الصين “تعزل” الرجل الثاني بعد الرئيس
عزلت الصين إثنين من أكبر القادة العسكريين في البلاد، وهما، تشانغ يوشيا، وليو تشن لي، من الحزب الشيوعي والجيش، بسبب إتهامات بعدم الولاء والفساد وإنتهاكات خطيرة أخرى. وكان تشانغ الرجل الثاني في القيادة بعد الرئيس، شي جين بينغ، بصفته نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة قيادة عسكرية، وكان ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه أقرب حليف في الجيش لشي. أما ليو فكان عضوا في اللجنة العسكرية المركزية ورئيس أركان هيئة أركانها المشتركة. وذكر بيان رسمي صدر يوم أمس الإثنين، أن الرجلين عزلا من منصبيهما. وجرى الإعلان عن إجراء تحقيقات مع تشانغ وليو في يناير الماضي، كما تم إبعاد الإثنين عن اللجنة العسكرية المركزية في أواخر أغسطس الماضي. ومنذ توليه السلطة عام 2012، يشن شي واحدة من أوسع حملات مكافحة الفساد وتحسين الإنضباط في التاريخ الصيني الحديث. وخضع ملايين الأشخاص داخل الجهاز البيروقراطي الصيني الضخم للتحقيق بدرجات متفاوتة، وأطاحت الحملة عشرات المسؤولين الكبار في الحزب والحكومة والجيش. وأصبح الجيش بشكل متزايد أحد الأهداف الرئيسية لهذه الحملة الأوسع نطاقا خلال السنوات القليلة الماضية، وأسفرت سلسلة من التحقيقات وعمليات الطرد عن بقاء شخصيتين فاعلتين فقط في اللجنة العسكرية المركزية، أحدهما شي نفسه. وكانت اللجنة تضم في السابق 7 أعضاء. وإتهمت القيادة الصينية القائدين العسكريين السابقين بـ”عدم الولاء للحزب والتخلي عن مبادئه والتقاعس عن فرض الإنضباط الحزبي الصارم أو الإشراف على الموظفين وأفراد أسرهم”. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وثائق رسمية، أن تشانغ وليو “إنتهكا بشكل خطير الإنضباط السياسي والقواعد السياسية، وشكلا جماعات مقربة، وكانا غير مخلصين وغير أمينين للحزب”. وجاء في الوثائق أن القائدين السابقين “تجاوزا الخطوط الحمراء والحدود الأساسية. مخالفاتهما السياسية والإقتصادية كانت متشابكة، وإقترن جمع الثروات بطريق الفساد بالإخلال بالواجب وإساءة إستخدام المنصب”. وأضافت الوثائق: “كانت المبالغ المعنية كبيرة بشكل استثنائي، وكانت طبيعة (سلوكهما) خطيرة للغاية وكان التأثير فادحا”.
الصين تحرز تقدما في التزامها بشراء مائتي طائرة من “بوينج”
قال الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، يوم أمس الإثنين، أن الصين تحرز تقدما في التزامها بشراء 200 طائرة من شركة “بوينج”، والذي أعلن عنه في مايو الماضي، بحسب “رويترز”. ولم يشر جرير إلى إقتراب إبرام الصين أي طلبات إضافية لشراء طائرات من “بوينج”، قبيل الإجتماع المرتقب هذا الأسبوع بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ. وقال جرير لشبكة “فوكس نيوز” بشأن طلبات “بوينج” لشركات الطيران الصينية: “هناك نحو 140 طائرة في وضع جيد، بالإضافة إلى 10 طائرات أخرى يجري حاليا تدوين طلباتها”. وتمثل هذه الطلبات أول صفقة كبيرة لشركة “بوينج” مع الصين منذ نحو عقد. وفي مايو الماضي، قال ترامب أن الصين قد ترفع طلباتها من “بوينج” إلى ما يصل إلى 750 طائرة. وكان الرئيس التنفيذي لشركة “بوينج”، كيلي أورتبرج، قد قلل الأسبوع الماضي من توقعات بعض محللي القطاع بشأن إمكانية إبرام الصين طلبا جديدا لشراء طائرات من الشركة بالتزامن مع المحادثات بين ترامب وشي. وقال أورتبرج خلال مؤتمر للمستثمرين: “أعتقد أنه ستكون هناك زيادة في الطلبات مستقبلا، لكن شركات الطيران ستعلن عنها وفقا لوتيرتها الخاصة وبالطريقة التي تختارها للإعلان عنها”. وكان أورتبرج قد قال في مايو أن التزام الصين بطلب 200 طائرة يمثل “دفعة أولى” فقط من صفقة قد تكون أكبر بكثير.
