خلل برمجي في طائرات إيرباص، ترامب وإعلان إغلاق المجال الجوي لفنزويلا، إسرائيل تستعد للتصعيد ضد حزب الله، إشتباكات في السويداء، ضغط أمريكي للتهدئة بين إسرائيل ودمشق، أمريكا تعلق قرارات اللجوء
الأحد 30 نوفمبر 2025
خلل برمجي في طائرات إيرباص A320 يضرب حركة الطيران عالميا
سارعت شركات الطيران الآسيوية، يوم أمس السبت، لإصلاح خلل في برمجيات طائراتها من طراز إيرباص A320، إذ أدى استدعاء شامل من قبل الشركة الأوروبية المصنعة لهذا الطراز إلى توقف الطائرات في جميع أنحاء المنطقة، بعد أن تسبب ذلك في إضطراب حركة السفر في الولايات المتحدة خلال أكثر عطلات نهاية الأسبوع إزدحاما في العام. وتغطي عملية الاستدعاء، التي شملت 6000 طائرة، أكثر من نصف أسطول إيرباص العالمي من طراز A320، وهو ركيزة الطيران الآسيوي للمسافات القصيرة، لا سيما في الصين والهند. وحذت هيئات تنظيمية في جميع أنحاء العالم حذو وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي في توجيه شركات الطيران التابعة لها لمعالجة مشكلة برمجيات A320 قبل استئناف الرحلات الجوية. ويبدو أن استدعاء إيرباص، الذي صدر إلى 350 شركة طيران حول العالم، أحد أكبر الاستدعاءات في تاريخها الممتد على مدار 55 عاما، ويأتي بعد أسابيع من تفوق طائرة A320 على طائرة بوينغ 737 كأكثر الطرازات التي يتم تسليمها. وطلبت إدارة الطيران الإتحادية الأميركية من شركات الطيران إستبدال أو تعديل البرمجيات التي تتحكم في المصاعد والجنيحات على طائرات A319 وA320 وA321. وقالت هيئة تنظيم الطيران في الهند أن 338 طائرة إيرباص في البلاد تأثرت بالخلل، مشيرة إلى أن إعادة ضبط البرمجيات ستكتمل بحلول اليوم الأحد. وأضافت الجهة المنظمة أن شركة الطيران الأكبر في البلاد، إنديجو، أكملت إعادة ضبط البرمجيات على 160 طائرة من أصل 200 طائرة. وقالت شركة (إيه.إن.إيه هولدينغز)، أكبر شركة طيران في اليابان، أنها ألغت 95 رحلة جوية، يوم أمس السبت، مما أثر في 13,500 مسافر. وتعد الشركة، إلى جانب شركات تابعة لها مثل “بيتش أفييشن”، أكبر مشغل في اليابان لطائرات إيرباص A320. وعالميا، يوجد نحو 11,300 طائرة من طراز الممر الواحد في الخدمة، بما في ذلك 6,440 طائرة من الطراز الأساسي A320 . ويتضمن الإصلاح، بشكل أساسي، العودة إلى برامج كمبيوتر قديمة، ورغم بساطته النسبية، يجب إكماله قبل أن تتمكن الطائرات من التحليق مرة أخرى. من جهتها، قالت الخطوط الجوية الكورية الجنوبية أنها لا تتوقع إضطرابات كبيرة في جدول رحلاتها، إذ لم تتأثر سوى 17 من طائراتها بهذا الاستدعاء. وقالت “أميركان إيرلاينز”، أكبر مشغل لطائرات A320 في العالم، أن 340 طائرة من أصل 480 تحتاج إلى الإصلاح، وتوقعت الانتهاء من معظمها يوم أمس السبت. كما أعلنت لوفتهانزا الألمانية وإيزي جيت البريطانية إجراء إصلاحات مماثلة. وقالت شركة العربية للطيران للرحلات منخفضة التكلفة أنها ستنفذ “الإجراءات المطلوبة” على الطائرات المتأثرة.
كيف تعاملت شركات الطيران العالمية مع عطل إيرباص إيه 320؟
سارعت شركات طيران عالمية، يوم أمس السبت، إلى إصلاح خلل في برمجيات طائراتها من طراز إيرباص إيه 320 بعدما دفع قرار الشركة الأوروبية المصنعة باستدعاء نحو 6000 طائرة، أي ما يعادل نصف الأسطول العالمي العامل إلى توقف مئات الرحلات في آسيا وأوروبا وهدد حركة السفر في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع الأكثر إزدحاما في العام. وعملت شركات الطيران طوال الليل لإجراء إصلاحات بعد أن وجهت الجهات التنظيمية العالمية شركات الطيران إلى معالجة مشكلة البرمجيات قبل استئناف الرحلات الجوية. وقالت شركتا دلتا إيرلاينز الأميركية وويز إير المجرية، يوم أمس السبت، أنهما أكملتا إصلاح أسطولهما دون أي تأثير على العمليات. ويبدو أن ذلك ساعد على ما يبدو في تفادي السيناريو الأسوأ، وحد من عدد التأخيرات في الرحلات الجوية في آسيا وأوروبا في وقت مبكر من يوم أمس السبت. وتواجه الولايات المتحدة إرتفاعا في الطلب على السفر في وقت لاحق من اليوم بعد عطلة عيد الشكر.
وإعتذر الرئيس التنفيذي لإيرباص، جيوم فوري، لشركات الطيران وللركاب بعد الاستدعاء المفاجئ لستة آلاف طائرة أو أكثر من نصف أسطول عائلة إيه 320 العالمية التي تفوقت مؤخرا على طائرة بوينج 737 بإعتبارها الطراز الأكثر تسليما في قطاع الطيران. ونشر فوري على منصة لينكد إن “أود أن أقدم بالغ إعتذاري لعملائنا من شركات الطيران والركاب الذين تأثروا الآن”. وقال الرئيس التنفيذي لشركة طيران أديل السعودية، ستيفن جرينواي، أن الاستدعاء حدث في وقت متأخر من المساء، مما أدى إلى تجنب مزيد من الإضطرابات الخطيرة. وقالت شركة الطيران أنها أصلحت جميع الطائرات المتأثرة، وعددها 13، وستستأنف عملياتها العادية بحلول منتصف الليل. وأضاف جرينواي لرويترز “كان مجهودا جماعيا رائعا، لكن الحظ لم يحالفنا أيضا في التوقيت”.
