اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية بالعالم، واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو، غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة، أول قوة أجنبية في غزة، غارات إسرائيلية علي لبنان، نزاع الصحراء المغربية
الثلاثاء 10 فبراير 2026
اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية بالعالم بعد عطل مفاجئ
أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) عن إعادة تشغيل المفاعل رقم 6 في محطة “كاشيوازاكي كاريوا”، والتي تعد الأكبر من نوعها عالميا. وبدأت عملية التشغيل في تمام الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي، بعد تأخير نتج عن خلل فني الشهر الماضي، مع خطة لزيادة الإنتاج تدريجيا وصولا للتشغيل التجاري في 18 مارس المقبل. وأوضحت الشركة أن التوقف المؤقت جاء نتيجة عطل كهربائي في لوحة تحكم قضبان المفاعل بعد محاولة التشغيل الأولى في يناير الماضي. وكشفت التحقيقات عن وجود خلل في تفسير التيار الكهربائي لمحرك داخل لوحة المراقبة، مما إستدعى تدخلا تقنيا فوريا لضمان سلامة العمليات التشغيلية وتفادي أي مخاطر مستقبلية. وأكد مدير المحطة، تاكيوكي إيناغاكي، تحمل المسؤولية الكاملة عن قرار الإغلاق الإحترازي، مشددا على أن الشركة تتعامل مع كل خطوة في مسار إعادة التشغيل بحذر شديد. وتواجه “تيبكو” رقابة شعبية وحكومية صارمة، نظرا لتاريخها في تشغيل محطة فوكوشيما، مما يجعل من نجاح تشغيل “كاشيوازاكي كاريوا” إختبارا حقيقيا لمعايير السلامة النووية الحديثة. ويأتي هذا التوجه تماشيا مع خطة الحكومة اليابانية للعودة إلى الطاقة الذرية كخيار إستراتيجي لخفض إنبعاثات الكربون وتقليل الإعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. وتهدف اليابان من خلال إعادة تشغيل المفاعلات النووية إلى تأمين مصدر مستقر للطاقة يلبي الطلب المتزايد على الكهرباء، مع ضمان إستقلالية وتنافسية قطاع الطاقة الوطني. ويعتبر المفاعل رقم 6 هو الأول من بين سبعة مفاعلات في الموقع الذي يعود للخدمة، بينما حصل المفاعل رقم 7 بالفعل على الموافقات التنظيمية اللازمة للتشغيل لاحقا. وتمثل محطة “كاشيوازاكي كاريوا” المنشأة النووية الوحيدة المتبقية في محفظة “تيبكو” القابلة للتشغيل، مما يجعلها ركيزة أساسية في مستقبل إمدادات الطاقة للعاصمة طوكيو والمناطق المجاورة.
واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو
أفادت مصادر دبلوماسية، يوم أمس الاثنين، بأن الولايات المتحدة ستتخلى عن قيادتين داخل حلف شمال الأطلسي، لكنها ستتولى واحدة إضافية، في وقت يدعو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أوروبا إلى أن تتحمل بنفسها مسؤولية الحفاظ على أمنها. وستدعو الولايات المتحدة إيطاليا إلى قيادة القوات المشتركة للحلفاء، والتي مقرها في نابولي بجنوب إيطاليا، وتركز على العمليات جنوب المنطقة الواقعة بين أوروبا والمحيط الأطلسي. وستتخلى واشنطن عن قيادة القوات المشتركة التي مقرها في نورفولك بشرق الولايات المتحدة، ومجال عملياتها شمال المنطقة المذكورة آنفا، وذلك لصالح بريطانيا. والقيادة الثالثة للقوات المشتركة، التي تركز على شرق المنطقة بين أوروبا والأطلسي، مقرها