تصريحات ترامب بشأن إيران، إنهاء ملف الرهائن في غزة، نتنياهو ونزع سلاح حماس، إسرائيل تعلن تصفية مسؤول ميداني في حزب الله، الحوثيون يلوحون بعودة هجمات البحر الأحمر، تصريحات الناتو بشأن أمريكا
الثلاثاء 27 يناير 2026
ترامب: لدينا أسطول ضخم قرب إيران وهي تدرك شروطنا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن إيران تعرف شروط الولايات المتحدة لإجراء حوار بين واشنطن وطهران. ونقل موقع أكسيوس عن ترامب قوله: “إيران تريد إتفاقا مع وصول الأسطول الأميركي إلى الشرق الأوسط”، متابعا: “إنهم يريدون إبرام صفقة. أنا أعرف ذلك. لقد إتصلوا في مناسبات عديدة. إنهم يريدون التحدث”. وتابع الرئيس الأميركي: “لدينا أسطول ضخم بجوار إيران، أكبر من فنزويلا”، وتابع: “أعتقد أن إيران تعرف شروطنا لإجراء حوار معنا”. ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم أن “أي إتفاق مع إيران يجب أن يتضمن إزالة اليورانيوم المخصب، ووضع حد للصواريخ بعيدة المدى، وتغيير سياسة إيران في دعم الوكلاء في المنطقة، وحظر تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل داخل البلاد”. وأوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن “خيار الضربة على إيران لا يزال مطروحا، رغم قمع الإحتجاجات إلى حد كبير”. وذكرت مصادر مطلعة أن “ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران، وقد يجري مزيدا من المشاورات هذا الأسبوع”.
كوشنر: إنهاء ملف الرهائن يفتح فصلا جديدا لغزة بلا حكم حماس
قال، جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إستعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي، ران غفيلي، من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه للمرة الأولى منذ عام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع. وأوضح كوشنر أن جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، أعيدوا إلى ديارهم، واصفا ذلك بالإنجاز الذي كان يبدو مستحيلا في السابق. وأضاف أن هذا التطور تحقق تحت قيادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر تنسيق مكثف جمع فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأميركية مع وكالة الإستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة. وأشار كوشنر إلى أن هذا التنسيق أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة والتعاون، وأسفر عن نتائج ملموسة على الأرض. وأكد أن مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد خالي من “طغيان حماس” تمثل مهمة حاسمة لمنع مزيد من الموت والدمار للإسرائيليين والفلسطينيين مستقبلا، معتبرا أن ذلك من شأنه أيضا إنهاء بؤرة توتر تستغل لتأجيج معاداة السامية وأشكال أخرى من الإنقسام والكراهية. وختم كوشنر بالقول: “نحن نجرب أساليب جديدة على أمل تحقيق نتائج جديدة. هذه نهاية، لكنها أيضا بداية جديدة”.
نتنياهو: القادم لن يكون إعادة الإعمار بل نزع سلاح حماس
بعد إستعادة رفات آخر الرهائن، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن المرحلة المقبلة في قطاع غزة لن تكون إعادة الإعمار، بل نزع سلاح حركة حماس. وقال الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الإثنين، أنه تمكن من العثور على جثة الجندي، ران غفيلي، الذي قتل خلال هجمات السابع من أكتوبر حيث إحتجزت حركة حماس جثمانه في قطاع غزة. وفي خطوة لافتة، أزال نتنياهو دبوس المختطفين خلال الجلسة، قائلا: “كنا جميعا نرتدي هذا الدبوس، والآن بعد أن إكتملت المهمة، حان وقت إزالته، لأن الأبناء عادوا إلى حدودهم، والبنات عدن إلى حدودهن”. وفي وقت سابق، قال نتنياهو في تصريح للصحفيين: “أبارك لشعب إسرائيل، لقد نقلت البشرى لعائلة غفيلي بأن قواتنا عثرت على راني، هو الآن في طريقه إلى البيت. هذا إنجاز نوعي لدولة اسرائيل، لقد وعدت بإعادة الجميع وقد أعدنا الجميع، حتى المختطف الأخير راني بطل إسرائيل، أول من خرج للدفاع وآخر من يعود وهو الآن عائد إلى الوطن”. وأضاف :”أتوجه بالتحية إلى الجيش الاسرائيلي، دولة اسرائيل ومواطنيها لأنكم منحتمونا الدعم والشرعية”. من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، “لقد وعدنا ووفينا حتى آخر رهينة”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أعلنت تل أبيب إستعادة رفات آخر رهينة في غزة، بما يمهد الطريق أمام المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحركة حماس. وينظر إلى عودة الرهينة المتبقي، على نطاق واسع بإعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. وكانت عودة جميع الرهائن المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.
