إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود، وساطة ويتكوف تعرقل خيار الحرب على إيران، إسرائيل تتأهب خوفا من إنتقام إيراني، غارات إسرائيلية علي لبنان، ترامب يتهم الصين بالسيطرة على كندا
الإثنين 26 يناير 2026
إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود “لعبور الأفراد فقط”
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أنه سيتم فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة. وأوضح المكتب أن إسرائيل ستفتح معبر رفح في غزة فور إستكمال العملية الرامية إلى العثور على جثمان الرهينة، ران غفيلي. ووفق بيان مكتب نتنياهو: “في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندا، وافقت إسرائيل على إعادة فتح جزئي لمعبر رفح للمشاة فقط، رهنا بآلية تفتيش إسرائيلية كاملة”. وتابع: “إشترطت إسرائيل إعادة فتح المعبر بعودة جميع الرهائن الأحياء، وبذل حماس قصارى جهدها للعثور على جميع الرهائن القتلى وإعادتهم”. وذكر أنه “يجري الجيش الإسرائيلي حاليا عملية مركزة لإستنفاد جميع المعلومات الإستخباراتية التي جمعت في سبيل العثور على جثمان الرهينة، ران غفيلي، وإعادته”. وأكد أنه: “بمجرد انتهاء هذه العملية، ووفقا لما تم الإتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح“. وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أفاد، في وقت سابق من مساء أمس الأحد، بأن الجيش يبحث عن رفات ران غفيلي، آخر رهينة لا يزال في قطاع غزة، في مقبرة شمالي غزة. ووفق المكتب: “العملية تتم في مقبرة شمالي غزة، وتشمل جهود بحث مكثفة، مع الإستخدام الكامل لكل المعلومات الإستخباراتية المتوافرة. وسيتواصل هذا الجهد ما دام ذلك ضروريا”. وذكر موقع “القناة 12” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي “يجري حاليا عملية واسعة النطاق للعثور على ران غفيلي”. وأضاف: “يعمل الجيش الإسرائيلي حاليا على إفتراض أن غفيلي دفن شرق الخط الأصفر”، مشيرا إلى أن “العملية الواسعة قد تستغرق عدة أيام”. وكانت حركة حماس قد كشفت أنها “زودت الوسطاء بكافة التفاصيل والمعلومات المتوافرة لديها بشأن مكان وجوده. وما يؤكد صحة كلامه هو أن إسرائيل تجري حاليا عمليات بحث في موقع محدد”. وأكدت: “تعاملنا مع ملف الرهائن والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منا بناء على إتفاق وقف إطلاق النار”.
وساطة ويتكوف تعرقل خيار الحرب على إيران
أفادت صحيفة إسرائيل هيوم أن، ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يحاول إقناع الأخير بحل مشكلة إيران دبلوماسيا وتأجيل توجيه ضربة عسكرية. وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، هو الوسيط مع إيران، وقد “أحضر إلى ترامب رسالة واتساب من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وأضاف تعهدا خطيا من الرئيس، مسعود بزشكيان، من أجل إقناعه بتأجيل الضربة”. وأشار المصدر، إلى أن هذا الأمر ليس السبب الوحيد لتأجيل الضربة، إذ إن الإستعدادات لعملية جدية لم تكن مكتملة قبل أسبوعين، لكنها أثرت أيضا على مزاج الرئيس. وبين المصدر: “حتى الآن، عندما تصل معلومات إستخبارية وشهادات من إيرانيين إلى إسرائيل، وإلى جهات إستخبارية في دول أخرى في المنطقة، وكذلك إلى الولايات المتحدة نفسها، يحاول ويتكوف إقناع بالسير في المسار الدبلوماسي لحل مشكلة إيران”. ووفق الصحيفة، فإن إسرائيل ودولا أخرى ومنظمات دولية تنقل معلومات إلى الولايات المتحدة تفيد بأن عدد القتلى خلال قمع الإحتجاجات في إيران يتجاوز، على ما يبدو، 20 ألفا، غالبيتهم الساحقة متظاهرون ومواطنون، إضافة إلى عدة مئات من أفراد قوات الأمن الذين قتلوا في إشتباكات مع المتظاهرين، خصوصا في شمال البلاد. وذكر المصدر الإسرائيلي، أنه لا يوجد يقين بأن هذه المعلومات ستدفع الرئيس ترامب إلى إتخاذ قرار بالهجوم، لكن من الواضح أن الإدارة لن تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي، خصوصا بعد تعهدات ترامب بمساعدة المحتجين. وأضاف المصدر أن “إيران لن تعود كما كانت من قبل، ومن الواضح أن النظام، رغم وربما بسبب النزعة القاتلة التي أظهرها، قد ضعف كثيرا”.
