إجلاء موظفين روس من محطة بوشهر النووية، واشنطن وتل أبيب ترفعان قاليباف وعراقجي من قائمة الأهداف، ترامب يرفض مقترح نتنياهو لدعوة الإيرانيين للتظاهر، الأهداف التي دمرت في إيران، غارات على لبنان
الخميس 26 مارس 2026
“روساتوم” تجلي 163 موظفا من محطة “بوشهر” النووية
أجلت شركة “روساتوم” الروسية الحكومية للطاقة النووية، 163 موظفا إضافيا من محطة “بوشهر” النووية في إيران، يوم أمس الأربعاء، بحسب ما أفادت به وكالة “ريا نوفوستي” الحكومية. ونقلت الوكالة عن المدير العام للشركة، أليكسي ليخاتشيف، قوله أن نحو 300 من موظفي الشركة لا يزالون في بوشهر، لكن المزيد سيغادرون. وكانت روسيا قد بنت المحطة النووية الحالية في بوشهر، ودخلت الوحدة الأولى في المحطة الخدمة في سبتمبر 2011. كما تتولى “روساتوم” إنشاء وحدات إضافية هناك، إلا أنها علقت أعمال البناء منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران الشهر الماضي. وقال ليخاتشيف أن روسيا ستخفض مؤقتا عدد خبرائها في محطة بوشهر إلى الحد الأدنى حتى إستقرار الأوضاع. وأضاف أن هجوما وقع بالقرب من محطة بوشهر النووية، مساء الثلاثاء الماضي، في الساعة 9:00 بتوقيت موسكو (18:00 بتوقيت غرينتش)، دون تسجيل أي إصابات. ووفقا للسلطات الإيرانية، لم تتعرض المحطة لأي أضرار، وتواصل العمل بشكل طبيعي. وقال المدير العام لشركة “روساتوم”: “صحة وحياة موظفينا هي أولويتنا القصوى”، مضيفا أنه سيتم إجلاء مجموعتين إضافيتين خلال الفترة القريبة المقبلة. وكان مبنى داخل مجمع محطة بوشهر النووية قد تعرض في وقت سابق لهجوم مشترك أمريكي - إسرائيلي في السابع عشر من مارس.
ترامب يتوعد إيران بـ”فتح أبواب الجحيم” إن لم تبرم إتفاقا
هددت الحكومة الأميركية إيران، يوم أمس الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم إتفاقا. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن، أنه “لا حاجة لمزيد من الموت والدمار”. وأضافت ليفيت: “لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هزمت عسكريا وستظل كذلك، فإن الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل”. وأشارت ليفيت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها. وأعلن البيت الأبيض، يوم أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب. وردا على سؤال بشأن التقارير الإيرانية، قالت ليفيت أن “المحادثات مستمرة. وهي مثمرة كما أعلن الرئيس ترامب، يوم الإثنين الماضي”. وشددت ليفيت على أن “الرئيس ترامب لا يهدد عبثا، وهو على إستعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى”. وفي ما يتعلق بالمقترح الأميركي، قالت ليفيت أن هناك “عناصر من الحقيقة” في التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة من 15 بندا تتضمن مطالب موجهة إلى طهران. ووفقا لليفيت فإن الحكومة الأميركية لم تحدد “جدولا زمنيا” لاستئناف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.
عراقجي: إيران تدرس مقترح أمريكا ولا نجري محادثات معها
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم أمس الأربعاء، أن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب يخضع للدراسة من كبار المسؤولين في طهران، لكن تبادل الرسائل عبر الوسطاء “لا يعني إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة”. وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أن طهران لا تنوي إجراء أي محادثات مع واشنطن. وتابع وزير الخارجية الإيراني أن أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها من الحرب بما في ذلك تحقيق نصر سريع وتغيير النظام. وقال عراقجي: “رسالتي إلى الدول المجاورة هي أن تنأوا بأنفسكم عن أمريكا”، وتابع أن إيران أظهرت للعالم أنه لا يمكن لأي دولة أن تهدد أمنها. مؤكدا أن إيران لا تسعى إلى الحرب وتريد إنهاء الصراع بشكل دائم. وأوضح الوزير الإيراني أن إيران تطالب بوقف الحرب بشكل دائم وتعويضات عن الدمار، وذكر أن أمريكا لم تتمكن من حماية دول المنطقة رغم وجود قواعد عسكرية لها هناك. وأشار عراقجي إلى أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يعني التفاوض مع أمريكا. وقال عراقجي أن السلطات العليا تراجع المقترحات المقدمة وإيران لا تنوي إجراء محادثات مع أمريكا.
