ترامب يصرح بأن إيران تقدم تنازلات كبيرة، ترامب يعاتب حلفاء الناتو بسبب إيران، وزارة الخزانة الأمريكية تؤكد الإشراف على الأصول الإيرانية المفرج عنها، الرئيس السوري يستقبل نجيب ساويرس في قصر الشعب
الخميس 25 يونيو 2026
ترامب: إيران تقدم تنازلات “كبيرة للغاية”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن إيران تقدم “تنازلات كبيرة للغاية” في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين، معربا عن تفاؤله بإمكانية إحراز مزيد من التقدم. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال زيارته مبنى الكابيتول، أن “المفاوضات تحقق تقدما كبيرا”، مؤكدا أن مرونة طهران تمثل عاملا أساسيا في دفع المحادثات إلى الأمام، قبل أن يستدرك قائلا: “سنرى ما سيحدث”. وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي خلال لقائه أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، وذلك بعد ساعات من تراجعه عن خطط توقيع مشروع قانون الإسكان المدعوم من الحزبين. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الإتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، عقب التفاهمات الأخيرة الرامية إلى خفض التوتر بين البلدين، وسط إستمرار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والأصول الإيرانية المجمدة، وأمن الملاحة في منطقة الخليج.
ترامب: أوروبا خذلتنا في حرب إيران
إنتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مستوى الدعم الأوروبي خلال المواجهة مع إيران، معتبرا أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم تقدم المساندة التي كانت تتوقعها الولايات المتحدة. وقال ترامب، خلال إستقباله الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن لدى واشنطن “شعورا بالإحباط” من حجم المساعدات الأوروبية خلال الحرب مع إيران، مضيفا أن دول الحلف “خذلت الولايات المتحدة” في هذا الملف. وأضاف أن من الجيد أن يبدي الحلفاء استعدادهم للمساعدة، حتى وإن لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إليها، لكنه رأى أنهم لم يقدموا الدعم الكافي. من جانبه، أكد روته أن الحلف يجري مشاورات مع الدول الأعضاء لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية ستزيد إنفاقها الدفاعي خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن أوروبا أنفقت بالفعل “مبالغ كبيرة تقدر بمليارات الدولارات” على قطاع الدفاع، في إطار تعزيز قدرات الحلف والإستجابة للتحديات الأمنية المتزايدة.
روبيو: واشنطن لن تفعل شيئا يقوض أمن الحلفاء في الخليج
تعهد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الأربعاء، بأن الولايات المتحدة لن تقوم بأي شيء من شأنه تقويض أمن حلفائها في منطقة الخليج فيما يتعلق بتعاملها مع إيران. وقال روبيو للصحفيين في مدينة الكويت قبل مغادرته إلى البحرين: “سنكون منسجمين بالكامل مع شركائنا في الخليج”، مضيفا: “لهذا السبب أقوم بهذه الزيارات الآن، ولهذا السبب أنا هنا”. وأضاف: “لن نقوم بأي شيء من شأنه المساس بأمن حلفائنا، وهم حلفاء قدامى للولايات المتحدة في المنطقة”. وقال روبيو: “إذا كانت إيران تريد التوصل إلى إتفاق جيد وحقيقي، فإن الولايات المتحدة منفتحة على ذلك. أما إذا لم تكن كذلك، فإن الرئيس يمتلك بالطبع خيارات أخرى”. وأضاف أن الفرق الفنية المفاوضة ستستأنف المحادثات في نهاية الشهر الجاري، ومن المرجح أن تعود إلى سويسرا مجددا.
