وزير خارجية سلطنة عمان: تأجيل الإجتماع بين دول خليجية وإيران
أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم أمس الأحد، تأجيل الإجتماع الإقليمي بين إيران ودول خليجية، والذي كان مقررا عقده اليوم الإثنين في مدينة صلالة، إلى موعد لاحق. وقال البوسعيدي، عبر حسابه على منصة “إكس”: “حرصا على التوافق، تقرر تأجيل الإجتماع الإقليمي المقرر عقده يوم الإثنين في صلالة”. وأضاف: “نظل ملتزمين بتعزيز الحوار الذي يدعم الإستقرار والتعاون الدائم في منطقتنا”. ولم يحدد وزير الخارجية العماني موعدا جديدا لعقد الإجتماع. وكان الإجتماع مقررا بمبادرة عمانية، وبمشاركة إيران وعدد من دول المنطقة، لبحث قضايا إقليمية، في مقدمتها الأوضاع في مضيق هرمز ومقترحات تنظيم حركة الملاحة عبره. وذكرت رويترز أن الإجتماع كان سيضم وزراء خارجية من المنطقة ونظيرهم الإيراني، عباس عراقجي. ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع قوله أن الإجتماع لم يكن متوقعا أن يفضي إلى توقيع إتفاق بشأن المضيق، بل كان سيتيح مناقشة المقترحات المطروحة والقضايا الإقليمية المرتبطة به. وأضاف أن طهران تريد ترتيبا يسمح لها بتحصيل رسوم من السفن العابرة، وهو مقترح تعارضه مسقط. وكانت البحرين قد أعلنت عدم مشاركتها في أي إجتماع جماعي يضم إيران قبل إستعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة في الوقت نفسه تقديرها للمساعي العمانية وتمسكها بالحوار وحرية الملاحة.
“بلومبرج”: إيران ستعلن إتفاقا بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر هرمز
قالت “بلومبرج” أنه من المقرر أن تعلن إيران رسميا، اليوم الإثنين، إتفاقا بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز، بعد موجة من التحركات الدبلوماسية شملت لقاء نادرا بين مسؤولين كبار من طهران وأبوظبي. ومن المقرر أن تعرض إيران على دول الخليج الإتفاق الذي توصلت إليه مع سلطنة عمان بشأن الممر الملاحي المؤقت، فيما تستمر المفاوضات بين البلدين لاحقا بشأن بعض التفاصيل، من بينها الرسوم التي قد تفرض على السفن العابرة. وكان ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد آل نهيان، التقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في محادثات علنية نادرة بين القوتين، على هامش قمة مجموعة بريكس في الهند. وأكدت طهران أن أي إتفاق لن يمثل إعادة فتح كاملة لمضيق هرمز، كما ستظل صاحبة القرار بشأن السفن التي يمكنها عبور المضيق.
ضربة روسية قرب قطار دبلوماسي كان يقل بوريس جونسون
كشفت هيئة السكك الحديد الأوكرانية أن مسؤولين غربيين بارزين كانوا موجودين في محطة حدودية غربي أوكرانيا، قبل وقت قصير من إصابة مسيرة روسية قطارا للركاب متجها من كييف إلى وارسو. وقالت الهيئة، في بيان، أن “قطارا دبلوماسيا كان متوقفا في محطة ياغودين الحدودية قبل وقت قصير من إصابة القطار” قرب الحدود الأوكرانية البولندية. وكان القطار الدبلوماسي يقل مستشارين أمنيين من عدة دول أعضاء في الإتحاد الأوروبي، إلى جانب مسؤولين أوروبيين سابقين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون. وأوضحت الهيئة أن قطارا آخر كان موجودا في المحطة لحظة وقوع الهجوم، وكان على متنه المدير الأسبق لوكالة الإستخبارات المركزية الأميركية، ديفيد بترايوس. وكانت طائرة مسيرة روسية قد أصابت قطارا للركاب متجها من كييف إلى وارسو وعلى متنه 206 ركاب، على بعد كيلومترين فقط من الحدود مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي. وألحقت الضربة أضرارا بجرار القطار، من دون تسجيل إصابات، فيما تأخرت الرحلة أكثر من ست ساعات قبل استئنافها بعد إستكمال إجراءات التفتيش على الحدود. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن روسيا إستهدفت القطار “عمدا”، مضيفا أن الهجوم تسبب أيضا في إلحاق أضرار بمحطة وقود في منطقة فولين قرب الحدود البولندية. من جهته، قال وزير الداخلية البولندي، مارسين كيرفينسكي، أن مسيرة أخرى أصابت منطقة قرب معبر دوروهوسك - ياغودين الحدودي، مؤكدا أن السلطات تتعامل مع الحادث “بمنتهى الجدية” وتراقب الوضع بإستمرار. وجاء الهجوم ضمن ضربات روسية إستهدفت منشآت للسكك الحديد والطاقة ومباني في مناطق أوكرانية عدة، وأسفرت عن مقتل مدنيين إثنين على الأقل.
