محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس، إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار، ترامب يطلب دعم الحلفاء لإعادة فتح هرمز، إنتكاسة جديدة لترامب في الكونغرس بشأن حرب إيران
الخميس 4 يونيو 2026
محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس في إطار زيارة خاصة
التقى، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، وذلك في إطار زيارة خاصة يقوم بها رئيس دولة الإمارات إلى المغرب. وبحث الشيخ محمد بن زايد وملك المغرب خلال اللقاء، العلاقات الأخوية الراسخة ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك خاصة في المسارات التنموية وسبل تطويرهما بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويعود بالخير والنماء على شعبيهما، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق الأخوي المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين على مختلف المستويات. كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الإهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والإستقرار الإقليميين.
إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
أعلنت الولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، توصل إسرائيل ولبنان إلى إتفاق لتنفيذ وقف إطلاق النار بعد محادثات جرت في واشنطن، في خطوة تهدف إلى احتواء المواجهات المستمرة على الجبهة اللبنانية منذ أشهر. وبحسب بيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، فإن الإتفاق يشترط الوقف الكامل لإطلاق النار من جانب حزب الله وإنسحاب جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني، فيما إتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات المباشرة لمعالجة القضايا العالقة وبناء الثقة. ويأتي الإعلان رغم تعثر إتفاق سابق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه الشهر الماضي، إذ إستمرت الأعمال القتالية وتواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية منذ مارس الماضي، بينما تربط إيران أي تسوية دائمة بوقف القتال في لبنان إلى جانب التفاهمات الجارية بشأن الملف الإيراني.
البحرين.. القبض على 15 شخصا في قضية “عملاء إيران”
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، يوم أمس الأربعاء، القبض على 15 شخصا يمثلون المنفذين الميدانيين في قضية عملاء إيران في البحرين المرتبطين بوكلاء الحرس الثوري المتواجدين في إيران. وأوضحت وزارة الداخلية أنه: “إنطلاقا من مسئولية وزارة الداخلية في حفظ أمن الوطن وإستقراره المجتمعي، وبناء على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية بشأن المقبوض عليهم سابقا في قضية عملاء إيران في البحرين، المرتبطين بوكلاء الحرس الثوري المتواجدين في إيران، تعلن وزارة الداخلية أنه تم يوم أمس الأربعاء، القبض على 15 شخصا يمثلون المنفذين الميدانيين الذين يعملون على تنفيذ التوجيهات التحريضية من خلال محاولة التأثير على المواطنين، وخاصة الشباب والناشئة بغرض دفعهم للتورط في أعمال يجرمها القانون، مستغلين في ذلك أساليب التوغل الإجتماعي من خلال زرع خلايا تنفذ أجندات كيانات غير مشروعة”. وأضافت الوزارة أنه: “جاري إستكمال الإجراءات القانونية بحق المقبوض عليهم، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث والتحري لإتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التشكيل وإرتكاب أعمال مخالفة للقانون”. وتؤكد وزارة الداخلية أن تحركات هذه العناصر، كانت تحت الرصد والمتابعة، وأن ما تم إتخاذه من إجراءات، يهدف إلى حماية أمن وسلامة المجتمع بكافة مكوناته، مع الإشارة إلى أن الوزارة، ماضية في التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بالسلم الأهلي والعمل على بث الفتنة وإثارة الفرقة بين المجتمع البحريني الواحد.
ترامب: إيران على وشك توقيع إتفاق.. ومضيق هرمز سيفتح فورا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المحادثات مع إيران “تسير على ما يرام”، مرجحا أن تستأنف خلال مطلع الأسبوع، ومؤكدا أن طهران “على وشك توقيع الإتفاق”. وأضاف ترامب أن إيران وافقت على عدم حيازة سلاح نووي، مشددا على أن واشنطن لن تسمح لها بإمتلاك هذا السلاح. وقال: “لولا تدخلنا، لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا”. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تريد الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب، مضيفا: “سنحصل عليه في المستقبل، وفي وقت ليس ببعيد”. وفي ملف مضيق هرمز، قال ترامب أن المضيق “سيفتح فورا بعد توقيع الإتفاق مع إيران”، موضحا أن واشنطن تحاول الفصل بين مسألة فتح المضيق والأعمال القتالية في لبنان. وتأتي تصريحاته وسط تقارير عن إقتراب إتفاق أميركي إيراني يشمل إعادة فتح المضيق وتمديد التهدئة واستئناف المفاوضات النووية.
