إنقاذ طاقم سفينة بعد غرقها إثر هجوم في البحر الأحمر، تفاهم إيراني عماني لإعادة فتح الممر، مخاوف أمريكية من إستنزاف الصواريخ بعيدة المدى، إيران تفتح الباب لكاسحات ألغام أوروبية
الأربعاء 5 أغسطس 2026
إنقاذ طاقم سفينة بعد غرقها إثر هجوم في البحر الأحمر
أعلنت “قوات المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة اليمنية، يوم أمس الثلاثاء، إنقاذ طاقم سفينة هندية بعد غرقها إثر هجوم في البحر الأحمر. وذكرت وكالة 2 ديسمبر الناطقة بإسم “قوات المقاومة الوطنية“ أن السفينة الهندية “فايزي نوري أوليا” تعرضت لهجوم بزورق مفخخ أثناء إبحارها على بعد 13 ميلا بحريا جنوب محافظة الحديدة، مما أدى إلى غرقها. وأضافت أن القوات البحرية اليمنية وخفر السواحل اليمني تمكنت في عملية مشتركة، من إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 14 بحارا. وأوضحت أن الطاقم، الذي تم إنقاذه يضم 13 بحارا هنديا وبحارا يمنيا واحدا، دون تسجيل خسائر بشرية بين أفراده. وأشارت إلى أنه تم نقل أفراد الطاقم إلى مكان أمن وتقديم المساعدات الطبية اللازمة لهم عقب عملية الإنقاذ. ولم تتطرق الوكالة إلى ملابسات الحادث أو الطرف الذي يقف وراءه، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة. و”قوات المقاومة الوطنية” تتخذ من مدينة المخا القريبة من باب المندب مقرا لها، ويقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح. وسبق أن هاجم الحوثيون مؤخرا عددا من السفن، قالوا أنها تتبع المملكة العربية السعودية، بعد إعلان الجماعة الشهر الماضي حظر الملاحة البحرية على المملكة.
ألف سفينة عبرت هرمز.. تفاهم إيراني عماني لإعادة فتح الممر
قالت القيادة الوسطى الأميركية أن الطريق الجنوبي عبر مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام السفن التجارية، بالتزامن مع تقدم المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إعادة حركة الملاحة بصورة أوسع في الممر الدولي. وأوضحت القيادة، في بيان، أن القوات الأميركية ساعدت أكثر من ألف سفينة على عبور المضيق بنجاح خلال الأشهر الثلاثة الماضية، رغم ما وصفته بـ”العدوان الإيراني غير المبرر”. وأكدت أن الطريق الجنوبي يظل “مفتوحا وحرا لجميع السفن التجارية” الراغبة في عبور المضيق، الذي يعد أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم. وفي تطور دبلوماسي موازي، نقلت شبكة “سي بي إس” الأميركية عن مصدر إيراني أن طهران ومسقط إتفقتا إلى حد كبير على الخطوط العريضة المتعلقة بمضيق هرمز. وأضاف المصدر أن المناقشات الجارية تتركز حاليا على الآليات العملية لإعادة فتح المضيق وضمان استئناف حركة السفن. ويشير الموقف الأميركي إلى إستمرار حركة محدودة عبر الطريق الجنوبي تحت الحماية، بينما تستهدف المفاوضات إعادة الملاحة الطبيعية والآمنة في مختلف مسارات المضيق. وكان مسؤول أميركي قد أكد أن أي مسارات مؤقتة في المضيق ستكون خالية من العوائق، ولن تتطلب موافقات أو تصاريح، كما لن تخضع لرسوم أو تكاليف. وأضاف المسؤول أن “مضيق هرمز ممر مائي دولي، ولا تسيطر أي جهة على ممراته أو على حرية العبور عبرها”، في رفض للمقترحات الإيرانية المتعلقة بفرض رسوم على السفن.
