كندا تؤكد إصابة بفيروس هانتا وبريطانيا تعزل مخالطين، البيت الأبيض ينظم صلاة لإستعادة الجذور المسيحية لأميركا، ترامب يوجه تحذيرا لإيران، مسيرات أوكرانية تضرب روسيا، حوادث إطلاق نار تهز مدينة أوستن
الإثنين 18 مايو 2026
كندا تؤكد إصابة بفيروس هانتا.. وبريطانيا تعزل مخالطين
أعلنت السلطات الصحية في كندا تأكيد إصابة مواطنة كندية بفيروس هانتا، بعد أن كانت على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، فيما تستعد المملكة المتحدة لإستقبال تسعة أشخاص خالطوا مصابين بالفيروس. وقالت وكالة الصحة العامة الكندية أن المختبر الوطني لعلم الأحياء الدقيقة في وينيبيغ أكد في 16 مايو النتيجة الإيجابية لإحدى العينات، مشيرة إلى أن فحص شخص آخر كان يرافق الحالة المؤكدة جاء سلبيا. وأكدت الوكالة أن الخطر على عامة السكان في كندا لا يزال منخفضا، ولم يتم رصد أي حالات إضافية مرتبطة بتفشي فيروس هانتا الأنديز على متن السفينة. وكانت السفينة قد أبحرت في الأول من أبريل من الأرجنتين في رحلة عبر المحيط الأطلسي، قبل تسجيل حالات إصابة بالفيروس النادر الذي تنقله القوارض. وتعد سلالة “الأنديز” الوحيدة المعروفة بإمكانية إنتقالها بين البشر. وفي بريطانيا، أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن تسعة أشخاص من دون أعراض سيصلون إلى البلاد بعد مخالطتهم لحالات مشتبه بها في جزيرتي سانت هيلينا وأسانشين، على أن يتم نقلهم إلى منشأة عزل في مستشفى أرو بارك قرب ليفربول. وأوضحت الوكالة أن مسعفا من جزيرة أسانشين ظهرت عليه الأعراض بعد مخالطة شخص مصاب، وهو يتلقى العلاج حاليا في بريطانيا. كما يخضع نحو 20 راكبا من السفينة نفسها للمراقبة الصحية في بريطانيا، بعد إعادتهم من جزر الكناري الأسبوع الماضي. وبحسب السلطات الصحية، بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي حتى الآن ثلاثة أشخاص على مستوى العالم.
البيت الأبيض ينظم صلاة لإستعادة الجذور المسيحية لأميركا
نظم البيت الأبيض، يوم أمس الأحد، فعالية صلاة جماعية في قلب واشنطن بمشاركة كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وآلاف الأشخاص، في حدث قال منظموه أنه يهدف إلى إستعادة الجذور المسيحية للولايات المتحدة. وإفتتح ترامب الفعالية بكلمة مصورة، فيما شارك في الحدث وزير الدفاع، بيت هيغسيث، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، إلى جانب رجال دين إنجيليين وقادة دينيين محافظين. وأقيم التجمع في “ناشونال مول“ ضمن إحتفالات الذكرى الـ250 لإستقلال الولايات المتحدة، ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “بارك الله أميركا” و”أحبوا يسوع”، فيما إرتدى كثيرون قبعات تحمل شعار ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مجددا”. وقال المنظمون أن الفعالية تهدف إلى التأكيد على القيم المسيحية التي قامت عليها الولايات المتحدة، بينما رأى منتقدون أنها تعكس تنامي نفوذ القومية المسيحية داخل مؤسسات الحكم الأميركية. ويحظر الدستور الأميركي إنشاء دين رسمي للدولة، لكنه يكفل حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية.