شلل في مطارات أميركية بعد إنقطاع واسع في شبكة الإتصالات
شهدت مطارات الساحل الشرقي للولايات المتحدة، يوم أمس الإثنين، تأخيرا أو إلغاء مئات الرحلات الجوية، بعد إنقطاع واسع في شبكة الإتصالات نجم عن خطأ أثناء أعمال بناء، وفق ما أفاد به مسؤولون أميركيون. وقال، وزير النقل الأميركي، شون دافي، أن الرحلات استؤنفت قرابة الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش في مطاري لاغوارديا بنيويورك وفيلادلفيا، فيما جرى تعليق الرحلات المتجهة إلى مطاري نيوآرك وجون إف كينيدي. وكتب دافي على منصة إكس أن طاقما تابعا لشركة أمتراك قطع عن طريق الخطأ كابل ألياف ضوئية في ولاية نيوجيرزي، مما أدى إلى إنقطاع في الإتصالات وأجبر إدارة الطيران الفدرالية على تعليق الرحلات في شمال شرق البلاد. وأظهرت بيانات “فلايت أوير” أنه بحلول الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش ألغيت 168 رحلة من مطار نيوآرك وتأخرت 97 أخرى، بينما سجل في مطار فيلادلفيا إلغاء 63 رحلة وتأخير 189. وأوضح رئيس إدارة الطيران الفدرالية، براين بيدفورد، أن الإضطراب نتج من مشكلتين متزامنتين، إذ اكتشف أولا إنقطاع في خط الإتصالات الرئيسي، قبل أن يتبين أيضا وجود عطل في خط الألياف الضوئية الإحتياطي، واصفا الضرر الذي أصاب الخط الإحتياطي بأنه “جسيم”. وتوقع بيدفورد إعادة تشغيل النظام الرئيسي في وقت مبكر، أما إصلاح الخط الإحتياطي فيستغرق نحو 13 ساعة.
إسرائيل تترقب تصعيدا مع إيران
كشفت القناة الإسرائيلية “القناة 12” أن إسرائيل تجري إستعدادات مكثفة لإحتمال حدوث تصعيد عسكري مع إيران، في وقت تصف فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية المرحلة الراهنة بأنها “نقطة توتر شديد” على خلفية التهديدات المتبادلة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والحرس الثوري الإيراني. ونقلت “القناة 12” الإسرائيلية، عن مسؤول أمني رفيع المستوى قوله أن “الوضع حساس ومتغير، والأمور قد تخرج عن السيطرة”، في إشارة إلى هشاشة المشهد الأمني وإحتمال تطوره بسرعة نحو مواجهة مفتوحة. وأشارت القناة إلى أن هذه المرحلة من التحركات بين واشنطن وطهران تشهد توترا بالغا، وسط تقارير عن محاولات لاستئناف المفاوضات بين الجانبين، لكن في حال فشل هذه الجهود، قد يحدث التدهور بوتيرة سريعة. تأتي هذه الإستعدادات الإسرائيلية في ظل تصعيد متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران. وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن أي هجوم إيراني على السفن في مضيق هرمز سيتبعه قصف أميركي لمنشآت حيوية داخل إيران، بما في ذلك جسور ومحطات كهرباء قرب العاصمة طهران أو داخلها. ورد قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، بالتهديد بقطع الكهرباء عن دول الخليج إذا ما شنت واشنطن ضربات على منشآت الطاقة والجسور في إيران، فيما قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن “العقيدة الدفاعية الإيرانية واضحة: العين بالعين، وأي عدوان على إيران أو بنيتها التحتية سيستدعي ردا قويا وحاسما”. وعلى الصعيد الإسرائيلي، كان وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، قد هدد في وقت سابق من الشهر الجاري بأن إسرائيل ستهاجم البنية التحتية والمنشآت الحيوية في إيران إذا ما شنت طهران أي هجوم على إسرائيل، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي “جاهز للدفاع والهجوم في أي سيناريو”. كما أجرت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة تدريبات عسكرية مفاجئة، وصفتها وسائل إعلام عبرية بأنها تأتي في إطار الإستعداد لإحتمال توسع المواجهة إلى جبهات متعددة. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد أعلنتا في وقت سابق من العام الجاري إستكمال إستعداداتهما المشتركة لإحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وأشارت تقييمات إسرائيلية إلى أن إيران قد تبادر بشن ضربة إستباقية إذا ما شعرت بأن واشنطن تتجه نحو تصعيد مفاجئ، وهو سيناريو حذر منه مسؤولون أمنيون إسرائيليون ودعوا إلى أخذ إحتمال “عنصر المفاجأة” الإيراني في الحسبان.
