كارولاين ليفيت تغادر البيت الأبيض، قلق أميركي من عنف المستوطنين، غارة إسرائيلية تستهدف قياديا في حماس، أميركا تكشف حصيلة حصار إيران، تباطؤ التضخم الأمريكي، عجز الموازنة الأمريكية
الخميس 13 أغسطس 2026
كارولاين ليفيت تغادر البيت الأبيض.. وترامب يكشف دورها الجديد
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، ستغادر منصبها في نهاية أغسطس الجاري، لقضاء مزيد من الوقت مع أطفالها وعائلتها، على أن تواصل العمل إلى جانبه من خارج الإدارة. وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن ليفيت، التي وصفها بأنها واحدة من أكثر مساعديه ثقة، ستغادر منصبها في نهاية الشهر، مؤكدا أنه يتفهم ويحترم قرارها بقضاء مزيد من الوقت مع أطفالها الصغار وعائلتها. وأضاف ترامب أن ليفيت ستواصل العمل كواحدة من كبار مستشاريه من خارج البيت الأبيض، كما ستؤدي دورا في الحزب الجمهوري في وقت تتكثف فيه الإستعدادات لإنتخابات التجديد النصفي. من جانبها، قالت ليفيت، في منشور على منصة “إكس”، أن عملها متحدثة بإسم البيت الأبيض خلال العام ونصف العام الماضيين كان “شرفا ومغامرة العمر”. وجاء قرار ليفيت بعد عودتها مؤخرا من أجازة أمومة، عقب ولادة طفلتها الثانية في مايو الماضي. وكانت ليفيت قد تولت منصب المتحدثة بإسم البيت الأبيض مع عودة ترامب إلى الرئاسة في يناير 2025، بعدما عملت متحدثة بإسم حملته خلال الإنتخابات الرئاسية لعام 2024. وسبق لليفيت العمل في البيت الأبيض خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، كما خاضت إنتخابات مجلس النواب عام 2022 عن الدائرة الأولى في ولاية نيوهامبشير، لكنها خسرت أمام النائب الديمقراطي، كريس باباس. وعند إختيارها متحدثة بإسم البيت الأبيض، دخلت ليفيت التاريخ بوصفها أصغر شخص يتولى هذا المنصب، إذ كانت تبلغ من العمر 27 عاما. وبرزت ليفيت خلال فترة توليها المنصب بوصفها أحد أبرز الوجوه الإعلامية لإدارة ترامب، إذ تولت الدفاع عن سياسات الرئيس ومواقفه في المؤتمرات الصحفية للبيت الأبيض، إلى جانب ظهورها المتكرر في وسائل الإعلام. وتأتي مغادرتها قبل أقل من ثلاثة أشهر من إنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، والتي يسعى خلالها الجمهوريون للحفاظ على نفوذهم في الكونغرس. ورغم مغادرتها منصبها الرسمي، فإن إنتقال ليفيت إلى دور إستشاري خارجي يعني إستمرارها ضمن الدائرة السياسية المحيطة بترامب، بالتزامن مع دخول الجمهوريين مرحلة حاسمة من الإستعداد للانتخابات. ولم يعلن ترامب أو البيت الأبيض حتى الآن إسم من سيخلف ليفيت في منصب المتحدث بإسم البيت الأبيض.
قلق أميركي من عنف المستوطنين.. والبيت الأبيض يخاطب نتنياهو
أعرب البيت الأبيض عن قلقه من عجز الجيش الإسرائيلي عن منع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، يوم أمس الأربعاء. وقالت الهيئة أن مسؤولا رفيعا في البيت الأبيض يعتزم مناقشة أحداث قصرة مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤشر على إنتقال القضية إلى مستوى سياسي بين واشنطن والحكومة الإسرائيلية. وجاء الموقف الأميركي بعد مواجهات نادرة بين جنود إسرائيليين ومستوطنين خلال محاولة الجيش تفكيك بؤرة أقيمت أمام منازل فلسطينية قرب قصرة. وذكرت رويترز أن المستوطنين قاوموا عملية الإخلاء وحاولوا إقتحام منزل فلسطيني، فيما إستخدمت عناصر الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع قبل أن تنسحب بعد نجاح محدود في تفكيك البؤرة. وكان الجيش الإسرائيلي قد وصف البؤرة بأنها غير قانونية، وأقر بأنها تضر بالسكان الفلسطينيين، بينما أفاد أهالي بأنهم ظلوا محاصرين داخل منازلهم لأيام بسبب وجود المستوطنين. وتأتي أحداث قصرة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع البؤر الإستيطانية ودعم أحزاب في حكومة نتنياهو لزيادة الإستيطان.
