قمة ترامب وشي تنطلق اليوم.. ملفات شائكة على الطاولة
وصل الرئيس الصيني، شي جين بينج، يوم أمس الأربعاء، إلى الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له إلى واشنطن منذ 11 عاما. ومن المقرر أن تعقد القمة الرئيسية، اليوم الخميس، في البيت الأبيض، ويتوقع أن تتصدر ملفات التجارة، والرسوم الجمركية، وتايوان، والحرب في إيران، والذكاء الإصطناعي، المناقشات، بحسب تقرير لوكالة “رويترز”. وستترقب الأسواق إحتمال تمديد الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي تنتهي في 10 نوفمبر، بعد أن نجحت في وقف تصعيد سابق دفع الرسوم الجمركية إلى أكثر من 100% وهددت سلاسل الإمداد العالمية. ومن المتوقع أن تشمل المباحثات التجارية مجالات الزراعة والحواجز غير الجمركية، إضافة إلى تقدم في مقترح خفض متبادل للرسوم يشمل بضائع بقيمة 30 مليار دولار. كما يسعى الرئيس ترامب للحصول على التزامات صينية بشراء منتجات أمريكية واسعة، من بينها طائرات من شركة بوينغ ومنتجات زراعية. وكانت الصين قد أعلنت عقب لقاء الزعيمين في بكين خلال مايو الماضي أنها ستشتري 200 طائرة من بوينغ، فيما تشير تقديرات صناعية إلى أن المفاوضات الأوسع قد تشمل ما يصل إلى 500 طائرة من طراز 737 ماكس، إلى جانب طائرات عريضة البدن. كما ستركز المحادثات على التكنولوجيا والمعادن الحيوية، إذ تسعى بكين لتأجيل القيود الأمريكية التي قد تمنع آلاف الشركات الصينية من الحصول على تقنيات متقدمة، بينما تضغط واشنطن على الصين لتسهيل تصدير المعادن النادرة والمواد الحيوية. وتعد قضية تايوان من الملفات الحساسة، حيث تأمل بكين أن يعلن ترامب موقفا صريحا يعارض إستقلال الجزيرة، بدلا من الموقف الأمريكي التقليدي الذي لا يدعم الإستقلال. كما يتوقع أن تطرح الحرب في إيران على جدول الأعمال، في ظل كون الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، حيث تسعى واشنطن لإستخدام نفوذ بكين للضغط على طهران بهدف إنهاء الصراع. وقد يشكل ملف الذكاء الإصطناعي مساحة محتملة للتعاون بين الجانبين، مع إشارات أمريكية إلى إنفتاح على مناقشة المخاطر المشتركة، إلى جانب إستمرار إدراج ملف المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع الفنتانيل ضمن أجندة التفاوض الأوسع بين البلدين.
قتلى بهجوم روسي في أوكرانيا.. وزيلينسكي يتوعد بـ”شتاء مؤلم”
قتل 7 أشخاص وأصيب أكثر من 40 آخرين، يوم أمس الأربعاء، في ضربات روسية إستهدفت مناطق عدة في أوكرانيا، بينها العاصمة كييف، في وقت توعد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بإستهداف منشآت الطاقة الروسية خلال الشتاء. وجاء التصعيد بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمام مجلس الأمن الدولي أن موسكو “لن تعلق” عملياتها العسكرية، متهما الدول الأوروبية بالسعي إلى إستغلال أي توقف للقتال لإعادة تسليح أوكرانيا. وفي كييف، قال مسؤولون أن الضربات أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 40، وطالت محطات وقود ومكاتب ومبنى كلية وشركات وشبكة السكك الحديدية، كما أدت إلى إنقطاع خدمة الإنترنت عن نحو 100 ألف مشترك. وإتهم وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، موسكو بإستهداف “مراكز البيانات الأوكرانية الرئيسية” في محاولة لتعطيل تدفق المعلومات. وفي منطقة دونيتسك شرقي البلاد، قتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون في ضربة إستهدفت مبنى سكنيا في أوليكساندريفكا، وفق مفوض حقوق الإنسان الأوكراني، دميترو لوبينيتس. كما قتل قبطان سفينة شحن إثر ضربة روسية إستهدفت ميناء في منطقة أوديسا جنوبي أوكرانيا، بحسب حاكم المنطقة، أوليغ كيبر. وقالت وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها في منطقة كييف إستهدفت مستودعا ومنشأة مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة العسكرية، كما أعلنت إستهداف مواقع مماثلة في أوديسا وسفينة قالت أنها كانت تنقل شحنة عسكرية. وفي نيويورك، حذر زيلينسكي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن الشتاء المقبل قد يكون “قاسيا جدا” على بلاده، متوعدا برد أوكراني على إستهداف منشآت الطاقة. وقال: “يدرك الأوكرانيون أن هذا الشتاء قد يكون قاسيا جدا علينا، لكن في المقابل لن يكون أمامنا خيار سوى أن نجعله مؤلما لروسيا أيضا”. من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن واشنطن تضغط على موسكو وكييف لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة. وتأتي الضربات وسط تصاعد لافت للهجمات الروسية على منطقة كييف، إذ أظهر تحليل لوكالة فرانس برس إستنادا إلى بيانات منظمة “أكليد” تسجيل 118 حادثة خلال الأيام الـ18 الأولى من سبتمبر، وهو مستوى لم يسجل خلال شهر كامل منذ بداية الحرب، باستثناء مارس 2022.
