ترامب ووقف ضرب إيران بناء علي طلبات ثلاثة دول، الحوثيون يغيرون مسار ناقلات سعودية، مجلس السلام يوضح ترتيب خطة غزة، التضخم السنوي بتركيا، شي إن تدرس إعادة تحديد تكلفة الإستثمار قبل الطرح
الثلاثاء 4 أغسطس 2026
ترامب: طلب 3 دول أوقف ضربة قاصمة لإيران
كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه تراجع عن توجيه ضربة غير مسبوقة إلى إيران إستجابة لطلب السعودية والإمارات وقطر، مؤكدا أن واشنطن تتفاوض حاليا مع طهران لمنحها “فرصتها الأخيرة” قبل اللجوء إلى الخيار العسكري. وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن المفاوضات مع إيران “جارية الآن”، مانحا طهران ما وصفها بأنها “الفرصة الأخيرة” لتجنب ضربة عسكرية قاصمة، ومطالبا بفتح مضيق هرمز بالكامل بحلول اليوم الثلاثاء. وقال ترامب خلال تصريحات في المكتب البيضاوي: “هذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيدة”، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق. وكشف أن المفاوضات ستركز في مرحلتها الأولى على حرية الملاحة في هرمز، بينما يؤجل بحث البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة ثانية يتوقع أن تستغرق وقتا أطول. وأوضح أن الولايات المتحدة كانت تستعد، يوم الأحد الماضي، لتوجيه ضربة إلى إيران “بقوة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية”، قبل أن تتلقى إتصالات من طهران ومن السعودية والإمارات وقطر تطلب منح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة. وأضاف: “نجري محادثات مع إيران بناء على طلبها”، مؤكدا أن السعودية والإمارات وقطر فضلت التوصل إلى إتفاق على شن الهجوم، خشية إتساع الحرب وتداعياتها الإقليمية. وكان ترامب قد تراجع عن الضربة بعد إتصال بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قائلا أن القوات الأميركية ظلت مستعدة لتنفيذ العملية في حال فشل الإتصالات. وتضع تصريحات ترامب مهلة زمنية شديدة الضيق أمام إيران بشأن المضيق، لكنها تفصل للمرة الأولى بوضوح بين إتفاق عاجل على الملاحة وتسوية لاحقة للملف النووي. ولا يزال الغموض يحيط بطبيعة المحادثات. فقد نفت الخارجية الإيرانية في وقت سابق من يوم أمس الإثنين إجراء مفاوضات مع واشنطن، مؤكدة أن إتصالاتها الحالية تقتصر على سلطنة عمان بشأن إنشاء مسار مؤقت وآمن للسفن عبر مضيق هرمز. كما قال مسؤولون أميركيون أن لا جولة تفاوضية جديدة أو لقاء مباشرا مقررا، وأن الإتصالات يجريها فريق المبعوث، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مع الجانب الإيراني عبر وسطاء. ويشير ذلك إلى أن ترامب يصف تبادل الرسائل غير المباشرة بأنه “مفاوضات”، بينما ترفض طهران هذا الوصف وتقر فقط بمحادثاتها مع عمان. وتواصل واشنطن في الوقت نفسه فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وحذر ترامب من أن إيران ستكون أمام خيارين إذا فشلت الفرصة الأخيرة: التوصل إلى إتفاق، أو مواجهة تصعيد عسكري أميركي واسع.
الحوثيون يغيرون مسار 6 ناقلات سعودية
أظهرت بيانات لتتبع السفن، يوم أمس الإثنين، أن 6 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي غيرت مسارها في خليج عدن، مبتعدة عن باب المندب والبحر الأحمر، في ظل تهديدات الحوثيين بإستهداف الملاحة السعودية. بحسب رويترز. وبحسب بيانات نظام التعرف الآلي المتاحة عبر مجموعة بورصات لندن ومنصة “مارين ترافيك”، كانت الناقلات فارغة بعد عودتها من وجهات آسيوية، وأبحرت في تشكيل واحد نحو جنوب أفريقيا بدلا من عبور باب المندب. وجاء التحرك بعد تهديد الحوثيين، المدعومين من إيران لشركات الملاحة بإستهداف سفنها إذا تعاملت مع الموانئ السعودية. وتعكس التهديدات إنتقال الحوثيين إلى تنفيذ أجندة إيران البحرية، عبر توسيع الضغط من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، وإستهداف طرق تصدير النفط ورفع كلفة الملاحة في المنطقة. ومنذ نوفمبر 2023، شن الحوثيون اعتداءات بالصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة على سفن تجارية، مستخدمين سيطرتهم على الساحل اليمني لتهديد أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم.