غارة إسرائيلية تستهدف قياديا في حماس شمالي غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأربعاء، إستهداف قيادي في حركة حماس بغارة جوية شمالي قطاع غزة، بدعوى تخطيطه لتنفيذ هجمات على قواته العاملة في القطاع. وقال الجيش في بيان أن الغارة جاءت بهدف “إزالة تهديد محتمل” لقواته، من دون الكشف عن هوية القيادي المستهدف أو تأكيد مقتله. وأضاف أنه إتخذ إجراءات قال أنها تهدف إلى الحد من إصابة المدنيين، شملت إستخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ مراقبة جوية قبل الغارة. وأكد الجيش أن قوات القيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاق، وأنها ستواصل عملياتها ضد ما تصفه بأي تهديد مباشر. ولم يصدر تعليق فوري من حركة حماس، كما لم تتوافر معلومات مستقلة بشأن نتائج الغارة أو حصيلة الضحايا.
أميركا تكشف حصيلة حصار إيران: إعتراض 64 سفينة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، يوم أمس الأربعاء، أن قواتها إعترضت 64 سفينة تجارية في إطار عمليات فرض الحصار البحري على إيران. وقالت القيادة أنه حتى 12 أغسطس، أجبرت القوات الأميركية 59 سفينة على تغيير مسارها، وعطلت 3 سفن رفضت الإمتثال، وإقتحمت سفينتين للتفتيش والتحقق من التزامهما بالحصار. ونشرت “سنتكوم” مشاهد تظهر إقلاع مقاتلة من طراز “إف/إيه-18 سوبر هورنت” من على سطح حاملة الطائرات الأميركية “جورج إتش. دبليو. بوش“، خلال إبحارها دعما لعمليات الحصار. وتقول واشنطن أن الحصار يستهدف السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وأن مضيق هرمز والمياه المحيطة به يظلان مفتوحين أمام السفن غير المخالفة. وفي المقابل، ترفض إيران شرعية الحصار وتعده إنتهاكا للقانون الدولي، بينما تربط إعادة فتح مضيق هرمز بوقف الحرب وتخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة. وتأتي الحصيلة الجديدة بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تفرض “سيطرة كاملة” على مضيق هرمز، ووصف الحصار البحري المفروض على إيران بأنه “جدار فولاذي”.
واشنطن تبيع ناقلة نفط مرتبطة بفنزويلا بعد مصادرتها
باعت الحكومة الأمريكية ناقلة نفط مرتبطة بفنزويلا خاضعة للعقوبات لصالح إحدى شركات إعادة التدوير، وذلك بعد أن إستولى عليها خفر السواحل الأمريكي في يناير الماضي عقب مطاردة عبر المحيط الأطلسي. وكانت السفينة “بيلا 1” قد فرت من الحصار الأمريكي في منطقة الكاريبي أواخر العام الماضي، وغيرت إسمها إلى “إيرا” مع رسم العلم الروسي على هيكلها للتفلت من الملاحقة، قبل أن يجري توقيفها قبالة سواحل أيسلندا وإقتيادها من قبل السلطات. وصدرت تصاريح خاصة من وزارة الخزانة الأمريكية لتفكيك السفينة إلى جانب ناقلة أخرى مدرجة على القائمة السوداء، وفقا لما صرح به، يوغيش ريهاني، مدير العمليات في شركة “جلوبال ماركتنج سيستمز” المشترية. وتأتي هذه الخطوة بعد صدور حكم قضائي من محكمة مقاطعة أمريكية بإدانة قبطان السفينة لرفضه الإمتثال لأوامر التوقف الصادرة عن خفر السواحل خلال المطاردة التي إستمرت لعدة أسابيع في أعالي البحار. وتشكل سفن “الأسطول المظلم” الخاضعة للعقوبات مخاطر بيئية وأمنية على حركة الملاحة العالمية، نظرا لعملها فترات تتجاوز الأعمار الإفتراضية المسموح بها للناقلات لتوفير عائدات تدعم التجارة غير المشروعة. وتتجنب الشركات العالمية العاملة في مجال تفكيك السفن شراء هذه الناقلات خشية التعرض لعقوبات أمريكية ثانوية، مما يعطل خروجها الآمن من الخدمة ويشجع إستمرار أنشطتها المخالفة في الأسواق الدولية. وأوضح ريحاني أن المعاملة المباشرة مع الحكومة الأمريكية أزالت هذه المخاوف القانونية لعدم وجود أي تعامل مع الملاك الأصليين المفروضة عليهم العقوبات. وأشار إلى أن واشنطن تهدف من خلال إصدار مثل هذه التراخيص إلى إثبات أن إعادة التدوير والتفكيك يمثلان الوسيلة المثلى للتخلص من السفن المخالفة بشكل نهائي، ومنع عودتها مجددا إلى شبكات تهريب النفط.