إسرائيل تعلن تصفية مسؤول ميداني في حزب الله جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، ليلة اليوم الثلاثاء، القضاء على عنصر في حزب الله جنوب لبنان، ذكر أنه مسؤول في سلاح المدفعية التابع للحزب. وأوضح الجيش في بيان له أن “الجيش الإسرائيلي قضى على إرهابي من حزب الله كان يشغل منصب مسؤول طاقم مدفعية في جنوب لبنان”. وأضاف البيان أن “الجيش الإسرائيلي هاجم في وقت سابق، يوم أمس الإثنين، في منطقة صور وقضى على الإرهابي المدعو، علي نور الدين، الذي كان يشغل منصب مسؤول طاقم مدفعية حزب الله في قرية الحرش جنوب لبنان”. وتابع البيان أن “المخرب دفع، خلال الحرب، بمخططات إرهابية عديدة ضد دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي، وفي الآونة الأخيرة عمل على إعادة إعمار قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان“. وأضاف البيان أن “نشاطات المخرب شكلت خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، حيث سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة كل تهديد عن دولة إسرائيل”.
الحوثيون يلوحون بعودة هجمات البحر الأحمر برسالة مصورة
لوح الحوثيون في اليمن بإمكانية تكرار الهجمات على السفن في البحر الأحمر، في وقت يشهد فيه الإقليم توترا متزايدا بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعيد المخاوف من إتساع رقعة الإستهداف البحري في أحد أهم الممرات التجارية العالمية. ونشر إعلام الحوثيين، يوم أمس الإثنين، مقطعا مصورا يوثق إستهدافا سابقا لسفينة بريطانية، في إشارة إلى ما قالوا أنه ضمن سلسلة هجمات طالت 228 سفينة منذ بدء التصعيد، وإختتم المقطع بعبارة: “والقادم أعظم”، في رسالة إعتبرها مراقبون تهديدا مباشرا بعودة العمليات. ويأتي هذا التلويح في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمي، خصوصا مع تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران، مما ينعكس مباشرة على أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن. ومنذ أواخر عام 2023، نفذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية وناقلات نفط في البحر الأحمر، بزعم إرتباطها بإسرائيل أو بدول داعمة لها، مما أدى إلى إضطراب واسع في حركة التجارة العالمية، ودفع شركات شحن كبرى إلى تغيير مساراتها بعيدا عن قناة السويس. وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بسلسلة ضربات عسكرية إستهدفت مواقع للحوثيين في اليمن، إضافة إلى إطلاق عمليات بحرية لتأمين الممرات الملاحية.