مجلس السلام يوضح ترتيب خطة غزة: نزع السلاح يسبق الإنسحاب
أعلن “مجلس السلام” أن الإنسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء “الخط الأصفر” في قطاع غزة لن يبدأ قبل إكتمال نزع السلاح، في موقف يحسم إحدى أبرز نقاط الخلاف لمصلحة الشرط الذي تمسكت به حكومة بنيامين نتنياهو. وجاء الإعلان عقب إجتماع عقده الممثل السامي للمجلس في غزة، نيكولاي ملادينوف، وفريقه مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين، يوم أمس الإثنين، لبحث الإنتقال إلى الحكم المدني وآليات تنفيذ المرحلة التالية من الخطة. ووصف المجلس الإجتماع بأنه “بناء ومفصل”، مؤكدا التوصل إلى فهم مشترك مع إسرائيل بشأن الهدف النهائي، المتمثل في نزع السلاح بالكامل من القطاع، وإنهاء حكم الفصائل المسلحة، ونقل الإدارة إلى جهة مدنية. وقال المجلس، ردا على ما وصفها بأنها “تقارير غير دقيقة”، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب بالكامل إلى ما وراء الخط الأصفر قبل إكتمال نزع السلاح، بما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة والأنفاق. وأوضح أن قوة الإستقرار الدولية ولجنة للتحقق، تضم الولايات المتحدة ومجلس السلام، ستتوليان الإشراف على التنفيذ، على أن تحدد في المرحلة المقبلة تفاصيل العملية وجدولها الزمني. ويبدد البيان المخاوف التي أثارها وزراء إسرائيليون، في مقدمتهم وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي قال أن الخطة المنشورة سابقا تسمح بإنسحاب الجيش الإسرائيلي قبل إكتمال نزع السلاح، وطالب بعقد إجتماع عاجل للمجلس الوزاري الأمني. لكن التوضيح الجديد يفتح مواجهة مع موقف حركة حماس، التي ربطت بحث ملف السلاح بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية والإنسحاب من القطاع وبدء إعادة الإعمار ونشر قوة حماية دولية. وكان مسؤول في الحركة قد أكد أن خطوات نزع السلاح لن تبدأ قبل تنفيذ إسرائيل التزاماتها والإنسحاب. وبذلك، يكون مجلس السلام قد أنهى الخلاف مع إسرائيل بشأن ترتيب الخطوات، لكنه نقل الأزمة إلى الطرف الفلسطيني: إسرائيل لن تنسحب قبل نزع السلاح، بينما ترفض حماس نزع السلاح قبل الإنسحاب، مما يترك آلية التنفيذ أمام عقدتها الأصعب.
روسيا تدرس تقديم مساعدات تجارية لمواجهة خسائر هجمات المستودعات
تدرس السلطات الروسية تقديم حزمة دعم لتجار التجزئة والبائعين بعد تعرض مستودعات شركة “وايلدبيريز” لهجمات تسببت في خسائر بمليارات الدولارات. وتشمل الخيارات المطروحة إمهال البائعين المتضررين فترة سماح لسداد القروض، وتيسير إعادة هيكلة الديون المصرفية. وتتضمن التدابير المقترحة توفير قروض رأس مال عامل مدعومة وتخفيضات ضريبية مؤقتة، إضافة إلى إمكانية إستغلال مرافق التخزين التابعة للبريد الروسي. وتهدف هذه الخطوات لتخفيف الأعباء عن التجار وتأمين إستمرارية سلاسل التوريد. وتعرضت المنشأة اللوجستية للشركة لهجمات أدت لفقدان نحو 17% من سعة مستودعاتها، مع تسجيل خسائر للبائعين قدرت بنحو 280 مليار روبل. ودعت هذه التطورات الحكومة لإصدار توجيهات للوزارات بإعداد آليات مساندة عاجلة. وفي المقابل، قدمت الشركة إجراءات دعم ذاتية شملت تأجيل سداد قروض البائعين وتعديل المسارات اللوجستية لتقليل التأخيرات. كما علقت المنصة برنامجها الإستثماري، في حين رفعت شركات التجزئة الكبرى مستويات حذرها لإعادة تصميم شبكاتها اللوجستية.
