الأمم المتحدة: أسعار الغذاء العالمية تقترب من أعلى مستوياتها
ذكرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن أسعار الغذاء العالمية إرتفعت في سبتمبر لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ نحو أربع سنوات، وذلك نتيجة لتأثير إضطرابات الخدمات اللوجستية والمخاوف المتعلقة بالطقس على أسواق المحاصيل. وأدت المخاوف من ظاهرة “النينيو” المناخية الحادة إلى دفع أسعار السكر العالمية للصعود إلى أعلى مستوى لها منذ 18 شهرا، في حين تسبب إنهيار حركة التجارة في منطقة البحر الأسود، الناجم عن الحرب، في وصول العقود الآجلة للقمح إلى ذروة لم تشهدها منذ ثلاث سنوات في أوائل الشهر الماضي. وسجل مؤشر “الفاو” لأسعار الغذاء، الذي يرصد التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية لسلة من السلع الغذائية، متوسطا بلغ 136.0 نقطة، مرتفعا عن القراءة المعدلة لشهر أغسطس البالغة 134.0 نقطة، وهي أعلى قراءة للمؤشر منذ نوفمبر 2022. وقال، ماكسيمو توريرو، كبير الإقتصاديين في منظمة “الفاو”، أن العالم يشهد تصاعدا مستمرا ومتزايد الإتساق في أسعار السلع العالمية، إذ تتضافر الإضطرابات في مضيق هرمز ومنطقة البحر الأسود مع الصدمات المناخية، مما يفرض ضغوطا على قطاعات الطاقة والنقل والسلع الغذائية الرئيسية. وأضاف توريرو أنه إذا إستمرت هذه الضغوط، فإنها ستنعكس قريبا على أسعار الغذاء للمستهلكين، لا سيما في البلدان التي تعتمد على إستيراد الغذاء والطاقة.
إسرائيل: الغارة على غزة إستهدفت القيادي “علي العمودي”
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس السبت، أن غارة دامية على غزة، أفاد مسؤولون محليون بأنها أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، كانت تهدف إلى قتل، علي العمودي، القيادي البارز في حركة حماس في القطاع الفلسطيني. ووفق ما ذكر الجيش فإن “الضربة نفذت بينما كان الإرهابي موجودا في شقة تستخدمها منظمة حماس لأنشطة إرهابية”، من دون أن يوضح ما إذا كان قتل أم لا. وفي وقت سابق، قتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء، في غارة جوية نفذتها إسرائيل بعد منتصف ليل الجمعة إلى السبت على شقة في غرب مدينة غزة. وقال مسؤول في مجمع الشفاء الطبي لوكالة “فرانس برس”: “وصل للمستشفى فجر اليوم 5 قتلى وعدد من المصابين بجروح مختلفة إثر الغارة الجوية الإسرائيلية التي إستهدفت شقة في عمارة الأصالة في حي الرمال”. وذكر أن القتلى الخمسة هم إبنتان ووالدة كل منهما، إضافة إلى شاب. وأكد الناطق بإسم الدفاع المدني، محمود بصل، لـ”فرانس برس” نقل “5 قتلى وعدة إصابات” جراء الغارة، مشيرا إلى وقوع “دمار كبير أصاب الشقة المستهدفة نتيجة لإصابتها بشكل مباشر بصاروخين وإندلاع حريق”.
الحوثيون يعلنون إستهداف “أرامكو” في الرياض بالصواريخ
أعلنت جماعة الحوثي، يوم أمس السبت، إستهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو النفطية في الرياض بصواريخ بالستية ومسيرات، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين. وقال المتحدث العسكري بإسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان، أنه تم تنفيذ عملية عسكرية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، إستهدفت شركة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض. وأشار إلى أن الإصابة كانت “دقيقة ومباشرة وأدت إلى إشتعال النيران في المواقع المستهدفة”. وفي وقت سابق، أفادت وكالة “رويترز”، يوم أمس السبت، بتصاعد سحابة من الدخان والنيران قرب منشأة أرامكو في الرياض بالمملكة العربية السعودية. ونقلت الوكالة عن شاهد عيان قوله أنه رأى سحابة كبيرة من الدخان والنيران تتصاعد في محيط منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في الرياض، يوم أمس السبت. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الأعمال القتالية بين السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، إذ كثفت الجماعة هجماتها على مدن ومنشآت للطاقة في المملكة.
