بعد أعمال الشغب.. حظر تجول بمدن في شمال فرنسا
أعلن رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، يوم أمس الإثنين، فرض حظر تجول جزئي في 4 مدن شمالي البلاد، ليلتي الإثنين والثلاثاء، عقب أعمال الشغب والعنف التي رافقت الإحتجاجات ضد غلاء المعيشة. وبحسب مكتب لوكورنو، يسري الحظر من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي. ويأتي القرار ضمن إجراءات حكومية لإستعادة الهدوء، بعد مواجهات تخللتها عمليات نهب وإحراق متاجر ومبان عامة في مدن فرنسية عدة. وكان لوكورنو قد أعلن في وقت سابق من يوم أمس الإثنين، طلبه من السلطات المحلية تطبيق قيود محددة على التجول، مؤكدا أن هذه الإجراءات ينبغي أن تراعي ظروف كل منطقة. وأوضح أن الحكومة ترى الحظر الجزئي أكثر ملاءمة في المرحلة الحالية، مع إبقاء إمكانية إعلان حالة الطوارئ مطروحة عند الضرورة، وإستبعاد فرض حظر شامل في باريس. وجاءت أحداث، يوم السبت الماضي، بعد أسابيع من تحركات طلابية إحتجاجا على أوضاع المدارس، إتسعت لتشمل الإعتراض على إرتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وشهدت مدن، بينها باريس وليون ومرسيليا، أعمال تخريب ونهب، فيما تعرض مبنى بلدية ليموج التاريخي لحريق ألحق به أضرارا جسيمة. وأثارت أعمال العنف إنتقادات لطريقة إستعداد السلطات للاحتجاجات والتعامل معها، وقدم وزير الداخلية، لوران نونيز، إستقالته، لكن الرئيس، إيمانويل ماكرون، رفضها، مطالبا بتوضيح أوجه القصور وتحسين الإستجابة الأمنية. وبدأت أعمال تنظيف وإصلاح الأضرار، يوم أمس الإثنين، بالتزامن مع مشاورات بين الحكومة والسلطات المحلية لاحتواء التوتر ومنع تجدد أعمال الشغب.
اليمن.. معارك في كهبوب وصواريخ بالستية حوثية على مأرب
أعلنت ألوية العمالقة الجنوبية، يوم أمس الإثنين، تكبيد الحوثيين مئات القتلى والجرحى، وإجبارهم على التراجع في جبهة كهبوب جنوب غربي اليمن، عقب هجوم شنته الجماعة على مواقع القوات. وقالت ألوية العمالقة في بيان، أن قواتها تصدت للهجوم الذي نفذه الحوثيون “عبر أنساق بشرية متتالية، خلال معركة شرسة إستمرت ساعات وإستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة”. وأضاف البيان أن المواجهات أسفرت عن تدمير عتاد عسكري للحوثيين، وإجبارهم على التراجع. في المقابل، كانت مصادر يمنية قالت أن جماعة الحوثيين حققت تقدما ميدانيا في جبهات جبال كهبوب ومديرية المضاربة ورأس العارة، بعد تراجع قوات درع الوطن المنضوية ضمن القوات الحكومية. وأكدت المصادر وقوع جنود من قوات درع الوطن أسرى بيد الحوثيين، من دون أن تحدد عددهم. وتقع كهبوب ضمن محافظة لحج جنوبي اليمن، وتضم سلسلة مرتفعات تطل على منطقة باب المندب، مما يمنحها أهمية إستراتيجية. وفي سياق متصل، أفادت مصادر يمنية أن الحوثيين إستهدفوا مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وسط اليمن، بالصواريخ البالستية. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، كشفت السلطات المحلية في محافظة شبوة جنوبي اليمن، تفاصيل عن هجوم حوثي دام، أدى إلى مقتل العشرات. وأدانت السلطة المحلية بمحافظة شبوة “بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي، يوم أمس الإثنين، والذي تعرض خلاله مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي للقصف بعدد من الصواريخ البالستية“. وقالت سلطات شبوة أن الهجوم أسفر، حسب الإحصاءات الأولية، عن مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني في المركز. في المقابل، قالت جماعة الحوثي أن قواتها إستهدفت معسكر العلم الذي “يديره ضباط سعوديون”، وفق بيانها، مؤكدة سقوط “عشرات القتلى والجرحى”. وحذرت الجماعة من الإستجابة لإستجلاب مقاتلين إلى ما سموه “محارق الموت”. وشبوة محافظة غنية بموارد الطاقة وتقع وسط الساحل الجنوبي لليمن، وتطل على خليج عدن، وتضم محطة بلحاف للغاز الطبيعي المسال التي تشكل أكبر إستثمار صناعي في البلاد. وبدأت القوات الحكومية في وقت سابق من شهر أكتوبر الجاري، حملة تهدف إلى إستعادة مناطق أصبحت خاضعة لسيطرة الحوثيين، وإسترداد المواقع القريبة من مضيق باب المندب، في وقت تفرض به الجماعة حصارا على تعز التي تعد آخر منطقة حضرية رئيسية للقوات المناهضة للحوثيين بمنطقة المرتفعات الجنوبية في اليمن.
قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لدفع جهود الوساطة
أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، سيصل إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء، في زيارة تهدف إلى إجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين. وبحسب الوكالة، فإن الزيارة ستتناول دور إسلام آباد في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الإهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مسار الوساطة. ولم يصدر أي تأكيد من الجانب الباكستاني بشأن هذه الزيارة حتى الآن. تأتي هذه الزيارة في ظل تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن، وإستمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وتعد هذه الزيارة هي الثانية لقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران منذ أغسطس الماضي، حين أجرى زيارة مماثلة التقى خلالها بكبار القادة الإيرانيين، في إطار جهود إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. وتزامن الإعلان عن الزيارة مع تأكيد طهران على إستمرار طرح مقترح نقلته إلى واشنطن عبر الوسطاء، ويتضمن إعادة فتح مضيف هرمز خلال 7 أيام. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد الماضي، أن المقترح “لا يزال مطروحا على الطاولة”، مضيفا أن قبول الولايات المتحدة شروط طهران سيتيح فتح المضيق خلال 6 أيام، على أن تستأنف المحادثات بشأن إتفاق نهائي في اليوم السابع. ويتضمن المقترح الإيراني المنقح رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ووقف الأعمال القتالية على مختلف الجبهات، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن. غير أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أعلن رفضه للمقترح، مؤكدا أنه لم يعد مهتما بهذه المسألة بعدما تمكنت القوات الأمريكية، بحسب تعبيره، من تأمين الملاحة في الممر المائي الحيوي. ورغم الرفض الأميركي المعلن، واصل الوسطاء جهودهم لتقريب وجهات النظر سعيا للتوصل إلى إتفاق ينهي الصراع.
ترامب: مستعد للقاء بوتين وشي في الصين
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، إستعداده لعقد إجتماع ثلاثي مع نظيريه الصيني، شي جين بينغ، والروسي، فلاديمير بوتين، مشيرا إلى إمكان عقده خلال زيارته المرتقبة إلى الصين في نوفمبر، لبحث قضية الأسلحة النووية. وقال ترامب، في حديث للصحفيين، أن الإجتماع قد يركز على نزع السلاح النووي، لكنه أبدى عدم تأكده من وجود مساعي لترتيبه. وفي الملف الإيراني، قال ترامب أن الولايات المتحدة تتفاوض مع روسيا بشأن طهران، مضيفا أن موسكو “لم تفعل شيئا في إيران”، وهو ما إعتبره أمرا جيدا. وجدد الرئيس الأميركي إنتقاده لنظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قائلا أنه “حان الوقت لكي يتفاوض شخص آخر نيابة عن أوكرانيا”. وأضاف أن أوكرانيا لم تقدم شيئا في المقابل، رغم الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لها، بحسب تعبيره. وفي شأن وضع الأوكرانيين داخل الولايات المتحدة، قال ترامب أنه سيدرس السماح لهم بالبقاء بموجب برنامج الحماية المؤقتة، “TPS”، الذي يتيح للمؤهلين من مواطني دول محددة الإقامة والعمل بصورة مؤقتة في ظل ظروف استثنائية.
