مجموعة السبع وتعزيز جهود معالجة أزمة الديون، ترامب يعتزم إحالة إتفاق إيران إلي الكونجرس، الولايات المتحدة ترفض طلب إسرائيل بالإطلاع على إتفاق إيران، لبنان مشمول في الإتفاق الأميركي الإيراني
الأربعاء 17 يونيو 2026
مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أزمة الديون عالميا
قال زعماء مجموعة السبع، يوم الثلاثاء الماضي، أنهم سيعززون الجهود الرامية إلى معالجة “تزايد نقاط الضعف العالمية المتعلقة بالديون التي تهدد الإستقرار الإقتصادي وتحد من الحيز المالي اللازم للتدخلات اللازمة (لتحسين) الخدمات العامة”. ودعوا في بيان إلى زيادة الدعم المقدم للبلدان المثقلة بديون مستدامة وتطبق برامج إصلاح قوية، لكنها محرومة من فرص الإستثمار، وحثوا بنوك التنمية المتعددة الأطراف على تشجيع إستخدام أدوات تقاسم المخاطر.
ترامب يعتزم إحالة “إتفاق إيران” إلى الكونغرس
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أنه مستعد لإحالة إتفاقه المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته في وقت أشار فيه المشرعون، بمن فيهم كثير من رفاقه الجمهوريين، إلى أنهم يجهلون إلى حد بعيد تفاصيل الإتفاق. وأشاع الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي أعلن عنه، يوم الأحد الماضي، تفاؤلا بوضع نهاية قريبة للحرب التي أودت بحياة الآلاف وعطلت الاقتصاد العالمي. ويقول مسؤولون من البلدين أن مذكرة التفاهم ستمدد وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل 60 يوما أخرى وستعيد فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي أُغلق فعليا منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بضرب إيران في 28 فبراير. لكن التفاصيل لا تزال غير واضحة، ولم ينشر نص الإتفاق أو يرسل إلى الكونغرس. وأصر ترامب، يوم أمس الثلاثاء، على تخلي إيران عن برنامجها للأسلحة النووية، بينما تؤكد إيران منذ فترة طويلة أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فحسب. وشكك الديمقراطيون في أحدث وعد من ترامب بإبرام إتفاق سلام، حيث قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، عن ولاية نيويورك، في إفتتاح جلسة مجلس الشيوخ، يوم أمس الثلاثاء: “مر يومان منذ أن قال ترامب أنه توصل إلى تفاهم مع إيران، ولم يكشف بعد عن أي تفاصيل عن ماهية هذا التفاهم بالفعل”. ودعا شومر إدارة ترامب إلى عقد جلسة إحاطة سرية للمسؤولين الثمانية الكبار في الكونغرس، وهي مجموعة من قادة لجنة المخابرات والكونغرس الذين عادة ما يجري إطلاعهم على التطورات الرئيسية المتعلقة بالأمن القومي. ولم يعلن عن أي خطط لعقد مثل هذه الجلسات، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”. وفي تصريح للصحفيين في فرنسا، قال ترامب أنه لم يفكر في إرسال مذكرة التفاهم مع إيران إلى الكونغرس لمراجعتها، لكنه سيفعل ذلك. وأوضح ترامب: “تروق لي الفكرة”، مضيفا أنه يريد الإنتظار لحين انتهاء حفل التوقيع الرسمي المتوقع يوم الجمعة. ولا بد من تقديم أي إتفاق من هذا القبيل إلى الكونغرس للمراجعة قبل تخفيف العقوبات، وذلك بموجب “قانون مراجعة الإتفاق النووي الإيراني”، وهو قانون أميركي صدر عام 2015 في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الديمقراطي، باراك أوباما، تضع اللمسات النهائية على الإتفاق النووي الإيراني. وتفتح هذه المراجعة الباب أمام إحتمال عرقلة المشرعين جوانب من الإتفاق. وأبدى مشرعون جمهوريون إستعدادهم للانشقاق عن الرئيس، إذ صوتوا مع الديمقراطيين، دون جدوى، لإجبار ترامب على السعي للحصول على موافقة الكونغرس على شن حرب على إيران. وينص الدستور الأميركي على أن الكونغرس، وليس الرئيس، هو الذي يملك سلطة إعلان الحرب. لكن معظم الجمهوريين، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لم يبدوا رغبة تذكر خلال ولاية ترامب الثانية في تحدي سياسته الخارجية.
