410 آلاف متظاهر في فرنسا.. ومواجهات بباريس
إندلعت مواجهات بين الشرطة ومحتجين في باريس، يوم أمس السبت، فيما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة 410 آلاف متظاهر في إحتجاجات إجتماعية بأنحاء البلاد، وسط إنتشار أمني مكثف لمنع تكرار أعمال الشغب والنهب التي شهدتها فرنسا نهاية الأسبوع الماضي. وقال وزير الداخلية، لوران نونيز، أن السلطات أوقفت 135 شخصا بحلول المساء، بعضهم خلال عمليات تفتيش إستباقية عثر خلالها على ألعاب نارية وكرات معدنية وأغراض أخرى يمكن إستخدامها أسلحة. ونشرت الحكومة 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك، بزيادة 10 آلاف عن الإنتشار الأمني خلال إحتجاجات 17 أكتوبر، التي خرجت رفضا لإرتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة، وتحولت إلى بعض من أسوأ الإضطرابات التي شهدتها البلاد منذ سنوات. وبدأ التجمع الرئيسي في باريس سلميا قبل إندلاع مواجهات، بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على الحشود في ليون، ثالث أكبر مدن فرنسا. وقال نونيز للصحفيين: “يجب أن يكون تعاملنا سريعا جدا، فهناك دعوات من جماعات سياسية، بل ومجرمين، لإثارة إضطرابات”، مضيفا: “سيكون يوما طويلا”. وبدت مساحات واسعة من وسط باريس شبه مغلقة، بعدما حصن أصحاب متاجر واجهاتها بألواح خشبية، وأغلقت أكثر من 20 محطة مترو. كما أغلقت مؤسسات ثقافية كبرى، بينها متحفا اللوفر ودورسيه ودار الأوبرا في باريس، أبوابها طوال اليوم إحترازيا، مما أثار إحباط السياح. وحثت جمعيات أعمال تجار التجزئة على إبقاء متاجرهم مغلقة، بعد تعرض آلاف المتاجر والشركات في أنحاء فرنسا لأضرار أو نهب خلال نهاية الأسبوع الماضي. وسبق إنطلاق التظاهرة الرئيسية في باريس نزاع قانوني بشأن مسارها، بعدما أصدرت الشرطة أمرا في اللحظة الأخيرة بنقلها من وسط المدينة إلى مشارفها الجنوبية الشرقية. وبررت الشرطة القرار بأن المسار الأصلي يمر بمناطق تضم كثافة من المتاجر المشابهة لتلك التي أستهدفت في الإضطرابات السابقة، بينما إتهم قادة يساريون السلطات بمحاولة إرباك المنظمين وثني الناس عن المشاركة. وقال زعيم اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، الذي إنضم إلى المتظاهرين، أن السلطات تعمل على تعطيل التجمعات وفرض مواعيد لإنهائها، بما يصعب على المنظمات إعادة ترتيب صفوفها. وتزامنت الإحتجاجات مع توتر أعقب إطلاق نار في غرب باريس، يوم الجمعة الماضية، أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم فتاة تبلغ 12 عاما. ويشتبه في أن المسلح تصرف بدافع الكراهية للإسلام.