هيغسيث يلتقي نتنياهو في زيارة غير معلنة تستبق الإنتخابات
التقى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في إسرائيل، يوم أمس الإثنين، في زيارة غير معلنة، وفقا لما ذكره مصدران مطلعان لموقع “أكسيوس” و”القناة 12” الإسرائيلية. وتأتي هذه الزيارة قبل 8 أيام من الإنتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وفي ظل مناقشات أميركية - إسرائيلية بشأن إحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران. وقد رفض كل من البنتاغون والسفارة الإسرائيلية التعليق على الزيارة، فيما لم يستجب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي فورا لطلب التعليق، بحسب “القناة 12” الإسرائيلية. وجاءت الزيارة بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسميا دعمه الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الإنتخابات التشريعية المقبلة. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”، واصفا نتنياهو بأنه “قائد قوي وشجاع وثابت” أمام الضغوط السياسية الداخلية، وأشاد بدوره في العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران، معتبرا إياه شريكا أساسيا في قضايا الأمن والسلام في الشرق الأوسط. وقال ترامب أن هذه الرسالة تمثل “دعمه الكامل والمطلق” لنتنياهو في سعيه لولاية جديدة. ويأتي هذا الدعم بعد فترة من التردد، إذ كان ترامب قد إمتنع سابقا عن إعلان تأييده لأي طرف في الإنتخابات الإسرائيلية. وأشارت تقارير إلى أن ترامب “كان مترددا” في البداية لأنه “لا يريد المخاطرة بدعم مرشح قد يخسر”، لكنه إختار في النهاية التحرك بعد أن أظهرت إستطلاعات داخلية تقدم معسكر نتنياهو في بعض الولايات. وقد أثار هذا الدعم جدلا واسعا في الأوساط السياسية الإسرائيلية، إذ اعتبره بعض منافسي نتنياهو “تدخلا أميركيا غير مسبوق في الإنتخابات الإسرائيلية”، بينما رأى فيه آخرون خطوة إستراتيجية لضمان إستمرار التعاون العسكري في مواجهة إيران.
قبل انتهاء الحماية.. واشنطن تمهل السودانيين والأوكرانيين
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، يوم أمس الإثنين، إستمرار وضع الحماية المؤقتة للمشمولين به من السودان وأوكرانيا في الوقت الحالي، بعدما كان من المقرر انتهاء سريانه، يوم أمس الإثنين. وقال متحدث بإسم الوزارة، في بيان، أن إعلانات بشأن حاملي هذا الوضع من البلدين ستصدر “في الوقت المناسب”، مؤكدا أن إجراءات الحماية المتعلقة بالهجرة ستظل سارية. ولم تحدد وزارة الأمن الداخلي الأميركية في البيان مدة جديدة للحماية أو موعدا لإعلان القرار المقبل. ويتيح وضع الحماية المؤقتة للمؤهلين الموجودين بالفعل داخل الولايات المتحدة البقاء والعمل بصورة قانونية، عندما تشهد بلدانهم الأصلية نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو ظروفا استثنائية أخرى. ويقدر عدد الأوكرانيين المسجلين في البرنامج بنحو 240 ألف شخص، مقابل نحو 6800 سوداني. ويمثل الإعلان ثاني إرجاء مؤقت خلال شهرين لبعض المشمولين بالبرنامج، في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب تشديد إجراءات الهجرة وترحيل أجانب آخرين. وفي سبتمبر الماضي، سمحت الإدارة لحاملي وضع الحماية المؤقتة من السلفادور بالإحتفاظ به، بعدما إتخذت إجراءات لإنهائه لمهاجرين من هايتي وفنزويلا والصومال واليمن وسوريا ودول أخرى.
نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.5% متجاوزا التوقعات
سجل الاقتصاد الصيني نموا طفيفا فاق التوقعات خلال الربع الثالث من العام الجاري، مستفيدا من قوة الصادرات وإزدهار الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الإصطناعي، ليظل ضمن النطاق المستهدف من الحكومة المركزية. وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء، الصادرة يوم أمس الإثنين، نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5% على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، متجاوزا التقديرات البالغة 4.4%، ومحققا تسارعا مقارنة بالربع السابق البالغ 4.3%. كما نما الاقتصاد بنسبة 1.2% على أساس ربع سنوي، ليصل إجمالي النمو خلال الأشهر التسعة الأولى إلى 4.6%، متماشيا مع مستهدفات بكين السنوية المحددة بين 4.5% و5%. وجاء هذا الأداء مدفوعا بمتانة الإنتاج الصناعي وإنتعاش صادرات المكونات الدقيقة ومواد مراكز البيانات وأشباه الموصلات، مما ساعد في إمتصاص أثر الركود المستمر بقطاع العقارات وضعف الإنفاق الإستهلاكي المحلي. ورغم تحسن مبيعات التجزئة والإستثمار، يرجح محللون أن يدفع هذا التباطؤ الهيكلي صانعي السياسات في بكين نحو إقرار حزم تحفيز مالي جديدة وخفض إضافي لأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة لضمان إستدامة زخم النمو.
