ترامب يعيد تسمية هرمز إلي مضيق ترامب، ترامب يبلغ الكونجرس انتهاء حرب إيران، حصيلة حصار الموانئ الإيرانية، إسرائيل تدمر عشرات المباني والبنى التحتية التابعة لحزب الله، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
الأحد 3 مايو 2026
الرئيس الأمريكي يعيد تسمية “هرمز” إلى “مضيق ترامب”
نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الخميس الماضي، خريطة معدلة أعاد فيها تسمية مضيق هرمز إلى “مضيق ترامب” بعد أن ادعى أن الحصار البحري ضد إيران قد يستمر لأشهر. ونشر ترامب الصورة على حسابه في “تروث سوشيال” والتي أطلقت على مضيق هرمز الإستراتيجي إسم “مضيق ترامب” بدون تعليق. وهذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها ترامب بمثل هذا التصريح، ففي بيان سابق، بدا أنه خلط بين الإسمين، قائلا أن إيران بحاجة إلى “فتح مضيق ترامب، أعني، هرمز”. وأضاف ترامب حينها “أعذروني، أنا آسف جدا، يا له من خطأ فظيع، ستتناقله مواقع الأخبار المزيفة”. يأتي هذا التطور بينما أشار ترامب إلى أن الحصار البحري الأمريكي ضد إيران قد يستمر لأشهر. الحصار، الذي تم فرضه منذ منتصف أبريل، يستهدف السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية قد ساهم في إرتفاع أسعار النفط العالمية، والتي وصلت مؤخرا إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات. وفي وقت سابق، يشير تقرير صادر عن معهد دراسات الحرب إلى أن إيران من المستبعد أن تتراجع. ويشير التحليل إلى أن النهج المتشدد أصبح مهيمنا داخل القيادة في طهران. ووفقا للتقرير، فإن إيران غير راغبة في التفاوض بشأن برنامجها النووي حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار، وتستكشف إستراتيجيات بديلة للحفاظ على نفوذها. وتشمل هذه خطة محتملة مع عمان لفرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، مما يسمح لطهران بتقديم “إقتراح جديد” دون المساس بمطالبها الأساسية. كما أشار التقرير إلى أن إيران قد تسعى للضغط على الولايات المتحدة بشكل غير مباشر من خلال تشجيع جماعات الحوثي في اليمن على إستهداف السفن في مضيق باب المندب. وفي وقت سابق، كان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد قال أن التأثير المشترك للعقوبات والحصار البحري سيلحق أضرارا طويلة الأجل بإقتصاد إيران.
ترامب يبلغ الكونجرس انتهاء حرب إيران ويرفض طلب تفويض عسكري
أرسل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، رسائل إلى الكونجرس يوضح فيها أنه، بسبب وقف إطلاق النار، لا يحتاج إلى تفويضه لمواصلة العمليات العسكرية في إيران، رغم وصول النزاع إلى حد 60 يوما خلال الأسبوع الماضي. وكتب ترامب في الرسائل، التي وجهت إحداها إلى مجلس النواب والأخرى إلى مجلس الشيوخ: “في 7 أبريل 2026، أمرت بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وقد تم تمديده لاحقا. لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وإيران منذ ذلك التاريخ. لقد إنتهت الأعمال القتالية التي بدأت في 28 فبراير 2026”. وأضاف الرئيس الأمريكي: “على الرغم من نجاح العمليات الأمريكية ضد النظام الإيراني وإستمرار الجهود لتحقيق سلام دائم، فإن التهديد الذي تمثله إيران للولايات المتحدة وقواتنا المسلحة لا يزال كبيرا”، متعهدا بإبقاء قادة الكونجرس على إطلاع بالتطورات. وجاءت هذه الرسائل في وقت يواجه فيه قادة الكونجرس تساؤلات متزايدة بشأن ما إذا كانوا سيحددون موعدا للتصويت على تفويض رسمي للحرب. وينص قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 على أن يطلب الرئيس تفويضا من الكونجرس بعد مرور 60 يوما على أي نزاع عسكري مستمر، كما يتيح القانون طلب تمديد لمدة 30 يوما إذا لزم الأمر لسحب القوات بأمان، وهو ما لم يشر إليه ترامب في رسالته. وقال ترامب: “لقد وجهت وسأواصل توجيه القوات المسلحة الأمريكية بما يتماشى مع مسؤولياتي ووفقا لسلطتي الدستورية في إدارة العلاقات الخارجية للولايات المتحدة، وبصفتي القائد الأعلى والرئيس التنفيذي”. وبدأت الضربات العسكرية الأمريكية على إيران رسميا في 28 فبراير، لكن إدارة ترامب أخطرت الكونجرس بالنزاع في الثاني من مارس، ما بدأ حينها العد التنازلي لمدة 60 يوما. وخلال مغادرته البيت الأبيض متجها إلى فلوريدا، يوم الجمعة الماضية، قال ترامب للصحفيين أنه لا يسعى للحصول على تفويض من الكونجرس، “لأنه لم يتم طلبه من قبل”. وأضاف: “حدث ذلك مرات عديدة، ولم يطلبه أحد من قبل. يعتبرونه غير دستوري تماما، لكننا على تواصل دائم مع الكونجرس. لم يطلبه أحد من قبل، فلماذا نكون مختلفين؟”.
