خلل فني يشل حركة الطيران في بريطانيا.. إلغاء نحو 1100 رحلة
تسبب خلل فني في نظام مراقبة الحركة الجوية البريطانية، يوم أمس الثلاثاء، في إضطرابات واسعة بحركة الطيران وإلغاء نحو 1100 رحلة من وإلى مطارات المملكة المتحدة، مما أثر على عشرات الآلاف من المسافرين. وبحلول الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، بلغ عدد الرحلات الملغاة 1055 رحلة، وفق موقع “فلايت رادار 24” المتخصص في تتبع حركة الطيران. وقالت هيئة مراقبة الحركة الجوية البريطانية أن الخلل في نظامها تمت معالجته وأن العمليات عادت إلى طبيعتها، لكنها أقرت بأن التعافي من تداعيات العطل إستغرق وقتا أطول من المتوقع. وأضافت الهيئة في منشور على منصة “إكس”: “نعمل بأقصى ما يمكن لتقليص تراكم الرحلات”، مقدمة إعتذارها للمسافرين عن الإضطرابات. وشملت الإضطرابات مطاري هيثرو وغاتويك في لندن، إلى جانب مطارات ليفربول وبرمنغهام وإدنبره، كما إمتدت التداعيات إلى مطار دبلن في أيرلندا، حيث ألغيت عشرات الرحلات. وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية “بريتيش إيروايز” إلغاء أو تحويل مسار أكثر من 100 رحلة، مما أثر على عشرات الآلاف من ركابها. وبدورها، قالت شركة “راين إير” أن أكثر من 65 ألف مسافر لديها تأثروا بالإضطرابات، مشيرة إلى إلغاء أكثر من 50 رحلة. وإمتدت تداعيات العطل إلى كرة القدم، إذ أضطر نادي أرسنال إلى إلغاء مؤتمر صحفي كان مقررا قبل مباراته أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا، بسبب تأخر رحلة الفريق إلى إيطاليا. وقالت وزيرة النقل البريطانية، هايدي ألكسندر، أنها تسعى للحصول على ضمانات بإستخلاص الدروس من الحادث، والتأكد من قدرة الأنظمة الداعمة لقطاع الطيران على أداء المهام المطلوبة منها. ويعيد العطل إلى الأذهان إضطرابات مماثلة شهدتها بريطانيا خلال السنوات الماضية، أبرزها في عام 2023، عندما أدى خلل واسع في أنظمة مراقبة الحركة الجوية إلى تأخير أو إلغاء مئات الرحلات وتأثر أكثر من 700 ألف مسافر. وجدد مدير العمليات في “راين إير”، نيل ماكماهون، إنتقاداته لهيئة مراقبة الحركة الجوية، ودعا الحكومة البريطانية إلى التدخل، معتبرا أن المسافرين تعرضوا مجددا لتداعيات خلل في المنظومة.
تعطل غواصة أميركية مسيرة خلال مهمة بالشرق الأوسط
تعرضت غواصة عسكرية أميركية مسيرة لعطل فني خلال تنفيذها مهمة مسح في مياه الشرق الأوسط مرتبطة بالحرب مع إيران، وفق ما أفاد مسؤول أميركي، يوم أمس الثلاثاء. وقال المسؤول لوكالة “رويترز”، شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الغواصة المعطلة من طراز قديم، مؤكدا أنها لا تحمل معدات سرية للرصد بالموجات الصوتية أو الرادار. وأضاف أن العطل وقع قبل أكثر من يوم، من دون الكشف عن موقع الغواصة أو طبيعة الخلل ووضعها الحالي.