الزيدي يكشف خطة لنزع سلاح الميليشيات.. ويقيم خسائر حرب إيران
كشف رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، عن خطة طموحة لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران في بلاده بحلول يونيو 2027، معتبرا أن هذه المسألة “ليست إختيارية بل ضرورة”، وواصفا إياها بأنها “مسألة شرف” إلى جانب مكافحة الفساد. وبحسب علي الزيدي، تبدأ الخطة بفترة مدتها 90 يوما تمتنع خلالها الميليشيات عن شن أي هجمات، مقابل ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأميركية، لتبدأ بعدها عملية تسليم الأسلحة على أن تنتهي بحلول 30 يونيو 2027. وأوضح أن الميليشيات لا تزال تضغط للحصول على مهلة تمتد حتى نهاية العام ذاته، في حين حذر مسؤول أمني عراقي رفيع من أن الخطة ستفشل من دون إتفاق سلام بين واشنطن وطهران، وهو أمر لا يزال بعيد المنال، بحسب نيويورك تايمز. وقال الزيدي أن هدفه إنهاء وجود هذه الميليشيات بصفتها كيانات مستقلة، مضيفا أن عناصرها “سينضمون إلى قوات الحشد الشعبي بصفتهم أفرادا ويندمجون فيها”، مشددا على أن أي جماعات تعمل تحت أسماء ميليشيات بعد انتهاء المهلة “ستعتبر خارجة عن القانون”. وفي المقابل، تصر هذه الجماعات على حقها في حمل السلاح ما دامت “قوات إحتلال” تشكل تهديدا، في إشارة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير الماضي. وكشف الزيدي خلال المقابلة أن العراق، ثالث أكبر مورد للنفط في العالم، خسر نحو 60% من إيراداته الشهرية من الصادرات بسبب الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران، التي أدت إلى خنق حركة الشحن عبر مضيق هرمز، فيما بلغت الخسائر الإجمالية منذ إندلاع الحرب نحو 60 مليار دولار. وأضاف أنه رغم أن العراق يعتبر نفسه شريكا إقليميا لإيران، فإن طهران لم تسمح لناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، موضحا: “تحدثنا مطولا.. القرار الصادر من إيران حازم. هدفهم هو رفع أسعار النفط العالمية. الأمر لا يتعلق بمدى قربنا منهم من عدمه، هم يريدون، في كل الأحوال، ممارسة الضغط”. ومنذ توليه منصبه، يطرح الزيدي مقترحات لبناء خطوط أنابيب تتجاوز الخليج، من بينها خط قال أنه يمكن أن يصل إلى أوروبا. ووافق العراق هذا العام على إتفاق لمدة عام لزيادة صادرات النفط إلى تركيا عبر خط أنابيب عراقي قائم، ويسعى الآن إلى زيادة طاقة الخط. وخلال زيارات إلى فرنسا وألمانيا الأسبوع الماضي، إقترح خططا لبناء خطوط أنابيب عبر تركيا تنقل النفط العراقي مباشرة إلى أوروبا. ويأتي هذا المسعى في وقت يواجه فيه العراق ضغوطا متزايدة من إدارة ترامب، أهم شركائه في مجالي الأمن والاقتصاد، لتحجيم القوات المتحالفة مع إيران، التي راكمت قوة عسكرية ونفوذا سياسيا. وفي الوقت نفسه، تسعى إيران إلى تعميق نفوذها في البلاد وتوسيع إستخدام تلك الميليشيات في الحرب مع واشنطن. وقد شكل نزع سلاح الميليشيات معضلة لقادة عراقيين سابقين، بمن فيهم من يمتلكون خبرة أكبر من الزيدي في المشهد السياسي المنقسم، إذ ترسخت الفصائل المدعومة من إيران خلال السنوات الأخيرة وشكلت أحزابا متداخلة مع النظامين السياسي والإقتصادي، مما يجعل احتواءها مهمة شاقة.
