زعيمة المعارضة الفنزويلية تعود بعد نحو عام بالمنفى
أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، يوم أمس الأحد، عودتها إلى بلادها بعد نحو عام من المنفى. وكتبت ماتشادو، في منشور مقتضب بالإسبانية على منصة “إكس”: “أنا هنا. معكم”، من دون تقديم تفاصيل بشأن عودتها. وأكد حليفها، المرشح الرئاسي السابق، إدموندو غونزاليس أوروتيا، الموجود في المنفى، وصولها إلى الأراضي الفنزويلية، بعدما أعاد نشر رسالتها. ووصف غونزاليس عودتها بأنها “يوم مهم جدا للفنزويليين”، مضيفا أنه سيكون معها في البلاد “قريبا جد”. وكانت ماتشادو قد غادرت فنزويلا سرا أواخر عام 2025 لتسلم جائزة نوبل للسلام. ووفقا لحزبها، حاولت العودة سبع مرات على الأقل، لكن السلطات منعتها. وفي الشهر التالي لمغادرتها، ألقت القوات الأميركية القبض على نيكولاس مادورو ونقلته إلى نيويورك لمواجهة إتهامات جنائية. وأشادت ماتشادو مرارا بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتنفيذ العملية، لكن واشنطن سمحت لنائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، بتولي السلطة رئيسة مؤقتة للبلاد.
قائد “سنتكوم” يتفقد هرمز ويؤكد حماية الملاحة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، يوم أمس الأحد، أن قواتها ساعدت شركاءها الخليجيين على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط الخام منذ الصيف، بالتزامن مع زيارة قائدها، الأدميرال براد كوبر، مضيق هرمز. وقالت القيادة، في بيان، أن كوبر تفقد الوضع العملياتي خلال تحليقه فوق المضيق على متن مروحية “سي إتش-47 شينوك” تابعة للجيش الأميركي. وأضافت أن أكثر من 3 آلاف سفينة تجارية عبرت المضيق بنجاح بدعم من قواتها خلال الأشهر الستة الماضية. وقال كوبر: “نواصل الوقوف جنبا إلى جنب مع شركائنا الخليجيين وقطاع الشحن”، مؤكدا أن الزيارة تعكس التزام الولايات المتحدة بإستمرار حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. وذكرت “سنتكوم“ أن قواتها طهرت ممرات الملاحة الدولية في المضيق من ألغام بحرية قالت أن الحرس الثوري الإيراني زرعها. والتقى كوبر خلال الزيارة عسكريين أميركيين شاركوا في مهمة إزالة الألغام، وشكرهم على جهودهم. وقال أن مسارات العبور الرئيسية في المضيق باتت خالية من الألغام البحرية الإيرانية، مشددا على مواصلة العمل لضمان تدفق حركة السفن التجارية، بالتعاون مع الجهات الحكومية الأميركية ومجلس التعاون الخليجي وقطاع الشحن. وبحسب بيان القيادة، عبرت أكثر من 95% من السفن التي أبحرت في المضيق خلال الأشهر الأخيرة بأمان، رغم ما وصفته باعتداءات الحرس الثوري الإيراني. وإعتبرت “سنتكوم” أن ذلك يظهر سيطرة الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين على الممر المائي الدولي.
نتنياهو: أصدرت تعليماتي للموساد والجيش لإسقاط نظام إيران
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه أصدر تعليمات لجهاز الموساد والجيش الإسرائيلي بالعمل على إسقاط النظام الإيراني، محذرا من أن طهران قد تلجأ إلى تصعيد جديد. وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية: “لقد أصدرت تعليماتي للموساد والجيش الإسرائيلي بإسقاط النظام الإيراني”. ووصف نتنياهو إيران بأنها “عقرب جريح قد يلجأ إلى لدغة أخيرة”، معتبرا أن إسرائيل أمام فرصة لضمان مستقبلها. وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي من وصفهم بأعداء إسرائيل بتلقي “ضربات شديدة تفوق تصورهم”، دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة التحركات التي قد تتخذها الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ضد إيران. وتأتي تصريحات نتنياهو قبل أيام قليلة من الإنتخابات التشريعية الإسرائيلية، وسط منافسة سياسية محتدمة بشأن مستقبل حكومته. وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، نشر نتنياهو صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي تظهر قنبلة نووية تسقط على تل أبيب، وأرفقها بتحذير من الطموحات النووية الإيرانية، قبل يومين من موعد الإقتراع. وأثار المنشور إنتقادات من رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يائير غولان، الذي إتهم نتنياهو بمحاولة إثارة الذعر بين الإسرائيليين، بحسب موقع “واي نت”.
