سبيس إكس تمهد لطرح نشرة الإكتتاب، إنتشار سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو، حقيقة تحور فيروس هانتا، خطف أطفال في نيجيريا، ترامب يحذر إيران من هدوء ما قبل العاصفة، الصين تعرض الوساطة لحل أزمة إيران
الأحد 17 مايو 2026
سبيس إكس تمهد لطرح نشرة الإكتتاب الأربعاء.. وبدء التداول 12 يونيو
تعتزم شركة “سبيس إكس”، المملوكة لإيلون ماسك والمتخصصة في صناعة الصواريخ والأقمار الصناعية، تحديد سعر طرحها العام الأولي الضخم في أقرب وقت ممكن، ربما في 11 يونيو، وقد إختارت بورصة ناسداك كمنصة للإدراج، وفقا لما صرح به أشخاص مطلعون على الأمر لوكالة رويترز يوم الجمعة الماضية. وقد سارعت سبيس إكس، التي من المقرر تداول أسهمها تحت الرمز “SPCX”، في جدول طرحها العام الأولي، وتطمح الآن إلى طرح نشرة الإكتتاب العام في أقرب وقت ممكن، ربما يوم الأربعاء المقبل، مع إستهداف إطلاق جولة ترويجية في 4 يونيو، وبدء التداول في السوق في أقرب وقت ممكن، ربما في 12 يونيو، وذلك بحسب ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر. ويمثل هذا الجدول الزمني الجديد للطرح العام الأولي خلال الأسبوع الثاني من يونيو أسرع من المتوقع، حيث يقدم عملية كان من المقرر إجراؤها في أواخر يونيو - بالتزامن تقريبا مع عيد ميلاد ماسك - وفقا لما ذكرته المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لسرية المناقشات. وأضافت المصادر أن مراجعة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية لوثائق الإكتتاب العام الأولي للشركة، والتي جاءت أسرع من المتوقع، كانت أحد الأسباب التي دفعت الشركة إلى تقديم موعد الإدراج. وأطلقت بورصة ناسداك مؤخرا قواعد “الإدراج السريع” التي طال إنتظارها، بهدف تسريع إدراج الشركات الكبيرة المدرجة حديثا في مؤشر ناسداك 100 القياسي. كما أطلقت بورصات أخرى رائدة قواعد مماثلة لتسريع إدراج الشركات الجديدة في مؤشراتها القياسية. ويأتي هذا التوجه نحو الإدراج السريع في المؤشرات الرئيسية في وقت تستعد فيه شركات ناشئة ذات قيمة سوقية عالية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي، لطرح أسهمها للاكتتاب العام. وتسعى بورصات الأسهم إلى تعزيز تدفق الإكتتابات العامة الأولية وسط مخاوف بشأن الإنخفاض السريع في عدد الشركات المدرجة في البورصة الأمريكية. ومن المرجح أن تستهدف شركة سبيس إكس جمع حوالي 75 مليار دولار بقيمة سوقية تقارب 1.75 تريليون دولار، مما سيجعلها أكبر طرح عام أولي في التاريخ، وفقا لتقرير سابق لوكالة “رويترز”. ويمثل الهدف البالغ 1.75 تريليون دولار قفزة كبيرة عن التقييم المجمع البالغ 1.25 تريليون دولار الذي تم تحديده عند إندماج SpaceX مع شركة xAI الناشئة للذكاء الإصطناعي التابعة لإيلون ماسك في فبراير. وتتولى بنوك مورجان ستانلي، وبنك أوف أميركا، وسيتي جروب، وجيه بي مورجان، وجولدمان ساكس إدارة الإكتتاب، بمشاركة 16 بنكا آخر بأدوار أصغر.
إنتشار سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو
لقي 87 شخصا على الأقل حتفهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية نتيجة تفشي نادر لسلالة من فيروس إيبولا لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، وسط مخاوف من إتساع نطاق العدوى في منطقة تشهد نزاعا مسلحا. وظهرت الأعراض على أول حالة في 24 أبريل، مما أدى إلى تأخر في إكتشاف التفشي لمدة أربعة أسابيع والذي سمح بإنتقال واسع وغير مسيطر عليه داخل المجتمعات، بحسب ما قاله المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، جان كاسييا، خلال إحاطة عبر الإنترنت، يوم أمس السبت، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وأضاف كاسييا أن نحو 336 حالة محتملة تم الإبلاغ عنها، معظمها في منطقتي مونجبوالو ورامبارا الصحيتين في إقليم إيتوري قرب الحدود مع أوغندا، مع تسجيل إصابات محتملة إضافية في العاصمة الإقليمية بونيا. وأوضح أن أربع وفيات فقط تم تأكيدها مخبريا بين الحالات الإيجابية. وأكدت إختبارات المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في كينشاسا أن التفشي ناتج عن سلالة “بونديبوجيو”، وهي سلالة لم تسجل سوى في حالتي تفشي سابقين فقط، في أوغندا عام 2007 وشرق الكونغو عام 2012. وتجاوز عدد الوفيات والحالات المشتبه بها في هذا التفشي مجموع ما سجل في هذين الإنتشارين السابقين مجتمعين. وأشار كاسييا إلى أنه “كل يوم، تمثل هذه المنطقة أكثر من 70% من عمليات تفشي الأمراض في أفريقيا“. وشدد على أنه: “لهذا السبب نحن بحاجة إلى تغطية المنطقة وتغطية القارة، وأنا أدعو الشركاء لدعم البلدان الأكثر عرضة للخطر”.