واشنطن وتل أبيب ترفعان قاليباف وعراقجي من قائمة الأهداف
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم أمس الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بإزالة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، من قائمة الأهداف. وأضاف التقرير أن المسؤولين الإيرانيين أُزيلا من قائمة الإستهداف منذ أربعة إلى خمسة أيام، في وقت تستكشف فيه واشنطن إمكانية إجراء مفاوضات سلام مع إيران. وأشار المصدر إلى أن فرص نجاح المحادثات لا تزال ضعيفة، في ظل وجود فجوات كبيرة بين مطالب الولايات المتحدة وإيران. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد إستهدفتا عددا من كبار المسؤولين الإيرانيين منذ بداية الحرب، من بينهم المرشد الأعلى، علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، إلى جانب آخرين. يذكر أن عراقجي كان قد صرح، يوم أمس الأربعاء، أن إيران لا تنوي إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، مشددا على أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يعني الدخول في مفاوضات مباشرة. وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن السلطات العليا في بلاده تراجع المقترحات المطروحة، مشيرا إلى أن واشنطن تواصل إرسال رسائل عبر وسطاء مختلفين.
ترامب يرفض مقترح نتنياهو لدعوة الإيرانيين للتظاهر ضد حكومتهم
رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالدعوة المشتركة للإيرانيين للاحتجاج ضد حكومتهم، معتبرا أن مثل هذه الدعوة قد تكون خطيرة للغاية على المدنيين، وفقا لتقرير نقلته “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين ومصدر إسرائيلي. وقال مسؤول أمريكي مطلع أن ترامب أبلغ نتنياهو خلال إتصال بينهما الأسبوع الماضي أنه يعارض تشجيع الناس على النزول إلى الشوارع حيث قد يتعرضون للقتل. ويكشف هذا التباين عن إختلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مسألة تغيير النظام في إيران، إذ يرى نتنياهو أن خلق ظروف لإنتفاضة شعبية يعد من الأهداف الأساسية، بينما يعتبر مسؤولو الإدارة الأمريكية أن تغيير النظام ليس هدفا رئيسيا بل نتيجة محتملة. وجاء إقتراح نتنياهو بعد غارات إسرائيلية، يوم الثلاثاء الماضي، أسفرت عن مقتل، علي لاريجاني، مسؤول الأمن القومي الإيراني والقائم بأعمال القيادة، وغلام رضا سليماني، قائد ميليشيا الباسيج، إلى جانب عدد من مساعديهما. وقال مسؤولون إسرائيليون أن إستهداف سليماني كان يهدف إلى تمهيد الطريق لإنتفاضة شعبية، نظرا لدوره في قمع الإحتجاجات. وأضاف مصدر أمريكي وآخر إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب خلال الإتصال أن النظام الإيراني يمر بحالة من الإرتباك، مما يخلق فرصة لمزيد من زعزعته. إلا أن ترامب أعرب عن قلقه من أن الدعوة العلنية للاحتجاج قد تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، مشيرا إلى أن آلاف المتظاهرين الإيرانيين قتلوا قبل إندلاع الحرب.
حصيلة ثقيلة تكشفها “سنتكوم”.. ما الذي دمر في إيران؟
قال قائد القيادة الأميركية الوسطى “سنتكوم”، براد كوبر، اليوم الخميس، أن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، أسهمت في خفض إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية بنسبة 90%. وأكد كوبر أنه تم تدمير 92% من أكبر السفن البحرية الإيرانية. وأضاف أن الجيش الأميركي “إستهدف أكثر من عشرة آلاف هدف عسكري داخل إيران”. ورصدت صور وأقمار إصطناعية سفينة حربية أميركية هي “يو إس إس تريبولي” التي تحمل وحدة مشاة بحرية إلى الشرق الأوسط، عند توقفها في جزيرة دييغو غارسيا المعزولة، الواقعة في المحيط الهندي. وأظهرت صور وأقمار إصطناعية نشرتها شركة “ميزار فيجن” الصينية المتخصصة في الإستخبارات الجغرافية، السفينة الأميركية التي يبلغ طولها 260 متر وهي راسية في جزيرة دييغو غارسيا، فيما إعتبره محللون التوقف الأخير قبل الوصول إلى المنطقة، وفق موقع “نيوزويك” الأميركي. وذكرت تقارير صحفية أميركية أن السفينة الحربية تحمل على متنها قوة من مشاة البحرية قوامها نحو 2200 جندي من الوحدة الإستكشافية 31. وهددت الحكومة الأميركية إيران، يوم أمس الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم إتفاقا.