قائد شرطة باريس: إحتجاجات الطلاب خرجت عن السيطرة
قال قائد شرطة باريس، يوم أمس السبت، أن حركة الإحتجاج الطلابية التي إنتشرت في أنحاء فرنسا أصبحت الآن “خارجة عن السيطرة”، وحث المحتجين على العودة إلى الأساليب السلمية، محذرا من أن السلطات سترد بحزم على أعمال العنف والتخريب. وكتب، باتريس فور، قائد شرطة باريس، في رسالة منشورة على منصة إكس قبل الإحتجاجات الجديدة المقررة ابتداء من، الثلاثاء المقبل، أن من أطلقوا هذه الحركة لم يعودوا يسيطرون عليها ودعا الطلاب إلى التخلي عن إغلاق المدارس ووقف أعمال الشغب وتبني أشكال سلمية من الإحتجاج. وكتب فور “حان الوقت للعودة إلى أشكال العمل السلمي”، مشيرا إلى أن الآباء يتحملون أيضا مسؤولية إبعاد أبنائهم عما وصفه بتأثير “المشاغبين المحترفين” ومؤيديهم. وإشتبكت شرطة مكافحة الشغب مع طلاب المدارس الثانوية في أنحاء فرنسا، يوم الجمعة الماضية، ودعت النقابات المعلمين إلى الإضراب في وقت تكافح فيه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون لاحتواء الإحتجاجات متزايدة العنف بسبب أوضاع الفصول الدراسية والتمويل. ومنذ يوم الإثنين الماضي، إعتقلت السلطات نحو 5 آلاف شخص، معظمهم من المراهقين، في أنحاء البلاد وأصيب العشرات بجروح. وقالت، أجات فوكو، المتحدثة بإسم الشرطة الوطنية، لمحطة (آر.تي.إل) الإذاعية، أن أكثر من 600 من أفراد الشرطة أصيبوا أيضا. وتعرض معلمون ومواطنون لهجمات في حين تقدر الأضرار التي لحقت بالممتلكات بعشرات الملايين من اليورو. ودعت النقابات الطلابية إلى تنظيم يوم وطني للاحتجاجات، يوم الثلاثاء القادم. ويخشى مسؤولو الأمن من أن تؤدي الإحتجاجات المنظمة في وسط باريس على وجه الخصوص إلى مزيد من العنف، وسط مخاوف من أن تستولي الجماعات الفوضوية المنتمية إلى تيار اليسار المتطرف على زمام الحركة. وعبر الطلاب الذين يقيمون حواجز أمام المدارس الثانوية عن غضبهم من إكتظاظ الفصول الدراسية، والنقص المستمر في المعلمين، وتدهور حالة المباني، وأنحوا باللائمة في ذلك على نقص الإستثمار المستمر منذ سنوات.