معهد يكشف حقيقة تحور فيروس “هانتا” على السفينة الموبوءة
كشف معهد فرنسي، يوم أمس السبت، أن سلالة الأنديز من فيروس هانتا التي رصدت على السفينة السياحية “إم .في هونديوس”، يتطابق مع فيروسات أميركا الجنوبية، ولا يوجد ما يشير إلى حدوث طفرة تجعله أكثر خطوة. وأعلن معهد باستور الفرنسي أنه نجح في فك التسلسل الجيني الكامل لسلالة الأنديز التي تم رصدها لدى راكب فرنسي كان على متن السفينة السياحية إم.في هونديوس، مؤكدا تطابقها مع الفيروسات المعروفة سابقا في أميركا الجنوبية، ومشيرا إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على ظهور خصائص جديدة تجعلها أسرع إنتقالا أو أكثر خطورة. وقالت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، يوم الجمعة الماضية، عبر منصة إكس: “أن السلالة التي خضعت للتحليل تتطابق مع الفيروسات المعروفة والمراقبة بالفعل في أميركا الجنوبية”. وأضافت: “في هذه المرحلة، لا يوجد أي عنصر يشير إلى ظهور طفرة من الفيروس قد تكون أسرع إنتشارا أو أشد خطورة”. وأوضح معهد باستور أن التحليل الجيني أكد أن الفيروس الذي تم إكتشافه لدى الراكب الفرنسي يطابق الفيروس المكتشف في حالات أخرى على متن السفينة، ويشبه إلى حد كبير عينات سلالة الأنديز المعروفة والتي تنتشر في أميركا الجنوبية. وقالت ريست: “أن عملية فك التسلسل الجيني تتيح لنا فهم الفيروس بشكل أفضل وضمان المراقبة الصحية اللصيقة”، مؤكدة أنه سيتم مشاركة هذه البيانات مع المجتمع العلمي الدولي. وأشار معهد باستور إلى أن الفيروسات التي رصدت لدى المرضى على متن السفينة كانت متطابقة فيما بينها، وتتشابه بنسبة تصل إلى 97% مع بعض سلالات الأنديز المنتشرة في أميركا الجنوبية، بما في ذلك تلك التي تم تحديدها في القوارض. ومن جانبه أفاد، جان كلود مانوغويرا، رئيس وحدة البيئة والمخاطر المعدية بمعهد باستور، بأن الإختلاف المتبقي (3%) يبدو أنه يعكس التباين الفيروسي الطبيعي، ولا يبدو أنه يؤثر على خصائص الفيروس التي رصدت بين المسافرين.
مسلحون يخطفون 42 طفلا من قرية جنوب نيجيريا
قال سياسي نيجيري، يوم أمس السبت، أن مسلحين خطفوا 42 طفلا من إحدى القرى جنوب نيجيريا. وأوضح، محمد علي ندومي، عضو مجلس الشيوخ عن دائرة بورنو جنوبي البلاد، أن الفتيات والصبية جرى خطفهم، يوم الجمعة الماضية، خلال هجوم واسع النطاق على قرية موسى بولاية بورنو. وبحسب ندومي، تم إختطاف 28 طفلا من مدرسة ابتدائية وأربعة أخرين من مدرسة ثانوية، إضافة إلى 10 أطفال تم خطفهم من منازلهم وإقتيادهم بعيدا. وأضاف أن الخاطفين وصلوا إلى القرية على متن دراجات نارية. يأتي هذا بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وتقاتل شمال شرقي نيجيريا، جماعات مثل جماعة بوكو حرام وتنظيم ولاية غرب أفريقيا التابع لتنظيم داعش ضد الدولة منذ أكثر من 15 عاما. كما تنشط عصابات إجرامية في المنطقة.
ترامب في إشارة إلى إيران: هدوء ما قبل العاصفة
ألمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إقتراب التحرك العسكري من جديد ضد إيران، في منشور له عبر منصته تروث سوشال. وكتب ترامب عبر المنصة: “هدوء ما قبل العاصفة”، وأرفق المنشور بصورة له وخلفه عاصفة كبيرة وسفن حربية، فيما بدا كأنه إشارة إلى قرب التحرك العسكري ضد إيران. وقبل ذلك قال ترامب أن إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق معها. وأوضح لقناة “بي إف إم” الفرنسية أنه لا يعرف إن كان سيتم التوصل إلى إتفاق مع إيران قريبا، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين مهتمون بالتوصل إلى إتفاق. وتابع ترامب: “إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إن لم يتم التوصل إلى إتفاق”. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد كشفت، في وقت سابق نقلا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان إستعدادات مكثفة لإحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسط تصاعد التقديرات بإنهيار المسار الدبلوماسي. وبحسب التقرير، عاد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قرارا حاسما بشأن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر ما وصفه التقرير بـ”مجالس السلام” خلال الأسابيع الماضية. ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله أن المقترح الإيراني الأخير غير مقبول، مضيفا: “إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات”، مكررا تهديده بأن طهران “إما أن تتوصل إلى إتفاق أو سيتم تدميرها”. وأشار التقرير إلى أن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أكد، خلال جلسة إستماع في الكونغرس، أن لدى الجيش الأميركي “خطة للتصعيد إذا لزم الأمر”، موضحا أن عملية “إبيك فيوري” التي جرى تعليقها الشهر الماضي قد تستأنف خلال أيام. ووفقا لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية أكثر كثافة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب بحث سيناريو أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خصوصا في منشأة أصفهان النووية.
