تحديثات ساعة يوم القيامة، نتنياهو يتوعد إيران إذا هاجمت إسرائيل، السعودية تعلن عدم السماح بإستخدام أراضيها في أي عمل عسكري ضد إيران، زيلينسكي مستعد للقاء بوتين ومناقشة القضايا العالقة
الأربعاء 28 يناير 2026
ساعة يوم القيامة.. تحديث يشير إلى الإقتراب من “كارثة عالمية”
ذكرت نشرة علماء الذرة، يوم أمس الثلاثاء، أن العلماء المسؤولين عن “ساعة يوم القيامة” ضبطوها على 85 ثانية قبل منتصف الليل للمرة الأولى وحذروا من كارثة عالمية تلوح في الأفق. وبهذا الضبط، أصبحت العقارب الآن أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى في تاريخ الساعة، التي تم إنشاؤها عام 1947، بعد عامين من تأسيس المنظمة على يد، ألبرت أينشتاين، وجي روبرت أوبنهايمر، وآخرين. وهذا يعني أن خطر محو البشرية لنفسها من خلال حرب نووية أو الإحتباس الحراري العالمي أصبح الآن أكبر من أي وقت مضى منذ إنشاء الساعة. ويتم الإعلان عن الضبط الرمزي للساعة مرة واحدة في العام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وقال الباحثون أن ضبط الساعة يعتمد على مخاوف الخبراء بشأن السلوك العدواني للقوى النووية، روسيا والصين والولايات المتحدة، وأزمة المناخ والصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتأثيرات المحتملة للذكاء الإصطناعي. جدير بالذكر أنه في الأعوام الماضية، إقتربت عقارب الساعة من منتصف الليل، من 100 ثانية إلى 90 ثانية، وفي العام الماضي إلى 89 ثانية.
نتنياهو يتوعد إيران برد “لم تره من قبل” إن هاجمت إسرائيل
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الثلاثاء، بأن إسرائيل سترد في حال تعرضت لهجوم من إيران، محذرا من أن طهران ستواجه قوة “لم ترها من قبل”. وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون: “إذا إرتكبت إيران الخطأ الجسيم بمهاجمة إسرائيل، فسنرد بقوة لم ترها إيران من قبل”، حسبما نقلت “فرانس برس”. وتطرق نتنياهو إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأخيرة بشأن إيران، والذي هدد سابقا بضربها على خلفية قمع الإحتجاجات في البلاد. وقد نشرت الولايات المتحدة مجموعة قتالية لحاملة طائرات في المنطقة، مما دفع إيران إلى التحذير من أنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها. وأوضح نتنياهو أن “الرئيس ترامب سيقرر ما يقرره، ودولة إسرائيل ستقرر ما تقرره”. وكان ترامب قد قال في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، يوم الإثنين الماضي، “لدينا أسطول كبير قرب إيران”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المحادثات لا تزال خيارا. وتابع الرئيس الأميركي قائلا: “إنهم (الإيرانيون) يريدون التوصل إلى إتفاق. أعلم ذلك. إتصلوا عدة مرات. يريدون الحوار”. وخاضت إسرائيل حربا إستمرت 12 يوما مع إيران في يونيو، شنت خلالها ضربات على أهداف عسكرية في أنحاء البلاد وقتلت عددا من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين. وردت إيران بإطلاق صواريخ بالستية إستهدفت مدنا إسرائيلية. وإنضمت الولايات المتحدة لفترة وجيزة إلى القتال عبر ضربات على منشآت نووية رئيسية، قبل إعلان وقف إطلاق النار.
السعودية: لن نسمح بإستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضد إيران
تلقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يوم أمس الثلاثاء، إتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله مستجدات الأوضاع في إيران. وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال الإتصال “على موقف المملكة في إحترام سيادة إيران، وأن المملكة لن تسمح بإستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضدها أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها”. كما شدد الأمير محمد بن سلمان على “دعم المملكة لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والإستقرار في المنطقة”. من جانبه، أوضح بزشكيان خلال الإتصال “مستجدات الأوضاع في إيران، وإستعرض جهود الحكومة الإيرانية في هذا الشأن، كما إستعرض مستجدات المباحثات بشأن الملف النووي”، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”. وأعرب بزشكيان عن “شكره للمملكة على موقفها الثابت في إحترام سيادة إيران وسلامة أراضيها، وتقديره للدور الذي يقوم به سمو ولي العهد من جهود ومساعي لتحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة”. وجاء الإتصال في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين طهران وواشنطن بسبب الإحتجاجات الأخيرة في إيران، وتكرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتهديداته بتوجيه ضربات عسكرية. وأفاد ترامب في الأيام القليلة الماضية بأنه أرسل أسطولا من القوات البحرية تجاه إيران تحسبا لأي عمل عسكري. كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الإثنين الماضي، وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى المنطقة. وذكرت تقارير صحفية أن الولايات المتحدة، في حال قررت الهجوم، قد تستهدف شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، على رأسها المرشد الإيراني، علي خامنئي.