بغداد تقر خريطة لنقل عناصر داعش من سوريا و”تقديمهم للعدالة”
أقرت الحكومة العراقية، يوم أمس الإثنين، خريطة تشمل تشكيل لجنة تشرف على عملية نقل عناصر تنظيم داعش من السجون السورية، وصولا إلى محاكمتهم. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، ترأس إجتماعا للمجلس الوزاري للأمن الوطني”. وأضاف البيان أن “الإجتماع شهد مناقشة عملية نقل عناصر تنظيم داعش الإرهابي من السجون السورية، وكل ما يتعلق بهذه العملية من تفاصيل أمنية مهمة”. وأكد المجلس، بحسب البيان، “أهمية قراره السابق بنقل عناصر داعش”، مشددا على أنه “قرار أمني بحت يهدف إلى حماية العراق“. كما شدد على “أهمية إستمرار التعاون مع قيادة التحالف الدولي في هذا الملف، وضرورة إضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته إزاء ذلك”. وتابع البيان أن “المجلس أقر وضع خريطة متكاملة، وتشكيل لجنة أمنية موحدة تشرف بشكل كامل على عملية نقل عناصر داعش والتعامل معهم، وصولا إلى تقديمهم للعدالة”.
الناتو: أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون واشنطن
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، يوم أمس الإثنين، أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، أن أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، في ظل الدعوات داخل القارة للاعتماد على نفسها بعد التوتر بشأن غرينلاند. وأضاف روته متوجها إلى النواب الأوروبيين: “إن كان أي شخص هنا ما زال يعتقد أن الإتحاد الأوروبي، أو أوروبا ككل، يمكنها الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، فليستمر في الحلم. لا يمكنكم ذلك”. وشدد على أنه إن كان الأوروبيون عازمين فعلا على بناء تحالف دفاعي جديد من دون الولايات المتحدة، فسيتحتم عليهم مضاعفة إنفاقهم الدفاعي من نسبة %5 التي تم الإتفاق عليها في الحلف الأطلسي العام الماضي، إلى 10% من الناتج الداخلي الإجمالي، وإنفاق “مليارات عديدة” لحيازة قدرة ردع نووي خاصة بهم. وقال خلال جلسة أسئلة وأجوبة: “في هذا السيناريو، ستخسرون الضمانة القصوى لحريتنا، وهي المظلة النووية الأميركية. إذا حظا سعيدا”. ولفت إلى أن واشنطن لا تزال ملتزمة بصورة “تامة” بالبند الخامس من ميثاق الحلف، الذي ينص على الدفاع المشترك في حال تعرض أحد الأعضاء لهجوم من طرف خارجي، لكنها تتوقع من الدول الأوروبية الإستمرار في زيادة إنفاقها على قواتها العسكرية. وقال: “إنهم بحاجة إلى منطقة يورو أطلسية آمنة، وهم بحاجة أيضا إلى أوروبا آمنة. وبالتالي، فإن الولايات المتحدة لها مصلحة تامة في بقاء الناتو”. وسارع وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، مساء يوم أمس الإثنين، للرد على روته في منشور على منصة إكس، قال فيه: “بإمكان الأوروبيين، بل يجب عليهم، تولي زمام أمنهم بأنفسهم”. كما تصدى روته لإقتراح طرحه مفوض الدفاع في الإتحاد الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، في وقت سابق هذا الشهر، إذ دعا إلى النظر في تشكيل قوة عسكرية مشتركة أوروبية يمكن أن تحل محل القوات الأميركية المنتشرة في القارة. وقال: “هذا سيزيد الأمور تعقيدا. أعتقد أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيحب ذلك. إذا فكروا مليا”. وفي ما يتعلق بغرينلاند، التي كان الرئيس الأميركي يطالب بالسيطرة عليها، مثيرا خلافا حادا مع الإتحاد الأوروبي، قال روته أنه إتفق مع ترامب على أن يتحمل الناتو: “المزيد من المسؤولية في الدفاع عن الدائرة القطبية الشمالية”، لكن يعود للسلطات الدنماركية ولغرينلاند نفسها أن تتفاوضا بشأن الوجود الأميركي على الجزيرة ذات الحكم الذاتي. وقال: “لست مفوضا للتفاوض نيابة عن الدنمارك، وبالتالي لم أفعل ذلك، ولن أفعل”. وأضاف أنه أكد لترامب على الثمن الذي دفعه الحلفاء الأطلسيون في أفغانستان، بعدما أثار الرئيس الأميركي غضبا كبيرا بتقليله من شأن مساهماتهم. وقال روته: “مقابل كل جنديين أميركيين دفعا الثمن الأكبر، هناك جندي من دولة حليفة أو شريكة في الناتو لم يعد إلى منزله”، مؤكدا: “أعرف أن أميركا تقدر بشدة كل هذه الجهود”.