جنود ومروحيات في ميلانو إستعدادا لإحتجاجات مرتقبة
شهدت مدينة ميلانو الإيطالية إنتشارا أمنيا كثيفا، يوم أمس السبت، إستعدادا لتظاهرات مرتقبة، بعد أسبوع من أعمال العنف والنهب التي دفعت الحكومة إلى نشر 500 جندي وإتخاذ إجراءات مشددة. وحلقت مروحيات للمراقبة فوق ساحة “بيازا ديل دومو” وسط المدينة، فيما إنتشرت مجموعات من الجنود، وشوهدت 5 آليات عسكرية ومدفع مياه بالقرب من الساحة. وفي شارع “فيا تورينو”، حيث تعرضت متاجر للنهب الأحد الماضي، غطى بعض أصحاب المحال واجهاتها بألواح خشبية، وأغلق آخرون أبوابهم خلال فترة بعد الظهر، بينما أعدت متاجر خططا لإجلاء الموظفين عند الضرورة. وتأتي التظاهرات في سياق إحتجاجات ينظمها طلاب وسائقو شاحنات ومزارعون، رفضا لخفض الإنفاق العام وإرتفاع تكاليف المعيشة، خصوصا أسعار السكن والوقود. وإنتقدت مجموعات طلابية طريقة تعامل حكومة جورجيا ميلوني مع قضايا النظام العام، مطالبة بالإستجابة لمطالب المحتجين. وأثارت مشاهد العنف مخاوف بعض زوار ميلانو، الذين قالوا أنهم سيغادرون وسط المدينة إذا إندلعت إضطرابات. وأعلنت الشرطة تنفيذ عشرات عمليات التفتيش قبيل تظاهرات السبت، وتوقيف رجل يبلغ 30 عاما، يشتبه في وقوفه وراء “حركة 17 أكتوبر”، التي دعت إلى الإحتجاجات. وعقب إضطرابات الأسبوع الماضي، أقرت الحكومة مرسوما يخفف القيود على إحتجاز القاصرين، ويفرض غرامات على أولياء أمورهم عن الأضرار التي يتسببون فيها خلال التظاهرات. وبالتوازي، إعتمدت الحكومة إجراءات مالية لمساعدة سائقي الشاحنات والصيادين على مواجهة الإرتفاع الكبير في أسعار الوقود الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. ورفعت الحواجز التي أقامها سائقو الشاحنات بعدما شلت الحركة في جنوب إيطاليا، وتسببت على مدى أسبوع في نقص الوقود والمواد الغذائية.
نيجيريا.. عشرات القتلى في هجوم مسلح شمال شرقي البلاد
قتل 20 شخصا على الأقل في هجوم شنه مسلحون على قرية بولاية تارابا في نيجيريا، وفق ما أفاد ناجون، لوكالة فرانس برس، يوم أمس السبت، فيما أعلنت الشرطة العثور على 10 جثث حتى مساء الجمعة. وقال سكان أن مسلحين يستقلون دراجات نارية إقتحموا قرية بيناري عقب صلاة الجمعة، وفتحوا النار على الأهالي، مما تسبب في حالة من الذعر وفرار السكان. وقال أحد سكان القرية، إيسياكو موسى، أن “الناس كانوا يركضون في إتجاهات مختلفة للنجاة من الهجوم“. وأضاف ساكن آخر يدعى، سعيدو نوحو: “بعد رحيل المهاجمين، أحصينا أكثر من 20 جثة، بينما كان لا يزال هناك أشخاص في عداد المفقودين”. وفي المقابل، أعلنت الشرطة النيجيرية إنتشال 10 جثث حتى مساء الجمعة، في حصيلة أولية تقل عن الأرقام التي أوردها الناجون. وأوضح المسؤول المحلي، مالام أبو بكر سيف الله، أن المهاجمين وصلوا على متن نحو 50 دراجة نارية، تقل كل منها شخصين. وأضاف أن المسلحين نهبوا متاجر وإستولوا على أموال ومواد غذائية ومؤن، فضلا عن دراجات نارية تركها أصحابها أثناء فرارهم. وفي أعقاب الهجوم، إنتقدت منظمة العفو الدولية عجز السلطات النيجيرية عن حماية المجتمعات الريفية من الاعتداءات المتكررة. وقالت المنظمة أن “السلطات النيجيرية تستمر في ترك المجتمعات الريفية في بعض أنحاء الشمال تحت رحمة مسلحين يرتكبون فظائع متكررة دون عقاب”. وأضافت أن عدم تقديم المسؤولين عن هذه الهجمات إلى العدالة يسهم في ترسيخ الإفلات من العقاب. وفي تطور منفصل، أعلن الجيش النيجيري، يوم أمس السبت، مقتل 15 شخصا وصفهم بـ”الإرهابيين” في ضربة جوية بولاية بورنو شمال شرقي البلاد. وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متزايدة، في ظل إستمرار التمرد المسلح الذي بدأته جماعة بوكو حرام عام 2009، إلى جانب نشاط عصابات محلية تعرف بإسم “قطاع الطرق”، تنفذ عمليات قتل وخطف مقابل فدية وسرقة للماشية. وتشهد ولاية تارابا، الواقعة في شرق البلاد قرب وسطها، هجمات تنفذها جماعات مسلحة تستهدف القرى والمناطق الريفية.