تباطؤ التضخم الأمريكي في يوليو رغم صدمات الطاقة الأخيرة
أظهرت أحدث البيانات تباطؤ نمو الأسعار في الولايات المتحدة خلال يوليو، رغم تجدد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، والتي أدت إلى تقلبات في أسعار النفط. وإرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% على أساس سنوي، بما يتطابق مع توقعات الإقتصاديين، مقارنة بزيادة بلغت 3.5% في يونيو. وعلى أساس شهري، صعدت الأسعار بنسبة 0.1% بعد تراجع مفاجئ قدره 0.4% في الشهر السابق. وإرتفعت أسعار الطاقة خلال يوليو عقب إنهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وصعود أسعار النفط، لكن متوسط أسعار الوقود في المحطات ظل أقل قليلا من مستواه في يونيو، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فإرتفع بنسبة 2.5% سنويا و0.2% على أساس شهري. وتبقي هذه القراءات المتوافقة مع التوقعات مسؤولي مجلس الإحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن رفع أسعار الفائدة خلال إجتماع سبتمبر، خصوصا مع ظهور مؤشرات على ضعف سوق العمل. ورغم بقاء التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%، فقد الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة خلال يوليو. وبحسب أداة “فيد ووتش”، تتوقع الأسواق رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر بنحو 50%، في ظل إشارات متباينة من التضخم وسوق العمل.
عجز الموازنة الأمريكية يسجل أعلى مستوى له في خمس سنوات
إرتفع عجز الموازنة الأمريكية إلى أعلى مستوى شهري له في أكثر من خمس سنوات، وسط قفزة في تكاليف برنامج “ميديكير”، وإستمرار تأثير فوائد الدين الفيدرالي على الوضع المالي للولايات المتحدة، وفقا لوزارة الخزانة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء. وبالإضافة إلى الإرتفاع الكبير في العجز خلال شهر واحد، إرتفع إجمالي العجز خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة المالية للحكومة إلى نحو 1.8 تريليون دولار، متجاوزا مستواه خلال الفترة نفسها من عام 2025. وبلغ العجز في يوليو 432.3 مليار دولار، بزيادة نحو 48% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ليسجل أكبر عجز شهري منذ مارس 2021. وبلغت نفقات “ميديكير” خلال الشهر 174 مليار دولار، إرتفاعا من 103 مليارات دولار في يونيو، لتصل إلى 955 مليار دولار منذ بداية السنة المالية. وكانت ميديكير أكبر بند إنفاق خلال يوليو، متقدمة بفارق كبير على 141 مليار دولار أنفقتها الحكومة على الضمان الإجتماعي، و104 مليارات دولار كفوائد صافية على الدين الوطني. كما أثرت إستردادات الرسوم الجمركية على الموازنة، بتكلفة بلغت 33 مليار دولار، في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة تقديم مبالغ مستردة للرسوم التي قضت المحكمة العليا بعدم قانونيتها. كذلك تكبدت الموازنة خسائر بقيمة 99 مليار دولار لأن اليوم الأول من الشهر وافق يوم عطلة غير مخصص للعمل، مما أدى إلى تقديم صرف عدد من الإعانات، إلى جانب مدفوعات الضمان الإجتماعي و”ميديكير”. وتأتي تكاليف تمويل الدين خلال السنة المالية بأهمية لا يسبقها سوى الضمان الإجتماعي و”ميديكير” من حيث نسبة الإنفاق الحكومي. ومنذ بداية السنة المالية وحتى الآن، دفعت الولايات المتحدة 1.17 تريليون دولار لخدمة الدين الوطني البالغ 39.9 تريليون دولار، منها 32.1 تريليون دولار مملوكة للجمهور، وإرتفع هذا المستوى بنحو 157 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت صافي مدفوعات الفوائد 