طهران عن مفاوضات إنهاء الحرب: الكرة الآن في ملعب واشنطن
أعلنت إيران، يوم أمس السبت، أن أمر المحادثات متروك للولايات المتحدة لإختيار ما إذا كانت ستسعى إلى تسوية تفاوضية أو العودة إلى الحرب. وقال نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، لسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران، “قدمت إيران خطتها إلى الوسيط الباكستاني بهدف إنهاء الحرب المفروضة بشكل دائم”. وأضاف: “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لإختيار طريق الدبلوماسية أو الإستمرار في نهج المواجهة”. وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، قال مسؤول إيراني كبير أن مقترح طهران الذي يرفضه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حتى الآن ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري الأميركي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة. وبعد 4 أسابيع منذ تعليق العمليات العسكرية، لم يتم التوصل إلى إتفاق لإنهاء الحرب التي تسببت في أكبر إضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية. وقال ترامب، يوم الجمعة الماضية، أنه “غير راضي” عن أحدث مقترح إيراني، دون أن يوضح بالتفصيل العناصر التي يعارضها. وأضاف في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض “إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها”.
واشنطن وطهران.. إنضمام عضو جديد إلى فريق المفاوضات
إنضم، نيك ستيوارت، الموظف السابق في وزارة الخارجية الأميركية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، إلى فريق التفاوض الأميركي المعني بالملف الإيراني، وفق ما أفادت شبكة “سي بي إس” نقلا عن مصادر مطلعة. وأوضحت الشبكة أن ستيوارت التحق بفريق يضم، جاريد كوشنر، صهر ترامب، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، وذلك قبيل تعثر محادثات إسلام آباد التي قادها نائب الرئيس، جي دي فانس، مطلع أبريل الماضي. وبحسب المصادر، فإن ستيوارت تم تعيينه من قبل كوشنر، وكان قد عمل سابقا في مركز “الدفاع عن الديمقراطيات”، حيث تخصص في قضايا الإنتشار النووي والشأن الإيراني. وفي سياق متصل، أثار غياب خبراء من الإدارة الوطنية للأمن النووي ووزارة الطاقة عن فريق التفاوض تساؤلات داخل الكونغرس، الذي طالب بتوضيحات من مسؤولين أميركيين بشأن الجهة التي تقدم الدعم الفني المتخصص في الملف النووي الإيراني. ورد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، خلال جلسة إستماع أمام لجنة الموارد والطاقة في مجلس الشيوخ في 21 أبريل، قائلا: “أنا أول من يقدم الخبرة في هذا المجال، ولدينا أيضا فريق منع الإنتشار النووي الذي يشارك في هذه الجهود، إضافة إلى فريق متخصص يعمل على إيجاد حلول للأزمة الإيرانية وفق تطوراتها”. يشار إلى أن ستيوارت عمل سابقا لدى عضوة الكونغرس الجمهورية، كلوديا تيني، عن ولاية نيويورك، والتي وصفته بأنه من أبرز الخبراء الأميركيين في السياسة الإيرانية.
حصار الموانئ الإيرانية.. “سنتكوم” تعلن حصيلة 20 يوما
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم أمس السبت، أنها قامت بتحويل مسار 48 سفينة خلال العشرين يوما الماضية، وذلك لضمان الإمتثال للقيود المفروضة ضمن الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية. وقالت القيادة المركزية في بيان أنه “على مدار العشرين يوما الماضية، تم تحويل مسار 48 سفينة لضمان الإمتثال للحصار”. ورافقت سنتكوم البيان بصورة للسفينة “يو إس إس نيو أورلينز” التي تواصل عملياتها في بحر العرب. وتشن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حملة أطلق عليها مسؤولون إسم “الغضب الإقتصادي”، وتشمل فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران في المياه حول العالم. وتهدف الخطة إلى شل تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على إستهداف “أسطول الظل” الذي تعتمد عليه إيران في تصدير مواردها. وجاءت هذه الخطة في أعقاب فشل جولة مفاوضات عقدت بين واشنطن وطهران في باكستان، وإنتهت دون التوصل إلى إتفاق ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير الماضي تحت إسم “الغضب الملحمي”.
الخزانة الأمريكية: دفع رسوم عبور هرمز لإيران يعرض الشركات لعقوبات
حذرت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، من أن أي جهة شحن تدفع رسوم عبور لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز، بما في ذلك التبرعات الخيرية لمنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني، قد تتعرض لعقوبات رادعة. ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط الخام المنقول بحرا والغاز الطبيعي المسال عالميا. وقد إقترحت طهران فرض رسوم أو “رسوم عبور” على السفن المارة عبر المضيق، كجزء من مقترحات لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، أنها على علم بمطالب إيرانية بالحصول على مدفوعات مقابل منح السفن مرورا آمنا عبر المضيق. وحذر المكتب، الأسبوع الماضي، الشركات من أن دفع هذه الرسوم قد يعرضها للعقوبات، موضحا، يوم الجمعة الماضية، أن المدفوعات غير المباشرة أو التي تتم عبر قنوات خيرية أو بطرق ملتوية غير مسموح بها أيضا. ولم تقدم وزارة الخزانة تفاصيل لوكالة “رويترز” بشأن أي دول أو شركات يعتقد أنها قامت بهذه المدفوعات غير المباشرة، رغم وجود تقارير تفيد دفع سفينة واحدة على الأقل مليوني دولار مقابل عبورها المضيق.
