تصريحات ترامب حول حرب إيران، الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران، البحرية الباكستانية تطلق عملية حامي البحار، إتصال بين ترامب وبوتين لبحث حربي إيران وأوكرانيا، نزوح الأشخاص في لبنان
الثلاثاء 10 مارس 2026
ترامب: الحرب على إيران ستكون قصيرة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الحرب ضد إيران ستكون “قصيرة الأمد”، مؤكدا أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق “نصر كامل وحاسم” على طهران. وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي في ميامي أن الولايات المتحدة وإسرائيل “سحقتا القدرات العسكرية الإيرانية” خلال العمليات الجارية. وأشار إلى أن الضربات أدت إلى تدمير القدرات النووية لإيران، مؤكدا أن طهران لم يعد لديها سوى 20% من مخزون الصواريخ الذي كانت تمتلكه قبل إندلاع الحرب. وقال ترامب أن القوات الأميركية أغرقت جميع السفن الإيرانية خلال المواجهات الأخيرة، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية في إيران معقدة لكنها تسير بنجاح. وأضاف أن بلاده تحركت عسكريا لمنع هجوم إيراني محتمل، قائلا: “لو لم نهاجم إيران لكانت قد سبقتنا بالهجوم”. وإتهم ترامب إيران بإطلاق صواريخ على دول محايدة في الشرق الأوسط، معتبرا أن ذلك يؤكد خطورة التهديد الإيراني في المنطقة. وفي سياق متصل، عبر الرئيس الأميركي عن “خيبة أمله” لإختيار، مجتبى خامنئي، زعيما أعلى لإيران خلفا لوالده الراحل، علي خامنئي، معتبرا أن ذلك “سيؤدي إلى تفاقم المشكلة نفسها التي تعاني منها البلاد”. كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة تجري تحقيقا في الضربة التي إستهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران خلال الأيام الأولى من الحرب، والتي أسفرت بحسب السلطات الإيرانية عن مقتل أكثر من 150 شخصا. وقال: “يجري التحقيق في ذلك الآن.. ومهما أظهر التقرير أنا مستعد لقبوله”. وفي جانب إقتصادي، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة قد تتخلى عن بعض العقوبات المرتبطة بالنفط لضمان إمدادات كافية للأسواق العالمية وخفض الأسعار، مشيرا إلى أن واشنطن قد ترفع بعض القيود “لحين فتح مضيق هرمز”. وأضاف أن أسعار النفط لم ترتفع بالقدر الذي كان متوقعا رغم الحرب.
ترامب: الحرب ضد إيران إنتهت إلى حد كبير
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، لمراسلة شبكة “سي بي إس نيوز” أن الحرب ضد إيران قد تنتهي قريبا. وأضاف ترامب: “أعتقد أن الحرب إنتهت إلى حد كبير”، وفقا لما نقلته، ويجيا جيانغ، كبيرة مراسلي شبكة “سي بي إس” لدى البيت الأبيض. وأضاف ترامب: “ليس لديهم بحرية، ولا إتصالات، ولا قوة جوية”، بحسب جيانغ، التي نشرت تفاصيل مقابلتها مع الرئيس على منصة “إكس”. وقد إرتفعت مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية على أثر تغريدة جيانغ. كما قال ترامب أن الولايات المتحدة “متقدمة جدا” في الجدول الزمني مقارنة بتقديره الأصلي بأن الحرب قد تستغرق من أربعة إلى خمسة أسابيع للانتهاء، بحسب جيانغ.
إنفجارات تهز طهران.. وإسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة
سمع دوي إنفجار كبير في العاصمة الإيرانية طهران، مساء أمس الإثنين، تزامنا مع تحليق طائرات حربية في أجواء المدينة، وفق ما أفاد به صحافيو وكالة فرانس برس. وقال مراسلو الوكالة أن الإنفجار سمع على مسافات متباعدة بين صحفيين تفصل بينهم عدة كيلومترات، مؤكدين أن دويه كان قويا للغاية. وبعد وقت قصير، أفادت فرانس برس بوقوع عدة إنفجارات إضافية في شرق طهران، فيما لم يتضح على الفور الهدف الذي تعرض للقصف. وفي أعقاب الإنفجارات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن “موجة واسعة من الضربات” على طهران للمرة الثانية خلال اليوم. وجاء في بيان للجيش: “للمرة الثانية اليوم (الإثنين)، أغار جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل في موجة واسعة من الغارات إستهدفت أهدافا تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في طهران”.
الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
هدد عدد من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي بعرقلة أعمال المجلس ما لم تقدم إدارة الرئيس دونالد ترامب جلسات إستماع علنية بشأن الحرب مع إيران. ويأتي هذا التحرك بعد فشل التصويت الأسبوع الماضي على قرار صلاحيات الحرب، الذي كان سيلزم الإدارة بالحصول على موافقة الكونغرس قبل تنفيذ أي هجمات مستقبلية على إيران، وذلك إلى حد كبير دليل على أساس الإنقسام الحزبي. ورغم ذلك، قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عدة مشاريع قوانين مماثلة، مما قد يجبر المجلس على إجراء تصويتات متكررة إذا قرروا المضي في طرحها. وقال السيناتور عن ولاية نيوجيرسي، كوري بوكر، أن الديمقراطيين سيستخدمون “كل الوسائل المتاحة لدينا لوقف الأعمال كالمعتاد” ما لم يتم التوصل إلى إتفاق مع الجمهوريين. وتعكس هذه الخطوة حرص الديمقراطيين على فرض نقاش علني حول الحرب مع إيران، إلا أنهم يلجأون إلى وسائل ضغط برلمانية غير تقليدية لإبراز القضية أمام الرأي العام، نظرا لكونهم يشكلون أقلية في مجلسي الكونغرس.
البحرية الباكستانية تطلق عملية “حامي البحار” لتأمين الشحن وسط التوتر بالشرق الأوسط
لتأمين البحار، قال الجيش الباكستاني، يوم أمس الإثنين، أن البحرية أطلقت عملية أمنية لحماية الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة في ظل التوترات الإقليمية التي تهدد الطرق البحرية الرئيسية. وذكرت الخدمة الإعلامية للجيش في بيان أن العملية، التي أطلق عليها إسم “حامي البحار”، تهدف إلى حماية “خطوط الإتصال” في البحر وضمان إستمرار التجارة البحرية وإمدادات الطاقة المحلية دون إنقطاع. ولم يوضح البيان ما المقصود بخطوط الإتصال، وفق رويترز. وتثير الحرب في الشرق الأوسط مخاوف بشأن سلامة الطرق البحرية وخطر تعطل شحنات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لإمدادات النفط العالمية، بما في ذلك إلى جنوب آسيا. وقال البيان: “نظرا لأن حوالي 90% من التجارة الباكستانية تتم عبر البحر، تهدف العملية إلى ضمان بقاء الطرق البحرية الحيوية آمنة ودون إنقطاع”. وتستورد باكستان معظم طاقتها، وأعلنت الحكومة بالفعل عن تدابير تقشفية لتوفير الوقود بعد إرتفاع أسعار النفط العالمية وسط تفاقم الصراع. وقالت وزارة المالية في بيان أن لجنة حكومية تدرس تأثير الصراع في المنطقة قالت أن مخزونات باكستان من النفط لا تزال عند “مستويات مريحة”، مع ترتيب شحنات إضافية لضمان إستمرار الإمدادات في الأسابيع المقبلة. وقالت البحرية أنها تقوم بمرافقة السفن التجارية بالتنسيق مع شركة الشحن الوطنية الباكستانية.
إتصال بين ترامب وبوتين لبحث حربي إيران وأوكرانيا
أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحث، يوم أمس الإثنين، في إتصال هاتفي مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، تطورات الحرب في كل من إيران وأوكرانيا. وقال المستشار الدبلوماسي لبوتين، يوري أوشاكوف، وفق ما نقلت وكالات الأنباء الروسية، أن الإتصال كان “صريحا وبناء”، وتركز على الوضع المرتبط بالنزاع مع إيران، إضافة إلى المفاوضات الجارية بمشاركة الولايات المتحدة بشأن تسوية الحرب في أوكرانيا. وأوضح أوشاكوف أن الإتصال إستمر نحو ساعة، وهو الأول بين الرئيسين منذ ديسمبر 2025، وقد جرى بمبادرة من واشنطن “لمناقشة عدد من القضايا المهمة المرتبطة بالتطورات الدولية”. وأضاف أن بوتين دعا خلال الإتصال إلى تسوية سياسية ودبلوماسية سريعة للنزاع مع إيران، في ظل علاقات التحالف التي تربط طهران بموسكو. وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، قال أوشاكوف أن بوتين قدم لترامب عرضا للوضع الميداني على خط الجبهة، مشيرا إلى أن القوات الروسية تحقق “تقدما ونجاحات عدة”. كما أجرى الرئيس الروسي تقييما إيجابيا لجهود الوساطة التي يبذلها ترامب للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب في أوكرانيا، بعد جولات تفاوض لم تنجح حتى الآن في وقف العمليات العسكرية.
