ضربات أميركية تهز إيران، ترامب يبدأ إجراءات رفع إسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، رئيسة وزراء الدنمارك تنتقد ترامب، محضر الفيدرالي يكشف إنقساما حول مستقبل أسعار الفائدة
الخميس 9 يوليو 2026
ضربات أميركية تهز إيران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، يوم أمس الأربعاء، بدء تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، في موجة جديدة تستهدف تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقالت سنتكوم أن القوات الأميركية بدأت ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، محملة طهران مسؤولية ما وصفته بـ”العدوان غير المبرر” على السفن التجارية. وتزامن الإعلان الأميركي مع تقارير إيرانية عن إنفجارات في مناطق عدة، بينها بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة أبو موسى وبوشهر وكنارك وجابهار. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع 8 إنفجارات في بندر عباس، وسقوط مقذوفين على ميناء سيريك، وإنفجار مقذوفين في ميناء جاسك. كما ذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أن الدفاعات الجوية تصدت لـ”أهداف معادية” قرب بندر عباس، فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بإنقطاع الكهرباء في أجزاء من مدينة جابهار بعد سماع دوي إنفجارات. وقالت وسائل إعلام إيرانية أن شظايا مقذوفات أصابت مستشفى الإمام علي في جابهار، بينما نقل موقع “نور نيوز” عن مصدر مطلع أن الهجوم على بوشهر لم يلحق أضرارا بمحطة الطاقة النووية. ونقلت “رويترز” عن مسؤول أميركي قوله أن الضربات الأميركية المتواصلة ضد إيران يتوقع أن تكون أكبر من تلك التي نفذت يوم الثلاثاء الماضي. وفي مؤشر على إتساع التصعيد، نقلت “نور نيوز” عن مصدر عسكري إيراني أن القوات المسلحة الإيرانية ستشن هجوما “واسع النطاق” على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة. كما نقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل قبل الهجوم على إيران.
ترامب يتوعد إيران: أوقفوا الهجمات وإلا ستشتد الضربات
وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدا أن الضربات الأميركية الأخيرة جاءت ردا على قصف سفن تجارية، ومتوعدا برد أقسى في حال تكرار الهجمات. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”: “هذا رد على قصف إيران للسفن يوم الثلاثاء. وإذا تكرر الأمر، فسيكون الرد أشد بكثير”. ويأتي تحذير ترامب بعد إعلان واشنطن توسيع ضرباتها ضد أهداف داخل إيران، شملت مواقع عسكرية وموانئ وقدرات مرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز. وكانت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم قد أعلنت تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة، محملة طهران مسؤولية الهجمات التي إستهدفت سفنا تجارية في المضيق. وتزامنت الضربات مع تقارير إيرانية عن إنفجارات في بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة أبو موسى وبوشهر وكنارك وجابهار، وسط تهديدات إيرانية بالرد على القواعد الأميركية في المنطقة. وكان ترامب قد تحدث في أنقرة، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي، عن خيبة أمله من عدم دعم عدد من الحلفاء الأوروبيين لواشنطن في التصعيد مع إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع طهران بمفردها.
ترامب: لست متأكدا من رغبتي في إبرام إتفاق مع إيران
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه غير رأيه بشأن قادة إيران بعد أن تعرف عليهم. وأضاف: “أعتقد أن أهم شيء هو أنني تعرفت عليهم، ولست متأكدا من رغبتي في عقد صفقة معهم. يمكننا أن نلعب ألعابا، لكنني لست متأكدا من رغبتي في عقد صفقة. دعونا ننهي المهمة فحسب”. وكرر مجددا هدفه الحربي المتمثل في منع طهران من إمتلاك سلاح نووي. وقال: “سأخبركم بما سيحدث لاحقا. لن نرى إيران تمتلك سلاحا نوويا أبدا... أسعار النفط تتراجع بشدة. سترتفع قليلا الآن، وسينتهي هذا الأمر سريعا جدا”. وعند سؤاله عن إحتمالية إندلاع الحرب مجددا، قال: “لا أعتقد أنها ستندلع مجددا. أعتقد أنها ستنتهي بسرعة كبيرة. لقد إستهدفوا سفينتين، لذا وجهنا لهم ضربات أقوى بكثير”.
