تصريحات الرئيس السيسي في زيارة تنزانيا، سد جوليوس نيريري عزز مكانة الشركات المصرية في أفريقيا، خدمة التاكسي الطائر، قرار جديد من الرقابة المالية لتنظيم إدارة مخاطر وثائق التأمين الفردي
الأحد 19 يوليو 2026
الرئيس السيسي: مصر تتطلع إلى تنفيذ مشروع للاستصلاح الزراعي في تنزانيا
إستقبلت رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، الدكتورة سامية صلوحو حسن، يوم أمس السبت، الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القصر الرئاسي بمدينة دار السلام، حيث عقد الجانبان مباحثات ثنائية وموسعة تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات. وأكد، الرئيس السيسي، خلال المباحثات، حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، مهنئا الرئيسة التنزانية بإعادة إنتخابها لولاية ثانية، ومشيدا بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين. من جانبها أعربت، الرئيسة سامية صلوحو حسن، عن تقديرها لدور مصر على المستويين الأفريقي والدولي، مؤكدة تطلع بلادها إلى تعزيز التعاون مع القاهرة، ومشيدة بمشروع سد “جوليوس نيريري” بإعتباره نموذجا ناجحا للتعاون التنموي بين البلدين. وشهد الرئيسان توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي النقل والكهرباء والطاقة المتجددة، بما يعزز التعاون الإقتصادي ويدعم تنفيذ مشروعات مشتركة خلال المرحلة المقبلة. وأكد الرئيس السيسي أن المباحثات تناولت دفع التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التجارة، والاستثمار، والتشييد والبناء، والنقل البحري، والموانئ، والطاقة، والزراعة، والري، والدواء، مشيرا إلى توجيهاته بتكثيف نقل الخبرات المصرية، وزيادة برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر التنزانية. كما أعلن الرئيس تطلع مصر إلى تنفيذ مشروع للاستصلاح الزراعي في تنزانيا بهدف تعزيز الأمن الغذائي للبلدين، فضلا عن إستعداد القاهرة للمشاركة في مشروع تطوير وتوسعة ميناء دار السلام، ودراسة إطلاق خط ملاحي مباشر بين ميناءي سفاجا ودار السلام، وإنشاء ممر لوجستي متعدد الوسائط يربط بين القاهرة ودار السلام. وتطرقت المباحثات أيضا إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، إلى جانب سبل تعزيز العمل الأفريقي المشترك، حيث إتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن الملفات ذات الإهتمام المشترك.
الرئيس السيسي: القطاع الخاص يقود التعاون مع تنزانيا
شارك، الرئيس عبدالفتاح السيسي، يوم أمس السبت، في مدينة دار السلام، إلى جانب الرئيسة التنزانية، الدكتورة سامية صلوحو حسن، في الجلسة الختامية لإجتماع رجال الأعمال المصريين والتنزانيين، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية تنزانيا المتحدة. وأوضح المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الإجتماع شهد مشاركة أكثر من 35 رجل أعمال مصريا ونحو 120 من نظرائهم التنزانيين، في إطار جهود تعزيز التعاون الإقتصادي والإستثماري بين البلدين. وأكد، الرئيس السيسي، في كلمته خلال الإجتماع، أن مجتمع الأعمال في البلدين لعب دورا فاعلا خلال السنوات الماضية في دعم الشراكة المصرية التنزانية، مشيرا إلى أن المباحثات التي أجريت خلال الزيارة أسفرت عن نتائج عملية في مجالات التجارة والاستثمار، مع التطلع إلى ترجمتها إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع. وأشار الرئيس إلى توقيع مذكرتي تفاهم بين الجانبين، والإتفاق على تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية، فضلا عن مشروعات لتطوير الموانئ والربط البحري والسككي والمناطق اللوجستية، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتعظيم الإستفادة من الموقع الإستراتيجي لتنزانيا. كما شدد الرئيس السيسي على أهمية التعاون في مجالات التكنولوجيا والعلوم وتبادل الخبرات البشرية، مؤكدا الدور المحوري للقطاع الخاص في دفع العلاقات الإستثمارية بين البلدين. ووجه الوزراء المعنيين بمتابعة تنفيذ المشروعات المتفق عليها، والعمل على إزالة أي عقبات قد تواجهها، لضمان تحويل نتائج المنتدى إلى إستثمارات وشراكات تنموية حقيقية. من جانبهم، أعرب ممثلو مجتمع الأعمال في مصر وتنزانيا عن ترحيبهم بتكثيف التعاون الثنائي، مؤكدين حرصهم على توسيع مشروعاتهم القائمة وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص في البلدين بما يدعم العلاقات الإقتصادية المشتركة.