الإمارات تدين بشدة إستهداف قنصليتها في كردستان العراق
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها وإستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الغادر بطائرة مسيرة، الذي إستهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، وأسفر عن أضرار جانبية دون تسجيل أي إصابات. وشددت وزارة الخارجية الإماراتية على أن إستهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد إنتهاكا صارخا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للأمن والإستقرار الإقليميين. وأكدت أن دولة الإمارات تطلب من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق التحقيق في ملابسات هذا الهجوم لتحديد الجهات المسؤولة عنه، وإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان محاسبة المتسببين. وشددت الخارجية على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الهجمات الغادرة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والإستقرار، مؤكدة ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقا للقوانين والأعراف الدولية.
لبنان ينزح.. 700 ألف شخص يفرون مع تصاعد الحرب
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، يوم أمس الإثنين، أن تصاعد الأعمال القتالية أجبر نحو 700 ألف شخص على الفرار من منازلهم في لبنان، بينهم نحو 200 ألف طفل، مع دخول الحرب بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران أسبوعها الثاني. وإنزلق لبنان إلى أتون الحرب الإقليمية بعد أن أطلق حزب الله صواريخ ردا على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، مما دفع إسرائيل إلى شن هجوم واسع، قالت السلطات اللبنانية أنه أسفر عن مقتل أكثر من 500 شخص حتى الآن، مع إرتفاع عدد الضحايا بنحو مئة يوميا. وواصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق المدينة ومناطق جنوب لبنان. وقالت مصادر أمنية لبنانية أن الغارات الإسرائيلية إستهدفت خمسة فروع لمؤسسة القرض الحسن المرتبطة بحزب الله في الضاحية الجنوبية، بعد إعلان إسرائيل عزمها التحرك ضدها. وفي المقابل، أطلق حزب الله صواريخ بإتجاه عمق إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق بينها تل أبيب، حيث سمعت إنفجارات صواريخ الإعتراض حتى القدس. وحذر الجيش الإسرائيلي السكان من ضرورة إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب لبنان وأجزاء من سهل البقاع الشرقي، وهي مناطق تعد معاقل رئيسية لحزب الله. وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدير، في بيان: “النزوح الجماعي أجبر نحو 700 ألف شخص، بينهم حوالى 200 ألف طفل، على مغادرة منازلهم، إضافة إلى عشرات الآلاف الذين نزحوا بالفعل جراء التصعيد السابق”. وأضاف: “الأطفال يقتلون ويصابون بمعدل مروع، والعائلات تفر من منازلها خوفا، وينام آلاف الأطفال الآن في ملاجئ باردة ومكتظة”. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن القتلى يشملون 83 طفلا و42 امرأة على الأقل، دون تمييز بين المدنيين والمسلحين. ومع تفاقم الأزمة الإنسانية، حول لبنان ملعب كميل شمعون في بيروت إلى مركز إيواء للنازحين، حيث لجأت آلاف العائلات إلى الخيام والملاجئ المؤقتة. وقال، ناجي حمود، المدير العام للمنشآت الرياضية في لبنان: “نأمل ألا تطول الأزمة”. وأصيب أربعة أشخاص على الأقل في وسط إسرائيل بعدما أطلق حزب الله صواريخ قال أنها إستهدفت قاعدة عسكرية جنوب تل أبيب. كما أعلن حزب الله أنه نفذ عدة هجمات، بينها إطلاق وابل من الصواريخ على بلدة كريات شمونة شمال إسرائيل، وإستهداف تجمع للجنود والآليات الإسرائيلية قرب قرية العديسة في جنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي أنه دفع بمزيد من القوات إلى جنوب لبنان منذ إندلاع الحرب، وأنشأ مواقع دفاعية متقدمة لمواجهة هجمات حزب الله.