روبيو: حرب أوكرانيا قد “تتوسع” لتشمل دولا أخرى
أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الأربعاء، عن قلقه إزاء إحتمال إتساع رقعة الحرب الروسية الأوكرانية لتنتقل إلى دول أخرى. وقال روبيو للصحفيين على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “من بين مخاوف عديدة لدينا بشأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، هناك إحتمال أن تتوسع وتمتد إلى مناطق أخرى”. وأضاف: “أن تتمدد إلى مكان خر، سواء عبر هجوم هجين، أو هجوم تخريبي، أو من خلال سوء تقدير - كأن يتجه طيار مثلا بالخطأ في الإتجاه المعاكس، لتجد نفسك فجأة أمام قتال فعلي”. وتابع روبيو: “هذه الأمور تثير قلقا بالغا. نحن نطرح هذه المخاوف في لقاءات متعددة مع بلدان عديدة لأنها مدعاة لقلق حقيقي”. وجاءت تصريحات روبيو بعد وقت قصير من لقائه بوزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في نيويورك.
شروط إيرانية لإعادة فتح هرمز وترامب يرجح الإتفاق بعد الإنتخابات
كشفت تقارير إعلامية عن إجراء إيران مفاوضات مع الولايات المتحدة عبر وسيط قطري في نيويورك، قدمت خلالها شروطها لإنهاء الحرب وإستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتشمل الشروط الإيرانية وقف أعمال العدوان الأمريكية، وإلغاء الحصار البحري والحرب الإقتصادية، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة لدى واشنطن. وأوضح مسؤول إيراني إمكانية إعادة فتح المضيق خلال أسبوع في حال تخفيف الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية بشكل كامل. في المقابل، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه يتوقع التوصل إلى إتفاق عقب إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، داعيا الدول لفرض عزلة إقتصادية على طهران. وإنخفضت حركة عبور النفط والغاز عبر مضيق هرمز لتسجل 6.98 مليون برميل يوميا، ما يمثل نحو 38% فقط من معدلاتها الطبيعية ما قبل الحرب. وشهدت أسعار النفط الخام هبوطا متأثرا بآمال الإنفراج الدبلوماسي، حيث إنخفض خام برنت بنسبة 0.9% إلى 98.37 دولارا للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس بنسبة 1.5%.
مشروع قانون أمريكي جديد يخفض سن التقاعد لبعض الوظائف
قدمت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيجان، هيلي ستيفنز، يوم أمس الأربعاء، مشروع قانون جديدا يهدف إلى خفض سن التقاعد الكامل للحصول على مزايا الضمان الإجتماعي للعمال الذين يشغلون وظائف تتطلب جهدا بدنيا شاقا. ويقضي مشروع القانون، المعروف بإسم “قانون عدالة الضمان الإجتماعي للعمال اليدويين”، بتمكين الأفراد المؤهلين من المطالبة بمزايا التقاعد الكاملة من الضمان الإجتماعي بدءا من سن الستين. وفي الوقت الراهن، يبلغ الحد الأدنى لسن التقاعد في نظام الضمان الإجتماعي 62 عاما، إلا أن المستفيدين يحصلون على مبالغ شهرية مخفضة عند البدء في تلقي المزايا في هذا السن المبكر. أما عند الإنتظار حتى بلوغ سن التقاعد الكامل، وهو 67 عاما للأفراد المولودين في عام 1960 أو بعده، فيمكنهم الحصول على كامل قيمة المزايا التي إستحقوها (أي 100% منها). وعلاوة على ذلك، يحصل الفرد على زيادة في قيمة المزايا بنسبة 8% عن كل سنة يؤجل فيها التقاعد بعد بلوغ السن الكاملة، وذلك حتى سن السبعين. غير أن مقترح ستيفنز يشير إلى أن إستمرار العمال اليدويين في وظائف تتطلب جهدا بدنيا شاقا لفترات أطول، بهدف بلوغ تلك المراحل العمرية، قد يشكل أمرا صعبا عليهم.
