سقوط طائرة “كالصاروخ” في شارع أميركي
قتل 9 أشخاص في حادث تحطم طائرة صغيرة بولاية فلوريدا، حسبما أفاد وزير النقل الأميركي، يوم أمس الأحد. وتحطمت الطائرة الخاصة التي كانت تقل 9 أشخاص فوق أحد أحياء الولاية. وأظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت لحظة سقوط الطائرة بسرعة هائلة وإصطامها بالأرض، مما أدى إلى حدوث إنفجار وإندلاع كرة لهب. وقال وزير النقل، شون دافي، في بيان، أن الحادث الذي وقع في مقاطعة بالم بيتش “مأساة مروعة”. وهذه المقاطعة ذاتها التي يقع فيها منتجع مارالاغو الذي يملكه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وأوضح مسؤولون أميركيون أن الطائرة أقلعت من مدينة أوستن بولاية تكساس، بإتجاه جزر البهاماس.
إصابة مخرج أميركي شهير بطلق ناري عن طريق الخطأ
أُصيب المخرج الأميركي، مايكل مان، المعروف بأفلامه عن الجريمة والعصابات، بطلق ناري عرضي في ميدان للرماية بمدينة لوس أنجلوس، يوم السبت الماضي. وقالت الناطقة بإسم مان في بيان، يوم أمس الأحد: “إنطلقت رصاصة من مسدس عن طريق الخطأ بينما كان السلاح في علبته، مما تسبب بإصابة طفيفة للمخرج مايكل مان الذي تلقى العلاج وسيغادر المستشفى”. ونقل موقع “تي إم زي” المتخصص بأخبار المشاهير، وصحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن مان (83 عاما) أطلق النار على ساقه. وذكرت شرطة لوس أنجلوس أن مان نقل إلى المستشفى وحالته مستقرة، واصفة الحادث بأنه “عرضي”. ويعد مخرج أفلام “هيت” (1995)، و”كولاترل” (2004)، و”ذي لاست أوف ذي موهيكنز” (1992)، راميا متمرسا، بحسب مقربين منه.
مصدر دبلوماسي: محادثات الدوحة بشأن إيران “إيجابية”
ذكر مراسل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، ليل الأحد، أن محادثات الدوحة بشأن إيران “سارت بشكل إيجابي”. وأوضح المصدر نقلا عن دبلوماسي مشارك في المحادثات، أن الوسطاء يعملون حاليا على تقريب وجهات النظر، ومعالجة المخاوف المتبقية لدى الطرفين التي طرحت في إجتماعات السبت. وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، قال مسؤول مطلع لـ”رويترز” أن مفاوضين إيرانيين موجودون في الدوحة لليوم الثالث على التوالي، لإجراء محادثات مع وسطاء قطريين بهدف التوصل إلى إتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقال مسؤول أن وسطاء قطريين أجروا محادثات في طهران مع مسؤولين إيرانيين، يوم الجمعة الماضية، قبل نقل المحادثات إلى الدوحة، يوم السبت. وأضاف المسؤول أن المحادثات يتم تنسيقها عبر إتصالات منتظمة مع واشنطن. وتعقد المحادثات وسط مخاوف من أن يتصاعد الصراع مجددا بعد إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة الثلاثاء. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الإنتخابات، وأن المحادثات مع طهران مثمرة، إلا أنه لم يستبعد إطلاق مزيد من العمليات العسكرية لاحقا. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم أمس الأحد، أن “الهدف من المحادثات الجارية التي تشهد تقدما هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين”، مضيفا أن طهران مستعدة “للدفاع والدبلوماسية على حد سواء”. ويوم السبت الماضي، أصدر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، بيانا، أمر فيه الجيش بالتأهب للرد على أي هجمات، وأعلن الجيش الإيراني لاحقا أنه يتخذ خطوات لتعزيز جاهزيته. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن ترامب لم يقرر بعد ما إذا كان سيشن هجمات جديدة على إيران، لكنه يفضل حل الصراع دبلوماسيا.