الحوثيون يعلنون شن 3 هجمات بصواريخ باليستية على السعودية
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، يوم أمس الأحد، تنفيذ 3 هجمات بصواريخ باليستية، قالت أنها إستهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وقاعدة جوية في خميس مشيط، وقاعدة بحرية في جازان جنوبي السعودية. وقالت الجماعة، في بيان، أنها إستخدمت عشرات الصواريخ الباليستية في الهجمات، مدعية إصابة أهداف في المواقع الثلاثة. وأضافت أن الهجوم على القاعدة الجوية في خميس مشيط إستهدف مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز للتحكم بالطائرات المسيرة، فيما زعمت سقوط قتلى وجرحى من العسكريين السعوديين في الهجوم على القاعدة البحرية الجنوبية التابعة لحرس الحدود في جازان. وبررت جماعة الحوثي الهجمات بأنها رد على غارات سعودية قالت أنها إستهدفت صنعاء ومناطق أخرى، يوم السبت الماضي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال. وفي المقابل، أعلن الدفاع المدني السعودي، يوم أمس الأحد، إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية، جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون، بعد إعتراضهما وتدميرهما. وأوضح أن الشظايا سقطت في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة، وتسببت أيضا في أضرار بثلاثة مباني سكنية وسبع مركبات، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.
زيلينسكي يؤكد عقد محادثات مع روسيا بوساطة أميركية في نوفمبر
أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الأحد، أن ممثلين عن أوكرانيا وروسيا سيعقدون إجتماعا خلال نوفمبر المقبل، بوساطة أميركية، في محاولة لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ مطلع العام الجاري. وقال زيلينسكي، في مقابلة مع التلفزيون الأوكراني: “نحن مستعدون للتفاوض. إذا كان الأمر يتعلق بمسألة الأراضي، فيجب بحثها على مستوى القادة، أما القضايا الأخرى فهي من إختصاص المجموعات الفنية”. وأضاف أن جميع هذه الملفات يمكن مناقشتها خلال المحادثات المرتقبة في نوفمبر. وكان المتحدث بإسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أعلن، يوم الجمعة الماضية، أن إجتماعا روسيا أوكرانيا من المقرر عقده في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال نوفمبر، في إطار جهود أميركية جديدة لإحياء المسار التفاوضي لإنهاء الحرب. وتأتي هذه التحركات بعد تعثر المفاوضات منذ مطلع العام، فيما لم تسفر المحادثات المباشرة التي جرت بين موسكو وكييف خلال عام 2025 عن إتفاق ينهي النزاع، بسبب إستمرار الخلافات بشأن شروط التسوية. وجدد زيلينسكي رفضه عددا من المطالب الروسية، مؤكدا أن الضمانات الأمنية التي تسعى كييف للحصول عليها من حلفائها الغربيين، وحجم الجيش الأوكراني، وحرية بلاده في إختيار تحالفاتها، قضايا “غير قابلة للتفاوض”. وشدد على أن مسألة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا وتطالب بإنسحاب القوات الأوكرانية من مناطق إضافية فيها، لا يمكن بحثها إلا على مستوى القادة، في إشارة إلى إحتمال عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. غير أن الكرملين سبق أن رفض مرارا عقد لقاء بين الرئيسين قبل التوصل إلى إتفاق سلام نهائي. وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأوكراني دعوته إلى وقف لإطلاق النار يشمل منشآت الطاقة، وسط مخاوف أوكرانية من تجدد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة خلال فصل الشتاء. في المقابل، تتمسك موسكو برفض وقف إطلاق النار قبل التوصل إلى إتفاق بشأن القضايا الخلافية الرئيسية، معتبرة أن أي هدنة قد تمنح القوات الأوكرانية فرصة لإعادة التسلح. وتبقى ملفات الأراضي والضمانات الأمنية وشروط وقف إطلاق النار أبرز العقبات أمام أي تقدم في المفاوضات المرتقبة.