كاتس: لا إنسحاب من “علي الطاهر” قبل نزع سلاح حزب الله
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم أمس الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مؤكدا أنه لن ينسحب من المنطقة الأمنية قبل نزع سلاح حزب الله. وأضاف كاتس، في منشور عبر تطبيق “تليغرام”: “بعد القضاء على المسلحين وتدمير أنفاق حزب الله في مرتفعات علي الطاهر، يستعد الجيش الإسرائيلي عملياتيا للسيطرة على المرتفعات ومنع أي محاولة من حزب الله أو أي جهة أخرى للعودة والتمركز فيها”. وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي بإستهداف كل من يقترب من المنطقة، قائلا: “كل من يقترب من مرتفعات علي الطاهر سيقضى عليه”. وأوضح أن مرتفعات علي الطاهر تشكل جزءا من “الخط الأصفر” والمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها إسرائيل داخل لبنان، وتبلغ مساحتها، وفق قوله، نحو 700 كيلومتر مربع. وأضاف أن المنطقة تمتد من ساحل البحر غربا، مرورا بقلعة الشقيف، وصولا إلى منطقة جبل الشيخ شرقا. وأكد كاتس أن إسرائيل لن تغادر المنطقة الأمنية، وأن الجيش الإسرائيلي “لن ينسحب أو يعيد إنتشاره” قبل نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان. وقال أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في المنطقة لإستهداف عناصر حزب الله وبناه التحتية فوق الأرض وتحتها، وإزالة ما وصفه بأي تهديد لقواتها. ويمثل إعلان إسرائيل تدمير شبكة أنفاق قالت أنها كانت مركز قيادة لحزب الله في جنوب لبنان ضربة جديدة للحزب المدعوم من إيران، وتضاف إلى سلسلة هجمات ألحقت أضرارا كبيرة ببنيته العسكرية من دون أن تقضي عليه تماما. وخاض حزب الله خلال أقل من 3 سنوات حربين قاسيتين مع إسرائيل، خسر خلالهما قادة بارزين وعددا كبيرا من مقاتليه، فيما دمرت إسرائيل جزءا كبيرا من بنيته العسكرية في جنوب لبنان.
