ترامب وحديثه عن هزيمة قريبة لإيران، الإتحاد الأوروبي يفشل في إقرار حزمة عقوبات جديدة على روسيا، خسائر قطاع الكهرباء في السودان، تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي
الخميس 16 يوليو 2026
ترامب: إيران ستهزم قريبا جدا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، متحدثا عن إيران، أنها “ستهزم قريبا جدا”. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، قال ترامب أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، مضيفا أن واشنطن ستقرر ما إذا كانت ستقدم على مثل هذه الخطوة أم لا. وأكد ترامب أنه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، وذلك ردا على صحفيين سألوا ما إذا كانت لإيران مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات على الجسور الإيرانية. وأضاف ترامب: “لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعلمون جيدا، يعرفون القصة... من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد”. وأعلن الجيش الأميركي، يوم أمس الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”. وتابع البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”. وشدد الجيش الأميركي على أنه يقوم بمحاسبة إيران بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة. وكان ترامب قد قال لشبكة “فوكس نيوز”، يوم الثلاثاء الماضي، أنه سيوسع نطاق الضربات الأميركية على إيران الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور، إذا لم تبرم طهران إتفاقا. وصرح ترامب، في مقابلة مع “فوكس نيوز”، بأن: “الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة إليهم، لأن الأسبوع المقبل ستستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل ستستهدف الجسور”، حسبما نقلت “فرانس برس”. وأشار إلى أنه: “سندمر كل محطاتهم للطاقة. سندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات”. ووفق ترامب، فإن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران، يوم الثلاثاء الماضي، مضيفا: “أميركا حثت إيران على إبرام إتفاق”. وإسترسل الرئيس الأميركي قائلا: “لا يزال لدى إيران بعض القدرة على القتال، لكنها ليست كبيرة”. وإختتم ترامب تصريحاته قائلا: “الضربات على إيران ستستمر حتى أقرر أن ذلك يكفي”.
ترامب يبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم، يوم أمس الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب يميل نحو توسيع العمليات العسكرية الأميركية في إيران، وذلك بعد أيام من تلقيه إحاطات من كبار مساعديه. وتشمل الخيارات المطروحة وفق المسؤولين تكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، وقصف موقع محصن يحتمل إستخدامه في أنشطة نووية سرية. وترأس ترامب إجتماعا في “غرفة العمليات”، يوم الثلاثاء الماضي، لمناقشة إحتمالية السيطرة على جزيرة خرج وأراضي أخرى على إمتداد مضيق هرمز بإستخدام القوات الأميركية، فضلا عن إمكانية قصف مجمع أنفاق في جبل “الفأس”، وهو موقع مرتبط بالبرنامج النووي لم تستهدفه الولايات المتحدة بعد. كما يظل خيار توسيع نطاق الضربات الجوية لتشمل أهدافا إضافية داخل إيران بما في ذلك منشآت الطاقة، مطروحا أيضا. وأشار المسؤولون إلى أن هذه المناقشات كانت واحدة من عدة محادثات رسمية وغير رسمية أجراها ترامب في الأيام الأخيرة مع كبار المسؤولين، بمن فيهم نائب الرئيس، جي دي فانس، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، والجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة. ولم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بشأن الخطوات التالية في الحرب، إذ يصر على أنه يفضل تسوية النزاع مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، حسبما ذكر المسؤولون لـ”وول ستريت جورنال”. غير أن الجمود الدبلوماسي دفع ترامب إلى طلب خيارات جديدة تتسم بالتصعيد، من شأنها إجبار إيران على الرضوخ، أو على الأقل التعهد بوقف الهجمات على السفن التجارية في هرمز. وفي المقابل، ذكر بعض المسؤولين الأميركيين أن ترامب يبدي ترددا بشأن إرسال قوات برية، إذ سبق له أن تراجع مرارا عن أكبر تهديداته العلنية، بما في ذلك التوعد بالسيطرة على جزيرة خرج وقطاع النفط الإيراني. وأعلن الجيش الأميركي، يوم أمس الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”. وأضاف البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”. وأكد الجيش الأميركي أنه يقوم بمحاسبة إيران بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