إنقسام أوروبي حول الإتفاقية التجارية مع واشنطن بعد أزمة “جرينلاند”
أرجأ البرلمان الأوروبي قرار استئناف العمل على الإتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، والتي علقت سابقا إحتجاجا على مطالب الإستحواذ على “جرينلاند” والتهديدات الجمركية. ومن المقرر أن تجتمع فرق التفاوض، يوم الأربعاء المقبل، لإعادة تقييم الوضع بشكل شامل قبل إتخاذ قرار نهائي. وأوضح بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة، أنه لم يتم التوصل إلى قرار حتى الآن، مشددا على ضرورة حسم الموقف قبل إجتماع اللجنة في فبراير، وفق رويترز. وتسود حالة من الحذر بين المشرعين الذين يطالبون بأن تبنى العلاقات على الإحترام المتبادل دون تسرع في الجداول الزمنية. وتخشى أطراف أوروبية من أن يؤدي تجميد الإتفاق إلى إثارة غضب الجانب الأمريكي وفرض رسوم جمركية جديدة على سلع القارة. وتتمسك الإدارة الأمريكية الحالية بعدم تقديم تنازلات، مثل خفض رسوم الصلب، إلا بعد إبرام الإتفاق بشكل نهائي وكامل. ويناقش مجلس الإتحاد الأوروبي حاليا مقترحات لإلغاء رسوم إستيراد على سلع أمريكية، وهي خطوة تتطلب موافقة البرلمان والحكومات. ويشتكي مشرعون من عدم توازن الإتفاقية، حيث يطلب من أوروبا خفض معظم الرسوم مقابل التزامات أمريكية محددة. ويضع البرلمان الأوروبي شروطا لقبول المسودة، تشمل بند انتهاء الصلاحية بعد 18 شهرا وتدابير لمواجهة أي زيادة مفاجئة في الواردات. ومن المتوقع أن تستغرق الموافقة النهائية فترة تتراوح بين شهرين للتفاوض على نص مشترك بين البرلمان والحكومات. وتهدف هذه التحركات لضمان حماية المصالح التجارية الأوروبية في ظل تقلبات السياسة التجارية الدولية الراهنة. ويبقى الباب مفتوحا للتفاوض، لكن مع التركيز على صياغة بنود تضمن الإستقرار الإقتصادي والعدالة في تبادل السلع بين ضفتي الأطلسي.
“بنك أوف أمريكا”: السوق يميل إلى بيع الدولار الأمريكي
أشار تقرير لـ”بنك أوف أمريكا” إلى أن الأسواق تميل بشكل متزايد إلى ترجيح ضعف الدولار الأمريكي في أعقاب سلسلة من الأحداث الجيوسياسية التي رفعت علاوات المخاطرة على العملة الأسبوع الماضي. ووفقا لتقرير البنك، واجه الدولار ضغوط بيع نتيجة عوامل متعددة، من بينها التصعيد السريع ثم التهدئة اللاحقة للتوترات المتعلقة بجرينلاند، والتهديدات بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا، ومراجعة مجلس الإحتياطي الفيدرالي في نيويورك لسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني. وقد أظهرت أداة تحليل الأحداث الخاصة ببنك أوف أمريكا عدة مؤشرات هبوطية للدولار الأمريكي، مع إنخفاض أسعار الفائدة الفورية، وتحول تدفقات الخيارات نحو خيارات البيع على العملة الخضراء، وتحرك الإنحراف ضد خيارات الشراء للعملة، مما يؤكد النظرة السلبية للدولار. وتسلط مؤشرات الإتجاه الخاصة بالبنك الضوء بشكل خاص على الجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والعملات الإسكندنافية كخيارات إستثمارية قوية في مواجهة ضعف الدولار الأمريكي، حيث تركزت معظم عمليات بيع الدولار بين المستثمرين الأمريكيين خلال النصف الثاني من الأسبوع الماضي. في حين أن تحركات أسعار الأصول المختلفة هذا الشهر قد توفر نظريا راحة مؤقتة للدولار الأمريكي في نهاية الشهر. ويوصي البنك بمراقبة العناوين الرئيسية السلبية المحتملة للدولار الأمريكي من مديري الأصول الأجانب هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات الإتجاهية.