تسارع نمو الأعمال في أمريكا لأعلى مستوى منذ 5 سنوات
شهد نمو الأعمال في الولايات المتحدة تسارعا هو الأكبر منذ أكثر من خمس سنوات خلال شهر سبتمبر، إذ زادت وتيرة التوظيف، وذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط السعرية المدفوعة بأسعار الطاقة. ووفقا لتقديرات أولية صادرة عن مؤسسة “إس آند بي جلوبال”، سجل مؤشر مديري المشتريات المركب للإنتاج في الولايات المتحدة 58.4 نقطة هذا الشهر، إرتفاعا من 56.0 نقطة في أغسطس، مسجلا بذلك أعلى مستوى له منذ 62 شهرا. وأشارت “إس آند بي جلوبال” إلى أن الطفرة في نشاط قطاع الخدمات تعززت بفضل تحسن متجدد في الإنتاج الصناعي، وفي الوقت نفسه، إرتفعت معدلات التوظيف بشكل حاد، إذ زادت الوظائف بوتيرة لم تشهدها البلاد منذ أكثر من أربع سنوات. وقال، كريس ويليامسون، كبير الإقتصاديين في “إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس”، أنه لوضع هذه الطفرة في النمو في سياقها الصحيح، وباستثناء الإرتفاع المفاجئ في الطلب الذي أعقب إعادة فتح الاقتصاد بعد عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كوفيد-19، فإن التحسن الأخير في نشاط الأعمال يعد الأكبر المسجل منذ أوائل 2015. ومن الواضح أن الأعمال تشهد إزدهارا حاليا في كل من قطاعي التصنيع والخدمات. ومع ذلك، أشار ويليامسون إلى وجود “أشد حالات الإختناق في سلاسل التوريد” التي تم رصدها على الإطلاق خلال تاريخ مسح “إس آند بي جلوبال” الممتد لنحو عقدين من الزمن، فقد تزايدت تراكمات العمل، في حين أبلغت الشركات عن صعوبات في العثور على موظفين مناسبين لشغل الوظائف. ورغم أن هذا التراكم في العمل قد يبشر بالخير فيما يتعلق بالإنتاج والقدرة التشغيلية في الأشهر المقبلة، إلا أنه يعني أيضا أن الشركات أصبحت أكثر وعيا بقدرتها على تحديد الأسعار، “وهو ما يثير القلق بشأن آفاق التضخم”.
العائدات الأمريكية لأجل 10 سنوات ترتفع لأعلى مستوى منذ 2007
شهدت عائدات الخزانة إرتفاعا متسارعا، يوم أمس الأربعاء، إذ أدت بيانات جديدة بشأن قطاعي الخدمات والتصنيع إلى تزايد المخاوف من إقدام الإحتياطي الفيدرالي على المزيد من رفع أسعار الفائدة. وقفزت عائدات الخزانة لأجل عامين بمقدار 8 نقاط أساس إلى 4.464%، كما إرتفعت عائدات السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس إلى 5.058%، وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ يوليو 2007. وإرتفعت عائدات الخزانة لأجل 30 عاما إرتفاعا لتتجاوز 4 نقاط أساس إلى 5.347%. وقفز مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن “إس آند بي جلوبال” إلى 58.7 نقطة في سبتمبر، مسجلا أعلى مستوى له منذ نحو خمس سنوات، مقارنة بـ 56.5 نقطة في أغسطس. كما صعد المؤشر المقابل لقطاع التصنيع بقوة ليصل إلى 56.7 نقطة، وهو مستوى لم يسجل منذ أكثر من أربع سنوات. وفي هذا الصدد، قال، كريس ويليامسون، كبير الإقتصاديين المتخصصين في قطاع الأعمال لدى “إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس”، أن قطاع الأعمال الأمريكي يواصل إزدهاره، ولنضع هذه الطفرة في النمو في سياقها الصحيح، نجد أنه باستثناء الإرتفاع الحاد في الطلب الذي أعقب إعادة فتح الاقتصاد بعد عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كوفيد-19، فإن التحسن الأخير في أنشطة الأعمال يعد الأكبر من نوعه منذ أوائل 2015. ومن الواضح أن الأعمال تشهد إزدهارا حاليا في كل من قطاعي التصنيع والخدمات.
إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي يرتفع 3.8% في 8 أشهر
أنتجت روسيا 379 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أغسطس، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 3.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك وفقا لبيانات أصدرتها هيئة الإحصاء الحكومية “روسستات”، يوم أمس الأربعاء. وتعكس هذه الأرقام إجمالي إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي - بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال - خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام.