ترامب تعليقا على إرتفاع أسعار الوقود: نحن نجني ثروة طائلة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن شركات النفط الأميركية تحقق أرباحا طائلة، في الوقت الذي يدفع فيه المواطنون الأميركيون العاديون مبالغ أكبر عند محطات الوقود. وفي كلمة ألقاها خلال تجمع إنتخابي في ولاية جورجيا، أشار ترامب إلى أن أسعار النفط “مرتفعة مؤقتا”، موضحا أن التضييق على مضيق هرمز دفع مشتري النفط للتوجه نحو الشركات الأميركية التي تدير عملياتها في ولايات تكساس وأوكلاهوما ولويزيانا، وفق بزنس إنسايدر. وقال ترامب: “قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة يجني مئات المليارات من الدولارات. لا يهمني الأمر، سأقولها بصراحة، نحن نحقق ثروة طائلة”. وفي الواقع، أشار تقرير صدر في الربع الثاني من هذا العام عن مجلة أويل آند غاز جورنال، وهي دورية متخصصة في هذا القطاع، إلى أن “إرتفاع أسعار الخام، المرتبط بالإضطرابات المستمرة في مضيق هرمز”، قد أدى إلى تحقيق مكاسب استثنائية ضخمة لشركات النفط في أميركا الشمالية. وذكرت المجلة أن إيرادات عينة شملت 38 شركة أميركية منتجة ومكررة للنفط قد إرتفعت مجتمعة بنحو 140 مليار دولار مقارنة بالعام السابق. غير أن هذه الأرباح لا تعود بالنفع على عامة الشعب الأميركي. فقد أفادت الجمعية الأميركية للسيارات AAA بأن متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة بلغ الآن 4.29 دولار للغالون. وكان السعر في شهر فبراير، قبل يوم واحد من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مفاجئة على إيران، يبلغ 2.98 دولار. كما شهدت أسعار الديزل إرتفاعا حادا منذ بدء الحرب الأميركية على إيران؛ حيث ذكرت الجمعية الأميركية للسيارات، يوم أمس الأحد، أن السعر وصل إلى 6.35 دولار، مقارنة بـ 3.75 دولار قبل إندلاع الصراع. وتعتمد شركات الشحن على الديزل لتشغيل سفنها وشاحناتها، وغالبا ما يتم تحميل تكاليف الديزل المرتفعة على المستهلكين في صورة أسعار أعلى للسلع. ومن غير المرجح أن تكسب تصريحات ترامب تأييد الناخبين الأميركيين، الذين يواجهون أزمة في القدرة على تحمل التكاليف قبل أقل من أسبوعين على موعد إنتخابات التجديد النصفي. ومع إقتراب إنتخابات التجديد النصفي، إتخذ ترامب خطوات تهدف إلى خفض أسعار الوقود. وفي التاسع من أكتوبر، صرح ترامب بأنه توصل إلى إتفاق مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإستيراد الديزل الروسي، الذي كان يخضع لعقوبات صارمة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. وقد حذر محللون من أن هذه الخطوة قد توفر شريان حياة للاقتصاد الروسي، في وقت تسعى فيه روسيا إلى إخضاع أوكرانيا عبر تكثيف القصف خلال فصل الشتاء. وقال ترامب خلال تجمع إنتخابي في ولاية جورجيا: “أستطيع أن أتخيل العناوين الزائفة؛ مثل: ’الرئيس ترامب يتحدث عن الأموال التي يجنونها، بينما يعاني الناس عند محطات الوقود‘. سيكون هذا هو العنوان الرئيسي”.