أوكرانيا: زيلينسكي مستعد للقاء بوتين ومناقشة القضايا العالقة
قال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا، يوم أمس الثلاثاء، أن، الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مستعد للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ومناقشة القضايا العالقة لحلها. وفي مقابلة مع صحيفة “يوروبيان برافدا”، إعتبر وزير الخارجية الأوكراني أن “روسيا تشكل عقبة أمام عملية السلام”. وأضاف سيبيغا أن أوكرانيا تعول على توقيع خطة سلام من عشرين بندا، شريطة التوصل إلى إتفاق بشأنها، نظرا لأن أكثر القضايا حساسية، وهما قضية الأراضي ومحطة زابوروجيا النووية، لا تزال عالقة. وميدانيا، قالت وكالة الأنباء الأوكرانية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة قتلى الهجوم الروسي على قطار في منطقة خاركيف إرتفعت إلى خمسة. وفي المقابل، أكدت وكالة “تاس” الروسية سقوط جريح جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية إستهدف مبنى سكنيا في منطقة بريانسك. وكان زيلينسكي، قد قال، يوم الأحد الماضي، أن الوثيقة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية لبلاده جاهزة بالكامل، وأن كييف تنتظر موعد ومكان توقيعها، مشيرا إلى إحراز تقدم خلال المحادثات الأخيرة مع روسيا في أبوظبي. وأوضح زيلينسكي في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس: “بالنسبة لنا، الضمانات الأمنية هي أولا وقبل كل شيء ضمانات أمنية من الولايات المتحدة. الوثيقة جاهزة بنسبة 100%، ونحن في إنتظار شركائنا لتأكيد موعد ومكان توقيعها”. وأضاف قائلا: “سترسل الوثيقة بعد ذلك إلى الكونغرس الأميركي والبرلمان الأوكراني من أجل التصديق عليها”. وعقد مفاوضون أوكرانيون وروس، يومي الجمعة والسبت الماضيين، إجتماعا بمشاركة وسطاء أميركيين في أبوظبي لمناقشة خطة واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. وذكر مسؤول أميركي للصحفيين عقب انتهاء المحادثات أن موسكو وكييف أبدتا الإستعداد لمواصلة الحوار مع توقعات بإجراء المزيد من المحادثات في أبوظبي.
ترامب يربط دعم العراق بعدم إختيار المالكي رئيسا للوزراء
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لن تساعد العراق بعد الآن إذا إختار، نوري المالكي، رئيسا للوزراء. وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “نسمع أن دولة العراق العظيمة قد تتخذ خيارا (سيئا للغاية) بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء”. وأضاف: “في آخر مرة كان المالكي في السلطة، إنحدرت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة. وينبغي عدم السماح بتكرر ذلك”. وإختتم قائلا أنه “إذا توقفت واشنطن عن مساعدة العراق فلن يكون لديه أي فرصة للنجاح أو الإزدهار أو الحرية”. وأعلن الإطار التنسيقي، يوم السبت الماضي، ترشيح المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية. وذكر بيان للإطار التنسيقي أنه “إنطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصا على إستكمال الإستحقاقات الدستورية ضمن سياق يحفظ إستقرار البلاد ويعزز مسار الدولة، عقد الإطار التنسيقي إجتماعا موسعا لقادته، في مكتب هادي العامري، جرى خلاله تداول الأوضاع السياسية والمرحلة المقبلة”. وتابع البيان أنه “بعد نقاش معمق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالأغلبية ترشيح نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحا للكتلة النيابية الاكثر عددا وإستنادا إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة”. وأكد الإطار التنسيقي بحسب البيان، التزامه الكامل بـ”المسار الدستوري، وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة، قادرة على مواجهة التحديات، وتقديم الخدمات، وحماية أمن العراق ووحدته”. ودعا الإطار التنسيقي مجلس النواب إلى “عقد جلسته المخصصة لإنتخاب رئيس الجمهورية وفقا للتوقيتات الدستورية”.