في هولندا، ويتولاها ضابط ألماني. والقيادات الثلاث عملياتية، ومسؤولة عن تخطيط وتنفيذ أي عمليات محتملة للحلف الأطلسي. في المقابل، ستستعيد القوات الأميركية القيادة البحرية للحلفاء، والتي مقرها في نورث وود ببريطانيا. وأوضح دبلوماسيان في الناتو، لوكالة فرانس برس، أن هذه التغييرات لن تدخل حيز التنفيذ قبل أشهر. وعلق أحد المصدرين بالقول: “إنها إشارة جيدة إلى إنتقال فعلي للمسؤوليات”. وقال مسؤول في الحلف: “إتفق الحلفاء على توزيع جديد للمسؤوليات لكبار الضباط داخل هيكل قيادة الناتو، حيث سيؤدي الحلفاء الأوروبيون، بمن فيهم أحدث أعضاء الناتو، دورا أبرز في القيادة العسكرية للحلف”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأضاف أن: “هذا القرار جزء من التخطيط للتناوبات المستقبلية”. وتؤكد الولايات المتحدة الدور العسكري المركزي الذي تضطلع به داخل الحلف منذ تأسيسه في 1949، وذلك عبر توليها القيادة المركزية للقوات البرية (لاندكوم)، والبحرية (ماركوم)، والجوية (إيركوم). كما تحتفظ بالقيادة العليا للقوات الحليفة في أوروبا، وهو منصب إستراتيجي يشغله ضابط أميركي منذ قيام الحلف. أما منصب الأمين العام، الذي يغلب عليه الطابع السياسي، فتتولاه تقليديا شخصية أوروبية. من جانبه، شدد سفير الولايات المتحدة لدى الحلف، ماثيو ويتاكر، يوم أمس الإثنين، على أن ترامب يسعى إلى تعزيز الناتو، وليس “تفكيكه”، من خلال تشجيع أوروبا على تعزيز إنفاقها الدفاعي. وقال ويتاكر: “نحن نعمل على تعزيز حلف الناتو، وليس على الإنسحاب منه أو صرف النظر عنه، ولكن يجب ضمان أن يضطلع بدوره كحلف يضم 32 حليفا قويا وكفؤا”.
قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة
سقط عدد من القتلى في غارات شنها الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الإثنين، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن أربعة فلسطينيين قتلوا جراء غارة شنتها طائرات الإحتلال الإسرائيلي على شقة سكنية غرب مدينة غزة، مساء أمس الإثنين. وكانت طائرات الإحتلال قد قصفت شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، مما ألحق أضرارا أيضا بخيام للنازحين في محيط الشقة. وأفادت مصادر طبية، بأن عدد القتلى في الغارة إرتفع إلى أربعة، بالإضافة إلى عدد من الإصابات التي جرى نقلها إلى مستشفى الشفاء، لترتفع حصيلة القتلى في القطاع منذ فجر أمس الإثنين إلى ستة أشخاص. وأفاد مستشفى الشفاء بسقوط القتلى في ظل وقف إطلاق النار المطبق منذ أشهر، والذي شهد إستمرارا للقتال. من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الإثنين، أنه قصف أهدافا ردا على تعرض قواته لإطلاق نار في مدينة رفح الجنوبية، وهو ما وصفه بأنه إنتهاك لإتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يضرب الأهداف “بطريقة دقيقة”. ويأتي وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر، والمدعوم من الولايات المتحدة، بعد مفاوضات متعثرة، وتضمن قبول إسرائيل وحماس بخطة مكونة من 20 نقطة إقترحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تهدف إلى إنهاء الحرب التي إندلعت في أكتوبر 2023. وكان ترامب قد صرح حينها بأن هذه الخطة ستؤدي إلى “سلام قوي ودائم ومستدام”.