خوفا من إنتقام إيراني.. إسرائيل تتأهب على جميع الجبهات
أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، اليوم الإثنين، بأن الجيش الإسرائيلي يتأهب خشية أن يؤدي هجوم أميركي على إيران إلى رد إنتقامي من طهران تجاه إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن قائد القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، قوله، يوم أمس الأحد، أن الجيش يستعد لإحتمال أن تؤدي ضربة أميركية على إيران إلى رد إيراني على إسرائيل. وقال ميلو، في تصريحات بثتها القناة الثانية عشرة: “لا نعلم إلى أين تتجه الأمور”، في ظل إستمرار تصاعد التوترات، متابعا: “نرى حشد القوات الذي يقوم به الأميركيون، في جميع أنحاء الشرق الأوسط”. وأضاف ميلو أن الجيش في حالة تأهب قصوى لأي تصعيد، في حال قررت الولايات المتحدة مهاجمة إيران. وتابع: “نحن على أهبة الإستعداد، فإذا قررت الولايات المتحدة ضرب إيران، فإننا ندرك أن ذلك قد يؤثر على إسرائيل، وقد يصل جزء من الرد الإيراني إلينا”. وأضاف أن إسرائيل تراقب عن كثب إحتمال إنضمام حزب الله إلى مواجهة أوسع، قائلا: “نحن في حالة تأهب قصوى، وعلى أهبة الإستعداد، وجاهزون للدفاع القوي ولإعداد ردود هجومية”. وفي ظل إستمرار حالة التأهب القصوى في إسرائيل تحسبا لأي تصعيد محتمل، ألغت العديد من شركات الطيران بعض رحلاتها من وإلى الشرق الأوسط. وبحسب رسالة حصلت عليها القناة 12 الإسرائيلية، حذر رئيس هيئة الطيران المدني، شموئيل زكاي، شركات الطيران الأجنبية من أن المنطقة قد تدخل “فترة أكثر حساسية” بحلول نهاية الأسبوع. وكتب زكاي، في الرسالة، أن الوضع الأمني لا يزال “متغيرا”، مؤكدا أن إسرائيل قد تغلق مجالها الجوي مجددا إذا لزم الأمر، في حين تواصل السلطات مراقبة الوضع وتعديل إجراءاتها بناء على التطورات. وأفاد التقرير أن زكاي أصدر توضيحا لشركات الطيران بعد نشر الرسالة، زاعما أنه كان يشير إلى عطلة نهاية الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الرسالة نفسها تضمنت إشارات صريحة إلى عطلة نهاية الأسبوع المقبلة. وفي الوقت نفسه، ذكرت الشبكة أن شركات “إل عال” و”أركيا” و”إسراير” تخفف شروط إلغاء التذاكر عند الضرورة. وأضافت أن العديد من المسافرين يتواصلون مع شركات الطيران خشية إلغاء رحلاتهم. وفي الوقت الراهن، يعمل مطار بن غوريون بشكل طبيعي، باستثناء إلغاء عدد من الرحلات الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة بسبب الأحوال الجوية. وقد ألغت بعض شركات الطيران رحلاتها في المنطقة كإجراء احترازي، حيث أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية KLM، يوم السبت الماضي، أنها ستتجنب التحليق فوق أجزاء واسعة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر. وأبلغت KLM هيئة الإذاعة الهولندية العامة (NOS) أنها علقت رحلاتها إلى تل أبيب ودبي والدمام والرياض حتى إشعار آخر، ولن تحلق فوق المجال الجوي للعراق وإيران وإسرائيل والعديد من دول الخليج. واستأنفت الخطوط الجوية الفرنسية (Air France) رحلاتها إلى دبي، يوم السبت الماضي، بعد تعليقها في اليوم السابق، مؤكدة أنها تتابع الوضع في الشرق الأوسط “لحظة بلحظة”.
لبنان.. غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة في الجنوب
أفادت وسائل إعلام لبنانية، ليلة الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي شن قرابة 12 غارة على مناطق مختلفة من جنوب لبنان. وأوضحت المصادر، أن إسرائيل شنت غارات متعددة على منطقة وادي برغز في النبطية جنوبي لبنان. وأضافت أن نحو 12 غارة إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان حتى الآن، موضحة أن الطائرات الإسرائيلية تستهدف مجددا مرتفعات الجبور. كما ذكرت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على منطقة “كسارة العروش” في مرتفعات الريحان جنوبي لبنان. وفي المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه “ردا على إنتهاكات حزب الله المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب مواقع البنية التحتية لحزب الله في عدة مناطق في لبنان”. وقبل ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، تنفيذ ضربتين جويتين في جنوب لبنان أسفرتا عن مقتل عنصرين من حزب الله، أحدهما يشغل منصبا قياديا في سلاح المدفعية، وفق بيان رسمي. وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت في وقت سابق من اليوم ضربة في بلدة بازورية أدت إلى مقتل، محمد الحسيني، الذي وصفه بأنه رئيس سلاح المدفعية في حزب الله في قرية أرزون جنوبي لبنان. وأضاف البيان، أن الحسيني قاد خلال الحرب “العديد من الهجمات الإرهابية” ضد إسرائيل وقواتها، وشارك مؤخرا في محاولات إعادة بناء قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الحسيني كان يعمل، إلى جانب نشاطه العسكري، مدرسا في إحدى المدارس. وفي ضربة أخرى نفذت في منطقة بئر السنسل جنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل، جواد بسمة، وهو عنصر في حزب الله، قال أنه كان يعمل في موقع مخصص لتصنيع الأسلحة، وفقا للبيان الإسرائيلي. وإعتبر الجيش الإسرائيلي أن أنشطة العنصرين تشكل إنتهاكا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، مؤكدا أنه سيواصل العمل “لإزالة أي تهديد يطال دولة إسرائيل”. ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله أو من السلطات اللبنانية حول بيان الجيش الإسرائيلي.