روسيا تتوعد بمواصلة ضرباتها على كييف.. وتحذر الأجانب
أعلنت روسيا، يوم أمس السبت، عزمها مواصلة تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفته بالمنشآت العسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى، محذرة الرعايا الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في أوكرانيا أو السفر إليها. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن القرار يأتي ردا على ما وصفته بـ”الأعمال الإرهابية” التي تنفذها القوات المسلحة الأوكرانية ضد السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية داخل روسيا. وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الروسية ستواصل تنفيذ ضربات “موجهة وممنهجة” ضد المنشآت العسكرية في كييف ومدن أوكرانية أخرى. كما جددت الخارجية الروسية تحذيرها للرعايا الأجانب، ومن بينهم موظفو البعثات الدبلوماسية، من البقاء في أوكرانيا أو السفر إليها، محملة من يتجاهلون التحذير مسؤولية أي “عواقب سلبية” قد تترتب على ذلك. وتأتي التصريحات الروسية بالتزامن مع تصعيد في الهجمات على العاصمة الأوكرانية، حيث إستهدفت ضربة جوية يوم أمس السبت جسرا يمر فوق نهر دنيبرو، في وقت تشهد فيه كييف تصاعدا في وتيرة الهجمات. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال الأسبوع الماضي، أن أوكرانيا “تدفع ثمن” هجماتها على الأراضي الروسية، مؤكدا أن موسكو ستواصل إستهداف مواقع مختلفة داخل أوكرانيا. وتبادلت روسيا وأوكرانيا خلال الأشهر الماضية الهجمات على سفن مرتبطة بنقل الحبوب في البحر الأسود، بالتزامن مع إستمرار تعرض مصافي النفط والمنشآت الروسية لهجمات أوكرانية، فيما أعلنت موسكو سقوط قتلى وجرحى مدنيين جراء هجمات بطائرات مسيرة في مناطق روسية حدودية. وينفي كل من الجانبين تعمد إستهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.
أمين المجلس الأعلى: إيران تمر بإحدى أصعب المراحل
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن إيران تمر حاليا بإحدى “أصعب المراحل”. وشدد رضائي علي ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، ودعم الحكومة في التعامل مع الظروف الراهنة. وفيما يتعلق بالمفاوضات، أكد رضائي جدية طهران في مواصلة المسار التفاوضي، مشيرا إلى إستعداد المجلس الأعلى للأمن القومي لتقديم الدعم والتعاون اللازمين، خاصة في الملفات الإقتصادية، بما يسهم في مساعدة الحكومة على إدارة الأوضاع الحالية.
إتفاق واشنطن والرياض النووي أمام تصويت حاسم بالشيوخ
أعلن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي عن مساعي لإجراء تصويت قبل 13 ديسمبر المقبل على مشروع قرار لرفض الإتفاق النووي المدني المبرم بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والمملكة العربية السعودية، بدافع مخاوف تتعلق بإنتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. ويتيح الإجراء الدستوري للمجلس مهلة مراجعة تمتد 90 يوما منذ إدراج الإتفاق، المعروف بإسم “إتفاقية 123”، في السجل البرلماني منتصف سبتمبر. وتأتي هذه الخطوة عبر تحالف يقوده السيناتور الديمقراطي، جيف ميركلي، بمشاركة نواب من الحزبين، للتعبير عن القلق من إحتمالات إشعال سباق تسلح إقليمي إذا لم تفرض قيود صارمة على الأنشطة النووية. ويتركز جوهر الإعتراض البرلماني حول خلو المسودة من حظر صريح لتخصيب اليورانيوم محليا أو إعادة معالجة الوقود المستهلك، وهو المعيار المعروف بـ”المعيار الذهبي” المعمول به في إتفاقات سابقة بالمنطقة. في المقابل، تؤكد إدارة ترامب التزام النص بالضوابط القانونية ومعايير منع الإنتشار المعتمدة.