ترامب: لا أمانع مشاركة إيران في كأس العالم
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصحفيين في المكتب البيضاوي، عند سؤاله عن مشاركة إيران في كأس العالم: “إذا صرح رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بذلك، فلا بأس”. وكان قد صرح سابقا بأن رئيس الفيفا أكد أن إيران ستلعب مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة. ويقام كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو. وقد طلبت طهران ملاعب بديلة للمباريات على الأراضي الأمريكية، لكن الفيفا رفض الطلب. وقال ترامب للصحفيين: “إذا فازوا، فسيتعين علينا القلق بشأن ذلك... سأضطر للقلق بشأن هذا الأمر”. ولم يقدم أي تفاصيل حول سير محادثات السلام مع طهران. وقال ترامب: “لا أحد يعلم ما هي المحادثات باستثنائي أنا وعدد قليل من الأشخاص. إنهم يرغبون بشدة في التوصل إلى إتفاق”.
إسرائيل تدمر عشرات المباني والبنى التحتية التابعة لحزب الله
شنت إسرائيل ضربات في جنوب لبنان، يوم أمس السبت، حيث أعلن جيشها “تدمير” عشرات الأهداف التابعة لحزب الله. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه شن غارات “على العديد من الأهداف” التابعة لحزب الله، مشيرا إلى “تدمير نحو 70 مبنى إستخدمها حزب الله لأغراض عسكرية ونحو 50 بنية تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق”. من جانبها، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية بشن إسرئيل سلسلة غارات في جنوب لبنان. وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر في وقت سابق إنذارين بوجوب إخلاء تسع قرى جنوبية. ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى. وتتبادل إسرائيل والحزب المدعوم من إيران، الإتهامات بخرق إتفاق وقف إطلاق النار، فيما يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال الدولة العبرية. وفي السياق، أعلن الحزب، يوم أمس السبت، شن هجمات إستهدفت قوات إسرائيلية “ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”. ويمنح نص إتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية في 16 أبريل، إسرائيل “حق إتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات” من قبل حزب الله. ويوم أمس السبت، التقى قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، الجنرال الأميركي، جوزيف كليرفيلد، رئيس لجنة الإشراف على إتفاق وقف الأعمال العدائية - الميكانيزم الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024. وجاء في بيان للجيش اللبناني أن الإجتماع بين هيكل وكليرفيلد الذي أجرى “زيارة سريعة” إلى لبنان “تناول الوضع الأمني في لبنان والتطورات على صعيد المنطقة، وسبل الإستفادة القصوى من الميكانيزم وتطوير عملها”. وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ إندلاع الحرب في 2 مارس إلى مقتل أكثر من 2600 شخص ونزوح اكثر من مليون.
الأردن يستهدف مواقع لتجار أسلحة ومخدرات على حدوده الشمالية
أعلن الجيش الاردني في بيان، اليوم الأحد، أنه إستهدف مواقع لتجار أسلحة ومخدرات على حدوده الشمالية. وقال بيان صادر عن الجيش الأردني: “نفذت القوات المسلحة الأردنية، فجر اليوم الأحد، عملية الردع الأردني التي إستهدفت فيها عددا من المواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة”. وأضاف البيان: “حددت القوات المسلحة، إستنادا إلى معلومات إستخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لإنطلاق عملياتها بإتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى إستهدافها وتدميرها”. وأكدت القوات المسلحة الأردنية في البيان “أنها نفذت عمليات الإستهداف وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية”. وبينت القوات المسلحة أن “تلك الجماعات تعتمد أنماطا جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها”، مشيرة إلى أن “عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعدا ملحوظا، مما شكل تحديا كبيرا لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تسندها في أداء واجبها”. وإختتم البيان بتأكيد القوات المسلحة الأردنية “أنها ستواصل التعامل الإستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، وتسخر لذلك إمكاناتها وقدراتها للتصدي له بكل قوة وحزم”.
سم في أغذية الأطفال.. توقيف مشتبه به في النمسا
قالت الشرطة النمساوية، يوم أمس السبت، أنها ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما على صلة بقضية العثور على سم فئران في إحدى عبوات غذاء، في ما وصفته الشركة الألمانية المصنعة بأنه محاولة لإبتزازها. وكانت الشرطة الألمانية قد قالت أن خمس عبوات “جرى التلاعب بها” من النوع نفسه من أغذية أطفال تنتجها العلامة التجارية الألمانية “هيب” عثر عليها الشهر الماضي في النمسا والتشيك وسلوفاكيا، قبل أن تستهلك. ولم يعثر بعد على العبوة السادسة التي يعتقد أنها كانت موجودة في النمسا. وقال متحدث بإسم الشرطة في ولاية بورغنلاند في شرق البلاد، حيث عثر على العبوة التي يوجد بها السم: “نجحنا اليوم في إعتقال مشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 39 عاما” ، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل. وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، ذكرت صحيفة “كرونين تسايتونغ” أن الرجل جرى القبض عليه في ولاية سالزبورغ، التي تقع على الحدود مع ألمانيا. وفي حين لم تذكر شركة “هيب” تفاصيل عن طبيعة الإبتزاز، قالت صحيفة “دي بريسه” النمساوية بعد وقت قصير من ظهور القضية أنه جرى إرسال بريد إلكتروني إلى شركة “هيب” في مارس يطالب بمبلغ مليوني يورو (2.3 مليون دولار) في غضون ستة أيام، لكن الشركة لم تلاحظ ذلك إلا بعد أسبوعين من انتهاء المهلة. وذكرت “هيب” بعد ذلك بوقت قصير أن الرسالة أرسلت إلى عنوان بريد جماعي لا يفحص بشكل متكرر.