ترامب يتهم الصين بالسيطرة على كندا ويهدد بفرض رسوم جمركية 100%
إعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الصين تتحكم بالكامل في كندا، معبرا عن قلقه من تأثير ذلك على الاقتصاد الكندي والنسيج الإجتماعي للبلاد. وجاءت تصريحاته في سلسلة منشورات على منصة التواصل الإجتماعي الخاصة به “تروث سوشيال”، حيث وصف كندا بأنها “الدولة العظيمة سابقا” محذرا من أن إتفاقها التجاري الأخير مع بكين قد يؤدي إلى تدمير شركاتها ونمط حياتها العام. وجاءت تصريحات ترامب بعد تصاعد الخلاف بينه وبين رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، على خلفية جهود ترامب السابقة للسيطرة على مناطق إستراتيجية، بما في ذلك غرينلاند، وما وصفه البعض بـ”زعزعة النظام العالمي”. وتفاقمت التوترات بعد توصل كندا والصين إلى إتفاق لتخفيض الحواجز التجارية، يشمل تخفيض الرسوم على بذور اللفت الكندية والسيارات الكهربائية الصينية. وفي هذا السياق، هدد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تفرض رسوما جمركية بنسبة 100% على جميع البضائع الكندية حال مضي أوتاوا في تنفيذ الإتفاق. وقال ترامب: “إذا إعتقد رئيس وزراء كندا أنه سيجعل كندا ميناء تفريغ للصين لإرسال البضائع إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماما”. وأضاف في منشور لاحق: “آخر ما يحتاجه العالم هو أن تستولي الصين على كندا. هذا لن يحدث ولن يقترب حتى من الحدوث”. ومن جهته، سعى كارني منذ توليه منصب رئيس الوزراء إلى إعادة ضبط العلاقات مع الصين وتعزيز التجارة الثنائية، بما في ذلك زيارة بكين مطلع العام الحالي لإعادة بناء الروابط بعد إستقرار العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بموجب هدنة تجارية.
أول ناقلة نفط فنزويلي تغادر إلى ميناء لويزيانا الأميركي
أظهرت وثائق وبيانات من مجموعة بورصات لندن أن ناقلة استأجرتها شركة ترافيجورا غادرت، يوم أمس الأحد، ميناء خوسيه الفنزويلي محملة بنحو مليون برميل من الخام الفنزويلي الثقيل متجهة إلى ميناء لويزيانا النفطي البحري الأميركي. وهذه هي أول شحنة تذهب مباشرة إلى الولايات المتحدة في إطار صفقة توريد 50 مليون برميل تم الإتفاق عليها هذا الشهر بين كراكاس وواشنطن. وكشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست نشرت، يوم السبت الماضي، أن الولايات المتحدة إستولت على النفط الذي كان على متن ناقلات فنزويلية جرت مصادرتها، وأنه سيجري معالجته في مصافي أميركية. وأضاف ترامب للصحيفة “لنكن واضحين.. ليس لديهم أي نفط... نحن نأخذ النفط” وتابع أن النفط يجري تكريره في “أماكن مختلفة” منها هيوستن. وتلقت شركتا فيتول وترافيغورا هذا الشهر أول رخصتين أميركيتين لتحميل وتصدير نفط فنزويلا في إطار هذه الصفقة. ومنذ ذلك الحين، نقلت الشركتان شحنات لمحطات تخزين في الكاريبي ومن هناك سوقتا وباعتا النفط الخام لشركات تكرير من حول العالم. وتشير الوثائق والبيانات إلى أن الناقلة غلوريا ماريس التي ترفع علم ليبيريا تحمل نحو مليون برميل من الخام الفنزويلي الثقيل، وهي بذلك أول شحنة ترسل مباشرة من فنزويلا لميناء بالولايات المتحدة منذ سريان الصفقة. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلة فولانس الأصغر حجما والتي ترفع علم باربادوس غادرت أيضا من ميناء خوسيه، يوم أمس الأحد، وعلى متنها نحو 450 ألف برميل من الخام الفنزويلي إلى محطة في كوراساو. وصادر الجيش الأميركي سبع ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا منذ بدء حملة ترامب التي إستمرت شهرا للسيطرة على تدفقات كراكاس من النفط . وقال ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن الإدارة الأميركية حصلت على 50 مليون برميل من النفط المستخرج في فنزويلا، وأنها تبيع بعضها في السوق المفتوحة. وكان ترامب قد صرح عقب الإطاحة بمادورو مباشرة بأن شركات النفط الأميركية ستستثمر مليارات الدولارات لإعادة بناء قطاع الطاقة في فنزويلا. إلا أن قطاع النفط التزم الصمت في الغالب نظرا لعدم وضوح الوضع الأمني وإستقرار الحكومة في كاراكاس.