آلاف الجنود يصلون من إندونيسيا كأول قوة أجنبية في غزة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، ليلة اليوم الثلاثاء، عن إستعدادات لإستيعاب آلاف الجنود الإندونيسيين كأول قوة أجنبية في قطاع غزة. وأوضحت الهيئة أنه سيتم نشر قوة من إندونيسيا، في قطاع غزة ودمجها ضمن قوة حفظ السلام الدولية. ولفتت إلى أنه قد تم تجهيز الخلية الميدانية التي سيتم فيها تمركز الجنود بين رفح وخان يونس. ووفقا لقناة كان الإسرائيلية، لم يحدد بعد موعد وصول الجنود، لكن من المتوقع أن تتمركز القوات الإندونيسية في المنطقة الواقعة جنوب قطاع غزة، بين رفح وخان يونس. ونقلت عن مصادر مطلعة أن المنطقة جاهزة، وأن بناء المباني السكنية فيها سيستغرق عدة أسابيع. ويقدر عدد الجنود الإندونيسيين بنحو عدة آلاف، وتجري حاليا مباحثات مع جاكرتا بشأن نقل القوات إلى القطاع والإجراءات اللازمة. وفي غضون ذلك، كشف اليوم أن الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، سيصل إلى واشنطن في 19 من فبراير للمشاركة في إجتماع مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وكان سوبيانتو قد صرح سابقا بأن بلاده مستعدة لإرسال عشرين ألف جندي إلى غزة. ورغم أن موعد وصول هذه القوات الإندونيسية لغزة لم يحدد بعد، تتوقع صحف إسرائيلية أن يصل الجنود خلال أسابيع بعد زيارة سوبيانتو لواشنطن بقليل. ولا يتوقع من القوة أن تذهب إلى مواجهة مباشرة مع حركة حماس أو نزع سلاحها، بل يتوقع منها الإشراف على خطوط وقف إطلاق النار الحالية، وربما معالجة قضايا أخرى متعلقة بالحدود. ووفقا لصحيفة جيروزاليم بوست، من المتوقع أن يشرف الجنود الإندونيسيون على بعض خطوط الدفاع في منطقتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
لبنان.. مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان نقلا عن وزارة الصحة أن القوات الإسرائيلية قتلت أربعة أشخاص، بينهم طفل، في جنوب البلاد، يوم أمس الإثنين، خلال غارات إسرائيلية. كما ذكرت الجماعة الإسلامية في لبنان أن قوات إسرائيلية ألقت القبض على مسؤول فيها خلال مداهمة، فيما وصف الجيش الإسرائيلي المسؤول بأنه “إرهابي كبير”، وقد نقل إلى إسرائيل للاستجواب. وتشن إسرائيل غارات منتظمة على لبنان منذ حربها مع حزب الله في 2024، وتشير مصادر أمنية لبنانية إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل قرابة 400 شخص منذ وقف إطلاق النار. ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن وزارة الصحة أن ثلاثة من القتلى، بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات، سقطوا في غارة جوية إسرائيلية على قرية يانوح. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قتل مسلحا من حزب الله في غارة على يانوح، ووصفه بأنه قائد مدفعية الجماعة في المنطقة، وأوضح أنه نفذ هجمات كثيرة على إسرائيل خلال الحرب، وكان يعمل على إعادة تأهيل قدرات مدفعية حزب الله. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “على علم بما أثير عن سقوط قتلى من المدنيين غير المشاركين في القتال”، وأنه إتخذ خطوات للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، بما في ذلك إستخدام ذخائر دقيقة ووسائل مراقبة. وأضاف أن “الواقعة قيد المراجعة”. وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن القتيل الرابع سقط في قرية عيتا الشعب الحدودية، حيث قالت وزارة الصحة اللبنانية أن رجلا قتل بنيران إسرائيلية. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته “قضت على إرهابي من حزب الله” في عيتا الشعب، مبينا أنه “شارك في جمع معلومات مخابراتية عن قوات الجيش الإسرائيلي، وعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية الإرهابية لحزب الله”. وأفاد حزب الله في بيان بأن الوقائع “تطور خطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية”. وتتهم إسرائيل حزب الله بالسعي إلى إعادة التسلح في خرق لإتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، ويقول حزب الله أنه يحترم وقف إطلاق النار في جنوب لبنان. وألقي القبض على المسؤول في الجماعة الإسلامية في بلدة الهبارية قرب بلدة حاصبيا جنوب لبنان في الساعات الأولى من الصباح.