مخاوف أمريكية من إستنزاف الصواريخ بعيدة المدى في حرب إيران
أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي إستهلك جزءا كبيرا من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه المستمرة منذ خمسة أشهر مع إيران. وأشارت المصادر إلى أن المخزونات الحالية من صواريخ أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش أتاكمس وصواريخ الضربات الدقيقة بريسم قاربت على النفاذ، مما أثار مخاوف داخلية بشأن جاهزية واشنطن لمواجهة أي صراعات مستقبلية محتملة مع خصوم آخرين مثل روسيا والصين. ويأتي هذا التراجع الكبير في ظل الإعتماد المكثف على تلك الأسلحة لتنفيذ ضربات دقيقة وآمنة عن بعد وتجنب مخاطر المهام الجوية المأهولة. وأوضحت المصادر أن القيادة المركزية إضطرت لإعادة التزود بالذخيرة عبر سحب إمدادات من مواقع عسكرية أخرى حول العالم، بينما تتزايد التحذيرات من أن نقص هذه الأسلحة سيمثل عقبة أمام تنفيذ هجمات جديدة واسعة النطاق. ولم يقتصر الإستنزاف على الصواريخ الهجومية، إذ تشير التقديرات إلى إستهلاك نحو 65% من صواريخ باتريوت الإعتراضية وتراجع أعداد صواريخ نظام ثاد بنسبة 38%، بالإضافة إلى إستهلاك ما يقرب من نصف المخزون العالمي من صواريخ توماهوك كروز. ودفع هذا الوضع القادة العسكريين للتعبير عن قلقهم للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت تتزايد فيه الضغوط حول صلاحيات شن العمليات دون تفويض من الكونغرس. من جانبه، أكد البيت الأبيض في بيان للرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك ذخائر أكثر مما تحتاج إليه، مشيرا إلى أن الشركات الدفاعية تعمل بمستويات إنتاج قياسية وتجري توسعات كبيرة لمصانعها. وفي الوقت نفسه، صرح المتحدث بإسم البنتاغون، شون بارنيل، بأن الجيش يمتلك كافة القدرات والترسانة اللازمة لتنفيذ العمليات لحماية شعب ومصالح البلاد في المكان والزمان المناسبين.
إختراق في أزمة هرمز.. إيران تفتح الباب لكاسحات ألغام أوروبية
تدرس إيران السماح لدول أوروبية بالمشاركة في إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز، في تراجع محتمل عن موقفها السابق الرافض لأي دور أجنبي في تأمين الممر الحيوي، وفق مصادر دبلوماسية مطلعة. ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن دبلوماسيين، طلبوا عدم كشف هوياتهم، أن طهران أبدت خلال إجتماعات مغلقة عقدت في الأسابيع الأخيرة مرونة تجاه مشاركة أوروبية في عمليات إزالة الألغام، ضمن ترتيبات لإعادة حركة الملاحة وتسهيل مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة. وكانت إيران قد أعلنت مرارا رفضها مشاركة أي دولة أجنبية في إزالة الألغام، مؤكدة أن المهمة يجب أن تنفذها قواتها. لكن المهمة الأوروبية المحتملة تظل مشروطة بتقديم طهران ضمانات أمنية للسفن المشاركة، وإستمرار وقف إطلاق النار، إضافة إلى موافقة الحرس الثوري الإيراني، الذي يقود العمليات العسكرية المرتبطة بالمضيق. وأفادت المصادر بوجود خلافات داخل القيادة الإيرانية، إذ يصر مسؤولون في الحرس الثوري على أن تتولى إيران وحدها تفكيك الألغام، من دون مشاركة قوات أجنبية. وتتركز المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عمان على إنشاء ممر ملاحي مركزي جديد عبر المضيق، لكن نجاح الخطة يتوقف على تطهير المسار الذي يعتقد أنه مزروع بالألغام. وفي المقابل، تضغط واشنطن على حلفائها للمشاركة في التحقق من سلامة المضيق، بما يسمح لشركات الشحن والتأمين باستئناف العبور وتدفق صادرات الطاقة. كما حث وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بريطانيا وفرنسا على إستضافة مؤتمر دولي بشأن أمن الملاحة في هرمز، إلا أن عقد المؤتمر يبدو مستبعدا قبل التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار وإثبات صموده. وأبدت دول أوروبية تحفظا على المشاركة خشية أن ينظر إلى المهمة بإعتبارها دعما للعمل العسكري الأميركي ضد إيران، فضلا عن مخاطر تعرض سفن إزالة الألغام لهجمات جديدة. ويعد تطهير المضيق شرطا أساسيا لعودة الملاحة الطبيعية؛ إذ قد تستغرق إزالة الألغام ما بين 40 و50 يوما، وفق تقديرات خبراء أمن بحري نقلتها رويترز، حتى تستعيد شركات الشحن والتأمين الثقة في سلامة الممر. ويمر عبر مضيق هرمز نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يجعل إعادة فتحه بندا رئيسيا في أي إتفاق لوقف الحرب بين واشنطن وطهران.