رئيس النواب الأمريكي: ترامب يطلب دعم الحلفاء لإعادة فتح هرمز
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، يوم أمس الأربعاء، أنه أمضى ثلاث ساعات في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونائب الرئيس، جيه دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، بينما يعمل ترامب على وضع “القطعة الأخيرة” اللازمة لإعادة فتح حركة التجارة. وأضاف النائب الجمهوري للصحفيين في مبنى الكابيتول، متحدثا عن الإجتماع الذي عقد يوم الإثنين: “أنا، ونحن جميعا، نناشد الدول الحليفة والصديقة لنا - الدول العربية في المنطقة، وشركاءنا في حلف الناتو، وكل الأطراف الأخرى. فالعالم بأسره لديه مصلحة في إعادة فتح مضيق هرمز أمام التجارة. وهذا ما يعمل عليه الرئيس حاليا”. كما دافع جونسون عن الرئيس ترامب بعد تلميحه إلى أن عدم شعبية الحرب وإرتفاع أسعار الوقود الناتج عنها قبيل إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية لا يؤثران على قراراته. وقال رئيس مجلس النواب أن ترامب، الذي تلقى إتصالات هاتفية من صحفيين خلال الإجتماع المطول، “يركز بشكل مكثف للغاية” على القضايا الداخلية.
إنتكاسة جديدة لترامب في الكونغرس بشأن حرب إيران
دعم مجلس النواب الأميركي، يوم أمس الأربعاء، قرارا طرحه الديمقراطيون يهدف إلى وقف الحرب في إيران إلى حين إصدار تفويض بالأعمال القتالية من الكونغرس، في خطوة تعكس تزايد القلق حتى بين الجمهوريين المنتمين إلى الرئيس دونالد ترامب، وفق رويترز. وصوت المجلس بأغلبية 215 صوتا مقابل 208، بعدما إنضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في دعم القرار. ويمثل التصويت أحدث إنتكاسة لترامب داخل الكونغرس، رغم إمتلاك حزبه أغلبية ضئيلة في مجلسيه. ويعتبر التصويت رمزيا إلى حد كبير، إذ يتعين أن يحظى أي قرار بموافقة مجلس الشيوخ ليصبح نافذا، وأن يحصل على أغلبية الثلثين في المجلسين لتجاوز حق النقض (الفيتو) الذي من شبه المؤكد أن ترامب سيستخدمه، وفق رويترز. وجاء التصويت بعد فشل تبني ثلاثة قرارات سابقة بشأن صلاحيات الحرب في مجلس النواب بأغلبية ضئيلة. كما قدم مجلس الشيوخ الشهر الماضي قرارا مماثلا في تصويت إجرائي، بعد فشل سبع محاولات سابقة. ويعكس هذا التحرك تزايد الإنقسام داخل المؤسسة التشريعية الأميركية بشأن إدارة الحرب في إيران، ويبرز الضغوط المتنامية على البيت الأبيض مع إستمرار العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من غياب التفويض القانوني. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال أن النظام الإيراني “وافق بالفعل” على عدم إمتلاك سلاح نووي، لكنه أضاف أن طهران يمكن أن “تغير رأيها”. وجاءت تصريحاته في مقابلة مع بودكاست Pod Force One ، التابع لصحيفة، New York Post، حيث ناقش تطورات الحرب في الشرق الأوسط. وأوضح ترامب: “لا يمكن أن نسمح لهم بإمتلاك سلاح نووي، لقد وافقوا بالفعل على ذلك”. وأضاف: “قد يغيرون رأيهم، لكن هذا كان أحد الشروط التي وافقوا عليها”. ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية التعليق، فيما قال مسؤول حكومي أن تصريحات ترامب “مضللة”، مؤكدا أن إيران عضو في معاهدة حظر الإنتشار النووي (NPT) وأن برنامجها النووي “سلمي بالكامل”. وأضاف أن تصوير الأمر وكأنه إتفاق جديد “يوحي خطا بأن إيران كانت تسعى لإمتلاك أسلحة نووية”. وتقترب الحرب من يومها الـ100 وسط تعثر في تحويل وقف إطلاق النار إلى إتفاق سلام دائم. وأكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن المحادثات مستمرة، رغم تقارير إيرانية عن توقف الإتصالات. وقال أن إيران “قد تفاوض جوانب من برنامجها النووي”، وهو ما إعتبره تطورا جديدا.