عاصفة شتوية تعطل إنتاج مليوني برميل نفط يوميا بأمريكا
قدر محللون ومتداولون أن منتجي النفط في الولايات المتحدة فقدوا ما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أو نحو 15% من الإنتاج الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع إجتياح عاصفة شتوية شديدة للبلاد، مما شكل ضغطا على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء. وذكرت شركة الإستشارات “إنرجي أسبيكتس” أن إنقطاعات إنتاج النفط بلغت ذروتها، يوم السبت الماضي، مع ترجيح أن يكون حوض “برميان” قد تكبد النصيب الأكبر من التراجع بنحو 1.5 مليون برميل يوميا. وبدأت الخسائر في التراجع، يوم أمس الإثنين، حيث قدرت الكميات المتوقفة في “برميان” بنحو 700 ألف برميل يوميا، على أن يعود الإنتاج بالكامل بحلول الثلاثين من يناير. وإنخفض إنتاج شركة “كونوكو فيليبس” من النفط الخام في حوض “برميان” بنحو 175 ألف برميل يوميا حتى، يوم الأحد الماضي، بسبب الطقس شديد البرودة. وفي داكوتا الشمالية، ثالث أكبر ولاية منتجة للنفط، قدر تراجع الإنتاج بنحو 80 إلى 110 آلاف برميل يوميا حتى صباح يوم أمس الإثنين، وفقا، لجاستن كرينغستاد، مدير هيئة خطوط الأنابيب في الولاية. كما قدر إنخفاض إنتاج الغاز الطبيعي المصاحب عند رؤوس الآبار بنحو 0.24 إلى 0.33 مليار قدم مكعبة يوميا. وتداولت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي عند نحو 60.60 دولار للبرميل، منخفضة بنحو 50 سنتا خلال اليوم. وأفادت “شيفرون” بأن أغطية فتحات تجمدت مفتوحة خلال العاصفة، يوم الأحد الماضي، في ميدلاند بولاية تكساس، فيما أبلغت عدة مصافي على طول ساحل خليج المكسيك الأمريكي عن مشكلات مرتبطة بالطقس المتجمد. كما أغلقت “إكسون موبيل” وحدات في مجمعها للبتروكيماويات في بايتاون، شرق مدينة هيوستن. وظل نحو 810 ألف عميل في أنحاء الولايات المتحدة دون كهرباء، يوم أمس الإثنين، عقب العاصفة القطبية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومن المتوقع إستمرار الطقس البارد في أجزاء من البلاد خلال الأيام المقبلة.