وذكرت مصادر في القطاع أن إيرباص تبلغ شركات الطيران الآن أن الإصلاحات الطارئة لبعض طائرات إيه 320 (A320) قد تكون أقل عبئا مما كان يعتقد في البداية، إذ من المحتمل أن يحتاج عدد أقل من المتوقع إلى تغييرات في الأجهزة بدلا من إصلاح البرمجيات. ومع ذلك، قال مسؤولون تنفيذيون في القطاع أن الإجراء المفاجئ كان مشكلة نادرة ومكلفة في وقت تتعرض فيه الصيانة لضغوط في جميع أنحاء العالم بسبب نقص العمالة وقطع الغيار. ويجب أن يكتمل الإصلاح قبل أن تتمكن الطائرات من التحليق مرة أخرى بالركاب، وهي عملية تحتاج من ساعتين إلى ثلاث ساعات لكل طائرة. ويوجد حوالي 11300 طائرة من هذا الطراز في الخدمة، بما في ذلك 6440 طائرة من الطراز الأساسي إيه 320. ويتضمن الإصلاح بشكل أساسي العودة إلى برامج كمبيوتر قديمة، ورغم بساطته النسبية، يجب إكماله قبل أن تتمكن الطائرات من التحليق مرة أخرى.
وأظهرت بيانات تعقب الرحلات الجوية على موقعي سيريوم وفلايتاوير أن معظم المطارات العالمية تعمل بمستويات جيدة إلى معتدلة فيما يتعلق بالتأخيرات. وقالت شركة ويز إير أنها أجرت التحديثات على جميع طائراتها المتضررة خلال الليل. وكانت شركة الطيران الأوروبية منخفض التكلفة قد تضررت بشدة من عمليات إيقاف الطائرات بسبب فترات إنتظار طويلة لإصلاح محركات لا لأسباب تتعلق بالسلامة. وقالت شركة إير آسيا، وهي واحدة من أكبر عملاء طائرات إيه 320 في العالم، أنها تهدف إلى إكمال الإصلاحات في غضون 48 ساعة. وقالت هيئة تنظيم الطيران في الهند أن شركة إنديجو، عملاق الطيران منخفض التكلفة، أكملت إعادة ضبط برمجيات 184 طائرة من أصل 200، فيما ذكرت الخطوط الجوية الهندية أنها أعادت ضبط برمجيات 69 من أصل 113 طائرة متأثرة. ومن المتوقع إكمال الشركتين العملية اليوم. وقالت شركة (إيه.إن.إيه هولدينجز)، أكبر شركة طيران في اليابان، أنها ألغت 95 رحلة جوية، يوم أمس السبت، مما أثر على 13500 مسافر. وتعد الشركة، إلى جانب شركات تابعة لها مثل بيتش أفييشن، أكبر مشغل في اليابان لطائرات إيرباص إيه320. وقالت أميركان إيرلاينز، أكبر مشغل لطائرات إيه 320 في العالم، أن 209 طائرات من أصل 480 تحتاج إلى إصلاح، وهو أقل التوقعات الأولية، متوقعة الانتهاء من معظمها، السبت 29 نوفمبر. وقال وزير النقل الأميركي، شون دافي، يوم أمس السبت، أن جميع شركات الطيران الأميركية التي تأثرت باستدعاء إيرباص إيه 320 بسبب تحديث برمجي في طريقها لإستكمال العمل المطلوب قبل الموعد النهائي المحدد في منتصف ليل اليوم الأحد، وأن المسافرين ينبغي ألا يقلقوا من حدوث إضطرابات كبيرة، وفق رويترز.
فنزويلا تعلق على إعلان ترامب إعتبار مجالها الجوي “مغلقا”
أدانت فنزويلا، يوم أمس السبت، إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه ينبغي إعتبار مجالها الجوي “مغلقا بالكامل”، ووصفته بـ”تهديد إستعماري”. وأورد بيان صادر عن وزارة الخارجية أن “فنزويلا تندد بالتهديد الإستعماري الذي يسعى إلى المساس بسيادة مجالها الجوي وتدينه، إذ يشكل عدوانا جديدا مستفزا وغير مشروع وغير مبرر ضد الشعب الفنزويلي”. وأتى إعلان ترامب فيما تكثف الولايات المتحدة الضغط على فنزويلا من خلال نشر قواتها على نطاق واسع في منطقة البحر الكاريبي ولاسيما عبر إرسال أكبر حاملة طائرات في العالم إلى المنطقة، والتهديد بشن ضربات برية على الأراضي الفنزويلية في إطار حربها على عصابات المخدرات. وشددت الخارجية الفنزويلية في بيانها على أن كراكاس “ترفض رفضا قاطعا الرسالة التي نشرها الرئيس (ترامب) على وسائل التواصل الإجتماعي” معتبرة أنه “يقوم بشكل غريب بإصدار أوامر وبتهديد سيادة المجال الجوي الوطني الفنزويلي، وسلامة أراضي (البلد)، وأمنه الجوي، والسيادة الكاملة للدولة الفنزويلية”. وأضافت الوزارة “يشكل هذا النوع من التصريحات عملا عدائيا أحادي الجانب وتعسفيا، يتعارض مع أبسط مبادئ القانون الدولي، ويأتي في إطار سياسة عدوانية متواصلة ضد بلدنا”. إلى ذلك إعتبرت كراكاس أنه بإعلان ترامب هذا تعلق واشنطن “من جانب واحد الرحلات الجوية التي تقل مهاجرين فنزويليين، والتي كانت تسير أسبوعيا بإنتظام في إطار إعادة” مهاجرين فنزويليين غير نظاميين من الولايات المتحدة. وأشار البيان إلى أنه “حتى الآن، تم تسيير 75 رحلة لإعادة 13956 شخصا”. وإستمرت هذه الرحلات رغم الأزمة بين البلدين. ويتهم ترامب فنزويلا بالتواطؤ في تجارة المخدرات التي تغرق السوق الأميركية. وتنفي كراكاس ذلك، معتبرة أن واشنطن تسعى إلى تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على إحتياطيات البلاد النفطية. ويوم أمس السبت، شهد مطار مايكيتيا في كراكاس حركة طبيعية بحسب ما أفاد مراسل وكالة “فرانس برس”.