واشنطن ترفض منح تأشيرات لأعضاء بوفد الرئيس الإيراني
رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد المرافق للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بينهم أفراد في فريقه الإعلامي، قبيل زيارته المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، يوم أمس الإثنين، بأن الرفض شمل أعضاء في الوفد الرئاسي، فيما نقلت وكالة “مهر” الخبر عن متحدث بإسم الرئاسة الإيرانية، دون تحديد عدد الأشخاص الذين رفضت طلباتهم. ومن المقرر أن يتوجه بزشكيان إلى نيويورك، اليوم الثلاثاء، ويلقي كلمته أمام الجمعية العامة، غدا الأربعاء، وفق وكالة “مهر”. وسيكون أعلى مسؤول إيراني يزور الولايات المتحدة منذ إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير. وإتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن بإنتهاك الحق في الوصول إلى المعلومات، وربطت رفض تأشيرات الفريق الإعلامي بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منع ثلاث مؤسسات إعلامية أميركية من دخول البيت الأبيض. وقال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على منصة “إكس”، أن منع المراسلين الأجانب، بمن فيهم الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني، يمثل محاولة لـ”طمس الحقيقة”. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، يوم الخميس الماضي، فرض قيود على أعضاء الوفد الإيراني المسموح لهم بالدخول، تشمل تحركاتهم وشراء السلع الفاخرة وأغراض أخرى، على غرار الإجراءات المتبعة العام الماضي. وغادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، طهران، مساء الأحد الماضي، متوجها إلى نيويورك عبر الدوحة للمشاركة ضمن الوفد الإيراني.
بيسنت: شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل في 23 سبتمبر
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عدد من شركات الطيران الإيرانية، في إطار إجراءات تستهدف قطاع الطيران الإيراني. وقالت الوزارة أن فترة السماح لإنهاء بعض المعاملات والأنشطة المرتبطة بشركات الطيران الإيرانية، بموجب تراخيص أمريكية سابقة، تنتهي في 23 سبتمبر. وكانت وزارة الخزانة قد إستهدفت عشرات الجهات المرتبطة بقطاع الطيران الإيراني، بينها شركات طيران، متهمة إياها بدعم أنشطة خاضعة للعقوبات الأمريكية. ولا يعني انتهاء المهلة توقف جميع شركات الطيران الإيرانية عن العمل عالميا، وإنما انتهاء فترة تصفية معاملات وأنشطة محددة كانت مسموحة بموجب التراخيص الأمريكية.
هيئة بريطانية: ناقلة غاز تتعرض لشظايا مقذوفات مجهولة في مضيق هرمز
تعرضت ناقلة غاز بترولي مسال لشظايا ناتجة عن مقذوفات مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز مغادرة الخليج. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم أمس الإثنين، أنها تلقت بلاغا متأخرا عن الحادثة. وبينت، أن الناقلة ستواصل إبحارها إلى ميناء وجهتها التالي، فيما تواصل السلطات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة.