ترامب يبدأ إجراءات رفع إسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
أبلغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الكونغرس، يوم أمس الأربعاء، بعزم إدارته البدء في عملية إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وذلك بعد فترة إشعار مسبق مدتها 45 يوما، تمنح الشعب السوري فرصة جديدة للنهوض وإعادة البناء، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية. ومن شأن عملية رفع العقوبات، أن تفتح الباب أمام التجارة والإستثمار الدوليين، ويمنح سوريا فرصة لإعادة الإعمار، ويمهد لمرحلة جديدة للشعب السوري، وفق البيان. كما يؤكد القرار أن وجود سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها يعود بالنفع على المنطقة والعالم. وجاء القرار بعد الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في 30 يونيو 2025، والذي قضى بتخفيف العقوبات عن سوريا، إضافة إلى الإجراءات الإيجابية لمكافحة الإرهاب التي إتخذتها الحكومة السورية بقيادة، الرئيس أحمد الشرع، والضمانات الرسمية التي قدمها الشرع بعدم دعم أي أعمال إرهابية دولية مستقبلا. ويعتبر اليوم محطة هامة في العلاقات الثنائية المستجدة بين أميركا وسوريا، وفي تاريخ سوريا كأمة، حيث أشاد البيان بالحكومة السورية لرسمها مسارا جديدا، وأكد التطلع إلى تعزيز الشراكة مع سوريا وشعبها، وفق بيان الخارجية الأميركية.
رئيسة وزراء الدنمارك تنتقد ترامب وتعلن إستعدادها للدفاع عن جرينلاند
وجهت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، يوم أمس الأربعاء، إنتقادا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على خلفية تجديد دعوته إلى فرض سيطرة الولايات المتحدة على جرينلاند، مؤكدة أن الدنمارك مستعدة للدفاع عن “كل شبر” من أراضيها. وخلال حديثها للصحفيين في اليوم الثاني من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، شددت فريدريكسن على أن موقف بلادها ثابت، وأن جرينلاند ليست معروضة للبيع. وجاءت تصريحاتها بعدما جدد ترامب تهديده بالسعي للاستحواذ على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، ملمحا إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب قواتها من أوروبا إذا إستمرت الدول الأوروبية في معارضة هذا التوجه. وقالت فريدريكسن: “موقفنا واضح كما كان دائما. جرينلاند ليست للبيع، ونأمل أن يحترم الجميع، بما في ذلك جميع الحلفاء، حق شعب جرينلاند في تقرير مصيره، نحن دولة ذات سيادة، ويجب على الجميع إحترام وحدة أراضينا وسيادتنا”. وعندما سئلت عما إذا كانت الدنمارك مستعدة للدفاع عن جرينلاند عسكريا في حال تعرضها لهجوم، أجابت: “نحن مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضي الناتو، بما في ذلك أراضينا”. وأضافت: “أحد الأسباب التي دفعتنا إلى تأسيس حلف الناتو قبل سنوات طويلة هو أنه إذا تعرض أحد أعضائه لأي اعتداء، فإن الجميع يقفون إلى جانبه”. وفي إجتماع ثنائي مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء الماضي، قال ترامب أن رفض أوروبا تأييد رغبته في ضم جرينلاند “أضر بعلاقته مع الناتو”. وأضاف ترامب: “ينبغي أن تكون جرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، وليس الدنمارك، وعندما رفضوا ذلك، رغم كل الأموال التي ننفقها لمساعدتهم في مواجهة روسيا، فلا داعي لأن نستمر في إنفاق هذه الأموال”. كما لوح الرئيس الأمريكي بإمكانية سحب “جميع الجنود الأمريكيين من أوروبا”، مضيفا: “لأن أوروبا، كما لاحظتم على الأرجح، أصبحت مختلفة كثيرا عما كانت عليه قبل 20 عاما”.