القيادة الوسطى تنفي تسبب صاروخ إعتراضي بأضرار مطار الكويت
نفت القيادة الوسطى الأميركية، يوم أمس الأربعاء، أن تكون الأضرار التي لحقت بمطار الكويت ناجمة عن صاروخ أميركي إعتراضي. وأوضحت القيادة، في منشور على منصة إكس: “زعمت إيران اليوم أنها لم تهاجم مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي، وأن الضرر نجم عن صاروخ إعتراضي أميركي. هذا ادعاء باطل تماما”. وأضافت القيادة الأميركية: “شنت إيران هجوما متعمدا ومخططا على مطار الكويت المدني بطائرات مسيرة”. وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر. وفجر يوم أمس الأربعاء، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إستهدفت الأجواء الكويتية. وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت أن الهجوم الإيراني تسبب في أضرار جسيمة بعدد من مرافق مطار الكويت، وتسجيل إصابات. وأضافت: “جرى تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد إستهداف مبنى بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية”. بعد ذلك، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، يوم أمس الأربعاء، استئناف جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية فقط من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب (تي 4)، وذلك بعد انتهاء الفرق الفنية والجهات المختصة من تقييم الأضرار وإتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمليات التشغيلية.
رصد أول ناقلة نفط عملاقة بجزيرة خرج الإيرانية منذ شهر
رصدت الأقمار الصناعية الدولية أول ناقلة نفط عملاقة منذ ما يقرب من شهر وهي راسية في منشأة تصدير النفط الخام الرئيسية بإيران في شمال الخليج العربي، مما يسلط الضوء على الطبيعة الفعالة للحصار البحري الشامل الذي تفرضه القوات الأمريكية على موانئ طهران. وأظهرت لقطات التقطها القمر الصناعي (سنتينل 1) التابع للاتحاد الأوروبي سفينة بحجم ناقلة نفط عملاقة راسية على الرصيف البحري الغربي لجزيرة خرج، حيث تعد هذه السفينة الأولى من هذا الحجم التي تدخل المنشأة منذ السادس من مايو الماضي. ويشير التراجع الحاد في عمليات الشحن إلى أن طهران ربما تكون قد إستنفدت كامل ناقلاتها المتاحة خلال الحصار الذي بدأ بمنتصف أبريل، أو أنها فضلت عدم تحميل السفن دون ضمان قدرتها على العبور للأسواق العالمية، بعد أن كانت هذه العمليات تتم بشكل شبه يومي. وأفاد تقرير لمنظمة (متحدون ضد إيران النووية) إطلعت عليه وكالة بلومبيرغ بأن الحصار الأمريكي نجح في منع عبور أي صادرات من النفط الخام الإيراني، مما يحرم طهران من عوائدها التمويلية ويحرم الأسواق الدولية من ملايين البراميل من الإمدادات. وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فرض إجراءات حصار مشددة على ناقلة النفط (ليكسي) التي ترفع علم بوتسوانا أثناء عبورها المياه الدولية بإتجاه جزيرة خرج؛ حيث أطلقت القوات البحرية صاروخا مباشرا إستهدف غرفة محركاتها لتعطيلها. وأكدت القيادة المركزية تواصل إجراءات الحظر البحري على حركة الملاحة الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، مما أسفر عن تعطيل 6 سفن تجارية بشكل كامل، وإعادة توجيه مسار 122 سفينة أخرى بأسواق النقل والشحن بـ خليج عمان.
