ترامب يوافق على تعليق الهجوم على إيران لمدة أسبوعين، إسرائيل توافق على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران، مبعوث أممي يعتزم زيارة إيران، حريق في مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في بغداد
الأربعاء 8 أبريل 2026
ترامب يوافق على تعليق الهجوم على إيران لمدة أسبوعين
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، موافقته على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين. وقال ترامب في منشور على حسابه في “تروث سوشال”: “بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء، شهباز شريف، والماريشال عاصم منير، من باكستان، والتي طلبوا مني فيها عدم إستخدام القوة التدميرية الليلة في إيران، وبشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين”. وشدد على أنه “سيكون هذا وقفا لإطلاق النار من الجانبين”، مضيفا: “تلقينا إقتراحا من 10 نقاط من إيران ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق”. وأشار إلى أنه “تم الإتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين أميركا وإيران”. وتابع قائلا: “قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل لإتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران”. وقدمت باكستان إقتراحا لتمديد المهلة الممنوحة لإيران والتي كانت تنقضي منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء بتوقيت غرينتش لتجنيبها هجوما أميركيا واسع النطاق ضد بناها التحتية، بعدما هدد ترامب طهران، يوم أمس الثلاثاء، بأن “حضارة بكاملها ستموت” ما لم يتم التوصل إلى إتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز. وكتب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، على إكس أن “الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية سلمية للحرب المستمرة في الشرق الأوسط تتقدم بثبات وقوة، مع القدرة على تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل القريب”، مضيفا: “لإفساح المجال للدبلوماسية لتمضي قدما، أطلب من الرئيس ترامب بصدق تمديد المهلة لأسبوعين”. وفي منشوره، حض شريف إيران على فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز في العالم “لفترة مماثلة تمتد لأسبوعين كبادرة حسن نية”. ودعا شريف “كل الأطراف المتحاربة إلى التزام وقف إطلاق النار في كل مكان لمدة أسبوعين، لتمكين الجهود الدبلوماسية من التوصل إلى إنهاء للحرب، بما يصب في مصلحة السلم والإستقرار الطويل الأمد في المنطقة”.
“سي إن إن”: إسرائيل توافق على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران
نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤول في البيت الأبيض قوله، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران. ووفق المسؤول، فإن إسرائيل وافقت على تعليق حملتها الجوية ضد إيران ريثما تستمر المفاوضات معها. وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، موافقته على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين.
مبعوث أممي يعتزم زيارة إيران لدعم جهود إنهاء الصراع
قال مصدر في الأمم المتحدة أن مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يعتزم زيارة إيران في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع. وأضاف المصدر أن خطط السفر ستعتمد على الأوضاع الأمنية واللوجستية. وكان غوتيريش قد عين الدبلوماسي الأممي المخضرم، جان أرنو، مبعوثا له بشأن هذا النزاع الشهر الماضي، حيث توجه إلى الشرق الأوسط يوم الإثنين الماضي. ولم تقدم الأمم المتحدة تفاصيل بشأن جدول تحركاته. وفي سياق متصل، حث رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على تمديد الموعد النهائي الجاري لمدة أسبوعين إضافيين، في مؤشر على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتهدئة الصراع في الشرق الأوسط مع إقتراب انتهاء الجدول الزمني الحرج. وفي منشور على منصة “إكس”، قال شريف أن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية تتقدم “بثبات وقوة وفاعلية”، مع إمكانية تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل القريب، مشددا على أن التمديد سيسمح للدبلوماسية بالإستمرار في مسارها في هذه المرحلة الحرجة. وتلعب باكستان حاليا دورا رئيسيا كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال تسهيل التواصل غير المباشر وتبادل الرسائل بين الطرفين ضمن مفاوضات سرية جارية.