إدارة ترامب تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي للمساعدة في تهدئة إرتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وفقا لما نقلته “رويترز” عن مصادر. ويهدف هذا الإجراء إلى زيادة إمدادات النفط العالمية وسط الإضطرابات الكبيرة في شحنات الشرق الأوسط نتيجة النزاع المتصاعد، لكنه قد يعقد أيضا جهود الولايات المتحدة لحرمان روسيا من العائدات لتمويل حربها في أوكرانيا. وقد تشمل المناقشات تخفيف العقوبات بشكل عام، بالإضافة إلى خيارات أكثر تحديدا تسمح لبعض الدول، مثل الهند، بشراء النفط الروسي دون الخوف من عقوبات أمريكية، بما في ذلك الرسوم الجمركية، بحسب المصادر التي تحدثت لوكالة “رويترز”. وفي الأسبوع الماضي، سمحت الولايات المتحدة للهند مؤقتا بشراء النفط الخام الروسي الموجود بالفعل على الناقلات في البحر لمساعدتها على مواجهة تخفيضات الإمدادات من الشرق الأوسط. وقال، تايلور روجرز، المتحدث بإسم البيت الأبيض: “لقد كان لدى الرئيس ترامب وفريق الطاقة بأكمله خطة قوية للحفاظ على إستقرار أسواق الطاقة قبل بدء عملية ‘الغضب الملحمي’، وسنواصل مراجعة جميع الخيارات المعقولة”. وأضاف روجرز: “سيأتي أي إعلان عن السياسة مباشرة من الرئيس أو فريقه”.
ترامب: لا أستبعد الاستيلاء على النفط الإيراني
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أنه لا يستبعد إمكانية الإستحواذ على النفط الإيراني، في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة حربها ضد إيران، والتي يقول مسؤولون أنها تهدف إلى منع طهران من إمتلاك سلاح نووي وإضعافها بحيث لا تعود تشكل تهديدا للولايات المتحدة أو لجيرانها في الشرق الأوسط. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” أنه لا يريد مناقشة ما إذا كان يرغب في أن تستولي الولايات المتحدة على النفط الإيراني، لكنه أضاف: “بالتأكيد، تحدث الناس عن ذلك”. وأشار إلى فنزويلا، حيث نفذت الولايات المتحدة عملية في يناير أسفرت عن القبض على زعيم البلاد، نيكولاس مادورو. ومنذ ذلك الحين، إتخذت إدارة ترامب خطوات لتأمين وإستغلال إحتياطيات النفط الفنزويلية. وفي خطاب حالة الإتحاد الشهر الماضي، قال ترامب أن الولايات المتحدة حصلت بالفعل على أكثر من 80 مليون برميل من النفط من فنزويلا. وقال ترامب: “إنظر إلى فنزويلا... لقد فكر الناس في الأمر، لكن من المبكر جدا الحديث عن ذلك”. وقد يؤدي الاستيلاء على جزء من النفط الإيراني إلى توتر العلاقات الأمريكية مع الصين، إذ يذهب نحو 80% من صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصين، التي تعد ثاني أكبر إقتصاد في العالم وأكبر منافس جيوسياسي للولايات المتحدة. وقفزت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل خلال عطلة نهاية الأسبوع، نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وتعد إيران تاسع أكبر منتج للنفط في العالم، إذ تمثل نحو 5% من الإنتاج العالمي. وتطرق ترامب في المكالمة الهاتفية القصيرة إلى موضوعات أخرى، من بينها المرشد الأعلى الجديد لإيران، حيث أعرب عن عدم رضاه عن إختيار إيران مرشدا أعلى جديدا بعد مقتل، علي خامنئي، في غارة جوية في بداية الحرب. فقد إختار رجال الدين الشيعة إبنه البالغ من العمر 56 عاما، مجتبى خامنئي، خليفة له، والذي ينظر إليه على أنه من المتشددين. وقال ترامب عن القرار: “أعتقد أنهم إرتكبوا خطأ كبيرا. لا أعرف إن كان سيستمر. أعتقد أنهم أخطأوا”.