مداهمات وإعتقالات إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات متزامنة شملت نحو 40 قرية و400 موقع في الضفة الغربية المحتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أسفرت عن إعتقال نحو 40 شخصا، بينهم أفراد قال أنهم ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد. وأوضح، في بيان، أن العمليات نفذت بالتعاون مع حرس الحدود وجهاز الأمن العام “الشاباك”، وركزت على مواقع وصفها بأنها مرتبطة بحركة حماس. وأضاف أن الإعتقالات شملت أشخاصا يشتبه في تورطهم في التحريض وإلقاء الحجارة وأعمال شغب. وقال الجيش الإسرائيلي أن قواته إعتقلت نحو 20 شخصا خلال عمليات شملت عشرات المواقع في مدينتي الخليل وحلحول. وفي عمليات أخرى، داهمت قوات من “لواء عتصيون“ أكثر من 70 موقعا موزعة على أكثر من عشر قرى، وإعتقلت أشخاصا، بينهم من قالت أنهم ينتمون إلى حماس، للاشتباه في زرع عبوات ناسفة والترويج لأنشطة وصفها الجيش بأنها “إرهابية”. وأعلن الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود هدم نصب تذكارية في نطاق عمل لواءي “السامرة” و”منشيه“، قال البيان أنها أقيمت لأشخاص شاركوا في هجمات أسفرت عن مقتل مدنيين إسرائيليين. وأضاف أنه إعتقل شخصين للاشتباه في اعتدائهما على مدنيين إسرائيليين في قرية بورين، وعثر على سلاح صيد في بلدة سيلة الظهر. وأشار إلى تنفيذ عمليات في نحو 15 قرية ضمن نطاق “لواء بنيامين”، أسفرت عن إعتقالات طالت أشخاصا قال أنهم ينتمون إلى حماس، وآخرين يشتبه في مشاركتهم في هجمات وأعمال شغب. كما شملت العمليات في نطاق “لواء إفرايم” إعتقالات وعشرات التحقيقات الميدانية وعمليات تفتيش بحثا عن أسلحة.
تقرير: إجلاء أميركي بالشرق الأوسط خشية هجمات إيرانية
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة أجلت أفرادا من سفارات وقواعد عسكرية في الشرق الأوسط، بعدما أشارت معلومات إستخباراتية أميركية إلى وصول مخططات إيرانية محتملة لإستهداف أميركيين إلى “مراحل متقدمة”. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن هذه التحركات تتزامن مع إستعدادات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب لإحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد إنتخابات التجديد النصفي، من دون إتخاذ قرار نهائي. وذكرت “وول ستريت جورنال” أن مدير الإستخبارات الوطنية، جاي كلايتون، أرسل مذكرة إلى وزير الخارجية، ماركو روبيو، يوم الجمعة الماضية، حذر فيها من تكثيف إيران جهودها لإستهداف أفراد أميركيين. وجاء في المذكرة، وفق الصحيفة، أن المخططات الإيرانية “وصلت إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى”. وأكد مسؤولون أميركيون صحة المذكرة والمعلومات التي تضمنتها. وخلال الأيام الأخيرة، أصدرت واشنطن أوامر بمغادرة دبلوماسيين وموظفين من سفارتها في السعودية ودول أخرى، مشيرة في البداية إلى تهديدات من جماعة الحوثي المدعومة من إيران. لكن مسؤولا أميركيا قال للصحيفة أن الإشتباه في مخططات إيرانية لإستهداف أميركيين كان وراء قرار سحب موظفي السفارات. كما جرى إجلاء أفراد من قواعد عسكرية في المنطقة إستعدادا لإحتمال تجدد القتال. وحدثت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة الماضية، تحذيرات السفر الخاصة بـ13 دولة في الشرق الأوسط، بسبب مخاوف مرتبطة بإيران والحوثيين. وكانت الصحيفة قد أوردت، في وقت سابق من الشهر، أن واشنطن نقلت قاذفات من قاعدة في بريطانيا، إستنادا إلى معلومات إستخباراتية عن مخطط إيراني لإستهداف الطائرات والأفراد. وقال مسؤولون للصحيفة أن ترامب إطلع على خيارات أعدها البنتاغون، تتراوح بين ضرب منشآت نووية وبنى تحتية، بينها جسور، ومهاجمة جزر تسيطر عليها إيران. وأضافوا أن ترامب يميل إلى استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق، لكن القرارات النهائية لم تتخذ بعد. وخلال تجمع إنتخابي في فلوريدا، يوم الجمعة الماضية، قال ترامب: “قد نقوم بعملية صغيرة أخرى من نوع الغضب الملحمي”، في إشارة إلى تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وكان مسؤولون في البيت الأبيض قد قالوا في وقت سابق أنه لن تكون هناك عمليات جديدة