قبل لقائهما.. زيلينسكي يرد على ترامب بشروط التهدئة
ربط الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الإثنين، إتخاذ خطوات لخفض التصعيد بوقف روسيا هجماتها على قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية وصادرات الغذاء الأوكرانية، وذلك قبل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في نيويورك. وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”، ردا على منشور لترامب بشأن الهجمات على صناعة النفط الروسية: “يجب أن تتوقف روسيا عن إستهداف قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا وصادراتنا الغذائية، وهذا سيؤدي إلى خطوات مماثلة لخفض التصعيد من جانبنا”. وكان ترامب قد قال على منصة “تروث سوشيال” أن روسيا “فقدت للأسف السيطرة” على قطاع وقود الديزل لديها، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من مصافي التكرير الروسية تعرضت للتفجير وتوقفت عن العمل. وأضاف: “يجب أن تنتهي هذه الحرب السخيفة التي لا تنتهي أبدا مع أوكرانيا“. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، سبق أن دعا ترامب زيلينسكي إلى وقف الهجمات على المصافي الروسية، محملا إياه مسؤولية النقص العالمي في وقود الديزل. ومن المقرر أن يلتقي الرئيسان، اليوم الثلاثاء، على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
مؤسسات إعلامية كبرى تقاضي ترامب بسبب حظر دخول البيت الأبيض
رفعت ثلاث مؤسسات إعلامية كبرى هي (سي.إن.إن) و(إم.إس ناو) و(بوليتيكو) دعوى قضائية أمام المحكمة الإتحادية في واشنطن ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إحتجاجا على قرار منع ممثليها من دخول البيت الأبيض وممارسة مهامهم الصحفية. وأكدت المؤسسات الصحفية في دعواها أن القرار يمثل إنتهاكا صارخا للتعديل الأول للدستور الأمريكي ولحق الجمهور في المعرفة، مشيرة إلى عدم قانونية حظر وسائل الإعلام لمجرد تقديمها تغطيات إخبارية لا تحظى بالإستحسان الرئاسي. وشهدت الأزمة تصاعدا متسارعا عقب إعلان أعضاء فريق الصحافة التلفزيونية بالبيت الأبيض، الذي يضم شبكات (إن بي سي) و(إيه بي سي) و(سي بي إس) و(فوكس نيوز)، التوقف عن تغطية فعاليات الرئيس الموحدة تضامنا مع شبكة (سي إن إن) المحظورة. وأكد الإتحاد التلفزيوني للبيت الأبيض الإمتناع عن توفير فريق تغطية بديل للأنشطة الرئاسية خلال مشاركة الرئيس في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مشددا في بيان مشترك على رفض مساس أي إدارة بحرية الصحافة وإستقلالية التقارير الإخبارية.
مجموعة مسلحة في ليبيا تغلق خطا لنقل النفط الخام
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن مجموعة عسكرية مسلحة أغلقت الصمام رقم 7، على خط نقل النفط الخام الرابط بين حقل الشرارة التابع لشركة “أكاكوس” للعمليات النفطية، والذي ينقل الخام إلى ميناء الزاوية. وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أن هذا الإغلاق أدى إلى توقف الضخ وإرتفاع الضغط في الخط وإنخفاض كبير في إنتاج الحقل. وأوضحت المؤسسة أن فرقها الفنية لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى منطقة الصمامين 6 و7، وأن إتصالاتها بجهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الجنوبية الغربية لم تسفر عن أي نتيجة. وحذرت المؤسسة من أن إستمرار الإغلاق سيؤدي إلى توقف إنتاج حقل الشرارة وعمليات النقل والتصدير، بما يلحق ضررا مباشرا بالاقتصاد الوطني عبر تراجع الإيرادات العامة، خاصة مع إرتفاع أسعار النفط عالميا. وتوقعت أن يعرض الحادث، منظومة النقل ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية، وسيؤدي إلى توقف مصفاة الزاوية لإرتباطها المباشر بخام الشرارة، مما يرفع فاتورة إستيراد المحروقات. ودعت المؤسسة مغلقي الخط إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية وفتح الخط فورا، وطالبت الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في تأمين وحماية المواقع النفطية. وأكدت أن النفط ومرافقه ملك للشعب الليبي، محذرة من أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا إستمر الإغلاق. يأتي هذا الإغلاق في سياق سلسلة من الإضطرابات المتكررة التي شهدها قطاع النفط الليبي خلال الأسابيع الماضية. ففي يوليو الماضي، إقتحم محتجون مجمع مليتة للنفط والغاز غربي البلاد وأوقفوا عملياته، مما أدى إلى توقف الإنتاج في حقلي الفيل والوفاء وتعطل إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء. وإستعادت القوات الحكومية السيطرة على المجمع لاحقا وعادت الإمدادات إلى طبيعتها. وفي أغسطس الماضي، تعرض مجمع الزاوية النفطي لهجمات متتالية بطائرات مسيرة، مما دفع المؤسسة الوطنية للنفط إلى التحذير من إحتمال إعلان القوة القاهرة وتوقف العمليات بالكامل في المجمع. كما شهد الأسبوع الماضي إغلاق صمام على خط رئيسي لنقل الخام أدى إلى توقف الإنتاج في حقول الطاهرة والحمادة، قبل أن يعود الإنتاج إلى طبيعته بعد احتواء الإضطراب. ويعد حقل الشرارة من أكبر الحقول النفطية في ليبيا بطاقة إنتاجية تقارب 300 ألف برميل يوميا، وشهد خلال السنوات الماضية توقفات متكررة بسبب إحتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية.