حريق في مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في بغداد
قال مصدر أمني عراقي أن الدفاعات الجوية تصدت لمسيرات في أجواء بغداد مشيرا إلى إندلاع حريق في مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في المطار، وذلك بعدما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع إنفجارات في وسط العاصمة العراقية مساء أمس الثلاثاء. وذكر مصدر أمني عراقي لفرانس برس أن “ثلاث مسيرات تصدت لها الدفاعات الجوية العراقية وسقطت كلها في نهر دجلة“، فيما “سقط صاروخ في منطقة العامرية تسبب بإصابة شخصين من عائلة واحدة”. وأشار المصدر إلى أن “صاروخين آخرين سقطا في مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في المطار، مما أدى إلى نشوب حريق”. وأفادت مصادر أمنية عراقية مساء أمس الثلاثاء أن صاروخا من نوع “غراد” سقط على منزل في حي العامرية غربي بغداد. وأوضحت المصادر أن عددا من الصواريخ إنطلقت بإتجاه مطار بغداد الدولي من منطقة هور رجب جنوب غربي بغداد سقط أحدها على منزل في حي العامرية. وبحسب شهود عيان فإن القصف أوقع إصابات وإشتعال النيران في المنزل وتصاعد سحب الدخان. وكانت سلسلة إنفجارات عنيفة قد سمعت في أحياء غربي بغداد. وصرح مصدر أمني عراقي في حديث لـ”السومرية نيوز”، قائلا: “سمعت أصوات إنفجارات ضمن جانب الكرخ وهي عبارة عن إطلاق صواريخ”. وأضاف المصدر “تجري الأجهزة الأمنية البحث عن مكان سقوط الصواريخ”، مشيرا إلى أن “السفارة الأميركية قامت بتفعيل “منظومة السيرام” للحماية من القذائف الصاروخية والمدفعية وقذائف الهاون.
صندوق النقد يحذر من هيمنة “الأموال الساخنة” على الأسواق الناشئة
قال صندوق النقد الدولي في تقرير، يوم أمس الثلاثاء، أن دول الأسواق الناشئة تحصل الآن على الجزء الأكبر من تمويلها الخارجي من جهات مثل صناديق التحوط وصناديق المعاشات وشركات التأمين، مما يجعلها عرضة لخروج سريع لرؤوس الأموال “الأموال الساخنة” خلال الأزمات. وأوضح التقرير أن حصة التدفقات النقدية إلى ديون الأسواق الناشئة من مستثمري المحافظ الإستثمارية تضاعفت خلال العشرين عاما الماضية لتصل إلى 80%، مع تراجع دور البنوك في الإقراض عقب الأزمة المالية العالمية 2008. ومنذ ذلك الحين، تلقت الأسواق الناشئة تدفقات تراكمية تقارب 4 تريليونات دولار، بحسب التقرير. وفي فصل من تقرير الإستقرار المالي العالمي الصادر، يوم أمس الثلاثاء، أشار الصندوق إلى أن هذا المصدر من التمويل “يوفر فوائد كبيرة للأسواق الناشئة”، حيث سمحت السيولة العالمية الوفيرة لهذه الدول بالإقتراض بشروط أفضل، من حيث آجال أطول وتكلفة أقل. لكنه حذر أيضا من أن مستثمري المحافظ أصبحوا أكثر حساسية للمخاطر منذ عام 2008، وأكثر ميلا لسحب أموالهم بسرعة عند تغير الأوضاع المالية العالمية. وأضاف التقرير أن الدول والشركات التي تعتمد على هذه التدفقات “تكون معرضة بشكل خاص للصدمات المالية العالمية”. وأشار إلى أن صناديق التحوط وصناديق الإستثمار أكثر تفاعلا مع المخاطر مقارنة بغيرها من مستثمري المحافظ، محذرا من تضاعف هذه المخاطر في الدول الناشئة التي تعاني من أسواق مالية أقل عمقا وقدرات محدودة على تنفيذ السياسات. وأضاف: “أي تراجع مفاجئ في هذه التدفقات قد يزيد من ضغوط التمويل الخارجي، ويوسع فروق العوائد على ديون الشركات والحكومات، ويؤدي إلى إنخفاضات حادة في أسعار العملات”. وقدر الصندوق أن متوسط التزامات ديون المحافظ الخارجية يعادل نحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي في الأسواق الناشئة، بينما تبلغ التزامات إستثمارات الأسهم نحو 7% من الناتج، لكنها “تمثل حصة إقتصادية مهمة من القيمة السوقية في بعض هذه الأسواق”. وأضاف الصندوق أن تدفقات الائتمان الخاص عبر الحدود والعملات المستقرة إلى الأسواق الناشئة “تنمو بسرعة”، وترتبط الأخيرة بشكل وثيق بديناميكيات سوق العملات المشفرة. وللحد من خروج رؤوس الأموال، دعا الصندوق الدول إلى تحسين جودة المؤسسات، وبناء إحتياطيات أقوى مثل إحتياطيات النقد الأجنبي، وضمان إستدامة الدين العام.