أسعار النفط تنخفض عند التسوية بعد استئناف الإنتاج في قازاخستان مما يعوض الإضطرابات في الولايات المتحدة
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد إرتفاعها بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، في ظل إستمرار التوترات بين أميركا وإيران، وذلك بعد استئناف خط أنابيب التصدير الرئيسي في قازاخستان عملياته بكامل طاقته، في ظل تعطل العمليات في مناطق رئيسية لإنتاج الخام في الولايات المتحدة. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا بما يعادل 0.44% لتبلغ عند التسوية 65.59 دولار للبرميل. وإنخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 44 سنتا بما يعادل 0.72% لتبلغ عند التسوية 60.63 دولار للبرميل. وسجل كلا الخامين القياسيين مكاسب أسبوعية بلغت 2.7% ليغلقا، يوم الجمعة الماضية، عند أعلى مستوى لهما منذ 14 يناير. وأعلنت وزارة الطاقة الكازاخستانية، يوم أمس الإثنين، أن كازاخستان على وشك استئناف الإنتاج في أكبر حقولها النفطية، إلا أن مصادر في القطاع أشارت إلى أن الكميات لا تزال منخفضة وأن حالة القوة القاهرة لا تزال سارية على صادرات مزيج CPC. وأعلن إتحاد خط أنابيب بحر قزوين CPC، المشغل لخط أنابيب التصدير الرئيسي في كازاخستان، يوم الأحد الماضي، أن محطته على البحر الأسود قد عادت إلى طاقتها الإستيعابية الكاملة بعد انتهاء أعمال الصيانة في إحدى نقاط التثبيت الثلاث. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة لديها أسطول يتجه نحو إيران، لكنه أعرب عن أمله في عدم الإضطرار لإستخدامه، داعيا طهران إلى عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي. وفي المقابل، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، يوم الجمعة الماضية، أن إيران ستتعامل مع أي هجوم بإعتباره “حربا شاملة ضدها”. وفي الولايات المتحدة، تراجع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي، بينما إرتفعت أسعار الطاقة الفورية، في ظل عاصفة شتوية بدأت تجتاح البلاد منذ يوم الجمعة الماضية. وقال محللو جيه.بي مورغان في مذكرة أن إنتاج النفط تأثر أيضا بالطقس الشتوي القاسي، مشيرين إلى أن الخسائر بلغت نحو 250 ألف برميل يوميا، بما في ذلك تراجعات في إنتاج مناطق باكن وأوكلاهوما وأجزاء من تكساس. من جانب آخر، قال ثلاثة مندوبين من منظمة أوبك+ لوكالة رويترز أنه من المتوقع أن تبقي المنظمة على قرارها بتعليق زيادات إنتاج النفط لشهر مارس في إجتماعها يوم الأحد.
الذهب يقلص مكاسبه عند التسوية.. والفضة عند 108 دولار للأونصة
قلصت أسعار الذهب مكاسبها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد تداولها قرب حاجز 5100 دولار للأونصة، لأول مرة في تاريخها، ورافقتها الفضة في رحلة الصعود، مدفوعة بإقبال قوي من المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.2% إلى 5092.19 دولار للأونصة. وبلغت أسعار العقود الآجلة للذهب بنحو 1.2% إلى 5043.30 دولار للأونصة. وواصلت الفضة مسيرتها الصعودية خلال التداولات وقفزت 11% إلى 113 دولارا للأونصة، قبل أن تتراجع إلى 108 دولار. وساهم إحتدام الخلاف بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند في تعزيز مكاسب المعدن النفيس منذ بداية العام، وسط توقعات بإتساع نطاق عدم اليقين المالي والجيوسياسي خلال الفترة المقبلة. وحقق الذهب إرتفاعا لافتا بنسبة 64% خلال عام 2025، مدعوما بتخفيف السياسة النقدية الأميركية، وزيادة الطلب من البنوك المركزية، في وقت واصلت فيه الصين موجة شراء الذهب للشهر الرابع عشر على التوالي في ديسمبر، إلى جانب تسجيل تدفقات قياسية إلى صناديق الإستثمار المتداولة في البورصة. وفي أحدث تهديداته بفرض رسوم جمركية، قال ترامب، يوم السبت الماضي، أنه سيفرض رسوما جمركية قدرها 100% على كندا إذا مضت قدما في إتفاقية تجارية مع الصين. وصعد الذهب 18% تقريبا هذا العام حتى الآن بعد أن إرتفع بنسبة 64% في 2025. وفي العام الماضي، حقق الذهب قفزات كبيرة بما في ذلك تسجيله ثلاثة آلاف دولار وأربعة آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى. ويتوقع المحللون في سوسيتيه جنرال أن يصل الذهب إلى ستة آلاف دولار للأونصة بحلول نهاية العام، رغم أنهم يحذرون من أن هذا قد يكون تقديرا متحفظا مع وجود مجال لتحقيق المزيد من المكاسب. وفي الوقت نفسه، قال مورغان ستانلي أن الإرتفاع قد يستمر، مسلطا الضوء على هدف الصعود إلى 5700 دولار للأونصة. وإرتفعت الفضة في المعاملات الفورية إلى مستوى مرتفع جديد بلغ 112.38 دولار للأونصة دولار. وإخترقت الأسعار مستوى 100 دولار للمرة الأولى، يوم الجمعة الماضية. وصعد البلاتين 3.7% إلى 2870.65 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا 2918.80 دولار للأونصة، وزاد البلاديوم 6.2% إلى 2133.75 دولار للأونصة، بعد أن لامس أعلى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات في وقت سابق.