ترامب: روسيا فقدت السيطرة على صناعة الديزل والنفط بسبب الحرب
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن روسيا فقدت السيطرة على صناعة الديزل والنفط لديها، في ظل الحرب مع أوكرانيا. وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “لسوء الحظ، فقدت روسيا السيطرة على صناعة الديزل والنفط بسبب حربها مع أوكرانيا”، مضيفا: “تم تفجير عدد كبير من مصافي الديزل التابعة لها، وأصبحت، على الأقل مؤقتا، خارج الخدمة”. ووصف ترامب الوضع بأنه “سخيف”، مشددا على ضرورة إنهاء الحرب. وكتب ترامب في ختام منشوره: “يجب إنهاء هذه الحرب السخيفة والمستمرة بلا نهاية مع أوكرانيا”، مضيفا: “العالم بأسره يعاني، إذ يقتل 25 ألف شخص، معظمهم من الجنود، كل شهر. يا له من أمر مؤسف”. وشنت أوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ خلال الليل إستهدف موسكو، بالتزامن مع اليوم الأخير من الإنتخابات البرلمانية الروسية. ووفقا لمسؤولين روس، دمرت أنظمة الدفاع الجوي 1,110 طائرات مسيرة أوكرانية ردا على الهجوم. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الهجمات إستخدمت طائرات مسيرة بعيدة المدى، بالإضافة إلى أسلحة “فلامينجو” و”بليكان” محلية الصنع، لإستهداف منشآت النفط والخدمات اللوجستية، ويأتي هذا الهجوم في الأسبوع نفسه الذي يتوجه فيه ترامب إلى الأمم المتحدة.
“هاليبرتون” توقع إتفاقيات طاقة في فنزويلا مع شركتي “إنيفا” و”ويسكا”
أعلنت شركة “هاليبرتون” عن توقيع مذكرات تفاهم مع شركتي “إينيفا” و”ويسكا” لدعم فرص تطوير الطاقة في فنزويلا ومساعدة عملائها على إنجاز مشاريعهم في قطاع النفط والغاز في البلاد. وبخبرة تمتد لما يقارب تسعة عقود في فنزويلا، تسهم “هاليبرتون” في دعم عملائها من خلال قواعدها ذات المواقع الإستراتيجية في البلاد، وقدراتها التشغيلية الراسخة، وخبراتها المحلية. وستتعاون “هاليبرتون” و”إينيفا”، إحدى الشركات البرازيلية الرائدة في مجال الطاقة المتكاملة وأكبر مشغل خاص للغاز الطبيعي في البلاد، لتحديد فرص التطوير في فنزويلا والسعي لتحقيقها، ويعزز هذا الإتفاق العلاقة القائمة بين الشركتين في البرازيل. وبموجب الإتفاقية مع “ويسكا”، ستدعم “هاليبرتون” تقييم الحقول وتخطيط التطوير في فنزويلا. وتعمل الشركتان حاليا بشكل مشترك لتعزيز فهم المكامن ودعم قرارات التطوير من خلال التقنيات الرقمية وتفسير الطبقات الجوفية. وتبرز هذه الإتفاقيات حضور “هاليبرتون” الراسخ في فنزويلا، وتركيزها على التعاون مع العملاء وتحقيق التميز التشغيلي.