ألف إصابة بطفيلي غامض.. تفشي غير مسبوق يقلق أميركا
أصيب نحو ألف شخص في ولاية ميشيغان الأميركية بعدوى طفيلية يمكن أن تسبب إسهالا مائيا يستمر لأسابيع، في أكبر تفشي من نوعه في تاريخ الولاية وأحد أكبر حالات التفشي المسجلة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. ولم تسجل أي وفيات حتى الآن، فيما لا تزال السلطات تحقق لتحديد مصدر عدوى طفيلي “السيكلوسبورا“، وسط رصد حالات مرضية مشابهة في 28 ولاية أميركية أخرى. وكانت سلطات ميشيغان قد أعلنت للمرة الأولى عن التفشي الأسبوع الماضي، بعد تسجيل أكثر من 170 إصابة منذ 22 يونيو، تركزت جميعها في الركن الجنوبي الشرقي من الولاية، مقارنة بمتوسط سنوي لا يتجاوز عادة نحو 50 حالة. لكن السلطات الصحية أعلنت، يوم أمس الأربعاء، إرتفاع عدد الإصابات إلى 992 حالة، بينها نحو 40 حالة إستدعت دخول المستشفى. وإمتدت الإصابات إلى مناطق مجاورة، إذ سجلت مقاطعة لوكاس في ولاية أوهايو 306 إصابات حتى يوم أمس الأربعاء، فيما تجاوز عدد الحالات في شمال غرب الولاية 500 إصابة. وتواجه السلطات الصحية صعوبة في تحديد مصدر التفشي، نظرا لتعقيد التحقيقات المرتبطة بطفيلي “السيكلوسبورا” وصعوبة تعقب مصادر التلوث الغذائي المسببة للعدوى. وقالت كبيرة المسؤولين الطبيين في ميشيغان، ناتاشا باجداساريان، أن المعطيات تشير بوضوح إلى وجود “تفشي مترابط” في الوقت الحالي، بينما تتواصل التحقيقات الصحية لتحديد مصدر العدوى ونطاق إنتشارها.
موسكو ترسل تعزيزات لقاعدة “أنفيف” في مالي
قالت مصادر متطابقة، يوم أمس الأربعاء، أن تعزيزات عسكرية من الجيش المالي، و”فيلق أفريقيا” التابع لوزارة الدفاع الروسية، غادرت مدينة غاو شمال شرقي مالي متجهة إلى قاعدة “أنفيف”، في محاولة لإيصال تعزيزات وإمدادات لقواتها المشتركة المحاصرة. وأضافت المصادر أن القافلة، التي تضم نحو 60 آلية، تنقل جنودا وأسلحة ووقودا ومؤنا، وتحظى بغطاء جوي من طائرات مسيرة، مع وضع مروحيات وطائرات حربية في حالة تأهب إستعدادا لشن غارات إذا تعرضت القوة لهجوم أو كمين في الطريق. ويأتي إرسال هذه القوات، بعد فشل محاولة سابقة لإمداد القاعدة في الخامس من يوليو، إثر تعرض قافلة تعزيزات سابقة لكمين أجبرها على الإنسحاب، وسط تقارير عن تدمير آليات وسقوط مروحية. وبحسب المصادر، تراقب قوات جبهة تحرير “أزواد” وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تحاصر قاعدة “أنفيف” تحركات القافلة، مما يزيد من إحتمالات إندلاع مواجهات وإشتباكات عنيفة على الطريق بين غاو وأنفيف خلال الساعات المقبلة. وتواجه حكومات مالي وبوركينافاسو والنيجر، تحديات أمنية وإقتصادية، بسبب تصعيد الجماعات المسلحة هجماتها ضد المدن، والقواعد العسكرية الإستراتيجية، والمواقع الحيوية الحساسة، من مطارات ومحاور طرقية ومخازن. وبالتزامن مع هذه التطورات، وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النيجر، وسيعقد في نيامي إجتماعا مع وزراء خارجية دول تحالف الساحل الموالي لروسيا.