لندن تدين قرار إسرائيل توسيع السيطرة على الضفة الغربية
أدانت بريطانيا، ليلة اليوم الثلاثاء، قرار إسرائيل توسيع السيطرة على الضفة الغربية، داعية إسرائيل إلى التراجع عن هذه القرارات. وقالت وزارة الخارجية والتنمية في بريطانيا في بيان: “تدين المملكة المتحدة بشدة قرار المجلس الأمني الإسرائيلي أمس بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية“. وأضافت أن “التغييرات الكبيرة المقترحة بشأن الأراضي والتنفيذ والصلاحيات الإدارية في الضفة الغربية سوف تقوض الجهود الرامية إلى المضي تجاه إحلال السلام والإستقرار”. وشددت على أن “موقف المملكة المتحدة واضح: أي محاولة أحادية الطرف لتغيير التكوين الجغرافي والديموغرافي لفلسطين غير مقبولة نهائيا، وتتعارض مع القانون الدولي. ونحن ندعو إسرائيل إلى التراجع عن هذه القرارات فورا”. وإعتبرت أن “حل الدولتين يظل هو السبيل الوحيد الممكن لإحلال السلام على المدى الطويل، حيث تعيش إسرائيل بأمان وأمن جنبا إلى جنب مع فلسطين ذات سيادة وقادرة على البقاء”.
واشنطن تعلن عقد محادثات بين أطراف نزاع الصحراء المغربية
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، يوم أمس الإثنين، عقد محادثات بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، بشأن ملف الصحراء المغربية. وقالت وزاراة الخارجية الأميريكة في تغريدة على منصة “إكس” أن وفود رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة قامت بتيسير المحادثات التي إحتضنتها العاصمة الأسبانية مدريد. وأوضحت الخارجية الأميريكة أن المحادثات تركزت حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025)، المتعلق بقضية الصحراء المغربية. وفي نوفمبر الماضي، صوت مجلس الأمن الدولي، وبمبادرة من الولايات المتحدة، لصالح دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء المغربية، معتبرا أنها الحل “الأكثر واقعية” للإقليم. ودعا القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2797، إلى الإنخراط في مفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي، بإعتباره خطوة مهمة نحو التوصل إلى حل سياسي نهائي ومستدام لهذه القضية، وفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعتبر القرار رقم 2797 أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل الحل الأكثر جدوى”.
مستشار البيت الأبيض يتوقع تراجع عدد الوظائف الأمريكية
قال، كيفن هاسيت، المستشار الإقتصادي للبيت الأبيض، يوم أمس الإثنين، أن الأمريكيين قد يشهدون تباطؤا في نمو الوظائف خلال الأشهر المقبلة نتيجة إنخفاض عدد السكان وإرتفاع الإنتاجية. وأوضح هاسيت، مدير المجلس الإقتصادي الوطني، أن الجمع بين النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي والإنخفاض الكبير في القوى العاملة “بسبب هجرة العمالة غير الشرعية”، قد يؤدي إلى تراجع عدد الوظائف. ويرجح هاسيت إنخفاض طفيف في أعداد الوظائف، بما يتماشى مع النمو المرتفع للناتج المحلي الإجمالي حاليا. ويرى هاسيت أنه لا داعي للقلق إذا حال رؤية سلسلة من الأرقام أقل من المعتاد، لأن النمو السكاني يتراجع، في حين يرتفع نمو الإنتاجية بشكل ملحوظ. إنها ظروف استثنائية. ومن المقرر إعلان وزارة العمل الأمريكية عن تقرير التوظيف المؤجل لشهر يناير، يوم الأربعاء. وأظهر إستطلاع أجرته “رويترز” لآراء الإقتصاديين أن الوظائف غير الزراعية زادت على الأرجح بمقدار 70 ألف وظيفة الشهر الماضي،عقب إرتفاعها بمقدار 50 ألف وظيفة في ديسمبر. وبلغ معدل البطالة في الولايات المتحدة 4.4% في ديسمبر. ويتوقع إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم ثبات المعدل دون تغيير في يناير.