مسؤول أميركي يعلن موعد إجتماع لبنان وإسرائيل في روما
قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن إسرائيل ولبنان سيجتمعان في روما خلال أكتوبر لمناقشة إتفاق أمني توسطت فيه الولايات المتحدة بهدف تخفيف حدة الأعمال القتالية على الحدود. وأوضح المسؤول أن مواصلة تنفيذ الإتفاق “لا تزال الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لإستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل“، مضيفا أن السفيرة اللبنانية ونظيرها الإسرائيلي سيلتقيان في واشنطن الأسبوع المقبل. وإنتهت الجولة السابعة من المفاوضات في العاصمة الإيطالية في أغسطس من دون تحقيق تقدم بشأن القضايا الرئيسية. وعادت جماعة حزب الله وإسرائيل إلى الحرب في الثاني من مارس في خضم الصراع الإقليمي الأوسع. وهدأت حدة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو وإبرام إتفاق الإطار الذي ينص على نزع سلاح حزب الله وإنسحاب اسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وإنتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”. ويرفض حزب الله نزع سلاحه كما يرفض المفاوضات المباشرة مع اسرائيل. وتواصل إسرائيل إحتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة “منطقة أمنية” يصل عمقها إلى 10 كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة. ويقول مسؤولون إسرائيليون أن هذه المنطقة ضرورية لحماية التجمعات السكانية في شمال إسرائيل من الهجمات التي يشنها حزب الله. ويوم السبت الماضي، شدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، خلال زيارة إلى مدينة النبطية في جنوب البلاد، على تمسكه بإنسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها، وإعادة الإعمار وعودة السكان. وشدد عون على “أن إنسحاب إسرائيل، وعودة الأسرى، والنازحين، وإعادة الإعمار، تشكل ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها”.
ترامب يطالب زيلينسكي بوقف ضرب منشآت الوقود الروسية
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى وقف إستهداف البنية التحتية للديزل في روسيا. وقال ترامب لصحفيين خلال زيارة إلى أيرلندا: “تحدثنا إلى السيد زيلينسكي بشأن هذا الأمر. هناك الكثير من الأهداف الأخرى. لا تستهدفوا وقود الديزل”. وأضاف “عليكم التوقف عن تعطيل إمدادات وقود الديزل في روسيا”. وتأتي دعوة ترامب بعدما كثفت أوكرانيا خلال الأشهر الماضية هجماتها بالمسيرات على مصافي النفط ومنشآت الطاقة الروسية. وأدت الضربات المتكررة إلى خروج عدد من المصافي الروسية عن الخدمة أو خفض إنتاجها، مما تسبب في نقص الوقود وظهور طوابير أمام محطات التعبئة في مناطق عدة. ومددت موسكو حظر تصدير الديزل خلال سبتمبر بهدف حماية الإمدادات المحلية، وفق مصادر في قطاع الطاقة تحدثت إلى رويترز. كما أسهم تعطل جزء من طاقة التكرير الروسية في زيادة الضغوط على أسواق الديزل العالمية، بالتزامن مع إضطرابات أخرى في الإمدادات. وتؤكد كييف أن منشآت الطاقة الروسية أهداف مشروعة، نظرا إلى دور عائداتها وإنتاجها في تمويل الحرب وإمداد القوات الروسية بالوقود. في المقابل، كثفت موسكو هجماتها على منشآت الطاقة والنقل والبنية التحتية الأوكرانية، مما أثار مخاوف من أزمة جديدة مع إقتراب فصل الشتاء.
ترامب عن توزيع 5 آلاف دولار في حالة فوز الحزب الجمهوري: أفي بوعودي دائما
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة قادرة بسهولة على الوفاء بوعده منح البالغين الأمريكيين “توزيعا نقديا” بقيمة خمسة آلاف دولار إذا إحتفظ الحزب الجمهوري بسيطرته على الكونجرس في إنتخابات التجديد النصفي، مؤكدا أنه يفي دائما بوعوده. وأوضح ترامب للصحفيين ردا على سؤال عما إذا كان الكونغرس سيحتاج إلى الموافقة على هذا التعهد: “لا أعرف، لكن الأمر سهل إذا فاز الجمهوريون. خمسة آلاف دولار لكل بالغ في البلاد، ويمكننا تحمل ذلك بسهولة لأننا نجني الكثير من الأموال”. وأضاف: “لا يستطيع الديمقراطيون تقديم هذا التعهد لأن الأمور ستنهار فورا، وسندخل في حالة كساد.. قدمت هذا التعهد، وأنا أوفي دائما بوعودي”، وفق ما نقلته “رويترز”.