محضر الفيدرالي يكشف إنقساما حول مستقبل أسعار الفائدة
أظهر محضر إجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن صناع السياسة النقدية إنقسموا الشهر الماضي بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، مع طرح سيناريوهات متباينة بين خفض محتمل أو رفع إضافي، وفقا للمحضر الصادر، يوم أمس الأربعاء. وخلال أول إجتماع، لكيفن وارش، بصفته رئيسا للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، رأى بعض المشاركين أن تراجع التضخم قد يفتح المجال لخفض الفائدة، بينما إعتبر أخرون أن إستمرار الضغوط السعرية قد يستدعي مزيدا من التشديد. وفي مؤتمره الصحفي عقب الإجتماع، وصف وارش النقاش بأنه “خلاف عائلي”، إنتهى بتصويت بالإجماع على الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، حيث إستقر طوال عام 2026. ولم يتطرق المحضر إلى تفاصيل الخلافات، لكنه عكس تباينا في وجهات نظر الأعضاء دون ترجيح واضح لأي إتجاه. وأظهرت توقعات الأعضاء الفردية (المعروفة بمخطط النقاط) ميلا طفيفا نحو رفع واحد للفائدة هذا العام، يتبعه خفض في كل من العامين التاليين. وأشار المحضر إلى أن العديد من المشاركين يرون أن المستوى المناسب لسعر الفائدة بنهاية العام سيكون عند أو أقل قليلا من النطاق الحالي، في حين إعتبر عدد مماثل أن المستوى المناسب قد يكون أعلى من النطاق الحالي. وأكد المشاركون أن قرارات السياسة النقدية المستقبلية ستظل معتمدة على البيانات الإقتصادية الواردة. وجاء محضر إجتماع الفيدرالي أقصر نسبيا من المعتاد، تماشيا مع توجه وارش نحو تقليل الإفصاح بشأن التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية. كما أشار عدد من الأعضاء إلى أن الوقت مناسب لإجراء تغييرات جوهرية على بيان ما بعد الإجتماع، مع تأييد أغلبية تقليص حجمه. وأبقى البيان الختامي على التأكيد على التزام البنك المركزي بإعادة إستقرار الأسعار للاقتصاد الأمريكي، مع حذف إشارات سابقة كانت توحي بميل نحو التيسير النقدي. كما جرى حذف بعض العبارات التقليدية المتعلقة بتوصيف الأوضاع الإقتصادية وأهداف السياسة النقدية المزدوجة، المتمثلة في تحقيق إستقرار الأسعار والوصول إلى التوظيف الكامل. ويأتي محضر الإجتماع بعد أقل من شهرين على تولي وارش رئاسة الإحتياطي الفيدرالي، عقب ترشيحه من قبل، دونالد ترامب، الذي كان قد إنتقد مرارا سلفه، جيروم باول، لعدم خفض الفائدة. ومنذ توليه المنصب، تعهد وارش بإجراء إصلاحات واسعة في عمل البنك المركزي، من بينها تشكيل خمس فرق عمل لمراجعة عدد من الملفات، بما في ذلك أدوات التواصل.
دويتشه بنك ينضم للمؤسسات العالمية ويحصل على ترخيص في الرياض
حصل دويتشه بنك الألماني على ترخيص رسمي من وزارة الإستثمار لتأسيس مقره الإقليمي في العاصمة السعودية الرياض، ليصبح بذلك أحدث المؤسسات المالية الدولية التي توسع وجودها التنظيمي بالبلاد، في ظل التوجهات الحكومية الرامية لحث الشركات متعددة الجنسيات والمصارف العالمية الكبرى على إتخاذ المملكة مركزا رئيسيا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط، وفق بلومبرجج. وينضم المصرف الألماني العملاق، بموجب هذه الخطوة، إلى مصفوفة من الأقطاب المالية العالمية التي نالت تراخيص مماثلة، وفي مقدمتها، غولدمان ساكس، وسيتي غروب، ومورغان ستانلي، وبلاك روك، ومصرف جيه بي مورغان تشيس، وذلك تماشيا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لتطوير القطاع المالي ورفع جاذبية البيئة الإستثمارية المحلية لإستقطاب رؤوس الأموال. وسيتولى المقر الإقليمي الجديد في الرياض مهام الإشراف الإداري المباشر وإدارة القرارات الإستراتيجية والوظائف المؤسسية لعمليات البنك في مختلف أسواق الشرق الأوسط، بعد أن كانت تدار تاريخيا من مكاتبه التشغيلية في مركز دبي المالي العالمي، مما يسهم في تعزيز نطاق خدماته الموجهة للشركات والخدمات المصرفية الإستثمارية وإدارة ثروات العائلات الفائقة. ويمثل هذا المقر الكيان القانوني الثالث لدويتشه بنك داخل السوق المصرفية السعودية؛ حيث يمتلك البنك فرعا رئيسيا في الرياض يعمل بموجب رخصة مصرفية كاملة تحت إشراف البنك المركزي السعودي (ساما) منذ عام 2006، بالإضافة إلى شركة دويتشه العربية السعودية للأوراق المالية التي تأسست عام 2007 وتخضع لرقابة وإشراف هيئة السوق المالية. وأكد، جمال الكشي، الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الترخيص الجديد يمنح البنك زخما إضافيا لتنفيذ إستراتيجيته العالمية، ويعزز القدرة التشغيلية على ربط العملاء الإقليميين بالفرص الإستثمارية المتاحة في أفرع البنك بأوروبا وآسيا والأميركيتين، فضلا عن دور هذا التوسع في دعم وتنشيط تدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر إلى أسواق المنطقة.