برعاية أمريكية.. محادثات لبنان وإسرائيل تستأنف في روما حتى الخميس
قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، أن الجولة الأحدث من المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بدأت يوم أمس الثلاثاء في روما، وستستمر حتى يوم الخميس. وكتب بيجوت في منشور على إكس: “تظل الولايات المتحدة ملتزمة التزاما كاملا بدعم الحكومتين في المضي قدما بهذه العملية، بما يحقق أمنا دائما للبلدين، ويقضي على التهديدات الأمنية لإسرائيل، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية على جميع أنحاء الجنوب”. وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو إتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله، وإنسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وإنتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”. وأكد رئيس الحكومة اللبناني، نواف سلام، خلال ترؤسه إجتماعا للحكومة، يوم الإثنين الماضي، السعي إلى إنسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الإنسحاب الكامل من لبنان، فيما جدد حزب الله، يوم أمس الثلاثاء، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
لمنع نهب الرواتب.. وزير الدفاع اليمني يتهم قادة بالإبتزاز
أعلن وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الفريق الركن طاهر العقيلي، إعتماد آلية جديدة لصرف رواتب منتسبي القوات المسلحة، تمنع تحويلها إلى حسابات قادة الوحدات أو مندوبيهم، وسط إعتراضات داخل بعض الألوية العسكرية. وقال العقيلي، في بيان نشره حسابه الرسمي، أن الرواتب ستصرف مباشرة إلى مستحقيها عبر البطاقة الذكية والبنوك والمصارف المعتمدة، بهدف ضمان وصولها إلى كل عسكري بصورة آمنة، أو بقائها محفوظة في حسابه الشخصي إذا تعذر تسلمها. وأوضح الوزير أن صرف راتب شهر أبريل تأخر 18 يوما داخل الدائرة المالية بوزارة الدفاع، بسبب عدم إستكمال قادة بعض الألوية كشوفات الحضور اليومية. وأضاف أن هذه الكشوف تمثل الوثيقة الأساسية لإحتساب الخصومات المتعلقة بحالات الغياب والفرار والعهد المالية، على أن تستخدم المبالغ المتبقية في تغطية النفقات التشغيلية والإحتياجات الضرورية للوحدات، وفق التسويات المالية المعتمدة. وإتهم طاهر العقيلي بعض قادة الوحدات برفض الإلتزام بالآلية الجديدة، قائلا أن أخرين إستخدموا أوضاع الجبهات للضغط على قيادة الوزارة و”الإبتزاز”، من دون أن يسميهم. ولم يصدر تعليق فوري من قادة الوحدات الذين أشار إليهم الوزير. وأكد العقيلي أن الوزارة تتابع تنفيذ الآلية بصورة مباشرة، وأنها وجهت الدائرة المالية بالمضي في صرف الرواتب عبر المؤسسات المصرفية المعتمدة، معتبرا أن الخطوة تهدف إلى حماية حقوق الجنود وتعزيز الشفافية ومنع التصرف في رواتبهم من جانب الوسطاء أو قيادات الوحدات. ويأتي القرار في وقت تواجه فيه الحكومة اليمنية ضغوطا مالية حادة أثرت على إنتظام رواتب موظفي الدولة والقوات المسلحة، وسط تراجع الإيرادات والإنقسام المؤسسي المستمر منذ إندلاع الحرب.