الجيش الأميركي يشن غارات على ناقلات نفط إيرانية
شن الجيش الأميركي، يوم أمس الثلاثاء، غارات إستهدفت عددا من ناقلات النفط الإيرانية، بعد محاولات جديدة لشن هجمات صاروخية على سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية، وفق ما أفاد مسؤول أميركي. وقال المسؤول أن الضربات جاءت عقب محاولات إيرانية جديدة لاستهداف السفينة الحربية، من دون أن يقدم تفاصيل بشأن عدد الناقلات التي تعرضت للقصف أو حجم الأضرار. وفي المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن القوات الأميركية إستهدفت ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خرج في الخليج. وقالت الوكالة أن الناقلة تعرضت لهجوم صاروخي أميركي على مسافة 4 أميال من الجزيرة، مشيرة إلى أنها أصيبت بمقذوف أطلقته القوات الأميركية بالقرب من منطقة الرسو. ولم تتضح على الفور هوية الناقلة أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم يصدر تعليق أميركي بشأن الهجوم. وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بسماع دوي إنفجارات في جزيرة خرج ومدينة جاسك جنوبي إيران، من دون الكشف في البداية عن طبيعتها أو أسبابها. وذكرت وكالة “مهر” أن دوي إنفجارات عدة سمع في أجزاء من جزيرة خرج، التي تعد المنفذ الرئيسي لمعظم صادرات النفط الإيرانية. وفي تطور منفصل، أفادت وكالة “فارس” بسماع دوي إنفجارات في مدينة جاسك بجنوب إيران، من دون توضيح مصدرها أو نتائجها. وتأتي التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعدما توعد رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، علي عبداللهي، بإستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت ناقلات النفط الإيرانية لهجمات أميركية.
واشنطن تطوق طيران إيران بعقوبات مالية وتشغيلية
فرضت وزارة الخزانة الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، عقوبات على 36 هدفا مرتبطا بقطاع الطيران الإيراني، بينها 27 شركة طيران، ضمن حملة قالت أنها تهدف إلى تشديد عزلة طهران المالية وقطع قنوات حصولها على طائرات وتقنيات حساسة. وقالت الخزانة الأميركية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية “أوفاك” إستهدف شركات الطيران بسبب دورها في دعم أنشطة الحكومة الإيرانية ونقل الأسلحة والأفراد والشحنات غير المشروعة، وفق وصفها. وشملت العقوبات شركات “إيران إير تور“ و”إيران آسمان” و”كيش إير“ و”قشم إير” و”زاغروس إيرلاينز”، إلى جانب شركات طيران إيرانية أخرى. كما إستهدفت الحزمة ثماني شركات وشخصا واحدا في دول عدة، قالت الخزانة أنهم قدموا خدمات لشركة ماهان إير الخاضعة للعقوبات الأميركية، أو ساعدوها في شراء طائرات أميركية المنشأ ومكونات مرتبطة بالطيران عبر شركات واجهة ومسارات شحن غير مباشرة. وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الشركات والأفراد الذين يواصلون التعامل مع شركات الطيران الإيرانية المشمولة بالعقوبات يواجهون خطر عزلهم عن النظام المالي العالمي. وتزامنت العقوبات مع تعليق ثلاثة استثناءات مرتبطة بالطيران، كانت تسمح بعمليات عبور جوي وتشغيل رحلات إلى إيران بطائرات تجارية أميركية المنشأ أو خاضعة للسيطرة الأميركية من جانب شركات غير أميركية. وأوضحت الخزانة أن الطلبات المرتبطة بسلامة الطيران ستدرس بصورة منفردة. وأصدرت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة للخزانة الأميركية تنبيها إلى المؤسسات المالية، يتضمن مؤشرات تساعدها على رصد المعاملات المرتبطة بشبكات شراء الطائرات وقطع الغيار لصالح إيران والإبلاغ عنها. وبموجب العقوبات، تجمد جميع ممتلكات ومصالح الجهات المشمولة الواقعة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين، كما تحظر غالبية المعاملات معها من دون ترخيص. وحذرت الخزانة من أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهل معاملات كبيرة للجهات المستهدفة قد تواجه عقوبات ثانوية وقيودا على تعاملها مع النظام المالي الأميركي. وتأتي الخطوة ضمن عملية العزل الإقتصادي التي أطلقتها واشنطن في أغسطس، بهدف إستهداف القنوات المالية والقطاعات التي تقول أن إيران تستخدمها لتمويل الحرس الثوري والإلتفاف على العقوبات.