الولايات المتحدة ترفض طلب إسرائيل بالإطلاع على إتفاق إيران
رفضت الولايات المتحدة طلبا تقدمت به إسرائيل، للاطلاع على مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين واشنطن وطهران في سويسرا، يوم الجمعة، حسبما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية. وقال المصدر أن إسرائيل لا تزال تجهل التفاصيل الكاملة للاتفاق المرتقب، مشيرة إلى أن الرفض الأميركي يحجب عن المسؤولين الإسرائيليين بنود التفاهمات الأخيرة قبل التوقيع. ومن المقرر أن تضع مذكرة التفاهم الحالية إطارا عاما لمفاوضات أكثر شمولا تتناول البرنامج النووي الإيراني، حيث يهدف الطرفان إلى التوصل لتفاهمات نهائية في غضون 60 يوما من توقيع الإتفاق الوشيك. وفي وقت سابق، كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، عن مخاوف في إسرائيل من إتفاق واشنطن مع طهران، الذي ينهي الحرب بعد أكثر من 3 أشهر من بدايتها. وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى جاهدا لعقد إجتماع عاجل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتسوية ما وصفه بـ”الأمور المتضاربة” في الإتفاق. وتفاقمت الضبابية في إسرائيل بسبب عدم وضوح بعض بنود الإتفاق، التي وافق عليها ترامب تحديدا، بعد توقيعه إلكترونيا وقبيل توقيعه رسميا في مراسم تعقد يوم الجمعة في سويسرا.
مصادر: إتفاق إيران يتضمن صندوقا إستثماريا بـ300 مليار دولار
كشف مصدر مطلع لرويترز عن إنشاء صندوق خاص بقيمة 300 مليار دولار يهدف إلى تحفيز الإستثمار في إيران، مشيرا إلى أنه تم بالفعل تخصيص أكثر من نصف هذا المبلغ. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن الخطة لم تعلن بعد، أن الصندوق يهدف إلى منح الطرفين “حافزا إقتصاديا لإبرام إتفاق نهائي” بعد التوصل إلى إتفاق مؤقت من المقرر توقيعه في جنيف يوم الجمعة المقبل. وأوضح المصدر أن الصندوق الجديد “آلية إستثمار خاصة، وليس برنامج إعادة إعمار أو تعويضات”، مؤكدا أنه “لن يشمل أي أموال أو منح حكومية”. وأشار المصدر إلى أن الإستثمارات المتعهد بها تشمل قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع والنقل، وأن الإلتزامات الإستثمارية تتجاوز 150 مليار دولار موزعة على خمس مناطق. وقال مصدر إيراني كبير لرويترز أن طهران كانت قد طلبت في البداية 400 مليار دولار تعويضا عن أضرار الحرب من الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن رفضت هذا الطلب، الأمر الذي قاد إلى فكرة إنشاء ما يعرف بـ”صندوق إعادة الإعمار والتنمية”. وأكد المصدر أن صندوق الإستثمار “منفصل تماما عن مسار التفاوض الموازي بشأن رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج”، واصفا إياهما بأنهما “آليتان ماليتان منفصلتان بأهداف وجداول زمنية مختلفة”. وأضاف أن الصندوق “لن ينشأ أو يبدأ تشغيله إلا بعد إبرام إتفاق نهائي”، بينما تهدف مذكرة التفاهم إلى تنظيم العملية خلال الستين يوما المقبلة. وفي سياق متصل، أشارت متحدثة بإسم البيت الأبيض إلى مقابلة أجرتها شبكة “سي بي إس” مع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قال فيها أن إيران قد تتمكن من الوصول إلى صندوق بقيمة 300 مليار دولار إذا التزمت بإتفاق مع واشنطن، بما يشمل تفكيك برنامجها النووي والتخلص من مخزون المواد المخصبة وقبول نظام تفتيش وإنفاذ صارم. وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن مذكرة التفاهم الأولية الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن التزاما متبادلا بوقف “الأعمال العدائية” بين الجانبين وحلفائهما، بما يشمل الساحة اللبنانية، مع تأكيد إيراني بعدم تطوير أو إمتلاك أسلحة نووية. كما تنص على تأجيل حسم قضية مخزون اليورانيوم المخصب إلى مفاوضات الإتفاق النهائي، مع التزام إيران بالحفاظ على الوضع القائم في برنامجها النووي خلال فترة التفاوض. وتشمل التفاهمات رفع الحصار البحري وعدم فرض واشنطن عقوبات جديدة أو زيادة قواتها العسكرية خلال المفاوضات، مقابل إتخاذ إيران ترتيبات تضمن حرية وأمن الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يوما. ووفقا للقناة، تعهدت الولايات المتحدة بإتاحة إستخدام الأصول الإيرانية المجمدة فور تنفيذ مذكرة التفاهم، ومنح طهران إعفاءات مؤقتة من العقوبات تسمح لها ببيع النفط خلال فترة التفاوض، فيما قد يتضمن الإتفاق النهائي رفع جميع العقوبات الأمريكية وسحب القوات الأمريكية خلال 30 يوما من دخوله حيز التنفيذ. وأشارت القناة إلى أن المذكرة تمثل إطارا أوليا للتفاهم بين واشنطن وطهران، على أن تحسم المفاوضات المقبلة الملفات الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها تخصيب اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.
فرنسا: لبنان مشمول في الإتفاق الأميركي الإيراني
أكد متحدث بإسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، على ضرورة وقف التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، داعيا الطرفين إلى الإمتناع عن أي أعمال عسكرية من شأنها تهديد الإستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وشدد المتحدث على أنه يتعين على حزب الله وقف هجماته ضد إسرائيل والعمل على نزع سلاحه، معتبرا أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الأمن والإستقرار في لبنان والمنطقة. وفي سياق متصل، كشف المتحدث أن الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يشمل لبنان أيضا، وفق ما أعلنته باكستان، في إشارة إلى أن التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران تتضمن بنودا أو ترتيبات مرتبطة بالساحة اللبنانية. وبشأن إعادة فتح مضيق هرمز، ذكر كونفافرو أن فرنسا تعمل مع بريطانيا و50 بلدا على نشر مهمة دفاعية سلمية في مضيق هرمز، عندما تسمح الظروف. وأشار المتحدث بإسم الخارجية الفرنسية إلى أنه بمجرد فتح مضيق هرمز، “نحتاج إلى ضمانات كي يكون خطر مرور السفن منخفضا أو مقبولا، أو ألا تكون لأحد السيطرة على الممر الدولي”. وذكر المصدر إلى أن فرنسا عرضت بعض التدابير لتفادي التعويل بهذا الكم على مضيق هرمز في المستقبل، مثل إستخدام بنى تحتية برية وتمويلها.
إتفاق إيران.. سويسرا تكشف مكان وزمان التوقيع
كشفت سويسرا، يوم أمس الثلاثاء، المكان والتوقيت المقررين لتوقيع الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وحسبما أفادت وزارة الخارجية السويسرية لوكالة “فرانس برس”، تقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم، يوم الجمعة، في فندق فاخر على جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن وسط سويسرا. وقالت الوزارة: “في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة 19 يونيو في بورغنشتوك”. وأضافت أن “هذا المكان الواقع في وسط سويسرا، يصعب الوصول إليه وبالتالي يسهل تأمينه، وإقترحه وسطاء باكستانيون وقطريون، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإيران”.