إيرباص تتوقع تعافي شركات الطيران بالشرق الأوسط سريعا
أعربت شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات عن تفاؤلها بقدرة شركات الطيران في منطقة الخليج العربي على التغلب سريعا على إضطرابات الأعمال التشغيلية الناجمة عن الصراع الإقليمي الأخير، وإستعادة مكانتها المحورية كمحرك رئيسي لنمو صناعة الطيران والنقل الجوي العالمية بفضل مرونة خطوطها الإستراتيجية. وأكدت الشركة، في تقريرها الحديث الصادر حول آفاق وتوقعات السوق العالمية، أن الطلب على السفر في منطقة الشرق الأوسط لا يزال يتمتع بأسس قوية ونمو مستدام؛ حيث سجلت التدفقات الحالية نحو 90% من مستوياتها المعتادة، متوقعة إستمرار الناقلات الكبرى مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية في خططها لتوسيع الأساطيل. وأوضح، جوست فان دير هايدن، رئيس قسم التسويق في القسم التجاري لشركة إيرباص، خلال إحاطة إعلامية، أن البيانات التشغيلية تظهر إستمرارا قويا للترابط الجوي عبر الشرق الأوسط على الرغم من الأزمات العابرة، مشيرا إلى أن الناقلات الخليجية نجحت على مدار عقود في ترسيخ مكانتها كعواصم ربط دولية عابرة للقارات توزع حركة المسافرين عالميا. وتأتي هذه التقديرات الإيجابية في وقت بدأت فيه صناعة الطيران العالمية الخروج من فترة ضغوط لوجستية معقدة، شهدت إغلاقا جزئيا لبعض المجالات الجوية الإقليمية، وتعديلات قسرية لمسارات الرحلات الجماعية، فضلا عن الإرتفاعات القياسية التي سجلتها أسعار وقود الطائرات وتأثيراتها المباشرة على ربحية الربع السنوي للشركات. وتوقعت إيرباص نمو حركة النقل الجوي العالمي بنسبة 2% خلال العام الجاري مقارنة بمستويات عام 2025، مدفوعة بطلب قوي من الأسواق الناشئة والرحلات الداخلية في الصين والهند، كما رجحت الشركة نمو حركة المسافرين بمعدل سنوي يبلغ 3.9% خلال العقدين المقبلين، ليرتفع الطلب العالمي التراكمي إلى نحو 42060 طائرة جديدة بحلول عام 2045. وأفاد، أنطونيو دا كوستا، رئيس قسم تحليل وتنبؤات الأسواق في إيرباص، بأن الأزمات الجيوسياسية والتجارية الأخيرة تسببت في إبطاء وتيرة التعافي الكامل المخطط له لفترة ما بعد الجائحة، لافتا إلى أن الطائرات ذات الممر الواحد ستستحوذ على 80% من الطلبيات المستقبلية بواقع 33920 طائرة ضيقة البدن، مع تنامي الطلب على مقصورات الدرجة الممتازة.
الذهب ينخفض مع صعود النفط عقب هجمات أميركية على إيران
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء مع تصاعد المخاوف بشأن التضخم وإرتفاع معدلات الفائدة، بعدما أدت هجمات أميركية جديدة على إيران إلى صعود أسعار النفط والدولار، وذلك بعد صدور محضر إجتماع الفدرالي الأميركي لشهر يونيو. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.63% إلى 4080 دولارا للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو في وقت سابق من الجلسة. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.8% إلى 4082.40 دولار للأونصة. وشن الجيش الأميركي موجة جديدة من الهجمات على إيران كما ألغت واشنطن ترخيصا كان يسمح للجمهورية الإسلامية ببيع النفط، بعد تعرض ثلاث ناقلات لهجوم بقذائف في مضيق هرمز. وقفزت أسعار النفط الأميركي بأكثر من 2%، كما إرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، بينما حافظ الدولار على أعلى مستوياته خلال الأسبوع أمام معظم العملات الأخرى. وأظهرت أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي” أن الأسواق تتوقع الآن إحتمالا يزيد على 63% لرفع الفدرالي معدلات الفائدة في سبتمبر، مقارنة مع نحو 57%، يوم الثلاثاء الماضي.