التضخم الكندي يرتفع إلى 3.1% بضغط من أسعار الطاقة والبنزين
أظهرت بيانات صدرت، يوم أمس الإثنين، إرتفاع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 3.1% خلال سبتمبر، مع دفع إرتفاع أسعار البنزين والديزل مؤشر أسعار المستهلكين إلى تجاوز الحد الأعلى لنطاق التضخم المستهدف من جانب بنك كندا مجددا، بعد ثلاثة أشهر، بحسب “رويترز”. وكان محللون إستطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا إرتفاع التضخم إلى 3.2% في سبتمبر، مقارنة بـ3% في أغسطس. ويعد تضخم سبتمبر آخر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين قبل قرار السياسة النقدية لبنك كندا في وقت لاحق من الشهر الجاري. وعلى أساس شهري، إرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% في سبتمبر، بعد تراجعه بنسبة 0.1% في أغسطس، بحسب هيئة الإحصاء الكندية. وقال محافظ بنك كندا، تيف ماكلم، أن التوقعات الجديدة التي ستصدر بالتزامن مع قرار أسعار الفائدة ستظهر إرتفاع التضخم في كندا. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات على إمتداد الضغوط التضخمية إلى السلع الأخرى. وجاء إرتفاع مؤشر أسعار المستهلكين مدفوعا إلى حد كبير بزيادة أسعار الطاقة بنسبة 19% على أساس سنوي، مقارنة بإرتفاع قدره 15.4% في أغسطس، مما دفع أسعار البنزين إلى الإرتفاع بنسبة 27.8% على أساس سنوي. وواصلت أسعار البقالة إرتفاعها بوتيرة أبطأ خلال سبتمبر، إذ زادت أسعار الأغذية المشتراة من المتاجر بنسبة 1.7% على أساس سنوي، وهو أقل إرتفاع سنوي منذ مايو 2024، بحسب هيئة الإحصاء الكندية. وإرتفعت تكاليف السكن خلال سبتمبر بنسبة 1.8% على أساس سنوي، مقارنة بزيادة قدرها 1.5% في أغسطس، فيما صعدت الإيجارات بنسبة 2.8% خلال الشهر. كما إرتفعت أسعار النقل الجوي بنسبة 19.4%، في حين تباطأ معدل الزيادة السنوية في أسعار الرحلات السياحية مقارنة بالشهر السابق. وتباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الوسيط، الذي يقيس معدل التضخم في المكون الأوسط لسلة المؤشر، إلى 1.9%، بينما سجل مؤشر التضخم الأساسي المستبعد منه التغيرات السعرية الأكثر حدة 1.8% خلال سبتمبر. وتراهن أسواق النقد على تثبيت بنك كندا أسعار الفائدة عند 2.25% في إجتماعه المقرر يوم 28 أكتوبر، رغم تسعير الأسواق إحتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. وإرتفع الدولار الكندي عقب صدور البيانات بنسبة 0.29% إلى 1.4096 دولار كندي لكل دولار أمريكي، بما يعادل 70.94 سنتا أمريكيا. كما إرتفع عائد السندات الحكومية الكندية لأجل عامين بمقدار 7.7 نقطة أساس إلى 2.545%.