بنك أوف أميركا: صدمات النفط التاريخية تمنح الأفضلية للدولار
أفاد محللو “بنك أوف أميركا” بأن المراجعة التاريخية لصدمات إمدادات النفط العالمية تشير إلى نمط ثابت في أداء العملات، حيث تميل العملات المرتبطة بالدولار الأمريكي والكندي إلى التفوق، في حين تظهر عملات أخرى مثل الدولار النيوزيلندي والأسترالي ضعفا ملحوظا. وأوضح البنك أن أسواق الصرف الأجنبي تفاعلت حتى الآن بشكل مدروس مع العمليات العسكرية في إيران، حيث جاءت تحركات الأسعار متوافقة مع التوقعات التي رجحت تعزيزا عاما لمكانة الدولار الأمريكي كعملة ملاذ آمن ومصدر للطاقة في آن واحد. ويظهر تحليل البنك للأحداث الجيوسياسية السابقة أن العملات تتبع مسارات متباينة بناء على وضع الدولة كمنتج أو مستورد للطاقة؛ فبينما تستفيد عملات الدول المصدرة للنفط، تضعف عملات الدول المستوردة مثل اليابان والسويد. وأشار المحللون إلى أن الين الياباني، رغم كونه ملاذا آمنا تقليديا، قد يشهد ضعفا عرضيا خلال صدمات النفط بسبب إعتماد اليابان الكبير على الطاقة المستوردة، وهو ما يطغى أحيانا على جاذبيته في فترات إضطراب السوق. وفي ظل الإرتفاع الأخير في تقلبات العملات، يرى “بنك أوف أميركا” أن العديد من إستراتيجيات التحوط لا تزال تبدو بأسعار جذابة مقارنة بالأزمات النفطية السابقة. وسلط البنك الضوء على فرص إستثمارية في أزواج عملات محددة، مثل مراكز الشراء على زوج “الكرونة الكندية/الين الياباني” (CADJPY) التي قد تستفيد من صعود النفط، ومراكز البيع على “الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي” (NZDUSD) كأداة تحوط فعالة في حال إستمرار النزاع لفترة أطول. وإختتم المحللون تقريرهم بالإشارة إلى أن أدوات التحوط الحالية لا تزال تحت المستويات التي سجلت في صدمات نفطية سابقة، مما يوحي بأن الأسواق قد لا تزال تقلل من شأن المخاطر القصوى المرتبطة بالتصعيد الجيوسياسي الراهن. وتعكس هذه الرؤية ضرورة إستعداد المستثمرين لتقلبات أوسع في حال إتساع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على ممرات الملاحة الدولية وإمدادات الخام العالمية.
تحول كبير في أسعار النفط بعد تصريحات ترامب
هبطت أسعار النفط بقوة كبيرة، مساء أمس الإثنين، من قمة 119.4 دولار للبرميل إلى 89.94، بعد آمال بقرب انتهاء الحرب على إيران. وجاء هذا التحول في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بانتهاء الحرب بالنسبة له بسبب تدمير القدرة العسكرية الإيرانية بشكل شبه كلي. وتفاقمت خسائر العقود الآجلة للنفط في تداولات ما بعد التسوية وإنخفض سعر النفط الخام الأميركي وزيت التدفئة بأكثر من 10%. وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تراجعا بنسبة 7.68% إلى 83.92 دولار للبرميل. كذلك تحول نفط برنت للخسارة وهبط 5.29% إلى 87.79 للبرميل. يذكر أن تقرير آخر ساهم في هبوط أسعار النفط وإرتفاع سوق الأسهم الأميركية وهو نفي ترامب وجود أي نية لأي عملية برية أميركية في إيران. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في حوار مع صحفي من CBS أن الحرب بالنسبة له إنتهت بشكل بديع. مبررا ذلك بإنسحاق الجانب الإيراني وقدراته لكنه لم يعلن بشكل رسمي إنهاء الحرب. وتكشف تصريحات ترامب والتناقضات فيها عن قلة رغبة الرئيس الأميركي في تحمل كلفة الحرب الإقتصادية بالأخص مع إغلاق مضيق هرمز ووصول أسعار النفط لقمم عند 115 دولار الأمر الذي يكرهه ترامب الذي تمنى في تصريح سابق أن يهبط النفط دون 60 دولارا.