سوريا ترفع جاهزية الجيش وسط مخاوف من هجمات فصائل عراقية
رفعت قيادة الجيش السوري مستوى الجاهزية في جميع القطاعات العسكرية، يوم أمس الثلاثاء، وسط مخاوف من هجمات محتملة قد تشنها فصائل عراقية عبر الحدود بين البلدين. وقالت مصادر مقربة من وزارة الدفاع السورية لوكالة الأنباء الألمانية أن تعميما صدر عن قيادة الجيش برفع الجاهزية، من دون توضيح الأسباب أو ما إذا كان القرار يندرج ضمن إجراءات دورية لإختبار سرعة إستجابة الوحدات العسكرية. وإستبعدت المصادر أن تعكس الخطوة إستعدادا لعملية عسكرية سورية، مرجحة إرتباطها بتحذيرات تلقتها دمشق بشأن إحتمال تنفيذ فصائل عراقية عمليات عبر الحدود السورية العراقية. وبالتزامن، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإنتشار قوات سورية في مدينة البوكمال ومحيط الشريط الحدودي مع العراق، وتحليق طائرات مسيرة، وسط تحذيرات من تصوير التجمعات والتحركات العسكرية. ولم يصدر تعليق رسمي من وزارة الدفاع السورية بشأن أسباب رفع الجاهزية. وسبق أن هددت فصائل عراقية مسلحة بإستهداف وحدات عسكرية سورية قرب الحدود، فيما أكدت بغداد أنها لن تسمح بإستخدام أراضيها منطلقا لشن هجمات على دول الجوار.
خطط تركية لجذب الأثرياء وإستغلال تحولات مراكز الثروة العالمية
تتجه تركيا لإستغلال موقعها الإستراتيجي عبر طرح مجموعة من الحوافز الضريبية والتسهيلات لاستقطاب الأثرياء والمستثمرين أصحاب الأصول المرتفعة، بالإستفادة من عدم الإستقرار الضريبي والتنظيمي في مراكز مالية تقليدية مثل لندن ومناطق الخليج. وتتضمن التسهيلات خفض ضريبة الميراث إلى أدنى المستويات، وتوفير إعفاءات ضريبية على الدخل الخارجي لمدة تصل إلى 20 عاما، بالإضافة إلى إطلاق برنامج عفو لإعادة إدخال رؤوس الأموال والأصول الأجنبية، وفق “بلومبرج”. وتحاكي هذه الخطوة النظم الضريبية الجاذبة كأنظمة الإقامة الأجنبية السابقة في المملكة المتحدة، مستهدفة الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية وفي مقدمتهم المغتربون والجاليات التركية بالخارج في دول مثل ألمانيا والمملكة المتحدة. كما تقدم تركيا برنامج الحصول على الجنسية عبر الإستثمار العقاري بمبلغ لا يقل عن 400 ألف دولار مع الإحتفاظ به لمدة 3 سنوات، مما أتاح للبلاد التحول إلى نقطة جذب إستراتيجية للتنقل الدولي رؤوس الأموال. وأكد الرئيس، رجب طيب أردوغان، العزم على جعل البلاد مركزا عالميا لإدارة الإستثمارات وتوجيه التجارة وتلاقي رؤوس الأموال. وتستند المقومات التركية إلى موقعها الجغرافي القريب من أوروبا، وجودة الخدمات التعليمية والصحية والمرافق الفاخرة، فضلا عن وجود مركز إسطنبول المالي الذي يستهدف جمع المؤسسات المالية الدولية في بيئة موحدة. وفي المقابل، يرى محللون ومؤسسات إستشارية أن الخطط التركية لا تزال تواجه تحديات تتصل بإستدامة السياسة النقدية والتضخم المرتفع وتذبذب العملة، إلى جانب تعزيز بيئة الأعمال المالية لتضاهي نظيراتها العالمية. ويظل تعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة تشريعية جاذبة ركيزتين أساسيتين لضمان تدفق الأصول الأجنبية وتوطينها على المدى الطويل.