الإتحاد الأوروبي يفشل في إقرار حزمة عقوبات جديدة على روسيا
صرح دبلوماسي في الإتحاد الأوروبي، يوم أمس الأربعاء بأن مبعوثي الإتحاد لم يتوصلوا إلى إتفاق بشأن حزمة العقوبات الحادية والعشرين ضد روسيا، وذلك ردا على الحرب الروسية في أوكرانيا. وأضاف الدبلوماسي أن المبعوثين إتفقوا على تثبيت سقف سعر النفط الروسي عند مستواه الحالي البالغ 44.10 دولار للبرميل حتى 23 يوليو، وذلك في ظل إستمرار المناقشات حول حزمة العقوبات تلك. وأعيد تصميم سقف الأسعار، المدعوم من الإتحاد الأوروبي وحلفاء مجموعة السبع، في العام الماضي ليصبح أكثر مرونة وديناميكية، وليواكب تحركات أسعار النفط. وحذرت، كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، هذا الأسبوع من أن دول الإتحاد لم تتفق بعد على هذه الحزمة الشاملة، وهي الحزمة الحادية والعشرون، من العقوبات. وصرح وزير الخارجية الليتواني، كيستوتيس بودريس، بأن دول الإتحاد الأوروبي لم تحسم أمرها بشأن تشديد القيود على الغاز الطبيعي المسال الروسي. وإقترح الإتحاد الأوروبي في البداية هذه الحزمة الأخيرة من العقوبات ضد موسكو في شهر يونيو، بهدف تقويض القطاع المصرفي في روسيا. وتستهدف الحزمة البنوك الروسية وشبكات العملات المشفرة، فضلا عن قطاع إنتاج الطائرات المسيرة وتجار النفط وشركات التكرير.
السودان يقدر خسائر قطاع الكهرباء جراء الحرب بـ9 مليارات دولار
قدر وزير الطاقة والنفط السوداني خسائر قطاع الكهرباء جراء الحرب بنحو 9 مليارات دولار، مؤكدا أن إعادة إعمار القطاع وتأهيله تمثل “معركة وطنية” تتطلب تضافر جهود جميع الشركاء لضمان إستعادة خدمات الكهرباء ودعم جهود التعافي. وأوضح الوزير، أن وزارة الطاقة تنفذ برنامجا شاملا لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء ضمن إطار “برنامج حكومة الأمل”، بهدف تهيئة الظروف لعودة المواطنين وإستعادة الخدمات الأساسية. من جانبه، أكد المدير المكلف لشركة كهرباء السودان القابضة أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل تمثل الخطوة الأولى نحو إستقرار إمدادات الكهرباء وتحسين كفاءة الشبكة. بدوره، دعا مدير شركة التوليد الحراري والمائي، مضوي عبد الكريم، إلى تبني تخطيط علمي لإعادة إعمار قطاع الكهرباء، والإستفادة من الموارد والتمويل المتاح لتطوير البنية التحتية وتحسين خدمات الإمداد الكهربائي.
“JPMorgan” يخصص 24 مليون دولار لدعم صناعة السفن الأمريكية
أعلن، جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك “جيه بي مورجان تشايس”، يوم أمس الأربعاء، عن مبادرة بقيمة 24 مليون دولار لدعم إحياء صناعة بناء السفن الأمريكية، في أحدث خطوة ضمن مشروع البنك للأمن الإقتصادي بقيمة 1.5 تريليون دولار، والذي يهدف إلى تعزيز الصناعات الحيوية للأمن الإقتصادي والقومي للولايات المتحدة. وتشمل المبادرة 18 مليون دولار في صورة قروض و6 ملايين دولار في صورة منح، لتمويل إنشاء منشأة جديدة لتصنيع الغواصات في حوض فيلادلفيا البحري، والتي تبنيها شركة “رودز إندستريز”، إلى جانب توسيع الإقراض للشركات الصغيرة المرتبطة بالقطاع البحري، وتعزيز الموردين الإقليميين، وفقا لما أعلنه البنك. وقال ديمون: “لقد أعيد إحياء ترسانة الديمقراطية”. وأضاف: “قال البعض أن ذلك لا يمكن أن يحدث، لكن ها هي شركة هانوا لبناء السفن في حوض فيلادلفيا البحري”، في إشارة إلى التكتل الكوري الجنوبي الذي يمتلك شركة أمريكية لصناعة السفن. ويأتي هذا الإعلان في وقت تدفع فيه التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، بما في ذلك الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، الحكومات إلى إعادة التسلح وزيادة الإستثمار في القدرات الصناعية المحلية. وكان “جيه بي مورجان تشايس” قد أطلق العام الماضي مبادرة بقيمة 1.5 تريليون دولار لتمويل القطاعات التي يعتبرها أساسية للأمن الإقتصادي والقومي الأمريكي، بما في ذلك صناعة بناء السفن، كما أعلن البنك هذا العام توسيع نطاق المبادرة ليشمل أوروبا.