ترامب يتمهل في إختيار خليفة ليفيت بالبيت الأبيض
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، أنه لن يتعجل إختيار متحدث جديد بإسم البيت الأبيض، بعد إستقالة، كارولاين ليفيت، من منصبها نهاية أغسطس الماضي. وقال ترامب للصحفيين قبيل مغادرته أيرلندا أن إدارته ستعتمد مؤقتا على الوزراء لعقد الإحاطات الصحفية. وأضاف: “هل تعلمون ما الذي سنفعله لفترة وجيزة؟ سنستعين بالوزراء”، قبل أن يؤكد أنه سيختار في نهاية المطاف شخصا لشغل المنصب. وغادرت ليفيت، البالغة 28 عاما، منصبها بعد أن أصبحت أصغر شخص يتولى مهمة المتحدث بإسم البيت الأبيض، وسط تكهنات في واشنطن بشأن هوية خليفتها. وجاءت إستقالة ليفيت بعد إعلان رغبتها في تخصيص مزيد من الوقت لعائلتها، عقب ولادة طفلها الثاني في مايو. ويأتي البحث عن متحدث جديد في وقت يستعد فيه ترامب وحزبه الجمهوري لإنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وسط تراجع في معدلات التأييد الشعبي للرئيس، وفق إستطلاعات الرأي.
ترامب: الفائدة الأمريكية يجب أن تكون الأقل عالميا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن أسعار الفائدة الأمريكية يجب أن تكون الأقل عالميا، وذلك قبل يومين من إجتماع بنك الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتترقب الأسواق العالمية أسبوعا حافلا بقرارات السياسة النقدية، مع إجتماعات مرتقبة لكل من الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا وبنك اليابان. ويعقد الفيدرالي إجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر، فيما عززت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة توقعات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وفي بريطانيا، يجتمع بنك إنجلترا في 17 سبتمبر، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على الفائدة دون تغيير عند 3.75%، أما بنك اليابان، فيعقد إجتماعه يومي 17 و18 سبتمبر، وسط توقعات برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25%. وكثفت إدارة ترامب ضغوطها العلنية على مجلس الإحتياطي الفيدرالي، في محاولة لثني البنك المركزي عن رفع أسعار الفائدة، وسط تباين بين مؤشرات التضخم وقوة سوق العمل. ودعا الرئيس ترامب، ونائبه، جي دي فانس، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، إلى جانب المستشار الإقتصادي، بيتر نافارو، الفيدرالي خلال الأسبوع الماضي إلى الإبقاء على الفائدة أو حتى خفضها، في حملة ضغط واسعة تعد من أكثر الحملات المباشرة التي واجهها البنك المركزي خلال السنوات الأخيرة.
“فايننشال تايمز”: الفيدرالي قد يخالف توقعات ترامب ويرفع الفائدة
قالت “فايننشال تايمز”، أنه من المرجح أن يرفع مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في إجتماعه، يوم الأربعاء، رغم دعوات الرئيس دونالد ترمب المتكررة إلى خفضها. وبحسب الصحيفة، فإن المتداولين في أسواق العقود الآجلة، يرجحوا أن تتجاوز إحتمالية رفع الفائدة نسبة 85%، بعدما أظهرت البيانات أن معدل التضخم السنوي الإجمالي ظل دون تغيير عند 3.4% مقارنة بيوليو. من ناحية أخرى، إرتفعت أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، كما وصل الدين الحكومي الأمريكي إلى مستويات قياسية، وكلها عوامل تثير مخاوف جديدة حول العالم بشأن حالة المالية العامة الأمريكية. وفي اليابان، يرجح المتداولون إحتمالا بنسبة 75% لأن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة المرجعي بمقدار ربع نقطة في إجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع ، من مستواه الحالي البالغ 1%. أما في بريطانيا، فمن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي واضعو السياسة سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75%، ويترقب المستثمرون إنضمام أصوات جديدة في لجنة السياسة النقدية إلى المعسكر الداعي لتشديد السياسة النقدية، بعدما صوت 6 أعضاء في اللجنة من أصل 9 في يوليو الماضي لصالح إبقاء سعر الفائدة على حاله.