الخارجية الإيرانية تنتقد كندا لدعمها التحركات الأمريكية بمضيق هرمز
إنتقدت إيران كندا بشدة لدعمها التحركات الأمريكية في مضيق هرمز، واصفة خطوات أوتاوا بأنها مظهر من مظاهر الإرتباك الإستراتيجي والخضوع للترهيب. وفي منشور على منصة “إكس”، قال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن كندا إختارت استرضاء الولايات المتحدة في اليوم نفسه الذي صور فيه الرئيس الأمريكي، في إستخفاف صارخ بسيادة كندا وإستقلالها، البلاد بأكملها على أنها جزء من الولايات المتحدة. وكان بقائي يشير إلى منشور للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الماضي، أظهر خريطة تغطي فيها الأراضي الأمريكية كلا من كندا وجرينلاند وآيسلندا. وسبق لترامب، خلال ولايته الثانية، أن أدلى مرارا بتصريحات حول جعل كندا الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة وضم جرينلاند، التي تعد إقليما يتمتع بحكم ذاتي تابع للدنمارك. وجاءت تصريحات بقائي عقب إدانة كندا لما وصفته بالأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، وتأكيدها أنها ستعمل مع الشركاء للحفاظ على ضغوط كبيرة على إيران، بما في ذلك عبر فرض عقوبات ودعم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز. وقال بقائي أنه لا يمكن لكندا أن تقدم نفسها بمصداقية كمدافع عن السلام والأمن وحرية الملاحة والقانون الدولي، في حين تدعم في الوقت نفسه العدوان العسكري الأمريكي وتحركات واشنطن التدخلية غير القانونية في إيران.
إتصال هاتفي بين بوتين وترامب لبحث إنهاء حرب أوكرانيا
أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، إتصالا هاتفيا إستمر ساعة، بحثا خلاله مسارا محتملا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفق ما أعلن الكرملين. وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن الإتصال كان “بناء وصريحا للغاية”، موضحا أن ترامب أكد رغبته في إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن. وأضاف أن الرئيسين ناقشا نتائج الجولة الأخيرة التي أجراها المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، في موسكو وكييف، ضمن مساعي إدارة ترامب لدفع مفاوضات السلام. وكان المبعوثان قد زارا العاصمتين خلال عطلة نهاية الأسبوع والتقيا الرئيسين الروسي والأوكراني. وبحسب أوشاكوف، أطلع بوتين نظيره الأميركي على الخطوات التي يمكن لواشنطن إتخاذها للمساعدة في إنهاء الصراع، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. كما أكد الرئيس الروسي خلال الإتصال أن بلاده “لم تكن لديها قط أي خطط عدائية تجاه أوروبا”، وفق رواية الكرملين.
عقوبات بريطانيا على المستوطنات.. ترحيب فلسطيني وغضب إسرائيلي
رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار بريطانيا حظر إستيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، فيما نددت إسرائيل بالخطوة وتوعدت بالرد عليها. وأشادت الرئاسة الفلسطينية في بيان، يوم أمس الثلاثاء، بقرار 12 دولة بينهم بريطانيا وفرنسا فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية ووصفتها بأنها خطوة “مهمة” لمواجهة منظومة الإستيطان ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين. وقالت الرئاسة في بيان أنها ترحب “بإعلان وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، أمام مجلس العموم، قرار الحكومة البريطانية فرض حظر على إستيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة، وفرض عقوبات على مستعمرين متطرفين”. وإعتبرت الرئاسة الفلسطينية القرار “خطوة مهمة لمواجهة منظومة الإستيطان” مؤكدة على “ضرورة إتخاذ خطوات عملية وملموسة لمساءلة المسؤولين عن جرائم الإستيطان وعنف المستعمرين”. وفي المقابل، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم أمس الثلاثاء، الإتهامات التي وجهها نظيره البريطاني إلى إسرائيل بأنها “مشينة وكاذبة”، متعهدا بالرد على العقوبات التي أعلنتها لندن. وقال الوزير الإسرائيلي أن الإجراءات البريطانية تمثل “تدخلا سافرا” في الإنتخابات الإسرائيلية المقبلة، من دون أن يوضح طبيعة الرد المرتقب. وكانت بريطانيا قد أعلنت حظر إستيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، إلى جانب تطبيق نظام شامل للعقوبات. وإتهم وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، الحكومة الإسرائيلية بـ”غض الطرف” عن تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق بالضفة الغربية، مؤكدا أن لندن تعتبر الإحتلال الإسرائيلي غير قانوني. وقال ميليباند أن المقترحات المرتبطة بمشروع “إي1” الإستيطاني تهدف إلى خلق واقع يجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق، مشددا على أن ضمان هذا الحل بصيغته الكاملة يمثل “البوصلة” التي توجه سياسة الحكومة البريطانية. وتعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم الحكومات، بما في ذلك بريطانيا، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعتبر الضفة أرضا خاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي. في المقابل، تجادل إسرائيل بأن هذه الأراضي “متنازع عليها” وليست محتلة، وتؤكد أن لليهود حقا تاريخيا في هذه الأرض.