الشيوخ الأمريكي يقر قانونا يمنع أعضاءه من التداول بأسواق التنبؤات
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع، يوم الخميس الماضي، قانونا يمنع أعضاءه من التداول في أسواق التنبؤات، على أن يسري مفعوله فورا. جاءت هذه الخطوة وسط تزايد المخاوف بشأن التداول بناء على معلومات داخلية في منصات أسواق التنبؤات، مثل، كالشي وبولي ماركت، وبشأن عقود الأحداث التي قد تنطوي على مخاطر الموت أو العنف. وفي 22 أبريل، أعلنت كالشي أنها أوقفت وفرضت غرامات على مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي ومرشحين لمجلس النواب بتهمة التداول السياسي بناء على معلومات داخلية في حملاتهم الإنتخابية. وفي 23 أبريل، ألقي القبض على الرقيب أول، غانون كين فان دايك، وهو جندي في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي، بناء على لائحة إتهام تتهمه بتسريب معلومات سرية للمراهنة على منصة بولي ماركت، تتعلق بالمهمة العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو. ووفقا لوزارة العدل، ربح فان دايك، الذي شارك في تلك المهمة، ما يقارب 410 آلاف دولار من تلك الأجور.
التضخم الأساسي الأمريكي يسجل 3.2% في مارس بسبب حرب إيران
شهدت معدلات التضخم إرتفاعا كبيرا خلال مارس، مع تسبب الحرب في إيران في قفزة كبيرة بأسعار النفط، مما أضاف مستوى جديدا من التحديات أمام مجلس الإحتياطي الفيدرالي. وأظهر مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، إرتفاعا معدلا موسميا بنسبة 0.3% خلال الشهر، مما رفع معدل التضخم السنوي إلى 3.2%، بحسب ما أفادت به وزارة التجارة الأمريكية، يوم الخميس الماضي. وجاءت القراءات متوافقة مع توقعات “داو جونز”. وعند إحتساب مكونات الغذاء والطاقة المتقلبة، جاءت القراءات أعلى، حيث سجل المؤشر إرتفاعا شهريا بنسبة 0.7% ومعدلا سنويا بلغ 3.5%، وهو ما جاء أيضا مطابقا للتوقعات. وفي بيانات إقتصادية أخرى، صدرت يوم الخميس الماضي، أعلنت وزارة التجارة أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي معدل موسميا بلغ 2% في الربع الأول، مقارنة بـ 0.5% في الربع الرابع من عام 2025، لكنه أقل من التقدير البالغ 2.2%. وجاء هذا النمو المحدود رغم زيادة ملحوظة في الإنفاق على الذكاء الإصطناعي، وما كان يفترض أن يكون دعما إضافيا من انتهاء الإغلاق الحكومي العام الماضي. وتأتي هذه البيانات بعد يوم واحد من تصويت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على تثبيت أسعار الفائدة مجددا، لكن القرار شهد أربعة أصوات معارضة، مما يعكس إنقسامات داخل الفيدرالي حول السياسة النقدية المناسبة وكيفية التعامل مع التضخم المستمر فوق المستهدف منذ خمس سنوات والاقتصاد الذي يظهر إستقرارا نسبيا في سوق العمل. وأظهر تقرير التضخم أن الجزء الأكبر من الضغوط السعرية جاء من السلع، التي إرتفعت بنسبة 1.4% مدفوعة بزيادة 11.6% في أسعار الطاقة. بينما إرتفعت أسعار الخدمات بنسبة 0.3%. كما بدا أن إرتفاع أسعار الطاقة بدأ يؤثر على إنفاق المستهلكين. ووفقا لبيانات الناتج المحلي، إرتفع الإنفاق الشخصي بنسبة 1.6% فقط خلال الشهر، مع تراجع إنفاق السلع بنسبة 0.1%. وفي المقابل، إرتفعت المبيعات النهائية الحقيقية للمشتريات المحلية الخاصة بنسبة 2.5%، وهو مؤشر أدق على الطلب الإستهلاكي. وساهم إرتفاع الإنفاق الحكومي بنسبة 4.4%، بما في ذلك زيادة 9.3% على المستوى الفيدرالي، في دعم نمو الناتج المحلي خلال الربع.