غارات إسرائيلية على مناطق في لبنان توقع قتلى وجرحى
أفادت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، بسقوط 3 قتلى و11 جريحا في غارتين إسرائيليتين على قضاء مرجعيون وبنت جبيل. وأشارت وزارة الصحة اللبنانية أيضا إلى مقتل مواطنين إثنين وإصابة 8 بجروح في غارة إسرائيلية على حاروف في قضاء النبطية. وأكدت وكالات الأنباء في بيروت إستهداف قصف إسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، بلدة عيناتا جنوبي لبنان. كذلك شن الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة زلايا في البقاع الغربي شرقي لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأربعاء، إصابة جندي إحتياط بجروح خطيرة من جراء قصف صاروخي إستهدف قواته جنوبي لبنان. وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على إغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في هجوم أميركي إسرائيلي. وترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان فيما توغلت قواتها في جنوبه. وبعد بدء الحرب، أعربت الرئاسة اللبنانية مرارا عن إستعدادها لفتح مفاوضات مباشرة مع إسرائيل من أجل إنهائها. وأكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تمسك الدولة بقراراتها المتعلقة بسلاح حزب الله، قائلا: “القرارات التي إتخذتها الحكومة في شأن حصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا رجوع عنها لأنها تنطبق على ما نص عليه الدستور وإتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة”. وفي رفض معلن لهذه المبادرة، قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في بيان “عندما يطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان”. وأعلنت الخارجية اللبنانية، يوم الثلاثاء الماضي، سفير ايران المعين حديثا “شخصا غير مرغوب به”، وطالبته بمغادرة البلاد في مهلة أقصاها، الأحد، في قرار إعتبره حزب الله خاطئا، ودعا السلطات إلى التراجع عنه.
زيلينسكي يتهم روسيا بإبتزاز أمريكا عبر دعم إيران إستخباراتيا
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الأربعاء، أن روسيا حاولت إبتزاز الولايات المتحدة بعرضها وقف تبادل المعلومات الإستخباراتية العسكرية مع إيران مقابل قطع واشنطن تزويد أوكرانيا بالمعلومات الإستخباراتية. وصرح زيلينسكي لوكالة “رويترز” أنه راجع بيانات من الإستخبارات العسكرية الأوكرانية تظهر إستمرار روسيا في تبادل المعلومات الإستخباراتية مع إيران، لكنه لم يدلي بتفاصيل إضافية. وقال الرئيس الأوكراني، يوم الإثنين الماضي، أن إستخبارات بلاده العسكرية تمتلك أدلة قاطعة على إستمرار روسيا في تزويد إيران بالمعلومات الإستخباراتية. وفي حديثه من مقر إقامته الرئاسي في كييف، قال زيلينسكي أن بعض الطائرات الإيرانية المسيرة التي أستخدمت لمهاجمة مواقع عسكرية أمريكية وحلفائها خلال الحرب في الشرق الأوسط كانت تحتوي على مكونات روسية. وأشار زيلينسكي أن لديه تقارير من أجهزة بلاده الإستخبارية تظهر أن روسيا تفعل ذلك وتهدد بإفشاء معلومات إستخباراتية إلى إيران إذا توقفت أمريكا عن تزويد أوكرانيا بمعلومات إستخبارية. ووفقا للتقارير الإستخباراتية، لم يحدد الرئيس الأوكراني الجهة التي وجهت إليها روسيا هذه التصريحات. ونفت روسيا تقديم أي مساعدة لإيران في نزاعها المستمر منذ شهر مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وكانت واشنطن قد صرحت في وقت سابق من هذا الشهر بأنها تلقت نفيا مماثلا من موسكو مباشرة عند مناقشة الموضوع.