محافظ بنك إنجلترا يقلل من إحتمالية رفع أسعار الفائدة
صرح، أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا، يوم أمس الثلاثاء، بأنه يرغب في تبديد فكرة أن رفع أسعار الفائدة أمر حتمي، مؤكدا أن أي تغييرات في السياسة النقدية تعتمد على التطورات الإقتصادية والجيوسياسية وليس على جدول زمني محدد مسبقا. وأبلغ بيلي المشرعين بأن المستثمرين قد رفعوا توقعاتهم لرفع الفائدة بمستويات تفوق ما يشير إليه المسار المرجح لسياسة البنك المركزي، وأشار إلى أن علاوة المخاطر هذه تعكس مخاوف السوق بشأن إحتمالية حدوث زيادات إضافية في أسعار الطاقة. وخلال جلسة إستماع أمام لجنة الخزانة في البرلمان، تمسك بيلي وثلاثة أعضاء آخرين في لجنة السياسة النقدية بمواقفهم الحالية قبيل إعلان بنك إنجلترا عن قراره بشأن أسعار الفائدة في 17 سبتمبر. وقال بيلي تعليقا على توقعات رفع الفائدة أن ما يريد تبديده هو فكرة هناك خطة سرية، وأننا نعرف وجهتنا وأن الأمر يسير دون شروط. وتتوقع الأسواق حاليا إحتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية هذا العام، مع توقع زيادتين إضافيتين في 2027. وثبت بنك إنجلترا الفائدة منذ إندلاع الحرب في أوكرانيا في أواخر فبراير، ويتباين هذا الموقف مع البنك المركزي الأوروبي، الذي رفع أسعار الفائدة في يونيو ومن المتوقع أن يقدم على الخطوة ذاتها، يوم الخميس. ويرى المستثمرون إحتمالا ضئيلا لقيام بنك إنجلترا برفع الفائدة الأسبوع المقبل.
الصين تفرض رسوم إغراق على واردات كيميائية يابانية للرقائق الإلكترونية
فرضت وزارة التجارة الصينية إجراءات أولية لمكافحة الإغراق على واردات مادة ثنائي كلورو سيلان القادمة من اليابان، وهي مادة كيميائية حيوية تستخدم في تصنيع رقائق السيليكون والمكونات الإلكترونية. وإعتبارا من يوم أمس الثلاثاء، يتعين على الشركات المستوردة تقديم ودائع نقدية تصل إلى 99.2%، في خطوة تمهيدية تعكس نتائج التحقيق الحكومي الذي بدأ في يناير الماضي وأقر بوجود ضرر جسيم على الصناعة المحلية. وتأتي هذه الخطوات في إطار مساعي بكين لتصعيد النزاع الدبلوماسي مع طوكيو بشأن ملف تايوان، إلى جانب حماية إستثماراتها في سلاسل توريد أشباه الموصلات وتطوير القدرات التكنولوجية الذاتية. وتفاعلت الأسواق المالية سريعا مع القرار، حيث قفزت أسهم شركة “تانغشان صنفار” الصينية لصناعة السيليكون بنسبة 10% بالحد الأقصى في بورصة شنغهاي، بعدما رفعت إحدى وحداتها الشكوى الأولية. وفي المقابل، تراجعت أسهم شركة “شين-إيتسو كيميكال” اليابانية بنسبة 1.5% في طوكيو، وأكدت الشركة خضوع القرار للدراسة مع توضيح أن المادة المذكورة تشكل جزءا صغيرا من مجمل أعمالها. وتراجعت الهيمنة اليابانية على واردات الصين من المادة لصالح كوريا الجنوبية التي إستحوذت على أكثر من نصف الواردات الصينية، بينما بلغت حصة الشحنات اليابانية نحو 2.6 مليون دولار في يوليو الماضي ما يمثل ثلث الواردات.