ضد إيران قبل إنتخابات الثالث من نوفمبر. وسبق لترامب أن لوح بتصعيد عسكري، قبل أن يتجه إلى المفاوضات، بالتوازي مع تشديد العقوبات ومواصلة الحصار على التجارة الإيرانية عبر مضيق هرمز، وفق الصحيفة. ويرى منتقدو استئناف الهجمات أن موجة جديدة من الضربات لن تدفع طهران بالضرورة إلى التخلي عن برنامجها النووي، لكنها قد تزيد أسعار الطاقة عالميا. وذكرت الصحيفة أن مجموعتين قتاليتين لحاملتي طائرات موجودتان في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة إلى المنطقة من المحيط الهادئ، من دون وضوح بشأن مدة بقائها. كما رصدت وصول شحنة كبيرة من الصواريخ الموجهة بعيدة المدى والقنابل الخارقة للتحصينات إلى حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” في بحر العرب، معتبرة ذلك مؤشرا على الإستعداد لحملة قصف أوسع. وقال قائد الحاملة، القبطان نيكولاس ديليو، أن القوات على أهبة الإستعداد، وتراقب محيطها ومستعدة للرد الفوري أو الإستباقي. وترسل الولايات المتحدة أيضا سفينة هجوم برمائي إضافية تحمل قوات من مشاة البحرية، في خطوة توسع الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البحرية الأميركية أن وصول التعزيزات سيزيد عدد السفن الحربية الأميركية العاملة في الشرق الأوسط على 24 سفينة. وأكد البنتاغون أن مهمة الجيش تتمثل في إعداد الخيارات وعرضها على الرئيس. في المقابل، حذرت إيران من الرد إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها. وكتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على وسائل التواصل الإجتماعي أن إيران خرجت أقوى من المواجهة السابقة، مضيفا: “إحذروا؛ فنحن أيضا لدينا مهام لم تكتمل بعد”.
الأردن.. توجيهات ملكية بالحزم وملاحقة منفذي هجوم الكنيسة
شدد الأردن إجراءاته الأمنية، يوم أمس السبت، مع إستمرار ملاحقة منفذي الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك، الذي إرتفعت حصيلته إلى 9 قتلى، وسط شهادات عن إطلاق نار إستهدف المشاركين في جنازة، وتوجيهات ملكية بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين. وأعلنت السفارة الأميركية في عمان تعزيز الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى بأنحاء المملكة، غداة الهجوم الذي وصفته السلطات الأردنية بأنه “عمل إرهابي متطرف”. وأطلق مسلحون النار لعدة دقائق، في وضح النهار، خلال مراسم جنازة بكنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة الماضية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وأعلن وزير الصحة الأردني، إبراهيم البدور، يوم أمس السبت، “إرتفاع عدد القتلى إلى 9، بعد وفاة ثاني مصاب ممكن كانوا في حالة حرجة”. وبحسب الوزير هناك 25 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات وجميعهم بحالة مستقرة. وأظهرت لقطات مصورة إنتشار دوريات للشرطة خارج الكنيسة، يوم أمس السبت، فيما إستمرت نقاط تفتيش أمنية في مناطق مختلفة من محافظة الكرك، إلى جانب الطوق الأمني المحيط بموقع الهجوم. ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن توقيف أي من المنفذين، رغم أنباء ترددت ليل الجمعة عن القبض على أحدهم. وأكد مدير الأمن العام، عبيد الله المعايطة، إستمرار التحقيقات وجمع المعلومات والبحث والتحري، لتحديد هوية المرتكبين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة. وقالت السلطات أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان المهاجمون مرتبطين بجماعات داخل الأردن أو خارجه. وترأس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إجتماعا أمنيا، يوم أمس السبت، أمر خلاله قوات الأمن بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين عن الهجوم، وفق ما أعلنه الديوان الملكي. وكان الملك قد زار محافظة الكرك بعد ساعات من الهجوم، وقال: “سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”. من جانبه، كتب رئيس الوزراء، جعفر حسان، على منصة “إكس”: “هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار”. وندد رئيس لجنة بلدية شيحان في الكرك، بهجت الراشدة، بالهجوم، ووصفه بأنه “آثم”، مؤكدا: “بإذن الله سيبقى هذا البلد آمنا”.