إسرائيل تستعد للتصعيد ضد “حزب الله”.. ورسالة تحذير إلى لبنان
قالت هيئة البث الإسرائيلية، يوم أمس السبت، أن إسرائيل تفقد صبرها، وأرسلت رسالة إلى لبنان تقول فيها: “إذا لم تتحركوا ضد حزب الله فسنوسع هجماتنا”. وذكرت “القناة الإسرائيلية 13” أن الجيش الإسرائيلي قدم خطة لتصعيد الهجمات ضد حزب الله إلى المستوى السياسي. ووفق القناة، فإنه في “نقاش خاص” مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قدم الجيش الإسرائيلي “خطة عملياتية” لتصعيد الهجمات ضد حزب الله. وجاء في تقييم المؤسسة الدفاعية أنه “لن يرد حزب الله قريبا على تصفية هيثم الطبطبائي، الرجل الثاني في الحزب، ولكن تم رصد محاولات تهريب أسلحة إلى لبنان”. وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس السبت، تفاصيل الغارة التي إستهدفت الطبطبائي، عبر ضربة مفاجئة لشقة في الضاحية الجنوبية دون أي تحذير مسبق، مما يعكس الطابع الإستخباراتي للعملية بعد التحقق من وجوده داخل الموقع. وتتهم إسرائيل الطبطبائي بأنه قيادي مركزي في الحزب منذ الثمانينيات، تولى قيادة قوات الرضوان وإدارة عمليات الحزب في سوريا، وتعتبره واشنطن من أبرز قادته العسكريين، وقد رصدت 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أن الإغتيال جاء بعد رصد محاولات الطبطبائي لإعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله، معتبرا العملية “ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة”. وشدد على أن إسرائيل لن تسمح بإعادة تسليح حزب الله، سواء عبر تنفيذ بنود الإتفاق أو بإستخدام القوة، داعيا الحكومة اللبنانية إلى مواصلة العمل على نزع سلاح الحزب. وأكد المتحدث أن أي محاولة من حزب الله للمساس بأمن إسرائيل ستواجه بـ”قوة أشد”، معتبرا أن ما يجري يبرز ضعف أداء الجيش اللبناني في كبح نشاط الحزب. ووصف حزب الله الطبطبائي الذي قتل في غارة على حارة حريك، بأنه من قياداته الميدانية المخضرمة. وصرح الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، يوم الجمعة الماضية، بأن من حق الحزب الرد على إغتيال الطبطبائي والدولة مسؤولة عن “طرد الإحتلال الإسرائيلي”. وفي كلمة له، قال قاسم أن “إغتيال الطبطبائي اعتداء سافر وجريمة موصوفة، ومن حقنا الرد سنحدد التوقيت لذلك”، مشيرا إلى أن الإغتيال “لا يؤدي إلى ضرب المعنويات، وهدف الإغتيال لم ولن يتحقق”. وأضاف: “هناك مرحلة جديدة إسمها الإتفاق وأصبحت الدولة مسؤولة عن طرد هذا الإحتلال ونشر الجيش اللبناني”. وتابع: “يمكن أن يكون هناك عملاء فالساحة مفتوحة، ومنذ فترة إعتقل الأمن العام شبكة للعملاء على قاعدة أن الساحة يعمل فيها العدو براحة كبيرة، هناك من يساهم في إعطاء العدو الإسرائيلي المعلومات”. وشدد قائلا: “نحن أمام عدوان على لبنان، وأقول للحكومة لا تستطيعين أخذ الحقوق دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين”. وإعتبر أنه “على الحكومة أن تستثمر القدرات الموجودة عند شعبها لتحقيق منع الإستقرار للعدو، فجهوزيتنا هي المنع، وقدرتنا على الدفاع تمنع إستقرار العدو، وهي شكل من أشكال الردع”. ودخل إتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ قبل نحو عام، ومنذ ذلك الحين نفذ الجيش الإسرائيلي نحو 1200 عملية إستهداف في المنطقة.
إشتباكات في السويداء.. وفيديو لإقتحام منزل مدير أمن المحافظة
أفادت وكالات الأنباء في سوريا، اليوم الأحد، بوقوع إشتباكات متقطعة بين قوات الأمن الداخلي وفصائل من السويداء بمحيط قرية المنصورة غربي المحافظة. وفي سياق متصل، نشر، سليمان عبد الباقي، مدير أمن السويداء، مقطعا مصورا لاعتداء عناصر فصائل مقربة من حكمت الهجري على منزله في المحافظة، متوعدا بالرد. وكان الناطق الرسمي بإسم اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في أحداث السويداء، ياسر الفرحان، قد قال في السابع عشر من الشهر الجاري، أن اللجنة أنهت مهامها بالكامل عقب تسليم تقريرها النهائي إلى الرئيس السوري، أحمد الشرع. وأوضح الفرحان وقتها أن اللجنة أحالت إلى النائب العام لائحتين من المشتبه بهم، تضمان 298 شخصا يشتبه بتورطهم في إنتهاكات بحق السكان، و265 شخصا يشتبه بتورطهم في الاعتداء على قوات الأمن والجيش والمقار الحكومية. وأضاف أن دور اللجنة ينتهي رسميا بعد تسليم التقرير، مؤكدا أن “المعطيات المتوافرة تشير إلى جدية السلطات السورية في متابعة مسار العدالة وضمان الإنصاف ومنع تكرار الإنتهاكات”. وذكر الفرحان أن التحقيقات خلال الفترة الماضية جرت وفق المعايير الدولية، حيث “تجرى المراحل الأولية لدى النيابة العامة وقضاة التحقيق بصورة غير معلنة بهدف منع فرار المطلوبين، وتجنب توجيه إتهامات من دون توفر الأدلة الكافية، والحفاظ على السلم المجتمعي”. وأشار إلى أن وزير العدل السوري كان قد أكد في وقت سابق أن المحاكمات ستعقد بصورة علنية، وبما يكفل الشفافية والعدالة، ويضمن للمتهمين حقهم في التمثيل القانوني الكامل، مع إتاحة المجال للضحايا للإدلاء بأي معلومات إضافية مستفيدين من علنية الجلسات. ولفت الفرحان إلى أن وزير الخارجية السوري شدد على أن توصيات اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق، إلى جانب توصيات اللجنة الدولية، تمثل خارطة طريق واضحة للمضي في مسار العدالة. وكانت الحكومة السورية قد شكلت لجنة تحقيق وطنية لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين في الإشتباكات العنيفة التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا في يوليو 2025، والتي أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى وعمليات تهجير قسري. وأثارت هذه الأحداث، التي إندلعت بين عشائر بدوية ومجموعات درزية محلية، مخاوف من تصعيد طائفي في منطقة حساسة ذات غالبية درزية، وأدت إلى تدخلات دولية برعاية الأردن والولايات المتحدة. وأسفرت هذه الأحداث عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة المئات وتهجير آلاف من السكان، بالإضافة إلى سرقة رواتب موظفين حكوميين وتدمير ممتلكات، حيث وصفت الأحداث بـ”الدامية الطائفية”، مع تقارير عن إعدامات خارج القانون وإختطافات من الجانبين. وأدت هذه التداعيات إلى 4 إتفاقيات لوقف إطلاق نار وإجتماع ثلاثي في الأردن، أغسطس 2025 ، بمشاركة سوريا والأردن والولايات المتحدة لاحتواء الأزمة.