الصين ترفع إحتياطيات الذهب للشهر الـ17 على التوالي
رفع البنك المركزي الصيني إحتياطياته من الذهب بمقدار 160 ألف أونصة (نحو 5 أطنان) خلال مارس، مواصلا بذلك وتيرة الشراء للشهر الـ 17 على التوالي. ويأتي هذا الدعم من أحد أكبر مشتري المعدن النفيس في العالم في وقت يواجه فيه الذهب ضغوطا بيعية ناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وتداعيات الحرب الإيرانية المستمرة. وسجل الذهب في مارس أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008 بإنخفاض بلغت نسبته 12%، متأثرا بتوقعات إبقاء الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة المرتفعة لمواجهة التضخم. ومع ذلك، إرتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 1%، يوم أمس الثلاثاء، ليتداول فوق مستوى 4690 دولارا للأونصة، في ظل ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. بينما تعزز الصين وبولندا حيازاتهما من المعدن الأصفر، إتجه البنك المركزي التركي لبيع نحو 60 طنا من الذهب في مارس لدعم الليرة المتراجعة. ومع ذلك، يرى مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية في الأسواق الناشئة لا تزال تعتبر الذهب أداة تحوط أساسية ضد الأصول المقومة بالدولار، خاصة بعد التغيرات التي شهدتها الخارطة الإقتصادية منذ عام 2022. وتشير التقديرات إلى أن البنوك المركزية إشترت صافي 25 طنا خلال أول شهرين من العام الجاري، مما يعزز الثقة في القيمة الإستراتيجية للمعدن النفيس على المدى الطويل. ويراقب المستثمرون تحركات أسعار الذهب التي سجلت مستويات قياسية بلغت 5600 دولار في يناير الماضي، قبل أن تدخل في موجة التصحيح الحالية الناتجة عن إضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
الذهب يواصل مكاسبه بعد إعلان تعليق الهجمات على إيران
إرتفعت أسعار الذهب في الساعات الأولي من صباح اليوم الأربعاء، مع إعادة الأسواق تقييم المخاطر قصيرة الأجل عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موافقته على تعليق القصف والهجمات على إيران لمدة أسبوعين، وهو ما خفف من مخاوف التضخم المرتبط بإرتفاع أسعار الطاقة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.3% ليصل إلى 4811.66 دولار للأونصة، بعد أن إرتفع 1.2%، أمس الثلاثاء. كما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 3.3% لتسجل 4840.20 دولار. وقال ترامب أنه وافق على تعليق الهجمات لمدة أسبوعين، مؤكدا أن الولايات المتحدة تلقت مقترحا من عشر نقاط من إيران وصفه بأنه أساس عملي يمكن التفاوض عليه. وجاء هذا الإعلان بعد أن حدد موعدا نهائيا لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة إنتقام محتمل. وإرتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.3% لتسجل 76.08 دولار للأونصة ، وزاد البلاتين 2.4% ليصل إلى 2004.95 دولار، فيما صعد البلاديوم 2.1% ليسجل 1500 دولار. وينتظر المستثمرون محضر إجتماع السياسة النقدية للفدرالي الأميركي لشهر مارس، المقرر نشره، اليوم الأربعاء، إضافة إلى بيانات التضخم مثل نفقات الإستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلكين المقرر صدورها لاحقا هذا الأسبوع. وأظهرت بيانات أن البنك المركزي الصيني واصل شراء الذهب للشهر السابع عشر على التوالي، مما يعكس إستمرار الطلب الرسمي على المعدن النفيس.