إعتراض صاروخين حوثيين بإتجاه منطقتي مكة والمدينة
أعلن الدفاع المدني السعودي، يوم أمس السبت، التعامل مع سقوط شظايا ناجمة عن إعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون بإتجاه منطقتي مكة والمدينة المنورة. وقال المتحدث الرسمي للدفاع المدني أن أجزاء من الصاروخين سقطت في وادي المغمس في مكة، فيما سقطت شظايا الإعتراض على حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ. وأكد تنفيذ الإجراءات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، دون أن يتضمن البيان معلومات عن إصابات أو أضرار مادية.
الرياض.. مطار الملك خالد يعيد توزيع الرحلات بالصالات
أعلن مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يوم أمس السبت، تخصيص الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية، والصالة رقم 2 للرحلات الدولية للناقلات الوطنية، إعتبارا من اليوم الأحد. ودعا المطار، في تنويه للمسافرين، أصحاب الحجوزات المؤكدة إلى التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حالة حجوزاتهم ورحلاتهم قبل التوجه إلى المطار. وتأتي الترتيبات الجديدة بعدما شهد المطار تعليقا لعملياته التشغيلية خلال أكتوبر. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت، في 10 أكتوبر، تعرض المطار لاعتداء وتعليق العمليات مؤقتا، لحين إستكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”. وفي 12 أكتوبر، أعلنت الهيئة تمديد تعليق العمليات التشغيلية في المطار.
ميلانيا ترامب تتوسط لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا
أعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة الماضية، أن السيدة الأمريكية الأولى، ميلانيا ترامب، نجحت في التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية، على أن يبدأ سريانه في 29 أكتوبر الجاري، بما يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية والإستعداد لإجلاء المدنيين. ويأتي الإتفاق في وقت يواجه فيه سكان المدينة الواقعة جنوب أوكرانيا، والتي تسيطر عليها القوات الروسية منذ فبراير 2022، أزمة غذائية متفاقمة. وقال بيان للبيت الأبيض أن “البلدين إتفقا على وقف جميع العمليات العسكرية مؤقتا في أوليشكي، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإستعداد لإجلاء المدنيين عبر ممر آمن محدد”. ويأتي هذا التطور بينما يضغط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للتوصل إلى إتفاق مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإنهاء الحرب التي إندلعت مع الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. ونشطت ميلانيا ترامب في جهود إعادة الأطفال الأوكرانيين الذين إحتجزتهم روسيا خلال الحرب إلى عائلاتهم. وقالت ميلانيا، في البيان، أن “الوضع في أوليشكي بالغ الخطورة. فالمدينة الواقعة على خط المواجهة تقف على حافة كارثة، ويتكون معظم سكانها المتبقين من كبار السن الذين يحتاجون بصورة عاجلة إلى الرعاية الطبية والأدوية والغذاء والمياه النظيفة”. وأضافت أن وقف إطلاق النار سيسمح لفرق غير عسكرية من البلدين بزيارة السكان في منازلهم، وتنسيق نقل الراغبين في المغادرة إلى روسيا أو أوكرانيا، على أن ترافق الفرق مؤسسة إعلامية لم توضح هويتها لتوثيق عملية الإجلاء. وذكرت شبكة “نيوزماكس” الأمريكية، المعروفة بتوجهاتها المحافظة، في تقرير لها، أن كاميراتها ستحصل على “وصول حصري لتوثيق هذه الجهود”. وتقع أوليشكي على الضفة المقابلة لنهر دنيبرو لمدينة خيرسون، ويبلغ عدد سكانها المتبقين نحو 1700 إلى 2000 شخص، معظمهم من كبار السن، إلى جانب نحو 50 طفلا، مقارنة بنحو 24 ألف نسمة قبل الحرب، وفقا للبيت الأبيض. وأضاف البيان أن نحو 90% من المدينة غمرتها المياه عقب تدمير سد كاخوفكا. وأشار البيت الأبيض إلى أن ميلانيا ترامب وممثلها عملا بصورة مباشرة مع القيادتين الروسية والأوكرانية لتحديد شروط وقف إطلاق النار المحلي. وقالت ميلانيا: “سيحصل السكان الراغبون في الإجلاء على الدعم اللازم وتنسيق وسائل النقل إلى الوجهة التي يختارونها. أتوقع أن يرغب بعضهم في الذهاب إلى روسيا، فيما سيفضل آخرون التوجه إلى أوكرانيا”.