روسيا تحظر صادرات الديزل بعد هجمات بالمسيرات الأوكرانية
أفادت تقارير بأن روسيا حظرت صادرات الديزل لتجنب نقص محلي في أعقاب عدة هجمات شنتها طائرات مسيرة أوكرانية على مصافي النفط الروسية. ويشمل الحظر توسيع نطاق القيود السابقة التي كانت تقتصر على التجار والبائعين الذين لا ينتجون وقودهم محليا. وتحظر روسيا الآن جميع صادرات الديزل في إطار جهودها لتأمين إمدادات المنتجات النفطية المحلية والسيطرة على أسعار الوقود. وتزيد هذه الخطوة من الضغط على أسواق الوقود العالمية التي تعاني أصلا من إضطرابات في الإمدادات نتيجة الحرب الإيرانية. ووفقا لتقرير “بلومبيرج” نقلا عن بيانات من شركة التحليلات “فورتكسا”، زودت روسيا العالم بنحو 11% من إحتياجاته من الديزل في 2025. وفرضت روسيا قيودا في السابق على معظم شحنات البنزين ووقود الطائرات. وتواجه البلاد تحديات في الحفاظ على إمدادات كافية من الوقود محليا بعد أن ألحقت غارات الطائرات المسيرة أضرارا بالغة بالعديد من المصافي. وأدت الهجمات الأوكرانية إلى إنخفاض معدلات تكرير النفط الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات. ولجأت عدة مناطق إلى ترشيد إستهلاك الوقود إستجابة لإضطرابات الإمدادات.
مخزونات النفط الأمريكية تخالف التوقعات وترتفع 3 ملايين برميل
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة إرتفعت بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من يوليو الجاري، ليصل الإجمالي إلى 411.4 مليون برميل، وخالفت هذه الزيادة المفاجئة توجهات التوقعات السابقة للمحللين في الأسواق، والذين رجحوا تراجعا قدره 2.4 مليون برميل. وفي المقابل، سجلت الإمدادات البترولية المكررة تراجعات متفاوتة؛ حيث إنخفضت مخزونات البنزين بمقدار 1.9 مليون برميل لتصل إلى مستوى 212.1 مليون برميل خلال الفترة نفسها، متجاوزة توقعات خبراء القطاع الذين قدروا إنخفاضا أقل بنحو 1.6 مليون برميل، بضغط من مستويات الإستهلاك الموسمي المحلي المرتفعة بأسواق الطاقة. وإنخفضت مخزونات المشتقات النفطية، التي تشمل وقود الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 5 ملايين برميل لتتراجع إلى مستويات 103.6 مليون برميل، وجاء هذا الهبوط القوي ليتناقض بشكل حاد مع التقديرات الأولية للمحللين التي رجحت زيادة قدرها 0.6 مليون برميل، في حين إنخفضت مخزونات النفط الخام في مركز التسليم الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 52 ألف برميل. وعلى صعيد العمليات التشغيلية، تباطأ نشاط مصافي التكرير الأمريكية خلال أسبوع الرصد؛ حيث تراجعت كميات النفط الخام الموجهة للتكرير بمقدار 172 ألف برميل يوميا، وإنخفضت تبعا لذلك معدلات إستخدام المصافي بنسبة 0.8 نقطة مئوية، متأثرة بآليات الصيانة الدورية وتعديل حصص الإنتاج تماشيا مع مستويات المعروض الإجمالية.
الصين تخفف قيود صادرات الوقود مع إنحسار التوترات وعودة الإمدادات
رفعت الصين قيود تصدير الوقود المكرر لبقية شهر يوليو، وسمحت لمصفاة خاصة باستئناف الشحنات بعد توقف إستمر أربعة أشهر، بحسب مصادر تجارية، في خطوة تعكس عودة أكبر مصفاة في العالم تدريجيا إلى المسار الطبيعي بعد إضطرابات مرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة. وقالت المصادر أن استئناف صادرات الوقود المكرر من أحد أكبر المصدرين في آسيا جاء بعد إتفاق السلام المؤقت بين واشنطن وطهران، ومن المرجح أن يخفف أسعار وقود النقل في المنطقة، في وقت ما زال فيه المستهلكون يواجهون ضغوطا تضخمية منذ أن قلصت بكين الشحنات في مارس لضمان الإمدادات المحلية. وذكرت المصادر أيضا أن هذه الخطوة قد تشجع المصافي الحكومية على زيادة الإنتاج للاستفادة من هوامش التصدير المرتفعة، مما قد يدعم إنتعاش شحنات النفط إلى الصين، أكبر مستورد للخام في العالم. وأشارت إلى أن شركة “تشجيانغ بتروكيميكال”، المملوكة غالبا لشركة “رونغشنغ بتروكيميكال”، حصلت على إذن للتصدير في يوليو بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر. وبحسب مصادر أخرى، تخطط المصافي لتصدير نحو 3 ملايين طن متري من البنزين والديزل ووقود الطائرات هذا الشهر، بما في ذلك الكميات المخصصة لهونغ كونغ وماكاو. لكن الجدول الزمني لتلك الشحنات لا يزال قيد الإعداد، فيما يبقى غير واضح ما إذا كانت القيود ستستمر في أغسطس.
