تحسن تدفق الإمدادات من الخليج العربي
تحولت أسعار النفط للتراجع خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء بفضل تزايد تدفقات الخام السعودي مع استئناف تشغيل خط أنابيب (شرق-غرب) وحركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله 20% من الإمدادات العالمية قبل إندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.09% عند التسوية إلى 99.25 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.19 دولار أو 1.24% عند التسوية إلى 94.59 دولار للبرميل. ونقل إعلام رسمي عراقي عن وزير النفط قوله أن العراق يصدر حاليا أكثر من 3 ملايين برميل نفط يوميا من النفط. كما أفاد تقريرلكيودو بأن إيران تعرض إعادة فتح المضيق في غضون 7 أيام. وتبادلت إيران وأميركا التهديدات، يوم الأحد الماضي، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال أنه منفتح على لقاء نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، المتوقع وجوده في نيويورك هذا الأسبوع لحضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا فقدان نحو 130 ألف برميل يوميا من إنتاج النفط الخام بعد إغلاق خط الأنابيب الرابط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية، يوم أمس الثلاثاء، بحسب رويترز. وأوضحت المؤسسة في بيان أن مجموعة عسكرية مسلحة أغلقت الصمام رقم 7 على خط أنابيب نقل النفط الخام بين حقل الشرارة وميناء الزاوية، يوم الإثنين الماضي. وأدى إغلاق الصمام إلى تراجع كبير في إنتاج حقل الشرارة، الذي يعد أحد أهم الحقول النفطية في ليبيا. وتمثل الخسائر المقدرة بنحو 130 ألف برميل يوميا ضربة لإمدادات الخام الليبية، في وقت تشكل فيه إستمرارية الإنتاج والتصدير أهمية كبيرة لقطاع الطاقة في البلاد. ويربط خط الأنابيب المتضرر حقل الشرارة بميناء الزاوية، ويستخدم لنقل النفط الخام تمهيدا لعمليات التصدير أو التكرير، فيما لم يورد البيان تفاصيل إضافية بشأن موعد إعادة فتح الخط أو استئناف التدفقات بصورة كاملة.
الذهب يتحول للارتفاع في المعاملات الفورية
إرتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء مع تصاعد توقعات الأسواق بأن يبقي مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي على نهج نقدي أكثر تشددا خلال الفترة المقبلة، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة تطورات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب. وهذا الإرتفاع يأتي رغم أن الأسواق تأخذ في الحسبان إحتمال تبني الإحتياطي الفدرالي الأميركي سياسة نقدية أكثر تشددا هذا العام، بينما يترقب المتداولون تطورات محادثات محتملة بين أميركا وإيران وسط أنباء عن إحتمالية حدوث إنفراجة تتعلق بمضيق هرمز. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.41% إلى 4360.86 دولار للأونصة. وفي المقابل، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 4376.40 دولارا عند التسوية. وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن المستثمرين يتوقعون بنسبة %90 رفع أسعار الفائدة في ديسمبر مقارنة مع %80 قبل أسبوع، بينما ركزت الأسواق على مؤشرات التشديد النقدي بعد تصريحات مسؤولي الإحتياطي الفدرالي بشأن الحاجة إلى مزيد من رفع الفائدة لكبح التضخم الناتج عن قوة الطلب وإرتفاع أسعار الطاقة. ورفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، فيما لمح رئيسه، كيفن وورش، إلى إمكانية تنفيذ زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة، مما عزز الضغوط على المعدن الأصفر. وأثار إرتفاع أسعار الطاقة منذ إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير مخاوف بشأن التضخم، وهو ما دفع البنوك المركزية حول العالم إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددا. وفقد الذهب أكثر من %22 من قيمته منذ تسجيله أعلى مستوى قياسي عند 5594.82 دولارا للأونصة في يناير، تحت ضغط إرتفاع الفائدة وتراجع جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعوائد. وينظر إلى الذهب عادة بإعتباره ملاذا آمنا وأداة للتحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن إرتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته الإستثمارية بسبب زيادة إقبال المستثمرين على الأصول التي توفر عائدا. وإنخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مع تحسن توقعات الإمدادات من منطقة الخليج، بعد إشارات من إيران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، وإستعداد السعودية لاستئناف الصادرات عبر ميناء ينبع. وتراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة %0.4 إلى 65.76 دولارا للأونصة، بينما إرتفع البلاتين بنسبة %1.4 إلى 1822.58 دولارا، وصعد البلاديوم بنسبة %0.9 إلى 1312.16 دولارا للأونصة.