نمو وظائف القطاع الخاص الأمريكي يتجاوز التوقعات في مايو
شهد التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي نموا بمقدار 122 ألف وظيفة خلال شهر مايو، متجاوزا التوقعات، وفقا لتقرير التوظيف الوطني الصادر عن شركة “إيه دي بي”، يوم أمس الأربعاء. وجاء هذا الرقم أعلى من التوقعات البالغة 117 ألف وظيفة، بحسب إستطلاع أجرته “رويترز” لآراء إقتصاديين، كما تم تعديل بيانات شهر أبريل بالخفض إلى 105 آلاف وظيفة، بدلا من 109 آلاف وظيفة تم الإعلان عنها سابقا. ويعد تقرير “إيه دي بي”، الذي تم إعداده بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، تمهيدا لتقرير الوظائف الأشمل الذي يصدره مكتب إحصاءات العمل الأمريكي والمقرر نشره يوم الجمعة. وتاريخيا، كان تقرير “إيه دي بي” مؤشرا ضعيفا على بيانات الرواتب الخاصة الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل. وقد إستقر سوق العمل بعد فترة من الضعف العام الماضي خلال مرحلة من عدم اليقين، كان جزء كبير منها مرتبطا بالرسوم الجمركية. وظلت عمليات تسريح العمال عند مستويات منخفضة تاريخيا، رغم أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أدت إلى إرتفاع أسعار السلع وأسهمت في زيادة التضخم. ويتوقع إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم أن يظهر تقرير مكتب إحصاءات العمل زيادة في وظائف القطاع غير الزراعي بمقدار 85 ألف وظيفة في مايو، بعد زيادة بلغت 115 ألف وظيفة في أبريل، كما يتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.3%.
فرنسا وإيطاليا وأسبانيا تقترح إصلاحات لتسهيل العمل المصرفي عبر الحدود
إقترحت فرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا حزمة إصلاحات هيكلية لتسهيل أعمال البنوك العابرة للحدود في أوروبا، وذلك وفقا لوثائق رسمية إطلعت عليها وكالة بلومبرج، في خطوة تهدف لكسر القواعد التقليدية وتعزيز مرونة القطاع المالي. وتدعو الورقة المشتركة لإنشاء إطار عمل خاص يغطي المصارف ذات الأنشطة الدولية للتوسع عبر الفروع المباشرة، بدلا من الإعتماد الحالي على شبكات الشركات التابعة الوطنية التي تخضع لمتطلبات متباينة ومعقدة من رأس المال والسيولة. وتستهدف الدول الثلاث من المقترح رفع الكفاءة التشغيلية للمقرضين عبر منع إحتجاز الائتمان؛ إذ تشير بحوث البنك المركزي الأوروبي إلى أن نحو 230 مليار يورو (267 مليار دولار) من الأصول السائلة عالية الجودة تظل محصورة وقيد التجميد بسبب القواعد الحالية. وتأتي التحركات تزامنا مع إجراء أوروبا مراجعة نهائية لقوانينها المصرفية، لمنع المؤسسات الأوروبية من خسارة مكانتها التنافسية لصالح البنوك الأمريكية، والتي إستفادت بقوة من قرارات إدارة ترامب بإلغاء القيود التنظيمية بأسواق المال. ودعت الوثيقة لتأسيس مجلس أوروبي جديد للاستقرار المالي والقدرة التنافسية ليعمل كمستشار للمفوضية الأوروبية، مع المطالبة بإعادة تقييم معايير بازل الدولية والترتيبات المرتبطة بالرهون العقارية السكنية والقروض الموجهة للشركات غير المصنفة ائتمانيا. وحثت الدول على إلغاء قواعد خصم إستثمارات البرمجيات من حقوق الملكية لتوحيد الموقف مع واشنطن، وسط ترحيب من المفوضية الأوروبية بالآراء المقترحة، مع إستمرار العمل على تقرير القدرة التنافسية للقطاع المصرفي والمخطط نشره في 15 يوليو المقبل. ويكشف هذا التحرك عن إنقسام تكتيكي داخل مجموعة الإقتصادات الستة الكبرى بالإتحاد (E6)؛ حيث لم توقع ألمانيا، وهولندا، وبولندا على الوثيقة المصرفية الجديدة، رغما عن إتفاقهم الجماعي السابق بشأن تنشيط أسواق رأس المال المتعثرة. وتسعى الخطة المقترحة لمعالجة المخاوف الوطنية من فقدان السيطرة على الفروع عبر إقرار نظام ضمانات نوعية وكمية، مع إعطاء الأولوية للتعديلات بقطاعات التداول، والاستثمار، ومخاطر الائتمان للطرف المقابل، لضمان تكافؤ الفرص دوليا بمجال الخدمات المصرفية.