أسعار الواردات الأمريكية تتجاوز التوقعات في مايو
إرتفعت أسعار الواردات الأمريكية في مايو بأكثر من المتوقع، وسط إرتفاع ملحوظ في أسعار الوقود والسلع الرأسمالية، مسجلة بذلك أكبر زيادة سنوية منذ نحو أربع سنوات. وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، أن أسعار الواردات إرتفعت بنسبة 1.9% الشهر الماضي، بعد قفزة معدلة بالزيادة بلغت 2.0% في أبريل. وتوقع خبراء إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم إرتفاع أسعار الواردات، باستثناء الرسوم الجمركية، بنسبة 1.0%، بعد إرتفاعها بنسبة 1.9% في أبريل. وخلال الإثني عشر شهرا المنتهية في مايو، إرتفعت أسعار الواردات بنسبة 6.7%. وكانت هذه النسبة هي الأكبر على أساس سنوي منذ أغسطس 2022، وجاءت بعد إرتفاع بنسبة 4.2% في أبريل. وإرتفعت أسعار النفط بشكل حاد وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما أدى إلى تفاقم التضخم. وأعلنت واشنطن وطهران، يوم الأحد الماضي، عن إتفاقهما على بنود لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن هذا الإتفاق قد يتوقف على إنهاء الأعمال العدائية في لبنان. وحقق معدل التضخم الإستهلاكي ذروته في مايو، مسجلا أسرع وتيرة له في ثلاث سنوات، في حين سجلت أسعار المنتجين أكبر مكاسبها في ثلاث سنوات ونصف، وفقا لتقرير حكومي صدر الأسبوع الماضي. وأدى إرتفاع التضخم وإستقرار سوق العمل إلى زيادة إحتمالات رفع سعر الفائدة من قبل مجلس الإحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، يرى الإقتصاديون أن شروط تشديد السياسة النقدية لا تزال صعبة. كان من المقرر أن يبدأ مسؤولو البنك المركزي الأمريكي إجتماعهم الذي يستمر يومين لمناقشة السياسة النقدية، يوم الثلاثاء. وتوقع الإقتصاديون تثبيت سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة لدى الإحتياطي الفيدرالي ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، مع التحول عن سياسة التيسير النقدي. وإرتفعت أسعار الوقود المستورد بنسبة 12.5% الشهر الماضي بعد إرتفاعها بنسبة 18.6% في أبريل. كما إرتفعت أسعار السلع الرأسمالية المستوردة بنسبة 1.3%. ويعزى إرتفاع أسعار السلع الرأسمالية المستوردة إلى زيادة الإنفاق على الذكاء الإصطناعي.
“سبيس إكس” تعلن عن صفقة بـ60 مليار للاستحواذ على “كيرسور”
أكدت شركة “سبيس إكس”، يوم أمس الثلاثاء، أنها ستستحوذ على شركة “أنيسفير”، المطورة لأداة البرمجة بالذكاء الإصطناعي “كيرسور”، مقابل 60 مليار دولار. وأكدت “سبيس إكس” في بيان لها أن الصفقة ستتم بالكامل عن طريق تبادل الأسهم، وأن الشركة تتوقع إتمام عملية الإستحواذ خلال الربع الثالث من العام، رهنا بموافقات الجهات التنظيمية. ويأتي هذا الإتفاق عقب خيار حصلت عليه “سبيس إكس” في أبريل من هذا العام، والذي منحها الحق إما في دفع حوالي 10 مليار دولار مقابل شراكة مع “كيرسور” أو الإستحواذ على الشركة مقابل 60 مليار دولار في وقت لاحق من العام. وإرتفع سهم “سبيس إكس” في بداية التداولات، مهيئا لتحقيق مكاسب لثلاثة أيام متتالية منذ طرحها للاكتتاب العام. وشهدت أعمال شركة “كيرسور” نموا سريعا منذ تأسيسها في 2022، إذ بلغت إيراداتها السنوية حوالي 2.6 مليار دولار، مع إرتفاع مبيعاتها للشركات، بحسب “رويترز”. وفي أبريل، كانت الشركة تجري محادثات لجمع تمويل جديد بقيمة سوقية تقارب 50 مليار دولار. ويعد “كيرسور” محرر أكواد مدعوم بالذكاء الإصطناعي، مصمم لتسريع تطوير البرمجيات. ويشمل مساعدا آليا للدردشة، وإكمالا تلقائيا للأكواد، ووكلاء ذكاء إصطناعي قادرين على التعامل مع مهام البرمجة بشكل مستقل، بالإضافة إلى مزايا أخرى. وتعتبر شركة “سبيس إكس” هذه الصفقة جزءا من جهودها للتوسع في سوق الذكاء الإصطناعي للمؤسسات. وتأتي هذه الصفقة عقب طرح “سبيس إكس” الضخم للاكتتاب العام الأسبوع الماضي، والذي جمع أكثر من 80 مليار دولار أمريكي، وقدرت قيمة الشركة بأكثر من 2 تريليون دولار أمريكي.