أسهم Intel تفقد 56 مليار دولار في يومين.. وخسائر حادة لأسهم السجون الأميركية
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين مع ترقب المستثمرين لسلسلة من إعلانات أرباح الشركات العملاقة وتحديث من مجلس الإحتياطي الفدرالي بشأن سياسة معدلات الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ومن المقرر أن تعلن، Apple، وMeta، وMicrosoft، و Tesla، عن نتائجها الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مما يمثل إختبارا حاسما لإرتفاع الأسعار المدفوع بالتفاؤل بشأن الذكاء الإصطناعي. وعلى صعيد السياسة النقدية، يرى المتداولون إحتمالا يزيد عن 97% بأن يبقي البنك المركزي معدلات الفائدة ثابتة، يوم الأربعاء المقبل، لكن القرار قد يطغى عليه تساؤلات جديدة حول إستقلالية الفدرالي بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقا مع رئيسه، جيروم باول، هذا الشهر. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6% أي ما يعادل 313 نقطة في جلسة الإثنين ليغلق فوق مستويات 49400 نقطة. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.5% مسجلا رابع مكاسب يومية على التوالي ليغلق عند مستويات 6950 نقطة. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% ليغلق فوق مستويات 23600 نقطة. و من بين 64 شركة مدرجة في مؤشر S&P500 والتي أعلنت عن أرباحها حتى يوم الجمعة الماضية، تجاوزت 79.7% منها توقعات المحللين، وفقا لبيانات LSEG. وهبط سهم Intel بنسبة 6% في جلسة الإثنين ليعمق من خسائره التي بلغت 17% في جلسة الجمعة الماضية، وفقدت الشركة 56 مليار دولار من قيمتها السوقية في يومين. وجاءت هذه الخسائر بعد أن توقعت الشركة أرباحا وإيرادات ربع سنوية أقل من التوقعات، موضحة أنها تواجه صعوبة في تلبية الطلب القوي على رقائق مراكز البيانات، مدفوعا بالذكاء الإصطناعي، بسبب قيود الإمداد. كما أثر النقص العالمي في إمدادات الذاكرة سلبا على توقعات Intel، حيث يتوقع أن تؤدي الزيادات في الأسعار إلى إنخفاض الطلب في سوق الحواسيب الشخصية، وهو أكبر قطاعات الشركة. وتكبدت أسهم شركات إدارة السجون خسائر حادة في جلسة الإثنين بعد أن أعلن الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي معارضتهم لمشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي، المشرفة على إدارة الهجرة والجمارك. وهبط سهم GEO Group بنسبة 9% ليسجل أكبر خسارة يومية في 6 أشهر، وإنخفض سهم CoreCivic بنسبة 7% ليسجل أكبر خسارة يومية في 3 أشهر، وترتبط كلا الشركتين بعقود مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وأثار مقتل الممرضة، أليكس بريتي، البالغة من العمر 37 عاما، برصاص عناصر الهجرة في مينيابوليس، يوم السبت الماضي، ردود فعل غاضبة من الرأي العام ضد نهج ترامب في ملف الهجرة.