تمسك إسرائيلي بجبل الشيخ.. وضغط أميركي للتهدئة مع دمشق
قالت هيئة البث الإسرائيلية أن الأميركيين يدفعون نحو تهدئة التوتر بين إسرائيل وسوريا، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لإرسال مبعوثين إلى المنطقة. بدورها حذرت مصادر أمنية إسرائيلية عبر صحيفة “يديعوت أحرنوت” من الإنسحاب من جبل الشيخ أو من المناطق التي تمت السيطرة عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد. وذكرت القناة الإسرائيلية الثالثة عشر أن الجيش يدرس تغيير إسترتيجيته في الجنوب السوري عبر تقليل الإعتقالات الميدانية وزيادة الإعتماد على الضربات الجوية حفاظا على سلامة جنوده بعد الإشتباكات التي وقعت في قرية بيت جن. وأفادت وكالة الأنباء السورية، مساء الجمعة الماضية، بأن العملية العسكرية الإسرائيلية على بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن سقوط 13 قتيلا مدنيا. وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، قال مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق إسماعيل، أن “عدد الشهداء جراء هذا الاعتداء إرتفع إلى 13 في حصيلة أولية، بينما هناك عشرات المصابين”. وأشار إسماعيل إلى أنه “تم نقل 6 منهم إلى مشفى المواساة بدمشق، وجرى دفن 6 في مزرعة بيت جن، بسبب صعوبة الوصول إليهم في الساعات الأولى من الاعتداء الإسرائيلي”. وأوضح أن “24 مصابا نقلوا إلى المشافي موزعين على المواساة والمجتهد بدمشق، وقطنا بريف دمشق، والجولان الوطني بالقنيطرة، بعضهم في حالة حرجة، ويحتاجون لإجراء عمليات جراحية”. وبحسب التقارير، فقد إندلعت المواجهات في بيت جن، بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة في وقت مبكر من صباح الجمعة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال عملية إعتقال في جنوب سوريا ليلة الجمعة، وفقا لما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وصرح مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لقناة “آي 24 “ بإحتمالية “تورط قوات مرتبطة بالرئيس السوري، أحمد الشرع، في الحادث الذي أدى إلى إصابة جنود من الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي”. وحذر المصدر من أن “الحادث يثبت أن إسرائيل لا يمكنها السماح لأطراف معادية بالتمركز قرب حدودها، وأن سوريا غير مستقرة لدرجة تمنعها من التقدم بأي إتفاق أمني”. وأشار الموقع إلى أن هذا التهديد يعزز سبب قول إسرائيل أنها لا تستطيع الإنسحاب من المناطق التي تسيطر عليها، وخاصة جبل الشيخ.
تسريب صادم.. “علاقة خطيرة” بين لقاح كورونا ووفاة 10 أطفال
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة الماضية، بأن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ذكرت في مذكرة داخلية أن 10 أطفال على الأقل لقوا حتفهم على الأرجح بسبب لقاحات كوفيد-19، وأشارت إلى التهاب عضلة القلب كسبب محتمل. ولم ترد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية التي تضم إدارة الغذاء والدواء بعد على طلب رويترز للتعليق على التقرير. يأتي ذلك في الوقت الذي غير فيه وزير الصحة، روبرت كنيدي جونيور، سياسة الحكومة بشأن لقاحات كوفيد-19 بشكل جذري، حيث جعل الحصول عليها مقصورا على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة. كان كنيدي مناهضا قويا للقاحات لفترة طويلة قبل توليه أعلى منصب صحي في البلاد في عهد الرئيس دونالد ترامب. وربط أيضا اللقاحات بالتوحد وسعى إلى إعادة صياغة سياسات التطعيم في البلاد. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، لم تكشف المذكرة التي كتبها كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، فيناي براساد، عن أعمار الأطفال أو حالاتهم الصحية أو عن شركات تصنيع اللقاحات المعنية.
الصين تلجأ لفرنسا طلبا للدعم لحل خلافها مع اليابان
إستغل الدبلوماسي الصيني الكبير، وانغ يي، مكالمة مع نظيره الفرنسي ليقول أن الجانبين بحاجة إلى دعم بعضهما البعض، مما يؤكد سعي بكين للحصول على الدعم الدبلوماسي خلال الخلاف مع اليابان. وقال وانغ في المكالمة الهاتفية التي أجراها، يوم الخميس الماضي، مع المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، إيمانويل بون، أن رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، “أدلت بتصريحات إستفزازية تتعلق بتايوان” هذا الشهر. وقال وانغ، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية في بكين، أنه ينبغي على بكين وباريس “الدعم القوي لبعضهما البعض في القضايا التي تمس المصالح الجوهرية لكل منهما”. وأضاف: “آمل أن يواصل الجانب الفرنسي التزامه الراسخ بمبدأ الصين الواحدة”. وواصلت بكين الضغط على تاكايتشي بتعليق في صحيفة الحزب الشيوعي الصيني الرئيسية، جاء فيه أن اليابان لم تبدي ندما بعد، وما زالت ترفض التراجع عن تصريحاتها “الخاطئة”. وذكرت صحيفة الشعب اليومية، يوم الجمعة الماضية، أن تصريحات رئيس الوزراء تعد إستفزازا خطيرا لسيادة الصين. وحاولت الصين حشد الدعم الدبلوماسي خلال نزاعها مع اليابان من خلال إرسال رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الماضي تتهم فيها تاكايتشي بإنتهاك القانون الدولي من خلال تعليقات ربطت علنا بين أزمة مضيق تايوان والنشر المحتمل للقوات اليابانية. وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية في أعقاب خطوات أخرى إتخذتها الصين ضد اليابان، مثل الإجراءات الإنتقامية الإقتصادية وتصعيد الخطاب . وتحدث تاكايتشي مع ماكرون في 23 نوفمبر لتأكيد شراكتهما، ويعمل البلدان على إتفاقية وصول متبادل لتسهيل التدريب المشترك بين جيشيهما، وفقا لوزارة الخارجية اليابانية. وبصفتهما عضوين في مجموعة الدول السبع الرائدة، أبديا وحدتهما في معارضة أي محاولات أحادية من قبل دول مثل بكين لتغيير الوضع الراهن في مضيق تايوان بالقوة أو الإكراه.