ترامب: إستعادة اليورانيوم الإيراني هدف “للعلاقات العامة”
صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن السعي لإستعادة اليورانيوم عالي التخصيب من المواقع الإيرانية يهدف في جوهره إلى “العلاقات العامة”، رغم تأكيده الإلتزام النهائي بإخراج هذه المواد. وأوضح ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة تفرض رقابة صارمة على مدار الساعة عبر تسع كاميرات مراقبة تغطي المواقع الثلاثة التي تعرضت للقصف، مؤكدا معرفة واشنطن الدقيقة بكل ما يحدث تحت الأنقاض وعدم إقتراب أي طرف من تلك المواد حتى الآن. وكشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تذبذب الموقف الإيراني خلال المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، حيث وافقت طهران عدة مرات على تسليم المواد النووية قبل أن تتراجع عن وعودها. وأشار ترامب إلى أنه يفضل إخراج تلك المواد من البلاد ليشعر “باطمئنان أكبر”، ملوحا بإحتمالية اللجوء لقصف المواقع مرة أخرى لضمان عدم الوصول إليها، في ظل إستمرار النقاشات حول مصير نحو 970 رطلا من اليورانيوم المتبقي. وهيمنت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وأزمة الطاقة على محادثات القمة بين ترامب والزعيم الصيني، شي جين بينغ، حيث إتفقت واشنطن وبكين على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا ومنع طهران من إمتلاك سلاح نووي. وأكد ترامب أن الرئيس الصيني عرض المساعدة بأي شكل ممكن للتوصل إلى إتفاق دبلوماسي، في وقت تسعى فيه بكين لاستئناف حركة الملاحة دون رسوم لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية التي تأثرت بشدة جراء الصراع. من جانبه شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أن الصراع لن ينتهي إلا بالإزالة الكاملة للمواد النووية، واصفا المهمة بأنها “بالغة الأهمية” لأمن المنطقة. وتمثل هذه المواد نقطة خلاف جوهرية في مفاوضات السلام، حيث تقدر الإستخبارات أن عملية إزالتها ستستغرق أسابيع، مما يجعلها العائق الأخير أمام التوصل لإنهاء شامل للأعمال القتالية التي رفعت أسعار النفط لمستويات قياسية عالميا.
ترامب: لن أصبر أكثر على إيران وإستعادة اليورانيوم ليست ضرورية
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لن يتحلى بمزيد من الصبر تجاه إيران، داعيا طهران إلى التوصل لإتفاق مع واشنطن، بينما أشار أيضا إلى أن السعي لإستعادة اليورانيوم الإيراني المخصب يتعلق بالجانب الدعائي أكثر من كونه مسألة أمنية. وقال ترامب في مقابلة بثت مساء الخميس الماضي على برنامج “هانيتي” بقناة فوكس نيوز: “لن أكون أكثر صبرا من ذلك بكثير.. عليهم التوصل إلى إتفاق”. وعندما سئل خلال المقابلة عن ضرورة إستعادة اليورانيوم المخصب من إيران، أشار ترامب إلى أن الأمر ليس ضروريا سوى من ناحية العلاقات العامة. وأضاف: “لا أعتقد أن ذلك ضروري إلا من منظور دعائي. أشعر فقط أنني سأكون أفضل حالا إذا حصلت عليه، لكنني أعتقد أن الأمر يتعلق بالعلاقات العامة أكثر من أي شيء آخر”. وتصر الولايات المتحدة، وهي واحدة من بين تسع دول معترف بإمتلاكها أسلحة نووية، على أن تنقل إيران مخزونها عالي التخصيب من اليورانيوم إلى الخارج، وأن تتخلى عن عمليات التخصيب المحلية. في المقابل، تنفي إيران، التي لا تمتلك أسلحة نووية، سعيها لإمتلاكها، لكنها تؤكد أن من حقها تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، بإعتبارها طرفا في معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية. وقال المتحدث بإسم البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، يوم الثلاثاء الماضي، أن بلاده قد ترفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90%، وهي نسبة تعتبر مناسبة لصناعة الأسلحة النووية، إذا تعرضت إيران لهجوم جديد. ولا تزال الهدنة المستمرة منذ أكثر من خمسة أسابيع بين الولايات المتحدة وإيران هشة، في ظل عدم إقتراب أي من الطرفين من التوصل إلى إتفاق ينهي الحرب، التي لا تحظى أيضا بشعبية داخل الولايات المتحدة. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات على إيران في 28 فبراير، وردت طهران بضربات ضد إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أمريكية. وأسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والهجمات الإسرائيلية في لبنان، عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين. وإنتقدت جماعات حقوقية ترامب على نطاق واسع بسبب تصريحاته خلال الحرب، بما في ذلك تهديده بإستهداف البنية التحتية المدنية وتدمير الحضارة الإيرانية بالكامل، إلى جانب قوله أن البحرية الأمريكية تتصرف “مثل القراصنة” لتنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
ترامب: الصين تعرض الوساطة لحل الأزمة الإيرانية وتأمين هرمز
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إستعداد الصين لدعم المفاوضات مع إيران، مؤكدا أن نظيره، شي جين بينغ، عرض المساعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الحرب ويضمن إعادة فتح مضيق هرمز. وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة ترامب لبكين، تزامنا مع أنباء عن استيلاء أفراد غير مخولين على سفينة تجارية بالقرب من سواحل الإمارات العربية المتحدة، مما زاد من حالة الغموض والتوتر بشأن السيطرة على الممر المائي الحيوي الذي ينقل خمس إمدادات الطاقة العالمية. وأوضح ترامب في مقابلة تلفزيونية أن الرئيس الصيني تعهد بعدم تزويد طهران بمعدات عسكرية وأبدى رغبة قوية في التوصل لإتفاق ينهي النزاع. وتعتمد واشنطن على النفوذ الدبلوماسي والإقتصادي الكبير لبكين في طهران، كونها المشتري الأكبر للنفط الإيراني، للضغط من أجل إعادة فتح المضيق المغلق فعليا منذ بدء العمليات العسكرية في فبراير الماضي، وهو الإغلاق الذي تسبب في قفزة بأسعار النفط تجاوزت 50% ليصل خام برنت إلى ما فوق 105 دولارات للبرميل. ورغم القصف المكثف، تشير تقارير الإستخبارات إلى إحتفاظ إيران بنحو 70% من مخزونها الصاروخي وقدرتها على الوصول العملياتي لغالبية مواقعها الصاروخية المطلة على المضيق. وفي المقابل، أكد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تدمير 90% من مخزون الألغام البحرية الإيرانية، مقللا من شأن التهديدات غير المتكافئة. وفي سياق متصل، أعلنت طهران عن السماح لعدد من السفن الصينية بعبور المضيق وفق بروتوكولات إدارة إيرانية خاصة، في إشارة إلى محاولات بكين تأمين تجارتها وسط الحصار البحري المتبادل. وأدت الحرب إلى تغييرات جذرية في التحالفات الإقليمية، حيث برز تنسيق عسكري وإستخباراتي غير مسبوق بين الإمارات وإسرائيل شمل تنفيذ غارات جوية مشتركة. ومع إستقرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي، تظل المفاوضات في طريق مسدود بسبب إصرار إيران على رفع الحصار البحري الكامل وتحرير أصولها المجمدة مقابل إعادة فتح الملاحة، مما يضع جهود الوساطة الصينية أمام إختبار حقيقي لكسر هذا الجمود.