واشنطن تدرس حظر إستيراد مكونات مراكز البيانات الصينية
تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب صياغة قيود جديدة لحظر إستيراد النماذج الجديدة من مكونات مراكز البيانات الصينية، وذلك في إطار حماية البنية التحتية الداعمة لطفرة الذكاء الإصطناعي. وتعمل لجنة الإتصالات الفيدرالية على مشروع قانون ينظم حظر أجهزة الإرسال والإستقبال الضوئية المسؤولة عن نقل البيانات عبر كابلات الألياف الضوئية، لمنع أي ثغرات تتعلق بالتجسس أو البرمجيات الخبيثة. وتستهدف هذه الخطوة منع الشركات الصينية، وعلى رأسها إنولايت التي تستحوذ على 27% من السوق العالمية، من النفاذ إلى سلاسل التوريد المتقدمة لمراكز البيانات الأمريكية. ومن المتوقع أن تنعكس هذه القرارات على تكاليف التشغيل لشركات الحوسبة السحابية مثل أمازون، والتي قد تتجه للاعتماد على بدائل محلية. وفور تداول أنباء الحظر المرتقب، قفزت أسهم شركات تصنيع أجهزة الإرسال والإستقبال الأمريكية بشكل ملحوظ، حيث إرتفعت أسهم لومينتوم ومتماسك والإلكترونيات الضوئية التطبيقية بنسب تراوحت بين 7% و18%. وتأتي هذه الخطوة إستكمالا لقرارات سابقة فرضت بموجبها لجنة الإتصالات الفيدرالية قيودا على إستيراد الطائرات المسيرة والروبوتات والمحولات الصينية. من جانبها، حثت السفارة الصينية في واشنطن الإدارة الأمريكية على التوقف عن تشويه سمعة شركاتها وتهديدها بالعقوبات، مؤكدة أن بكين ستتخذ التدابير اللازمة للحفاظ على مصالحها الإقتصادية. وتستهدف واشنطن من خلال هذه الإجراءات الحازمة تجنب التبعات المكلفة التي ظهرت سابقا خلال عمليات إزالة معدات شركة هواوي من شبكات الإتصالات.
تراجع الوظائف الشاغرة الأمريكية في يونيو
أظهرت بيانات إقتصادية صدرت يوم أمس الثلاثاء أن الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة خلال شهر يونيو جاءت أضعف من المتوقع، متراجعة بذلك عن أعلى مستوى لها في عامين. كما تم تعديل رقم شهر مايو بالخفض. ووفقا لملخص فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادر عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، بلغ عدد فرص العمل المتاحة في يونيو 7.359 مليون. وكان الإقتصاديون قد توقعوا 7.454 مليون فرصة عمل. وتم تعديل فرص العمل المتاحة في مايو بالخفض إلى 7.537 مليون من 7.594 مليون سابقا. وكانت فرص العمل قد إرتفعت إلى 7.585 مليون فرصة في أبريل، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. وعلى الرغم من أن القراءة جاءت أضعف من المتوقع، إلا أن التقرير العام أشار إلى أن سوق العمل الأمريكي لا يزال قويا. فقد ظلت التعيينات في يونيو ثابتة، وكذلك إجمالي حالات إنهاء الخدمة. وضمن حالات إنهاء الخدمة، ظلت الإستقالات والتسريحات والفصل من العمل ثابتة أيضا. وتدعم البيانات أيضا تحول مجلس الإحتياطي الفيدرالي مؤخرا نحو التركيز بشكل أكبر على هدفه المتعلق بالتضخم، إذ يبدو أن هدفه المتمثل في تحقيق الحد الأقصى للتوظيف تحت السيطرة. وقد أدى تقلب أسعار النفط نتيجة للصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى تغيير ديناميكيات التضخم، وتسبب في إنقسام بين صانعي السياسة النقدية في مجلس الإحتياطي الفيدرالي حول المسار الأمثل للسياسة النقدية. ولا يزال وضع التوظيف في الولايات المتحدة مزدهرا منذ بدء الحرب الإيرانية، حيث تجاوزت تقارير الوظائف غير الزراعية لشهري أبريل ومايو التوقعات بكثير، على الرغم من ضعف بيانات يونيو. ويتجه التركيز الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو، المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على المؤشر التالي بشأن سوق العمل.