تداول قوي لعقود خيارات “سبيس إكس” مع تفوق عقود الشراء
بدأ تداول عقود الخيارات على أسهم شركة “سبيس إكس” بوتيرة قوية، يوم أمس الثلاثاء، مما أتاح للمستثمرين وسيلة جديدة للمراهنة على مستقبل أسهم شركة الصواريخ التابعة لإيلون ماسك، والتي أدرجت حديثا في السوق، بحسب “رويترز”. وتتيح عقود الخيارات للمستثمرين شراء أو بيع أصل مالي بسعر محدد مسبقا خلال فترة زمنية معينة، وتستخدم للتحوط من المخاطر أو للمضاربة على تحركات الأسعار. وأظهرت بيانات شركة “تريد أليرت” أن نحو 115 ألف عقد خيارات تم تداولها خلال الدقائق العشر الأولى من الجلسة، مع تفوق عقود الشراء على عقود البيع بنسبة 1.7 إلى 1. وتمنح عقود الشراء حاملها الحق في شراء السهم بسعر محدد حتى تاريخ معين، بينما تمنح عقود البيع حاملها الحق في بيع السهم بسعر محدد. ووفقا لبيانات “تريد أليرت”، جاءت عقود الخيارات على أسهم “سبيس إكس” في المرتبة الثالثة بين أكثر العقود تداولا على أسهم الشركات الفردية، بعد شركتي “إنفيديا” و”تسلا”. وإرتفعت أسهم “سبيس إكس” بأكثر من 8% خلال تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، مما دفع قيمتها السوقية إلى تجاوز شركتي “أمازون”، و”مايكروسوفت” لتصبح رابع أكبر شركة قيمة في العالم.
الذهب يصعد وسط تفاؤل بإتفاق السلام بين أميركا وإيران
إرتفع سعر الذهب الفوري خلال تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، وسط تفاؤل بالإتفاق المبدئي بين أميركا وإيران، وتراجع التوقعات برفع الفدرالي سعر الفائدة هذا العام بعد إنخفاض أسعار النفط وإنحسار مخاوف التضخم. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8% ليصل إلى 4338.86 دولار للأونصة، فيما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة لتسليم أغسطس 0.1% عند الإغلاق لتسجل 4354.4 دولار. وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الماضي، توقيع إتفاق مبدئي مع إيران لإنهاء الحرب في الخليج، مع تأكيد أن وقف إطلاق النار الدائم لم يتم التفاوض عليه بعد. ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي، خفض المتعاملون توقعاتهم لرفع الفائدة في ديسمبر إلى 60% مقارنة بـ70% الأسبوع الماضي. وبالنسبة للمعادن الأخري، إرتفعت الفضة 0.3% لتسجل 70.22 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 2.8% إلى 1816.65 دولار، فيما صعد البلاديوم 0.7% ليصل إلى 1358.06 دولار.