“ميتا” تطلق مساعد الذكاء الإصطناعي “ميوز” وسط مخاوف أمنية
أطلقت شركة “ميتا” مساعدها الذكي القائم على الذكاء الإصطناعي “ميوز” في الولايات المتحدة، والذي يتيح تنفيذ مهام مستقلة مثل إرسال البريد الإلكتروني، وحجز الرحلات، وإجراء المدفوعات نيابة عن المستخدم. ويأتي إطلاق البرنامج، المعروف داخليا بإسم “هاتش”، ضمن خطة مارك زوكربيرج لتقديم ذكاء خارق شخصي لمليارات المستخدمين، مع توفيره عبر تطبيق مخصص وخدمة واتساب، إلى جانب خطط لإدماجه بالنظارات الذكية مستقبلا. ويتصل النظام بتطبيقات متعددة تشمل البريد والتقويم والمنزل الذكي عبر أجهزة إفتراضية سحابية تعمل في الخلفية، مع منح المستخدمين صلاحية التحكم في ربط التطبيقات أو إلغائها في أي وقت. وأوضح نائب رئيس قسم منتجات الذكاء الإصطناعي في “ميتا”، فيشال شاه، أن الشركة أرجأت إطلاق المنتج الذي كان مقررا في أبريل الماضي لتعزيز معايير الأمان والخصوصية وتجاوز الحد الأدنى من المتطلبات الأمنية. وأكد شاه أن الهندسة المعمارية للنظام صممت لتوفير أعلى درجات الحماية والخصوصية، مشيرا في الوقت ذاته إلى صعوبة الجزم بعدم وقوع أي خطأ بشكل مطلق عند التعامل مع البيانات الحساسة. ويعكس هذا التوجه حرص الشركة على الحد من المخاطر المرتبطة بمزامنة البيانات الشخصية الحقيقية، والتي تزيد من أهمية الفائدة المرجوة وتضاعف التحديات المتعلقة بالسلامة والموثوقية. وأظهرت تقارير داخلية إطلعت عليها وكالة “رويترز” تباينا في نتائج تجربة الموظفين للأداة، حيث أشاد البعض بفائدتها العالية في تنظيم رحلات السفر والتخطيط اليومي للأنشطة. في المقابل، سجل موظفون وجود أعطال متكررة وإختلالات أمنية، شملت إنقطاع الإتصال المفاجئ، وتعطيل خاصية المراقبة، وتكرار تسجيل الخروج وفق ما ذكره كبير مسؤولي التكنولوجيا، أندرو بوسورث. كما كشفت المنشورات عن حالات قام فيها المساعد بتجاوز الحواجز الأمنية وتحميل معلومات وصور شخصية حساسة دون الحصول على إذن مسبق، فيما لم تعقب “ميتا” فورا على تلك الحوادث.