أمريكا تعلق قرارات اللجوء بعد هجوم على الحرس الوطني
أعلنت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضية، تعليق جميع قرارات اللجوء مؤقتا، وذلك عقب حادث إطلاق نار إستهدف عنصرين من الحرس الوطني الأمريكي. وأوضح القائم بأعمال مدير خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية، جوزيف إدلو، أن هذا الإجراء يأتي لضمان تشديد عمليات الفحص والتدقيق على جميع المتقدمين بطلبات اللجوء. وأكد، أن القرارات ستظل معلقة إلى حين إستكمال عمليات التحقق اللازمة بأقصى درجة من الدقة.
أرباح روسنفت الروسية تنخفض 70% في 9 أشهر
قالت شركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، يوم الجمعة الماضية، أن صافي دخلها خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر تراجع 70%على أساس سنوي إلى 277 مليار روبل (3.57 مليار دولار) في ظل إرتفاع أسعار الفائدة وتراجع أسعار النفط وقوة الروبل. وأدى إنخفاض أسعار النفط إلى تراجع الأرباح الفصلية لعدد من شركات النفط الكبرى، بما في ذلك شل وتوتال إنرجي. وقالت روسنفت أن زيادة الإنفاق على ضمان “الأمن ضد الأعمال الإرهابية” فرضت ضغوطا إضافية على نتائج الشركة. ولم تذكر الشركة تفاصيل هذه التدابير الأمنية. وتكثف أوكرانيا هجمات الطائرات المسيرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا منذ أغسطس. وأضافت الشركة أن إيراداتها هبطت 17.8% في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 6.29 تريليون روبل (70.5 مليار دولار). وذكرت الشركة “لا يزال لسعر الفائدة الرئيسي المرتفع في بنك روسيا المركزي أثر سلبي كبير على الأرباح. وبالإضافة إلى ذلك، أثرت العوامل غير النقدية والعوامل الاستثنائية سلبا على محركات المؤشر خلال الفترة المشمولة بالتقرير”. وإنخفضت الأرباح قبل إحتساب الفائدة والضرائب والإهلاك وإستهلاك الدين 29.3% لتصل إلى 1.6 تريليون روبل (20.6 مليار دولار).
إستهداف مرسى نفطي في بحر قزوين يوقف تحميل صادرات كازاخستان
أوقف إتحاد خط أنابيب بحر قزوين، (CPC)، المسؤول عن نقل الجزء الأكبر من صادرات النفط الخام من كازاخستان عبر روسيا إلى البحر الأسود، عمليات التحميل بعد تضرر المرسى رقم 2 جراء هجوم ليلي نفذته أوكرانيا بإستخدام زوارق غير مأهولة، وفق بيان صادر عن المكتب الصحفي للاتحاد. وأكد البيان أن المرسى تضرر بشكل كبير، مما جعل إستمرار تشغيله أمرا غير ممكن، مشيرا إلى أنه لم تسجل أي إصابات أو تسربات نفطية في البحر الأسود، حيث عملت أنظمة الحماية الطارئة على إغلاق خطوط الأنابيب المعنية وقت وقوع الإنفجار. كما أبعدت جميع الناقلات عن نطاق المياه التابع للمرسى، على أن تستأنف عمليات الشحن وفق القواعد المعمول بها فور زوال التهديدات. ولم تصدر أوكرانيا أي تعليق مباشر على الهجوم، بينما أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تنفيذ هجوم منفصل على مصفاة “أفيبسكي” في إقليم كراسنودار جنوب روسيا، والتي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 9.1 مليون طن من النفط الخام سنويا، أي ما يعادل نحو 180 ألف برميل يوميا. وكانت المصفاة قد تعرضت لهجوم سابق في سبتمبر وتمت السيطرة على الحريق الذي إندلع فيها. ويعد رصيف التحميل في مشروع CPC أكبر مسار منفرد لتصدير النفط الخام من أكبر حقول كازاخستان، كما يشحن كميات من النفط الروسي، ويضم المشروع شركات النفط الأميركيتين، شيفرون وإكسون موبيل، إلى جانب شركة النفط الوطنية الكازاخستانية، “كازموناي غاز”، وشركة تشغيل خطوط الأنابيب الروسية، “ترانسنفت”. وعادة ما يتم تحميل النفط عبر مرسين في آن واحد بطاقة إستيعابية تصل إلى 800 ألف برميل يوميا لكل مرسى، إلا أن تضرر المرسى رقم 2 بالتزامن مع خضوع المرسى رقم 3 لصيانة مجدولة يجعل التحميل حاليا ممكنا فقط من المرسى رقم 1. وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن الهجوم إستهدف أيضا مصنعا لإصلاح الطائرات في تاغانروغ بمنطقة روستوف، وميناء بحري للنفط في توابسي بإقليم كراسنودار بتاريخ 25 نوفمبر.
صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية تصل أعلى مستوى على الإطلاق
من المتوقع أن تسجل صادرات الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة مستوى قياسيا مرتفعا هذا الشهر، وهو ما يساعد في ترويض الأسعار في آسيا وأوروبا مع بداية فصل الشتاء. ومن المتوقع أن تشحن الولايات المتحدة 10.7 مليون طن في نوفمبر، وفقا لبيانات تتبع السفن التنبؤية من شركة كبلر. وأظهرت البيانات أن هذا يمثل زيادة بنحو 40% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وقد يؤدي العرض الإضافي إلى إنخفاض أسعار الغاز في أوروبا وآسيا خلال الأشهر القليلة المقبلة، على الرغم من أن برودة الطقس ستعزز إستهلاك وقود التدفئة. وإنخفضت العقود الآجلة للغاز في أوروبا إلى أدنى مستوى لها في أكثر من عام، يوم الخميس الماضي، بينما وصلت الأسعار في آسيا، موطن أكبر مستوردي الغاز، إلى أدنى مستوى لها في حوالي شهر. ومن المتوقع أن تواصل المشاريع الجديدة رفع صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية لسنوات، مع توقعات بمضاعفة الإنتاج بحلول نهاية العقد. وتعمل منشأة بلاكماينز حاليا على زيادة إنتاجها، بينما قد ترسل جولدن باس شحنتها الأولى قبل نهاية الشتاء.