التضخم السنوي بتركيا يتراجع إلى 31.8% وسط حذر المركزي
تباطأ التضخم السنوي في تركيا بشكل طفيف خلال شهر يوليو مسجلا 31.8% مقارنة بنحو 32.1% في يونيو الماضي. وجاء هذا التراجع للشهر الثاني على التوالي ليتجاوز متوسط توقعات الإقتصاديين البالغة 31.9%. وإستقرت الليرة التركية عقب صدور البيانات الإحصائية لتتداول عند مستوى 47.54 ليرة للدولار الأمريكي. وفي المقابل، إرتفعت الأسعار الشهرية إلى 1.78% مقارنة بنسبة 1% في الشهر السابق متأثرة بتعديل أسعار خدمات الرعاية الصحية. وتشكل أسعار النفط والغاز المرتفعة تحديا أمام جهود كبح التضخم نتيجة إعتماد البلاد على إستيراد الطاقة. وتأثرت أسعار خام برنت بالتوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران خلال معظم أيام الشهر. ويرتبط المسار المستقبلي للتضخم بإستقرار أسعار النفط لتصل المعدلات إلى 28% بنهاية العام في حال تهدئة الأوضاع. بينما قد يؤدي تصاعد الصراع إلى وصول الخام لمستوى 130 دولارا للبرميل وإرتفاع التضخم إلى 35%. وأكد محللون إقتصاديون أن الإتجاه الأساسي للتضخم لم يشهد تدهورا مع بدء تأثير ضعف توقعات الطلب. وكان البنك المركزي قد علق تمويل عمليات إعادة الشراء معتمدا الإقراض بسعر فائدة ليلة واحدة عند 40%. ويراقب البنك المركزي تطورات التضخم وتوترات الشرق الأوسط قبل إدخال أي تعديلات على أسعار الفائدة. ومن المتوقع تحديث التوقعات البالغة 26% خلال التقييم الفصلي المرتقب في 13 أغسطس ليتراجع التضخم إلى 29.7% بنهاية العام.
شي إن تدرس إعادة تحديد تكلفة الإستثمار قبل الطرح
تدرس شركة “شي إن جلوبال هولدينجز” خفض تكلفة الإستثمار للمستثمرين في الجولات المتأخرة الذين دخلوا بتقييم يصل إلى 64 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع التحضير لإدراج أسهم شركة بيع الأزياء السريعة في بورصة هونغ كونغ بتقييم أقل. وتشمل المقترحات تقديم مزيج من المدفوعات النقدية وأسهم إضافية مجانية من الفئة ب للمستثمرين في جولات التمويل الممتدة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل التكلفة لتتوافق مع قيمة سوقية مستهدفة تتراوح حول 40 مليار دولار. ولم تتخذ إدارة الشركة قرارات نهائية بشأن الآليات التنفيذية، حيث يتوقف حجم التعويضات النقدي والأسهم على التقييم النهائي للطرح. وتتضمن قائمة المستثمرين المعنيين مؤسسات مالية بارزة شاركت في جولات التمويل السابقة. وتواجه الشركة ضغوطا مالية أدت إلى تباطؤ نمو الإيرادات وتحول النتائج إلى خسارة في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بأرباح للفترة نفسها من العام السابق. وتأثرت النتائج المالية بتراجع المبيعات والرسوم والتغيرات التنظيمية الجمركية.
بنك كوريا يعتزم شراء الذهب من المنتجين المحليين
أعلن البنك المركزي الكوري الجنوبي، يوم أمس الإثنين، أنه سيشتري الذهب من المنتجين المحليين في إطار جهود تهدف إلى تنويع مصادر الإمداد وزيادة حيازاته من الذهب. وذكر بنك كوريا أنه وضع إطارا لعمليات شراء الذهب محليا بالتعاون مع المنتجين المحليين، وبورصة كوريا، وشركة إيداع الأوراق المالية الكورية. ومن المقرر شراء البنك المركزي الذهب من المنتجين المحليين بأسعار السوق العالمية، وذلك عبر أنظمة المعاملات والدفع والإيداع الخاصة بكل من بورصة كوريا وشركة إيداع الأوراق المالية الكورية. وفي سياق متصل، رفع دويتشه بنك توقعاته للقيمة العادلة للذهب لتسجل نحو 4700 دولار للأونصة بحلول نهاية العام. ويعكس ذلك تقليص الفجوة السعرية مع بقاء المؤشرات الإحصائية فوق مستوياتها الحرجة، مما يؤكد إستمرار الإتجاه الصعودي للأسعار.