وزارة الخزانة الأمريكية تؤكد الإشراف على الأصول الإيرانية المفرج عنها
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن أجهزتها الرقابية ستتولى الإشراف المباشر على الأصول المجمدة عقب الإفراج عنها بموجب الإتفاق المؤقت. وأوضح وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أن نسبة كبيرة جدا من هذه التدفقات ستوجه لشراء المواد الغذائية والأدوية، مما يضمن إعادة إستثمار الأموال في السلع الأساسية. وفي المقابل، واجهت هذه التوجهات ردا معارضا من طهران، حيث رفض مسؤولون إيرانيون فكرة إملاء الشروط على كيفية إنفاق الأصول، مؤكدين أن المشتريات الزراعية ستعتمد على مستويات السعر والجودة بأسواق التبادل والتداول الدولية. ويعكس هذا التباين خلافا محوريا حول ما إذا كانت الجهات التنظيمية ستتمتع بالسيطرة القانونية المباشرة على الأموال بمجرد الإفراج عنها، أم أن الشروط ستفرض عبر البنوك الأجنبية وحسابات الضمان والضغط بالعقوبات. وأشار بيسنت إلى أن الدفعة الأولى من الأموال سيتم صرفها من حسابات في دولة قطر، حيث سيتولى مسؤولو الخزانة في الدوحة مراقبة آليات التخصيص، وهو ترتيب يسعى لتوفير حوافز للمزارعين والمنتجين المحليين عبر توجيه الطلب نحو منتجات الحبوب والذرة وفول الصويا بأسواق المال والأعمال. وتتزامن هذه التصريحات مع ضغوط تشريعية داخل الكونجرس حيال حزم الإعفاءات وتخفيف القيود المفروضة، والوصول للأصول مقابل نافذة تفاوض مؤقتة، رغم عدم تحديد الحجم الإجمالي للسيولة المفرج عنها أو الآليات التفصيلية لإدارة الحسابات. وأكد مسؤولون أن الإتفاق يهدف لوقف التوترات وإتاحة مهلة 60 يوما لصياغة بنود تسوية شاملة، بينما يرى منتقدون أن الخطوات تطرح تنازلات مسبقة دون حسم قضايا الأمن الجوهرية المرتبطة بمخاوف الصرف والتداولات السياسية. ومن جهتها، دافعت أطراف مشاركة في المفاوضات عن صياغة الترتيبات الحالية، مؤكدة أن الخزانة لا تضخ أموالا من دافعي الضرائب، وأن الإستفادة الإقتصادية مشروطة بمدى التزام طهران بالتعهدات الفنية، وجرى التأكيد على أن الأصول وتخفيف العقوبات سيخضعان لحساب ضمان لضمان إستخدام التدفقات لصالح الإحتياجات الإنسانية وشراء المستلزمات الطبية والزراعية، مما يحافظ على إستقرار مسار التفاوض ويحمي المصالح المشتركة بأسواق التجارة والصرف المحلية.
إسرائيل تعلن مقتل متعاقد في “حادث عملياتي” بغزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأربعاء، مقتل متعاقد إسرائيلي يعمل لدى شركة تنفذ مشاريع هندسية لصالح وزارة الدفاع، في ما وصفه بـ”حادث عملياتي” داخل قطاع غزة. وقال الجيش، في بيان، أن المتعاقد قتل خلال نشاط مشترك نفذته القوات الإسرائيلية والأجهزة الأمنية في القطاع، مضيفا أنه جرى إبلاغ عائلته، من دون الكشف عن هويته. وأكد الجيش الإسرائيلي، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن القتيل مواطن إسرائيلي، مشيرا إلى أنه لا يمكن الإعلان عن هويته في الوقت الحالي. ويعد هذا سادس قتيل إسرائيلي منذ دخول إتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، بحسب بيانات الجيش الإسرائيلي. وفي المقابل، تقول وزارة الصحة في غزة أن أكثر من ألف شخص قتلوا منذ بدء الهدنة، فيما تتبادل إسرائيل وحركة حماس الإتهامات بخرق إتفاق وقف إطلاق النار. ولا تزال المرحلة الثانية من الإتفاق، التي تتضمن إنسحابا إسرائيليا تدريجيا من القطاع وتسليم حماس أسلحتها، تواجه تعثرا وسط إستمرار التوتر الميداني.
الرئيس السوري يستقبل نجيب ساويرس في قصر الشعب
إستقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، يوم أمس الأربعاء، رجل الأعمال المصري، المهندس نجيب ساويرس، وذلك في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق. ونشر التلفزيون السوري الرسمي صورة للقاء عبر حسابه على منصة “إكس”، ظهر خلالها الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى جانب نجيب ساويرس خلال زيارته الحالية إلى دمشق.