إرتفاع أسعار القمح بعد رفض روسيا وقف هجمات البحر الأسود
إرتفعت أسعار القمح في الأسواق العالمية عقب رفض روسيا إقتراحا بوقف الهجمات على السفن التي تحمل بضائع مدنية في البحر الأسود، مما أثار مخاوف جديدة حول إستمرار إضطرابات شحنات الحبوب في هذا الممر التجاري الحيوي، وفق “بلومبرج”. وقفزت العقود الآجلة في شيكاغو بنسبة تصل إلى 4% مسجلة أكبر زيادة يومية منذ 26 أغسطس، وذلك بعد إعادة فتح الأسواق عقب عطلة عيد العمال، معوضة التراجعات التي سبقت المحادثات بين المبعوثين الأمريكيين والرئيس، فلاديمير بوتين، والتي إنتهت دون إحراز تقدم ملموس. وتراجعت حدة المكاسب نسبيا بعد إقتراح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إدراج ملف الحبوب في المحادثات المقبلة، إلا أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وصف المقترح الأوكراني بوقف الإستهداف بأنه غير واقعي إطلاقا ويستحيل مراقبته. وشهدت الأشهر الأخيرة هجمات متتبادلة بين روسيا وأوكرانيا إستهدفت موانئ الحبوب في البحر الأسود، مما أسفر عن إنخفاض حاد في صادرات المواد الغذائية الأساسية. وأكد الرئيس الأوكراني، عقب لقاءات مع ممثلين أمريكيين، عدم توقعه نهاية سريعة للصراع، بالتزامن مع استئناف كييف غاراتها على مصافي النفط الروسية وإصرار موسكو على تحقيق أهدافها الميدانية في منطقة دونيتسك الشرقية. وعلى صعيد الأسعار، صعد القمح بنسبة 1.7% ليصل إلى 7.4675 دولار للبوشل في لندن بعد تراجعه بأكثر من 6% الأسبوع الماضي، في حين إرتفعت الذرة بنسبة 0.2% وإستقر فول الصويا دون تغيير.
“شيفرون” تتجه لمضاعفة منصات النفط في فنزويلا لتعزيز الإنتاج
أعلنت شركة “شيفرون” الأمريكية عن خطتها لمضاعفة عدد منصات التنقيب عن النفط التي تشغلها في فنزويلا بأكثر من الضعف، وذلك في إطار إستراتيجيتها الخمسية الرامية لزيادة مستويات الإنتاج. وقالت المديرة المالية للشركة، إيمير بونر، أن هذا التوسع يأتي عقب الإعلان عن إستثمارات تتجاوز 7 مليارات دولار عبر المشاريع المشتركة للوصول بالإنتاج إلى 600 ألف برميل يوميا بحلول عام 2031. وتتوقع الشركة الإستقرار عند مستوى إنتاجي يتراوح بين 600 ألف و700 ألف برميل يوميا لفترة تمتد من خمس إلى عشر سنوات، معولة على قاعدة المورد النفطية الواسعة والإمكانيات الكامنة في الخزانات. كما أشارت بونر إلى حصول “شيفرون” على حق اللجوء للتحكيم الدولي ضمن عقدها الجديد، وهو الشروط الذي كان نقطة خلاف سابقة أدت لإنسحاب شركات كبرى مثل “إكسون موبيل” و”كونوكو فيليبس” سابقا.
الذهب يتراجع مع صعود النفط وترقب بيانات التضخم الأميركية
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، مع إرتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف من التضخم وعزز توقعات رفع الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة في سبتمبر، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية للحصول على مؤشرات إضافية بشأن السياسة النقدية. وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.85% إلى 4367.24 دولار للأونصة في أحدث التعاملات. كما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر عند التسوية بنحو 1% إلى 4430.10 دولار. وإرتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو، إذ إقترب خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل مسجلا 99.46 دولار، بعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على منشآت طاقة سعودية وتهديد طهران الولايات المتحدة بـ”حرب إقتصادية”. وأظهرت بيانات الوظائف الأميركية لشهر أغسطس تسارعا حادا في النمو مع إستقرار معدل البطالة عند 4.1%، مما عزز توقعات رفع الفائدة. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، CME، يسعر المتعاملون حاليا إحتمالا بنسبة 60% لرفع الفدرالي أسعار الفائدة في إجتماعه المقبل، إرتفاعا من 50% قبل صدور البيانات. ويعتبر الذهب ملاذا آمنا ضد التضخم، لكن إرتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته. أما المعادن النفيسة الأخرى فقد إرتفعت الفضة 0.2% إلى 66.30 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 1% إلى 1844.58 دولار، فيما تراجع البلاديوم 2.6% إلى 1351.75 دولار.