تراجع العجز التجاري الأمريكي في يونيو
إنخفض العجز التجاري الأمريكي في يونيو، لكن من غير المرجح إستمرار هذا الإتجاه في ظل التوسع الكبير في مجال الذكاء الإصطناعي الذي يعتمد بشكل كبير على الواردات. وأظهر تقرير وزارة التجارة الصادر، يوم أمس الثلاثاء، إنخفاضا في كل من الواردات والصادرات في يونيو. وكانت الحكومة قد قدرت الأسبوع الماضي أن العجز التجاري قد أثر سلبا على نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني بنسبة نقطة مئوية كاملة. وأفاد مكتب التحليل الإقتصادي ومكتب الإحصاء التابعان لوزارة التجارة أن العجز التجاري إنخفض بنسبة 5.6% ليصل إلى 73.3 مليار دولار. وكان الإقتصاديون الذين إستطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا أن يبلغ العجز 73 مليار دولار. وإنخفضت الصادرات بنسبة 0.9% لتصل إلى 314.7 مليار دولار. كما تراجعت صادرات السلع بنسبة 1.9% لتصل إلى 206.9 مليار دولار. وتأثرت هذه الصادرات سلبا بإنخفاض قدره 3.3 مليار دولار في صادرات المستلزمات والمواد الصناعية، بما في ذلك النفط. وإنخفضت صادرات النفط الخام بمقدار 5.7 مليار دولار، مما يعكس إنخفاضا في متوسط السعر. وبلغ متوسط أسعار تصدير النفط الخام 95.82 دولارا للبرميل مقارنة بـ 107.82 دولارا في مايو. وإنخفضت صادرات زيت الوقود بمقدار 1.6 مليار دولار، بينما إرتفعت صادرات الذهب غير النقدي بمقدار 3.4 مليار دولار. وتراجعت صادرات السلع الرأسمالية بمقدار 0.6 مليار دولار وسط إنخفاض في شحنات أجهزة الكمبيوتر بمقدار 1.1 مليار دولار. وإنخفضت الواردات بنسبة 1.8% لتصل إلى 388 مليار دولار في يونيو. وتراجعت واردات السلع بنسبة 2.5% لتصل إلى 309 مليارات دولار. وكان الإنخفاض الأكبر ناتجا عن تراجع واردات السلع الرأسمالية بمقدار 2.1 مليار دولار، والذي يعكس إنخفاضا في واردات أجهزة الكمبيوتر بمقدار 3 مليارات دولار. ومع ذلك، لا تزال واردات أجهزة الكمبيوتر أعلى بمقدار 95.4 مليار دولار حتى الآن هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وهناك طلب قوي على السلع التكنولوجية مع إستثمار الشركات بكثافة في الذكاء الإصطناعي. وإرتفعت واردات معدات الإتصالات بمقدار 1.1 مليار دولار في يونيو.