الذهب يتراجع عند التسوية مع إرتفاع الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة الأميركية
إنخفض سعر الذهب عند التسوية، بأكثر من 1%، يوم أمس الإثنين، متأثرا بقوة الدولار وتوقعات إرتفاع أسعار الفائدة، في ظل تصاعد المخاوف من التضخم نتيجة الصراع في الشرق الأوسط. وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.5% إلى 5091.62 دولارا للأونصة. كما إنخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل بنسبة 1.1% لتبلغ عند التسوية 5103.70 دولارا. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في شهر، الأمر الذي زاد تكلفة حيازة الذهب الذي لا يدر عائدا. وأثرت مخاوف التضخم وتوقعات إرتفاع أسعار الفائدة، الناجمة عن حالة عدم اليقين بشأن الحرب، سلبا على أسعار الذهب، إلا أن إستمرار الصراع لفترة طويلة من المتوقع أن يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، وأن يوفر حدا أدنى لأسعاره. وينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن إنخفاض أسعار الفائدة يعزز جاذبيته كأصل ذي عائد صفري. وإرتفع الدولار الأمريكي مع إقتراب أسعار النفط من 120 دولارا للبرميل، مما دفع المستثمرين إلى التهافت على السيولة النقدية خشية أن تؤدي حرب الشرق الأوسط المطولة إلى إضطراب حاد في إمدادات الطاقة والإضرار بالنمو العالمي. كما أن إرتفاع قيمة الدولار يجعل الذهب، الذي يباع بسعر الدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وقفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 20% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، مع إتساع نطاق الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، مما دفع بعض كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط إلى خفض الإمدادات وسط مخاوف من إضطرابات مطولة في حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ويتوقع المستثمرون أن يبقي الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة دون تغيير في ختام إجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي. كما إرتفعت إحتمالات تثبيت الفائدة في يونيو، التي كانت دون 43% الأسبوع الماضي، إلى أكثر من 51%. وعادة ما يزدهر الذهب في بيئة معدلات الفائدة المنخفضة، نظرا لكونه أصلا لا يدر عائدا.
إنتعاش أسهم شركات الطيران الأميركية بعد تلميحات ترامب .. وخسائر حادة لأسهم شركات بناء المنازل
تعافت المؤشرات الأميركية الرئيسية بعد موجة بيع حادة لتغلق على إرتفاع، يوم أمس الإثنين، مسجلة إنتعاشا في الساعة الأخيرة بعد أن أشار الرئيس ترامب إلى أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قد تكون قريبة من نهايتها. وكانت المؤشرات الثلاثة قد إفتتحت على خسائر حادة مع تفاقم مخاوف التضخم بعد أن بلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022 نتيجة لإنخفاض الإمدادات الناجم عن إضطرابات الشحن مع دخول الحرب على إيران يومها العاشر. إلا أن أسعار النفط الخام إنخفضت بعد أن أفادت مصادر بأن إدارة ترامب تدرس تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا. وأغلق مؤشر الداو جونز مرتفعا بنسبة 0.5% أي ما يعادل 239 نقطة في جلسة الإثنين بعد أن فقد مستويات 47000 نقطة في بداية الجلسة ملامسا أدنى مستوياته في أكثر من 3 أشهر. وأغلق مؤشر ناسداك المركب مرتفعا بنسبة 1.4% بدعم من أسهم التكنولوجيا ليسجل أعلى مكاسب يومية في شهر بعد أن لامس خلال الجلسة أدنى مستوياته في أكثر من 3 أشهر. كما إرتفع مؤشر S&P500بنسبة 0.8% ليرتد من أدنى مستوياته في 3 أشهر بعد أن أنهت 9 من أصل 11 قطاعا رئيسيا في المؤشر تداولاتها على إرتفاع، حيث حققت أسهم التكنولوجيا أكبر المكاسب النسبية. وعلى صعيد البيانات الإقتصادية، فمن المتوقع أن تصدر وزارة العمل الأميركية مؤشر أسعار المستهلك، ووزارة التجارة الأميركية التقرير الثاني عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، وتقريرها الشامل عن الإنفاق الإستهلاكي الشخصي، في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وشهدت أسهم شركات الطيران الأميركية إرتدادا قويا في جلسة الإثنين وسط تزايد آمال خفض التصعيد في الصراع الدائر في الشرق الأوسط بعد تلميح ترامب إلى إقتراب حل الحرب مع إيران. وإرتفع سهم Delta بنسبة 2.7% مرتدا من أدنى مستوياته في 4 أشهر، وقفزت أسهم United Airlines بنحو 3% بعد أن لامست في بداية الجلسة أدنى مستوياته في 7 أشهر. وشهدت أسهم شركات بناء المنازل ضغوطا بيعية في جلسة الإثنين مع تضرر القطاع من إحتمال تأخير خفض معدل الفائدة في الولايات المتحدة، إذ قد يؤدي إرتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم في وقت يعاني فيه العديد من المستهلكين الأمريكيين من صعوبة تحمل تكاليف المعيشة. وإنخفض سهم Lennar Corp بنسبة 1.2% موصلا الهبوط للجلسة السادسة على التوالي ليغلق عند أدنى مستوياته في 3 سنوات، كما إنخفض سهم NVR بأكثر من 1% ليغلق عند أدنى مستوياته في 11 شهرا.
