إسرائيل تستعد لتصعيد ضرباتها علي إيران، ترامب والإتفاق مع إيران، الحالة الصحية للطيار الذي تم إنقاذه في إيران، حركة حماس ترفض نزع سلاحها، ليبيا تسجل أعلى إنتاج نفط منذ عشرة سنوات، تخزين مفرط للنفط
الإثنين 6 أبريل 2026
بإنتظار “الضوء الأخضر”.. إسرائيل تستعد لتصعيد ضرباتها علي إيران
تستعد إسرائيل لتصعيد ضرباتها على إيران، مع إقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. وبحسب المصدر، ينتظر المسؤولون الإسرائيليون ضوءا أميركيا أخضر لشن ضربات على أهداف الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، في حال فشل الجهود الدبلوماسية. ويوم أمس الأحد، صرح ترامب أن أمام إيران مهلة حتى الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (قرب فجر الأربعاء في الشرق الأوسط) لفتح مضيق هرمز، وإلا ستواجه هجمات على محطات الطاقة والجسور. ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية النفطية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس إمداداته، مما يجعل تعطيله مصدر قلق بالغ يتجاوز حدود الشرق الأوسط. وبحسب “يديعوت أحرونوت”، يترقب المسؤولون الإسرائيليون ما إذا كان ترامب سيسمح بشن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، مع أنهم لا يستبعدون التوصل إلى إتفاق في اللحظات الأخيرة. وتقول الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين يخشون أن يمنح أي إتفاق من هذا القبيل إيران فرصة للتعافي من الأضرار التي لحقت بها، وإعادة بناء قدراتها الأساسية. وقال مسؤول إسرائيلي بارز أن الجيش “متوتر” قبيل الموعد النهائي، وأن المسؤولين ما زالوا غير متأكدين مما إذا كان من الممكن حدوث هدنة دبلوماسية مفاجئة. وأضاف أن “إسرائيل تأمل في فشل الوساطة، وتتوقع ذلك، وهي مستعدة في هذه الحالة لمهاجمة أهداف ثقيلة”. ويسابق وسطاء الزمن لفتح قنوات إتصال بين واشنطن وطهران، والوصول إلى هدنة مؤقتة على الأقل، إلا أن الجهود الدبلوماسية لم تسفر حتى الآن عن أي إنفراجة. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن الوسطاء، باكستان وتركيا ومصر، يحاولون إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، لكن الأخيرة رفضت مقترح إعادة فتح مضيق هرمز مقابل هدنة مؤقتة، وإمتنعت عن لقاء الممثلين الأميركيين في إسلام آباد. ويرى مسؤولون إسرائيليون أن الحرس الثوري الإيراني من غير المرجح أن يقبل الشروط الأميركية، التي تعتبرها طهران بمثابة إستسلام، لكنهم يعتقدون أيضا أن ترامب لا يزال يترك مجالا ضيقا للمفاوضات.
ترامب: إتفاق محتمل مع إيران خلال 24 ساعة.. ولو فشلت المفاوضات “سنأخذ نفطها”
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحات لقناة فوكس نيوز، أنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى إتفاق مع إيران بحلول، اليوم الإثنين، مشيرا إلى أن طهران تخوض مفاوضات جارية في الوقت الحالي. وأضاف أن الخيار الأفضل، في حال عدم إستعداد إيران لإبرام إتفاق، هو “أخذ النفط الإيراني”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في حال فشل المسار الدبلوماسي. وكشف ترامب أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة في وقت سابق من العام إلى متظاهرين داخل إيران عبر الأكراد، لكنه أشار إلى أن الأكراد إحتفظوا بهذه الأسلحة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
بعد إنقاذه من إيران.. ترامب يكشف الحالة الصحية للطيار
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الطيار الذي تم إنقاذه من داخل إيران كان مصابا بجروح خطيرة. وأضاف في منشور على منصته “تروث سوشال”: القوات الأميركية تمكنت من إنقاذه رغم إقتراب القوات الإيرانية من موقعه”. وأوضح أن عملية الإنقاذ تعد من العمليات النادرة نظرا لما تنطوي عليه من مخاطر على الأفراد والمعدات، لافتا إلى أن العملية جاءت بعد مهمة سابقة جرى خلالها إنقاذ الطيار في وضح النهار، وإستمرت 7 ساعات داخل الأجواء الإيرانية. ووصف ترامب العمليتين بأنهما “عرض مذهل من الشجاعة والمهارة”، معلنا أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا مع قيادات عسكرية في المكتب البيضاوي، اليوم الإثنين، عند الساعة الواحدة ظهرا. وختم بالقول: “بارك الله في محاربينا العسكريين العظماء”. وبحسب التقارير، كان الضابط قد قفز بالمظلة بعد تحطم الطائرة في جنوب غرب إيران، واختبأ داخل وادي جبلي وعر، حيث بقي هناك قرابة 48 ساعة دون أن تتمكن أي جهة من تحديد موقعه. ووصف مسؤولون العملية بأنها “البحث عن إبرة في كومة قش”، نظرا لصعوبة رصد الضابط في تلك التضاريس، قبل أن تنجح الوكالة في تحديد موقعه بإستخدام تقنيات متقدمة وإتصالات مشفرة. وشهدت العملية إشتباكات ميدانية مع إقتراب القوات الخاصة من موقع الضابط، حيث نفذت ضربات جوية لمنع وصول قوات إيرانية إلى المنطقة، في إطار تأمين عملية الإجلاء. كما أفادت تقارير بأن إسرائيل قدمت معلومات إستخباراتية للولايات المتحدة، وأوقفت بعض عملياتها العسكرية مؤقتا لتسهيل تنفيذ المهمة.