إنتاج “أوبك” يتراجع إثر إنخفاض الإمدادات من نيجيريا وليبيا
أظهر مسح أجرته “رويترز”، يوم أمس الإثنين، إنخفاض إنتاج منظمة “أوبك” من النفط في يناير، نتيجة لإنخفاض الإمدادات من نيجيريا وليبيا، وهو ما عوض الزيادة في إنتاج دول أعضاء أخرى، من بينها فنزويلا، بعد استيلاء الولايات المتحدة على السلطة من نيكولاس مادورو ورفع الحصار النفطي. وأظهر المسح أن إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بلغ 28.34 مليون برميل يوميا في يناير، بإنخفاض قدره 60 ألف برميل يوميا عن إجمالي إنتاج ديسمبر، إذ سجلت نيجيريا أكبر إنخفاض. وبدأت “أوبك+”، التي تضم منظمة “أوبك” وحلفائها بما في ذلك روسيا، في يناير تعليقا مؤقتا لزيادة إنتاجها الشهري خلال الربع الأول من العام، وسط مخاوف من فائض في المعروض. ويقترب العديد من الأعضاء من بلوغ طاقتهم الإنتاجية القصوى، ويطلب من بعضهم إجراء تخفيضات إضافية للتعويض عن فائض الإنتاج السابق، مما حد من أثر الزيادات. وبموجب إتفاق بين ثمانية أعضاء في “أوبك+” بشأن إنتاج يناير، كان من المقرر أن تبقي الدول الخمس الأعضاء في “أوبك”، الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، إنتاجها دون تغيير قبل تطبيق تخفيضات التعويض التي بلغت 130 ألف برميل يوميا للعراق والإمارات. ويظهر المسح أن هذه الدول زادت إنتاجها بمقدار 60 ألف برميل يوميا مقارنة بالشهر السابق، إلا أن إجمالي الإنتاج ظل دون مستوياته المستهدفة. وأظهرت الدراسة أن نيجيريا شهدت أكبر إنخفاض في إنتاج منظمة “أوبك”، كما تراجعت الإمدادات الليبية نتيجة لتأثير سوء الأحوال الجوية على عمليات الشحن. وتراجعت إمدادات النفط الخام الإيرانية بشكل أكبر. وتخضع إيران لعقوبات أمريكية تهدف إلى الحد من صادراتها النفطية بسبب برنامجها النووي، وأُعلن عن إجراءات جديدة في يناير ردا على قمع طهران للمتظاهرين. ومن بين الدول ذات الإنتاج الأعلى، صدر العراق كميات أكبر من موانئه الجنوبية. وشهد إنتاج فنزويلا من النفط الخام إرتفاعا طفيفا، وقفزت صادراتها. وذكرت “رويترز”، يوم أمس الإثنين، أن الإنتاج الفنزويلي إرتفع إلى ما يقارب مليون برميل يوميا، بعد إشارتها سابقا إلى صادرات فنزويلا من النفط الخام والمنتجات المكررة إرتفعت إلى نحو 800 ألف برميل يوميا في يناير. وتستند دراسة “رويترز” إلى بيانات التدفقات من مجموعة بورصات لندن، ومعلومات من شركات أخرى تتابع التدفقات، مثل شركة “كيبلر”، ومعلومات من مصادر في شركات النفط ومنظمة “أوبك” ومستشارين.
تراجع الغاز الطبيعي الأمريكي مع توقعات بطقس دافئ
واصلت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إنخفاضها للجلسة الثانية على التوالي، حيث تراجعت العقود الآجلة تسليم مارس بنسبة وصلت إلى 6.5% لتستقر عند 3.200 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفق “بلومبرج”. وجاء هذا التراجع مدفوعا بتوقعات الأرصاد الجوية التي تشير إلى موجة طقس دافئة ستجتاح مناطق واسعة من وسط وجنوب الولايات المتحدة، قبل أن تمتد شرقا مع نهاية الأسبوع الجاري. ويؤدي الإرتفاع المتوقع في درجات الحرارة إلى تقليص الطلب على الغاز المستخدم بشكل رئيسي في التدفئة وتوليد الطاقة الكهربائية، مما خفف الضغط على العقود الآجلة بعد فترة من التقلبات الحادة. ومحا هذا الإنخفاض كافة المكاسب التي سجلتها الأسعار في نهاية الشهر الماضي، حين قفزت إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات نتيجة موجة برد قاسية عطلت بعض الإمدادات حينها. وساهم تقرير شركة “بيكر هيوز” مؤخرا في الضغط على الأسعار، بعدما كشف عن إرتفاع ملحوظ في أنشطة الحفر وتزايد عدد منصات العمل في تكوين “هاينزفيل” الصخري بكل من لويزيانا وتكساس. وتعتبر الأسواق زيادة منصات الحفر مؤشرا قويا على نمو المعروض في المستقبل القريب، وهو ما يعزز وفرة المخزونات في مواجهة تراجع الإستهلاك الموسمي الناتج عن إعتدال الأحوال الجوية.