إسرائيل تدرس إستخدام العملات المشفرة للتحايل على العقوبات
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن دراسة إستخدام العملات المشفرة لتجاوز عقوبات مالية محتملة قد تفرض على إسرائيل، في خطوة أثارت إنتقادات من قادة المعارضة، الذين حذروا من تداعياتها على الاقتصاد الإسرائيلي وإحتمالات دفع البلاد نحو عزلة إقتصادية تشبه ما تواجهه إيران وروسيا وفنزويلا. وقال نتنياهو، خلال مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية، أن حكومته تعمل على إعداد بدائل للنظام المصرفي التقليدي، بما يسمح بالإلتفاف على العقوبات المصرفية المحتملة، مؤكدا؛ ردا على سؤال بشأن العملات المشفرة، أن هذا هو المقصود بالفعل. وجاءت تصريحات نتنياهو قبيل الإنتخابات المقررة في 27 أكتوبر، التي يواجه خلالها منافسة قوية من الجنرال السابق، غادي آيزنكوت. من جانبه، إنتقد زعيم المعارضة، يائير لابيد، تصريحات نتنياهو، معتبرا أن التوجه نحو إنشاء نظام إقتصادي بديل لتجاوز العقوبات يناسب دولا مثل إيران وروسيا وفنزويلا، التي تواجه قيودا على تعاملاتها المصرفية الدولية، وتجد شركاتها صعوبة في تلقي المدفوعات. وفي الشهر الماضي، تعهدت 12 دولة كبرى، بقيادة المملكة المتحدة، بإتخاذ إجراءات منسقة ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأوضح وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، أن الإجراءات ستشمل أفرادا وشركات تقدم خدمات التمويل والبناء وغيرها من الخدمات للمستوطنات. وأثارت هذه التحركات مخاوف من إحتمال فرض عقوبات على البنوك الإسرائيلية، بما قد ينعكس سلبا على الاقتصاد، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على صادرات قطاع التكنولوجيا.
طلبات البطالة الأمريكية تقترب من أدنى مستوياتها منذ 57 عاما
تراجعت طلبات إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة إلى مستويات تقترب من أدنى مستوياتها منذ 57 عاما خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر على إستمرار إنخفاض تسريح العمال وإستقرار سوق العمل. وقالت وزارة العمل الأمريكية، يوم الخميس الماضي، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة إنخفضت بمقدار 6 آلاف طلب، لتصل إلى 194 ألف طلب بعد التعديل الموسمي في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر، مقارنة بتوقعات الإقتصاديين البالغة 200 ألف طلب. وتقترب الأرقام من مستوى 189 ألف طلب المسجل في منتصف يوليو، وهو الأدنى منذ عام 1969. ويرى إقتصاديون أن قوة الطلب المحلي وإرتفاع أرباح الشركات يساعدان في الحد من تسريح الموظفين، رغم المخاوف من أن تؤدي الضغوط المالية وإرتفاع أسعار الفائدة، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على التضخم، إلى إضعاف سوق العمل العام المقبل. وأظهر التقرير إرتفاع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة بمقدار 25 ألفا، ليصل إلى 1.728 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر، وهو مؤشر على التوظيف. وتشير البيانات إلى إستمرار حالة التوظيف المحدود والتسريح المحدود، في ظل تباطؤ التعيينات بسبب الضبابية المرتبطة بالحرب والرسوم الجمركية. ويتوقع إقتصاديون أن يبقي الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في إجتماعه المقبل، مع إحتمال رفعها مجددا في ديسمبر.