توقعات بخسارة 1.3 مليون وظيفة في أوروبا إثر إرتفاع الطاقة
قالت مفوضة العمل الأمريكية، روكسانا مينزاتو، يوم أمس الأربعاء، أن قطاعات السيارات والبناء والمعادن والكيماويات والنقل في أوروبا قد تفقد ما يصل إلى 1.3 مليون وظيفة هذا العام نتيجة لإرتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع الأمريكي الإيراني. وأشارت مينزاتو، في مؤتمر صحفي، إلى أنه بسبب الحرب في الشرق الأوسط، فإن ما يصل إلى 1.3 مليون وظيفة معرضة للخطر، وعلى وجه التحديد وظائف في الصناعات كثيفة الإستهلاك للطاقة.
إياتا: تقلبات وقود الطائرات تضرب شركات الطيران وتهدد الطلب العالمي
قال رئيس قسم الوقود في الإتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، يوم أمس الأربعاء، أن العديد من شركات الطيران تضررت بشدة من تقلبات أسعار وقود الطائرات، وبعضها غير قادر على التحوط من مخاطرها. وأوضح، دانيال شيرو، خلال مؤتمر “إس آند بي جلوبال” للطاقة في الشرق الأوسط للبترول والغاز، أن بعض شركات الطيران التي تتبنى إستراتيجيات تحوط أكثر تطورا تحصل على هامش أمان نسبي، مضيفا أن تأثير إرتفاع هوامش ربح مصافي وقود الطائرات، المعروفة بإسم فروق أسعار التكرير، لم يكن في صالح قطاع الطيران. وفي شمال غرب أوروبا، بلغ هامش ربح وقود الطائرات ذروته عند مستوى قياسي تجاوز 121 دولار للبرميل في مارس، بحسب مجموعة بورصات لندن، مقارنة بحوالي 30 دولار للبرميل قبل إندلاع الحرب الإيرانية في أواخر فبراير. ويعد الشرق الأوسط مصدرا رئيسيا لوقود الطائرات في العالم، إلا أن قدرته على إنتاج وتصدير هذا الوقود قد تراجعت بشكل حاد نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والهجمات على منشآت الطاقة. وأضاف شيرو أن إنخفاض الطلب بدأ يظهر في قطاع الطيران، وإن لم يكن بالضرورة بسبب سعر وقود الطائرات نفسه. وأوضح أن إنخفاض الطلب ناجم عن إلغاء شركات الطيران لرحلاتها، في حين تعاني بعض المطارات حول العالم من نقص حاد في الوقود لفترات قصيرة. وحذر من أن مثل هذه الحوادث قد تتكرر، وأنه كلما طال أمد النزاع، زاد إحتمال تضرر الطلب من جانب المسافرين. ولم يذكر شيرو أسماء شركات طيران أو مطارات محددة كانت الأكثر تضررا.