Sky Hynix تخطط لأكبر طرح أمريكي بقيمة 29 مليار دولار
قالت شركة “إس كيه هاينكس” (SK Hynix) الكورية الجنوبية، يوم أمس الأربعاء، أنها تخطط لجمع ما يصل إلى 45.45 تريليون وون (29.43 مليار دولار) من خلال طرح إيصالات الإيداع الأمريكية ،ADRs، وذلك في إطار سعيها لتوسيع قاعدة مستثمريها وزيادة طاقتها الإنتاجية من الرقائق المستخدمة في الذكاء الإصطناعي. وذكرت الشركة في إفصاح تنظيمي أن المبلغ قد يتغير بعد عملية بناء سجل الأوامر. وأشارت الشركة، ثاني أكبر مصنع لرقائق الذاكرة في العالم، إلى أنها تخطط لإصدار 17.79 مليون سهم جديد لدعم طرح الإيصالات الأمريكية في بورصة “ناسداك” في 10 يوليو. وأوضحت “إس كيه هاينكس” أن العائدات ستستخدم لبناء مصنع للرقائق في مدينة يونغين، ومنشأة متطورة لتغليف الرقائق في تشونغجو، وشراء معدات تصنيع الرقائق مثل الماسح الضوئي فائق الدقة. وقالت الشركة أن 10 إيصالات إيداع أمريكية تعادل سهما واحدا عاديا، وتدير عملية الطرح كل من “بنك أوف أميركا” للأوراق المالية، و”سيتي جروب” للأسواق العالمية، و”جولدمان ساكس”، و”جيه بي مورجان” للأوراق المالية. وإذا تمت الصفقة بأعلى نطاق السعر المحدد، فستصبح أكبر طرح لإيصالات الإيداع الأمريكية على الإطلاق، متجاوزة 21.8 مليار دولار التي جمعتها عملاقة التجارة الإلكترونية الصينية، “علي بابا”، في ظهورها الأول بنيويورك عام 2014. وتعد “إس كيه هاينكس” موردا مهيمنا لرقائق الذاكرة عالية النطاق المستخدمة في أنظمة الذكاء الإصطناعي لعملاء مثل “إنفيديا” و”جوجل” التابعة لشركة “ألفابت”، وقد برزت كواحدة من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الإصطناعي العالمية، لتصبح، يوم الإثنين الماضي، الشركة الأكثر قيمة في كوريا الجنوبية، متجاوزة “سامسونج للإلكترونيات”.
الذهب عند أقل سعر فى 7 أشهر وسط رهانات رفع الفائدة الأميركية
إنخفض الذهب، يوم أمس الأربعاء، إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من سبعة أشهر، متأثرا بصعود الدولار وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.71% إلى 3997.07 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025. كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 3.4% إلى 4008.80 دولار عند التسوية. وجاءت الضغوط على المعدن النفيس مع صعود الدولار إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عام، مما زاد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وفي تطور يتعلق بالملف الإيراني، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي “إلى أجل غير مسمى”، إلا أن طهران نفت تقديم أي تنازلات من هذا النوع خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات بشأن متانة الإتفاق القائم بين الجانبين. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي” أن المتعاملين يتوقعون تنفيذ ثلاثة زيادات في معدلات الفائدة من جانب الفدرالي الأميركي خلال العام الجاري. ويترقب المستثمرون صدور بيانات الإنفاق الإستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، اليوم الخميس، وهو المؤشر المفضل لدى مجلس الإحتياطي الفدرالي لقياس التضخم، بحثا عن مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وفي سياق متصل، قال الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع لوكالة رويترز أن البورصة تعتزم إطلاق عقود آجلة للذهب تتم تسويتها في اليوم نفسه إعتبارا من يوم الإثنين المقبل، بهدف الإستفادة من تنامي الطلب على أصول الملاذ الآمن، وتعزيز السيولة في سوق الذهب بالإمارة من خلال بنية تحتية تجارية أسرع. كما أعلن مجلس الذهب في غانا، يوم الثلاثاء الماضي، عزمه مواءمة نظام تسعير الذهب المحلي مع مؤشر بورصة لندن للمعادن المعتمد دوليا إعتبارا من الأول من يوليو، إلى جانب فرض سقوف صارمة لأسعار الشراء بهدف تعزيز الإنضباط في السوق والحد من التداولات غير النظامية.