سوريا توقع إتفاقا مع “كونوكو فيليبس” و”نوفاتيرا” لإنتاج الغاز
ذكر بيان مشترك أن الشركة السورية للبترول وقعت إتفاقا في دمشق، يوم أمس الثلاثاء، مع شركتي “كونوكو فيليبس” و”نوفاتيرا” للطاقة الأمريكيتين لتطوير حقول غاز جديدة وتوسيع الإنتاج في الحقول القائمة. وتضررت البنية التحتية للطاقة في سوريا بشدة جراء الحرب الأهلية التي إستمرت قرابة 14 عاما، ولا تنتج حاليا سوى جزء ضئيل من إحتياجاتها من الكهرباء، وتشير تقديرات إلى إنخفاض الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي إلى ثلاثة مليارات متر مكعب في عام 2023، نزولا من 8.7 مليار متر مكعب في عام 2011. وكانت الشركات الثلاث قد وقعت مذكرة تفاهم في نوفمبر لتوسيع التعاون في قطاع الغاز. وقال وزير الطاقة السوري، محمد البشير، يوم أمس الثلاثاء، أن الإتفاق يهدف إلى تحسين إستقرار شبكة الكهرباء في سوريا والمساهمة في التعافي الإقتصادي للبلاد، ولم يحدد البشير الحقول المشمولة بالإتفاق. وقال، ريان لانس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لكونوكو فيليبس، في مؤتمر صحفي بدمشق، “عملنا في سوريا قبل عقود، وهذا (الإتفاق) يمثل عودة شركتنا إليها بالشراكة مع نوفاتيرا”. وأضاف لانس “نأمل في زيادة إنتاج الغاز في البلاد، ونتمنى أن يتطور هذا الإنتاج إلى مستوى أكثر أهمية لشركتنا وللدولة السورية”. وكانت “كونوكو فيليبس” تعمل في سوريا حتى قبل نحو عقدين، وفي مايو الماضي، وقعت “كونوكو” إتفاقا مع شركة النفط الفرنسية “توتال إنرجيز” وشركة قطر للطاقة وشركة البترول السورية لإطلاق دراسة فنية لمنطقة البلوك 3 البحرية قرب مدينة اللاذقية الساحلية السورية. وقال، أليكس ماكدونالد، الرئيس التنفيذي لشركة “نوفاتيرا إنرجي”، لصحفيين في دمشق، أن الشركة ستوفر “التدريب والوصول إلى أحدث البرامج والتقنيات” لتطوير عملياتها في سوريا. وإستضاف الرئيس السوري، أحمد الشرع لانس وماكدونالد ورجل الأعمال السوري، أيمن أصفري، المدرج إسمه كمدير في شركة “نوفاتيرا”. وقال، يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، العام الماضي أن الصفقة تهدف إلى زيادة إنتاج الغاز بمقدار أربعة إلى خمسة ملايين متر مكعب يوميا خلال عام.