المؤشرات الأوروبية تغلق متباينة وسط ترقب الصراع الأميركي الإيراني
إختتمت المؤشرات الأوروبية تعاملات يوم أمس الثلاثاء على تباين، مع ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية بين أميركا وإيران، في ظل توقعات بإرتفاع أسعار النفط إذا إستمر الصراع لفترة أطول. وأغلق مؤشر STOXX600 الأوروبي على إستقرار. كما سجل مؤشر DAX الألماني أداء مماثلا دون تغيير يذكر عند الإغلاق. وتراجع مؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.1%، متأثرا بضغوط من أسهم الطاقة والقطاع المالي. وحقق مؤشر CAC الفرنسي مكاسب طفيفة بلغت 0.14%، مدعوما بأداء إيجابي لأسهم السلع الإستهلاكية.
أسهم Intel تكسب 46 مليار دولار في يوم واحد.. والضغوط البيعية تتجدد على أسهم البرمجيات
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء بضغط من إرتفاع عوائد سندات الخزانة بعد أن لامست أسعار النفط أعلى مستوياتها في 6 أسابيع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إذ هاجمت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن منشآت طاقة سعودية، مما أدى إلى إشتعال النيران في منشآت نفطية والتهديد بتوسع كبير في الصراع الدائر في الشرق الأوسط منذ ستة أشهر. كما تباطأت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل تهديد إيران، يوم الإثنين الماضي، بالرد على أي هجمات أميركية جديدة. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 1.2% أي ما يعادل 628 نقطة في جلسة الثلاثاء ليتكبد أكبر خسارة يومية في نحو 3 أسابيع. كما تراجع مؤشرا S&P500 وناسداك المركب بنسبة 0.6% و0.3% على التوالي ليسجلا ثاني خسارة يومية لهما على التوالي. وإنخفض سهم Apple بنسبة 1.2% قبل يوم واحد من حدث من المتوقع أن تكشف فيه الشركة عن أحدث هواتفها الذكية تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد، جون تيرنوس. وزاد المتداولون من رهاناتهم على رفع معدل الفائدة خلال إجتماع الفدرالي، المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر، إلى 60% وذلك بعد أن أعلنت وزارة العمل الأسبوع الماضي أن أصحاب العمل أضافوا وظائف تفوق التوقعات بكثير خلال شهر أغسطس. وتعتبر تقارير أسعار المنتجين والمستهلكين المقرر صدورها هذا الأسبوع بيانات جوهرية تسبق ذلك القرار، إذ يبحث صناع السياسات عن مزيد من الأدلة التي تشير إلى إستمرار تراجع ضغوط التضخم. ووقفز سهم Intel بنسبة 9% في جلسة الثلاثاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في أكثر من شهر، لتضيف الشركة 46 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب وسط ترقب المستثمرين لإرتفاع محتمل في أسعار المعالجات المركزية، بالإضافة إلى توصيات جديدة من المحللين برفع تصنيف السهم، إذ رفعت شركة Northland تصنيف السهم من “أداء السوق” إلى “أداء متفوق”، وحددت سعرا مستهدفا قدره 120 دولارا بدعم من النقص المستمر في معالجات الخوادم، والفوائد المحتملة من تعاون Intel مع شركة Tesla ، في مشروع “تيرافاب” لأشباه الموصلات. كما أصدرت Citi تقريرا متفائلا بشأن قطاع الرقائق قبيل إنطلاق مؤتمره العالمي للتكنولوجيا والإعلام والإتصالات لعام 2026، يوم الثلاثاء، مع التركيز بشكل خاص على شركتي “AMD” و Inte. ورفعت المجموعة تقديراتها لإجمالي السوق القابلة للاستهداف لمعالجات الحاسوب المركزية لتصل إلى 237 مليار دولار بحلول عام 2030، مما يشير إلى معدل نمو سنوي مركب بنسبة 52% مقارنة بـ 29 مليار دولار في عام 2025. وشهدت أسهم شركات البرمجيات خسائر حادة في جلسة الثلاثاء مع إنخفاض سهم Salesforce بنسبة 4% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، وتراجع سهما ServiceNow و Intuitبنسبة 5% و4% على التوالي. وجاءت هذه الخسائر بعد أن أدى إطلاق شركة OpenAI الأسبوع الماضي لأحدث نماذجها GPT-6 Astra إلى تجدد التكهنات بأن الذكاء الإصطناعي قد ينافس الخدمات التي تقدمها حاليا شركات البرمجيات المتخصصة.