ليبيا تفتتح حقل غاز بطاقة تصل إلى 50 مليون قدم مكعبة يوميا
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، يوم أمس الأحد، إفتتاح حقل “الرشاد” للغاز جنوب مدينة البريقة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 مليون قدم مكعبة يوميا. وأوضحت المؤسسة أن الحقل الجديد يستهدف تعزيز إمدادات الغاز إلى الشبكة الساحلية، بما يدعم إحتياجات محطات توليد الكهرباء والقطاعات الصناعية الثقيلة، ويسهم في تعزيز توافر الطاقة داخل البلاد.
أسترازينيكا تكشف عن عقار واعد لنوع من السرطان
أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة أن العقار التجريبي سوني-في sone-ve، الذي تطوره شركة أسترازينيكا Astrazeneca ساعد مرضى سرطان المعدة المتقدم، الذين سبق لهم تلقي علاجين على الأقل، على العيش مدة أطول من المتوقع، مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي، في نتائج قد تدعم فرص تطويره لعلاج المرض في مراحل مبكرة. وأظهرت البيانات أن متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 10 أشهر لدى المرضى الذين تلقوا العقار، مقابل 5 أشهر لدى المرضى الذين خضعوا للعلاج الكيميائي الذي إختاره أطباؤهم، مع إنخفاض خطر الوفاة بنسبة 53%. وقالت، سوزان غالبريث، نائبة الرئيس التنفيذي للأبحاث والتطوير في مجال الأورام وأمراض الدم لدى أسترازينيكا، أن التحسن البالغ خمسة أشهر في البقاء على قيد الحياة يمثل نتيجة ذات أهمية سريرية كبيرة، خصوصا لدى فئة من المرضى يصعب علاجها. وعرضت النتائج التفصيلية للتجربة، التي شملت 532 مريضا، يوم أمس الأحد، خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي في مدريد. وكان المحللون يتوقعون أن يبلغ معدل مخاطر الوفاة نحو 0.7 أو أقل، مع تحسن في متوسط البقاء على قيد الحياة لا يقل عن شهرين، فيما أظهرت النتائج تحسنا أكبر بلغ خمسة أشهر. وأشار محللو بنك إتش إس بي سي إلى أن عدم تحقيق هذا الهدف يجعل المقارنة مع العقار المنافس “آي بي آي 343” أكثر صعوبة، ويجري تطوير العلاج المنافس، الذي يستهدف بروتين كلودين 18.2 أيضا، من قبل شركتي تاكيدا وإنوفنت، وكان قد نجح في تحقيق هدف البقاء دون تقدم المرض في دراسة متقدمة. وينتمي العقار إلى فئة الأدوية المقترنة بالأجسام المضادة، التي تربط جسما مضادا بحمولة من العلاج الكيميائي بهدف توصيل الدواء إلى الخلايا المستهدفة. وشملت الدراسة مرضى بسرطان المعدة أو الوصلة المعدية المريئية، ممن أظهرت 25% على الأقل من خلايا أورامهم وجود بروتين كلودين 18.2، الموجود على العديد من الخلايا السرطانية. وتشترط المعالجة المعتمدة حاليا لإستهداف هذا البروتين أن تظهر النسبة لدى 75% على الأقل من الخلايا الورمية. وقالت غالبريث أن إعتماد عتبة أقل في الدراسة قد يضاعف عدد المرضى المؤهلين لتلقي العلاج، مضيفة أن ذلك يعزز فرص إستخدام العقار في مراحل مبكرة من مسار العلاج. وتختبر دراسة أخرى تضم أكثر من 2000 مريض العقار في مرحلة مبكرة من العلاج، بهدف تقييم مدى الإستفادة منه قبل اللجوء إلى خطوط علاجية لاحقة. وتأتي النتائج بعد شهر من إتفاق أسترازينيكا على إستثمار ملياري دولار في شركة ساميت ثيرابيوتكس للتكنولوجيا الحيوية، والعمل على إختبار عقار سوني-في إلى جانب العلاج المناعي ثنائي الخصوصية إيفونيسيماب الذي تطوره ساميت. ويمثل تطوير العقار جزءا من جهود الشركة لتوسيع خيارات علاج السرطانات التي يصعب علاجها، فيما ستظل النتائج المستقبلية للدراسات السريرية عاملا أساسيا في تحديد فرص إستخدامه على نطاق أوسع.