البنتاجون يوقع إتفاقيات لتعزيز إنتاج الصواريخ والذخائر الإستراتيجية
أعلن البنتاجون، يوم أمس الأربعاء، عن توقيع سلسلة من الإتفاقيات الإطارية مع كبار مقاولي الدفاع، وفي مقدمتهم “لوكهيد مارتن” و”بي إيه إي سيستمز”، تهدف إلى تسريع إنتاج أنظمة الصواريخ الرئيسية التي شهدت إستخداما مكثفا خلال المرحلة الحالية. وتأتي هذه الخطوات لضمان إستدامة العمليات العسكرية وتجديد المخزونات الإستراتيجية الأمريكية، حيث إتفقت الأطراف على خطط لزيادة إنتاج أجهزة البحث الخاصة بنظام الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية “ثاد” (THAAD) بمقدار 4 مرات لتعزيز قدرات الردع الجوي. وشملت التعاقدات الجديدة أيضا إتفاقا مع شركة “لوكهيد مارتن” لتعزيز إنتاج صاروخ الضربة الدقيقة، (PrSM)، وهو البديل المتطور لنظام الصواريخ التكتيكية، (ATACMS)، لتلبية الطلب المتزايد على الأسلحة بعيدة المدى. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع عن صفقة منفصلة مع شركة “هانيويل إيروسبيس” لإستثمار 500 مليون دولار على مدى عدة سنوات، بهدف زيادة إنتاج المكونات الحيوية لمخزون الذخائر، بما في ذلك أنظمة الملاحة المتطورة، لضمان إستقرار سلاسل الإمداد العسكري في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
البيت الأبيض: قمة ترامب وشي في بكين منتصف مايو
قالت إدارة البيت الأبيض، يوم أمس الأربعاء، أن اللقاء المنتظر بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، سيعقد في بكين يومي 14 و15 مايو. وأضافت، كاريولين ليفيت، المتحدثة بإسم البيت الأبيض، أن ترامب، والسيدة الأولى، ميلانيا ترامب، سيستضيفان شي ورئيسة الصين، بنغ لييوان، في زيارة متبادلة إلى واشنطن، على أن يعلن موعدها لاحقا خلال هذا العام. ويعد هذا الإعلان تأجيلا بحوالي ستة أسابيع لقمة الصين، التي كان من المتوقع عقدها في أواخر مارس وأوائل أبريل. وقال ترامب منتصف مارس أن الولايات المتحدة طلبت تأجيل الإجتماع “بحوالي شهر أو نحو ذلك” في ظل الحرب على إيران. وفي منشور على منصة “تروث سوشيال” بعد المؤتمر الصحفي، يوم أمس الأربعاء، قال ترامب أن الممثلين الأمريكيين “يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات لهذه الزيارات التاريخية”. وأضاف: “أتطلع كثيرا لقضاء الوقت مع الرئيس شي، في ما سيكون، أنا متأكد، حدثا ضخما”. وقالت إدارة ترامب أنها تتوقع أن تستمر الحرب، التي بدأت في 28 فبراير بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، لمدة حوالي خمسة أسابيع، رغم أن بعض المسؤولين قد قدموا جداول زمنية مختلفة. وعند سؤال ليفيت، يوم أمس الأربعاء، عما إذا كان الجدول الجديد لزيارة ترامب إلى الصين يعني أن الولايات المتحدة تتوقع انتهاء الحرب بحلول منتصف مايو، قالت: “لقد قدرنا دائما تقريبا أربع إلى ستة أسابيع، لذا يمكنكم إجراء الحساب على ذلك”.
أسعار الواردات الأمريكية تسجل أكبر إرتفاع شهري منذ 2022
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة، يوم أمس الأربعاء، إرتفاعا حادا في تكلفة الواردات إلى الولايات المتحدة خلال شهر فبراير بنسبة 1.3%، وهو أكبر إرتفاع شهري منذ ما يقرب من أربع سنوات. وجاء هذا الصعود مدفوعا بزيادة أسعار البترول والغاز الطبيعي، إلى جانب قفزة قياسية في أسعار السلع الرأسمالية وأجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات، مما يعكس ضغوطا تضخمية واسعة النطاق بدأت في التبلور حتى قبل إندلاع الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية. وتشير الأرقام إلى أن مؤشر أسعار الواردات (باستثناء البترول) قد قفز بنسبة 2.8% مقارنة بشهر فبراير 2025، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2022، مما يعزز المخاوف من عودة التضخم الأساسي للارتفاع. ويواجه المستوردون الأمريكيون حاليا تحديات مزدوجة تتمثل في إنخفاض قيمة الدولار الذي يرفع تكلفة السلع الأجنبية، بالإضافة إلى الأعباء الناتجة عن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة ترامب، والتي تزيد من الضغوط السعرية على الشركات والمستهلكين قبل وصول آثار صدمة الطاقة والنفط الناتجة عن الحرب الإيرانية إلى ذروتها. وسجلت السلع الرأسمالية المستوردة إرتفاعا بنسبة 1.3%، وهو أكبر نمو شهري منذ عام 1988، مدفوعا بزيادة أسعار الآلات الصناعية ومعدات التكنولوجيا القادمة من تايوان والصين والاتحاد الأوروبي. كما طالت الإرتفاعات السلع الإستهلاكية (باستثناء السيارات) بنسبة 0.5%، متأثرة بزيادة تكاليف الأحجار الكريمة والمجوهرات، وسط توقعات من خبراء الاقتصاد بإستمرار هذه الضغوط التصاعدية على أسعار الغذاء والطاقة لتمتد إلى الأسعار الأساسية في الأسواق الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