وارش: إستثمارات الذكاء الإصطناعي ترفع الأسعار دون إحداث تضخم مستدام
قال، رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، يوم أمس الأربعاء، أن الإستثمارات المدفوعة بتقنيات الذكاء الإصطناعي تدفع الأسعار إلى الإرتفاع، لكنها لن تؤدي بالضرورة إلى حدوث تضخم، مؤكدا أن البنك المركزي سيحدد ما إذا كانت هذه الزيادات السعرية ستتحول إلى تضخم مستدام. وأضاف وارش، خلال شهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي: “لا أعتبر التغير لمرة واحدة في الأسعار تضخما بالضرورة، لأن هناك إستجابة من جانب العرض، وهو ما يجعل هذا الوضع مختلفا عن تأثير النزاعات الخارجية، التي تميل عادة إلى تقليص جانب العرض في الاقتصاد”. وأشار إلى أن الأسعار قد ترتفع خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، لكنه أوضح أن تحول هذه الزيادات إلى تضخم يعتمد على الإجراءات التي سيتخذها مجلس الإحتياطي الفيدرالي. وأكد رئيس الإحتياطي الفيدرالي أن الذكاء الإصطناعي سيسهم في خلق وظائف على المدى القصير والطويل، لكنه حذر من أن تأثيره على سوق العمل في المدى المتوسط قد يكون مصحوبا بإضطرابات. وقال وارش أنه لا يستطيع ضمان عدم حدوث إضطرابات أو تقديم تطمينات بشأن الوظائف على المدى القصير. وأوضح أن الأجور نمت بوتيرة معقولة، لكنه وصف توقيت تحقيق زيادات أكبر في الأجور نتيجة مكاسب الإنتاجية بأنه “لغز”، مؤكدا أن الإرتفاع في الأسعار الناتج عن الذكاء الإصطناعي أمر حقيقي، إلا أن إستثمارات الشركات الرأسمالية تسهم بشكل كبير في نمو الناتج المحلي الإجمالي، وهو إتجاه يتوقع إستمراره.
“ديزني” تواجه تحقيقات فيدرالية بسبب أحد برامجها التفلزيونية
تجاهلت أسهم شركة “والت ديزني” التراجع الطفيف الذي سجلته خلال تعاملات، يوم أمس الأربعاء، بعدما أفادت وكالة “بلومبرج” بأن لجنة الإتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) تستعد لإصدار قرار ضد الشركة بشأن برنامجها التلفزيوني “ذا فيو”، بحسب “إنفستنج”. وذكرت الوكالة أن اللجنة تعتزم إتخاذ إجراءات ضد “ديزني” في تحقيقين منفصلين، ربما إعتبارا من الشهر المقبل، ومن المرجح أن تقرر أن برنامج “ذا فيو” لا يندرج ضمن فئة البرامج الإخبارية “الحقيقية”، وقد يصدر هذا القرار قبل عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة. كما تستعد اللجنة لإحالة تحقيق يتعلق بتراخيص البث التابعة للشركة إلى جلسة إستماع رسمية، وهي خطوة تمثل المرحلة التالية في مسار قد يؤدي إلى سحب تراخيص البث. وتواجه “ديزني” تحقيقين منفصلين من قبل لجنة الإتصالات الفيدرالية؛ الأول يبحث مدى أهلية الشركة المالكة لشبكة “إيه بي سي” للاحتفاظ بتراخيص محطاتها المحلية، بينما يركز الثاني على ما إذا كان ينبغي تصنيف برنامج “ذا فيو” كبرنامج ترفيهي يخضع