بوتين يمنح توتال الموافقة على بيع حصة 10% بمشروع “أركتيك”
أصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمرا يسمح لشركة “توتال إنيرجيز” الفرنسية ببيع حصتها البالغة 10% في مشروع تصدير الغاز الطبيعي المسال بالقطب الشمالي (أركتيك إل إن جي 2) الخاضع للعقوبات الأمريكية والأوروبية، مما يمثل خطوة استثنائية ونادرة تسمح للشركة الغربية الكبرى بالخروج من الإستثمار الذي خنقته القيود الدولية. وبموجب المرسوم الرئاسي، سيسمح لتوتال بنقل كامل حصتها إلى شركة نوردلاين (ذ.م.م)، والتي كشفت البيانات الفنية الفورية لوكالة “إنترفاكس” أنها شركة تابعة حديثة التأسيس لعملاق الطاقة الروسي “نوفاتك”، التي تستحوذ أساسا على 60% من أسهم وأصول المشروع البالغة تكلفته أكثر من 21 مليار دولار. وجاء قرار التصفية بعدما قامت “توتال إنيرجيز” سابقا بتخفيض وشطب القيمة الدفترية لحصتها التمويلية في المشروع على خلفية النزاع العسكري المستمر بأوكرانيا، معلنة إمتناعها عن تحصيل أي إيرادات نقدية منه، علما بأن المجموعة وافقت على الإستحواذ على هذه الحصة أول مرة في عام 2018 لبناء شراكة إستراتيجية طويلة الأجل بقطاع الطاقة والمشروعات المشتركة. وتستهدف موسكو من هذه الخطوة تعزيز سيطرتها المطلقة على أكبر مشاريع تصدير الغاز المسال من حيث السعة الإستيعابية، ضمن إستراتيجية الكرملين لتوسيع المبيعات الموجهة لأسواق آسيا وتأمين عقود ائتمان بديلة، في ظل إستعداد الإتحاد الأوروبي لتنفيذ حظر شامل على جميع مشتريات الغاز والوقود الروسي بحلول عام 2027. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات صارمة على مشروع أركتيك في أواخر عام 2023 للحد من قدرات روسيا التصديرية، مما دفع المشروع للاستعانة بسفن تابعة لأسطول غير رسمي لإيصال الشحنات التي تتركز حاليا بأحجام أقل من الطاقة المخططة نحو ميناء في جنوب الصين، وسط ترقب المتعاملين بالبورصات العالمية لأثر خروج المستثمرين الأجانب على إستدامة الإمدادات. وإمتنعت شركة توتال إنيرجيز عن التعليق الرسمي على قرار التخارج، في وقت لا تزال تحتفظ فيه بحصص إستثمارية بأصول روسية أخرى غير خاضعة لعقوبات مباشرة، من بينها مشروع يامال لتصدير الغاز المسال وحصة مساهمة في شركة نوفاتك نفسها، مما يبرز تعقيدات المشهد المالي والسياسي ومستويات الحوكمة بأسواق الملاحة والطاقة الدولية.
النفط يرتفع مع إندلاع أعمال قتالية جديدة بالشرق الأوسط وتعثر المفاوضات
إرتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء مع إندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، إذ أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران وأميركا تقدما يذكر. وقال الجيش الأميركي أن إيران أطلقت صواريخ باليستية بإتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، مضيفا أن قواته شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية ردا على محاولات الهجوم. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار أو 1.89% لتبلغ عند التسوية 97.81 دولار للبرميل. أما العقود الآجلة للخام الأميركي فقد صعدت 2.26 دولار عند التسوية بما يعادل 2.41% مسجلة 96.02 دولار للبرميل. وبلغ كلا المؤشرين أعلى مستوى لهما في أسبوع عند التسوية في الجلسة السابقة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، على الرغم من أن ترامب قال أن المفاوضات مستمرة.