النفط يرتفع عند التسوية بعد تحذيرات أميركية للسفن المارة عبر مضيق هرمز
إرتفعت أسعار النفط، عند التسوية بنحو دولار للبرميل، يوم أمس الإثنين، بعد أن أوصت وزارة النقل الأميركية السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بضرورة الإبتعاد قدر الإمكان عن الأراضي الإيرانية في أثناء عبورها مضيق هرمز وخليج عمان. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتا أو 1.45% لتبلغ عند التسوية 69.04 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 81 سنتا أو 1.27% لتبلغ عند التسوية 64.36 دولار للبرميل. وقالت إدارة النقل البحري التابعة لوزارة النقل الأميركية أن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز وخليج عمان كثيرا ما واجهت خطر اعتلاء القوات الإيرانية لها، بما شمل وقائع أحدثها في الثالث من فبراير. ونصحت الإدارة السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء قرب سلطنة عمان في أثناء إبحارها شرقا عبر مضيق هرمز. وأثارت خطوة وزارة النقل مخاوف جديدة من أن تؤدي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى إضطرابات في إمدادات النفط. ويمر نحو خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين سلطنة عمان وإيران. وإنخفضت أسعار النفط في وقت سابق من الجلسة، لتواصل خسائر الأسبوع الماضي، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية. وخفف ذلك من المخاوف من أن يؤدي عدم التوصل إلى إتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو الحرب، بعدما نشرت الولايات المتحدة المزيد من القوات في الشرق الأوسط. وكانت إيران والولايات المتحدة قد تعهدتا بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة، عقب ما وصفه الجانبان بمناقشات إيجابية جرت، يوم الجمعة الماضية، في عمان، رغم إستمرار بعض الخلافات. وساهم ذلك في تهدئة المخاوف من أن يؤدي فشل التوصل إلى إتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما بعد تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة.
الذهب والفضة يتألقان بالتزامن مع تراجع الدولار وترقب تقرير الوظائف الأميركي
واصل الذهب والفضة تألقهما عند التسوية، يوم أمس الإثنين، في ظل تراجع الدولار، فيما يترقب المستثمرون صدور تقرير مهم عن سوق العمل الأميركي في وقت لاحق من الأسبوع، لتقييم مسار معدلات الفائدة. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية نحو 1.9% إلى 5056.21 دولار للأونصة، مواصلا إرتفاعه بنسبة 4% منذ يوم الجمعة الماضية. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب، عند التسوية، تسليم أبريل 2% لتصل إلى 50.79.40 دولار للأونصة. وهبط الدولار 0.8% إلى أدنى مستوى منذ أكثر من أسبوع، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة للمشترين الأجانب. وأظهرت بيانات صادرة عن بنك الشعب الصيني، يوم السبت الماضي، أن البنك المركزي مدد وتيرة شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي في يناير. وفي السياق ذاته، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 8% إلى 83.46 دولار للأونصة، بعدما كانت قد قفزت بنحو 10% في الجلسة السابقة. وتراجع الدولار إلى أدنى مستوياته منذ الرابع من فبراير، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أقل كلفة بالنسبة للمشترين الأجانب. وفي الأسواق العالمية، قفزت الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها، عقب الفوز الساحق الذي حققته، ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان، في الإنتخابات، مما عزز التوقعات بإتباع سياسات نقدية أكثر تيسيرا. وفي الوقت نفسه، ساد شعور بالإرتياح بين المستثمرين في وول ستريت بعد الإنتعاش الأخير للأسواق. وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الأحد الماضي، أنه لا يتوقع أن يتحرك مجلس الإحتياطي الفدرالي بسرعة لتقليص ميزانيته العمومية، حتى في ظل ترشيح، كيفن وورش، المعروف بإنتقاداته لعمليات شراء السندات، لمنصب رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي. من جهتها، قالت رئيسة بنك الإحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة الماضية، أنها ترى حاجة إلى خفض واحد أو خفضين إضافيين في معدلات الفائدة، في ظل مؤشرات ضعف سوق العمل. ويتوقع المستثمرون تنفيذ خفضين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس خلال عام 2026، مع ترجيح أن يكون الخفض الأول في يونيو. ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، المقرر نشره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي. وكان قد جرى تأجيل صدور التقرير، الذي كان مقررا الأسبوع الماضي، بسبب إغلاق جزئي للحكومة الأميركية إستمر أربعة أيام وانتهى مؤخرا. وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد الماضي، أن الإعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم يعد مفتاح نجاح المحادثات النووية مع الولايات المتحدة. وكان دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون قد عقدوا محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان، يوم الجمعة الماضية، في إطار مساعي لإحياء الجهود الدبلوماسية، بالتزامن مع تعزيزات بحرية أميركية قرب إيران. أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد إرتفع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% إلى 2134.18 دولارا للأونصة، كما صعد البلاديوم بنسبة 1.8% إلى 1737.75 دولارا للأونصة. ويستخدم البلاتين والبلاديوم على نطاق واسع في المحولات الحفزية لسيارات الإحتراق الداخلي، وهناك توقعات بأن السيارات الكهربائية ستحد من الطلب على هذين المعدنين، اللذين شهدا إرتفاعا ملحوظا في عام 2025.