ترامب يدعو الرئيس الصيني لزيارة الولايات المتحدة في سبتمبر
دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الصيني، شي جين بينغ، وزوجته، بنغ لييوان، لزيارة البيت الأبيض في الرابع والعشرين من سبتمبر المقبل، بحسب ما ذكره “بوليتيكو”. وقال ترامب خلال كلمته في مأدبة عشاء في بكين: “نتطلع إلى ذلك”، ووصف الرئيس القمة التي عقدت، يوم الخميس الماضي، بأنها “يوم رائع وتاريخي”، مضيفا أن الإجتماعات كانت “إيجابية ومثمرة للغاية”. وأظهر ترامب وشي خلال المأدبة أجواء ودية وإيجابية، حيث تبادلا الإشادة بقيادة كل منهما ورؤيته السياسية، لكن خلف الكواليس كانت المحادثات أكثر توترا، مع بروز ملف تايوان كنقطة خلاف رئيسية. وقال مسؤولون صينيون أن شي “أكد لترامب أن قضية تايوان هي الأهم في العلاقات الصينية الأمريكية”، بينما لم يذكر مسؤول في البيت الأبيض هذا الملف في بيانه الموجه للإعلام. ومن المتوقع أن يكون إجتماع سبتمبر هو اللقاء الثالث بين الزعيمين خلال الولاية الثانية لترامب، بعد لقائهما في كوريا الجنوبية في أكتوبر الماضي. وكان شي قد زار الولايات المتحدة آخر مرة في نوفمبر 2023، حيث التقى الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، على هامش قمة “أبيك” في سان فرانسيسكو.
ترامب: الصين ستشتري فول صويا أمريكي بمليارات الدولارات
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أن المزارعين الأمريكيين سيكونون سعداء بإتفاقاته التجارية، مشيرا إلى أن الصين ستشتري فول الصويا الأمريكي بمليارات الدولارات، دون تقديم تفاصيل حول أي مشتريات جديدة، بحسب رويترز”. وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس وان” أثناء عودته إلى الولايات المتحدة من زيارة رسمية إلى بكين. وقال الممثل التجاري الأمريكي، جاميسون جرير، أن الولايات المتحدة تتوقع أن تشتري الصين “عشرات المليارات من الدولارات” من المنتجات الزراعية الأمريكية خلال السنوات الثلاث المقبلة، عقب الزيارة، موضحا أن الرقم لا يقتصر على فول الصويا فقط بل يشمل جميع المنتجات الزراعية. وكانت الصين قد خفضت بشكل كبير مشترياتها من فول الصويا الأمريكي منذ الولاية الأولى لترامب، إذ تراجعت نسبة الإعتماد على الولايات المتحدة إلى نحو 15% في عام 2025 مقارنة بـ41% في عام 2016، وإتجهت بدلا من ذلك إلى واردات أرخص من البرازيل. وأضاف ترامب: “المزارعون سيكونون سعداء جدا، وسيشترون مليارات الدولارات من فول الصويا”. وتشير وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن المزارعين الأمريكيين يتوقعون تحقيق ثاني أكبر محصول فول صويا في تاريخ البلاد هذا الموسم.
الصين تشتري 200 طائرة بوينج مع إحتمال زيادتها إلى 750
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أن الصين وافقت على شراء 200 طائرة من شركة “بوينج”، مع إمكانية إرتفاع الطلب إلى 750 طائرة، مضيفا أن الطائرات ستعمل بمحركات شركة “جنرال إلكتريك”. وأوضح ترامب أن الإتفاق “يتضمن نحو 200 طائرة مع وعد بأن تصل إلى 750 إذا تم التنفيذ بشكل جيد”، مشيرا إلى أن مزيدا من التفاصيل مثل نوع الطائرات وجدول التسليم لم تحدد بعد. وفي حال إتمام الصفقة، ستكون هذه أول صفقة كبيرة لشركة “بوينج” في السوق الصينية منذ نحو عقد، بعد أن تراجعت حصتها في ثاني أكبر سوق طيران في العالم بسبب التوترات التجارية بين واشنطن وبكين. وتراجعت أسهم شركة الطيران الأمريكية بنحو 4%، يوم الخميس الماضي، بعد تصريحات ترامب، قبل أن تنخفض بنحو 1% في تداولات ما قبل الإفتتاح يوم الجمعة. وكانت مصادر قد أشارت في وقت سابق إلى أن صفقة لنحو 500 طائرة كانت قيد النقاش قبل إجتماع ترامب والرئيس الصيني، شي جين بينغ، فيما قد تعد أي صفقة تتجاوز 500 طائرة الأكبر في تاريخ صناعة الطيران. وكان من بين الوفد الأمريكي المرافق لترامب إلى الصين كل من الرئيس التنفيذي لشركة “بوينج”، كيلي أورتبيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة “جي إي أيروسبيس”، لاري كولب، في محاولة لإبرام صفقات أو حل خلافات تجارية. وقد تمثل الصفقة مكسبا سياسيا وإقتصاديا لترامب، في ظل إستمرار العجز التجاري الأمريكي رغم سياساته الجمركية الصارمة.