ترامب يتحدث عن مكالمته مع نتنياهو وتقرير عن خلاف بشأن إيران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وأضاف متحدثا عن المكالمة التي جرت يوم السبت الماضي: “أجريت معه محادثة جيدة جدا”، مشيرا إلى أن إيران كانت أحد موضوعات المحادثة. وجاء تصريح ترامب بعدما كشف موقع “أكسيوس”، نقلا عن مصدرين إسرائيلي وأميركي، أن الإتصال تناول مسار المفاوضات الأميركية مع إيران وإحتمال استئناف الحرب. وبحسب الموقع الإخباري الأميركي، يضغط نتنياهو على ترامب لشن ضربة عسكرية على إيران فور انتهاء إنتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء، بينما يفضل الرئيس الأميركي في الوقت الراهن، إتاحة المجال للمفاوضات، وهو ما يثير قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي. ووصف المصدر الإسرائيلي المكالمة بأنها “صعبة”، بينما وصفها المصدر الأميركي بأنها “مباشرة”. وأشار “أكسيوس” إلى أن ترامب يسلك مسارين متوازيين وهما محاولة التوصل إلى إتفاق لإعادة إطلاق المحادثات، والإستعداد لإحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة بعد الإنتخابات. وفي إطار المسار الدبلوماسي، أرسل نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الأسبوع الماضي، رسالة إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بشأن إمكانية استئناف المفاوضات، في أرفع مستوى من التواصل بين البلدين منذ أشهر، وفق التقرير. وقال ترامب للصحفيين، يوم السبت الماضي، أن المفاوضات مع إيران “تسير على ما يرام”، مؤكدا أنه “ليس في عجلة من أمره”. وأضاف أن الإيرانيين يرغبون في إبرام إتفاق، لكنه شكك في مدى التزامهم، قائلا أنهم “يبرمون صفقة ثم يتراجعون عنها”. وفي الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التعامل مع موقع أو موقعين نوويين في إيران، مؤكدا إمتلاكها خطة لتنفيذ ذلك بسرعة. وقال: “يمكننا فعل ذلك في غضون 10 دقائق. لدينا خطة لذلك”، مشيرا إلى موقع “بيك آكس” النووي المشتبه به داخل جبل. وتزامنت هذه التطورات مع إجتماعات عقدها وسطاء قطريون مع مسؤولين إيرانيين، يوم أمس الأحد، لليوم الثالث على التوالي، سعيا للتوصل إلى إتفاق يعيد إطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم أمس الأحد، أنه لم يتوصل إلى إتفاق حتى الآن، مشددا على أن ذلك يتوقف على إجابة الولايات المتحدة عن أسئلة إيران. وأضاف: “نبذل قصارى جهدنا في هذا الصدد، ونأمل أن يظهر الجانب الآخر قدرا كافيا من العقلانية لإختيار الدبلوماسية على المسارات الأخرى”.
تحذيرات من هجوم نووي تصل هواتف الأوكرانيين.. وكييف تعلق
أرسل تطبيق الإنذار الجوي في أوكرانيا، يوم أمس الأحد، إشعارات بشأن “تهديدات بوقوع هجمات نووية أو كيميائية أو إندلاع إشتباكات في الشوارع”، قبل أن يعلن تعرض التطبيق لإختراق. وبعد الإشعارات التي كتبت باللغة الروسية وأثارت قلقا كبيرا في أنحاء أوكرانيا، أفاد سلاح الجو أن نظام الإنذار من الغارات الجوية في البلاد تعرض للاختراق في وقت متأخر من يوم أمس الأحد. وجاء في أحد التحذيرات: “مرحبا. إنذار نووي على وشك الإنطلاق في أنحاء أوكرانيا. لا تقلقوا، صاروخ أوريشنيك في طريقه إليكم”. كما أفادت صحيفة “كييف إندبندنت” أن صافرات الإنذار من الغارات الجوية دوت في مختلف مناطق البلاد. وصرح سلاح الجو الأوكراني قائلا: “من المرجح أن تطبيق التنبيه الجوي تعرض للاختراق من قبل العدو. لا يوجد أي تهديد إشعاعي. يرجى التزام الهدوء ومتابعة تحديثاتنا عبر قناتنا على تطبيق تلغرام”. كما تحدث عدد من حكام المقاطعات عن تعرض النظام للاختراق، مؤكدين للسكان عدم وجود أي تهديد حقيقي. وحذر مسؤولون أوكرانيون أيضا من أن الهجوم السيبراني قد يتضمن عمليات تصيد إحتيالي، عبر روابط مرفقة بالرسائل. وبعد نحو ساعة، أزيلت هذه التحذيرات الكاذبة من التطبيق، وفق “كييف إندبندنت”.