ماسك يعتزم منح سهم في سبيس إكس لكل طفل بأمريكا
أعلن الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، يوم أمس الإثنين، عزمه منح سهم واحد من حصته في شركة “سبيس إكس” لكل طفل في الولايات المتحدة خلال العام المقبل، في مبادرة خيرية غير مسبوقة تقدر قيمتها بنحو 10.5 مليار دولار. وتستهدف هذه الخطوة نحو 72 مليون طفل أمريكي دون سن الثامنة عشرة، بالإستناد إلى أحدث بيانات الإحصاء السكاني، مع الأخذ بالإعتبار سعر سهم الشركة البالغ 146.03 دولارا عند إغلاق تعاملات الجمعة الماضية. ويمتلك ماسك حصة ملكية نفعية في “سبيس إكس” تصل إلى 48.4%، ما يعادل قرابة 6.4 مليار سهم تشمل الحوافز وخيارات الأسهم غير المستحقة، بحسب إفصاحات رسمية لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وعلق ماسك عبر منصة “إكس” قائلا أن هذه المبادرة ستكون الأولى بين مبادرات عدة قادمة، دون أن يكشف عن الآليات التنظيمية والقانونية لتوزيع الأسهم. وجاء هذا الإعلان ردا على كشف شركة “أنثروبيك” للذكاء الإصطناعي عن خطة لتخصيص 5% من أسهمها لصندوق منفعة عامة لمواجهة تداعيات الذكاء الإصطناعي على الوظائف؛ حيث إعتبر ماسك أن التوزيع المباشر للأسهم على الجمهور يمثل الخيار الأمثل.
تراجع أسعار الغاز الطبيعي الأمريكي لأدنى مستوى في أسبوعين
تراجعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة لتسجل أدنى مستوياتها في أسبوعين، بالتزامن مع الإنتعاش السريع للإمدادات وعودة الإنتاج البحري للعمل عقب إنحسار تأثيرات إعصار “إيساياس”، مما أدى لزيادة ضخ الغاز بمرافق التخزين إستعدادا لموسم التدفئة الشتوي، وفق بلومبرج. وإنخفضت العقود الآجلة لتسليم شهر نوفمبر بمقدار 5.8 سنت، بنسبة تراجع بلغت 1.9%، لتستقر عند مستوى 3.058 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس)، محققة أدنى سعر تسوية للشهر الأول منذ الثاني من أكتوبر الجاري. وساهمت التوقعات الجوية بإنخفاض درجات الحرارة خلال الأسابيع الأخيرة من فصل الخريف في الحد من وتيرة الخسائر، حيث يتوقع تحسن الطلب على وقود التدفئة، رغم إستمرار مؤشرات درجات الحرارة الأعلى من المعدلات العامة بأسواق شمال شرق البلاد. وأظهرت بيانات المتابعة اليومية لقطاع الطاقة صعود إنتاج الغاز الجاف في الولايات المتحدة ليصل إلى حوالي 114.2 مليار قدم مكعب يوميا، مسجلا زيادة سنوية بنسبة 6.3%، بالتزامن مع نمو إجمالي الطلب المحلي بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 71.2 مليار قدم مكعب يوميا. وسجلت تدفقات الغاز الموجهة لمحطات تصدير الغاز الطبيعي المسال نحو 21.2 مليار قدم مكعب يوميا بزيادة أسبوعية بلغت 6.3%، في حين إنخفضت الصادرات المنقولة عبر الأنابيب إلى المكسيك بنسبة 1.2% على أساس أسبوعي لتبلغ 7.3 مليار قدم مكعب يوميا. وعلى صعيد مناطق التجميع الرئيسية، إرتفع إنتاج الغاز الطبيعي في حوض “باكن” بنسبة بلغت 2.5%، مما يعزز وفرة المعروض بالأسواق الأمريكية ويضغط على هوامش السعر الفوري للتعاملات القصيرة الأجل. في المقابل، قفزت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022، متأثرة بتصاعد المخاطر الأمنية وإضطرابات الملاحة والتوريد في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى لإتساع فارق الأسعار بين تسليمات الصيف والشتاء لمستويات قياسية جديدة. وتشير تقديرات متداولي الطاقة إلى إمكانية تجاوز أسعار الغاز الطبيعي المسال بأسواق آسيا حاجز 30 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في ظل التنافس المحموم على الشحنات الفورية لتأمين الإحتياطيات الإستراتيجية قبل ذروة الإستهلاك الشتوي.