أسعار السفن:
وبلغت أرباح المحيط الهادئ الفورية لسفينة سعة 174 ألف متر مكعب 87 ألف دولار، يوم الخميس الماضي، وهي مستقرة عن الجلسة السابقة، وفقا لبيانات من شركة Spark Commodities ، إستنادا إلى تقييمات من وسطاء السفن للغاز الطبيعي المسال. وبلغت أرباح شركة أتلانتيك 141,250 دولارا، بزيادة قدرها 1.4% عن الجلسة السابقة ، مع العلم أنه يتم حساب قيم الشرارة على أساس ذهابا وإيابا، بما في ذلك الإيجار ومكافأة الصابورة وتقديرات المبلغ الإجمالي.
الأسعار:
وأغلقت العقود الآجلة لمؤشر اليابان وكوريا في بورصة نايمكس، يوم الخميس الماضي، بسبب العطلة. وإنخفضت العقود الآجلة الهولندية TTF للتسليم في ديسمبر بنسبة -1.2% إلى 9.860 دولارا، يوم الخميس الماضي. وإنخفض عقد يناير -1.1% إلى 9.915 دولارا.
مصادر تكشف إتجاه “أوبك+” لتثبيت إنتاج النفط في الربع الأول من 2026
أفاد ثلاثة مندوبين من تحالف أوبك+ بأن التحالف من المرجح أن يثبت مستويات إنتاج النفط خلال الربع الأول من عام 2026 في إجتماعه المقرر اليوم الأحد، في خطوة تهدف إلى تخفيف مساعيه لإستعادة حصته السوقية وسط مخاوف من تخمة في المعروض النفطي. ويأتي إجتماع أوبك+، الذي يضخ نحو نصف النفط العالمي، في وقت تتعرض فيه أسعار الخام لضغوط إضافية نتيجة إحتمال التوصل إلى إتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. وأنهى خام برنت جلسة يوم الجمعة الماضية قرب 63 دولارا للبرميل، مسجلا إنخفاضا بنسبة 15% منذ بداية العام. ومن المتوقع أن تبقي ثمانية دول أعضاء في التحالف على سياسة تعليق زيادة إنتاج الخام خلال الربع الأول من 2026، بعد تصريحات مماثلة صدرت عن دول أخرى الأسبوع الماضي. وكانت الدول قد إتفقت على تعليق الزيادة في أحدث إجتماعاتها السابقة خلال الشهر الجاري. ويضم تحالف أوبك+ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، ويضخ منه حوالي نصف النفط العالمي. ويناقش التحالف منذ سنوات أرقام الطاقة الإنتاجية، التي تحدد على أساسها مستويات الإنتاج المستهدفة لكل دولة عضو. وقالت مصادر مطلعة لرويترز أن من المتوقع أن يتفق جميع أعضاء التحالف خلال إجتماع منفصل اليوم الأحد على آلية لتقدير الطاقة الإنتاجية القصوى للدول الأعضاء، والتي ستستخدم أساسا مرجعيا لمستويات الإنتاج في عام 2027. ومن المقرر أن تبدأ سلسلة الإجتماعات عبر الإنترنت الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش، اليوم الأحد، وتوقع مصدر آخر ألا يقدم وزراء أوبك+ على تعديل أهداف الإنتاج للعام 2026. يذكر أن التحالف كان قد قلص الإمدادات لسنوات قبل أن يبدأ ثمانية من أعضائه في أبريل الماضي زيادة الإنتاج لإستعادة حصتهم في السوق. وبلغت التخفيضات ذروتها في مارس، حين وصلت إلى 5.85 مليون برميل يوميا، أي نحو 6% من الإنتاج العالمي. كما رفع الأعضاء الثمانية، وهم السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025.
أسعار النفط تسجل أطول تراجعات شهرية منذ 2023
سجلت أسعار النفط خسائر للشهر الرابع على التوالي مع تقييم المتداولين مدى تأثير إمكانية تخفيف التوترات الجيوسياسية من كييف إلى كاراكاس على سوق تشهد وفرة في الإمدادات. وإنخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط ليغلق دون مستوى 59 دولارا للبرميل، بعد أن إرتفع في وقت سابق بنسبة 1.7%، مسجلا بذلك أطول سلسلة إنخفاضات شهرية منذ مارس 2023، فيما إنخفض برنت إلى 62.38 دولار، وتراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال يوم الجمعة الماضية قبل دقائق من الإغلاق، بعدما أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ونظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ناقشا إجتماعا محتملا في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي. ومن شأن أي تهدئة بين إدارة ترمب وفنزويلا الغنية بالنفط أن تخفض علاوة المخاطر بأسعار النفط بشكل كبير. وجاء هبوط أسعار النفط في نهاية جلسة تداول متقلبة إتسمت بأحجام تداول ضعيفة بسبب العطلات، وشهدت إضطراب دام ساعات في منصة التداول التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، مما أربك الأسواق العالمية. وأثر التوقف - الذي قالت الشركة أنه ناجم عن مشكلة في نظام التبريد بأحد مراكز البيانات - أيضا على عقود البنزين والديزل المقرر انتهاء صلاحيتها يوم الجمعة. وفي ما يتعلق بأوكرانيا، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن مقترحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لإنهاء الحرب قد تشكل أساسا لإتفاقات مستقبلية، وأبدى إنفتاحا على المحادثات. ورغم إستمرار نقاط الخلاف التي عرقلت جولات سابقة، من المتوقع أن يزور المبعوث الرئاسي الأمريكي، ستيف ويتكوف، موسكو. وتواجه محادثات السلام عقبات أخرى، بينها فضيحة إختلاس طالت عددا من الشخصيات العامة البارزة في كييف. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة الماضية، أن كبير مفاوضي البلاد في محادثات السلام، أندري يرماك، إستقال بعد أن أصبح متورطا في تحقيق فساد مستمر. وقد يكون لإنهاء الصراع تداعيات كبيرة على سوق النفط. فروسيا تعد من كبار المنتجين عالميا، وتخضع تدفقاتها لعقوبات غربية مشددة. ومن شأن أي تخفيف للقيود بموجب إتفاق محتمل أن يطلق إمدادات حبيسة العقوبات لأسواق مثل الصين والهند وتركيا.