تراجع طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 189 ألف طلب
تراجعت طلبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، وسط مؤشرات على إستقرار معدل البطالة في أبريل، مع إستمرار سوق العمل في إظهار عدم تأثر ملحوظ بالحرب الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران. وأفادت وزارة العمل الأمريكية، يوم الخميس الماضي، بأن طلبات إعانات البطالة لأول مرة على مستوى الولايات إنخفضت بمقدار 26 ألف طلب لتصل إلى 189 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 25 أبريل. وتوقع خبراء إقتصاد إستطلعت “رويترز” آراءهم تسجيل 215 ألف طلب خلال الأسبوع نفسه. ولا يزال سوق العمل يمر بمرحلة “التوظيف المنخفض والتسريح المنخفض”، رغم الصدمة التي أحدثتها أسعار النفط نتيجة الصراع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يحذر إقتصاديون من مخاطر سلبية محتملة مع إستمرار إضطرابات الشحن في مضيق هرمز، مما قد يرفع أسعار سلع أخرى مثل الأسمدة والبتروكيماويات والألومنيوم. ويعزز إستقرار سوق العمل حاليا توقعات الأسواق المالية بأن يبقي مجلس الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال العام الجاري. وكان البنك المركزي الأمريكي قد أبقى، يوم الأربعاء الماضي، على سعر الفائدة الرئيسي ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، مشيرا إلى تصاعد مخاوف التضخم. كما تراجع عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة، الذي يشير إلى عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات بطالة بعد الأسبوع الأول من المساعدة، وهو مؤشر على التوظيف، بمقدار 23 ألفا ليصل إلى 1.785 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 18 أبريل، وهي الفترة التي تغطي المسح الحكومي لمعدل البطالة في أبريل. وقال إقتصاديون أن هذه المؤشرات تتماشى مع توقعات بإستقرار معدل البطالة خلال أبريل.
الصين تصدر 60 طنا من المعادن النادرة لأمريكا في مارس
أظهرت بيانات جمركية أن الصين صدرت كميات كبيرة من معدن أرضي نادر متخصص يستخدم في صناعات الطيران وصناعة الرقائق الإلكترونية إلى الولايات المتحدة في شهر مارس، في إشارة إلى أن القيود الصارمة التي تسببت في نقص المعروض وإرتفاع قياسي في الأسعار قد بدأت في التخفيف. وتبلغ شحنة أكسيد الإيتريوم 60 طنا، وهو حجم أكبر بنسبة 50% من إجمالي شحنات الإيتريوم إلى الولايات المتحدة منذ فرضت الصين ضوابط على تصدير العديد من المعادن الأرضية النادرة في أبريل من العام الماضي، في ذروة الحرب التجارية مع واشنطن. وبينما استؤنفت معظم صادرات المعادن الأرضية النادرة بعد هدنة تجارية في أواخر العام الماضي، ظلت شحنات الإيتريوم عالقة إلى حد كبير، مما تسبب في نقص وتوقف الإنتاج لشركات الطيران وأشباه الموصلات. وإرتفعت الأسعار بنسبة 6900% في الإثني عشر شهرا حتى فبراير، وقامت العديد من الشركات المتضررة بالضغط على واشنطن لحل هذه المشكلة. ويستخدم أكسيد الإيتريوم في صنع طبقات واقية تحمي المحركات النفاثة وتوربينات محطات الطاقة من درجات الحرارة المرتفعة. وتعتمد الطائرات على هذه الطلاءات للتحليق، ويقول محللون أن العلاقة الوثيقة بين صناعة الطيران والدفاع قد تكون ساهمت في تردد بكين في الموافقة على الصادرات. وحتى بعد شحنة مارس، فإن صادرات أكسيد الإيتريوم إلى الولايات المتحدة خلال الإثني عشر شهرا الماضية أقل بنسبة 75% مقارنة بالعام السابق.
ترامب يرفع الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية إلى 25%
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أنه سيقوم برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الإتحاد الأوروبي إلى 25%، مشيرا إلى أن الإتحاد لم يلتزم بإتفاقه التجاري مع الولايات المتحدة. وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي: “بسبب عدم التزام الإتحاد الأوروبي بإتفاقنا التجاري الكامل، سأقوم الأسبوع المقبل بزيادة الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات والشاحنات القادمة من الإتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة”. وأضاف الرئيس الأمريكي: “من المفهوم والمتفق عليه تماما أنه إذا تم تصنيع السيارات والشاحنات في مصانع داخل الولايات المتحدة، فلن تفرض أي رسوم جمركية”. وتوصلت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي إلى إتفاق تجاري في أغسطس 2025، نص على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على السيارات وقطع غيارها، على أن تطبق الشروط بأثر رجعي إعتبارا من 1 أغسطس 2025. وتم الإعلان عن الإطار العام للاتفاق في 21 أغسطس 2025، وكان الهدف منه خفض الرسوم الجمركية مقارنة بالمستويات السابقة وتسوية النزاعات التجارية بين الجانبين. كما إنتقد ترامب مؤخرا حلفائه الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بسبب الحرب في إيران، وحافظ على علاقة متوترة مع المستشار الألماني، فريدريتش ميرتس. وفي يوم الخميس الماضي، قال ترامب لميرتس أنه يجب أن يركز على الصراع بين روسيا وأوكرانيا والقضايا الداخلية بدلا من التدخل في حرب إيران.