ترامب يحث شي على السماح لشركة فيزا بدخول الصين
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إستغلال لقائه بالرئيس الصيني، شي جين بينغ، للمطالبة بمنح شركة فيزا وصولا كاملا لتقديم خدمات الدفع للمستهلكين والشركات داخل الصين. وأكد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز أنه أثار الملف مباشرة متسائلا عن أسباب حظر الشركة، مشيرا إلى إحتمالية رفع هذا الحظر قريبا. وجاء هذا التحرك بحضور، ريان ماكينيرني، الرئيس التنفيذي لفيزا، ضمن وفد إقتصادي رفيع يضم 30 مديرا تنفيذيا لكبرى الشركات الأمريكية. وأوضح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه إتخذ خطوة غير تقليدية بمخالفة جدول أعمال القمة، حيث دعا قادة الشركات الأمريكية لتقديم عروض توضيحية حول تحديات أعمالهم في البر الرئيسي. وشدد ترامب على أن تحسين الوصول إلى الأسواق الصينية يعد ركيزة أساسية في محادثاته، سعيا لإنهاء التمييز ضد الشركات المالية الأمريكية وتوفير بيئة تنافسية عادلة في قطاع الخدمات المصرفية والمقاصة الذي تسيطر عليه بكين. ويمثل دخول سوق المدفوعات الصينية هدفا إستراتيجيا لشبكات الدفع العالمية، حيث بلغت قيمة المعاملات في الصين العام الماضي نحو 142 تريليون دولار عبر أكثر من 10 مليارات بطاقة مصرفية متداولة. ورغم إنهاء الإحتكار الرسمي لشركة تشاينا يونيون باي الحكومية منذ عام 2015، إلا أن فيزا لا تزال تنتظر ترخيصها الرسمي للعمل باليوان، على عكس منافستيها ماستركارد وأمريكان إكسبريس اللتين حصلتا على موافقات سابقة للعمل عبر مشاريع مشتركة. وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه الضغوط إلى ترجمة الإنفراجة الدبلوماسية الحالية إلى مكاسب إقتصادية ملموسة لقطاع الخدمات المالية، خاصة مع الإهتمام الصيني بزيادة مشتريات الطاقة الأمريكية.
ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن صفقة أسلحة أمريكية لتايوان
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لم يتخذ بعد “قرارا نهائيا” بشأن ما إذا كانت صفقة أسلحة مقترحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان ستنفذ أم لا، بحسب “إن بي سي نيوز”. وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس وان” أثناء توجهه إلى ألاسكا: “سأتخذ قرارا خلال فترة قصيرة نسبيا”، مشيرا إلى أنه سيحتاج إلى التحدث مع رئيس تايوان، لاي تشينغ-تي، قبل إتخاذ القرار النهائي. وأكد ترامب أنه ناقش “بشكل واسع” ملف تايوان مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال القمة، لكنه لا يعتقد بوجود خطر نشوب صراع بين الولايات المتحدة والصين بسبب الجزيرة التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها. وعند سؤاله عن إحتمال وقوع صراع مع الصين بشأن تايوان، قال ترامب: “سنكون بخير”، وأضاف خلال حديثه مع الصحفيين أثناء الرحلة إلى ألاسكا: “تحدثنا كثيرا عن تايوان، الرئيس شي لا يريد أن يرى صراعا من أجل الإستقلال، لأن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة قوية جدا”. وكان شي قد حذر ترامب من أن سوء التعامل مع قضية تايوان، وهي ديمقراطية ذات حكم ذاتي، قد يؤدي إلى صراعات مع الولايات المتحدة ويهدد العلاقات الثنائية، وفق ما جاء في بيان صيني رسمي عن اللقاء، بينما لم يتضمن البيان الأمريكي أي إشارة إلى تايوان.
ترامب: رفضت الإجابة على سؤال شي بشأن الدفاع عن تايوان
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه رفض الإجابة بشكل مباشر على سؤال طرحه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان في حال تعرضها لهجوم من الصين، بحسب “سي إن بي سي”. وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس وان” أثناء عودته من قمة إستمرت يومين في بكين: “هذا السؤال طرح علي من الرئيس شي، وقلت إنني لا أتحدث عن ذلك”. وأضاف ترامب ردا على سؤال أحد الصحفيين حول ما إذا كانت واشنطن ستدافع عن تايوان في حال هجوم صيني: “لا أريد أن أقول ذلك… هناك شخص واحد فقط يعرف الإجابة، هل تعرف من هو؟ أنا. أنا الشخص الوحيد”. وأشار إلى أن شي طرح عليه السؤال نفسه خلال القمة. وكانت القمة قد بدأت بتحذير واضح من شي، حيث قال أن الولايات المتحدة والصين قد تدخلان في “صدامات أو حتى صراعات” إذا لم يتم التعامل بشكل صحيح مع قضية إستقلال تايوان. وأضاف شي أن هذه القضية قد تعرض “العلاقة برمتها” بين البلدين “لخطر كبير”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، وأكد شي أن “قضية تايوان” هي “أهم قضية في العلاقات الصينية الأمريكية”.
السودان يرحب بتقرير أمريكي يدين “الدعم السريع” ويدعو لوقف تمويلها
رحبت وزارة الخارجية السودانية بتقرير لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، والذي تضمن إدانة للهجمات التي إستهدفت المدنيين في السودان، إلى جانب الإشارة إلى وقوع إنتهاكات وصفت بأنها أعمال إبادة إرتكبتها قوات “الدعم السريع”. وأكدت الخارجية السودانية في بيانها ترحيبها بتأكيد اللجنة على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه، إضافة إلى تشديدها على ضرورة التزام الأطراف الخارجية بعدم تزويد قوات “الدعم السريع” بالسلاح أو التمويل، بما يسهم في وقف الحرب الدائرة في البلاد. كما جددت الوزارة إستعداد الحكومة السودانية للعمل مع الكونغرس والإدارة الأميركية، إلى جانب الشركاء الدوليين غير المتورطين في دعم “الدعم السريع”، من أجل إنهاء الحرب ومحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات والفظائع المرتكبة بحق المدنيين. ودعت الخارجية السودانية إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، في ظل الإتهامات الموجهة إليها بإرتكاب إنتهاكات واسعة خلال النزاع المستمر في السودان.