النفط يرتفع مع تمسك إيران بمواقفها وتواصل التوترات الجيوسياسية
تحولت أسعار النفط إلى الإرتفاع بنحو %2 خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء مع تقييم الأسواق لتصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن عدم الإستسلام للضغوط الأميركية، في ظل إستمرار التوتر بين طهران وواشنطن. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.83 دولار بما يعادل 3.86% إلى 103.08 دولار للبرميل عند التسوية. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.64 دولار بما يعادل 1.81 % ليسجل 92.16 دولار عند التسوية. وتراجعت العقود الآجلة للديزل بأمريكا بأكثر من 5% بعد أن أفادت بوليتيكو بأن إدارة ترامب تعد خطة لحظر صادرات الديزل لمدة 90 يوما. وأكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن بلاده لن تستسلم للولايات المتحدة، لكنها لا تزال تؤمن بالحلول الدبلوماسية. وجاءت تصريحاته بعد يوم من تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من إمكانية “إبادة” إيران خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز أن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الأعمال العدائية، رغم إستمرار العديد من نقاط الخلاف. وأضاف المسؤول أن محادثات غير مباشرة جرت يوم الثلاثاء الماضي تناولت إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران. وصرح أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بأن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تتم تلبية الشروط الإيرانية. وقال مسؤول في البيت الأبيض، يوم أمس الأربعاء، أن التقرير الذي أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس فرض حظر لمدة 90 يوما على صادرات الديزل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي سجلت مستويات قياسية هو “خبر كاذب”. وكان وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، قد قال في وقت سابق، من يوم أمس الأربعاء، بأن مثل هذا الحظر لن يجدي نفعا، وقد يؤدي إلى إرتفاع أسعار البنزين ووقود الطائرات، لكن الولايات المتحدة تناقش إتخاذ تدابير طوعية. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إرتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار ثلاثة ملايين برميل إلى 426.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر. وجاءت البيانات مخالفة لتوقعات المحللين في إستطلاع أجرته رويترز، والتي رجحت إنخفاض المخزونات بنحو 641 ألف برميل. وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى هبوط خام برنت عند التسوية، يوم الثلاثاء الماضي، إلى ما دون 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من سبتمبر. وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز أن السعودية استأنفت تشغيل خط الأنابيب (شرق-غرب) الممتد إلى البحر الأحمر ، يوم الثلاثاء الماضي، وذلك في ظل تزايد المؤشرات على إرتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط. من جانبه، صرح وزير النفط العراقي، باسم محمد، يوم الثلاثاء الماضي، بزيادة صادرات البلاد من النفط. وقال أن العراق يصدر حاليا أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا، ويتوقع رفع صادراته عبر تركيا إلى أكثر من 600 ألف برميل يوميا.
الذهب يهبط لأدنى مستوى في أسبوع مع صعود الدولار وتعزز رهانات رفع الفائدة الأميركية
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء بأكثر من %1 مسجلا أدنى مستوياته في نحو أسبوع مع تصاعد التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة الأميركية وإرتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته في شهرين، مما زاد الضغوط على المعدن النفيس. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة %1.7 إلى 4282.53 دولارا للأونصة، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوياته منذ 17 سبتمبر. كما أغلقت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر منخفضة بنسبة %1.3 عند 4318.40 دولارا للأونصة. وواصل الدولار صعوده إلى أعلى مستوى في شهرين، مما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين والمشترين خارج الولايات المتحدة. كما تبنى مسؤولو مجلس الإحتياطي الفدرالي خلال الأيام الأخيرة مواقف تميل إلى التشديد النقدي، بما في ذلك رئيس الإحتياطي الفدرالي في ريتشموند، توم باركين، ورئيسة الإحتياطي الفدرالي في بوسطن، سوزان كولينز، اللذان أيدا قرار رفع الفائدة الأخير. وجاءت هذه التصريحات بعد تحذيرات من مسؤولين آخرين في الإحتياطي الفدرالي بشأن إستمرار الضغوط التضخمية. ويرى هؤلاء المسؤولون أن التضخم أصبح مدفوعا بصورة متزايدة بقوة الطلب في الاقتصاد، وليس فقط بعوامل الطاقة والرسوم الجمركية وإضطرابات الإمداد. وتشير أداة فيد ووتش FedWatch التابعة لمجموعة سي إم إي CME Group إلى أن المستثمرين يتوقعون إحتمالا بنسبة %77 لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر. كما ترتفع التوقعات إلى %95 لرفع آخر للفائدة خلال ديسمبر. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن بإمكانه “إبادة” إيران. وفي الوقت نفسه إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، رغم بقائها قرب أدنى مستوياتها خلال أسبوعين. وإنخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة %3.9 إلى 64.45 دولارا للأونصة. كما هبط البلاتين بنسبة %5 إلى 1741.83 دولارا للأونصة. وتراجع البلاديوم بنسبة %3.7 إلى 1259.24 دولارا للأونصة.