للقواعد المطبقة على البرامج الترفيهية، بدلا من إعتباره برنامجا إخباريا. ويرى رئيس اللجنة، بريندان كار، أن “ذا فيو” يعمل كبرنامج ترفيهي ذي توجهات سياسية، وليس برنامجا إخباريا لإجراء المقابلات، مشيرا إلى أن مقدمي البرنامج يعلنون دعمهم أو معارضتهم لمرشحين سياسيين بشكل علني، وهو ما يعني، من وجهة نظره، أنه لا ينبغي أن يستفيد البرنامج من الاستثناء المنصوص عليه في قواعد “تكافؤ الوقت” الفيدرالية. وبموجب القانون الأمريكي، يتعين على شبكات التلفزيون منح فرص متساوية للمرشحين السياسيين المتنافسين للظهور على شاشاتها، بينما تستثنى البرامج المصنفة بإعتبارها “برامج مقابلات إخبارية حقيقية” من هذا الإلتزام. وفي حال فقد برنامج “ذا فيو” هذا التصنيف، فستصبح شبكة “إيه بي سي” ملزمة قانونا بمنح وقت بث مماثل للمرشحين السياسيين المنافسين. ومن المتوقع أن تطعن “ديزني” على أي إجراءات قد تتخذها لجنة الإتصالات الفيدرالية ضد أصولها الإعلامية.
الأسعار الفورية للذهب تسجل صعودا بعد بيانات أسعار المنتجين الأميركيين
تحولت أسعار الذهب في المعاملات الفورية من الخسارة إلي المكسب خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء، بعد إنخفاض غير متوقع في أسعار المنتجين الأميركيين خلال شهر يونيو، والذي يعد أحد مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة. ويأتي هذا التحول على الرغم من إستمرار المخاوف بشأن التضخم وإرتفاع معدلات الفائدة نتيجة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.13% إلى 4059.06 دولار للأونصة، وذلك بعد إنخفاضه بنسبة 1% تقريبا في وقت سابق من الجلسة. بينما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى 4051.80 دولار عند التسوية. وكان الذهب قد قفز بأكثر من 2% إلى 4100.49 دولار للأونصة، يوم الثلاثاء الماضي، متعافيا من أدنى مستوى في أسبوعين بعد أن أظهرت بيانات أن التضخم في أسعار المستهلكين في أميركا تباطأ بأكثر من المتوقع في يونيو مع تراجع أسعار الطاقة. وواصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية وهدد بإستهداف محطات الكهرباء والجسور الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات، في أحدث تصعيد أميركي للصراع. ويمكن أن يؤدي إرتفاع أسعار النفط الخام إلى مفاقمة المخاوف بشأن التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وعادة ما ينظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط في أوقات التضخم لكنه يفقد جاذبيته في أوقات إرتفاع الفائدة بالنظر إلى أنه لا يدر عائدا. وكان رئيس الفدرالي الأميركي قد تعهد أمام الكونغرس، يوم الثلاثاء الماضي، بالقضاء على التضخم وجعل السياسة النقدية “أمرا صحيحا”، مؤكدا أن موجة إرتفاع الأسعار التي إستمرت خمس سنوات ستصبح “من الماضي”.