من هو محمد صفوت رسلان حاكم مصرف سوريا المركزي الجديد؟
أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، مرسوما بتعيين، محمد صفوت عبد الحميد رسلان، حاكما لمصرف سوريا المركزي، بحسب ما ذكرته وكالة سانا. وجاء ذلك عقب إعلان وزارة الخارجية السورية تعيين الحاكم السابق، عبد القادر حصرية، سفيرا للبلاد لدى كندا. يشار إلى أن المحافظ الجديد من مواليد عام 1981، حاصل على إجازة جامعية في الاقتصاد إختصاص محاسبة من جامعة حلب. وحصل رسلان أيضا على دبلوم في الإدارة الإستراتيجية من جامعة لازارسكي بوارسو، إلى جانب شهادات مهنية دولية في إدارة المشاريع. وشغل رسلان عدة مناصب على مدار مسيرته المهنية قبل إختياره حاكما للمصرف المركزي كان آخرها منصب مدير عام صندوق التنمية السوري، الذي تولاه في يوليو من العام الماضي. كما شغل رسلان أيضا منصب مدير أعمال ائتمان في بنك الصيادلة والأطباء في ألمانيا، ومنصب مدير فرع في بنك بيبلوس بسوريا. وعمل رسلان مستشارا لدى شركتي EY وCapco، وخبيرا مصرفيا في TARGOBANK وDeutsche Bank. ولدى رسلان خبرة مهنية تتجاوز 20 عاما في عدة مجالات تتضمن إدارة مخاطر الائتمان، والحوكمة، والتحول الرقمي، كما كان عضو مجلس إدارة سابق لعدد من المنظمات المجتمعية في ألمانيا.
عائدات الخزانة الأمريكية تقفز لأعلى مستوى في 20 عاما
إرتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما بمقدار 12 نقطة أساس لتصل إلى 5.13%، مما يعد أعلى مستوى إغلاق منذ يونيو 2007. في الوقت نفسه، إرتفعت عائدات السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 13 نقطة أساس إلى 4.59%، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025. وترتبط عوائد السندات وأسعارها بعلاقة عكسية، بمعنى أنه كلما إرتفعت العوائد، إنخفضت الأسعار. وتجاوز كلا السندين المستويين النفسيين الرئيسيين عند 5% و4.5% على التوالي، ليوجها بذلك تحذيرا لسوق الأسهم وسط موجة بيع في السندات العالمية. وعادت المخاوف بشأن إرتفاع الأسعار إلى الظهور خلال الأسبوع الماضي في أعقاب تقريرين عن معدلات تضخم أعلى من المتوقع. وأظهر مؤشر أسعار المستهلك، يوم الثلاثاء الماضي، إرتفاع التضخم الإستهلاكي بنسبة 3.8% على أساس سنوي في أبريل، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الإرتفاع الحاد في تكاليف الطاقة. وفي يوم الأربعاء الماضي، أصدر مكتب إحصاءات العمل مؤشر أسعار المنتجين، الذي أظهر إرتفاع أسعار الجملة بنسبة 6% سنويا. وقد زاد عدم التوصل إلى إنفراجة كبيرة في ملف الحرب الإيرانية ومضيق هرمز خلال زيارة الرئيس ترامب إلى الصين للقاء نظيره، شي جين بينغ، من المخاوف بشأن التضخم. وكان المسؤولون الأمريكيون يأملون قبل القمة أن تمارس الصين ضغوطا على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. إلا أن أسعار النفط إرتفعت، يوم الجمعة الماضية، مع مغادرة ترامب بكين دون التوصل إلى إتفاق ملموس بشأن كيفية إنهاء الحرب. وقد زاد ذلك من إحتمالية عدول الإحتياطي الفيدرالي ليس فقط عن خفض أسعار الفائدة هذا العام، بل وربما النظر في رفعها. ووفقا لأداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، فقد توقع المتداولون بأن الإحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة في إجتماعه المقبل في يونيو. وبحلول نهاية العام، يرى المتداولون إحتمالا بنسبة 50% تقريبا أن يرفع الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
ترامب يدرس رفع العقوبات عن شركات نفط صينية مرتبطة بإيران
قال الرئيس الأمريكي، دونال ترامب، يوم الجمعة الماضية، أنه سيتخذ قرارا خلال الأيام المقبلة بشأن رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، بحسب ما ذكرته شبكة “سي إن بي سي”. وكانت واشنطن في وقت سابق من هذا العام قد سعت إلى قطع مصادر إيرادات إيران ضمن حملة “الضغط الأقصى” التي فرضها ترامب، وذلك قبل أسابيع من إندلاع الحرب مع إيران. وفي أبريل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من المصافي المستقلة المعروفة بإسم “المصافي الصغيرة” بسبب إستيرادها النفط الإيراني، بما في ذلك واحدة من أكبر المصافي الصينية وهي شركة هينغ لي بيتروكيميكال في مدينة داليان شمال شرقي الصين. وعقب زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين، التقى خلالها نظيره الصيني، شي جين بينغ، سئل ترامب عما إذا كان سيبحث رفع هذه العقوبات، فأجاب: “نعم، تحدثنا عن ذلك، وسأتخذ قرارا خلال الأيام المقبلة”.
“تانكر تراكرز”: تسرب نفطي محتمل يوقف شحنات النفط الإيراني من جزيرة خرج
كشفت تقارير متخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط بالأقمار الإصطناعية عن توقف عمليات تحميل شحنات النفط الإيرانية من جزيرة خرج، مركز التصدير الرئيسي للبلاد، خلال الأيام الماضية، وسط ترجيحات بأن يكون السبب تسربا نفطيا في المنطقة، وليس فقط القيود المفروضة على الشحن البحري الإيراني. وبحسب شركة “تانكر تراكرز دوت كوم” المتخصصة في مراقبة حركة السفن، أظهرت صور أقمار صناعية أوروبية توقف تحميل ناقلات النفط العملاقة المخصصة للرحلات العابرة للمحيطات من المنشأة الواقعة شمال الخليج العربي لعدة أيام هذا الأسبوع، وفقا لوكالة “بلومبرج”. وقال، سمير مدني، الشريك المؤسس للشركة، أنه لم يتم رصد أي عمليات تحميل لناقلات كبيرة، مشيرا إلى أن أنماط حركة السفن خلال الأيام الماضية تتوافق مع حوادث تسرب نفطي سابقة أكثر من إرتباطها بإجراءات الحصار البحري. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أشارت في تقرير سابق إلى رصد بقعة نفطية كبيرة بالقرب من منشأة جزيرة خرج، مما يعزز فرضية حدوث تسرب أثر على عمليات التصدير. وتنتج إيران حاليا ما بين 2.6 و2.8 مليون برميل نفط يوميا، بإنخفاض يقدر بنحو 500 ألف برميل يوميا مقارنة بمستويات الإنتاج السابقة، فيما لا تزال هناك سعات تخزينية متاحة في الجزيرة وعلى متن ناقلات غير ممتلئة لإستيعاب الإنتاج الحالي. ويأتي ذلك بالتزامن مع تشديد القيود الأمريكية على الشحن البحري الإيراني منذ أبريل الماضي، وهو ما أثر على قدرة طهران في إيصال شحناتها النفطية إلى الأسواق العالمية.