إرتفاع مخزونات النفط الأمريكية دون التوقعات وسط إشارات طلب قوي
أصدر معهد البترول الأمريكي، أحدث تقرير له بشأن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، كاشفا عن تحول ملحوظ في مستويات المخزون. ووفقا للبيانات، إرتفعت مخزونات النفط الخام بمقدار 3.719 مليون برميل، وهو رقم جاء أقل بكثير من توقعات القطاع التي كانت تشير إلى زيادة أكبر. ورغم عدم تحديد حجم الزيادة المتوقعة بدقة، فإن الإرتفاع الفعلي البالغ 3.719 مليون برميل يعكس وتيرة تراكم أبطأ من التقديرات، مما يشير إلى طلب أقوى على النفط الخام مقارنة بما توقعه المحللون. وعادة ما يفسر إرتفاع المخزونات بأقل من المتوقع على أنه مؤشر إيجابي للأسعار، إذ يدل على زيادة الإستهلاك أو تراجع المعروض. وبمقارنة البيانات الأخيرة بالتقرير السابق، فإن الزيادة الحالية تمثل إنخفاضا كبيرا مقارنة بالقفزة التي بلغت 10.263 مليون برميل في الأسبوع السابق، مما يعزز دلالات تحسن الطلب أو حدوث تعديلات في ديناميكيات العرض داخل سوق النفط الأمريكية. ويعد التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي مؤشرا مهما للمشاركين في السوق، إذ يوفر رؤى حول توازن العرض والطلب في قطاع الطاقة. ورغم إستمرار إرتفاع المخزونات، فإن كون الزيادة أقل من المتوقع قد يدفع أسعار النفط نحو الصعود مع إعادة تموضع المتداولين إستجابة لقوة الطلب. ويترقب المحللون والمستثمرون هذه التطورات عن كثب، نظرا لأن العلاقة بين مستويات المخزون وأسعار النفط تظل عاملا رئيسيا في توجيه أسواق الطاقة. وتسلط بيانات معهد البترول الأمريكي الأخيرة الضوء على إستمرار التقلبات وتعقيد سوق النفط، حيث يمكن لأي تغير في العرض والطلب أن ينعكس سريعا وبشكل واسع على الأسعار وإستراتيجيات الإستثمار.
الهند تلجأ للنفط الفنزويلي لتعويض إمدادات الشرق الأوسط
تستعد الهند لإستيراد أكبر كمية من النفط الفنزويلي منذ نحو ست سنوات، في خطوة إستراتيجية لتأمين إحتياجات ثالث أكبر مستورد للخام في العالم. وتأتي هذه التحركات لتعويض النقص الحاد في إمدادات الشرق الأوسط التي تعطلت جراء الحرب الإيرانية، حيث تسعى نيودلهي لإيجاد بدائل مستقرة بعيدا عن الإضطرابات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز. وكشفت بيانات شركة “كيبلر” أن نحو 12 مليون برميل ستتجه إلى الساحل الغربي للهند خلال الشهر الجاري، وهو الحجم الأكبر منذ فبراير 2020. وأكد محللون أن هذه الشحنات تعكس تحولا إستراتيجيا طويل الأمد للهند التي تستورد 90% من إحتياجاتها النفطية، خاصة بعد أن تسببت الحرب مع إيران في عرقلة تدفقات كانت تمر عبر الممرات المائية الحيوية. وساهم تخفيف العقوبات الأمريكية على كاراكاس في تسهيل عودة التجارة النفطية، خاصة بعد التغييرات السياسية الأخيرة في فنزويلا خلال يناير الماضي. وبدأت الشركات الهندية الكبرى مثل ريلاينس إندستريز في إستلام شحناتها مباشرة من شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة، متجاوزة الوسطاء الدوليين لتأمين تدفقات منتظمة من الخام الثقيل الغني بالكبريت. ووصلت بالفعل ناقلة النفط أوتومان سينسيريتي المحملة بنحو مليون برميل من خام بوسكان إلى ميناء سيكا التابع لشركة ريلاينس، كأول شحنة تصل للهند منذ عام. كما قامت الشركة بتحميل شحنات إضافية على متن ناقلات عملاقة هذا الأسبوع، في إشارة واضحة على الإعتماد المتزايد على إنتاج أمريكا الجنوبية لتلبية الطلب المحلي المتنامي على المشتقات النفطية. وتتميز براميل النفط الفنزويلية الثقيلة، وخاصة مزيج ميري، بإنتاج نسب عالية من المشتقات المتوسطة كالديزل ووقود الطائرات. ويعد هذا النوع من الخام حيويا للسوق الهندية في ظل الظروف الحالية التي تشهد شحا هيكليا في هذه المنتجات، مما يساعد المصافي الهندية على إستمرار عملياتها بكفاءة رغم الضغوط التي تفرضها الحرب في المنطقة. ويرى خبراء أن لجوء الهند إلى فنزويلا يمثل طوق نجاة للاقتصاد الهندي الذي يواجه صدمة إمدادات ناتجة عن تعطل 40% من وارداته التقليدية. ومع ترقب الأسواق لمسار الحرب الإيرانية، تظل العقود الآجلة والتحولات في خريطة الشحن العالمية هي المحرك الأساسي لقرارات شركات الطاقة الكبرى لتفادي أي نقص قد يؤثر على النمو الإقتصادي في جنوب آسيا.