المركزي الأوروبي: إتفاق إيران يخفض النفط بين السيناريو الأساسي والمعتدل
قال كبير الإقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، يوم أمس الثلاثاء، أن الإتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى هبوط أسعار النفط إلى مستويات تقع بين السيناريو الأساسي للبنك المركزي الأوروبي والسيناريو المعتدل. وأضاف لين في مقابلة خلال مؤتمر “رويترز نيكست أوروبا”: “الخلاصة هي أن الأسعار تتأرجح بين السيناريو الأساسي والسيناريو المعتدل، لكن في النهاية، وعلى مدى عدة سنوات، أعتقد أنها ستكون أقرب إلى السيناريو الأساسي”. وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من الأسبوع، عن التوصل إلى إتفاق تفاهم مع إيران لوقف الحرب في الشرق الأوسط. ويقضي الإتفاق المبدئي بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوما، ووضع إطار لمفاوضات مستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى. ولم ينشر نص الإتفاق حتى الآن، إلا أن ترامب قال أنه سيكشف تفاصيله يوم الجمعة. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.29 دولار أو 4% لتصل إلى 79.88 دولارا للبرميل، يوم أمس الثلاثاء، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.82 دولار أو 4.7% إلى 76.93 دولارا للبرميل. وكانت أسعار النفط قد هبطت بنحو 5%، يوم الإثنين الماضي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إتفاق مؤقت لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وقبل بدء الحرب بين إيران وإسرائيل في 28 فبراير، كان الخامان القياسيان يتداولان عند مستويات تتراوح بين 65 و70 دولارا للبرميل. وكان المركزي الأوروبي قد رفع، يوم الخميس الماضي، أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25%، مشيرا إلى ضغوط التضخم الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
النفط يتراجع وسط مخاوف بشأن إتفاق أميركا وإيران.. وباركليز يتوقع الأسعار عند 100 دولار للبرميل
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، رغم مخاوف إزاء عدم وجود تفاصيل كافية في الإتفاق المبدئي لإنهاء الحرب بين أميركا وإيران، وإستمرار ضبابية الموقف إزاء استئناف الإمدادات عبر مضيق هرمز. وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 4.21 دولار أو 5.06% لتصل عند التسوية إلى 78.96 دولار للرميل، كما إنخفضت عقود الخام الأميركي 4.70 دولار أو 5.82% لتبلغ عند التسوية 76.05 دولار للبرميل. وكانت أسعار النفط قد تراجعت بنحو 5%، يوم الإثنين الماضي، مسجلة أقل مستوى منذ الرابع من مارس عند التسوية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي أغلقت مضيق هرمز الذي كان يعبر منه خمس إمدادات النفط العالمية قبل الصراع. وعلى الرغم من التفاؤل الذي أعقب الإعلان، لم تكشف التفاصيل الكاملة للمذكرة ولم يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم أمس الثلاثاء، عن مصادر مطلعة قولها أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فورا في بيع النفط والوقود بموجب مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان لإنهاء الحرب. وأضافت أن بند رفع العقوبات عن مبيعات النفط الإيراني سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الإتفاق هذا الأسبوع، ويشمل أيضا الخدمات، بما في ذلك الخدمات المصرفية والنقل والتأمين، لتسهيل عمليات البيع. وأبقت مؤسسة “باركليز” على توقعاتها لأسعار النفط عند 100 دولار للبرميل رغم إعلان أميركا وإيران عن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، يوم الجمعة المقبلة، مؤكدة أن عودة التدفقات الطبيعية ستستغرق وقتا أطول مما تشير إليه الأسعار الحالية. وقال المحلل في باركليز، أماربريت سينغ، أن إعادة تشغيل التجارة عبر المضيق ستتطلب أسابيع بسبب إعادة توجيه الشحنات وحل الإختناقات اللوجستية واستئناف الإنتاج، محذرا من أن تأثير الإغلاق على أساسيات السوق سيظل قائما لفترة أطول. بينما خفض “سيتي بنك” توقعاته لخام برنت إلى 75 دولارا للربع الثالث و70 للربع الرابع و65 لعام 2027، مشيرا إلى أن التدفقات عبر المضيق ستعود إلى طبيعتها بحلول يوليو. وأوصت ببيع أي إرتفاعات صيفية في الأسعار، معتبرة أن السوق سيعود إلى مواجهة فائض محتمل في المعروض العام المقبل. وخفضت “غولدمان ساكس” توقعاتها لأسعار برنت في الربع الرابع إلى 80 دولارا للبرميل، متوقعة عودة الصادرات الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب بنهاية يوليو. فيما توقعت “مورغان ستانلي” أن يعود 50% من الإنتاج المفقود بحلول سبتمبر و80% بحلول ديسمبر، لكنها أشارت إلى ضعف في السوق الفعلي مع زيادة الشحنات غير المباعة. وأكد باركليز أن نحو 60% من الطلب على النفط مرتبط بالإنتاج وحركة السلع، مما يجعل أي إضطراب إضافي في الإمدادات خطرا غير بسيط، رغم التوقعات بإنخفاض تدريجي للأسعار إلى 80 دولارا للبرميل بحلول 2027.