الإتحاد الأوروبي يهدد بالرد على رسوم ترامب الجمركية الأمريكية
قالت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة الماضية، أنها ستبقي جميع الخيارات مفتوحة لحماية مصالح الإتحاد الأوروبي إذا إتخذت الولايات المتحدة إجراءات تخالف شروط إتفاق التجارة بين الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه العام الماضي. وجاء هذا البيان بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيقوم برفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات والشاحنات من الإتحاد الأوروبي إلى 25% بدءا من الأسبوع المقبل. ورفضت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي ادعاء ترامب بأن الإتحاد لا يلتزم بجانبه من الإتفاق التجاري. وأوضحت المفوضية أن الإتحاد الأوروبي يتبع الممارسات التشريعية المعتادة في الإتحاد، ويبقي واشنطن على إطلاع بشكل مستمر خلال جميع المراحل. وقال متحدث بإسم المفوضية، وفقا لوكالة رويترز: “نحن ملتزمون بالكامل بعلاقة عبر الأطلسي يمكن التنبؤ بها ومفيدة للطرفين. وإذا إتخذت الولايات المتحدة إجراءات تتعارض مع البيان المشترك، فسنبقي خياراتنا مفتوحة لحماية مصالح الإتحاد الأوروبي”. وفي وقت سابق، إنتقد رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، بيرند لانجه، الرئيس الأمريكي، بسبب الرسوم الجمركية، قائلا أن سلوك ترامب “غير مقبول” ويظهر أن الولايات المتحدة شريك تجاري غير موثوق به. وأضاف لانجه: “هذه الخطوة الأخيرة تظهر مدى عدم موثوقية الجانب الأمريكي، هذه ليست طريقة للتعامل مع شركاء مقربين، والآن لا يسعنا إلا الرد بأقصى درجات الوضوح والحزم، مستندين إلى قوة موقفنا”.
بنك إنجلترا يدرس تجميد مشروع الجنيه الرقمي
يدرس بنك إنجلترا حاليا خيارا وسطا يقضي بإبطاء وتيرة العمل على مشروع الجنيه الإسترليني الرقمي المعروف بإسم “بريتكوين”، وذلك بدلا من إتخاذ قرار حاسم بالموافقة أو الإلغاء، وسط تزايد الإبتكارات في القطاع الخاص التي توفر بدائل فعالة. ويأتي هذا التوجه في ظل صعود الودائع المرمزة والعملات المستقرة التي تمنح مزايا المدفوعات السريعة ومنخفضة التكلفة، مما دفع المسؤولين البريطانيين للتريث في بناء عملة رقمية كاملة للأفراد بإنتظار تقييم مدى نجاح هذه البدائل في النظام المصرفي الحالي، وفق بلومبرج. ويواجه المشروع شكوكا واسعة من الجمهور والسياسيين، إذ لم يقتنع محافظ البنك، أندرو بيلي، بجدوى العملة الرقمية المخصصة للأفراد، مفضلا التركيز على التعاملات بين المؤسسات المالية، تزامنا مع إنتقادات برلمانية ترى غياب المبرر المقنع للمشروع. وأثارت المشاورة العامة بشأن الجنيه الرقمي عددا قياسيا من الردود الرافضة بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، في وقت تشير فيه أبحاث داخلية للبنك إلى أن فوائد العملة الرقمية المركزية تتضاءل أمام التحسينات المتسارعة في أنظمة المدفوعات الرقمية الأخرى. وبينما يواصل البنك المركزي الأوروبي المضي قدما في مشروع اليورو الرقمي، يراقب المسؤولون في لندن هذه التطورات عن كثب، خاصة في مجال المدفوعات غير المتصلة بالإنترنت، رغم توقف العمل على مشاريع مماثلة في الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب. وتقدر التكاليف الأولية لإنشاء الجنيه الرقمي بمئات الملايين من الجنيهات، يفترض أن تغطى مستقبلا من عائدات العملة نفسها، مع توقع تحمل بنوك القطاع الخاص جزءا من الأعباء في حال إختيارها المشاركة في توفير الواجهات الرقمية للمستهلكين.
الصين ترفض الإمتثال لعقوبات أمريكية على شركات مرتبطة بشراء النفط الإيراني
أعلنت الصين، يوم أمس السبت، أنها لن تلتزم بالعقوبات الأميركية المفروضة على خمس شركات، على خلفية تورطها في شراء النفط الإيراني، في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن بشأن ملف الطاقة. وتعد الصين أحد أبرز المشترين للنفط الإيراني، إذ تعتمد على مصافي صغيرة تعرف بـ”مصافي أباريق الشاي”، وهي منشآت مملوكة لأفراد وتقوم بشراء النفط الخام الإيراني بأسعار منخفضة. وتسعى الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على هذه المصافي بهدف تقليص عائدات طهران النفطية، في إطار سياسة الضغط الإقتصادي. وفي بيان رسمي، أكدت وزارة التجارة الصينية أن العقوبات الأميركية “لا ينبغي الإعتراف بها أو تنفيذها أو الإمتثال لها”، معتبرة أنها “تمنع بشكل غير مبرر الشركات الصينية من ممارسة أنشطة إقتصادية وتجارية مع دول ثالثة، وتنتهك القانون الدولي والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية”. وأضافت أن بكين تعارض منذ فترة طويلة العقوبات الأحادية التي لا تستند إلى تفويض من الأمم المتحدة أو أساس قانوني دولي. وشمل القرار الصيني شركات في مقاطعة شاندونغ، من بينها مجموعة شاندونغ جينتشنغ للبتروكيماويات، ومجموعة شاندونغ شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات، ومجموعة شاندونغ شينغشينغ الكيميائية، إلى جانب مصفاة هينغلي للبتروكيماويات (داليان) ومجموعة خبي شينهاي الكيميائية. وفي المقابل، فرضت واشنطن، يوم الجمعة الماضية، عقوبات على شركة صينية أخرى، قالت أنها إستوردت عشرات الملايين من براميل النفط الإيراني وحققت عائدات بمليارات الدولارات لصالح طهران، دون أن تذكر الصين شركة “تشينغداو هايي أويل تيرمينال” في ردها الرسمي. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة جمود تشهدها المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ملف الحرب التي إندلعت عقب ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في فبراير الماضي، فيما يترقب العالم زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي إلى الصين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني.