الذهب يسجل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من 4 أشهر
تراجعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، وسجلت أكبر إنخفاض أسبوعي في أكثر من 4 أشهر، إذ أدى إرتفاع أسعار النفط والبيانات الإقتصادية الأميركية القوية إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 3,998.49 دولارا للأونصة، متراجعا بذلك عن حاجز الـ 4,000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو. وقد سجل المعدن النفيس تراجعا بنسبة 4%، خلال الأسبوع، مما يجعله يتجه نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو. أما عقود الذهب الأميركية الآجلة، تسليم شهر ديسمبر، فقد أغلقت على إنخفاض بنسبة 1.3% عند 4,007.90 دولارا للأونصة. وإرتفعت أسعار النفط بنحو 4% إلى أعلى مستوى لها في 5 أشهر ، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين على السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الإضطرابات في إمدادات الطاقة. ويعزز صعود أسعار الطاقة التوقعات بأن يبقي الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وإنخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوياته منذ ما يقرب من 57 عاما الأسبوع الماضي، مما يعكس تعافيا متواضعا في نمو الوظائف في أكتوبر. وينصب التركيز حاليا على إجتماع السياسة النقدية للفدرالي الأميركي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، وعلى بيانات نفقات الإستهلاك الشخصي المقرر صدورها الأسبوع المقبل. ويتوقع المتعاملون بنسبة لا تتجاوز 7% أن يرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة الإجتماع المقبل، لكن التوقعات برفعها في ديسمبر لا تزال عند 81%. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، إنخفضت الفضة 0.1% إلى 54.46 دولار للأونصة في التعاملات الفورية، وتراجع البلاتين 0.4% إلى 1563.67 دولار، وإنخفض البلاديوم 0.5% إلى 1051.00 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل إنخفاضات أسبوعية.
النفط يسجل مكاسب أسبوعية وسط إستمرار المخاوف بشأن الإمدادات
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، ولامس خام برنت أعلى مستوى له منذ أكثر من خمسة أشهر، لينهي الذهب الأسود الأسبوع مع تحقيق مكاسب، وسط مخاوف من حدوث مزيد من الإضطرابات في إمدادات الطاقة جراء تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.55 دولار أو 3.14% لتبلغ عند التسوية 116.72 دولار للبرميل، لتسجل أعلى مستوى لها منذ الرابع من مايو. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 3.80 دولار أو 3.82% لتبلغ عند التسوية 103.27 دولار للبرميل. وحقق برنت مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة تقارب 6%، في حين أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأسبوع على إرتفاع بنسبة 2%. وفي ليبيا، أُغلق صمام خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى إنخفاض الإنتاج في كلا الحقلين، حسبما صرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز، يوم الخميس الماضي. وبشكل منفصل، قالت روسيا، يوم الأربعاء الماضي، أنها مستعدة لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا بوساطة أميركية الشهر المقبل، بعد أن إستقبل الرئيس فلاديمير بوتين، المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، لإجراء محادثات في سان بطرسبرغ. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أنه يأمل أن تعقد المفاوضات، التي ستكون الأولى منذ فبراير، في أوائل نوفمبر. وأظهرت بيانات أميركية أن روسيا كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية في عام 2025. وأدت العقوبات المفروضة على موسكو عقب غزو أوكرانيا عام 2022 إلى إرتفاع أسعار النفط.