أسهم Oracle تكسب 40 مليار دولار في يوم واحد.. وسهم Kroger يحلق مرتفعا
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب في جلسة يوم أمس الإثنين مع إستمرار تعافي أسهم التكنولوجيا عقب موجة البيع التي أعقبت تراجعها الأسبوع الماضي بسبب الذكاء الإصطناعي، بينما ينتظر المستثمرون بيانات إقتصادية هامة قد تلقي الضوء على مسار معدل الفائدة للاحتياطي الفدرالي. ومن المتوقع صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، يوم الأربعاء، والذي تأجل بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة، بالإضافة إلى مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير الذي يحظى بمتابعة دقيقة، يوم الجمعة. وتتوقع الأسواق حاليا أول خفض لمعدلات الفائدة هذا العام في يونيو، وفقا لأداة FedWatch، وهو ما قد يتزامن مع تولي مرشح ترامب لرئاسة الفدرالي، كيفن وارش، لمنصبه. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة طفيفة بلغت 0.04% أي ما يعادل 20 نقطة في جلسة الإثنين ليحافظ على ذروته القياسية بعد أن تجاوز يوم الجمعة مستويات 50 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.5% مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي. وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.9% ليسجل أيضا ثاني مكاسب يومية على التوالي. وإرتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.4% بالتزامن مع قطاع التكنولوجيا. ويتعين على المتداولين إنتظار نتائج شركة Nvidia الرائدة في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي، حتى وقت لاحق من هذا الشهر، حيث يطالب المستثمرون بشكل متزايد بتحقيق مكاسب ملموسة من خطط الإنفاق الرأسمالي. وقفز سهم Oracle بنسبة 10% في جلسة الإثنين مسجلا أعلى مكاسب يومية في 5 أشهر، لتضيف الشركة 40 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن رفعت شركة D.A. Davidson توصيتها من “محايد” إلى “شراء”. كما تلقى السهم الدعم من تصريحات، سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، بأن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الإصطناعي التابع للشركة الناشئة ChatGPT، قد عاد ليتجاوز معدل نموه الشهري 10%. وإرتفع سهم Kroger بنسبة 4% في جلسة الإثنين ليصل إلى أعلى مستوياته في نحو 6 أشهر بعد أن عينت سلسلة متاجر البقالة العملاقة، غريغ فوران، المدير التنفيذي السابق في وول مارت، رئيسا تنفيذيا لها. كما أعادت الشركة تأكيد توجيهاتها للسنة المالية 2025 وسط توقعات أن تصل إيراداتها إلى 147.6 مليار دولار.