أوبك+ تتجه لرفع محدود لإنتاج النفط وسط إضطرابات جيوسياسية
كشفت مصادر مطلعة على توجهات تحالف أوبك+، قبيل إجتماعه المقرر، اليوم الأحد، أن سبع دول أعضاء إتفقت مبدئيا على زيادة أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا خلال يونيو، في إستمرار لخطط التعديل التدريجي للإمدادات. وتأتي الزيادة، وفق المصادر، عند مستوى رمزي إلى حد كبير في ظل التطورات الجيوسياسية، بما في ذلك الإضطرابات التي تشهدها بعض مسارات الشحن، والتي إنعكست على تدفقات النفط في عدد من الدول الأعضاء مقارنة بالأهداف المقررة للتحالف. وتقارب الزيادة المرتقبة تلك التي أُقرت الشهر الماضي والبالغة 206 آلاف برميل يوميا، بعد تعديل مرتبط بتطورات داخلية في حصص الإنتاج. وبحسب المصادر، فإن القرار يعكس إستمرار نهج أوبك+ في إدارة السوق عبر زيادات تدريجية ومنضبطة، مع التأكيد على أن الإجتماع المرتقب سيعقد عبر الإنترنت بمشاركة الدول السبع وهي: السعودية، العراق، الكويت، الجزائر، قازاخستان، روسيا، وسلطنة عمان. وأشارت البيانات إلى أن التحالف يضم حاليا 21 دولة، إلا أن قرارات الإنتاج الشهرية باتت تقتصر خلال السنوات الأخيرة على هذه المجموعة الأساسية، إلى جانب بعض التعديلات المرتبطة بالحصص. وكانت أوبك قد أفادت في تقرير سابق بأن متوسط إنتاج النفط في دول أوبك+ بلغ 35.06 مليون برميل يوميا خلال مارس، متراجعا بشكل ملحوظ عن الشهر السابق نتيجة خفض الإنتاج في عدد من الدول الرئيسية. كما أشارت التقارير إلى تراجع إنتاج عدد من الدول خارج منطقة الخليج، في ظل تأثر البنية التحتية للطاقة بالتطورات الجيوسياسية في بعض المناطق.
“جولدمان ساكس” يتمسك بتوقعاته لوصول الذهب إلى 5400 دولار بنهاية 2026
أكد بنك الإستثمار العالمي، “جولدمان ساكس”، تمسكه بتوقعاته المتفائلة لأسعار الذهب بنهاية العام الجاري، مرجحا وصول سعر الأوقية إلى مستوى 5400 دولار، وذلك رغم موجة التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال شهر أبريل الماضي، إذ إعتبر محللو البنك أن التراجعات التي سجلها المعدن مؤخرا لم تؤثر على الإتجاه العام الصاعد. وأوضح البنك، في تقرير حديث، أن أسعار الذهب الفورية إستقرت بنهاية تعاملات الشهر الماضي عند مستوى 4622.41 دولار للأوقية، وهو ما يراه البنك متسقا مع مستهدفه السعري الذي رفعه في يناير الماضي من 4900 دولار إلى 5400 دولار. وأشار البنك، إلى أن الأسعار لا تزال تتحرك في نطاق إيجابي رغم إبتعادها عن ذروة يناير التاريخية التي إقتربت من 5600 دولار، مدعومة بإستمرار وجود المستثمرين الإستراتيجيين في الأسواق. وفي سياق متصل، كشفت البيانات أن توقعات “جولدمان ساكس” تأتي عند الحد الأدنى مقارنة بتقديرات كبرى مؤسسات “وول ستريت”، حيث يبلغ المتوسط العام للتوقعات نحو 6220 دولارا، إذ يستهدف بنك “جي بي مورجان” مستوى 6300 دولار، بينما يرى “دويتشه بنك” إمكانية بلوغ السعر 6000 دولار، في حين ذهب بنك “يو بي إس” إلى سيناريوهات أكثر تفاؤلا تضع المعدن في نطاق يتراوح ما بين 6200 و7200 دولار للأوقية. وعزا محللو المؤسسات الدولية هذه النظرة الإيجابية إلى تنامي الطلب السيادي من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة لتنويع إحتياطياتها بعيدا عن الدولار، بالتوازي مع زيادة إقبال المستثمرين الأفراد في الغرب على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، فضلا عن تصاعد المخاوف المتعلقة بمستويات الدين الحكومي العالمي، وهو ما يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن في مواجهة التحديات المالية طويلة الأجل. وإختتم التقرير بالإشارة إلى أن الضغوط الناتجة عن قوة العملة الأمريكية وإرتفاع عوائد سندات الخزانة قد تفرض حالة من التذبذب السعري على المدى القريب، خاصة في ظل تقلبات أسواق الطاقة وإضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، إلا أن القوة الشرائية الكامنة في السوق ستواصل دعم الأسعار ويدفعها نحو التعافي التدريجي فيما تبقى من عام 2026.