“جولدمان ساكس”: توقعات بوصول الذهب إلى 5 آلاف دولار للأوقية خلال 2026
أظهر مسح أجراه بنك “جولدمان ساكس” الأمريكي أن نسبة كبيرة من المستثمرين المؤسسيين يتوقعون إستمرار صعود الذهب بقوة خلال العام المقبل، وأن يصل سعره إلى 5 آلاف دولار للأوقية. وتعكس هذه التوقعات الأداء القوي للمعدن الأصفر هذا العام، بعدما قفزت أسعاره بما يقرب من 59% منذ بداية العام، متجاوزة حاجز 4 آلاف دولار للمرة الأولى في أكتوبر. ووفقا للاستطلاع الذي شمل أكثر من 900 من عملاء المؤسسات، يرى 36% من المستثمرين أن الذهب سيواصل زخمه ليكسر حاجز 5 آلاف دولار بنهاية العام المقبل، بينما يتوقع 33% أن تتراوح أسعاره بين 4500 و5000 دولا، وبشكل عام، يرجح أكثر من 70% من المشاركين إرتفاع الذهب خلال العام القادم، في حين تتوقع نسبة صغيرة لا تتجاوز 5% حدوث تراجع محدود في الأسعار. وتلعب عدة عوامل دورا رئيسيا في صعود الذهب، أبرزها مشتريات البنوك المركزية التي إعتبرها 38% من المستثمرين المحرك الأكبر للارتفاع، إلى جانب المخاوف المالية لدى 27% منهم، كما تزداد جاذبية الذهب لدى المستثمرين كملاذ آمن في ظل إضطرابات إقتصادية وجيوسياسية، وضغوط التضخم، وتراجع الدولار، وهو ما دفع شريحة واسعة من المتعاملين - من الأفراد إلى صناديق التحوط - إلى تعزيز حيازاتهم. كما واصلت أسعار الذهب صعودها مؤخرا مدفوعة بآمال خفض الفائدة الأمريكية، حيث سجلت الأسعار الفورية أعلى مستوى في أسبوعين، في الوقت نفسه، يراهن محللون ومستثمرون على إستمرار موجة الإرتفاع حتى 2026، مستندين إلى توقعات بتباطؤ النمو وإرتفاع معدلات التضخم عالميا. وإمتد التفاؤل إلى قطاع التعدين، إذ إتجه بعض المستثمرين إلى شركات تعدين الذهب بإعتبارها إستفادة غير مباشرة من إستمرار طفرة الذهب.
أسعار الذهب ترتفع وتتجه نحو تسجيل مكاسب شهرية للمرة الرابعة
إرتفعت أسعار الذهب، وتتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية للشهر الرابع على التوالي، مع تعزيز الرهانات على أن الإحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل. وصعدت الفضة لتقترب بفارق دولار واحد فقط من مستوى قياسي. تم تداول الذهب قرب 4190 دولارا للأونصة، يوم الجمعة الماضية، مرتفعا بنحو 5% خلال الأسبوع. وساعدت سلسلة من التصريحات الصادرة عن مسؤولي الفيدرالي ونشر بيانات إقتصادية مؤجلة، في تعزيز توقعات خفض أسعار الفائدة، وهو ما يفيد عادة الذهب بإعتباره أصلا لا يدر فائدة. ويسعر متداولو المقايضات إحتمالات تتجاوز 80% لخفض بمقدار ربع نقطة في ديسمبر. وسيدرس المتعاملون كل إشارة ممكنة بشأن قرار الفائدة المقبل، قبل أن يدخل البنك المركزي الأمريكي في فترة صمت إعلامي إعتبارا من السبت. وقد تسبب إغلاق حكومي قياسي في تأخير صدور بيانات أساسية، بل إن بعض الإحصاءات لن تصدر على الإطلاق، مما يجعل من الصعب على الفيدرالي والمستثمرين تقييم حالة أكبر إقتصاد في العالم. وحقق المعدن الثمين مكاسب شبه شهرية طوال هذا العام، وهو في طريقه لتسجيل أفضل أداء سنوي منذ عام 1979. وساهمت مشتريات البنوك المركزية المرتفعة، بالإضافة إلى التدفقات القوية من المستثمرين غير الحكوميين إلى صناديق المؤشرات المتداولة، في دعم صعود الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 4380 دولارا الشهر الماضي. وقد لجأ المستثمرون إلى الأصول البديلة ضمن إنسحاب أوسع من السندات الحكومية والعملات. وخلال هذا الشهر، حافظ المعدن النفيس على تماسكه فوق مستوى 4000 دولار للأونصة بعد تراجعه من ذروته. وظلت التدفقات إلى صناديق مؤشرات الذهب مستقرة خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وفقا لحسابات “بلومبرغ”. وإرتفعت الفضة بنسبة بلغت 1%، مقتربة من الرقم القياسي الذي سجلته الشهر الماضي، بدعم من إستمرار شح الإمدادات والتدفقات إلى الصناديق المتداولة، إلى جانب توقعات خفض الفائدة. وصعد الذهب بنسبة 0.8% إلى 4190.17 دولار للأونصة، بحلول الساعة 10:03 صباحا في سنغافورة. وظل مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار مستقرا. وإرتفع البلاتين بشكل طفيف بعد قفزة بنسبة 1.6%، يوم الخميس الماضي، مع دعم العقود الآجلة الجديدة في الصين للطلب. وصعدت الفضة والبلاديوم.