الذهب يتراجع مع تقييم الأسواق لحالة الضبابية في الشرق الأوسط
تراجعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إستمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب في الشرق الأوسط ومخاطر تسارع التضخم، في وقت تترقب فيه الأسواق سلسلة من بيانات سوق العمل الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار السياسة النقدية للفدرالي الأميركي. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4029.84 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.5% إلى 4029 دولارا للأونصة. وإرتفع المعدن النفيس في يوليو بنحو 1% في أول مكسب شهري خلال خمسة أشهر. وقال ترامب، في وقت متأخر من يوم السبت الماضي، عبر منصة “تروث سوشال”، أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام إتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز “بشكل فوري وكامل وشامل”، و”إنهاء التهديد النووي الإيراني”. وإنخفضت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل عند تعاملات يوم أمس الإثنين. وتعرض الذهب لضغوط منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أن التضخم الناجم عن الحرب قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع معدلات الفائدة. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه تقليديا على أنه أداة للتحوط من التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة تتسم بإرتفاع معدلات الفائدة، لأنه لا يدر عائدا. وأعرب ثلاثة مسؤولين في الفدرالي الأميركي، الذين عارضوا قرار إجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، مؤيدين رفع معدلات الفائدة، عن قلقهم، يوم الجمعة الماضية، من بقاء التضخم فوق هدف البنك البالغ 2%، وهو المستوى الذي ظل عنده لأكثر من خمس سنوات، ما لم ترفع تكاليف الإقتراض قصيرة الأجل على الفور. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من بيانات سوق العمل الأميركية، تشمل بيانات الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن شركة، ADP، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية. من ناحية أخرى، أعلن البنك المركزي في كوريا الجنوبية، يوم أمس الإثنين، أنه سيشتري الذهب من المنتجين المحليين لتنويع مصادر إمداداته وزيادة إحتياطياته من المعدن النفيس. وبالنسبة للمعادن الأخرى، إنخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 57.18 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.6% إلى 1616.42 دولار، وإنخفض البلاديوم 1.8% إلى 1251.16 دولار.
“بي بي” تبيع مصفاة ألمانية لمجموعة “كليش” لخفض التكاليف والديون
أعلنت شركة “بي بي” البريطانية عن إتمام بيع مصفاة جلزنكيرن في ألمانيا إلى مجموعة “كليش” الإستثمارية، وذلك في إطار خطة إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى تبسيط عملياتها وتعزيز الربحية. وتتوقع الشركة أن يسهم البيع في خفض نفقاتها التشغيلية بنحو مليار دولار، كما سيضيف إلى التدفق النقدي الحر، مع نقل الأصول والإلتزامات المرتبطة بالمصفاة إلى “كليش”. ولم تكشف “بي بي” عن قيمة الصفقة، لكن المحللين قدروا أنها قد تساعد في إزالة ما بين 1.3 و1.7 مليار دولار من الإلتزامات من سجلاتها. ويعد هذا البيع جزءا من خطة “بي بي” لتصفية أصول بقيمة 20 مليار دولار، بهدف خفض الديون ورفع العوائد، مما دفعها إلى رفع هدفها لخفض التكاليف الهيكلية إلى ما بين 6.5 و7.5 مليارات دولار بحلول 2027. وقال، ريتشارد هاردينغ، نائب الرئيس التنفيذي المؤقت لقطاع التكرير والتسويق في “بي بي”، أن الصفقة تتيح للشركة تركيز رأس المال حيث تكون أكثر قدرة على المنافسة. وتعالج المصفاة المباعة نحو 12 مليون طن من النفط الخام سنويا، وتضم محفظة “بي بي” للتكرير الآن 5 مصافي فقط، منها مصفاة روتردام في أوروبا وإثنتان في الولايات المتحدة.