المؤشرات الأوربية تصعد مدفوعة بتراجع النفط وتفاؤل المستثمرين حيال إتفاق السلام بين واشنطن وطهران
أغلقت الأسهم الأوروبية على إرتفاع، يوم أمس الثلاثاء، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال إتفاق السلام المرتقب بين واشنطن وطهران. وأنهت جميع البورصات الإقليمية التداولات في المنطقة الخضراء، وإرتفع ستوكس 600 الأوربي بنحو 0.2%. وصعد مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.6%. وزاد مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.8%. فيما أغلق مؤشر “داكس” الألماني فوق مستوى التعادل بقليل. وإرتفعت معظم القطاعات الأوروبية، إذ صعدت أسهم البنوك بأكثر من 1.6%، وزادت أسهم الشركات الصناعية بنسبة 1%. في المقابل، سجلت أسهم التكنولوجيا والإتصالات خسائر واضحة، حيث هبط قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.68%، وتراجع قطاع الإتصالات بنسبة 1.75%.
أسهم Qualcomm تفقد 7 مليارات دولار في يوم واحد.. وصفقة بيع “بيتزا هت” تقفز بسهم Yum Brands
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين يوم أمس الثلاثاء مع سيطرة الحذر على التداولات قبيل تحديث السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفدرالي المقرر عقده بعد ظهر اليوم الأربعاء. وإتجه المستثمرون نحو القطاعات الحساسة للظروف الإقتصادية، وباعوا أسهم شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية المرتفعة. وشهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إنخفاضا حادا بعد إرتفاعها في الجلسات الثلاث السابقة. ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع أن يبقي الإحتياطي الفدرالي معدل الفائدة عند نطاقها الحالي الذي يتراوح بين 3.50% و3.75%، اليوم الأربعاء، مع ترقبهم الشديد لتصريحات رئيس الفدرالي الجديد، كيفن وارش، بشأن التضخم والبطالة والتوقعات الإقتصادية. وإستقرت العقود الآجلة للنفط الأميركي على إنخفاض بنسبة 5.8% مع ظهور بعض التفاصيل حول الإتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من المتوقع أن يمدد وقف إطلاق النار الهش المعلن عنه في أبريل لمدة 60 يوما إضافية، وأن يعيد فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليا منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في فبراير. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.6% أي ما يعادل 328 نقطة في جلسة الثلاثاء مسجلا ثاني إغلاق قياسي على التوالي، وإستطاع خلال الجلسة إختراق مستويات 52000 نقطة لأول مرة في تاريخه قبل أن يتخلى عنها عند الإغلاق. بينما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.3% لينهي سلسلة مكاسب من ثلاث جلسات. وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% ليغلق دون مستويات 26400 نقطة تحت ضغط أسهم التكنولوجيا. وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 6% ليتنازل عن مستوياته القياسية بضغط من إنخفاض سهم Nvidia بأكثر من 2%. وتراجع سهم Qualcomm ، بنسبة 3% في جلسة الثلاثاء لتفقد الشركة 7 مليارات دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن أفادت تقارير إعلامية بأن Qualcomm تجري محادثات للاستحواذ على Tenstorrent لتوسيع قدراتها في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي بسعر يتراوح بين 8 و10 مليارات دولار. وإرتفع سهم Yum Brands بنحو 2% في جلسة الثلاثاء ليغلق عند أعلى مستوياته في شهر ونصف بعد إعلان الشركة عن بيع سلسلة مطاعم “بيتزا هت” مقابل 2.7 مليار دولار، في ظل معاناتها من منافسة شديدة وتراجع الإنفاق الإستهلاكي. وستستحوذ شركة Yum China على سلسلة مطاعم “بيتزا هت” في البر الرئيسي للصين مقابل 1.2 مليار دولار، بينما ستذهب باقي أعمال الشركة إلى شركة LongRange للاستثمار المباشر مقابل 1.5 مليار دولار.