931 مليار دولار. ولسنوات، ضغط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الإحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة الرئيسية، بإعتبار ذلك وسيلة لتقليص تكلفة خدمة الدين، لكنه إمتنع عن إنتقاد البنك المركزي منذ تولي مرشحه، كيفن وارش، منصب رئيس الإحتياطي الفيدرالي في مايو. وحتى وقت قريب، كانت الأسواق تتوقع أن يرفع الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، الذي ظل أعلى من مستهدف البنك المركزي البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات. لكن بيانات التضخم الأخيرة التي جاءت معتدلة، إلى جانب تقارير ضعيفة بشأن الوظائف، أدت إلى تراجع هذه التوقعات، رغم أن متداولي العقود الآجلة لا يسعرون حاليا أي إحتمال لخفض أسعار الفائدة خلال السنوات الخمس المقبلة.
“أوبك” تخفض مجددا توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2026
أظهرت نسخة من التقرير الشهري لمنظمة “أوبك” أنها خفضت، يوم أمس الأربعاء، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 580,000 برميل يوميا، وهو ما يمثل رابع خفض متتالي لهذه التوقعات. وتواصل المجموعة المنتجة تقدير تأثير أقل على الإستهلاك، منذ إندلاع الحرب المتعلقة بإيران، مقارنة بجهات أخرى تضع توقعات في هذا المجال، مثل وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع إنخفاض الطلب في 2026. كما رفعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2027، وذلك وفقا للتقرير المنشور على موقع المنظمة الإلكتروني. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 49 سنتا، أو 0.55%، لتصل إلى 88.42 دولارا للبرميل، كما إنخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 25 سنتا، أو 0.3%، ليصل إلى 82.95 دولارا.
الذهب يقفز لأعلى مستوى في شهرين مع تراجع الدولار وتقلص رهانات رفع الفائدة
إرتفع الذهب، يوم أمس الأربعاء، إلى أعلى مستوى في أكثر من شهرين، مدعوما بتراجع الدولار بعد صدور بيانات التضخم الأميركية التي جاءت متوافقة مع التوقعات، مما عزز الرهانات على إبقاء الفدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر.وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.93% إلى 4407.50 دولار للأونصة، متجاوزا المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، والذي يبلغ حاليا 4387.22 دولار. وكان السعر قد إرتفع بأكثر من 1% في وقت سابق من التعاملات إلى أعلى مستوى له منذ 5 يونيو. كما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% إلى 4467.5 دولار عند التسوية. وأظهرت بيانات يوليو إرتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.1% على أساس شهري، بعد تراجع 0.4% في يونيو، وهو ما أضعف الحجج الداعية لرفع الفائدة الشهر المقبل. وتراجع مؤشر الدولار الأميركي، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية للمشترين في الخارج. وأصبح المتعاملون يتوقعون إحتمالا بنسبة 40% لرفع الفائدة في إجتماع سبتمبر، إنخفاضا من 46% قبل صدور بيانات التضخم، وفق أداة، CME FedWatch. وأبقى الفدرالي في إجتماعه الأخير يوم 29 يوليو سعر الفائدة بين 3.50% و3.75%، رغم معارضة ثلاثة من أصل 12 عضو لجنة السياسة النقدية الذين فضلوا رفعها. وتوجهت الأنظار إلى مؤشر أسعار المنتجين المقرر صدوره، اليوم الخميس، فيما زادت التوترات بعد إعلان أميركا والحوثيين في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن، مما قلل من فرص إنهاء الحرب في إيران.