خسائر جماعية للأسهم الأوروبية مع صعود النفط في ختام التداولات
تراجعت المؤشرات الأوروبية جماعيا في ختام تعاملات يوم أمس الأربعاء مع إرتفاع أسعار النفط، بينما وازنت الأسواق بين إستمرار تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط وتجدد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي STOXX 600 على تراجع بنسبة %0.37. وأنهى مؤشر داكس الألماني DAX التعاملات منخفضا بنسبة %0.59. وأغلق مؤشر فوتسي 100 البريطاني FTSE 100 على خسارة طفيفة بلغت %0.03. وسجل مؤشر كاك 40 الفرنسي CAC 40 إنخفاضا بنسبة %0.39. وواصل إرتفاع أسعار النفط التأثير على معنويات المستثمرين، في وقت تتابع فيه الأسواق تداعيات إضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط مقابل الآمال المرتبطة بالمساعي الدبلوماسية الجارية لاحتواء الأزمة.
أسهم “ماكدونالدز” تفقد 9 مليارات دولار في يوم واحد.. وتطبيق Muse يهوي بأسهم قطاع السفر
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء متأثرة بتراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى بالتزامن مع إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ إرتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% بعد تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في الأمم المتحدة بأن طهران لن تخضع أبدا للضغوط الأميركية. وقفزت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها منذ مايو 2024، في حين سجلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ عام 2007. كما حللت الأسواق تصريحات، مايكل بار، عضو مجلس محافظي الإحتياطي الفدرالي، الذي أشار إلى أن المركزي سيحتاج على الأرجح إلى رفع الفائدة مجددا، نظرا لأن معدل التضخم لا يزال يتجاوز المستهدف الذي حدده الفيدرالي عند 2%. وتشير تقديرات المتداولين - وفقا لأداة FedWatch - إلى وجود إحتمال بنسبة 71% بأن يقوم الفدرالي برفع معدل الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في شهر أكتوبر المقبل، مقارنة مع إحتمال بنسبة 9% فقط قبل شهر من الآن. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% أي ما يعادل 352 نقطة في جلسة الأربعاء مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% ليتنازل عن ذروته القياسية، كما إنخفض مؤشر S&P 500بنسبة 0.75% مسجلا أكبر خسارة يومية في شهر. ويستقبل الرئيس ترامب نظيره الصيني، شي جين بينغ، في واشنطن، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام؛ وتتضمن أجندة المباحثات تمديد الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها العام الماضي بين القوتين العظميين، وتنظيم الذكاء الإصطناعي، ومبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان. وتراجع سهم McDonald’s بنسبة 5% في جلسة الأربعاء ليغلق عند أدنى مستوياته في 4 سنوات، وتفقد الشركة نحو 9 مليارات دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد تحذير الرئيس التنفيذي لسلسلة المطاعم من ضعف نمو حركة الزبائن والكشف عن خطة لدعم أصحاب الإمتياز بقيمة 8.5 مليار دولار. وتأتي هذه الأهداف الجديدة وخطة دعم أصحاب الإمتياز - التي تمتد لعقد من الزمن - ضمن إستراتيجية الشركة المسماة، “NEXT”؛ والتي تهدف إلى إستعادة زخم المبيعات عقب تسجيل نمو في المبيعات داخل الولايات المتحدة جاء دون التوقعات خلال الربع الثاني. وشهدت أسهم شركات قطاع السفر خسائر حادة في جلسة الأربعاء نتيجة إزدياد المخاوف بأن يؤدي مساعد الذكاء الإصطناعي Muse التابع لشركة Meta إلى منافسة الشركات التي تخدم المستخدمين، إذ يمتلك هذا المساعد القدرة على البحث وحجز الرحلات الجوية وأماكن الإقامة مباشرة نيابة عن المستخدم. وهذا الأمر يهدد بنسف نموذج عمل الشركات المعتمدة على “قصور المستهلك” والعمولات. وتراجع سهم Expedia بنسبة 8% إلى أدنى مستوياته في شهرين، كما تراجع سهم Airbnb بنسبة 7.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في قرابة عامين.