الهند تطلب تمديد الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي لتأمين إحتياجات الطاقة
تقدمت الهند بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة لتمديد فترة الإعفاء الخاص بإستيراد النفط الروسي في ظل إستمرار الحرب في منطقة الخليج العربي للأسبوع الحادي عشر على التوالي. ويأتي هذا التحرك مع إقتراب انتهاء المهلة الحالية الممنوحة من واشنطن في 16 مايو الجاري، حيث تسعى نيودلهي لتأمين تدفقات الطاقة وتجنب قفزات سعرية قد تضر بنحو 1.4 مليار مواطن يعانون بالفعل من نقص في غاز الطهي وفقا لبلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة. وأبلغ مسؤولون هنود نظراءهم في واشنطن بأن إستقرار إمدادات النفط يمثل أولوية قصوى للأمن القومي، محذرين من عواقب وخيمة في حال حدوث إضطرابات إضافية في السوق العالمية. ورغم الضغوط الأمريكية السابقة لتقليص المشتريات من موسكو، إلا أن تعطل طرق الملاحة في الشرق الأوسط دفع واشنطن لإبداء مرونة مؤقتة بهدف كبح تضخم أسعار الوقود عالميا، بينما لم يصدر رد رسمي حتى الآن من وزارتي الخزانة الأمريكية أو الخارجية الهندية. وتسابق شركات التكرير الهندية الوقت لتعظيم مشترياتها قبل انتهاء موعد الإعفاء، حيث كشفت بيانات شركة كيبلر عن تسجيل أرقام غير مسبوقة في تدفقات النفط الروسي إلى الهند خلال شهر مايو الحالي. وسجلت الواردات ذروة قياسية بلغت 2.3 مليون برميل يوميا في مطلع الشهر. ويتوقع أن يستقر متوسط التدفقات عند 1.9 مليون برميل يوميا طوال الشهر الجاري، وهو ما يعكس إعتمادا كبيرا على الخام الروسي المخفض. وتعتبر هذه الزيادة الكبيرة مدفوعة بالسماح بإستيراد الشحنات التي تم تحميلها مسبقا، وتعكس محاولات الهند لتعويض العجز الناتج عن توترات الملاحة في مضيق هرمز والصراع المستمر في المنطقة. وتبذل شركات التكرير قصارى جهدها لتأمين أكبر قدر ممكن من الشحنات قبل أي تغير محتمل في الموقف الأمريكي، خاصة أن البدائل المتاحة حاليا تواجه مخاطر لوجستية وأمنية مرتفعة في الممرات المائية الحيوية بالخليج العربي.
النفط يسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف من تجدد القتال الأميركي الإيراني
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية، مسجلة مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، بعدما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه لن يصبر أكثر من ذلك على إيران، مع إستمرار المخاوف من مهاجمة السفن وإحتجازها، رغم إعلان طهران أن نحو 30 سفينة عبرت مضيق هرمز. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو 3.54 دولار أو 3.35% عند التسوية إلى 109.26 دولارا للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر يونيو 4.25 دولار أو 4.20% عند التسوية إلى 105.42 دولارا للبرميل. وصعد سعر خام برنت خلال الأسبوع بنحو 6%، وقفز خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 7%، مدفوعا بحالة الضبابية المحيطة بوقف إطلاق النار الهش في الحرب المرتبطة بإيران. وصرح ترامب لقناة فوكس نيوز بأنه بدأ يفقد صبره تجاه إيران. وقال في مقابلة بثت مساء الخميس الماضي: “لن أصبر أكثر من ذلك. عليهم التوصل إلى إتفاق”. وأضاف ترامب لفوكس نيوز أن شي جين بينغ يرغب في إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح ترامب أن الرئيس الصيني لا يرضى بفرض إيران رسوما على السفن لعبور المضيق. وأكد ترامب أن شي وافق على عدم تزويد إيران بمعدات عسكرية. وصرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأن الصين ستعمل سرا للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز. وقال بيسنت: “من مصلحتهم جدا إعادة فتح المضيق”. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة الماضية، أن إيران “لا تثق” بالولايات المتحدة، وأنها لا ترغب في التفاوض مع واشنطن إلا إذا كانت جادة، مضيفا أن إيران مستعدة للعودة إلى القتال، لكنها مستعدة أيضا للحلول الدبلوماسية. ولم تذكر بكين مضيق هرمز في بياناتها العلنية الصادرة عن القمة. وقالت وزارة الخارجية الصينية، يوم الجمعة الماضية، أن “إستخدام القوة طريق مسدود” وأن المفاوضات هي السبيل الأمثل للمضي قدما. وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية: “لا جدوى من إستمرار هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أصلا”. “إن إيجاد حل مبكر للأزمة يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإيران، بل وفي مصلحة دول المنطقة والعالم أجمع”. وقال ترامب أن الصين وافقت على شراء المزيد من النفط من الولايات المتحدة. وأضاف ترامب لقناة فوكس نيوز: “لقد وافقوا على شراء النفط من الولايات المتحدة، وسيتوجهون إلى تكساس، وسنبدأ بإرسال سفن صينية إلى تكساس ولويزيانا وألاسكا”. ولم تؤكد الصين عمليات شراء الطاقة. وفي تطورات ميدانية، أفادت تقارير بأن أفرادا إيرانيين إحتجزوا سفينة قبالة سواحل الإمارات، وإقتادوها إلى المياه الإيرانية، يوم الخميس الماضي. كما غرقت سفينة شحن هندية كانت تنقل ماشية من أفريقيا إلى الإمارات، يوم الأربعاء الماضي، في المياه قبالة سواحل عمان. وقال الحرس الثوري الإيراني أن 30 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ مساء الأربعاء الماضي، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من نحو 140 سفينة كانت تمر يوميا قبل الحرب، لكنه يمثل زيادة ملحوظة إذا تم تأكيده.