السويدي: سد جوليوس نيريري عزز مكانة الشركات المصرية في أفريقيا
أكد، المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إلكتريك، أن مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا يعد أحد أبرز نماذج التعاون المصري الأفريقي، مشيرا إلى أن الدعم الذي قدمه، الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشروع كان عاملا رئيسيا في إنجازه وتحويله إلى قصة نجاح تعكس كفاءة الشركات المصرية. وأوضح السويدي، خلال تصريحات تليفزيونية، ضمن تغطية المنتدى الإقتصادي المصري التنزاني، أن المشروع لم يحقق أهدافا تنموية فقط، بل أسهم أيضا في تعزيز حضور الشركات المصرية داخل القارة الأفريقية، معربا عن إعتزازه بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي. من جانبه أكد، المهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، أن الرئيس السيسي وجه منذ إنطلاق المشروع بضرورة تنفيذه وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة؛ وهو ما التزمت به الشركات المصرية طوال مراحل التنفيذ. وأضاف العصار أن تجربة إنشاء سد جوليوس نيريري عززت ثقة الدول الأفريقية في قدرات الشركات المصرية، وأثبتت قدرتها على تنفيذ المشروعات الكبرى والمعقدة بكفاءة عالية، بما يفتح المجال أمامها للفوز بمزيد من المشروعات التنموية في مختلف أنحاء القارة.
غرفة التجارة الأمريكية: مناقشات لخفض المكون الإسرائيلي بإتفاقية الكويز
قال، عمر مهنا، رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، أن الغرفة تخوض مناقشات مع مكتب الممثل التجاري الأمريكي، لخفض نسبة المكون الإسرائيلي في إتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز) من 10.5% إلى 8%. وأضاف أن المناقشات تتضمن إنضمام مناطق صناعية جديدة في مصر للاتفاقية، وتوسيع القطاعات المؤهلة للاستفادة منها بحيث لا تقتصر فقط على قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات، مؤكدا أن الطلب المصري يحظى بقبول وقد يكون هناك إتفاق إيجابي في هذا الملف قريبا. وتسمح إتفاقية “الكويز” الموقعة عام 2004 بدخول المنتجات المصرية إلى السوق الأمريكية دون جمارك، شريطة أن يشارك المكون الإسرائيلي في هذه المنتجات بنسبة تصل إلى 10.5%. وأوضح مهنا، أن المناقشات مع الجانب الأمريكي تتضمن أيضا خفض الرسوم المؤقتة المفروضة على صادرات حديد التسليح المصرية لأمريكا إلى 10%. وإنخفضت صادرات الحديد والصلب المصرية إلى أمريكا 97% خلال أول 5 أشهر من 2026 لتسجل 1.6 مليون دولار، مقابل 52.8 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
“برايم للاستثمار”: تطلق خدمة التاكسي الطائر بالتعاون مع طيران أبوظبي