تراجع وتيرة التوظيف يدفع الفيدرالي للتروي بشأن رفع الفائدة
عززت بيانات الوظائف الأمريكية الصادرة لشهر سبتمبر التوقعات بإتجاه مجلس الإحتياطي الفيدرالي لتثبيت أسعار الفائدة مؤقتا في إجتماعه المرتقب نهاية أكتوبر، في ظل ظهور إشارات واضحة على تباطؤ سوق العمل وإرتفاع طفيف في معدل البطالة. وأظهر تقرير وزارة العمل إضافة 29 ألف وظيفة فقط مقارنة بتوقعات بلغت 90 ألفا، مع صعود معدل البطالة إلى 4.2% وتباطؤ وتيرة نمو الأجور، فضلا عن تعديل أرقام الشهر السابق بالخفض. وتعد هذه القراءة الشاملة الأخيرة لسوق العمل قبل إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث يلقي إرتفاع تكاليف المعيشة وضغوط الإقتراض بظلاله على مزاج الناخبين وسجل الإدارة الإقتصادي. ودفعت هذه الأرقام، إلى جانب تصريحات مسؤولي الفيدرالي الداعية لمزيد من التريث، الأسواق المالية لتقليص رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إذ إنخفضت إحتمالات رفع الفائدة في إجتماع 27-28 أكتوبر إلى نحو 17% (فرصة واحدة من كل ست)، بعد أن سجلت عوائد السندات طويلة الأجل أعلى مستوياتها في عقدين وتجاوزت فوائد الرهن العقاري حاجز 7%. ورغم تراجع إحتمالات التحرك السريع هذا الشهر، لا يزال المستثمرون يرجحون رفعا محتملا في ديسمبر؛ إذ إستقر التضخم السنوي عند 3.4% متجاوزا مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. ويرى خبراء الاقتصاد أن مؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين القادمة، إلى جانب تقلبات أسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية، ستكون الحاسمة في توجيه قرارات الفيدرالي النهائية.
تباين أمريكي كوري حول تمويل مشروع نفطي بمليارات الدولارات
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الإتفاق التجاري مع كوريا الجنوبية يتضمن تخصيص 8.4 مليار دولار لمشروع يستهدف إستخراج النفط من حقول قديمة، في حين أبدت سيول تحفظا إزاء هذا الإعلان، مؤكدة عبر مصادر رسمية أن المشروع لم يدرج رسميا ضمن بنود التفاهمات المبرمة. ونقلت وكالة “يونهاب” عن مسؤول بوزارة الصناعة الكورية نفيه التوافق على المشروع، موضحا أن الإلتزامات تقتصر على ما ورد في ورقة الحقائق المشتركة الصادرة أواخر عام 2025. وتعتمد تقنية الإستخلاص المعزز للنفط على ضخ ثاني أكسيد الكربون لإستخراج الخام المتبقي، وتحظى بدعم شركات الطاقة، بينما تثير إنتقادات بيئية لإحتمال مساهمتها في إطالة أمد الإعتماد على الوقود الأحفوري. يأتي إعلان ترامب ضمن مساعيه لتسليط الضوء على مكاسب الإستثمارات الأجنبية قبيل إنتخابات التجديد النصفي، وسط ضغوط تضخمية وإرتفاع أسعار الوقود. وكانت واشنطن قد كشفت عن حزمة إستثمارات كورية مقترحة بقيمة 200 مليار دولار تضم مشاريع نووية وخطوط أنابيب غاز، غير أن سيول شددت على أن مشاركتها، لا سيما في مشروع الغاز المسال بولاية ألاسكا، تظل مشروطة بنتائج دراسات الجدوى الإقتصادية والمراجعات القانونية المعمول بها.