طرابزون سبور يعلن الإتفاق مع محمد صلاح
أعلن نادي طرابزون سبور التركي، اليوم الأربعاء، توصله إلى إتفاق مع النجم المصري، محمد صلاح، للانتقال إلى صفوفه، في واحدة من أبرز صفقات الدوري التركي. وقال النادي أن الإتفاق يقضي بتوقيع محمد صلاح عقدا لمدة عامين، مقابل راتب سنوي قدره 17 مليون يورو، من دون الكشف عن قيمة المكافآت أو البنود الإضافية. وأضاف طرابزون سبور أن قائد منتخب مصر سيصل إلى إسطنبول ظهر اليوم الأربعاء، تمهيدا لإستكمال إجراءات إنتقاله والخضوع للفحوص الطبية، قبل تقديمه رسميا إلى جماهير النادي. وينضم صلاح، البالغ 34 عاما، إلى الفريق التركي في صفقة إنتقال حر، بعد انتهاء مسيرته مع ليفربول الإنجليزي، التي إمتدت تسعة أعوام. وسجل النجم المصري 255 هدفا خلال 435 مباراة بقميص ليفربول، وقاده إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس العالم للأندية، إلى جانب عدد من الألقاب المحلية.
الذهب يصعد مع هبوط النفط وترقب بيانات الوظائف الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، بنسبة 1% مدعومة بتراجع أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات الوظائف الأميركية لتحديد مسار سياسة الفدرالي. وصعد الذهب في المعاملات الفورية إلى 4092.43 دولار للأونصة، بينما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.5% لتسجل 4149.50 دولار للأونصة. وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع بعد تصريحات قطرية وأميركية عززت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. وإنخفضت عقود خام برنت بأكثر من 4% على خلفية هذه الأنباء. ويتوقع المتعاملون إحتمالا يبلغ 57% لرفع الفائدة في سبتمبر، بعد أن أبقى الفدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في إجتماعه الأخير. وتترقب الأسواق بيانات الوظائف الشاغرة وتقرير مؤسسة ADP إيه.دي.بي اليوم الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى: فقد إرتفعت الفضة 2.8% إلى 59.82 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 7.1% إلى 1745.42 دولار، وزاد البلاديوم 7.1% إلى 1355.13 دولار.
النفط يهبط بأكثر من 5% عند التسوية مع تجدد الآمال بإتفاق أميركي إيراني
هبطت أسعار النفط بأكثر من 4%، يوم أمس الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، بعد تصريحات من قطر ووزير الخزانة الأميركي، Scott Bessent سكوت بيسنت، عززت الآمال في التوصل إلى إتفاق دبلوماسي مع إيران يعيد فتح مضيق هرمز ويحسن تدفقات النفط. وإنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.57 دولار أو 5.69% لتبلغ عند التسوية 75.77 دولار للبرميل. وتراجعت يتراجع 4.41 دولار بما يعادل 5.26% إلى 79.36 دولار للبرميل عند التسوية. وهبط العقدان إلى أدنى مستوى منذ 13 يوليو. وأكد المتحدث بإسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن جهود الوسطاء، ومن بينهم قطر وباكستان وسلطنة عمان، مستمرة لتيسير المفاوضات وتبادل المسودات. ومن جانبه، قال بيسنت أنه شاهد “عددا لا بأس به” من السفن تغادر مضيق هرمز، مضيفا أن الإنتاج في الشرق الأوسط تعافى من أدنى مستوياته لكنه ما يزال دون مستويات ما قبل الصراع. ولا يزال الخلاف حول المضيق نقطة رئيسية في المحادثات، إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا يوميا. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع حادث على بعد 20 ميلا بحريا شمال شرقي خصب في سلطنة عمان، حيث تعرضت سفينة شحن لمقذوف مجهول. وفي البحر الأحمر، أظهرت بيانات أن ست ناقلات سعودية غيرت مسارها في خليج عدن نحو جنوب أفريقيا، فيما عبرت ناقلتان محملتان بالنفط السعودي مضيق باب المندب. وتوقع Goldman Sachs غولدمان ساكس أن يبقى سعر خام برنت بين 80 و90 دولارا للبرميل حتى يتأكد التوصل إلى إتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران أو يحدث تصعيد كبير في الهجمات.