دبي توسع مركزها المالي بمشاريع جديدة بقيمة 27 مليار دولار
تعتزم دبي إستثمار أكثر من 100 مليار درهم (27 مليار دولار) لتوسيع مركزها المالي العالمي، وذلك في ظل الطلب المتزايد من الشركات الأجنبية الذي دفع المرافق الحالية إلى أقصى طاقتها الإستيعابية، وفقا لتقرير “بلومبيرج”. وسيبدأ مركز دبي المالي العالمي أعمال الإنشاء في منطقة جديدة مقابل موقعه الأصلي الذي أفتتح عام 2004. وستضيف هذه التوسعة، التي تحمل إسم “حي زعبيل” التابع لمركز دبي المالي العالمي، 17.7 مليون قدم مربع إلى المركز الحالي الذي تبلغ مساحته 110 هكتارات (11.8 مليون قدم مربع)، وذلك بحسب عرض تقديمي للمشروع إطلعت عليه “بلومبيرج”. ومن المقرر الانتهاء من توسيع الحي المالي عام 2040، مع خطة تطويرية على ست مراحل. وتعكس هذه التوسعة النمو السريع للمركز المالي، الذي بدأ بـ 19 شركة فقط و75 موظفا. وبحلول النصف الأول من العام الماضي، ضم مركز دبي المالي العالمي أكثر من 7700 شركة يعمل بها حوالي 48000 موظف. وأصبحت دبي وجهة جاذبة بشكل متزايد للثروات العالمية منذ جائحة كورونا، لما توفره من مزايا كبيئة ضريبية منخفضة وإجراءات تأسيس أعمال مبسطة. ويستضيف هذا المركز المالي حاليا مكاتب لأكثر من 100 صندوق تحوط ونحو 500 شركة لإدارة الثروات والأصول.
بنك HSBC أول مصرف أوروبي تتجاوز قيمته 300 مليار دولار
تجاوزت القيمة السوقية لشركة “إتش إس بي سي هولدينجز” HSBC Holdings Plc مبلغ 300 مليار دولار، وهو رقم قياسي لبنك مدرج في البورصة الأوروبية. وإرتفع سعر السهم بنسبة تصل إلى 3%، مسجلا مستوى قياسيا، بعد أن رفعت شركة “سيتي جروب” مستهدفها السعري بسبب قفزة في رسوم إدارة الثروات وإنتعاش أسعار الإقراض بين البنوك في هونغ كونغ. وأبقى محللو سيتي، بمن فيهم، أندرو كومبس، على توصيتهم بشراء الأسهم ووضعوها تحت “مراقبة المحفزات الإيجابية” قبل إعلان نتائج السنة المالية الكاملة في 25 فبراير. ورفعت مكاسب، يوم أمس الثلاثاء، نسبة إرتفاع أسهم بنك HSBC هذا العام إلى 9%، لتصل قيمتها السوقية إلى 219.2 مليار جنيه إسترليني (300.6 مليار دولار أمريكي) عند منتصف النهار في لندن. وشهد السهم العام الماضي أكبر قفزة سنوية له منذ عام 1999، حيث إرتفع بأكثر من 50%.
النفط يرتفع مع تقلص الإنتاج الأميركي جراء عاصفة شتوية وإنخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، بالتوازي مع العاصفة الشتوية العاتية التي أدت إلى تقليص إنتاج الخام وتعطيل عمل عدد من المصافي على ساحل الخليج في الولايات المتحدة. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.76 دولار بما يعادل 2.90% إلى 62.39 دولارا للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.98 دولار أو 3.02% إلى 67.57 دولارا للبرميل عند التسوية. وقالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي، يوم أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة إنخفضت بينما إرتفعت مخزونات نواتج التقطير الأسبوع الماضي. وأضافت المصادر لرويترز، أن مخزونات النفط الخام تراجعت 247 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يناير. وقالت المصادر أن مخزونات البنزين إنخفضت 415 ألف برميل، في حين إرتفعت مخزونات نواتج التقطير 2.01 مليون برميل عن الأسبوع السابق. كما أشارت تقديرات محللين ومتداولين إلى تراجع الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أي نحو 15% من إجمالي الإنتاج الوطني في مطلع الأسبوع، نتيجة عاصفة شتوية إجتاحت البلاد وضغطت على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء. وفي سياق متصل، قال مسؤولان أميركيان لرويترز، يوم الإثنين الماضي، أن حاملة طائرات أميركية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعزز القدرات المتاحة للرئيس دونالد ترامب للدفاع عن القوات الأميركية أو ربما تنفيذ عمل عسكري ضد إيران. من جهة أخرى، قال ثلاثة مندوبين من تحالف أوبك+ لرويترز أنه من المتوقع أن يبقي ثمانية أعضاء في التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، على قرار وقف زيادة إنتاج النفط خلال شهر مارس، وذلك في إجتماع يعقد في الأول من فبراير، في ظل إرتفاع الأسعار نتيجة إنخفاض إنتاج النفط في قازاخستان. ويضم الأعضاء الثمانية في أوبك+ الذين سيشاركون في الإجتماع كلا من السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان.