إسرائيل تعلن مقتل مسؤول في “مقر النفط” التابع للحرس الثوري
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، أنه قتل قائدا بارزا آخر في “مقر النفط” التابع للحرس الثوري الإيراني. وقال الجيش أن، محمد رضا أشرفي كاهي، المسؤول عن الشؤون التجارية داخل “مقر النفط”، قتل، يوم الجمعة الماضية، خلال غارات جوية إستهدفت منطقة طهران، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي. وأضاف البيان أن “مقر النفط” يدعم أنشطة الحرس الثوري الإيراني وتعزيز قدراته العسكرية، وكذلك أنشطة حلفائه الإقليميين، ومن بينهم حزب الله والحوثيون، من خلال الأرباح الناتجة عن مبيعات النفط. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل أيام أنه قتل قائد مقر النفط التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الذي يؤدي دورا مشابها لدور مقر الحرس الثوري بالنسبة للجيش النظامي الإيراني. ووصف الجيش الإسرائيلي مقتل كاهي بأنه “ضربة إضافية كبيرة للأسس الإقتصادية لجهاز الأمن الإيراني”. وفي الداخل الإسرائيلي، أفاد الجيش وخدمة الإسعاف الإسرائيلية، يوم الأحد الماضي، بأن صاروخا إيرانيا أصاب مبنى سكنيا في مدينة حيفا شمال إسرائيل، مما أسفر عن وقوع 4 إصابات. وأكد الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن المبنى تعرض لـ”ضربة مباشرة بصاروخ”، موضحا أن الصاروخ الذي أصابه “إيراني”. وفي بيان منفصل، قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية نجمة داوود الحمراء أن 4 أشخاص أصيبوا جراء تعرض مبنى من 7 طوابق لضربة مباشرة. وأضافت الهيئة أن طواقمها قدمت العلاج لرجل (82 عاما) وصفت حالته بأنها خطيرة إثر إصابته بشظايا، وتم نقله إلى المستشفى. كما أصيب 3 أشخاص بجروح طفيفة هم امرأتان (77 عاما و38 عاما) وطفل يبلغ 10 أعوام أصيب في الرأس، وفق خدمة الإسعاف.
حركة حماس ترفض نزع سلاحها
أعلن الناطق بإسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، يوم أمس الأحد، أن الحركة لن تقبل بنزع سلاحها، محذرا إسرائيل من المساس بالمسجد الأقصى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها. وقال أبو عبيدة في خطاب متلفز بثته فضائية الأقصى التابعة لحماس أن “طرح ملف السلاح بهذه الطريقة الفجة ما هو إلا سعي مفضوح من قبل الإحتلال لمواصلة القتل والإبادة بحق شعبنا، وهو ما لن نقبله بأي حال من الأحوال”. وأضاف: “نؤكد أن ما لم يستطع العدو إنتزاعه منا بالدبابات والإبادة لن ينتزعه بالسياسة ولا على طاولة المفاوضات”. وحذر من أن “ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر أشقائنا الوسطاء أمر بالغ الخطورة”، مطالبا الوسطاء بـ”الضغط على الكيان لإستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية”. وتتضمن المرحلة الثانية من إتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، على إنسحابات إسرائيلية ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة. وقال أبو عبيدة أن الطرف الفلسطيني “أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية إحتراما لجهود الوسطاء وسحبا للذريعة من يد الإحتلال”، معتبرا أن “العدو هو من يعطل الإتفاق والمطلوب وضع الإدارة الأميركية المنحازة أمام مسؤولياتها”. وعقد وفد حماس المفاوض برئاسة، خليل الحية، الأسبوع الماضي مباحثات مع المسؤولين المصريين في القاهرة والأتراك في أنقرة. وقال قيادي في حماس لوكالة فرانس برس أن هذه المباحثات ناقشت “الخروقات الإسرائيلية المتواصلة والدفع بإتجاه تنفيذ المرحلة الأولى قبل البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من إتفاق وقف النار”. من جهة ثانية، حذر أبو عبيدة من أن “المساس بالمسجد الأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك شعبنا من ثمن”، داعيا الفلسطينيين في “الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل (الفلسطينيون داخل إسرائيل) للزحف نحو المسجد الأقصى”. ودعا أيضا “جماهير الأمة والعالم إلى التظاهر دفاعا عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين”. وبعد إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أغلقت السلطات الإسرائيلية مداخل المسجد الأقصى مانعة الصلاة فيه. وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر الأٍسبوع الماضي قانونا يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين المدانين بتهم “الإرهاب”.