النفط يرتفع قليلا بعد بيانات مخزونات أميركية أقوى من المتوقع
إرتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء، مع إعادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية ورد إيران بشن هجمات على البنية التحتية الأميركية في المنطقة، فضلا عن صدور بيانات مخزونات أميركية أقوى من المتوقع. وعلى صعيد التداولات، إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت لتسجل 84.95 دولار للبرميل عند التسوية بإرتفاع 22 سنتا أو 0.26%، كما صعدت عقود الخام الأميركي لتسجل 79.60 دولار للبرميل عند التسوية بإرتفاع 26 سنتا أو 0.33%. وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بإنخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 1.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أقل من التراجع المتوقع البالغ 2.6 مليون برميل. كما زادت مخزونات نواتج التقطير 4.6 مليون برميل، مقابل توقعات بإرتفاع قدره 100 ألف برميل فقط. وأعادت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ونفذت ضربات إستمرت سبع ساعات قرب مضيق هرمز وعلى طول السواحل الإيرانية، إستهدفت منظومات دفاع ساحلي ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز. ورد الحرس الثوري الإيراني بإعلان إستهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت والأردن، مهددا بإغلاق “جميع ممرات التصدير الأخرى”. ويشير محللون إلى إحتمال إستخدام الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب، مما يفتح جبهة جديدة ويهدد إثنين من أهم ممرات الطاقة في العالم. وقدر بنك غولدمان ساكس أن صادرات دول الخليج تراجعت إلى أقل من 50% من مستويات ما قبل الحرب، أي نحو 11 مليون برميل يوميا، بعدما كانت قد تعافت إلى أكثر من 80% عقب مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في يونيو. وأضاف البنك أن سعر خام برنت قد يتجاوز 110 دولارات للبرميل في الربع الرابع إذا إستمر تعثر التعافي. ورغم ذلك، لا يزال المستثمرون حذرين من المبالغة في إضافة علاوة مخاطر إلى الأسعار وسط تقلبات الأحداث. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق قبل إندلاع الحرب. وفي ساعة مبكرة من صباح يوم أمس الأربعاء، أعلن الجيش الأميركي بدء جولة جديدة من الضربات “لمواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”. وتقول طهران أنها أغلقت المضيق مجددا بعد تجدد الأعمال القتالية بين إيران وأميركا الأسبوع الماضي، مما يقوض بشكل أكبر الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو بعد عدة أشهر من القتال. وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت مساء يوم الثلاثاء الماضي، “سأرجئ إستهداف مواقع الطاقة إلى النهاية، لكننا سنضربها في نهاية المطاف”. وأعلن الجيش الإيراني في وقت مبكر من صباح يوم أمس الأربعاء أنه شن هجمات بطائرات مسيرة على مواقع أميركية في قاعدة الأزرق الأردنية.
أسهمBlackRock تكسب 11 مليار دولار في يوم واحد.. وقفزة تاريخية لسهم PayPal
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب طفيفة في جلسة يوم أمس الأربعاء بدعم من إنخفاض بيانات التضخم وبداية قوية لموسم أرباح الربع الثاني، مما عزز الإقبال على المخاطرة، إذ أظهر تقرير مؤشر أسعار المنتجين الصادر عن وزارة العمل الأمريكية بيانات تضخم أقل من المتوقع لليوم الثاني على التوالي على الرغم من إستمراره مرتفعا بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقد خفف هذا من الضغط على البنك المركزي لرفع معدل الفائدة الرئيسي على المدى القريب. وتشير توقعات الأسواق المالية حاليا إلى إحتمال بنسبة 10% أن يقوم الفدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ختام إجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر، بإنخفاض عن نسبة 31% المسجلة قبل أسبوع، وذلك وفقا لأداة FedWatch . وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل 150 نقطة في جلسة الأربعاء ليسجل ثاني مكاسب يومية على التوالي، وإرتفع مؤشر S&P 500بنسبة 0.4% ليغلق فوق مستويات 7570 نقطة ويقترب من مستوياته القياسية. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6% ليسجل ثاني مكاسب يومية على التوالي. ويتوقع المحللون حاليا نموا سنويا في أرباح شركات مؤشر S&P500 بنسبة 23.7% في الربع الثاني، وفقا لأحدث بيانات LSEG. وإرتفع سهمBlackRock بنسبة 7% في جلسة الأربعاء ليحقق أعلى مكاسب يومية في 15 شهرا. وتضيف الشركة 11 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم عن نمو إيراداتها بنحو 31% على أساس سنوي إلى 7.08 مليار دولار لتتجاوز التوقعات البالغة 6.7 مليار دولار. كما أعلنت عن أرباح معدلة ربع سنوية بلغت 13.91 دولارا للسهم الواحد مقابل متوسط توقعات المحللين البالغ 12.59 دولارا للسهم. وقفز سهم PayPal بأكثر من 17% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في تاريخه بعد أن أفادت مصادر لرويترز أن Stripe وشركة الأسهم الخاصة Advent العالمية قدمتا عرضا مشتركا للاستحواذ عليها مقابل 60.5 دولارا للسهم، وهو ما يمثل علاوة بنحو 28% على سعر إغلاق يوم الثلاثاء الماضي.