النفط ينهار دون 100 دولار بعد إتفاق إيران على مرور آمن عبر مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط الأميركية والعالمية بشكل حاد مساء أمس الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين مقابل موافقة طهران على السماح بمرور آمن عبر مضيق هرمز. وإنخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو بأكثر من 16% ليصل إلى 94.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 8:03 مساء بتوقيت أميركا الشرقي. كما تراجع خام برنت القياسي تسليم يونيو بأكثر من 15% ليسجل 92.21 دولار للبرميل. وأكد ترامب أن الهدنة المؤقتة مشروطة بفتح المضيق بشكل كامل وفوري وآمن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تلقت مقترحا إيرانيا من 10 نقاط يمثل أساسا عمليا للتفاوض. وقال: “معظم نقاط الخلاف السابقة تم الإتفاق عليها بالفعل، وفترة الأسبوعين ستسمح بإستكمال الإتفاق النهائي”. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده ستسمح بمرور آمن عبر المضيق خلال فترة الهدنة “بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود الفنية”، مضيفا أن القوات الإيرانية ستوقف عملياتها الدفاعية إذا توقفت الهجمات ضدها. وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإيران، حيث هدد في وقت سابق بقصف جميع الجسور ومحطات الكهرباء إذا لم يتم فتح المضيق. وكان قد صعد صباح الثلاثاء قائلا: “حضارة كاملة ستفنى الليلة، لن تعود أبدا. لا أريد أن يحدث ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث”. وأدى إغلاق مضيق هرمز منذ بدء الحرب في 28 فبراير إلى أكبر إضطراب في إمدادات النفط العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من الإمدادات. وإرتفعت أسعار النفط والوقود بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية، فيما حذر خبراء الطاقة من أن إستمرار الإغلاق سيؤدي إلى نقص واسع في الوقود حول العالم.
أسهم Apple تفقد 79 مليار دولار في يوم واحد.. وإنتعاش أسهم شركات التأمين الصحي الأميركية
أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين طفيف في جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات مع إقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، إذ قلصت جميع مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة خلال الساعة الأخيرة من التداول عندما صرح رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط تتقدم بثبات، وحث ترامب على تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين، وطلب من إيران فتح المضيق لنفس المدة كبادرة حسن نية. وبينما إشتدت الهجمات على إيران، لم تسمح البلاد بعد باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي، على الرغم من تهديدات ترامب في حال عدم التوصل إلى إتفاق بحلول نهاية يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.2% أي ما يعادل 85 نقطة في جلسة الثلاثاء، لتصل خسائره إلى 7% أو ما يعادل 3600 نقطة منذ قمة 10 فبراير الماضي. في حين إرتفع مؤشر S&P500 بنسبة طفيفة بلغت 0.07% مسجلا خامس مكاسب يومية على التوالي، وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.1% ليغلق فوق مستويات 22000 نقطة. وإرتفع مؤشر الخوف بنسبة 7% ليغلق فوق مستويات 25 نقطة. وعلى الصعيد الإقتصادي، أظهر تقرير صادر عن وزارة التجارة إنخفاضا في الطلبات الجديدة على السلع المعمرة في فبراير، قبل إندلاع الحرب، بأكثر مما توقعه المحللون. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيقدم مؤشر أسعار المستهلك الصادر عن وزارة العمل لمحة عن مدى تأثير الحرب على إيران على التضخم. وهبط سهم Apple بنسبة 2.1% في جلسة الثلاثاء مسجلا أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع، لتفقد الشركة 79 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن أفادت صحيفة نيكاي آسيا بأن هاتف الشركة القابل للطي، الذي طال إنتظاره، يواجه بعض المشاكل الهندسية، مما يعزز من إحتمالية تأخير إطلاقه. وكانت الصحيفة قد ذكرت في يناير أن Apple ستركز على طرح أول هاتف آيفون قابل للطي، بالإضافة إلى طرازين غير قابلين للطي مزودين بكاميرات مطورة وشاشات أكبر، لإطلاق هاتف رائد في النصف الثاني من عام 2026. وإنتعشت أسهم شركات التأمين الصحي في جلسة الثلاثاء بعد إعلان الحكومة الأميركية، يوم الإثنين الماضي، عن زيادة المدفوعات لشركات التأمين الخاصة التي تقدم خطط Medicare Advantage لكبار السن، وذلك بعد أن كان التغيير المقترح سابقا شبه ثابت. وقفز سهم UnitedHealth بنسبة 9% إلى أعلى مستوياته في شهرين، كما إرتفع سهما Humana و CVS Healthبنسبة 8% و7% على التوالي.