قال، تامر وجيه، رئيس مجلس إدارة مجموعة برايم للاستثمار، أن المجموعة أطلقت خدمة “التاكسي الطائر” بالتعاون مع طيران أبوظبي والقوات الجوية المصرية، في خطوة تستهدف إعادة تشكيل مفهوم التنقل الداخلي في مصر وتعزيز السياحة، خاصة في مناطق الساحل الشمالي والعلمين. وأوضح أن المجموعة تمتلك حاليا أربع طائرات كبيرة الحجم وطائرتين صغيرتين، وتعمل على توسيع أسطول الخدمة بالتزامن مع التوسع العمراني والسياحي في الساحل الشمالي والعلمين. وأضاف أن خدمات “التاكسي الطائر” أصبحت متاحة للحجز عبر تطبيق جديد أطلق ضمن مبادرة “يلا ساحل”. وفي قطاع الطاقة، كشف وجيه أن الشركة التابعة للمجموعة “برايم ريسورز” إنتهت من الدراسات الخاصة بالتنقيب عن النفط والغاز في حقل جديد بالبحر الأحمر، مشيرا إلى أن المجموعة تترقب طرح الحقل من جانب الهيئة المصرية العامة للبترول أمام مستثمر أجنبي خلال الفترة المقبلة. وفي قطاع الصناعات الدوائية، أكد أن شركات الأدوية المصرية تمتلك فرصا قوية لزيادة صادراتها، في ظل إنخفاض تكلفة إنتاج الدواء محليا؛ وهو ما تعمل عليه الشركة التابعة “برايم فارما”. وأشار رئيس مجلس إدارة المجموعة إلى أن برايم للاستثمار تستعد أيضا لإطلاق برنامج يعمل بالذكاء الإصطناعي كمساعد شخصي مخصص للسوق المصرية خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وزير الإستثمار يبحث توسعات “بروكتر آند جامبل” في مصر
بحث وزير الإستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد فريد، مع مسؤولي شركة بروكتر آند جامبل العالمية، خطط الشركة للتوسع في إستثماراتها بالسوق المصرية، وزيادة التصنيع المحلي والصادرات إلى أسواق الخليج وأفريقيا، في إطار جهود الدولة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وجذب المزيد من الإستثمارات الأجنبية. وأكد الوزير أن الحكومة تواصل تنفيذ إصلاحات إقتصادية وتشريعية ومؤسسية تهدف إلى تحسين مناخ الإستثمار، مشيرا إلى أن إستقرار السياسات الإقتصادية يمنح المستثمرين الثقة في وضع خطط توسعية طويلة الأجل، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير. وأوضح أن الدولة تولي إهتماما كبيرا بدعم المستثمرين الحاليين، بإعتبارهم أفضل سفراء للترويج لبيئة الإستثمار المصرية، مؤكدا أن كل توسع صناعي جديد يسهم في زيادة الصادرات، وخلق فرص عمل، وتعميق التصنيع المحلي. من جانبهم، أكد مسؤولو شركة بروكتر آند جامبل أن مصر تعد إحدى أهم القواعد الإنتاجية للشركة في المنطقة، مشيرين إلى إستمرار خطط التوسع في التصنيع المحلي، وزيادة الإعتماد على المكونات المنتجة داخل السوق المصرية، إلى جانب تعزيز الصادرات إلى الأسواق الإقليمية والأفريقية. وأشاد مسؤولو الشركة بجهود الحكومة في تحسين مناخ الإستثمار، ودور صندوق تنمية الصادرات في دعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، مؤكدين أن هذه العوامل شجعت الشركة على مواصلة التوسع داخل السوق المصرية. وإتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على إستمرار التنسيق لمتابعة خطط الشركة التوسعية، وتعظيم الإستفادة من الفرص الإستثمارية والتصديرية، بما يدعم جهود الدولة في جذب الإستثمارات الأجنبية وتعزيز النمو الإقتصادي المستدام.