تدفق 35 مليون برميل عبر مضيق هرمز منذ الإتفاق
أظهرت بيانات شركة “كيبلر”، المتخصصة في تتبع تدفقات التجارة العالمية، أن ما لا يقل عن 20 ناقلة نفط تحمل نحو 35 مليون برميل غادرت الخليج العربي عبر مضيق هرمز منذ إتفاق الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح الممر البحري. وأوضح محللو الشركة في مذكرة، صدرت يوم الثلاثاء الماضي، أن هذه الناقلات - وهي غير إيرانية - كانت عالقة لأكثر من ثلاثة أشهر بعد أن أغلقت طهران المضيق فعليا في بداية الحرب، مشيرين إلى أنه من المتوقع وصولها إلى وجهاتها النهائية، ومعظمها في آسيا، بحلول أوائل أغسطس. وبحسب البيانات، إرتفعت الشحنات المؤكدة عبر مضيق هرمز إلى نحو 4.8 مليون برميل يوميا منذ الإتفاق الأمريكي الإيراني، وهو أعلى مستوى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، لكنه لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب التي بلغت نحو 15 مليون برميل يوميا. وأشار محللو “كيبلر” إلى أن ناقلات إيرانية تحمل نحو 21 مليون برميل غادرت المضيق خلال يونيو، في حين خرجت شحنات إجمالية بنحو 51 مليون برميل منذ أواخر أبريل، لافتين إلى أن بعض هذه الناقلات كانت قد أوقفت أجهزة التتبع الخاصة بها، مما يرجح أن الأرقام الفعلية أعلى من المعلن. وجاءت هذه التطورات عقب رفع البحرية الأمريكية الحصار عن إيران في 18 يونيو، إلى جانب قرار وزارة الخزانة الأمريكية تعليق العقوبات على مبيعات النفط الإيراني حتى أغسطس. في السياق ذاته، خفض مركز المعلومات البحرية المشتركة - وهو جهة أمنية بحرية تقودها الولايات المتحدة ومقرها البحرين - مستوى التهديد لعبور السفن عبر مضيق هرمز إلى “متوسط”، بعد أن كان عند مستوى “حرج” في وقت سابق من يونيو. وأوضح المركز أن “الهجوم لا يزال ممكنا لكنه غير مرجح”، مشيرا إلى تراجع المخاطر بعد تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. من جانبها، أعلنت المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، أنها ستبدأ تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار ما زالوا عالقين في الخليج، بدعم من إيران وسلطنة عمان والولايات المتحدة ودول الخليج الأخرى. وأكد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، أنه تم تأمين الضمانات اللازمة لسلامة الملاحة والتحقق من الظروف الداعمة لتنفيذ هذه العمليات.
ترامب يوجه بالتحقيق مع شركات النفط بسبب أسعار البنزين المرتفعة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنه أصدر تعليمات إلى وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق مع شركات النفط بسبب عدم خفضها أسعار البنزين بما يتناسب مع تراجع أسعار النفط. وأضاف ترامب في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي: “شركات النفط الكبرى لا تخفض أسعار الوقود في محطات التعبئة بما يتناسب مع الإنخفاض الحاد في أسعار النفط الذي تدفعه... يتم إستغلال المستهلكين، لقد وجهت وزارة العدل بالبدء فورا في التحقيق بهذا الأمر”. وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوعين الماضيين بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى إطار إتفاق للسلام أدى إلى استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ويجري تداول خام برنت حاليا عند مستويات تزيد بنحو 6 دولارات للبرميل مقارنة بالمستويات التي كان عليها قبل إندلاع الحرب في أواخر فبراير. كما واصلت العقود الآجلة للبنزين في الولايات المتحدة إنخفاضها خلال يونيو، وجرى تداولها آخر مرة عند 2.9256 دولار للجالون. وكانت أسعار البنزين قد قفزت إلى أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات عقب إندلاع الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران في وقت سابق من هذا العام، بعدما تسببت الحرب في إضطراب إمدادات النفط الخام حول العالم. ورغم أن الولايات المتحدة تعد مصدرا صافيا للنفط، فإن الصراع أدى إلى إرتفاع التكاليف التي يتحملها مكررو النفط المحليون، وهو ما إنعكس بدوره على إرتفاع أسعار الوقود في محطات البنزين.