الذهب يتراجع وسط رهانات على رفع الفائدة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء متأثرة بتوقعات إستمرار التضخم الناتج عن الحرب، مما يعزز إحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، فيما ركز المستثمرون على تطورات الشرق الأوسط والبيانات الإقتصادية الأميركية المرتقبة. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4440.99 دولار للأونصة، فيما سجلت العقود الأميركية الآجلة 4466.90 دولار متراجعة 1.2%. وتجددت التوترات بعد هجمات إيرانية على الكويت ألحقت أضرارا بمطارها وأصابت العشرات، بينما شن الجيش الأميركي غارات قرب مضيق هرمز وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب. وأدى إرتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة توقعات التضخم، مما قد يدفع الفدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يعزز قوة الدولار ويزيد الضغط على الذهب كأصل غير مدر للعائد. وإرتفعت أسعار النفط، فيما صعد مؤشر الدولار للجلسة الثالثة على التوالي، مما زاد تكلفة المعادن المسعرة بالدولار على حاملي العملات الأخرى. ويركز المستثمرون حاليا على بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر مايو، المقرر صدورها الجمعة، لتقييم مسار السياسة النقدية للفدرالي. وإنخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى 73.4 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 3.5% إلى 1868.58 دولار، فيما هبط البلاديوم 3.5% إلى 1321.97 دولار.
أسهم Meta تكسب 64 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم شركات إدارة الأصول
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء بعد أن أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وإرتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم ودفع المستثمرين إلى جني بعض الأرباح، إذ إرتفعت أسعار خام برنت بنحو 2% إلى مستويات 98 دولارا للبرميل مع تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الغارات الجوية، في أحدث إختبار لوقف إطلاق النار الهش. وأدى إرتفاع اسعار الطاقة إلى إزدياد إحتمالية رفع معدل الفائدة من قبل الفدرالي الأميركي إلى 40% في إجتماع ديسمبر من العام الحالي مقارنة مع 9% قبل شهر بحسب أداة FedWatch. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.2% أي ما يعادل 620 نقطة في جلسة الأربعاء ليتنازل عن مستوياته القياسية مسجلا أكبر خسارة يومية في أكثر من شهرين. وتراجع مؤشر S&P500 بنحو 0.7% ليتنازل عن مستوياته القياسية، كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9% لينهي سلسلة مكاسب يومية إستمرت لـ 9 جلسات. وأظهر “الكتاب البيج”، وهو المسح الإقتصادي الإقليمي الصادر عن الإحتياطي الفدرالي، أن النشاط الإقتصادي قد إنتعش في الأسابيع الأخيرة، مع إستقرار نسبي في التوظيف، إلا أن تداعيات إرتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب كانت واسعة النطاق. وقفز سهم شركة Meta بنحو 4% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهر ونصف، لتضيف الشركة 64 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن كشفت الشركة عن وكيل ذكاء إصطناعي يهدف إلى مساعدة الشركات في تسيير عملياتها اليومية، مما يضع عملاق التواصل الإجتماعي كلاعب رئيسي في سوق الذكاء الإصطناعي للمؤسسات. وتم الإعلان عن المنتج الجديد خلال مؤتمر “المحادثات” الذي عقدته الشركة في لندن، والذي ركز على تطبيق، WhatsApp، وهو يوسع نطاق خدمات مراسلة الأعمال الحالية من خلال تمكين قدرات “الوكيل” التي تسمح للمساعد بإتخاذ إجراءات نيابة عن الشركات، مثل حجز المواعيد وإتمام عمليات البيع. وشهدت أسهم شركات إدارة الأصول خسائر حادة في جلسة الأربعاء بعد أن حددت مجموعة Partners السويسرية عمليات السحب من صندوق إستثمار خاص بقيمة 8.6 مليار دولار. وهبط سهم Blackstone في وول ستريت بنسبة 4% إلى أدنى مستوياته في شهرين، كما تراجع سهم Ares Management بنسبة 4% ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر.