قرار جديد من الرقابة المالية لتنظيم إدارة مخاطر وثائق التأمين الفردي
ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية شركات تأمينات الأشخاص بالإستعلام عن الموقف الائتماني لبعض طالبي التأمين، في إطار تحديث معايير تقييم المخاطر قبل إصدار وثائق التأمين، بما يعزز كفاءة القرارات ويحمي حقوق حملة الوثائق. جاء ذلك ضمن معايير إدارة المخاطر في الإكتتاب لعمليات تأمينات الأشخاص الفردي التي حددها قرار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية رقم (2036) لسنة 2026، والمنشور مؤخرا في الوقائع المصرية، مع منح الشركات مهلة ثلاثة أشهر لتوفيق أوضاعها إعتبارا من تاريخ العمل بالقرار في 16 يوليو الجاري. وألزم القرار شركات التأمين بالإستعلام عن الموقف الائتماني لطالب التأمين الراغب في إبرام وثائق تأمين تبلغ قيمتها 10 ملايين جنيه فأكثر أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية. كما ألزم الشركات بالإستعلام الائتماني من خلال الجهات المرخص لها في حال عدم تناسب دخل العميل أو مهنته أو وظيفته مع قيمة مبلغ التأمين أو الأقساط المستحقة، وكذلك عند وجود شكوك بشأن مشروعية طلب التأمين. ويتضمن القرار تحديث معايير إدارة المخاطر التي سبق إصدارها بشأنها الكتاب الدوري رقم (8) لسنة 2024، حيث يلزم الشركات بالتحقق من هوية طالب التأمين وصحة المستندات المقدمة، والحصول على بيانات دقيقة عن حالته الصحية والمالية، ووضع سياسات داخلية لرصد الأنماط غير المعتادة في طلبات التأمين. كما يشمل القرار تحليل حالات تكرار التأمين على الأخطار ذاتها، بما يسهم في الكشف المبكر عن محاولات الغش والإحتيال ورفع كفاءة إدارة المخاطر. وقال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إسلام عزام، أن جودة تقدير المخاطر تمثل أساسا جوهريا لنجاح أنشطة التأمين، موضحا أن معايير الإكتتاب الجديدة ترفع كفاءة الشركات في الرصد الإستباقي للمخاطر والحد من الغش والإحتيال، بما يحمي حملة الوثائق ويوجه التغطيات التأمينية وفق أسس فنية سليمة. وأوضح أن القرار يلزم الشركات بإبلاغ الهيئة فور إكتشاف عمليات الغش والإحتيال عند الإكتتاب في عمليات تأمين الأشخاص، مع تضمين المعايير الجديدة ضمن السياسات الإكتتابية لكل شركة. وأكد عزام إستمرار جهود الهيئة لإستكمال القرارات التنظيمية لقطاع التأمين في ضوء قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024، بما يدعم تطوير القطاع وزيادة تنافسيته وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
الحكومة تقر زيادة رأسمال “قناة السويس للقوارب” وإنشاء منطقة لوجستية في توشكى
وافق مجلس الوزراء المصري في إجتماعه برئاسة، د.مصطفى مدبولي، لشركة قناة السويس للقوارب الحديثة على السير في إجراءات زيادة رأس المال المرخص به من 100 مليون دولار إلى 250 مليون دولار. وقال المجلس في بيان، أنه وافق على السير في إجراءات التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة في النقل والخدمات؛ لإقامة منطقة لوجستية وخدمية متكاملة على مساحة 30 فدانا بمدينة توشكي بمحافظة أسوان، لخدمة مشروع الميناء الجاف المزمع إقامته بالمنطقة، لخدمة حركة التجارة والنقل واللوجيستيات بمنطقة جنوب الوادي. ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للتجارة واللوجيستيات، وتشجيع الإستثمارات الجادة التي تسهم في تحقيق التنمية الإقتصادية والعمرانية بالمناطق الواعدة، حيث يمثل المشروع المشار اليه أحد الأنشطة الحيوية الداعمة لحركة التجارة وسلاسل الإمداد، فضلا عن دوره في تعزيز الفرص التجارية ودعم الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية ومختلف السلع والبضائع.
“جدوى” تخفض حصتها في “أراب ديري” بصفقة قيمتها 13 مليون جنيه
خفضت شركة جدوى للتنمية الصناعية؛ حصتها في رأسمال شركة العربية لمنتجات الألبان - أراب ديري من 36.25% إلى 35.57%. وقامت جدوى للتنمية الصناعية ببيع 34 مليون سهم من حصتها في “أراب ديري”؛ بقيمة 13.02 مليون جنيه. وتم التنفيذ بمتوسط سعر 3.83 جنيه للسهم الواحد؛ عبر شركة “رؤية أون لاين لتداول الأوراق المالية”.
الحكومة تخصص 22.6 فدانا لـ”السويدي إليكتريك” لإقامة مصنع ضفائر كهربائية بالفيوم
وافق مجلس الوزراء برئاسة، د.مصطفى مدبولي، على السير في إجراءات التعاقد مع شركة السويدي الكتريك. وقال المجلس في بيان، أن ذلك لإقامة مشروع لتصنيع جميع أنواع الضفائر الكهربائية ومكوناتها، على قطعة أرض بمساحة 22.6 فدان، بمنطقة منشأة كمال، بمركز الفيوم.