UBS : عوامل قد تدفع الذهب لـ5900 دولار بنهاية 2026
يتوقع بنك “يو بي إس” وصول أسعار الذهب إلى 5900 دولار للأوقية بحلول أواخر 2026، مدفوعة بعدم اليقين بشأن إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ومفاوضات التعريفات الجمركية، وضعف الدولار، وإنخفاض أسعار الفائدة الحقيقية. وفي مذكرة إستعرضت بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الأول ذكر، واين جوردون، وجيوفاني ستونوفو، ودومينيك شنايدر، الإستراتيجيون لدى “يو بي إس”، أن إتجاهات الطلب الهيكلية لا تزال قائمة رغم إزدياد التقلبات عقب إندلاع الحرب الإيرانية. وبلغ متوسط سعر الذهب 4873 دولار للأوقية في الربع الأول، ووصل إلى ذروته فوق 5500 دولار للأوقية قبل أن يتراجع. وأشار بنك “يو بي إس” إلى أن الطلب الإستثماري هو المحرك الرئيسي لعمليات الشراء حاليا، إذ إرتفعت مشتريات السبائك والعملات بنسبة 42% إلى 474 طن متري، مدفوعة بشكل كبير بالأسواق الآسيوية. وزادت البنوك المركزية مشترياتها بنسبة 3% إلى 244 طن متري، في حين ظلت تدفقات صناديق الإستثمار المتداولة إيجابية صافية عند 62 طن متري رغم التدفقات الخارجة في أواخر الربع، لا سيما في الولايات المتحدة. وإنخفض الطلب على المجوهرات بنسبة 23% إلى 300 طن متري، على الرغم من إرتفاع إجمالي الإنفاق على المجوهرات بأكثر من 30%. وأبقى بنك “يو بي إس” على توقعاته للطلب لعام 2026 عند 900 طن متري. وأشار البنك إلى أن المكاسب قصيرة الأجل قد تكون محدودة بسبب إرتفاع العائدات الحقيقية وقوة الدولار نتيجة لصدمة أسعار النفط، لكنه وصف ضعف الأسعار الأخير بأنه مؤقت. ويرجح “يو بي إس” أن يؤدي عدم اليقين المحيط بإنتخابات التجديد النصفي المقبلة ومفاوضات التعريفات الجمركية، وتوقعات ضعف الدولار الأمريكي بمرور الوقت، وإنخفاض أسعار الفائدة الحقيقية، مع خفض الإحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، إلى تنشيط تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، إلى جانب إستمرار طلب البنوك المركزية. ويرى المحللون أن هذه العوامل مجتمعة قد تدفع الأسعار نحو 5900 دولار أمريكي للأونصة بحلول أواخر عام 2026. ويفضل “يو بي إس” زيادة مراكز الشراء عند إنخفاض الأسعار إلى نطاق من 4400 إلى 4600 دولار أمريكي للأوقية.
أمريكا تسعى لسحب 92.5 مليون برميل من إحتياطي النفط الإستراتيجي
ذكرت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الخميس الماضي، أنها تسعى إلى سحب ما يصل إلى 92.5 مليون برميل من النفط الخام من الإحتياطي الإستراتيجي للنفط، في محاولة لتهدئة أسواق النفط التي شهدت إرتفاعا حادا بسبب الحرب مع إيران. ووافقت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام على سحب 172 مليون برميل من الإحتياطي الإستراتيجي للنفط ضمن إتفاق أوسع مع أكثر من 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب نحو 400 مليون برميل. وعرضت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل من النفط الخام على ثلاث دفعات، لكن شركات النفط لم تشتري سوى أقل من 80 مليون برميل أو نحو 63% من المعروض. وإذا سحبت شركات النفط الكمية المعروضة بالكامل، فسيحقق ذلك هدف الولايات المتحدة المتمثل في سحب 172 مليون برميل. وتشكل أسعار النفط المرتفعة خطرا على رفاق الرئيس دونالد ترامب الجمهوريين في إنتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر. لكن الأسعار إرتفعت رغم السحب من الإحتياطيات. فقد بلغت أسعار النفط العالمية لفترة وجيزة أعلى مستوى لها في أربع سنوات، متجاوزة 126 دولارا للبرميل، يوم الخميس الماضي، وسط مخاوف من أن تؤدي الحرب إلى إنقطاع مطول في إمدادات الشرق الأوسط. وتسحب الإدارة من نفط الإحتياطي الإستراتيجي على شكل قروض تعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة أنه سيساعد على إستقرار الأسواق “دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين”. ويحتوي الإحتياطي البترولي الإستراتيجي حاليا على ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريبا إستهلاك العالم في أربعة أيام، وهو موجود في سلسلة من الكهوف الملحية المجوفة في أربعة مواقع على سواحل تكساس ولويزيانا.