أسعار النفط تهبط عند التسوية وسط آمال بتهدئة الصراع بين أميركا وإيران
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، لتسجل أدنى مستوياتها في 11 يوما وسط آمال المستثمرين في أن تسهم إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الأسبوع في تحقيق تقدم دبلوماسي بشأن الحرب على إيران، إلى جانب ترقب تعافي جزئي لإمدادات النفط السعودية. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 3.53 دولار أو 3.4% لتبلغ عند التسوية 100.34 دولار للبرميل. وإنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.52 دولار أو 4.51% لتبلغ عند التسوية 95.78 دولار للبرميل. وتبادلت إيران وأميركا تهديدات جديدة، يوم الأحد الماضي، وسط حالة من الجمود، لكن الرئيس دونالد ترامب قال أنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع لحضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال محللون من جيه بي مورغان في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر أنه لا تزال تدفقات النفط من الشرق الأوسط قوية على نحو مفاجئ رغم تعطل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، مضيفين أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميا خلال الأيام العشرة الماضية، أي بما يقل 6.1 مليون برميل يوميا فقط عن متوسط 2025. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المشاكل المحتملة المتعلقة بالإمدادات لا تزال قائمة في أميركا، وذلك في مقابلة مع فوكس نيوز. وأضاف: “هناك أمور بالغة الأهمية ستحدث قريبا في الحرب مع إيران”. إلى ذلك، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، لرويترز، يوم أمس الإثنين، أن حقل الشرارة النفطي شهد خفضا جزئيا في الإنتاج، دون أن يذكر سببا لذلك.
الذهب يهبط مع إستمرار التركيز على الأوضاع بالمنطقة والفائدة في أميركا
إنخفضت أسعار الذهب في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، بينما عكف المتعاملون على تقييم التطورات في المنطقة وتداعياتها على التضخم والفائدة، وزيادة التوقعات بأن الفدرالي الأميركي سيلجأ إلى التشديد النقدي هذا العام إلى جانب إشارات مماثلة من بنوك مركزية كبرى أخرى، مما أدى إلى صعود الدولار. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4349.94 دولار للأونصة، بعدما هبط في وقت سابق بأكثر من 1% إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 4322.19 دولار. وإنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند التسوية 0.9% إلى 4383.90 دولار. وتبادلت إيران وأميركا تهديدات جديدة، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستفشل إقتصاديا أو تواجه القضاء على قيادتها إذا لم تبرم إتفاقا، بينما قال الجيش الإيراني أنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد. وإنخفضت أسعار النفط بفعل آمال في أن تحظى الجهود الدبلوماسية في الحرب على إيران بفرصة هذا الأسبوع خلال إجتماع للأمم المتحدة، بينما يركز المستثمرون على تعافي جزئي لشحنات النفط من السعودية رغم الهجمات المتواصلة التي يشنها الحوثيون في اليمن. وبات إحتمال بدء دورة جديدة عالمية من تشديد السياسة النقدية يلوح في الأفق، مع رفع بعض أكبر البنوك المركزية في العالم الفائدة وإشارتها إلى إحتمال الحاجة إلى مزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي تغذيه الحرب على إيران. وأصبح بنك اليابان أحدث بنك مركزي كبير يشدد سياسته النقدية، يوم الجمعة الماضية، بعد رفع الفدرالي معدل الفائدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع الذي سبقه. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن معدلات الفائدة المرتفعة يمكن أن تحد من الطلب عليه بالنظر إلى أنها تزيد من جاذبية الأصول التي تدر عائدا. وقال محللون في ستاندرد تشارترد في مذكرة أن الذهب لا يزال متقلبا، لكنه يواصل تلقي دعم قوي عند إنخفاضه من طلب القطاع الرسمي. وأضافوا أن العوامل الهيكلية التي تدعم إرتفاع الأسعار لا تزال قائمة، وإن كان بوتيرة أبطأ.