الأسواق الأوروبية تغلق على إرتفاع مع نهاية شهر متقلب
شهدت الأسهم الأوروبية أداء إيجابيا إلى حد كبير، يوم الجمعة الماضية، حيث إستوعب المستثمرون نهاية شهر متقلب. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة تقارب 0.2% بحلول الساعة 4:00 مساء في لندن (11:00 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، مع تسجيل البورصات الرئيسية ومعظم القطاعات أداء إيجابيا. وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.29% إلى 8122.71 نقطة. وإرتفع فوتسي البريطاني بنسبة 0.27% إلى 9720.51 نقطة. وصعد مؤشر داكس بنسبة 0.25% إلى 23828.25 نقطة. وشهد شهر نوفمبر تقلبات في أسواق الأسهم، مع عودة المخاوف من المبالغة في تقييمات الذكاء الإصطناعي، مما تسبب في موجة صعود وهبوط حادة، عززت من نتائج موسم الأرباح الأخير، وحالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية. ومع ذلك، إنتعشت الأسواق العالمية خلال الأسبوع بفضل تزايد التوقعات بخفض مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي لأسعار الفائدة في إجتماعه المقبل يومي 9 و10 ديسمبر. وبالنظر إلى الأسهم الفردية، إستقر سهم شركة توصيل الطعام الألمانية “ديليفري هيرو” عند الطرف الأعلى من المؤشر خلال جلسة التداول السابقة. وإرتفع سهم الشركة بنسبة 15.7%، يوم الجمعة، عقب دعوة المساهمين لإجراء مراجعة إستراتيجية، وفقا لتقرير بلومبرغ. في حين يواصل قطاع التوصيل الأوروبي نموه بوتيرة أبطأ من نظيره في الولايات المتحدة، إلا أن المستثمرين متفائلون بشأن فرص “تبلور قيمة بعض الأصول القيمة” في “ديليفري هيرو” عقب تلك التقارير. وواصلت شركة الأدوية الدنماركية نوفو نورديسك إهتمام المستثمرين، حيث إرتفعت أسهمها بنسبة 2%، معوضة خسائر الجلسة السابقة. ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية الأمريكية عن السعر الجديد المتفاوض عليه لدوائيها الأكثر مبيعا، أوزيمبيك وويغوفي، إعتبارا من عام 2027. وسيكون السعر الجديد للمرضى المشمولين في برنامج Medicare هو 274 دولارا أمريكيا، بخصم 71% من سعرها الحالي. وحقق قطاع البنوك أفضل أداء خلال الشهر مرتفعا بأكثر من 4%، وهو الإرتفاع الشهري الخامس على التوالي، وسط مخاوف إزاء تقييمات الأسهم التي أدت إلى عمليات بيع عالمية في قطاع التكنولوجيا هذا الشهر. وإرتفع المؤشر القياسي الأسباني، الذي تحتفظ أسهم البنوك فيه بثقل كبير، بأكثر من 2% في نوفمبر. وقاد قطاع الموارد الأساسية المكاسب، يوم الجمعة الماضية، مع إرتفاعه 1.2% مدعوما بإرتفاع أسعار النحاس التي لامست مستوى قياسيا مرتفعا. وحقق القطاع أفضل أداء خلال الأسبوع إذ إرتفع 5.7%. وأدى تجدد المخاوف بشأن فقاعة محتملة للذكاء الإطناعي إلى عمليات بيع عالمية في أوائل نوفمبر لكن معنويات المستثمرين تحسنت على خلفية إرتفاع التوقعات بأن مجلس الإحتياطي الإتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، بعد تعليقات تميل إلى التيسير النقدي. ومن المتوقع أن يركز المستثمرون الأسبوع المقبل على محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا. وأشارت كييف تحت ضغط من واشنطن إلى دعمها لإطار عمل صاغته الولايات المتحدة لكنها قالت أنه يجب حل القضايا الرئيسية، في حين تصر موسكو على تخلي أوكرانيا عن أراضي إستراتيجية في الشرق.
إرتفاع جماعي لمؤشرات وول ستريت في ختام آخر يوم تداول لشهر نوفمبر
إرتفعت الأسهم الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، وسط أحجام تداول ضعيفة خلال جلسة قصيرة بالتزامن مع عطلة عيد الشكر، مدفوعة بمكاسب أسهم التجزئة وإنتعاش أسهم شركات التكنولوجيا. وزادت التوقعات بتخفيض سعر الفائدة في الولايات المتحدة في ديسمبر على مدار الأسبوع، مما ساعد في زيادة الثقة في أسواق الأسهم. وإرتفع مؤشر ناسداك المركب، يوم الجمعة الماضية، ممهدا الطريق لليوم الخامس على التوالي من المكاسب، حتى مع توقعات بتسجيله خسائر شهرية. وتقدم مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة 0.65% ليغلق عند 23,365.69 نقطة. وإرتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.54% ليستقر عند 6,849.09 نقطة. وإرتفع مؤشر داو جونز الصناعي 289.30 نقطة، أو 0.61%، ليغلق عند 47,716.42 نقطة. وأغلق مؤشر داو جونز شهر نوفمبر على إرتفاع، وذلك بفضل تقدمه، يوم الجمعة الماضية، مما يعني أن مؤشر الثلاثين سهما واصل سلسلة مكاسبه، وهو الشهر السابع على التوالي الذي يحقق فيه المؤشر مكاسب، ليحقق أطول سلسلة مكاسب شهرية منذ إرتفاعه الذي إستمر عشرة أشهر والذي إنتهى في أوائل عام 2018. وتجاوزت أسهم الشركات الصغيرة نظيراتها الكبيرة في نوفمبر، حيث إرتفع مؤشر راسل 2000، المركز على الشركات الصغيرة، بنسبة 0.8% منذ بداية الشهر قبل الأخير من عام 2025. في المقابل، إنخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، بينما إنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2% تقريبا. وإرتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%. وعادت وول ستريت من عطلة عيد الشكر لجلسة تداول مختصرة يوم الجمعة. وبدأ المتداولون في رفع توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة منذ أن صرح رئيس الإحتياطي الفدرالي في نيويورك، جون ويليامز، الأسبوع الماضي، بوجود مجال “لإجراء تعديل إضافي على المدى القريب على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية”. وأضاف مولبيري: “هذا ببساطة يؤكد أننا نسير في إتجاه تخفيفي، وأنه سيستمر في العام الجديد أيضا”. وصادف يوم الجمعة الماضية أيضا آخر يوم تداول في شهر نوفمبر. وقد أثر تراجع أسهم التكنولوجيا على المؤشرات الرئيسية هذا الشهر، مع تزايد الشكوك حول ربحية شركات الذكاء الإصطناعي في المستقبل. ومع ذلك، يأمل بعض المستثمرين أن يشير إنخفاض هذا الشهر إلى إنتعاش في نهاية العام للمؤشرات الرئيسية، حيث يتجهون لشراء الأسهم التي عانت من خسائر فادحة بتقييمات أكثر جاذبية.