أمريكا تضغط على أوروبا لخفض مخزونات الديزل ودعم إمدادات الوقود
أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ألمانيا وفرنسا بضرورة خفض مخزونات الديزل الطارئة للمساعدة في تخفيف أسعار الوقود العالمية، أو مواجهة حظر محتمل على صادرات الديزل الأمريكية، وفقا لما نقلته “رويترز” عن مصادر. ويمثل التحذير تصعيدا للضغوط على أوروبا، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض حظر محتمل على صادرات الديزل لخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل إنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وأبدت الإدارة الأمريكية إحباطها الشديد تجاه فرنسا وألمانيا، اللتين يعتقد مسؤولون أمريكيون أنهما لم تنفذا بالكامل التزامات سابقة بالإفراج عن مخزونات الطوارئ من النفط والمنتجات البترولية، بحسب ما أوردته “رويترز” سابقا. وقال أحد المصادر، وهو مسؤول أمريكي، لـ”رويترز”: “من مصلحة أوروبا العمل مع الولايات المتحدة بينما نسلك مسارات متعددة لزيادة إمدادات المنتجات المكررة وخفض التكاليف على المستهلكين”. وقال مصدر ثاني، يقيم في إحدى العواصم الأوروبية، أن الولايات المتحدة طلبت من الإتحاد الأوروبي الإفراج عن 120 مليون برميل من الديزل خلال الأشهر الستة المقبلة. وأصبحت أوروبا تعتمد بشكل متزايد على الوقود الأمريكي بعد حظر الواردات الروسية على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك بعدما أدت الحرب الأمريكية -الإسرائيلية ضد إيران إلى إضطراب الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
وكالة الطاقة الدولية: الإفراج عن 325 مليون برميل من الإحتياطات النفطية
أعلنت وكالة الطاقة الدولية، يوم أمس السبت، أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن نحو 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من مخزوناتها الإستراتيجية، من إجمالي 400 مليون برميل تعهدت بضخها في مارس الماضي، عقب إندلاع الحرب في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك بعد يوم من موافقة دول مجموعة السبع، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، على الإفراج الفوري عن 100 مليون برميل من النفط الخام ووقود الديزل، في خطوة تستهدف الحد من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب. ولم توضح مجموعة السبع حتى الآن ما إذا كانت الكمية الجديدة البالغة 100 مليون برميل تتضمن الـ75 مليون برميل المتبقية من التعهد السابق، أم أنها تمثل كمية إضافية إلى جانبها. ويأتي الإفراج عن المخزونات الإستراتيجية في إطار جهود الدول المستهلكة لتعزيز إستقرار أسواق الطاقة ومواجهة أي إضطرابات محتملة في إمدادات النفط والوقود العالمية.
الأمم المتحدة تحذر من تجاوز إعانات الوقود تريليون دولار
كشفت دراسة صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الحكومات حول العالم بدأت تفقد قدرتها على حماية المستهلكين من إرتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية وتداعياتها الإقتصادية، ورجحت التقديرات أن تتجاوز تكلفة دعم الوقود عالميا مستوى تريليون دولار خلال العام الجاري. وحذر التقرير من أن التدخلات الحكومية للتخفيف من أسعار الغذاء والطاقة باتت صعبة الإستمرار بسبب إرتفاع تكاليف الإقتراض وظاهرة النينيو المناخية، مؤكدا أن الشهرين المقبلين سيكونان مرحلة حاسمة مع إقتراب أسعار النفط من 100 دولار للبرميل وضغط التكاليف على الميزانيات المنهكة. وأوضح التحليل المستند إلى بيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية، أن عدد الدول التي فرضت تدابير إغاثة قد تضاعف بين أبريل وسبتمبر، لافتا إلى أنه لولا هذه التدابير لتراجع نحو 130 مليون شخص إضافي تحت خط الفقر المحدد بـ 6.85 دولار يوميا. وأشار التقرير إلى أن إرتفاع أسعار الطاقة ساهم بإندلاع إحتجاجات وإضطرابات إجتماعية في 10 دول على الأقل خلال سبتمبر الماضي، وسط توقعات بأن تبلغ الصدمات مجتمعة ذروتها في أوائل عام 2027، مما يفاقم حالة عدم الإستقرار وإنعدام الأمن الغذائي بمختلف المناطق.