هبوط عائدات الخزانة الأمريكية مع خطة ترامب لوقف إطلاق النار
إنخفضت عائدات سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد، يوم أمس الأربعاء، حيث راقب المستثمرون التقارير التي تشير إلى إمكانية التوصل إلى خطة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وبلغت عائدات سندات الخزانة لأجل 10 سنوات وهو المعيار الرئيسي للاقتراض الحكومي الأمريكي - 4.318%، أي أقل بأكثر من 7 نقاط أساسية. كما إنخفضت عائدات سندات الخزانة لأجل سنتين وهي أكثر تأثرا بقرارات مجلس الإحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل، بأكثر من 7 نقاط أساسية، لتصل إلى 3.863%. أما عائدات السندات لأجل 30 عاما فتراجعت بأكثر من 5 نقاط أساسية، لتسجل 4.887%. يشار إلى أن النقطة الأساسية الواحدة تساوي 0.01%، وتتحرك العوائد والأسعار بشكل عكسي. وجاء إنخفاض تكاليف الإقتراض الحكومي، يوم الثلاثاء الماضي، بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن “تجري مفاوضات حاليا” مع إيران بشأن خطة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وفي يوم الثلاثاء الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أرسلت عبر باكستان خطة من 15 بندا إلى مسؤولين في طهران، تتضمن إتفاق سلام. ونفت الجمهورية الإسلامية إجراء أي محادثات بشأن إتفاق محتمل لوقف إطلاق النار. لكن إرتفاع أسعار السندات، يوم الأربعاء الماضي، تزامن أيضا مع إنخفاض أسعار الطاقة عقب تقارير تفيد بأن إيران ستسمح بمرور سفن “غير معادية” عبر مضيق هرمز الحيوي. وتؤكد هذه التقلبات الحادة في معنويات السوق إستمرار حذر المستثمرين إزاء إحتمال إرتفاع التضخم وتوقف خفض أسعار الفائدة من قبل الإحتياطي الفيدرالي.
ترامب يعلق لوائح البنزين مؤقتا لمواجهة إرتفاع أسعار الوقود
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنها ستعلق مؤقتا اللوائح الفيدرالية لمكافحة الضباب الدخاني على مزيج البنزين الموسمي، بهدف مواجهة إرتفاع أسعار الوقود منذ بداية الحرب على إيران. وسيسمح هذا القرار، الصادر عن وكالة حماية البيئة الأمريكية، لتجار التجزئة ببيع خلطات بنزين أقل تكلفة، بما في ذلك خلطات تحتوي على 15% من الإيثانول، المعروفة بإسم “إي 15”، والتي عادة لا يسمح بها خلال الأشهر الدافئة. وقال البيان أن الإعفاء سيدخل حيز التنفيذ لمدة 20 يوما إعتبارا من الأول من مايو، ويمكن تمديده إذا لزم الأمر. وأضاف مدير وكالة حماية البيئة، لي زيلدين، خلال مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر الطاقة “سيرا ويك” في هيوستن: “نتوقع إحتمال حدوث إضطراب في إمدادات الوقود الأمريكية”. وأوضحت وكالة حماية البيئة أن القرار يسمح بالبيع لمزيج “إي 15”، كما “يزيل جميع العوائق الفيدرالية أمام بيع إي 10، البنزين المخلوط بنسبة 10% إيثانول، في جميع أنحاء البلاد”، علما أن “إي 10” متاح على نطاق واسع طوال العام. وأشار المحللون إلى أن هذا التغيير قد يقلل أسعار البنزين بالتجزئة بعدة سنتات لكل جالون. ويبلغ متوسط سعر الجالون الواحد من البنزين العادي في الولايات المتحدة نحو 3.98 دولار، بزيادة أكثر من دولار مقارنة بالشهر الماضي، وفق بيانات “AAA”. وكانت أسعار النفط العالمية قد إرتفعت منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث عطلت الصراع شحنات النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره خمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. ويسعى البيت الأبيض للحد من التداعيات الإقتصادية والسياسية للحرب، بعد أن أعلن سابقا عن الإفراج عن النفط من الإحتياطيات الطارئة الأمريكية وتخفيف العقوبات على كل من روسيا وإيران لتوفير المزيد من النفط للأسواق.