الوقت ينفد.. ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة لإيران
وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران، داعيا طهران إلى الإسراع في التوصل إلى إتفاق مع واشنطن، ومؤكدا أن “الوقت ينفد” أمامها. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء”، مضيفا: “الوقت ثمين”. يأتي هذا التصعيد في وقت لم تبرح فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مكانها، رغم جهود دبلوماسية تقودها باكستان وعدد من الأطراف الإقليمية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين. ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الرد الأميركي الأخير على مقترحات طهران لم يتضمن “أي تنازلات ملموسة”، مشيرة إلى أن واشنطن طالبت بأن تحتفظ إيران بمنشأة نووية واحدة فقط، وأن تنقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة. كما أفادت التقارير بأن واشنطن رفضت الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج أو تقديم تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب الأخيرة. وفي طهران، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الحرب الأميركية الإسرائيلية الأخيرة زعزعت إستقرار الشرق الأوسط.
أكسيوس: ترامب يعقد إجتماعا لبحث الخيار العسكري ضد إيران
نقل موقع أكسيوس، يوم أمس الأحد، عن مسؤولين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعاد الخيار العسكري ضد إيران إلى الطاولة، في ظل إمتناع طهران عن تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. وأوضح مسؤولون أميركيون أن ترامب يريد إتفاقا لإنهاء الحرب، لكن “رفض إيران للعديد من مطالبه وإمتناعها عن تقديم تنازلات ذات معنى بشأن برنامجها النووي أعادا الخيار العسكري إلى الطاولة”. ومن المتوقع أن يعقد ترامب إجتماعا في غرفة العمليات مع كبار مسؤولي الأمن القومي، يوم الثلاثاء، لمناقشة خيارات العمل العسكري، وفقا لما ذكره مسؤولان أميركيان. وقال ترامب لأكسيوس في مكالمة هاتفية أن “الوقت ينفذ” بالنسبة لإيران، وحذر من أنه إذا لم يقدم النظام الإيراني عرضا أفضل للتوصل إلى إتفاق، “فسيتلقى ضربة أقوى بكثير”. وفي وقت سابق، يوم أمس الأحد، كتب ترامب في منشور على موقع تروث سوشال “الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعا، وإلا فلن يبقى لهم شيء. الوقت عامل حاسم”. ويوم السبت الماضي، ألمح ترامب، إلى إقتراب التحرك العسكري من جديد ضد إيران، في منشور له عبر منصته تروث سوشال. وكتب ترامب عبر المنصة: “هدوء ما قبل العاصفة”، وأرفق المنشور بصورة له وخلفه عاصفة كبيرة وسفن حربية، فيما بدا كأنه إشارة إلى قرب التحرك العسكري ضد إيران. وقبل ذلك قال ترامب أن إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق معها. وأوضح لقناة “بي إف إم” الفرنسية أنه لا يعرف إن كان سيتم التوصل إلى إتفاق مع إيران قريبا، لكنه أشار إلى أن الإيرانيين مهتمون بالتوصل إلى إتفاق. وتابع ترامب: “إيران ستواجه وقتا سيئا للغاية إن لم يتم التوصل إلى إتفاق”.