“أوبك+” تؤجل مراجعة حصص إنتاج 2027 بسبب حرب إيران
أجلت “أوبك+” مراجعة تجريها للمساعدة في تحديد حصص إنتاج النفط لأعضائها في عام 2027، بعدما أدت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل مشروعات زيادة الطاقة الإنتاجية في أنحاء الشرق الأوسط، مما أدى إلى حالة من عدم اليقين بشأن تقديرات إمكانات الإنتاج المستقبلية، وفقا لمصدرين مطلعين على الأمر. وكان تحالف “أوبك+”، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وروسيا وحلفاء آخرين، قد أمر بإجراء مراجعة للطاقة الإنتاجية لجميع أعضائه في أواخر عام 2025، قبل تحديد حصص الإنتاج لعام 2027، على أن تكتمل المراجعة بحلول نهاية سبتمبر 2026. وقال المصدران أن الموعد النهائي تأجل، مشيرا أحدهما إلى أنه من المتوقع الآن إكتمال المراجعة بحلول منتصف نوفمبر. وقالت “أوبك” خلال آخر إجتماع شامل للتحالف في يونيو، أنها أكدت “أهمية إستكمال تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لجميع الدول الأعضاء، لإستخدامه كمرجع لخطوط أساس الإنتاج لعام 2027”. ويعمل مستشار النفط الأمريكي، “ديجولير آند ماكنوتون”، على تقديرات الطاقة الإنتاجية لأعضاء “أوبك+” باستثناء روسيا وإيران وفنزويلا، نظرا لخضوعها لعقوبات أمريكية، وفقا لما ذكرته مصادر لـ”رويترز” في أواخر عام 2025. وقال أحد المصدرين أن “ديجولير آند ماكنوتون” لن يقدم تقريره إلى “أوبك” قبل منتصف نوفمبر، وهو جدول زمني لا يزال يسمح لـ”أوبك+” بدراسة النتائج خلال إجتماعها المقبل على مستوى المجموعة في أواخر نوفمبر. وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تأخير مشروعات كان من المقرر أن تزيد الطاقة الإنتاجية في بعض دول “أوبك+”، مما يعقد تقديرات كمية النفط التي ستكون تلك الدول قادرة على إنتاجها. وقالت المصادر أن بعض الدول لم تقدم بعد البيانات المطلوبة للمراجعة، دون تحديد أسماء تلك الدول. ويزيد عدم اليقين من تعقيد عملية حساسة سياسيا بالنسبة إلى “أوبك+”، إذ من المرجح أن تؤثر تقديرات الطاقة الإنتاجية في كمية النفط المسموح لكل عضو بإنتاجها. وتهدف المراجعة إلى تقديم تقييم مستقل ومحدث لكمية النفط التي يمكن لكل عضو إنتاجها بصورة مستدامة، وهو مقياس رئيسي يستخدم في المفاوضات بشأن أهداف الإنتاج. وقد تؤثر التأخيرات في إضافة الطاقات الإنتاجية المخطط لها على الإفتراضات التي تستند إليها تلك التقييمات، وبالتالي على حصص الأعضاء المستقبلية. وقد تواجه الدول التي تقدر طاقتها الإنتاجية عند مستويات أقل ضغوطا لخفض حصصها، في حين قد تسعى الدول المنتجة التي وسعت طاقاتها الإنتاجية إلى الحصول على حصص أكبر.
النفط يسجل تراجعا أسبوعيا وسط موافقة أوروبا على السحب من مخزونات الديزل
تراجعت أسعار النفط عند التسوية وسجلت خسائر أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، بعد أن وافق القادة الأوروبيون على طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب كميات من إحتياطيات الديزل لديهم بهدف خفض الأسعار وتقليل الحاجة إلى إستيراد الوقود من الولايات المتحدة. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات أو 0.06% لتبلغ عند التسوية 102.25 دولار للبرميل. ونزلت العقود الآجلة للخام الأميركي لتنخفض 1.76 دولار أو 1.90% لتبلغ عند التسوية 91.11 دولار للبرميل. وسجل الخامان خسائر أسبوعية مع إنخفاض برنت بنحو 2.84% منذ بداية الأسبوع وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.54%. وأفاد مصدر مطلع لرويترز بأن دول الإتحاد الأوروبي وافقت على مقترح فرنسي بسحب إضافي من مخزونات الديزل. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: “وافقت أوروبا للتو على سحب كمية هائلة من مخزوناتها الكبيرة من الديزل”. وكان ترامب قد قال في وقت سابق أنه يدرس فرض حظر على صادرات واشنطن من الديزل. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز أن حكومات الإتحاد الأوروبي تحركت بعد مناقشة المقترح الفرنسي الذي يقضي بأن تسحب الدول الأعضاء في التكتل 50 مليون برميل من الديزل، وأن تسحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام. وذكر إثنان من المصادر أن المقترح يتضمن سحب أوروبا جزءا من كميات الديزل على مدى 20 يوما. وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ترأس إجتماعا عبر الفيديو مع قادة مجموعة السبع. ولم يتضح بعد ما إذا كانت دول المجموعة وافقت على المقترح الفرنسي بشأن كميات الوقود المزمع سحبها من المخزونات. وإرتفعت الأسعار عند التسوية في الجلسة السابقة بعدما أفادت رويترز بأن مصافي التكرير الصينية علقت تصدير المنتجات النفطية لشهر أكتوبر، في محاولة من بكين للحفاظ على المخزونات المحلية. وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بينما يدرس ترامب إمكانية استئناف الهجمات على إيران بعد إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
الذهب يسجل خسارة أسبوعية تحت ضغط إرتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة
تراجعت أسعار الذهب، يوم الجمعة الماضية، متخلية عن مكاسب سابقة بعد أن ضغط إرتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية المرتفعة على المعدن الذي لا يدر عائدا، مما أبقاه على مسار تسجيل خسارة أسبوعية. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.85% إلى 4142.22 دولار للأونصة، مسجلا تراجعا بنحو 3.33% خلال الأسبوع. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1% إلى 4162.30 دولار عند التسوية. وسجلت العقود خسارة أسبوعية بنحو 3.68%. وإنخفض الدولار قليلا بعدما أظهرت بيانات تباطؤ الوظائف أكثر من المتوقع في سبتمبر، لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية. وبلغت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجلي 10 أعوام و30 عاما أعلى مستوياتها منذ 2002، يوم الخميس الماضي. وأظهر تقرير التوظيف، الذي أصدرته وزارة العمل، يوم الجمعة الماضية، ويحظى بمتابعة وثيقة، أن الوظائف غير الزراعية زادت 29 ألفا الشهر الماضي بعد تعديل بيانات أغسطس بالخفض لتشير إلى زيادتها 133 ألف وظيفة. وكان خبراء إقتصاد إستطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة الوظائف 90 ألف وظيفة، بعد إضافة 162 ألفا أعلن عنها من قبل في أغسطس. وتشير خدمة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يتوقعون إحتمالا 14% تقريبا فقط لرفع سعر الفائدة هذا الشهر، مقابل نحو 28% قبل صدور بيانات التوظيف ونحو 70% في وقت سابق من الأسبوع. وأبدى إثنان من صانعي السياسة في مجلس الإحتياطي الفدرالي الأسبوع الماضي موقفا واضحا بشكل غير معتاد بشأن ضرورة جمع مزيد من البيانات قبل إتخاذ قرار بشأن رفع آخر لمعدلات الفائدة. وأظهرت البيانات الصادرة، يوم الأربعاء الماضي، أن التضخم في الولايات المتحدة إرتفع بأقل من المتوقع في أغسطس، مع تعديل قراءة مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي في يوليو بالخفض. ويرى المتعاملون الآن إحتمالا يبلغ نحو 25% فقط لرفع معدلات الفائدة هذا الشهر، مقابل نحو 70% في وقت سابق من الأسبوع، بينما لا يزالون يتوقعون بنسبة 79% رفع معدلات الفائدة في ديسمبر. وعادة ما يؤدي إرتفاع تكاليف الإقتراض إلى تقليص جاذبية الذهب، نظرا إلى أنه لا يدر عائدا. وتراجعت الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتها في 57 عاما الأسبوع الماضي، كما إنخفضت حالات تسريح العمال في سبتمبر، مما يشير إلى إستمرار إستقرار سوق العمل. وهوى سعر الذهب بنحو 20% منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، متأثرا بتوقعات أن يبقي التضخم الناجم عن الحرب أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2% إلى 62.07 دولار، وزاد البلاتين 1% إلى 1740.53 دولار، وربح البلاديوم 2.2% ليسجل 1197.47 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية.