إرتفاع نشاط النفط والغاز الأمريكي خلال الربع الأول من العام
أظهر مسح نشره بنك الإحتياطي الفيدرالي في دالاس، يوم أمس الأربعاء، إرتفاع نشاط قطاع النفط والغاز الأمريكي في ولايات تكساس ولويزيانا ونيو مكسيكو، وهي الولايات الرئيسية المنتجة، خلال الربع الأول من عام 2026، على الرغم من إستقرار الإنتاج حاليا. وأشار المسح إلى أن مسؤولي شركات النفط يترقبون إستقرار الأسعار خلال الأشهر الستة المقبلة في أعقاب التقلبات وإضطرابات الإمداد الناجمة عن الحرب الإيرانية، لكنهم يتوقعون إزدياد التركيز على أمن الطاقة. وقال، كونال باتيل، كبير الإقتصاديين في بنك الإحتياطي الفيدرالي في دالاس، خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أن الأسعار يجب أن تستقر لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل أن تعدل الشركات الكبرى خططها. وأفاد المشاركون في الإستطلاع الذي أُجري بين الحادي عشر والتاسع عشر من مارس، أن التكاليف إرتفعت بوتيرة أسرع قليلا مقارنة بالربع الأخير من العام. وأوضح بنك الإحتياطي الفيدرالي في دالاس أن 92 من أصل 135 مشاركا في الإستطلاع كانوا شركات تنقيب وإنتاج، و43 شركة خدمات حقول نفط. وأظهر الإستطلاع أن الشركات تتوقع أن يصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 74 دولار للبرميل بنهاية عام 2026. وأشار باتيل إلى أن متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط بلغ 94.63 دولار خلال فترة الإستطلاع. ومن المتوقع وصول سعر الغاز الطبيعي في هنري هاب إلى 3.60 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في نهاية 2026.
رئيسة الوزراء الإيطالية: نأمل زيادة إمدادات الغاز من الجزائر
أعربت إيطاليا عن أملها في زيادة إمدادات الغاز من الجزائر بعد الإتفاق على تعزيز التعاون في مجال الطاقة مع الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، وفق ما صرحت به رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، خلال زيارة للجزائر. والتقت ميلوني بالرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في وقت تواجه فيه روما إضطرابات مستمرة في إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر، التي كانت تغطي سابقا نحو 10% من إستهلاك إيطاليا السنوي من الغاز. وقالت ميلوني: “قررنا تعزيز تعاوننا، الذي يشمل شركتينا الرائدتين إيني وسوناطراك، والعمل أيضا على مجالات جديدة مثل الغاز الصخري والتنقيب البحري. هذا سيجعل من الممكن، على المدى الطويل، تعزيز تدفق الغاز من الجزائر إلى إيطاليا”. ولم تقدم ميلوني وتبون تفاصيل حول موعد وكيفية زيادة إمدادات الغاز لإيطاليا. وقال تبون خلال مؤتمر صحفي مشترك: “أردت أن أؤكد إستعداد الجزائر للوفاء بالتزاماتها مع إيطاليا في التحديات التي نواجهها فيما يتعلق بالإمدادات… لأسواق النفط والغاز”. وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الطاقة الإيطالي، جيلبيرتو بيتشيتو فراتين، أن روما كانت تجري محادثات مع عدة دول، بما في ذلك الجزائر، لتأمين إمدادات غاز إضافية تعوض الإمدادات المفقودة من قطر. وفي العام الماضي، زودت الجزائر إيطاليا بنحو 20 مليار متر مكعب من الغاز، أي حوالي 30% من الإستهلاك السنوي للبلاد، مع تسليم نحو نصفها بموجب عقود بين “سوناطراك” و”إيني” الإيطالية.
الهند تشتري غاز البترول المسال الإيراني للمرة الأولى منذ 2019
إشترت الهند أول شحنة لها من غاز البترول المسال الإيراني منذ سنوات، بعد أن رفعت الولايات المتحدة العقوبات مؤقتا عن النفط والوقود المكرر الإيراني، وفقا لما نقلته “رويترز” عن بيانات مجموعة بورصات لندن. وكانت الهند قد إمتنعت عن شراء الطاقة من إيران في عام 2019 تحت ضغط العقوبات الغربية. وكانت الناقلة متجهة في البداية إلى الصين، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن. ومن المتوقع أن تصل الناقلة الخاضعة للعقوبات “أورورا” التي تحمل غاز البترول المسال الإيراني قريبا إلى ميناء مانغالور على الساحل الغربي، حسبما أفادت المصادر. وتضررت الدولة الواقعة في جنوب آسيا بشدة من إضطراب شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وسيتم تقاسم شحنة غاز البترول المسال الإيرانية بين ثلاث شركات لتجارة الوقود، وهي: “إنديان أويل كورب” و”بهارات بتروليوم كورب” و”هندوستان بتروليوم كورب”. وقالت المصادر أن الشحنة تم شراؤها من تاجر، وسيتم الدفع بالروبية الهندية، مضيفة أن الهند تستكشف شراء مزيد من شحنات غاز البترول المسال الإيراني. وصرح، راجيش كومار سينها، الأمين الخاص في وزارة الشحن الفيدرالية، خلال مؤتمر صحفي، يوم أمس الأربعاء: “لا توجد شحنات محملة من إيران، ولم نسمع بذلك”. وتكافح الهند، التي تعد ثاني أكبر مستورد للغاز البترولي المسال في العالم، ضد أسوأ أزمة غاز منذ عقود، حيث قامت الحكومة بخفض الإمدادات للصناعات لحماية الأسر من أي نقص في غاز الطهي. وإستهلكت الهند 33.15 مليون طن متري من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، في العام الماضي، حيث شكلت الواردات حوالي 60% من الطلب. وجاء حوالي 90% من تلك الواردات من الشرق الأوسط. وتعمل الهند تدريجيا على إخراج شحنات غاز البترول المسال العالقة من مضيق هرمز، حيث تم نقل أربع ناقلات للغاز البترولي المسال حتى الآن، وهي: “شيفاليك” و”ناندا ديفي” و”باين غاز” و”جاغ فاسانت”. كما تقوم الهند أيضا بتحميل غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج العربي.