خام برنت يقفز بأكثر من 5% عند التسوية.. وصادرات المنتجات النفطية الأميركية تسجل مستوى قياسي
إرتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 5%، يوم أمس الأربعاء، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم مع إيران “إنتهت”، ملوحا بشن ضربات جديدة، وهو ما دفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أسبوعين. وصعدت أسعار النفط بما زاد على دولار واحد للبرميل في التداولات التي أعقبت التسوية بعد سماع دوي إنفجارات في إيران. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 3.08 دولار أو 4.37% عند التسوية إلى 73.52 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.86 دولار أو 5.2% عند التسوية إلى 78.02 دولار للبرميل. وأدى تصاعد الأعمال القتالية إلى إحياء المخاوف حول حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عادت أدراجها بعد محاولتها عبور المضيق. ويعد المضيق ممرا حيويا يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية. وكرر الرئيس الأميركي تهديداته بأن القوات الأميركية قد تستولي على جزيرة خرج الإيرانية، التي يتم عبرها شحن 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. ومع ذلك، لم يعلن صراحة العودة إلى حرب شاملة، مكتفيا بالقول أنه سيسمح للمفاوضين بمواصلة المحادثات “إذا أرادوا ذلك”.
سبيس إكس يغلق دون سعر الطرح
أغلق سهم شركة سبيس إكس عند 148 دولارا، يوم أمس الأربعاء، وهو أقل من سعر تداوله الأول البالغ 150 دولارا للسهم، وذلك لليوم الثاني على التوالي. وأدرجت شركة سبيس إكس، المتخصصة في صناعات الطيران والدفاع والتابعة، لإيلون ماسك، في مؤشر ناسداك 100، يوم الثلاثاء الماضي، بعد أقل من شهر على طرحها الأولي في 12 يونيو. ويعود هذا الإدراج السريع جزئيا إلى القواعد المعدلة التي وضعتها البورصة للشركات العامة الجديدة للانضمام إلى هذا المؤشر المرجعي واسع الإنتشار. كما إستلزم إدراج سبيس إكس صناديق المؤشرات وصناديق الإستثمار المتداولة المرتبطة بالمؤشر المرجعي شراء أسهم الشركة لمواكبة التشكيلة الجديدة. وحقق الإكتتاب العام الأولي القياسي لشركة سبيس إكس عائدات بلغت 85.7 مليار دولار بعد أن مارس متعهدو الإكتتاب حقهم في زيادة الإكتتاب. وكانت سبيس إكس قد طرحت في البداية 555.6 مليون سهم بسعر ثابت قدره 135 دولارا للسهم. وإرتفع سهم الشركة بشكل ملحوظ في الأيام التي تلت طرحه، مسجلا أعلى مستوى إغلاق له عند 201.80 دولارا أمريكيا في 16 يونيو. وأشار المتفائلون إلى ريادة الشركة في تكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الإستخدام وخدمات الإطلاق، وخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، ستارلينك الواسعة النطاق، وإمكانية تحسين هوامش الربح لكلا النشاطين. وفيما يتعلق بالنمو، أشار المحللون إلى إمكانات سبيس إكس في تطوير منتجات وخدمات الذكاء الإصطناعي، بدءا من أدوات البرمجة الذكية وصولا إلى منافستها لبرامج أنثروبيك (Claude) أو أوبن إيه آي (Codex)، فضلا عن تطوير مراكز بيانات مدارية. أما في المقابل، فقد بدأت شركة موفيت ناثانسون تغطيتها لسبيس إكس بتوصية إحتفاظ بالسهم، بينما أوصت سي إف آر إيه ببيع الأسهم.