“الرقابة النووية” بالإمارات تؤكد سلامة محطة براكة
أكدت الهيئة الإتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات أنها تواصل متابعة حادث إندلاع حريق في مولد كهربائي يقع خارج السياج الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، نتيجة هجوم بطائرة مسيرة. وأكدت الهيئة، في بيان، أن الحادث لم يؤثر على سلامة محطة براكة للطاقة النووية أو جاهزية أنظمتها الأساسية، كما لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة، وظلت مستويات السلامة الإشعاعية ضمن المعدلات الطبيعية، من دون أي خطر على الجمهور أو البيئة، ولم تسجل أي إصابات. وأوضحت الهيئة أنها تواصل التنسيق بشكل وثيق مع مشغل المحطة والجهات الوطنية المعنية للتحقق من جميع جوانب الحادث، والتأكد من إستمرار سلامة وجاهزية أنظمة المحطة، وفق ما نقلت وكالة أنباء الإمارات. وفي إطار دورها الرقابي المستقل، تواصل الهيئة تقييم الحادث وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة، ومراقبة الوضع الإشعاعي وحالة المحطة بشكل مستمر. وأشارت الهيئة إلى أن محطة براكة للطاقة النووية صممت ورخصت وشغلت وفق أعلى المعايير الدولية للأمان والأمن النووي، وتتضمن طبقات متعددة ومستقلة من الحماية في جميع جوانب التصميم والتشغيل لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بصورة آمنة ومأمونة في مختلف الظروف. وقالت الهيئة الإتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات في بيانها أن حماية الجمهور والعاملين والبيئة تظل على رأس أولوياتها، مؤكدة إستمرارها في ممارسة دورها الرقابي المستقل لضمان التشغيل الآمن والمأمون للمحطة. ودعت الهيئة الجمهور إلى الإعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
600 مسيرة أوكرانية تضرب روسيا في أكبر هجوم منذ إندلاع الحرب
أعلنت روسيا، يوم أمس الأحد، أنها تعرضت لأكبر هجوم أوكراني بالطائرات المسيرة منذ إندلاع الحرب، بعدما أطلقت كييف أكثر من 600 مسيرة إستهدفت مناطق عدة بينها محيط العاصمة موسكو، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين. وقالت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 556 مسيرة خلال الليل و30 أخرى خلال النهار، في هجوم طال 14 منطقة روسية. وفي منطقة موسكو، قتلت امرأة في بلدة خيمكي، كما لقي رجلان مصرعهما في قرية شمال شرق العاصمة، أحدهما يحمل الجنسية الهندية، بحسب السلطات المحلية والسفارة الهندية في موسكو. وأصيب 12 شخصا، معظمهم من العمال، في موقع بناء قرب مصفاة نفطية. وأكد رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية إعترضت أكثر من 80 مسيرة فوق العاصمة، مشيرا إلى أن إنتاج مصفاة موسكو للنفط لم يتأثر رغم الأضرار التي لحقت بثلاثة مباني سكنية. وفي منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا، قتل رجل إثر إستهداف شاحنة بمسيرة أوكرانية. من جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الهجوم “مبرر تماما”، مؤكدا أن كييف تملك الحق في إستهداف منشآت النفط والصناعات العسكرية الروسية ردا على الضربات المتواصلة ضد المدن الأوكرانية. وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن الهجوم إستهدف مصفاة موسكو للنفط ومستودعات وقود ومنشآت لتصنيع الإلكترونيات الدقيقة المستخدمة في إنتاج الأسلحة عالية الدقة. ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من هجمات روسية دامية على كييف أوقعت أكثر من 20 قتيلا، في وقت لا تزال فيه جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار متعثرة.
أوكرانيا تحذر من أضرار خطة الإتحاد الأوروبي لخفض واردات الصلب