النفط يهبط عند التسوية بعد إلغاء ترامب لهجوم على إيران لمنح فرصة لإبرام إتفاق
هوت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعدما أرجأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن هجوم جديد على إيران، سعيا للتوصل إلى إتفاق سريع مع طهران من شأنه أن يزيد إمدادات النفط من الخليج. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 4.16 دولار أو 4.73% لتبلغ عند التسوية 83.77 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.33 دولار أو 5.11% عند التسوية إلى 80.34 دولار للبرميل. ويتجه خام برنت للوصول إلى أدنى مستوى إغلاق له منذ 13 يوليو. وقالت إيران، يوم أمس الإثنين، أنه لا توجد أي محادثات جارية مع الولايات المتحدة أو خطط لعقد إجتماعات، وهو ما يتعارض مع تصريحات ترامب الذي برر إلغاء الهجمات بالإشارة إلى محادثات قال أنها ستعقد، مكررا نهجا إتبعه من قبل. وكرر ترامب خلال اليومين الماضيين نمطا إتبعه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وهو الإعلان عن خطط لشن “هجمات واسعة” على إيران، قبل أن يقرر إلغاءها في اللحظة الأخيرة. وفي إشارة إلى تراجع حدة التوتر، قال ترامب في وقت متأخر من يوم السبت الماضي، عبر منصة “تروث سوشال”، أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام إتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق الحيوي “بشكل فوري وكامل وشامل”، و”إنهاء التهديد النووي الإيراني”. وأظهرت بيانات الشحن، يوم أمس الإثنين، أن ناقلتين محملتين بالنفط السعودي عبرتا مضيق باب المندب قادمتين من البحر الأحمر في مطلع الأسبوع، في حين تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز عقب تقارير عن هجمات على سفن. كما أبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن وقوع ثلاث هجمات أخرى على ناقلات نفط منذ يوم السبت. وكان تحالف أوبك+ قد وافق، يوم الأحد الماضي، على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا إعتبارا من سبتمبر، في خطوة تستكمل إلغاء جزء من التخفيضات الطوعية للإنتاج.
قيمة Amazon تتجاوز 3 تريليونات دولار لأول مرة.. وخسائر حادة لسهم فنادق Marriott بسبب حرب إيران
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في أولى جلسات شهر أغسطس بدعم من إنخفاض أسعار النفط وعوائد السندات نتيحة إنخفاض حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ إنخفضت أسعار خام برنت بنحو 5% بعد أن صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأحد الماضي، بأن محادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز ستعقد يوم الإثنين، على الرغم من نفي إيران وجود أي خطط لإجراء هذه المحادثات. وساهم إنخفاض أسعار النفط في خفض عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين واصل المشاركون في السوق تقييم إحتمالات رفع معدل الفائدة من قبل الفدرالي في حال إستمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة. وتشير توقعات CME Fedwatch إلى أن الأسواق تتوقع بنسبة 66.5% رفع معدل الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في إجتماع المركزي الأميركي المقرر عقده في سبتمبر. وقفز مؤشر الداو جونز بنسبة 1.3% أي ما يعادل 693 نقطة في جلسة الإثنين ليغلق فوق مستويات 53100 نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 1.5% ليغلق فوق مستويات 7600 نقطة لأول مرة في شهرين. كما قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.1% ليسجل ثالث مكاسب يومية على التوالي. وحققت الشركات أرباحا قوية هذا الربع، مسجلة نموا بنسبة 29% بالنسبة لـ 304 شركات مدرجة في مؤشر S&P500 والتي أعلنت عن أرباحها حتى يوم الجمعة، حيث تجاوزت 85% منها توقعات المحللين، وذلك وفقا لبيانات LSEG. وإرتفع سهم Amazon بنسبة 4.6% في يوم الإثنين لتصل مكاسبه لأكثر من 20% في آخر جلستين عقب إعلان الشركة لنتائجها المالية. وإستطاعت الشركة إضافة 520 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يومين لتتجاوز مستويات 3 تريليونات دولار لأول مرة في تاريخها. وأعلنت الشركة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية عن نمو إيراداتها بنحو 20% لتصل إلى 200.6 مليار دولار للربع المنتهي في 30 يونيو، لتتفوق على متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 196.5 مليار دولار. كما بلغت ربحية السهم المعدلة 1.97 دولارا مقارنة بمتوسط التوقعات البالغ 1.82 دولارا. وتجاهل المستثمرون الزيادة بنسبة 10% في الإنفاق الرأسمالي المخطط له ليصل إلى 220 مليار دولار، وركزوا بدلا من ذلك على الطلب المتزايد على خدمات أمازون السحابية (AWS)، المحرك الرئيسي للربحية في قلب جهود الشركة في مجال الذكاء الإصطناعي. وتراجع سهم Marriott بنحو 7% في جلسة الإثنين لتتكبد أكبر خسارة يومية في 16 شهرا بعد أن توقعت الشركة المشغلة للفنادق أرباحا أقل من تقديرات وول ستريت لفترة الربع الثالث بسبب تأثير حرب إيران على الطلب في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح الرئيس التنفيذي، أنتوني كابوانو، أن إيرادات الغرفة المتاحة (RevPAR)، وهو مؤشر رئيسي لقطاع الإقامة يقيس متوسط سعر الغرفة اليومي ومعدل الإشغال، إنخفض في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بأكثر من 5%، حيث طغى الإنخفاض الحاد في الشرق الأوسط، الذي بلغ 43%، على الزيادة في أوروبا.