محصلة حمراء للأسهم الأوروبية مع تقييم المستثمرين مقترحات أميركية بتعريفات جمركية جديدة
سجلت الأسهم الأوروبية محصلة حمراء، يوم أمس الأربعاء، مع قيام المستثمرين بتقييم مقترحات أميركية لفرض تعريفات جمركية شاملة جديدة على 60 دولة. وإنخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.54% إلى مستوى 621.96 نقطة، مع تراجع معظم القطاعات الإقليمية، وإنخفاض البورصات الرئيسية في لندن وباريس وفرانكفورت وميلانو. وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.24% إلى مستوى 24,811.63 نقطة. كما تراجع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.40% إلى 10,332.30 نقطة. وإنخفض مؤشر فوتسي البريطاني 0.71% إلى 8,150.42 نقطة. وعلى صعيد أداء الشركات، تراجعت أسهم Akzo Nobel بنسبة وصلت إلى 18% بعد فشل صفقة إستحواذ كانت مقترحة من قبل شركتي Nippon Paint وSherwin-Williams. وكانت Akzo Nobel، المالكة لعلامة Dulux، قد رفضت في وقت سابق عرض إستحواذ نقدي مشترك بقيمة 73 يورو (85 دولارا) للسهم الواحد. وقالت الشركة حينها أن العرض “لا يقترب” من القيمة الحقيقية والتوقعات طويلة الأجل، مضيفة أنه لا يوفر “قدرا كافيا من اليقين” بشأن فصل أنشطة الشركة، وأن حقوق المساهمين “لم تتم حمايتها بشكل كافي”. ويوم أمس الأربعاء، أحاطت الشركة علما ببيان من Nippon Paint وSherwin-Williams ، يؤكدان فيهما أنهما لم يعودا مهتمين بالمضي قدما في تقديم عرض عام. وفي أخبار الشركات الأخرى، قامت شركة Inditex المالكة لعلامة Zara ، بتحديث المستثمرين بنتائج الربع المالي الأول، يوم الأربعاء، وإرتفع السهم بنسبة 3.8%. ونمت مبيعات مجموعة التجزئة الأسبانية بنسبة 5.8% على أساس سنوي لتصل إلى 8.7 مليار يورو (10.1 مليار دولار)، بما يتماشى مع توقعات المحللين. كما إرتفع صافي الربح بنسبة 5.4% ليصل إلى 1.38 مليار يورو، وهو ما جاء متوافقا مع التقديرات. وتراجعت أسهم Partners Group بنسبة 17% بعد أن أعلنت شركة إدارة الأسواق الخاصة العالمية ومقرها زيورخ أنها ستقيد سحوبات المستثمرين في أحد صناديق الأسهم الخاصة لديها، في خطوة تعكس ضغوط إسترداد مماثلة في قطاع الائتمان الخاص الأميركي. وفي الوقت نفسه، طرح الممثل التجاري الأميركي رسوما إضافية تصل إلى 12.5% على 60 شريكا تجاريا، بسبب ما يعتبره فشلا في حظر السلع المصنوعة عبر العمل القسري. وتشمل الإقتصادات المستهدفة الصين والإتحاد الأوروبي واليابان. وقال الممثل التجاري الأميركي، جاميسون غرير: “أن فشل شركائنا التجاريين الرئيسيين في معالجة إستيراد سلع مصنوعة بالعمل القسري أمر غير مقبول. هذا يخلق وضعا يجبر العمال الأمريكيين على المنافسة عالميا في بيئة غير عادلة”. ووصف متحدث بإسم الاتحاد الأوروبي مبررات الرسوم الأمريكية الجديدة بأنها “غير مبررة”. وأضاف في تصريحات نقلتها رويترز: “من جانب الاتحاد الأوروبي، نحن على المسار الصحيح لتنفيذ التزاماتنا في البيان المشترك بشأن الرسوم الجمركية بحلول نهاية يونيو”. كما يواصل المستثمرون متابعة تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصاعد التوترات خلال الليل، مع إتهام واشنطن لطهران بشن هجمات جديدة رغم إستمرار وقف إطلاق النار. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع بودكاست Pod Force One التابع لصحيفة نيويورك بوست أن إيران “وافقت” على عدم إمتلاك سلاح نووي، لكنه أضاف أن الحكومة في طهران قد “تغير رأيها”.