تراجع إنتاج النفط العراقي بنسبة 80% بسبب أزمة مضيق هرمز
تراجع إنتاج النفط في العراق بشكل حاد مع إستمرار الحرب مع إيران، حيث وصلت خزانات التخزين إلى مستويات مرتفعة وحرجة، بينما تعجز البلاد عن تصدير الخام عبر مضيق هرمز، بحسب ما نقلته “رويترز” عن مسؤولين عراقيين في قطاع الطاقة، يوم أمس الأربعاء. وأضاف المسؤولون أن إنتاج الحقول النفطية الرئيسية في جنوب العراق إنخفض بنحو 80% ليصل إلى حوالي 800 ألف برميل يوميا. وفي وقت سابق من هذا الشهر، كان إنتاج العراق من الحقول الجنوبية الرئيسية قد تراجع بالفعل بنحو 70% إلى حوالي 1.3 مليون برميل يوميا، بسبب عدم قدرة البلاد على تصدير الخام عبر مضيق هرمز، وفقا لمصادر في القطاع. وكان الإنتاج من هذه الحقول يبلغ نحو 4.3 مليون برميل يوميا قبل إندلاع الحرب. وقال المسؤولون أن العراق قرر إجراء مزيد من التخفيضات في الإنتاج إعتبارا من، يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن طلب من شركة “بي بي” خفض الإنتاج من حقل الرميلة العملاق بمقدار 100 ألف برميل يوميا، ليصل إلى نحو 350 ألف برميل يوميا مقارنة بنحو 450 ألف برميل سابقا. كما طلب العراق من شركة “إيني” الإيطالية خفض الإنتاج من حقل الزبير بمقدار 70 ألف برميل يوميا من مستوى إنتاج حالي يبلغ 330 ألف برميل يوميا. وجاء في خطاب رسمي صادر عن شركة نفط البصرة الحكومية، وإطلعت عليه “رويترز”: “نظرا للوصول إلى مستويات مرتفعة وحرجة في مرافق التخزين، يرجى خفض الإنتاج والضخ من شمال الرميلة إلى 350 ألف برميل يوميا من المستويات الحالية، إعتبارا من الساعة 09:00 بالتوقيت المحلي يوم 24 مارس”. كما إطلعت “رويترز” على خطاب مماثل موجه إلى شركة إيني. وأضافت المصادر أن العراق خفض أيضا الإنتاج من عدد من الحقول التي تديرها الدولة. وحذر مسؤولون في قطاع الطاقة العراقي من أنه قد يتم الإعلان عن مزيد من التخفيضات في الإنتاج خلال الأيام المقبلة إذا إستمرت أزمة مضيق هرمز دون حل. وبعد هذه التخفيضات المتتالية، إنخفض إنتاج الحقول الجنوبية في العراق إلى نحو 800 ألف برميل يوميا، في ظل محدودية شديدة في سعة التخزين المتاحة وإستمرار توقف الصادرات، وفقا لمسؤول نفطي رفيع مطلع على عمليات الإنتاج.