حذر مصنعون ومسؤولون أوكرانيون من أن خطة الإتحاد الأوروبي لخفض واردات الصلب إلى النصف ستضر بأوكرانيا في وقت تعاني فيه البلاد من صعوبة تمويل دفاعها ضد العدوان الروسي. وأعلنت بروكسل أنها ستخفض حصتها من واردات الصلب بنسبة 47% إعتبارا من 1 يوليو، وستفرض تعريفة جمركية بنسبة 50% على أي واردات إضافية. يأتي هذا الإجراء إستجابة لفائض الإنتاج العالمي الذي تسبب في إرتفاع حاد في الواردات، مما أدى إلى فقدان عشرات الآلاف من الوظائف في المصانع الأوروبية، وإجبارها على العمل بطاقة إنتاجية منخفضة، وفق ما أوردت فايننشال تايمز. لكن أحد كبار مصنعي الصلب الأوكرانيين حذر من أن هذا الإجراء سيحرم كييف من عائدات تصدير حيوية. وفي هذا الإطار قال، أولكسندر فودوفيتز، رئيس مكتب الرئيس التنفيذي في شركة ميتينفست، وهي شركة للصلب والتعدين مسؤولة عن أكثر من نصف صادرات الصلب الأوكرانية إلى الإتحاد الأوروبي: “سيقضي هذا الإجراء تماما على أي فرصة أمام الشركات الأوكرانية لتسويق منتجاتها في السوق الأوروبية”. وإمتثالا لقواعد منظمة التجارة العالمية، سيتم تطبيق الحصة المخفضة على جميع الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دول مثل أوكرانيا التي لديها إتفاقيات تجارة حرة مع التكتل. وتم الإتفاق على هذا الإجراء في وقت سابق من هذا العام بعد ضغوط من الدول الأعضاء بقيادة فرنسا وأسبانيا وبولندا، وذلك للتصدي لفائض الإنتاج الناجم عن فرط الإنتاج الصيني. وتتمتع المفوضية الأوروبية بصلاحية توزيع الحصة المخفضة على الشركاء التجاريين، وهي تتفاوض مع كييف ونحو 20 دولة أخرى بشأن تخفيض تفضيلي في حصصها من الصلب. وفي مفاوضات أولية جرت في جنيف الشهر الماضي، إقترحت المفوضية تطبيق حصة ثنائية معفاة من الرسوم الجمركية تبلغ 713 ألف طن على صادرات أوكرانيا من الصلب، وفقا لما أفاد به مسؤولون. وقد باعت كييف العام الماضي 2.65 مليون طن من الصلب إلى الإتحاد الأوروبي، الذي يعد السوق التصديري الرئيسي لأوكرانيا لهذا المعدن. وحذر مسؤولون أوكرانيون من أن هذا التخفيض الحاد، الذي يمثل 70% مقارنة بالعام الماضي، قد يكلف كييف ما يصل إلى مليار يورو من عائدات التصدير المفقودة، في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على أوكرانيا. كما يجادلون بأن خفض الحصة سيخالف إتفاقية التجارة مع الإتحاد الأوروبي، التي لا تنص على أي قيود جمركية. وقالت المفوضية أن بروكسل “ستأخذ في الإعتبار الوضع الصعب لأوكرانيا” وأن “أوكرانيا ستحصل على حصة خاصة بها تضمن صادراتها من الصلب إلى الإتحاد الأوروبي، وإن كان ذلك بمستوى أقل من السنوات الماضية”. من جانبه أشار، فودوفيز، من شركة ميتينفست، إلى أن أوكرانيا لا تملك مشترين بديلين فوريين. وأضاف: “نحن نبحث في أسواق مختلفة، لكن هذه الأسواق تضم روسيا وتركيا، حيث الكهرباء أرخص بعشر مرات مما هي عليه لدينا، كما أنها لا تتعرض للقصف اليومي... لا نرى أي فرصة لمنافستها في أسواقها الرئيسية. لطالما كان سوقنا الرئيسي هو أوروبا”. وأكدت، كارين كارلسبرو، عضوة البرلمان الأوروبي المسؤولة عن ملف خفض الحصص، أن البرلمان الأوروبي أصر على منح أوكرانيا معاملة خاصة نظرا لـ”وضعها الأمني الاستثنائي والعاجل”. وقالت: “ينبغي أن تحظى أوكرانيا بمعاملة خاصة جدا كدولة مرشحة في ظل ظروف أمنية بالغة الأهمية، ولدينا توقعات عالية جدا من المفوضية لتحقيق ذلك”.
أميركا.. 10 حوادث إطلاق نار تهز مدينة أوستن
قال رئيس بلدية مدينة أوستن بولاية تكساس أن السلطات تواصل البحث عن مشتبه بهم في ما لا يقل عن 10 حوادث إطلاق نار عشوائية وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأسفرت عن إصابة أربعة أشخاص. وأوضح رئيس البلدية، كيرك واتسون، أن بعض الحوادث إستهدفت مواقع بينها محطات إطفاء، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر لسكان جزء كبير من جنوب المدينة بالبقاء في أماكنهم حتى انتهاء التحقيقات. وأكد واتسون، خلال مؤتمر صحفي، يوم أمس الأحد، أن أجهزة الأمن تتعامل مع الوقائع بجدية في ظل إستمرار عمليات التمشيط بحثا عن المتورطين.