الإتحاد الأوروبي يخفف معارضته لإستخراج النفط والغاز في القطب الشمالي
يتجه الإتحاد الأوروبي نحو تخفيف معارضته الصارمة لعمليات إنتاج النفط والغاز في المناطق القطبية، في تحول ملحوظ بصياغة مسودة إستراتيجيته الجديدة للقطب الشمالي مقارنة بمواقفه السابقة في عام 2021، وفق بلومبرج. وخلت المسودة الجديدة من أي إشارة صريحة تطالب بوقف عمليات التنقيب والإستكشاف الجديدة عن الهيدروكربونات في أقصى الشمال، وهو ما يمثل إستجابة للضغوط المكثفة التي مارستها الحكومة النرويجية لحماية مصالحها التعدينية والطاقة. وتعد النرويج موردا رئيسيا يزود الإتحاد الأوروبي بنحو ثلث إحتياجاته من الغاز، حيث منحت أوسلو تراخيص جديدة للتنقيب في بحر بارنتس ضمن مساعيها لتعزيز إنتاج الحقول القطبية وإستمرار تدفقات الإمدادات لأوروبا. كان قطاع النفط الأوروبي يتخوف من التزام بروكسل بحظر شراء أي هيدروكربونات مستخرجة من الحقول القطبية الجديدة للنرويج، إلا أن مسودة الإتفاق إقتصرت على منح الأولوية لمصادر الطاقة المتجددة والهيدروكربونات المنتجة خارج القطب الشمالي. وتتضمن الوثيقة التأكيد على سعي المفوضية الأوروبية للتوصل إلى صيغة دولية لمنع أي تطوير إضافي للموارد القطبية عندما يمثل ذلك تهديدا خطيرا للنظام البيئي، مع الحفاظ على الأهداف العامة بخفض الإنبعاثات بنسبة 90% بحلول عام 2040. وفي المقابل، قللت الجماعات البيئية من أهمية هذه التعديلات، معتبرة أن حذف صياغة الوقف التام لا يلغي الإلتزام الأساسي للاتحاد الأوروبي بالعمل نحو إبقاء الوقود الأحفوري في باطن الأرض بما يتوافق مع الأهداف المناخية. إلى جانب ملف النفط والغاز، شددت مسودة الإستراتيجية الأوروبية على معارضة التكتل المستمرة لعمليات التعدين في أعماق البحار، إلى حين إكتمال الدراسات وسد الثغرات المعرفية والعلمية المرتبطة بتأثيراتها البيئية. وتأتي هذه البنود وسط إستمرار الخطوات النرويجية المثيرة للجدل، بعد أن وافت أوسلو في عام 2024 على فتح مجالات التعدين في قاع البحر، رغم عدم بدء أي أعمال تنفيذية فعلية حتى الآن.
النفط يرتفع مع إستمرار مخاوف إضطراب الإمدادات العالمية
إرتفعت أسعار النفط خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، بعد تراجعها صباحا، في حين ظل التركيز منصبا على إحتمال تأثير الحربين الدائرتين في الشرق الأوسط وأوكرانيا على توازن العرض والطلب العالميين على النفط. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتا، أو 0.32%، إلى 110.22 دولار للبرميل، بعدما سجلت عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، أعلى مستوى لها منذ 19 مايو. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 103.09 دولار للبرميل، مرتفعا 1.77 دولار، أو 1.75%، بعدما وصل عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، إلى أعلى مستوى له منذ 17 سبتمبر. ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا، يوم الجمعة الماضية، يعفي من عقوبات ورسوم جمركية رئيسية بموجب القانون المعروف بإسم قانون غراهام، الذي وقعه الشهر الماضي بناء على طلب مشرعين يريدون زيادة الضغط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا. وجاءت الخطوة بعد أن أبرم ترامب إتفاقا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لتصدير الديزل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، على أن تبدأ الكميات بنحو 2.3 مليون برميل هذا الشهر قبل أن ترتفع إلى نحو 7.6 مليون برميل شهريا، وفقا لإعلان ترامب. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الإجراءات الأمريكية ستضر بأوكرانيا. لكن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قال أن الرئيس سيستخدم فترة تصل إلى 60 يوما لتقييم الأثر الإقتصادي للعقوبات والرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي. وفي الملف الإيراني، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد الماضي، بأن مقترح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام لا يزال مطروحا على الطاولة، في ظل إستمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن شروط إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر. وكانت إيران قد قدمت هذه الخطة في سبتمبر، عقب إنهيار وقف إطلاق نار مؤقت. وقال عراقجي من بغداد: “موقفنا واضح ويستند إلى مقترح الأيام السبعة الذي قدم للولايات المتحدة”. وأضاف: “لقد قدموا ملاحظات نقوم بمراجعتها حاليا، لكن مقترحنا لا يزال مطروحا على الطاولة. وإذا كانت هناك أي مصداقية من الجانب الأمريكي، وهو أمر غير موجود في الواقع، فإن الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز واضح تماما”.