مصفاة موسكو لن تستأنف الإنتاج هذا العام بعد الهجمات الأوكرانية
قال مصدران في قطاع الطاقة، يوم أمس الأربعاء، أن مصفاة موسكو للنفط ستظل خارج الخدمة لمدة لا تقل عن ستة أشهر بعد تعرضها لأضرار واسعة جراء هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، مما يزيد من تعقيد جهود روسيا لمعالجة نقص الوقود في أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، بحسب “رويترز”. وتقع المصفاة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الروسية موسكو، وتعد أكبر مورد للوقود لمنطقة موسكو، وقد تعرضت لهجومين بطائرات مسيرة أوكرانية خلال الشهر الجاري، مما أجبرها على وقف عملياتها. وقال أحد المصدرين أن إصلاح الأضرار التي لحقت بالمصفاة سيستغرق “ما لا يقل عن نصف عام”. وصعدت أوكرانيا في الفترة الأخيرة هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية بإستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى، بينما تواصل روسيا تنفيذ ضربات صاروخية ضد أهداف مرتبطة بالطاقة والدفاع داخل المدن الأوكرانية ومحيطها. وتسببت الهجمات الأوكرانية في تعطيل جزء كبير من طاقة التكرير الروسية، مما أدى إلى نقص في المنتجات النفطية وإرتفاع أسعار الوقود وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود في العديد من المناطق عبر البلاد. ووفقا لأحدث البيانات المتاحة، عالجت مصفاة موسكو نحو 11.6 مليون طن متري من النفط خلال عام 2024، وأنتجت 2.9 مليون طن من البنزين و3.2 مليون طن من الديزل. وفي ظل أزمة الوقود، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، أليكسندر نوفاك، يوم الثلاثاء الماضي، أن الحكومة تدرس فرض حظر على صادرات الديزل. كما ذكرت صحيفة “فيدوموستي” أن السلطات الروسية تدرس إستيراد الوقود لمواجهة النقص، خاصة في شبه جزيرة القرم، حيث تم تعليق بيع البنزين للجمهور.
الخام الأميركي عند 70 دولارا.. ونحو 35 مليون برميل تغادر هرمز منذ توقيع الإتفاق الأميركي الإيراني
تراجعت أسعار النفط الأميركية والعالمية، يوم أمس الأربعاء، مع إستمرار عبور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مما عزز الآمال بانتهاء أسوأ إضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 5% في تعاملات ما بعد التسوية مع خروج مزيد من الناقلات من مضيق هرمز. وإنخفض خام غرب تكساس الوسيط 2.87 دولار أو 3.92% لتبلغ عند التسوية 70.34 دولار للبرميل. كما هبطت العقود الآجلة لخام برنت 3.34 دولار بما يعادل 4.33% مسجلة 73.74 دولار عند التسوية. وغادرت ما لا يقل عن 20 ناقلة نفط كانت عالقة في الخليج العربي لأكثر من ثلاثة أشهر مضيق هرمز محملة بنحو 35 مليون برميل، وذلك منذ توقيع الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح الممر البحري، بحسب بيانات شركة Kpler المتخصصة في تتبع تدفقات التجارة العالمية. ويتوقع أن تصل هذه السفن، غير الإيرانية، إلى وجهاتها النهائية في آسيا بحلول أوائل أغسطس. وأوضحت بيانات Kpler أن شحنات النفط عبر هرمز إرتفعت إلى نحو 4.8 مليون برميل يوميا منذ الإتفاق، وهو أعلى مستوى منذ الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لكنه لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب حين كانت التدفقات تصل إلى 15 مليون برميل يوميا. كما أشارت إلى أن ناقلات إيرانية تحمل نحو 21 مليون برميل عبرت المضيق في يونيو، بعد رفع البحرية الأميركية الحصار عن إيران في 18 يونيو، وإعفاء وزارة الخزانة الأميركية مبيعات النفط الإيراني من العقوبات حتى أغسطس.