ليبيا تسجل أعلى إنتاج نفط منذ 10 سنوات
أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن إنتاج الخام في ليبيا إرتفع إلى نحو 1.43 مليون برميل يوميا، مسجلا أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد. وجاء هذا الإعلان عبر المنصة الإعلامية لحكومة الوحدة الوطنية، يوم أمس الأحد، مشيرا إلى تعزيز قدرة البلاد على الإنتاج وإستقرار صادراتها النفطية.
الوكالة الدولية للطاقة تحذر من تخزين مفرط للنفط بسبب الأزمة الإيرانية
حذر المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، من لجوء بعض الدول إلى تخزين النفط والوقود بشكل مفرط نتيجة الأزمة الناجمة عن الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن هذه الخطوة تقلل من فاعلية قرار الوكالة بالإفراج عن 400 مليون برميل من الإحتياطيات الإستراتيجية لتهدئة الأسواق. ولم يحدد بيرول الدول المعنية، إلا أن تصريحاته تبدو موجهة إلى الصين، التي فرضت حظرا على صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات منذ بداية الأزمة، والهند، التي فرضت رسوما إضافية على الصادرات، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وشدد المدير التنفيذي على ضرورة تجنب الحكومات فرض قيود أو حظر على الصادرات، محذرا من أن مثل هذه الإجراءات تأتي في “أسوأ توقيت” للأسواق العالمية، لما لها من آثار سلبية على الشركاء التجاريين والدول المجاورة.
“أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط 206 آلاف برميل يوميا بدءا من مايو
أعلنت الدول الثماني الأعضاء في أوبك بلس، التي تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، الإتفاق على تعديل مستويات الإنتاج بزيادة قدرها 206 آلاف برميل يوميا، إعتبارا من مايو 2026. وجاء القرار خلال إجتماع عقد عبر الإتصال المرئي في 5 أبريل 2026، لمراجعة أوضاع السوق البترولية وآفاقها المستقبلية، في إطار التزام الدول بدعم إستقرار الأسواق العالمية. وأوضحت الدول أن هذه الزيادة تمثل جزءا من التعديلات الطوعية الإضافية البالغة 1.65 مليون برميل يوميا، التي تم إقرارها في أبريل 2023، مشيرة إلى إمكانية إعادة هذه الكميات تدريجيا، بشكل جزئي أو كامل، وفقا لتطورات السوق. وأكدت الدول الأعضاء تبني نهج حذر ومرن في إدارة الإنتاج، بما يسمح بزيادة أو إيقاف أو عكس التعديلات الطوعية، بما في ذلك التخفيضات البالغة 2.2 مليون برميل يوميا التي أُعلنت في نوفمبر 2023، مع إستمرار مراقبة الإلتزام من قبل لجنة الرقابة الوزارية المشتركة. وشددت على أهمية حماية ممرات الملاحة البحرية الدولية لضمان تدفق إمدادات الطاقة بشكل مستقر، معربة عن قلقها إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، لما لها من تأثيرات سلبية على الإمدادات وتقلبات السوق. كما أكدت التزامها الكامل بتعويض أي زيادات في الإنتاج منذ يناير 2024، مشيدة بالجهود التي تبذلها بعض الدول لضمان إستمرارية الإمدادات عبر إستخدام مسارات تصدير بديلة. ومن المقرر أن تواصل الدول الثماني عقد إجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق ومستويات الإلتزام، على أن يعقد الإجتماع المقبل في 3 مايو 2026.