الهند تفرض قيودا على بعض واردات الفضة بأثر فوري
أظهر إخطار حكومي هندي صدر، يوم أمس السبت، أن نيودلهي فرضت قيودا بأثر فوري على واردات بعض منتجات الفضة، إذ حولتها من فئة “المنتجات الحرة” إلى فئة “المنتجات المقيدة”. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة للحد من واردات المعادن الثمينة لتخفيف الضغط على إحتياطيات النقد الأجنبي للبلاد الناجم عن إرتفاع أسعار النفط. وأوضح الإخطار أن التقييد ينطبق على واردات بعض سبائك الفضة عالية النقاء وبعض الدرجات الأخرى. ورفعت الهند، يوم الثلاثاء الماضي، الرسوم الجمركية على إستيراد الذهب والفضة من 6% إلى 15% في خطوة قد تضعف الطلب في ثاني أكبر مستهلك للمعادن النفيسة في العالم، لكنها تقلص العجز التجاري للبلاد وتدعم الروبية. وتستخدم الهند، التي تعد أكبر مستهلك للفضة في العالم، الفضة في صنع المجوهرات والعملات المعدنية والسبائك وقطاعات بدءا من الطاقة الشمسية إلى الإلكترونيات.
الذهب يتكبد خسارة أسبوعية مع تفاقم مخاوف التضخم
إنخفض سعر الذهب، يوم الجمعة الماضية، إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع وتكبد خسارة أسبوعية، حيث أدى إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار الأميركي إلى تراجع جاذبيته، في حين عزز إرتفاع أسعار النفط وإستمرار التوترات في الشرق الأوسط التوقعات برفع أسعار الفائدة. وأدى إرتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في حين ركز المستثمرون على الإجتماع بين الرئيسين الأميركي، دونالد ترامب، والصيني، شي جين بينغ. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.46% إلى 4538.02 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ الرابع من مايو في وقت سابق من الجلسة. وإنخفضت الأسعار بنحو 3.7% خلال الأسبوع. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب لشهر يونيو بنسبة 2.7% إلى 4561.90 دولار عند التسوية، وحققت خسارة أسبوعية بنحو 3.6%. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ عام تقريبا، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. كما إرتفع الدولار، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الأجانب. وإرتفع الدولار بأكثر من 1% منذ بداية الأسبوع مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إنخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية أكثر من 8% إلى 76.30 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 1.7% إلى 2021.75 دولارا، وهبط البلاديوم 0.9% إلى 1423.75 دولارا.
ترامب يراهن على أسهم التكنولوجيا بالربع الأول.. صفقات بمئات الملايين
كشفت نماذج إفصاح جديدة عن قيام الرئيس دونالد ترامب بإجراء آلاف المعاملات المالية التي بلغت قيمتها الإجمالية مئات الملايين من الدولارات، بما في ذلك عمليات شراء وبيع ضخمة لأسهم شركات التكنولوجيا العملاقة مثل “إنفيديا” و”مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا” خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026. وتتراوح قيمة هذه المعاملات، التي نشرت يوم الخميس الماضي، بين 220 مليون دولار و750 مليون دولار إجمالا، وفقا لـ”رويترز”. وأظهرت الملفات أن أكبر عمليات الشراء والبيع التي قام بها ترامب تركزت في قطاع التكنولوجيا. ومن بين ثلاثين معاملة تتراوح قيمتها بين مليون دولار و5 ملايين دولار في الربع الأول من عام 2026، إشترى ترامب أوراقا مالية لشركات “سيرفيس ناو”، “إنفيديا”، “أدوبي”، “مايكروسوفت”، “أوراكل”، “برودكوم”، “موتورولا”، “أمازون”،”تكساس إنسترومنتس”، و”ديل”، وفقا للملفات. وكانت أكبر أربع صفقات بيع قام بها ترامب خلال تلك الفترة مرتبطة بشكل كبير بالتكنولوجيا: فقد باع أسهما في شركات “مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا” بقيمة تتراوح بين 5 و25 مليون دولار في 10 فبراير، وفقا للوثائق. وجرت عشرات الصفقات الأخرى في اليوم نفسه. وذكرت وكالة الأنباء NOTUS، يوم الخميس الماضي، أن توقيت بعض صفقات الرئيس تزامن مع أخبار الشركات التي كان يشتري أو يبيع أسهمها. فعلى سبيل المثال، بعد أسبوع من شراء ترامب في 10 فبراير أسهما في شركة إنفيديا بقيمة تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار، أعلنت الشركة عن صفقة كبيرة لتصنيع الرقائق مع شركة ميتا. كما إشترى الرئيس أسهما في إنفيديا بقيمة تتراوح بين 500 ألف ومليون دولار قبل أسبوع من موافقة وزارة التجارة رسميا على بيع بعض رقائق إنفيديا إلى الصين، بحسب NOTUS. ولم توضح الوثائق ما إذا كان ترامب قد أشرف على أي من هذه الصفقات بنفسه. جدير بالذكر أنه لا يمنع الرؤساء من إمتلاك أو تداول الأسهم أثناء توليهم المنصب، لكن يطلب منهم الإبلاغ عن معاملاتهم. ومن المتوقع صدور الإفصاح المالي السنوي لترامب في وقت لاحق من هذا العام.