أسهم Caterpillar تكسب 21 مليار دولار في يوم واحد.. والتضخم يضغط على مبيعات McDonald’s
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية قوية في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم من أحدث نتائج أرباح شركات الذكاء الإصطناعي مثل Caterpillar و Palantir،والتي خففت من مخاوف الطلب، بينما إنخفضت أسعار النفط الخام وعوائد سندات الخزانة وسط آمال بالتوصل إلى إتفاق بشأن الحرب مع إيران، إذ ساهم إنخفاض خام برنت بنحو 6% إلى ما دون مستويات 80 دولارا في دعم الأسهم، وذلك بعد تصريح مسؤول قطري بأن الجهود المبذولة للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع لا تزال مستمرة، في حين قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إتفاقا مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز قد يتم التوصل إليه خلال اليومين المقبلين. وأدى إنخفاض أسعار النفط إلى تراجع توقعات رفع معدل الفائدة من قبل الفدرالي في إجتماعه المقرر في سبتمبر، حيث إنخفضت إلى 56.9% من 67.2% في الجلسة السابقة، وفقا لمؤشر، CME FedWatch، مما ساهم في إنخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.7% أي ما يعادل 900 نقطة في جلسة الثلاثاء ليغلق فوق مستويات 54000 نقطة لأول مرة في تاريخه. وقفزمؤشر S&P 500بنسبة 1.8% ليغلق فوق مستويات 7700 نقطة لأول مرة في تاريخه. كما قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.6% ليسجل رابع مكاسب يومية على التوالي. وشهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، التي ينظر إليها أيضا على أنها من المستفيدين من الإنفاق على الذكاء الإصطناعي، إرتفاعا ملحوظا. وإرتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 6.6%، مسجلا مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي بعد إنخفاضه بنسبة 20.6% في يوليو. وإرتفع سهم Caterpillar بنسبة 5.6% في يوم الثلاثاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهر ونصف، لتضيف الشركة 21 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت الشركة عن نمو إيراداتها الفصلية بنسبة 24% ليصل إلى 20.54 مليار دولار، ورفعت الشركة توقعاتها لنمو الإيرادات السنوية. وتعتبر Caterpillar مؤشرا رئيسيا للاقتصاد الصناعي العالمي، حيث ساهم التوسع في مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي في زيادة الطلب على معداتها الخاصة بتوليد الطاقة والبناء. وشكل هذا الإرتفاع في سهم Caterpillar أكبر دفعة لمؤشر داو جونز الصناعي، حيث ساهم في زيادة المؤشر بنحو 280 نقطة. وإرتفع سهم McDonald’s بنسبة 1.2% في جلسة الثلاثاء يعد إعلان سلسلة مطاعم الوجبات السريعة عن أرباح معدلة ربع سنوية بلغت 3.38 دولارا للسهم الواحد للربع المنتهي في 30 يونيو، وهو أعلى من الربع نفسه من العام الماضي، وأعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 3.32 دولارا للسهم الواحد. وإرتفعت الإيرادات بنسبة 3.7% لتصل إلى 7.10 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي، لكنها كانت أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ 7.13 مليار دولار. ولم تحقق الشركة توقعات نمو المبيعات الفصلية في الولايات المتحدة، حيث قلص المستهلكون المهتمون بالميزانية إنفاقهم على المطاعم وسط حالة عدم اليقين الإقتصادي المستمرة والضغوط التضخمية، إذ بلغ نمو مبيعات المتاجر نفسها في الولايات المتحدة في الربع الثاني 0.8% مقابل توقعات بإرتفاع قدره 1.06%.