المؤشرات الأوروبية ترتفع عند الإغلاق مع إنتعاش الأسواق العالمية
إرتفعت المؤشرات الأوروبية في ختام تعاملات يوم أمس الإثنين متأثرة بالإنتعاش العالمي للأسواق بعد موجة بيع الأسبوع الماضي، في وقت قيم فيه المستثمرون نتائج أرباح البنك الإيطالي UniCredit والتطورات في صفقات الإندماج والإستحواذ. وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6% ليصل إلى 621.94 نقطة. وزاد مؤشر داكس الألماني بنحو 1.15% ليصل إلى 25.004.74 نقطة. وإرتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.16% ليصل إلى 10.386.23 نقطة. كذلك، صعد مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.6%، مسجلا 8.323.28 نقطة. وقد تعافت الأسهم العالمية من فترة متقلبة الأسبوع الماضي، نتيجة المخاوف من أن نماذج الذكاء الإصطناعي الجديدة قد تعطل أعمال البرمجيات التقليدية، رغم إعلان شركات كبرى مثل ألفابت وأمازون عن خطط إستثمارية جديدة لتطوير التكنولوجيا. وساعد التعافي، يوم الجمعة الماضية، مؤشر ستوكس على تسجيل مكاسب أسبوعية، رغم أن حالة عدم اليقين بشأن قطاع التكنولوجيا لا تزال حاضرة في ذهن المستثمرين، حيث إرتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 1% يوم الإثنين. وتتصدر شركة إنبوست Inpost مؤشر ستوكس 600، مرتفعة بنسبة 13.5% بعد أن أعلن تحالف بقيادة شركة أدڤنت Advent القابضة وشركة فيديكس Fedex عن نيته الإستحواذ على الشركة في صفقة قيمتها 7.8 مليار يورو، ما يعادل 9.2 مليار دولار. وتأتي شركة نوفو نورديسك في المرتبة الثانية، مرتفعة بنسبة 8.3%، حيث تفاعل المتداولون مع أنباء نهاية الأسبوع التي تفيد بأن شركة هيمز Hims، المتخصصة في الرعاية الصحية عن بعد عبر الإنترنت، ستتوقف عن بيع حبوب GLP-1 بعد تحذير إدارة الغذاء والدواء الأميركية من إتخاذ إجراءات صارمة. وحقق بنك يونيكريديت Unicredit أداء جيدا بعد بعض النتائج الإيجابية، مرتفعا بنسبة 4.5%. لكن في ذيل المؤشر، تأتي أسهم ناتويست، منخفضة بنسبة 3.2% بعد أنباء إستحواذ البنك على شركة إيفلين بارتنرز مقابل 2.7 مليار جنيه إسترليني، نحو 3.67 مليار دولار. ولا تزال سلة أسهم البنوك الأوروبية من بين الأفضل أداء، مرتفعة بنسبة 1%. لكن أسهم شركات الطيران والدفاع تتصدر القائمة، مرتفعة بنسبة 1.5%. وفي المملكة المتحدة، إرتفعت أسهم مؤشر Plus500 بنسبة 6.3% بعد أن حققت الشركة نتائج فاقت توقعات السوق. في المقابل، سجلت أسهم شركتي Premier Foods وGreggs إنخفاضا طفيفا، حيث تراجعت بنسبة 4.6% و3.3% على التوالي، لتقترب من أدنى مستويات المؤشر. وإنخفضت أسهم بنك نات ويست NatWest بنسبة 9%، يوم أمس الإثنين، بعد إعلان الشركة عن صفقة بقيمة 2.7 مليار جنيه إسترليني، ما يعادل 3.7 مليار دولار، للاستحواذ على شركة إيفلين بارتنرز، إحدى أكبر شركات إدارة الثروات في المملكة المتحدة. وأوضح البنك البريطاني في بيان صحفي أن هذه الصفقة ستضاعف إجمالي أصوله المدارة إلى 127 مليار جنيه إسترليني، مقارنة بـ 59 مليار جنيه إسترليني. ويسعى نات ويست إلى تعزيز خدمات إدارة الثروات لديه، حيث يمكن للشركات التي تعتمد على الرسوم أن تساعد في مواجهة إنخفاض دخل الفوائد الناتج عن خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. وقد إزدهر القطاع المصرفي الأوروبي في عام 2025، حيث أدى النمو العضوي القوي إلى وفرة رأس المال لدى العديد من البنوك، مما عزز التوقعات بزيادة عمليات الإندماج والإستحواذ في عام 2026، وسجلت آخر مرة إنخفاضا في سعر السهم بنسبة 9% تقريبا، بعد أن إرتفع بنسبة 1.2% فقط حتى الآن هذا العام، عقب إرتفاعه بنسبة 62% في عام 2025.