الذهب ينخفض مع إرتفاع الدولار وعوائد السندات
تراجعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، تحت ضغط من قوة الدولار وإرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين يترقب المستثمرون إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي، المقرر الأسبوع المقبل والذي من المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4143.91 دولارا للأونصة. كما تراجعت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.4% لتصل إلى 4163.30 دولارا للأونصة. وشهد الدولار إرتفاعا طفيفا، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين إرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 0.6%. وإنخفضت أسعار النفط، يوم أمس الإثنين، بعد أن أعفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، روسيا من عقوبات ورسوم جمركية بما قد يؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسية. وفي الوقت نفسه، إرتفعت أسعار الواردات الأميركية بأكثر من المتوقع في سبتمبر، مدفوعة بزيادة تكاليف منتجات الطاقة ومجموعة من السلع الأخرى، في دليل جديد على تصاعد ضغوط التضخم مع إستمرار الصراع في المنطقة. وينتظر المشاركون في السوق الآن إجتماع اللجنة الإتحادية للسوق المفتوحة بشأن الفائدة الأميركية وبيانات نفقات الإستهلاك الشخصي المقرر صدورها الأسبوع المقبل. ويتابع البنك المركزي الأميركي مقاييس أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي لتحقيق هدفه للتضخم البالغ 2%. وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يضعون في الحسبان إحتمالا 16% لرفع الفائدة هذا الشهر وإحتمالا 92% لزيادتها في ديسمبر. ورغم أن الذهب أداة تحوط من التضخم، فإن إرتفاع الفائدة يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 57.24 دولار للأونصة وصعد البلاتين 1% إلى 1646 دولارا للأونصة وزاد البلاديوم 0.8% إلى 1121.14 دولار للأونصة.
أسهم Amazon تكسب 134 مليار دولار في يوم واحد.. وإرتداد قوي لسهم Intel
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الإثنين بعد أن تصدر قطاع التكنولوحيا مكاسب “وول ستريت”، مع عودة المستثمرين إلى قطاع الرقائق والأسهم الأخرى المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، وذلك في أعقاب موجة بيع حادة شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي، في وقت يترقب فيه المستثمرون تقارير أرباح الشركات المهمة. في المقابل، قلصت أسواق الطاقة بعض الدعم الذي كانت تقدمه سابقا للأسهم، نظرا لأن تقلبات أسعار النفط تؤثر عادة على معدلات التضخم. فقد عكست العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي مسارها لتنهي الجلسة على إرتفاع بنسبة 2.2%، مسجلة 103.66 دولارا للبرميل، وذلك في أعقاب هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية - الموالية لإيران - على معسكر تدريب عسكري يمني، بالإضافة إلى تجدد الهجمات على منشآت طاقة ومطارات ومرافق عسكرية في السعودية. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.1% أي ما يعادل 36 نقطة في جلسة الإثنين مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. بينما إرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.4% ليرتد من أدنى مستوياته في أسبوعين، وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% محققا أعلى مكاسب يومية في أسبوعين. وإرتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.6% لينهي سلسلة خسائر إستمرت ثمانية أيام، إنخفض خلالها بنحو 15.7%، في أطول موجة تراجع له منذ أكتوبر 2008. ومع إقتراب صدور تقارير أرباح العديد من شركات التكنولوجيا خلال الأيام والأسابيع المقبلة، من المقرر أن تعلن شركة Meta عن نتائجها، يوم الأربعاء، بالتزامن مع شركة السيارات الكهربائية Tesla، في حين ستعلن شركة SpaceX عن نتائجها، اليوم الثلاثاء. وقفز سهم Amazon بنسبة 5% في جلسة الإثنين محققا أعلى مكاسب يومية في نحو 3 أشهر، لتضيف الشركة 134 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن صنف بنك Morgan Stanley، شركة التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، كـ “خيارها المفضل” (top pick). كما أبقى البنك على توصيته بـ “زيادة الوزن” لسهم Amazon ورفع السعر المستهدف بمقدار 15 دولارا ليصل إلى 350 دولارا، مما يعني إرتفاعا محتملا بنسبة 40% عن سعر إغلاق السهم الأخير. وإرتفع أسهم Intel بنسبة 2.4% في جلسة الإثنين مرتدا من أدنى مستوياته في 6 أسابيع بعد أن رفع بنك J.P. Morgan تصنيف السهم من “أقل من الوزن النسبي” (underweight) إلى “محايد” (neutral). كما توقع البنك مراجعات إيجابية لتوقعات الأرباح لشركة Intel حتى عام 2027 بدعم من إرتفاع أعباء العمل في مجال الذكاء الإصطناعي ونقص إمدادات الرقائق المتقدمة.