“مورجان ستانلي”: ناقلتي نفط ووقود تغادران مضيق هرمز
قال “مورجان ستانلي” أن ناقلتين غادرتا مضيق هرمز، يوم الثلاثاء الماضي. وكانت الناقلتين عبارة عن ناقلة نفط خام من السعودية وناقلة وقود من الكويت. وقدمت الولايات المتحدة لإيران خطة من 15 بندا لإنهاء النزاع، وترتب لإجتماع في باكستان نهاية هذا الأسبوع لمناقشة سبل الخروج من المأزق، وفقا لمصادر إعلامية متعددة. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية برفض الخطة، وأن شروط وقف إطلاق النار تتضمن ضمانات دولية وتعويضات عن الأضرار. وذكرت رويترز لاحقا أن إيران لا تزال تراجع الخطة بعد ردها الأولي السلبي. وإنخفض الإنتاج العراقي بنسبة 80% ليصل إلى حوالي 800 ألف برميل يوميا، وفقا لرويترز، مع إستمرار عمليات الإغلاق بسبب نقص التدفقات ومحدودية سعة التخزين. وتراجعت أسعار النفط لكنها تعافت من أدنى مستوياتها خلال الجلسة، حيث تراجع خام برنت بنسبة 1.6% إلى 102.77 دولار للبرميل، لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستوياته قبل إندلاع الحرب في فبراير.
“إكسون” تعلن وجودها في فنزويلا لتقييم فرص النفط
أعلن، دان أمان، رئيس قسم التنقيب والإنتاج، لدى “إكسون موبيل”، خلال مؤتمر “سيراويك” في هيوستن، يوم أمس الأربعاء، عن إرسال فريق إلى فنزويلا هذا الأسبوع لتقييم موارد النفط والغاز والبنية التحتية في البلاد. وفي يناير الماضي، وصف، دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة “إكسون”، فنزويلا بأنها غير قابلة للاستثمار ما لم توفر حماية مستدامة للاستثمارات الجديدة، وهي تصريحات أثارت غضب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وكانت أكبر شركة منتجة للنفط في الولايات المتحدة قد إنسحبت من فنزويلا عام 2007 بعد مصادرة أصولها. وقال أمان أن ما تسعى الشركة لتقييمه هو حالة الموارد الموجودة، ولكن الأهم من ذلك، حالة البنية التحتية على أرض الواقع. وأضاف أمان أن هناك إجراءات قصيرة الأجل يمكن إتخاذها لزيادة إنتاج النفط تدريجيا، لكن إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي بالكامل ستستغرق على الأرجح وقتا طويلا وتكلف مئات المليارات من الدولارات. وتراجع إنتاج النفط الفنزويلي بسبب نقص الإستثمار في هذه الدولة العضو في منظمة أوبك، والتي كانت تنتج في السابق 3 ملايين برميل يوميا.
الولايات المتحدة تعيد ذهبا بقيمة 100 مليون دولار من فنزويلا
قال، دوج بورجوم، وزير الداخلية الأمريكي، يوم أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة أعادت مؤخرا ذهبا قيمته 100 مليون دولار من فنزويلا. وكان، بورجوم، قد زار فنزويلا في وقت سابق من هذا الشهر برفقة مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط والتعدين للقاء الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز. وقال بورجوم للمسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة خلال مؤتمر “سيرا ويك” الذي تنظمه وكالة “إس آند بي جلوبال” في هيوستن: “لم تشهد الفترة الماضية أي شحنة من المعادن الثمينة بين فنزويلا وأمريكا منذ أكثر من 20 عاما”. وأضاف وزير الداخلية: “في نهاية اليومين، تمكنا من إعادة سبائك ذهبية قيمتها 100 مليون دولار إلى الوطن”. وأوضح أن المصافي الأمريكية ستستخدم الذهب لأغراض تجارية وإستهلاكية. وألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، في غارة عسكرية في يناير، تاركة بقية النظام في مكانه إلى حد كبير. وتتعاون إدارة ترامب بشكل وثيق مع، رودريجيز، نائبة الرئيس في عهد مادورو. وقال وزير الداخلية أنه التقى رودريجيز لمدة 10 ساعات خلال زيارته. ويمارس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضغوطا على المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط والغاز الأمريكيين للاستثمار في قطاع الطاقة الفنزويلي. ويعتقد أن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية تمتلك أكبر إحتياطيات من النفط الخام في العالم. وقال بورجوم أنه بالإضافة إلى النفط، ترى الولايات المتحدة أيضا فرصة كبيرة لتطوير موارد فنزويلا من المعادن والفلزات الثمينة. وأضاف أن البلاد تمتلك أيضا موارد هائلة من الفحم تحتوي على معادن حيوية. وقال بورجوم عن فرص التعدين: “هذه صناعة إنهارت بالكامل في فنزويلا وهم يدركون ذلك. لقد إنحصر الأمر في التعدين الحرفي الذي تسيطر عليه العصابات، وربما مع بعض أسوأ الممارسات البيئية في العالم”. وأضاف وزير الداخلية، في إشارة إلى حكومة رودريجيز: “يريدون بيئة نظيفة، ويريدون إستثمارات حديثة، ويريدون رؤية النمو في بلدهم”.