الأسواق الأوروبية تغلق باللون الأحمر وسط إضطرابات الشرق الأوسط مع إرتفاع أسعار النفط يوم الأحد الماضي
أغلقت المؤشرات الأوروبية أسبوع التداول الجديد على إنخفاض، يوم أمس الإثنين، حيث تابع المتداولون التطورات في الشرق الأوسط وإرتفاع أسعار النفط. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل بنسبة 0.67% إلى 594.69 نقطة مع عمليات بيع مكثفة في البورصات الرئيسية وجميع القطاعات باستثناء النفط والغاز. وخسر مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.98% إلى 7,915.36 نقطة. وإنخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.34% إلى 10,249.52 نقطة. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.83% إلى 23,394.38 نقطة. وتابع المستثمرون الأوروبيون عن كثب تقلبات الأسواق العالمية، يوم أمس الإثنين، مع إرتفاع أسعار النفط، يوم الأحد الماضي، لتتجاوز 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ عام 2022، حين غزت روسيا أوكرانيا. وإرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.6% لتصل إلى 99.68 دولارا للبرميل، بينما إرتفع سعر خام برنت القياسي العالمي بنحو 10% ليصل إلى 102.21 دولارا للبرميل. وإرتفعت عوائد السندات الحكومية الأوروبية بشكل حاد في تعاملات ما بعد الظهر، حيث أثارت الحرب في إيران وإرتفاع أسعار النفط مخاوف من إرتفاع التضخم. وفي المملكة المتحدة، إرتفعت عوائد سندات الخزانة البريطانية لأجل 10 سنوات وهي المعيار المرجعي للاقتراض الحكومي البريطاني، بمقدار 11 نقطة أساسية لتصل إلى 4.734%. كما إرتفعت عوائد سندات الخزانة البريطانية لأجل سنتين بمقدار 21 نقطة أساسية لتصل إلى 4.084%، بينما إرتفعت عوائد سندات الخزانة البريطانية لأجل 5 سنوات بمقدار 14 نقطة أساسية لتصل إلى 4.267%. وفي ألمانيا، إرتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل سنتين بأكثر من 5 نقاط أساسية، مما رفع تكلفة الإقتراض قصير الأجل إلى 2.3669%. ويأتي هذا الإرتفاع في أسعار الطاقة بعد أن خفضت دول إنتاج النفط الرئيسية في الشرق الأوسط، الكويت وإيران والإمارات العربية المتحدة، إنتاجها النفطي عقب إغلاق مضيق هرمز. ونشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة تروث سوشيال، يوم الأحد الماضي، أن إرتفاع أسعار النفط على المدى القصير يعد ثمنا زهيدا مقابل القضاء على التهديد النووي الإيراني. وأضاف ترامب: “لا يعقل أن يخالف هذا الرأي إلا الحمقى”. ووسط عمليات بيع مكثفة، إنخفض سهم شركة التعدين البريطانية متعددة الجنسيات أنغلو أميركان بنسبة 4.7%، متراجعا إلى أدنى مستوى له في مؤشر فوتسي 100 بينما إنخفض سهم شركة “رولز رويس” عملاق صناعة الطيران والدفاع المدرج في بورصة لندن، بنسبة 3.2%. وشهدت الأسواق الآسيوية تراجعا حادا خلال الليل، وهوت الأسهم الأميركية عند الإفتتاح وسط مخاوف من أن يؤدي إرتفاع أسعار الطاقة إلى تباطؤ كبير في الاقتصاد الأميركي. ولا توجد بيانات أو أرباح رئيسية معلنة من أوروبا، يوم أمس الإثنين.