المؤشرات الأوروبية تتراجع جماعيا في ظل الإضطرابات السياسية بمنطقة اليورو
تراجعت المؤشرات الأوروبية جماعيا عند الإغلاق، يوم أمس الإثنين، في ظل الإضطرابات السياسية التي تشهدها القارة العجوز، إذ تشهد واحدة من أسوأ موجات العنف المرتبط بالإحتجاجات منذ سنوات، في حين ظلت ثقة المستثمرين ضعيفة قبيل أسبوع حافل بنتائج الشركات. وفي ختام الجلسة، تراجع مؤشر ستوكس 600 بنحو 0.8% إلى 639.10 نقطة. كما إنخفض فوتسي البريطاني بنسبة 1.08% مسجلا 10.764.69 نقاط. فيما هبط داكس الألماني بنحو 1.2% عند 25.303.68 نقطة. كما تراجع كاك الفرنسي بنحو 1.1% إلى 7868 نقطة. وسجل قطاع البنوك أكبر إنخفاض، بعدما هبط 1.4% في حين إنخفض المؤشر الأسباني، الذي تهيمن عليه أسهم البنوك، 0.9%. وإندلعت أعمال شغب في مدن بأنحاء فرنسا، يوم السبت الماضي، مع خروج مظاهرات إحتجاجا على إرتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة عن السيطرة، في بعض من أسوأ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ عقود. وشهدت بلجيكا والبرتغال وإيطاليا أيضا إحتجاجات أصغر حجما مع إرتفاع تكاليف المعيشة في أوروبا، بينما تجمع محتجون في ألبانيا مجددا إحتجاجا على ما يرونه فسادا حكوميا ونقصا في الوظائف وتدني مستويات التعليم. وكانت الأسهم الأوروبية قد أظهرت قدرة أكبر على الصمود مقارنة بنظيراتها الأميركية خلال موجة بيع الأسهم المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، وسط مخاوف من تنامي الديون اللازمة لتمويل البنية التحتية للقطاع. وزادت الإضطرابات من حالة عدم اليقين السياسي قبل الإنتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027، كما ضغطت على السندات الحكومية الفرنسية، في إختبار لقدرة المستثمرين على تحمل المخاطر. وقادت القطاعات الدورية التراجعات، وكانت أسهم شركات الدفاع من بين الأكثر إنخفاضا، فيما تعرضت أسهم البنوك أيضا لضغوط. وفي أسبانيا، إنخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 1.34%، متأثرا بتراجع أسهم البنوك، في وقت أضافت فيه الإنتخابات المبكرة المقررة الشهر المقبل مزيدا من الضبابية السياسية إلى منطقة اليورو. وقدمت أحزاب اليسار المتشدد في أسبانيا، يوم السبت الماضي، قوائم مرشحيها بشكل منفصل لخوض الإنتخابات المبكرة، مما قلص فرص رئيس الوزراء الإشتراكي، بيدرو سانشيز، في الإحتفاظ بالسلطة على رأس ائتلاف يساري. وفي موازاة ذلك، يترقب المستثمرون نتائج أعمال كبرى الشركات الأوروبية والأميركية، بحثا عن مؤشرات قد تساعد على إستعادة شهية المخاطرة عقب موجة بيع أسهم الذكاء الإصطناعي الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن تعلن شركة البرمجيات الألمانية “إس إيه بي”، والبنك البريطاني باركليز، وشركة معدات الإتصالات الفنلندية نوكيا، نتائجها في وقت لاحق من الأسبوع. وبالنسبة للأسهم الفردية، إرتفعت أسهم شركة مووي النرويجية لتربية وإنتاج سمك السلمون 4.1% بعد أن سجل حجم إنتاجها من السلمون في الربع الثالث أعلى مستوى له على الإطلاق.



